إصدار بيتا المفتوح 1.0 (الجزء الأول)
الفصل 536 – إصدار بيتا المفتوح 1.0 (الجزء الأول)
كان من واجبها حماية الأميرة ، لكنها شعرت أنه من المناسب لها أن تمنح الأميرة بعض المساحة الشخصية. كانت بحاجة إلى وقت بمفردها لتهدئة أفكارها ونسيان الماضي الحزين.
ركب هؤلاء النبلاء خيولهم وطاردوهم إلى حافة الغابة. لم يعثروا على لاعبي المملكة الأبدية أو الفيكتوريين ، لكنهم وجدوا بعض الأدلة.
امتلأت عيون الأميرة بالدموع ، بينما تأثر اللاعبون وطلبوا المزيد من المكافآت.
كانت هناك مجموعة من قطاع الطرق العراة الملقاة في البرية.
تنهدت واستدارت للمغادرة. قبل أن تغادر ، رأت تموجات مانا تخرج من بيت الشجرة.
تم التعرف عليهم كقطاع طرق لأنهم كانوا على قائمة الهاربين. كانوا مستلقين على الأرض وبدوا كما لو أنهم قُتِلوا منذ وقت ليس ببعيد. كان لديهم جروح مختلفة ، وآثار حروق ، وإصابات ناجمة عن الأسلحة.
…
يمكن للنبلاء ذوي الخبرة أن يروا أن هناك أكثر من ساحر واحد. حتى كاهن عظيم كان حاضرا.
مدت الأميرة يدها وأمسكت بالمخطوطة. ارتجفت وكافحت بمجرد التفكير في ذلك. في النهاية ، لم تستطع مقاومة تمزيق المخطوطة. مع تموج المانا ، اجتاحتها بوابة النقل الآني البيضاء.
أي منظمة أو دولة تمتلك مثل هذه القوة ليكون لديها هذا العدد الكبير من السحرة وحتى كاهن عظيم؟ لم يكونوا بالتأكيد مواطنين في الإمبراطورية. إذا تم نشر سحرة الإمبراطورية ، فسيعرف النبلاء بالتأكيد.
كانت الجنيات ممتنة للاعبين لإنقاذهم الأميرة. على الرغم من أن الجنيات كانت حذرة من الأورك ذوي البشرة الخضراء ، إلا أن الجنيات أعطتهم الطعام الجيد والمجوهرات التي كانت رمزًا للصداقة.
كان التفسير الوحيد هو أنهم من مدينة فيكتوريا.
“هل تعتقد ذلك حقا؟ بالنسبة لشخصيتك ، لم أعتقد أن الأمر سيكون بهذه البساطة. أنا متأكد من أن لديك بعض الحيل. لماذا لا تخبرني بها؟”
…
بعد أن تم توصيل إغدراسيل بـ نواة الزنزانة ، تمكن شيرلوك من الإعلان عن إصدار بيتا المفتوح ، وهو الإصدار 1.0 من اللعبة. تم حل مشكلة نقص المانا السابقة بواسطة إغدراسيل. على الرغم من أنه لم يكن من الواضح عدد اللاعبين الذين يمكن أن تدعمهم إغدراسيل ، إلا أنه لم يكن على شيرلوك توفير المانا الخاصة به للاعبين للحفاظ على وجودهم. لم يكن هناك اختلاف بين الضوء أو المانا المظلمة في إغدراسيل. تم الحصول على مانا إغدراسيل من العالم ، لذلك لم يكن لها أي سمات. لقد كان مصدر المانا الأنسب للاعبين.
تضاءل عدد اللاعبين بعد قتال قطاع الطرق. كان لدى قطاع الطرق التفوق العددي ، ولم تكن أسلحتهم أسوأ ايضا. علاوة على ذلك ، راقب قطاع الطرق اللاعبين قبل الهجوم. الآن كان هناك أقل من 20 لاعب. لحسن الحظ ، لم تتعرض الأميرة للأذى ، حيث كانت محمية بشكل جيد للغاية أثناء المعركة.
تم تسجيل مشهد الفراق بواسطة لا يرتدي السروال وتم تحميله إلى منتدى المناقشة. تسبب المشهد في إجراء مناقشة حماسية بين اللاعبين. تأثر العديد من اللاعبين بالمشهد وشعروا أن الشخصية الغير لاعبة كانت حقيقية للغاية. إلى جانب الأميرة ، حتى الشخصيات الغير لاعبة الأخرى في أماكن مثل وينترفيل كانت حقيقية للغاية. أعطى أحد اللاعبين مثالاً لكيفية حصوله على مهمة في وينترفيل لمساعدة إحدى الجدات القديمة. كان لا يزال يزور الجدة بشكل متكرر.
بعد دخول الغابة ، أصبحوا آمنين ، تمامًا كما قالت الأميرة. انتظرتهم العديد من الجنيات على حافة الغابة. عندما ظهرت الأميرة ، هللت الجنيات للترحيب بعودتها.
[عنوان المهمة: نهاية مهمة اللقاء الغريب ، العودة إلى المدينة الأصلية]
امتلأت عيون الأميرة بالدموع ، بينما تأثر اللاعبون وطلبوا المزيد من المكافآت.
حتى تلك المخلوقات ذات البشرة الخضراء لم تفعل لها شيئًا بل سمتها بـ لقب المعلمة. عندما كانت تعلمهم طريقة تحضير الجرعات ، نظرت المخلوقات إليها بتعطش للمعرفة. ومهما تكون المعرفة صعبة ، فإنهم يجتهدون في تذكرها ويمارسونها ليلًا ونهارًا. من كان يعلم لماذا كانوا مهتمين جدًا بـ صناعة الجرعات؟ لقد كانوا مجموعة من الشياطين المتعطشة للدماء.
كانت الجنيات ممتنة للاعبين لإنقاذهم الأميرة. على الرغم من أن الجنيات كانت حذرة من الأورك ذوي البشرة الخضراء ، إلا أن الجنيات أعطتهم الطعام الجيد والمجوهرات التي كانت رمزًا للصداقة.
كان هدف شيرلوك هو ربط إغدراسيل بـ نواة الزنزانة ، والآن ، كانت إغدراسيل أمامه مباشرة.
تم إحضار اللاعبين إلى إغدراسيل حيث أقاموا احتفالًا. رقصوا وغنوا وتحدثوا بسعادة. على الرغم من ذلك ، إلا أنه كان هناك زوج واحد من العيون المشرقة في الظلام.
اختفت الأميرة وتركت مانا خفية.
لقد كان بشري مع رموز خضراء فوق رأسه ، وسرعان ما جلس في صمت. بجانبه كان هناك لاعبون آخرون غير متصلين باللعبة بينما تجول اللاعبون الآخرين حول بيوت الأشجار ، حيث كانوا يستكشفون المناطق المحيطة ويلتقطون الصور. كانوا في طريقهم لتحميل الصور إلى منتدى المناقشة. بعد كل شيء ، قد لا يتمكنون من رؤية إغدراسيل إلا مرة واحدة في العمر.
بعد أن تم توصيل إغدراسيل بـ نواة الزنزانة ، تمكن شيرلوك من الإعلان عن إصدار بيتا المفتوح ، وهو الإصدار 1.0 من اللعبة. تم حل مشكلة نقص المانا السابقة بواسطة إغدراسيل. على الرغم من أنه لم يكن من الواضح عدد اللاعبين الذين يمكن أن تدعمهم إغدراسيل ، إلا أنه لم يكن على شيرلوك توفير المانا الخاصة به للاعبين للحفاظ على وجودهم. لم يكن هناك اختلاف بين الضوء أو المانا المظلمة في إغدراسيل. تم الحصول على مانا إغدراسيل من العالم ، لذلك لم يكن لها أي سمات. لقد كان مصدر المانا الأنسب للاعبين.
وقف البشري وأخفى جسده في ضباب المانا الرمادي الذي حجب الكشف. مشى مثل الهواء ، متجنبًا اكتشاف جنية مستيقظة أمامه.
الترجمة: Hunter
“اللورد شيرلوك ، لم أتوقع منك أن تظل مختبئًا بين هؤلاء اللاعبين لعدة أيام. أنا معجب بك.”
“اللورد شيرلوك ، لدي سؤال لك.”
تردد صوت برو في عقل البشري الذي كان شيرلوك.
بالنسبة لرينتيا ، كانت الجنيات مجرد مجموعة من الأرقام.
كما هو الحال دائمًا ، تملق برو شيرلوك ، بينما لم يكن شيرلوك مهتما.
تلقى لاعبو مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية مهمة خاصة:
لقد كانت فرصة نادرة لرؤية إغدراسيل ، لذلك لم يقامر شيرلوك عن طريق إسناد المهمة للاعبين. لن يشعر شيرلوك بالراحة إذا لم يكن حاضرًا لإجراء الامر. كان الأمر يتعلق بسلامته المستقبلية ، بعد كل شيء. إذا استخدم عشرات الآلاف من اللاعبين مجموعة المانا الخاصة به ، فلن يتمكن شيرلوك من النجاة.
الترجمة: Hunter
لم يكتشف أحد شيرلوك. بصفته شيطانًا ، يمكنه خداع الجنيات باستخدام اللؤلؤة الثمينة. باستخدام المانا ، اصبح قادرًا على إخفاء رائحة الشيطان حتى يتمكن من المشي الى إغدراسيل دون أي عائق.
طلب العديد من اللاعبين وأعضاء المنتدى من خدمة العملاء والمسؤول تغيير القصة حتى تتمكن رينتيا والجنية الصغيرة من العودة إلى المملكة الأبدية.
كان هدف شيرلوك هو ربط إغدراسيل بـ نواة الزنزانة ، والآن ، كانت إغدراسيل أمامه مباشرة.
لقد كان فراقًا مؤثرًا ومترددًا.
حرك شيرلوك إصبعه وقال ، “لم أفعل هذا منذ فترة طويلة…”
تم تسجيل مشهد الفراق بواسطة لا يرتدي السروال وتم تحميله إلى منتدى المناقشة. تسبب المشهد في إجراء مناقشة حماسية بين اللاعبين. تأثر العديد من اللاعبين بالمشهد وشعروا أن الشخصية الغير لاعبة كانت حقيقية للغاية. إلى جانب الأميرة ، حتى الشخصيات الغير لاعبة الأخرى في أماكن مثل وينترفيل كانت حقيقية للغاية. أعطى أحد اللاعبين مثالاً لكيفية حصوله على مهمة في وينترفيل لمساعدة إحدى الجدات القديمة. كان لا يزال يزور الجدة بشكل متكرر.
“اللورد شيرلوك ، لدي سؤال لك.”
كلف اللورد شيرلوك فرانجيباني بمهمة صعبة ، وهي التظاهر بأنه كان يهرب ، حيث قام بعمل جيد في مهمته. ثم اختفى اللورد شيرلوك بعد ذلك. لم تتمكن المخلوقات الموجودة في الزنزانة من رؤية اللورد شيرلوك لبضعة أيام.
قال برو لشيرلوك ، “هل تنوي السماح للأميرة بالبقاء هنا؟ “
“اللورد شيرلوك ، لدي سؤال لك.”
“لم لا؟ لقد ساعدتني في توصيل إغدراسيل بـ نواة الزنزانة. أليس من الجيد السماح لها بالعودة إلى المنزل؟ “
“هل تعتقد ذلك حقا؟ بالنسبة لشخصيتك ، لم أعتقد أن الأمر سيكون بهذه البساطة. أنا متأكد من أن لديك بعض الحيل. لماذا لا تخبرني بها؟”
اعتقدت أن الحياة ستستمر بشكل مثالي ، لكن كان عليها أن تواجه حقيقة قاسية.
هز شيرلوك رأسه وقال ، “هل أنا شيطان قاسٍ إلى هذا الحد؟ على الرغم من أنني شيطان ، إلا أنني أتلاعب بالمخلوقات فقط. لم أقم أبدًا بإجبار أي مخلوق على فعل أشياء ضد إرادته. مع النهايات الجيدة ، سأشعر بالسعادة ايضا. عليك أن تصدقني.”
لقد كان أكثر راحة من بيت الشجرة الموجود في المملكة الأبدية. لم تكن هناك كهوف مظلمة ، أو مخلوقات ذات رائحة كريهة ، أو مشاكل متواصلة ، أو شيرلوك البغيض. تتواجد هنا شجرة إغدراسيل ، التي كانت مليئة بالمانا وقوة الحياة المنشطة. ذكّرتها الجنيات التي كانت تتجول بين الأغصان بطفولتها. والأهم من ذلك أن صديقتها الطيبة رينتيا كانت بجانبها. على الرغم من تردد رينتيا في المرور عبر بوابة النقل الآني ، إلا أن الانفجار قد دفع رينتيا والأميرة إلى البوابة.
“على الرغم من أن مشاعري جعلتني أثق في اللورد شيرلوك ، إلا أن غرائزي تخبرني أن اللورد شيرلوك يخدعني. بما أنك لم تخبرني ، فلن أسأل بعد الآن. يجب أن يكون لديك خططك الخاصة. سأنتظر عودة الأميرة إلى زنزانتنا. أنا أفتقدها بالفعل.”
أي منظمة أو دولة تمتلك مثل هذه القوة ليكون لديها هذا العدد الكبير من السحرة وحتى كاهن عظيم؟ لم يكونوا بالتأكيد مواطنين في الإمبراطورية. إذا تم نشر سحرة الإمبراطورية ، فسيعرف النبلاء بالتأكيد.
ضحك برو مثل الشيطان قبل أن يصمت. لم يكن شيرلوك منزعجًا من ذلك. كان عند أغصان شجرة إغدراسيل ، يصنع نقوش المانا ، والتي اختفت فور الانتهاء منها. تم غرس مانا شيرلوك ببطء في الاغصان…
“اللورد شيرلوك ، لم أتوقع منك أن تظل مختبئًا بين هؤلاء اللاعبين لعدة أيام. أنا معجب بك.”
…
حتى تلك المخلوقات ذات البشرة الخضراء لم تفعل لها شيئًا بل سمتها بـ لقب المعلمة. عندما كانت تعلمهم طريقة تحضير الجرعات ، نظرت المخلوقات إليها بتعطش للمعرفة. ومهما تكون المعرفة صعبة ، فإنهم يجتهدون في تذكرها ويمارسونها ليلًا ونهارًا. من كان يعلم لماذا كانوا مهتمين جدًا بـ صناعة الجرعات؟ لقد كانوا مجموعة من الشياطين المتعطشة للدماء.
كانت الجنية الصغيرة سعيدة للغاية. كأميرة ، لم يكن لديها الكثير من الامتيازات ، ولا حتى البقاء في القلعة. بدلا من ذلك ، بقيت في بيت الشجرة مثل الجنيات الأخرى. بالمقارنة مع القلعة والمباني الفاخرة ، كان بيت الشجرة أكثر ملاءمة للجنيات.
[ملاحظات المهمة: سيكون لديكم فرصة فقط لقتل انفسكم حتى الغد. يمكنكم اختيار العودة سيرًا على الأقدام ، لكن الأمر سيكون خطيرًا للغاية. إذا متم في القتال ، فسوف تفقدون معداتكم وممتلكاتكم. يرجى ملاحظة عدم السماح لأي شخصية غير لاعبة أن تشهد موتكم.]
لقد كان أكثر راحة من بيت الشجرة الموجود في المملكة الأبدية. لم تكن هناك كهوف مظلمة ، أو مخلوقات ذات رائحة كريهة ، أو مشاكل متواصلة ، أو شيرلوك البغيض. تتواجد هنا شجرة إغدراسيل ، التي كانت مليئة بالمانا وقوة الحياة المنشطة. ذكّرتها الجنيات التي كانت تتجول بين الأغصان بطفولتها. والأهم من ذلك أن صديقتها الطيبة رينتيا كانت بجانبها. على الرغم من تردد رينتيا في المرور عبر بوابة النقل الآني ، إلا أن الانفجار قد دفع رينتيا والأميرة إلى البوابة.
لقد كان فراقًا مؤثرًا ومترددًا.
كانت الأميرة ممتنة لمهاجمي المملكة المقدسة. لولا هجومهم ، لم تكن الأمور لتسير بهذه السلاسة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
اعتقدت أن الحياة ستستمر بشكل مثالي ، لكن كان عليها أن تواجه حقيقة قاسية.
بعد دخول الغابة ، أصبحوا آمنين ، تمامًا كما قالت الأميرة. انتظرتهم العديد من الجنيات على حافة الغابة. عندما ظهرت الأميرة ، هللت الجنيات للترحيب بعودتها.
لم يكن الفيكتوريون ولاعبو المملكة الأبدية ينتمون إلى غابة إغدراسيل.
لم يكن الفيكتوريون ولاعبو المملكة الأبدية ينتمون إلى غابة إغدراسيل.
كانت هذه أراضي الجنيات. على الرغم من وجود العديد من المناظر الخلابة ، وإغدراسيل الغامضة، وجنيات اخرى، الا ان اللاعبون اعتمدوا على المجموعة وخدمات المجتمع الأخرى. في منطقة الجنيات ، لم يتمكن اللاعبون من التفاعل مع اللاعبين الآخرين. أكملوا مهمتهم ، وارادوا العودة إلى ديارهم للمطالبة بالمكافآت. كان من المثير للاهتمام البقاء هنا ، لكنهم لم يكملوا المهام اليومية لعدة أيام. لم يتحدوا حدث الزنزانة أو يتصفحوا المزادات والأسواق أيضًا. أثناء قيامهم بجولة في إغدراسيل ، كان اللاعبون الآخرون يقومون بترقية معداتهم ، وتحدي حدث الزنزانة ، وشراء كتب مهارات المانا ، وتعلم مهارات مانا جديدة ، وتحسين قدراتهم.
ضحك برو مثل الشيطان قبل أن يصمت. لم يكن شيرلوك منزعجًا من ذلك. كان عند أغصان شجرة إغدراسيل ، يصنع نقوش المانا ، والتي اختفت فور الانتهاء منها. تم غرس مانا شيرلوك ببطء في الاغصان…
لم يتمكنوا من مغادرة مدنهم الأصلية إلى الأبد ، خاصة في لعبة.
أخيرا ، حان الوقت بالنسبة لهم للمغادرة ، حيث منحهم نظام اللعبة فرصة العودة في الوقت المناسب.
وقف البشري وأخفى جسده في ضباب المانا الرمادي الذي حجب الكشف. مشى مثل الهواء ، متجنبًا اكتشاف جنية مستيقظة أمامه.
تلقى لاعبو مدينة فيكتوريا والمملكة الأبدية مهمة خاصة:
كانت الأميرة ممتنة لمهاجمي المملكة المقدسة. لولا هجومهم ، لم تكن الأمور لتسير بهذه السلاسة.
[عنوان المهمة: نهاية مهمة اللقاء الغريب ، العودة إلى المدينة الأصلية]
الفصل 536 – إصدار بيتا المفتوح 1.0 (الجزء الأول)
[هدف المهمة: العودة إلى المملكة الأبدية أو مدينة فيكتوريا للحصول على المكافاة.]
شعرت الأميرة بالاشمئزاز عندما أعطاها اللاعب المخطوطة ، لكنها أبقتها بعيدًا عن حسن النية. لقد اعتقدت أنها لن تقوم أبدًا بإخراج المخطوطة واستخدامها للعودة إلى المملكة الأبدية. ولكن عندما علمت أن رينتيا وآرثر ورفاقهم سيغادرون ، لم تستطع الجنية الصغيرة إلا أن تخرج المخطوطة.
[وصف المهمة: لقد أكملتم مهمة اللقاء الغريب. يمكنكم العودة إلى مدينتكم الأصلية للحصول على مكافآتكم. لتسهيل عودتكم ، قمنا بعمل نسخة احتياطية من معداتكم وممتلكاتكم والحفاظ عليها. عندما تقتلون انفسكم وتعودوا إلى مدينتكم الأصلية ، يمكنكم المطالبة بمعداتكم وممتلكاتكم من موظف اللوجستيات. لن تكون هناك أي عقوبة للموت.]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
[ملاحظات المهمة: سيكون لديكم فرصة فقط لقتل انفسكم حتى الغد. يمكنكم اختيار العودة سيرًا على الأقدام ، لكن الأمر سيكون خطيرًا للغاية. إذا متم في القتال ، فسوف تفقدون معداتكم وممتلكاتكم. يرجى ملاحظة عدم السماح لأي شخصية غير لاعبة أن تشهد موتكم.]
سقطت دمعة من عينيها وهي تدير رأسها بعيدًا وتعود إلى بيت الشجرة.
كان وصف المهمة مفصلاً للغاية. لم يتوقع اللاعبون الحصول على مثل هذه المهمة الجيدة. لقد كانوا مستعدين للعودة في رحلة محفوفة بالمخاطر ، وخاصة لاعبي المملكة الأبدية ، لأنهم لا ينتمون إلى العالم الخارجي. ستكون بشرتهم الخضراء سببًا كافيًا لمهاجمتهم من قبل البشر. في السابق ، كان جنود المملكة المقدسة أصدقاء للفيكتوريين ، وقد شكلوا تحالفًا. ومع ذلك ، مع ظهور مخلوقات العالم السفلي ، هاجم جنود المملكة المقدسة الفيكتوريين.
إلى جانب تخويفهم ، استخدم شيرلوك مهارة محرمة وابتزها باستخدام رينتيا. لقد كان أيضًا باردًا تجاهها… انتظر ، كان شيرلوك بالفعل مخلوقًا حقيرًا.
كان آرثر ورفاقه على استعداد لقتل أنفسهم ، حيث تم الاحتفاظ بنسخة احتياطية من المعدات والممتلكات. يمكنهم ببساطة استعادة أغراضهم من المسؤول اللوجستي بمجرد عودتهم.
لم تستطع مواساة الأميرة. كل ما يمكنها فعله هو الحفاظ على صحبة الأميرة ومعالجة المعاناة العقلية التي عانت منها في الماضي.
شمل ذلك رينتيا.
لم تستطع مواساة الأميرة. كل ما يمكنها فعله هو الحفاظ على صحبة الأميرة ومعالجة المعاناة العقلية التي عانت منها في الماضي.
نظرًا لأنها كونت صداقة عميقة مع الجنية الصغيرة لدرجة أنهم أصبحوا أفضل الأصدقاء ، لم تستطع رينتيا تحمل تركها. ومع ذلك ، لا ينتمي اللاعبين إلى هذا العالم. بالنسبة للاعبين ، كانت الجنية الصغيرة مجرد شخصية غير لاعبة. على الرغم من أن رينتيا لم تعاملها كشخصية غير لاعبة ، إلا أنها فضلت أن تكون مع اللاعبين الآخرين ، مثل آرثر والفلاح وسيلفاناس.
سقطت دمعة من عينيها وهي تدير رأسها بعيدًا وتعود إلى بيت الشجرة.
بالنسبة لرينتيا ، كانت الجنيات مجرد مجموعة من الأرقام.
نظرًا لأنها كونت صداقة عميقة مع الجنية الصغيرة لدرجة أنهم أصبحوا أفضل الأصدقاء ، لم تستطع رينتيا تحمل تركها. ومع ذلك ، لا ينتمي اللاعبين إلى هذا العالم. بالنسبة للاعبين ، كانت الجنية الصغيرة مجرد شخصية غير لاعبة. على الرغم من أن رينتيا لم تعاملها كشخصية غير لاعبة ، إلا أنها فضلت أن تكون مع اللاعبين الآخرين ، مثل آرثر والفلاح وسيلفاناس.
لم يمنع هذا رينتيا من توديع الجنية الصغيرة.
وضعت الأميرة المخطوطة أمامها ثم تذكرت عندما وصلت لأول مرة إلى الزنزانة قبل بضعة أشهر. سمح شيطان يُدعى شيرلوك للعفاريت ببناء عش لها كسرير. وتذكرت أنها بصقت اللعاب على تلك المخلوقات المرعبة في الزنزانة. ثم كان هناك عفريت يُدعى رينتيا والذي عمل بجد في المشتل. كان الأمر كما لو أن تلك الأشياء قد حدثت بالأمس. كانت الذكريات مؤلمة ، ولم ترغب في تذكرها. ولكن الآن ، كانت الذكريات حلوة مثل العسل ، بما في ذلك الشيطان المسمى شيرلوك.
لقد كان فراقًا مؤثرًا ومترددًا.
كانت الجنية الصغيرة سعيدة للغاية. كأميرة ، لم يكن لديها الكثير من الامتيازات ، ولا حتى البقاء في القلعة. بدلا من ذلك ، بقيت في بيت الشجرة مثل الجنيات الأخرى. بالمقارنة مع القلعة والمباني الفاخرة ، كان بيت الشجرة أكثر ملاءمة للجنيات.
قامت الأميرة بالبكاء. كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تكون مع رينتيا ، لكنها لم تتوقع أن يكون يوم فراقهم قريبًا جدًا.
بينما كانت تتذكر ، اكتشفت أن البقاء في المملكة الأبدية لم يكن بهذا السوء. تذكرت الفوائد التي قدمها لها شيرلوك وصداقتها التي لا تُنسى مع رينتيا. كانت ذكرياتها في المملكة الأبدية أقوى وأوضح من ذكرياتها في إغدراسيل.
تم تسجيل مشهد الفراق بواسطة لا يرتدي السروال وتم تحميله إلى منتدى المناقشة. تسبب المشهد في إجراء مناقشة حماسية بين اللاعبين. تأثر العديد من اللاعبين بالمشهد وشعروا أن الشخصية الغير لاعبة كانت حقيقية للغاية. إلى جانب الأميرة ، حتى الشخصيات الغير لاعبة الأخرى في أماكن مثل وينترفيل كانت حقيقية للغاية. أعطى أحد اللاعبين مثالاً لكيفية حصوله على مهمة في وينترفيل لمساعدة إحدى الجدات القديمة. كان لا يزال يزور الجدة بشكل متكرر.
قال برو لشيرلوك ، “هل تنوي السماح للأميرة بالبقاء هنا؟ “
كان منتدى المناقشة مليئًا باللاعبين الذين تأثروا.
لم يكن الفيكتوريون ولاعبو المملكة الأبدية ينتمون إلى غابة إغدراسيل.
طلب العديد من اللاعبين وأعضاء المنتدى من خدمة العملاء والمسؤول تغيير القصة حتى تتمكن رينتيا والجنية الصغيرة من العودة إلى المملكة الأبدية.
لقد كان مجرد اقتراح ، حيث لا يمكن تغيير الحبكة. لقد عادت الأميرة إلى إغدراسيل ، لذلك كان من المستحيل عليها العودة إلى الزنزانة. كرهت الأميرة مخلوقات العالم السفلي.
اعتقدت أن الحياة ستستمر بشكل مثالي ، لكن كان عليها أن تواجه حقيقة قاسية.
غادر كل من رينتيا وآرثر والاخرين إغدراسيل بينما وقفت الأميرة على غصن. لم تقابل رينتيا للمرة الأخيرة ، حيث حدقت في اتجاه رينتيا وهي تتذكر اظلم أيامها ، التي قضتها مع رينتيا.
بالنسبة لرينتيا ، كانت الجنيات مجرد مجموعة من الأرقام.
سقطت دمعة من عينيها وهي تدير رأسها بعيدًا وتعود إلى بيت الشجرة.
ماذا بحق الجحيم…
تنهدت الحارسة بجانب الأميرة وهي تنظر إليها. خلال الرحلة ، علمت أن الأميرة كانت صديقة جيدة لرينتيا. ومع ذلك ، اعتقدت أنها مجرد صداقة قد تشكلت خلال الأوقات الصعبة. لم تكن تتوقع أن تكون الصداقة قوية وثقيلة إلى هذا الحد. كان لديه فهم جديد لمخلوقات العالم السفلي. لم يكونوا مجرد مخلوقات متعطشة للدماء ، كان هناك أيضًا بعض المخلوقات النبيلة. وفي الوقت نفسه ، كان هناك بشر حقيرين مثل جنود المملكة المقدسة الذين هاجموهم.
كان آرثر ورفاقه على استعداد لقتل أنفسهم ، حيث تم الاحتفاظ بنسخة احتياطية من المعدات والممتلكات. يمكنهم ببساطة استعادة أغراضهم من المسؤول اللوجستي بمجرد عودتهم.
لم تستطع مواساة الأميرة. كل ما يمكنها فعله هو الحفاظ على صحبة الأميرة ومعالجة المعاناة العقلية التي عانت منها في الماضي.
امتلأت عيون الأميرة بالدموع ، بينما تأثر اللاعبون وطلبوا المزيد من المكافآت.
كان من واجبها حماية الأميرة ، لكنها شعرت أنه من المناسب لها أن تمنح الأميرة بعض المساحة الشخصية. كانت بحاجة إلى وقت بمفردها لتهدئة أفكارها ونسيان الماضي الحزين.
تم إحضار اللاعبين إلى إغدراسيل حيث أقاموا احتفالًا. رقصوا وغنوا وتحدثوا بسعادة. على الرغم من ذلك ، إلا أنه كان هناك زوج واحد من العيون المشرقة في الظلام.
تنهدت واستدارت للمغادرة. قبل أن تغادر ، رأت تموجات مانا تخرج من بيت الشجرة.
بينما كان فرانجيباني يختبر خيالًا جامحًا ويظهر وجهًا مليئًا بالإعجاب بشيرلوك ، علق بوليو ، الذي كان يجلس في الزاوية ، بهدوء لـ العنقاء.
جلست الأميرة في بيت الشجرة الخاص بها. كان أمامها مخطوطة نقل اني تحتوي على نقوش شيطان. لقد كانت عبارة عن مخطوطة نقل اني تركها أحد اللاعبين للأميرة قبل المغادرة. ستنقلها المخطوطة مباشرة إلى المملكة الأبدية. أعطى اللاعب المخطوطة للأميرة حتى تتمكن من زيارتهم في المملكة الأبدية لأن اللاعبين لا يستطيعون تحمل الانفصال عنها.
لقد كان فراقًا مؤثرًا ومترددًا.
شعرت الأميرة بالاشمئزاز عندما أعطاها اللاعب المخطوطة ، لكنها أبقتها بعيدًا عن حسن النية. لقد اعتقدت أنها لن تقوم أبدًا بإخراج المخطوطة واستخدامها للعودة إلى المملكة الأبدية. ولكن عندما علمت أن رينتيا وآرثر ورفاقهم سيغادرون ، لم تستطع الجنية الصغيرة إلا أن تخرج المخطوطة.
لم تستطع مواساة الأميرة. كل ما يمكنها فعله هو الحفاظ على صحبة الأميرة ومعالجة المعاناة العقلية التي عانت منها في الماضي.
وضعت الأميرة المخطوطة أمامها ثم تذكرت عندما وصلت لأول مرة إلى الزنزانة قبل بضعة أشهر. سمح شيطان يُدعى شيرلوك للعفاريت ببناء عش لها كسرير. وتذكرت أنها بصقت اللعاب على تلك المخلوقات المرعبة في الزنزانة. ثم كان هناك عفريت يُدعى رينتيا والذي عمل بجد في المشتل. كان الأمر كما لو أن تلك الأشياء قد حدثت بالأمس. كانت الذكريات مؤلمة ، ولم ترغب في تذكرها. ولكن الآن ، كانت الذكريات حلوة مثل العسل ، بما في ذلك الشيطان المسمى شيرلوك.
لقد كان فراقًا مؤثرًا ومترددًا.
إلى جانب تخويفهم ، استخدم شيرلوك مهارة محرمة وابتزها باستخدام رينتيا. لقد كان أيضًا باردًا تجاهها… انتظر ، كان شيرلوك بالفعل مخلوقًا حقيرًا.
لا يبدو أن اللورد شيرلوك كان لديه اساسات أو معتقدات الشياطين. استسلم فرانجيباني. إذا لم يستسلم ، فمن كان يعلم ما إذا كان سيتعين عليه الخضوع لتسع سنوات أخرى من التعليم الإلزامي. لم يكن يريد القيام بالواجب المنزلي ليلاً ونهاراً. وفي اليوم الثاني ، سيكون عليه أن يذهب إلى الفصل وهو نعسان ، حيث سيقوم المعلم بسحبه إلى المنصة. كان عليه أن يقرأ الكلمات الإنجليزية والتأليف والشعر القديم وغير ذلك من الهراء. في كل مرة ، سيتم اختياره لقراءة المواد.
حتى تلك المخلوقات ذات البشرة الخضراء لم تفعل لها شيئًا بل سمتها بـ لقب المعلمة. عندما كانت تعلمهم طريقة تحضير الجرعات ، نظرت المخلوقات إليها بتعطش للمعرفة. ومهما تكون المعرفة صعبة ، فإنهم يجتهدون في تذكرها ويمارسونها ليلًا ونهارًا. من كان يعلم لماذا كانوا مهتمين جدًا بـ صناعة الجرعات؟ لقد كانوا مجموعة من الشياطين المتعطشة للدماء.
“هل هذه الأميرة؟ لقد عادت معلمة تحضير الجرعات!”
بينما كانت تتذكر ، اكتشفت أن البقاء في المملكة الأبدية لم يكن بهذا السوء. تذكرت الفوائد التي قدمها لها شيرلوك وصداقتها التي لا تُنسى مع رينتيا. كانت ذكرياتها في المملكة الأبدية أقوى وأوضح من ذكرياتها في إغدراسيل.
جلست الأميرة في بيت الشجرة الخاص بها. كان أمامها مخطوطة نقل اني تحتوي على نقوش شيطان. لقد كانت عبارة عن مخطوطة نقل اني تركها أحد اللاعبين للأميرة قبل المغادرة. ستنقلها المخطوطة مباشرة إلى المملكة الأبدية. أعطى اللاعب المخطوطة للأميرة حتى تتمكن من زيارتهم في المملكة الأبدية لأن اللاعبين لا يستطيعون تحمل الانفصال عنها.
مدت الأميرة يدها وأمسكت بالمخطوطة. ارتجفت وكافحت بمجرد التفكير في ذلك. في النهاية ، لم تستطع مقاومة تمزيق المخطوطة. مع تموج المانا ، اجتاحتها بوابة النقل الآني البيضاء.
“على الرغم من أن مشاعري جعلتني أثق في اللورد شيرلوك ، إلا أن غرائزي تخبرني أن اللورد شيرلوك يخدعني. بما أنك لم تخبرني ، فلن أسأل بعد الآن. يجب أن يكون لديك خططك الخاصة. سأنتظر عودة الأميرة إلى زنزانتنا. أنا أفتقدها بالفعل.”
اختفت الأميرة وتركت مانا خفية.
قامت الأميرة بالبكاء. كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تكون مع رينتيا ، لكنها لم تتوقع أن يكون يوم فراقهم قريبًا جدًا.
…
لم يكن الفيكتوريون ولاعبو المملكة الأبدية ينتمون إلى غابة إغدراسيل.
عاد اللاعبون إلى طبيعتهم. كان الأمر نفسه بالنسبة لـ فرانجيباني.
بغض النظر عن المرض ، كان فرانجيباني هدفًا لنكاتهم.
بصفته القائد الأعلى رتبة في جيش الحكام القديمين ، كان فرانجيباني شيطانًا متعجرفًا. بعد أن تم الاحتفاظ به كحيوان أليف لـ اللورد شيرلوك ، أدرك فرانجيباني أن تجربته في جيش الحكام القديمين لم تكن شيئًا. بالمقارنة مع هذا الشيطان المرعب ، كان سلوك جيش الحكام القديمين مثل لعب الأطفال.
كان وصف المهمة مفصلاً للغاية. لم يتوقع اللاعبون الحصول على مثل هذه المهمة الجيدة. لقد كانوا مستعدين للعودة في رحلة محفوفة بالمخاطر ، وخاصة لاعبي المملكة الأبدية ، لأنهم لا ينتمون إلى العالم الخارجي. ستكون بشرتهم الخضراء سببًا كافيًا لمهاجمتهم من قبل البشر. في السابق ، كان جنود المملكة المقدسة أصدقاء للفيكتوريين ، وقد شكلوا تحالفًا. ومع ذلك ، مع ظهور مخلوقات العالم السفلي ، هاجم جنود المملكة المقدسة الفيكتوريين.
من كان يتوقع أن يرسله الشيطان المرعب إلى جهاز مانا ليقضي تسع سنوات من التعليم الإلزامي؟ درس كل يوم معرفة الضوء المقدس. كان ذلك قاسياً بشكل لا يصدق. حتى أقسى الشياطين لن تجبر على تعلم معرفة الضوء المقدس ، حيث كان ذلك بمثابة طعن صارخ على معتقدات الشياطين.
آه ، اللورد العظيم شيرلوك…
لا يبدو أن اللورد شيرلوك كان لديه اساسات أو معتقدات الشياطين. استسلم فرانجيباني. إذا لم يستسلم ، فمن كان يعلم ما إذا كان سيتعين عليه الخضوع لتسع سنوات أخرى من التعليم الإلزامي. لم يكن يريد القيام بالواجب المنزلي ليلاً ونهاراً. وفي اليوم الثاني ، سيكون عليه أن يذهب إلى الفصل وهو نعسان ، حيث سيقوم المعلم بسحبه إلى المنصة. كان عليه أن يقرأ الكلمات الإنجليزية والتأليف والشعر القديم وغير ذلك من الهراء. في كل مرة ، سيتم اختياره لقراءة المواد.
لقد كان فراقًا مؤثرًا ومترددًا.
ماذا بحق الجحيم…
[ملاحظات المهمة: سيكون لديكم فرصة فقط لقتل انفسكم حتى الغد. يمكنكم اختيار العودة سيرًا على الأقدام ، لكن الأمر سيكون خطيرًا للغاية. إذا متم في القتال ، فسوف تفقدون معداتكم وممتلكاتكم. يرجى ملاحظة عدم السماح لأي شخصية غير لاعبة أن تشهد موتكم.]
كان ذلك في الماضي. الآن ، لم يكن فرانجيباني يريد أن يكون مثيرًا للمشاكل ، حيث فكر أنه من غير المجدي الهروب. أراد فرانجيباني أن يكون كلبًا مخلصًا.
مدت الأميرة يدها وأمسكت بالمخطوطة. ارتجفت وكافحت بمجرد التفكير في ذلك. في النهاية ، لم تستطع مقاومة تمزيق المخطوطة. مع تموج المانا ، اجتاحتها بوابة النقل الآني البيضاء.
كلف اللورد شيرلوك فرانجيباني بمهمة صعبة ، وهي التظاهر بأنه كان يهرب ، حيث قام بعمل جيد في مهمته. ثم اختفى اللورد شيرلوك بعد ذلك. لم تتمكن المخلوقات الموجودة في الزنزانة من رؤية اللورد شيرلوك لبضعة أيام.
شعرت الأميرة بالاشمئزاز عندما أعطاها اللاعب المخطوطة ، لكنها أبقتها بعيدًا عن حسن النية. لقد اعتقدت أنها لن تقوم أبدًا بإخراج المخطوطة واستخدامها للعودة إلى المملكة الأبدية. ولكن عندما علمت أن رينتيا وآرثر ورفاقهم سيغادرون ، لم تستطع الجنية الصغيرة إلا أن تخرج المخطوطة.
تم إغراء فرانجيباني. ربما أرسل الحاكم فرصة له لأجل الهروب.
كان التفسير الوحيد هو أنهم من مدينة فيكتوريا.
فجأة ، ظهر اللورد شيرلوك مرة أخرى في الزنزانة. كان الأمر كما لو أنه لم يغادر قط.
على سبيل المثال ، كان عليه إنشاء إعلان بيتا المفتوح.
آه ، اللورد العظيم شيرلوك…
بعد دخول الغابة ، أصبحوا آمنين ، تمامًا كما قالت الأميرة. انتظرتهم العديد من الجنيات على حافة الغابة. عندما ظهرت الأميرة ، هللت الجنيات للترحيب بعودتها.
ارتعد فرانجيباني من أفكاره.
شعرت الأميرة بالاشمئزاز عندما أعطاها اللاعب المخطوطة ، لكنها أبقتها بعيدًا عن حسن النية. لقد اعتقدت أنها لن تقوم أبدًا بإخراج المخطوطة واستخدامها للعودة إلى المملكة الأبدية. ولكن عندما علمت أن رينتيا وآرثر ورفاقهم سيغادرون ، لم تستطع الجنية الصغيرة إلا أن تخرج المخطوطة.
“هل تعتقد أن هذه السلحفاة أصيبت بمتلازمة مور؟”
لقد كان أكثر راحة من بيت الشجرة الموجود في المملكة الأبدية. لم تكن هناك كهوف مظلمة ، أو مخلوقات ذات رائحة كريهة ، أو مشاكل متواصلة ، أو شيرلوك البغيض. تتواجد هنا شجرة إغدراسيل ، التي كانت مليئة بالمانا وقوة الحياة المنشطة. ذكّرتها الجنيات التي كانت تتجول بين الأغصان بطفولتها. والأهم من ذلك أن صديقتها الطيبة رينتيا كانت بجانبها. على الرغم من تردد رينتيا في المرور عبر بوابة النقل الآني ، إلا أن الانفجار قد دفع رينتيا والأميرة إلى البوابة.
بينما كان فرانجيباني يختبر خيالًا جامحًا ويظهر وجهًا مليئًا بالإعجاب بشيرلوك ، علق بوليو ، الذي كان يجلس في الزاوية ، بهدوء لـ العنقاء.
تضاءل عدد اللاعبين بعد قتال قطاع الطرق. كان لدى قطاع الطرق التفوق العددي ، ولم تكن أسلحتهم أسوأ ايضا. علاوة على ذلك ، راقب قطاع الطرق اللاعبين قبل الهجوم. الآن كان هناك أقل من 20 لاعب. لحسن الحظ ، لم تتعرض الأميرة للأذى ، حيث كانت محمية بشكل جيد للغاية أثناء المعركة.
“لا تتحدث بالهراء. إنه يسمى بمتلازمة سكولدمور “. قال العنقاء.
تم إغراء فرانجيباني. ربما أرسل الحاكم فرصة له لأجل الهروب.
بغض النظر عن المرض ، كان فرانجيباني هدفًا لنكاتهم.
قامت الأميرة بالبكاء. كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تكون مع رينتيا ، لكنها لم تتوقع أن يكون يوم فراقهم قريبًا جدًا.
لم يكن شيرلوك مهتمًا بمشاعر فرانجيباني أو ثرثرة العنقاء وبوليو. كان لديه الكثير من الأشياء للقيام بها بعد عودته إلى الزنزانة.
كانت الجنيات ممتنة للاعبين لإنقاذهم الأميرة. على الرغم من أن الجنيات كانت حذرة من الأورك ذوي البشرة الخضراء ، إلا أن الجنيات أعطتهم الطعام الجيد والمجوهرات التي كانت رمزًا للصداقة.
على سبيل المثال ، كان عليه إنشاء إعلان بيتا المفتوح.
لقد كان فراقًا مؤثرًا ومترددًا.
بعد أن تم توصيل إغدراسيل بـ نواة الزنزانة ، تمكن شيرلوك من الإعلان عن إصدار بيتا المفتوح ، وهو الإصدار 1.0 من اللعبة. تم حل مشكلة نقص المانا السابقة بواسطة إغدراسيل. على الرغم من أنه لم يكن من الواضح عدد اللاعبين الذين يمكن أن تدعمهم إغدراسيل ، إلا أنه لم يكن على شيرلوك توفير المانا الخاصة به للاعبين للحفاظ على وجودهم. لم يكن هناك اختلاف بين الضوء أو المانا المظلمة في إغدراسيل. تم الحصول على مانا إغدراسيل من العالم ، لذلك لم يكن لها أي سمات. لقد كان مصدر المانا الأنسب للاعبين.
لم تستطع مواساة الأميرة. كل ما يمكنها فعله هو الحفاظ على صحبة الأميرة ومعالجة المعاناة العقلية التي عانت منها في الماضي.
الآن كان عليه أن ينشر نسخة اللعبة الجديدة لـ إصدار بيتا المفتوح. بينما كان شيرلوك يعد محتوى النسخة الجديدة ، صرخ اللاعبون بحماس في الخارج.
تم تسجيل مشهد الفراق بواسطة لا يرتدي السروال وتم تحميله إلى منتدى المناقشة. تسبب المشهد في إجراء مناقشة حماسية بين اللاعبين. تأثر العديد من اللاعبين بالمشهد وشعروا أن الشخصية الغير لاعبة كانت حقيقية للغاية. إلى جانب الأميرة ، حتى الشخصيات الغير لاعبة الأخرى في أماكن مثل وينترفيل كانت حقيقية للغاية. أعطى أحد اللاعبين مثالاً لكيفية حصوله على مهمة في وينترفيل لمساعدة إحدى الجدات القديمة. كان لا يزال يزور الجدة بشكل متكرر.
“هل هذه الأميرة؟ لقد عادت معلمة تحضير الجرعات!”
آه ، اللورد العظيم شيرلوك…
“لقد عادت! يا إلهي ، ألم نُحلل في منتدى المناقشة أن الأميرة لن تعود أبدًا؟ “
“اللورد شيرلوك ، لدي سؤال لك.”
“إذا كان التحليل في منتدى المناقشة صحيحًا ، فسنحصل على إصدار بيتا المفتوح الليلة. هل تصدق ذلك؟”
تم إغراء فرانجيباني. ربما أرسل الحاكم فرصة له لأجل الهروب.
“يا إلهي ، ألقي نظرة على منتدى المناقشة! إنه إصدار بيتا المفتوح!”
“إذا كان التحليل في منتدى المناقشة صحيحًا ، فسنحصل على إصدار بيتا المفتوح الليلة. هل تصدق ذلك؟”
آه ، اللورد العظيم شيرلوك…
نظرًا لأنها كونت صداقة عميقة مع الجنية الصغيرة لدرجة أنهم أصبحوا أفضل الأصدقاء ، لم تستطع رينتيا تحمل تركها. ومع ذلك ، لا ينتمي اللاعبين إلى هذا العالم. بالنسبة للاعبين ، كانت الجنية الصغيرة مجرد شخصية غير لاعبة. على الرغم من أن رينتيا لم تعاملها كشخصية غير لاعبة ، إلا أنها فضلت أن تكون مع اللاعبين الآخرين ، مثل آرثر والفلاح وسيلفاناس.
الترجمة: Hunter
…
بينما كانت تتذكر ، اكتشفت أن البقاء في المملكة الأبدية لم يكن بهذا السوء. تذكرت الفوائد التي قدمها لها شيرلوك وصداقتها التي لا تُنسى مع رينتيا. كانت ذكرياتها في المملكة الأبدية أقوى وأوضح من ذكرياتها في إغدراسيل.
