Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 535

مهاجمة قطاع الطرق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهاجمة قطاع الطرق

الفصل 535 – مهاجمة قطاع الطرق

لم يكونوا على علم بأزواج العيون التي كانت تراقبهم باهتمام أثناء رحلتهم.

أخيرًا ، اشترى اللاعبون حقيبة الظهر الكبيرة مقابل 10 عملات نحاسية ، بالإضافة إلى فأس.

لم يكونوا على علم بأزواج العيون التي كانت تراقبهم باهتمام أثناء رحلتهم.

على الرغم من تأكيد العجوز جون على أن الفأس لم يكن حادًا جدًا ، إلا أن اللاعبين أصروا على شرائه.

لم يكن اللاعبون على علم بأن رجال الإمبراطورية كانوا يلاحقونهم.

كان الفأس عنصرًا لم يتم تقييمه. فكر اللاعبون أنه يمكن أن يكون أفضل فأس في القرية بأكملها. قد يكون حتى من المعدات الاسطورية البرتقالية. كان هذا أمرًا شائعًا في الألعاب.

لم يكن يعلم أن العجوز جون كان يخطط للتعامل معهم.

اعتقد العجوز جون أن المشاكل ستنتهي. ولكن في اليوم الثاني ، عندما استيقظ وخرج خارج منزله ، رأى العديد من القرويين يتجمعون. لقد أرادوا التحدث إلى العجوز جون. وبعد الاستماع إلى القرويين ، عرف ما حدث الليلة الماضية. وإلى جانب العجوز جون ، لقد زار هؤلاء الضيوف معظم القرويين.

مع طلبات وشكاوى القرويين في ذهنه ، سار العجوز جون إلى المنزل الكبير الذي كان يقيم فيه الضيوف. بينما كان على وشك الدخول ، سمع أصواتًا في الداخل.

لم يقم جميعهم بنهب المنازل ، حيث طلب العديد من اللاعبين معلومات أو سألوا عما إذا كان القرويون بحاجة إلى المساعدة.

لم يكن اللاعبون على علم بأن رجال الإمبراطورية كانوا يلاحقونهم.

لم يرتح القرويين. كان اللاعبون ممتلئين بالحيوية ، وكثيرًا ما سيطرقون الأبواب. حتى أنهم سيعودون لطرح أسئلة إضافية.

أدار العجوز جون رأسه ورأى شخصية كبيرة. لقد كان وحشًا ذو بشرة خضراء مع رموز خضراء فوق رأسه وكان يرتدي درعًا أسود.

شعر العجوز جون أنه يتعين عليه التواصل مع الضيوف وإخبارهم بعدم إزعاج القرويين في الليل. وعلى الرغم من أنه قد يبدو غير مضياف ، إلا أنه لم يكن لديه خيار آخر. لم يكن يريد أن يقوم الضيوف بنهب منازلهم في منتصف الليل.

بعد الحصول على معلومات عن الفيكتوريين ، التقى النبلاء مع العجوز جون ، الذي أخبرهم أن الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي قد غادروا إلى إغدراسيل. لماذا كانوا ذاهبين إلى إغدراسيل؟ لم يعرف النبلاء ولم يتمكنوا من الحصول على المعلومات. لم يتمكنوا إلا من ملاحقة الفيكتوريين. كانت إغدراسيل منطقة الجنيات. ربما أراد الفيكتوريون طلب المساعدة من الجنيات؟

مع طلبات وشكاوى القرويين في ذهنه ، سار العجوز جون إلى المنزل الكبير الذي كان يقيم فيه الضيوف. بينما كان على وشك الدخول ، سمع أصواتًا في الداخل.

أدار العجوز جون رأسه ورأى شخصية كبيرة. لقد كان وحشًا ذو بشرة خضراء مع رموز خضراء فوق رأسه وكان يرتدي درعًا أسود.

يبدو أن الجنيتين كانت تتحدثان.

لم يكونوا على علم بأزواج العيون التي كانت تراقبهم باهتمام أثناء رحلتهم.

“الأميرة ، هل جعلوا الأمور صعبة عليك؟ هل تم تعذيبك في العالم السفلي؟”

 

“لا تقلقِ ، أنا بخير. دعينا نفكر في كيفية العودة إلى وطننا”.

فكر العديد من اللاعبين فيما إذا كان ينبغي عليهم السماح لأنفسهم بالقبض عليهم لبدء مهام اللقاء الغريب. ومع ذلك ، كانوا يقومون بـ مهمة لقاء غريب مع مكافآت سخية محددة. حتى لو تم استعبادهم من قبل قطاع الطرق ، لم يكن هناك ضمان بأنه سيتم تدريبهم. لم يكن الأمر يستحق المخاطرة.

“أيتها الأميرة ، أنا لا أشعر بالراحة مع مخلوقات العالم السفلي. لقد قتلوا العديد من جنود المملكة المقدسة والفيكتوريين. الآن ، قاموا بتحريرك من باب اللطف. أشعر أنه يجب أن تكون هناك مؤامرة وراء كل هذا! “

تم تنشيط قطاع الطرق الخائفين مرة أخرى ، وهاجموا اللاعبين وصرخوا عليهم. كما قال زعيم قطاع الطرق ، لم يكن السحرة شائعين. بدا ضحاياهم فقراء ، لذلك سيكون لديهم ساحر واحد فقط. إذا قتلوا الساحر ، فإن ضحاياهم سيكونون عرضة للخطر. كان لدى قطاع الطرق أعداد أكبر مع اسلحة افضل.

“لا تقلقِ. لقد قتلوا العديد من المخلوقات ، لكن رينتيا والآخرين ليسوا مثل البقية.”

أخيرًا ، اشترى اللاعبون حقيبة الظهر الكبيرة مقابل 10 عملات نحاسية ، بالإضافة إلى فأس.

أصبحت أصواتهم أكثر ليونة ونعومة. شعر قلب العجوز جون كما لو أنه ضُرِب بمطرقة كبيرة. كان يعرف ما يعنيه العالم السفلي ، حيث أدرك أن المخلوقات ذات البشرة الخضراء كانت من العالم السفلي. إذا كان كلام الجنيات صحيحا ، فإن الوحوش قد قتلت الكثير من الاشخاص.

طارت السهام عبر السماء.

أدرك العجوز جون خطورة الوضع. أراد أن يتحدث مع الضيوف عن الاضطرابات التي تحدث أثناء الليل ، لكنه قرر عدم القيام بذلك. تراجع ببطء واصطدم بشيء صلب.

عندما هاجم قاطع طريق أصلع اللاعبين بمطرقة معدنية ، لم يتوقع أن يطلق البشري كرة نارية عليه. اشتعلت النيران في قاطع الطريق بسبب كرة النار ، وسقط على الأرض وهو يتأوه. لم يكن لديه فرصة للنضال حيث ذوبت كرة النار جسده.

أدار العجوز جون رأسه ورأى شخصية كبيرة. لقد كان وحشًا ذو بشرة خضراء مع رموز خضراء فوق رأسه وكان يرتدي درعًا أسود.

عندما هاجم قاطع طريق أصلع اللاعبين بمطرقة معدنية ، لم يتوقع أن يطلق البشري كرة نارية عليه. اشتعلت النيران في قاطع الطريق بسبب كرة النار ، وسقط على الأرض وهو يتأوه. لم يكن لديه فرصة للنضال حيث ذوبت كرة النار جسده.

خفض الوحش الطويل رأسه لينظر إلى العجوز جون. وفي الوقت نفسه ، حدق العجوز جون في عيون الوحش برعب. ارتجفت ارجل العجوز جون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لو لم يُضخ الأدرينالين في جسده ، لكان قد انهار على الأرض.

 

تحدث الوحش الكبير إلى العجوز جون ، لكن العجوز جون لم يستطع أن يفهمه. تذكر الوحش الكبير فجأة أن العجوز جون لم يتمكن من فهمه ، فهز رأسه وصرخ في المنزل.

“أيتها الأميرة ، أنا لا أشعر بالراحة مع مخلوقات العالم السفلي. لقد قتلوا العديد من جنود المملكة المقدسة والفيكتوريين. الآن ، قاموا بتحريرك من باب اللطف. أشعر أنه يجب أن تكون هناك مؤامرة وراء كل هذا! “

لم يكن هناك سوى جنيتين في المنزل. فهمت الأميرة لغة العالم السفلي. عندما سمعت الصراخ ، خرجت وتحدثت إلى الوحش باستخدام لغتهم المشتركة.

تم تنشيط قطاع الطرق الخائفين مرة أخرى ، وهاجموا اللاعبين وصرخوا عليهم. كما قال زعيم قطاع الطرق ، لم يكن السحرة شائعين. بدا ضحاياهم فقراء ، لذلك سيكون لديهم ساحر واحد فقط. إذا قتلوا الساحر ، فإن ضحاياهم سيكونون عرضة للخطر. كان لدى قطاع الطرق أعداد أكبر مع اسلحة افضل.

تحدثت الأميرة والوحش لبعض الوقت ، ثم قالت الأميرة لـ العجوز جون ، “يشعر آرثر بالفضول بسبب وجودك هنا. هل تملك اي طلبات؟”

لقد كان السفاح المشوه هو الذي تحدث. قام خذ ضربة من الرمح بتفسير خطابه وأبلغ اللاعبين بالمملكة الأبدية.

أصبحت الأميرة ، التي كانت ضليعة في لغات العالم الخارجي والعالم السفلي ، المترجمة بينهم.

أطلق أحد اللاعبين القريبين إعصارًا ، تبعه لاعب آخر أطلق كرة نارية. ثم كان هناك لاعب آخر ، حيث كان مغطى بالضوء المقدس. طار جسده كما لو كان يرشده اللورد المقدس.

فكر العجوز جون في كيفية القبض على مخلوقات العالم السفلي ، حيث لم يكن لديه مزاج للدردشة هنا. تمتم بشيء بينما كان يتراجع قبل أن يغادر على عجل.

طارت السهام عبر السماء.

كان سلوك العجوز جون غريبًا ، لكن آرثر لم يكن منزعجًا. كان هناك العديد من الشخصيات الغير لاعبة الغريبة ، لكن آرثر لم يكن مهتمًا بها.

قدّر آرثر الموارد اللازمة لرحلتهم وحصل على خريطة محلية. لم يكن موطن الجنيات بعيدًا عن القرية. كان هناك انحراف في وجهة بوابة النقل الآني ، ولكن لحسن الحظ ، لم يكن الانحراف كبيرًا. سيستغرق الأمر من أربعة إلى خمسة أيام للوصول إلى حدود الغابة.

استغرقت الرحلة إلى إغدراسيل حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام. لم يرغبوا في المشي ، لأن الكثير منهم قد أحضروا معهم مطياتهم. وبمساعدة القرويين ، قاموا بتثبيت عربة الخيول المصنوعة حسب الطلب في الجزء الخلفي من الخيول. وبهذه الطريقة ، يمكن للعربة التي تجرها الخيول أن تحمل عددًا أكبر من الركاب على حساب السرعة. ومع ذلك ، كان الانخفاض في السرعة ضئيلا. لعبوا هذه اللعبة لعدة أشهر ، لذلك اعتادوا على السفر لفترات طويلة. يمكنهم الدردشة مع بعضهم البعض أو تسجيل الخروج لتمضية الوقت.

لم يكن يعلم أن العجوز جون كان يخطط للتعامل معهم.

يبدو أن الجنيتين كانت تتحدثان.

سار العجوز جون لمسافة قبل أن يتوقف. ثم أدار رأسه للتأكد من أن لا أحد يتبعه.

“لا تقلقِ. لقد قتلوا العديد من المخلوقات ، لكن رينتيا والآخرين ليسوا مثل البقية.”

حاول العجوز جون أن يهدأ. لم يكن من العملي إبعاد الضيوف الغير مرحب بهم. ومع ذلك ، لم يتمكن من السماح لهم بالبقاء في القرية أيضًا. الليلة الماضية ، اقتحمت أربعة مخلوقات منزله ونهبت منزله. على الرغم من أنهم أعطوه المال ، إلا أنه لو لم يخرج ، لكانوا قد أخذوا ممتلكاته. بدوا مثل قطاع الطرق. لم يستطع العجوز جون إلا أن يقلق.

“لا تقلقِ. لقد قتلوا العديد من المخلوقات ، لكن رينتيا والآخرين ليسوا مثل البقية.”

جمع العجوز جون الفتيان ووضع خطة للتعامل مع اللاعبين. قبل أن تتاح له الفرصة لوضع الخطة ، أحضر عدد قليل من القرويين اللاعبين إلى العجوز جون.

جمع العجوز جون الفتيان ووضع خطة للتعامل مع اللاعبين. قبل أن تتاح له الفرصة لوضع الخطة ، أحضر عدد قليل من القرويين اللاعبين إلى العجوز جون.

“زعيم القرية ، إنهم هنا لتوديعنا”.

 

تنهد الفتيان الصعداء. إذا كان ذلك ممكنا ، فإنهم لا يريدون القتال مع اللاعبين المسلحين. كانت احجامهم كبيرة ومظاهرهم مرعبة.

كان بعض اللاعبين بطيئين في رفع تروسهم وتم قتلهم بواسطة السهام. لحسن الحظ ، لم يمت سوى عدد قليل. بعد معارك عديدة ، عرف اللاعبون أهمية التروس ، لذلك كانوا مسلحين بالتروس العظيمة.

لم يشعر القرويون أنهم قادرون على هزيمة اللاعبين.

عندما هاجم قاطع طريق أصلع اللاعبين بمطرقة معدنية ، لم يتوقع أن يطلق البشري كرة نارية عليه. اشتعلت النيران في قاطع الطريق بسبب كرة النار ، وسقط على الأرض وهو يتأوه. لم يكن لديه فرصة للنضال حيث ذوبت كرة النار جسده.

“زعيم القرية ، شكرًا لك على رعايتك خلال هذه الفترة الزمنية. لدينا أمور لنهتم بها. نحن محاربون شجعان ، والعالم ينتظر منا أن ننقذه ، لذلك لن نبقى هنا بعد الآن. بمجرد الانتهاء من مهمتنا ، قد نعود ونساعدك في التعامل مع الوحوش القريبة. نأمل أن تتمكن من إعداد المكافآت بعد أن نتعامل مع الوحوش القريبة. “

لقد كان السفاح المشوه هو الذي تحدث. قام خذ ضربة من الرمح بتفسير خطابه وأبلغ اللاعبين بالمملكة الأبدية.

لقد كانت أخبارًا جيدة للإمبراطورية. إذا تمكنت الإمبراطورية من تشكيل تحالف مع مدينة فيكتوريا والجنيات ، فسيكون للإمبراطورية اليد العليا في الحرب ضد المملكة المقدسة.

عندما سمع العجوز جون ذلك ، أشار إلى أنه سيرحب بهم في قريته. كما تمنى لهم النجاح في إنقاذ العالم. على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أنه كان مصممًا على إبلاغ حاكم الإمبراطورية بوجود مخلوقات العالم السفلي. شعر العجوز جون أن فكرة عودتهم كانت مخيفة. كانوا أكثر رعبا عندما طلبوا المكافآت.

جمع العجوز جون الفتيان ووضع خطة للتعامل مع اللاعبين. قبل أن تتاح له الفرصة لوضع الخطة ، أحضر عدد قليل من القرويين اللاعبين إلى العجوز جون.

لم يعرف اللاعبون ما كان يفكر فيه العجوز جون. بعد توديع العجوز جون ، شرعوا في الرحلة إلى إغدراسيل.

فشلت المملكة المقدسة في جعل الإمبراطور يتدخل . لقد سمعوا أن مدينة فيكتوريا والمملكة المقدسة قد خاضوا معركة ضخمة. أرادت الإمبراطورية تشكيل تحالف مع مدينة فيكتوريا لمحاربة عدوهم المشترك.

استغرقت الرحلة إلى إغدراسيل حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام. لم يرغبوا في المشي ، لأن الكثير منهم قد أحضروا معهم مطياتهم. وبمساعدة القرويين ، قاموا بتثبيت عربة الخيول المصنوعة حسب الطلب في الجزء الخلفي من الخيول. وبهذه الطريقة ، يمكن للعربة التي تجرها الخيول أن تحمل عددًا أكبر من الركاب على حساب السرعة. ومع ذلك ، كان الانخفاض في السرعة ضئيلا. لعبوا هذه اللعبة لعدة أشهر ، لذلك اعتادوا على السفر لفترات طويلة. يمكنهم الدردشة مع بعضهم البعض أو تسجيل الخروج لتمضية الوقت.

لم يرتح القرويين. كان اللاعبون ممتلئين بالحيوية ، وكثيرًا ما سيطرقون الأبواب. حتى أنهم سيعودون لطرح أسئلة إضافية.

من أجل إكمال هذه المهمة الكبرى بمكافآت سخية ، شعروا أنه من المفيد قضاء الكثير من الوقت.

أخيرًا ، اشترى اللاعبون حقيبة الظهر الكبيرة مقابل 10 عملات نحاسية ، بالإضافة إلى فأس.

لم يكونوا على علم بأزواج العيون التي كانت تراقبهم باهتمام أثناء رحلتهم.

“زعيم القرية ، إنهم هنا لتوديعنا”.

بعد مغادرة اللاعبين ، أرسل العجوز جون شابًا لإبلاغ أقرب نبيل. تعرف حاكم الإمبراطورية على الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي التي ظهرت في أراضيه. كانت مدينة فيكتوريا معروفة بالفعل خلال هذه الفترة الزمنية. لماذا كان الفيكتوريون مع مخلوقات العالم السفلي؟ لا بد من القبض عليهم واستجوابهم بشكل صحيح.

بعد مغادرة اللاعبين ، أرسل العجوز جون شابًا لإبلاغ أقرب نبيل. تعرف حاكم الإمبراطورية على الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي التي ظهرت في أراضيه. كانت مدينة فيكتوريا معروفة بالفعل خلال هذه الفترة الزمنية. لماذا كان الفيكتوريون مع مخلوقات العالم السفلي؟ لا بد من القبض عليهم واستجوابهم بشكل صحيح.

“أيتها الأميرة ، أنا لا أشعر بالراحة مع مخلوقات العالم السفلي. لقد قتلوا العديد من جنود المملكة المقدسة والفيكتوريين. الآن ، قاموا بتحريرك من باب اللطف. أشعر أنه يجب أن تكون هناك مؤامرة وراء كل هذا! “

لم يكن اللاعبون على علم بأن رجال الإمبراطورية كانوا يلاحقونهم.

أصبحت أصواتهم أكثر ليونة ونعومة. شعر قلب العجوز جون كما لو أنه ضُرِب بمطرقة كبيرة. كان يعرف ما يعنيه العالم السفلي ، حيث أدرك أن المخلوقات ذات البشرة الخضراء كانت من العالم السفلي. إذا كان كلام الجنيات صحيحا ، فإن الوحوش قد قتلت الكثير من الاشخاص.

بعد ثلاثة أيام ، وصلت عربتهم إلى حدود الغابة. عند رؤية الغابة من بعيد ، شعرت الأميرة بالسعادة. بعد دخول الغابة ، سيصلون الى منطقة الجنيات. لن يكونوا في أي خطر. عندما رأت الأميرة وطنها بعد فترة طويلة ، بدأت الدموع تتدفق في عينيها.

حاول العجوز جون أن يهدأ. لم يكن من العملي إبعاد الضيوف الغير مرحب بهم. ومع ذلك ، لم يتمكن من السماح لهم بالبقاء في القرية أيضًا. الليلة الماضية ، اقتحمت أربعة مخلوقات منزله ونهبت منزله. على الرغم من أنهم أعطوه المال ، إلا أنه لو لم يخرج ، لكانوا قد أخذوا ممتلكاته. بدوا مثل قطاع الطرق. لم يستطع العجوز جون إلا أن يقلق.

فجأة ، ترددت صرخات قادمة من المناطق المحيطة.

أصبحت أصواتهم أكثر ليونة ونعومة. شعر قلب العجوز جون كما لو أنه ضُرِب بمطرقة كبيرة. كان يعرف ما يعنيه العالم السفلي ، حيث أدرك أن المخلوقات ذات البشرة الخضراء كانت من العالم السفلي. إذا كان كلام الجنيات صحيحا ، فإن الوحوش قد قتلت الكثير من الاشخاص.

طارت السهام عبر السماء.

“نحن نتعرض للهجوم! علينا أن نقاتل! ارفعوا تروسكم!” صرخ شعر الصدر المشتعل على الفور. رفع الأورك تروسهم العظيمة وأوقفوا السهام التي أمطرت عليهم. كانت السهام المكتظة مثل أشواك القنفذ.

كان بعض اللاعبين بطيئين في رفع تروسهم وتم قتلهم بواسطة السهام. لحسن الحظ ، لم يمت سوى عدد قليل. بعد معارك عديدة ، عرف اللاعبون أهمية التروس ، لذلك كانوا مسلحين بالتروس العظيمة.

كان بعض اللاعبين بطيئين في رفع تروسهم وتم قتلهم بواسطة السهام. لحسن الحظ ، لم يمت سوى عدد قليل. بعد معارك عديدة ، عرف اللاعبون أهمية التروس ، لذلك كانوا مسلحين بالتروس العظيمة.

أصيب معظم قطاع الطرق بالخوف. صرخ أحد القادة بصوت عالٍ ، “لا تخافوا. لا يوجد سوى ساحر واحد. قوموا بإلقاء القبض على تلك المخلوقات ذات البشرة الخضراء ، فهي تستحق الكثير من المال. بعد هذه الجولة ، لن نضطر إلى أن نكون قطاع طرق مرة أخرى! “

لحسن الحظ ، لم يتعرضوا للهجوم من قبل وابل ثان من السهام. ومع ذلك ، ترددت أصوات الخيول الراكضة من مسافة بعيدة ، حيث اتجه الفرسان نحوهم. من معداتهم وسلوكهم ، حددهم اللاعبون على أنهم قطاع طرق اسطوريين.

مع طلبات وشكاوى القرويين في ذهنه ، سار العجوز جون إلى المنزل الكبير الذي كان يقيم فيه الضيوف. بينما كان على وشك الدخول ، سمع أصواتًا في الداخل.

واجه الفيكتوريون قطاع طرق مرة واحدة فقط ، لكن تم قتلهم جميعًا. تم إطلاق مهمة اللقاء الغريب لـ السفاح بعد تعرضه لهجوم من قبل قطاع الطرق.

أصبحت الأميرة ، التي كانت ضليعة في لغات العالم الخارجي والعالم السفلي ، المترجمة بينهم.

فكر العديد من اللاعبين فيما إذا كان ينبغي عليهم السماح لأنفسهم بالقبض عليهم لبدء مهام اللقاء الغريب. ومع ذلك ، كانوا يقومون بـ مهمة لقاء غريب مع مكافآت سخية محددة. حتى لو تم استعبادهم من قبل قطاع الطرق ، لم يكن هناك ضمان بأنه سيتم تدريبهم. لم يكن الأمر يستحق المخاطرة.

شعر العجوز جون أنه يتعين عليه التواصل مع الضيوف وإخبارهم بعدم إزعاج القرويين في الليل. وعلى الرغم من أنه قد يبدو غير مضياف ، إلا أنه لم يكن لديه خيار آخر. لم يكن يريد أن يقوم الضيوف بنهب منازلهم في منتصف الليل.

كانت القوة القتالية للاعبين مماثلة لقطاع الطرق. وبعد أشهر من التدريب وخوض معارك وحشية ، اصبحت قوتهم القتالية أقوى من المتوقع. علاوة على ذلك ، كانوا شجعانًا وحصلوا على دعم المانا القوية والضوء المقدس.

“لا تقلقِ ، أنا بخير. دعينا نفكر في كيفية العودة إلى وطننا”.

عندما هاجم قاطع طريق أصلع اللاعبين بمطرقة معدنية ، لم يتوقع أن يطلق البشري كرة نارية عليه. اشتعلت النيران في قاطع الطريق بسبب كرة النار ، وسقط على الأرض وهو يتأوه. لم يكن لديه فرصة للنضال حيث ذوبت كرة النار جسده.

لقد كان السفاح المشوه هو الذي تحدث. قام خذ ضربة من الرمح بتفسير خطابه وأبلغ اللاعبين بالمملكة الأبدية.

ماذا كان هذا؟ لماذا هناك ساحر؟

 الترجمة: Hunter

أصيب معظم قطاع الطرق بالخوف. صرخ أحد القادة بصوت عالٍ ، “لا تخافوا. لا يوجد سوى ساحر واحد. قوموا بإلقاء القبض على تلك المخلوقات ذات البشرة الخضراء ، فهي تستحق الكثير من المال. بعد هذه الجولة ، لن نضطر إلى أن نكون قطاع طرق مرة أخرى! “

يبدو أن الجنيتين كانت تتحدثان.

تم تنشيط قطاع الطرق الخائفين مرة أخرى ، وهاجموا اللاعبين وصرخوا عليهم. كما قال زعيم قطاع الطرق ، لم يكن السحرة شائعين. بدا ضحاياهم فقراء ، لذلك سيكون لديهم ساحر واحد فقط. إذا قتلوا الساحر ، فإن ضحاياهم سيكونون عرضة للخطر. كان لدى قطاع الطرق أعداد أكبر مع اسلحة افضل.

سار العجوز جون لمسافة قبل أن يتوقف. ثم أدار رأسه للتأكد من أن لا أحد يتبعه.

أطلق أحد اللاعبين القريبين إعصارًا ، تبعه لاعب آخر أطلق كرة نارية. ثم كان هناك لاعب آخر ، حيث كان مغطى بالضوء المقدس. طار جسده كما لو كان يرشده اللورد المقدس.

لقد كانت أخبارًا جيدة للإمبراطورية. إذا تمكنت الإمبراطورية من تشكيل تحالف مع مدينة فيكتوريا والجنيات ، فسيكون للإمبراطورية اليد العليا في الحرب ضد المملكة المقدسة.

“هل هو كاهن عظيم؟”

“نحن نتعرض للهجوم! علينا أن نقاتل! ارفعوا تروسكم!” صرخ شعر الصدر المشتعل على الفور. رفع الأورك تروسهم العظيمة وأوقفوا السهام التي أمطرت عليهم. كانت السهام المكتظة مثل أشواك القنفذ.

لم يعرف قطاع الطرق المشكلة التي كانوا يعانون منها. لم يسبق لهم رؤية كاهن مدرع يحمل سلاح ضخم. ومع ذلك ، كانت قوة الكاهن حقيقية. وبعد التدقيق في الكاهن ، اكتشفوا أنه في الواقع مخلوق ذو بشرة خضراء…

فجأة ، ترددت صرخات قادمة من المناطق المحيطة.

اعتقد العجوز جون أن المشاكل ستنتهي. ولكن في اليوم الثاني ، عندما استيقظ وخرج خارج منزله ، رأى العديد من القرويين يتجمعون. لقد أرادوا التحدث إلى العجوز جون. وبعد الاستماع إلى القرويين ، عرف ما حدث الليلة الماضية. وإلى جانب العجوز جون ، لقد زار هؤلاء الضيوف معظم القرويين.

قاد العجوز جون مجموعة من الراكبين في اتجاه غابة إغدراسيل. أبلغ العجوز جون الإمبراطورية ، ووصل الفارس إلى القرية بعد أربعة إلى خمسة أيام. كان النبلاء مهتمين بمدينة فيكتوريا ومخلوقات العالم السفلي. كنبلاء ، فقد تلقوا بالفعل معلومات حول الحرب بين المملكة المقدسة ومدينة فيكتوريا. كان النبلاء أيضًا على علم بمحاربة مدينة فيكتوريا لغزو مخلوقات العالم السفلي.

“أيتها الأميرة ، أنا لا أشعر بالراحة مع مخلوقات العالم السفلي. لقد قتلوا العديد من جنود المملكة المقدسة والفيكتوريين. الآن ، قاموا بتحريرك من باب اللطف. أشعر أنه يجب أن تكون هناك مؤامرة وراء كل هذا! “

كان العجوز جون قادرًا على وصف الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي ، لذلك من الواضح أنه لم يكن يكذب. وصل الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي إلى حدود الإمبراطورية.

أصيب معظم قطاع الطرق بالخوف. صرخ أحد القادة بصوت عالٍ ، “لا تخافوا. لا يوجد سوى ساحر واحد. قوموا بإلقاء القبض على تلك المخلوقات ذات البشرة الخضراء ، فهي تستحق الكثير من المال. بعد هذه الجولة ، لن نضطر إلى أن نكون قطاع طرق مرة أخرى! “

لماذا كان البشر ومخلوقات العالم السفلي معًا؟ لم يكن نبلاء الإمبراطورية يعرفون السبب ، لكنه كان تحذيرا. ربما غزت مخلوقات العالم السفلي حدود الإمبراطورية. كانت مدينة فيكتوريا مجرد مدينة صغيرة. لم تتوقع الإمبراطورية أبدًا أن تصمد مدينة فيكتوريا في وجه غزو مخلوقات العالم السفلي. فكر الإمبراطور في تعزيز مدينة فيكتوريا ، لكنه أراد مراقبة تصرفات المملكة المقدسة قبل اتخاذ القرار.

أصيب معظم قطاع الطرق بالخوف. صرخ أحد القادة بصوت عالٍ ، “لا تخافوا. لا يوجد سوى ساحر واحد. قوموا بإلقاء القبض على تلك المخلوقات ذات البشرة الخضراء ، فهي تستحق الكثير من المال. بعد هذه الجولة ، لن نضطر إلى أن نكون قطاع طرق مرة أخرى! “

فشلت المملكة المقدسة في جعل الإمبراطور يتدخل . لقد سمعوا أن مدينة فيكتوريا والمملكة المقدسة قد خاضوا معركة ضخمة. أرادت الإمبراطورية تشكيل تحالف مع مدينة فيكتوريا لمحاربة عدوهم المشترك.

ماذا كان هذا؟ لماذا هناك ساحر؟

بعد الحصول على معلومات عن الفيكتوريين ، التقى النبلاء مع العجوز جون ، الذي أخبرهم أن الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي قد غادروا إلى إغدراسيل. لماذا كانوا ذاهبين إلى إغدراسيل؟ لم يعرف النبلاء ولم يتمكنوا من الحصول على المعلومات. لم يتمكنوا إلا من ملاحقة الفيكتوريين. كانت إغدراسيل منطقة الجنيات. ربما أراد الفيكتوريون طلب المساعدة من الجنيات؟

بعد مغادرة اللاعبين ، أرسل العجوز جون شابًا لإبلاغ أقرب نبيل. تعرف حاكم الإمبراطورية على الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي التي ظهرت في أراضيه. كانت مدينة فيكتوريا معروفة بالفعل خلال هذه الفترة الزمنية. لماذا كان الفيكتوريون مع مخلوقات العالم السفلي؟ لا بد من القبض عليهم واستجوابهم بشكل صحيح.

لقد كانت أخبارًا جيدة للإمبراطورية. إذا تمكنت الإمبراطورية من تشكيل تحالف مع مدينة فيكتوريا والجنيات ، فسيكون للإمبراطورية اليد العليا في الحرب ضد المملكة المقدسة.

تنهد الفتيان الصعداء. إذا كان ذلك ممكنا ، فإنهم لا يريدون القتال مع اللاعبين المسلحين. كانت احجامهم كبيرة ومظاهرهم مرعبة.

كانت الأولوية الأولى هي تحديد موقع الفيكتوريين ومخلوقات العالم السفلي حتى يتمكنوا من معرفة ما يجري.

حاول العجوز جون أن يهدأ. لم يكن من العملي إبعاد الضيوف الغير مرحب بهم. ومع ذلك ، لم يتمكن من السماح لهم بالبقاء في القرية أيضًا. الليلة الماضية ، اقتحمت أربعة مخلوقات منزله ونهبت منزله. على الرغم من أنهم أعطوه المال ، إلا أنه لو لم يخرج ، لكانوا قد أخذوا ممتلكاته. بدوا مثل قطاع الطرق. لم يستطع العجوز جون إلا أن يقلق.

 

أدار العجوز جون رأسه ورأى شخصية كبيرة. لقد كان وحشًا ذو بشرة خضراء مع رموز خضراء فوق رأسه وكان يرتدي درعًا أسود.

 

تحدثت الأميرة والوحش لبعض الوقت ، ثم قالت الأميرة لـ العجوز جون ، “يشعر آرثر بالفضول بسبب وجودك هنا. هل تملك اي طلبات؟”

 

كان بعض اللاعبين بطيئين في رفع تروسهم وتم قتلهم بواسطة السهام. لحسن الحظ ، لم يمت سوى عدد قليل. بعد معارك عديدة ، عرف اللاعبون أهمية التروس ، لذلك كانوا مسلحين بالتروس العظيمة.

 الترجمة: Hunter

“نحن نتعرض للهجوم! علينا أن نقاتل! ارفعوا تروسكم!” صرخ شعر الصدر المشتعل على الفور. رفع الأورك تروسهم العظيمة وأوقفوا السهام التي أمطرت عليهم. كانت السهام المكتظة مثل أشواك القنفذ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط