Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 568

يا له من مشرف عظيم!

يا له من مشرف عظيم!

الفصل 568 – يا له من مشرف عظيم!

لم يحصل جورج على أي مكافآت مقابل جهوده لأنه كان بالفعل نبيلًا في مدينة فيكتوريا. ادعى الأشخاص الذين بحثوا عنه أنهم نبلاء مدينة فيكتوريا ، وأخذوه إلى أراضيهم.

سار جورج ذو الشعر الذهبي في شوارع مدينة فيكتوريا. عندما زار المدينة آخر مرة ، كانت الطرقات طينية.

كان جنس الإلف أنثى.

ولكن الآن تم رصف الطرق بألواح حجرية ، وتم رصف الممرات الصغيرة بالحجارة المكسرة. كان السير على الممرات مؤلمًا ، لكنها كانت أكثر جاذبية من معظم طرقات المدينة. كان الفيكتوريون يرصفون الطرق الجديدة باستمرار ويجملون بيئة المدينة.

لم يتم استخدام الضرائب التي فرضوها لهم ليعيشوا أسلوب حياة فاخر بل استخدمت لاجل بناء البنية التحتية. وإذا كانت المنازل غير آمنة أو غير جذابة ، فإنهم سيستخدمون الضرائب لتجديد أو حتى بناء منازل جديدة.

من الواضح أن الملكة فيكتوريا كانت تحب النظافة. وإلا فلن يكون لديها هذا العدد من العمال الذين يقومون بتنظيف المدينة.

ومع ذلك ، عانى العوام أكثر منهم.

هذا ما كان يعتقده في البداية. ومع ذلك ، بدأ بالتفكير عندما لاحظ أن العديد من الالف والجنيات يقومون بنفس الوظيفة.

على سبيل المثال ، كان الإلف على استعداد للركوع والاعتراف بأن البشري الذي أمامه هو والده مقابل قطعة من المعدات.

ألا يجب على الالف والجنيات العمل في وظائف أكثر ملاءمة لعرقهم؟ على سبيل المثال ، العناصر الساحرة أو صناعة الجرعات. لقد شعر أنه كان مضيعة للموهبة بالنسبة لهم للقيام بأعمال وضيعة.

الترجمة: Hunter 

لم يكن الالف والجنيات منخرطين في تجميل المدينة فحسب ، بل شاركوا أيضًا في قطع الأشجار ونقل جذوع الأشجار الخشبية.

في السابق ، لن يعتقد جورج أن مثل هذا الشيء سيحدث ، ولكن هذا ما شهده بالفعل. الشيء الأكثر أهمية هو أن الإلف طلب من جورج المساعدة في ترتيب زواج من أحد النبلاء.

تعارضت هذه الظاهرة مع فهمه. لم يقض الكثير من الوقت في مدينة فيكتوريا خلال زيارته السابقة. هذه المرة ، كلما زاد عدد الأيام التي قضاها في المدينة ، شعر بالغرابة تجاهها.

 كان أصحاب الأراضي من النبلاء ، لذلك لم يشك جورج في خلفياتهم.

الاعراق التي كانت متعجرفة عادة لم تكن تتصرف بالطريقة المعتادة.

لم يحصل جورج على أي مكافآت مقابل جهوده لأنه كان بالفعل نبيلًا في مدينة فيكتوريا. ادعى الأشخاص الذين بحثوا عنه أنهم نبلاء مدينة فيكتوريا ، وأخذوه إلى أراضيهم.

على سبيل المثال ، كان الإلف على استعداد للركوع والاعتراف بأن البشري الذي أمامه هو والده مقابل قطعة من المعدات.

على سبيل المثال ، كان الإلف على استعداد للركوع والاعتراف بأن البشري الذي أمامه هو والده مقابل قطعة من المعدات.

في السابق ، لن يعتقد جورج أن مثل هذا الشيء سيحدث ، ولكن هذا ما شهده بالفعل. الشيء الأكثر أهمية هو أن الإلف طلب من جورج المساعدة في ترتيب زواج من أحد النبلاء.

عندما رفض جورج طلبه بسبب جنسه ، بدا الإلف محبطًا وتمتم ، “يا إلهي! كان يجب أن أختار شخصية ذكر!”

كان جنس الإلف أنثى.

على الرغم من أن عامة الناس نادرا ما يتحدثون ، إلا أنهم كانوا يشعرون بالاشمئزاز من سلوك النبلاء.

عندما رفض جورج طلبه بسبب جنسه ، بدا الإلف محبطًا وتمتم ، “يا إلهي! كان يجب أن أختار شخصية ذكر!”

 

لم يمانع جورج الأمر في البداية. ومع ذلك ، كان الحادث بمثابة فتح بوابة فيضان ، حيث أدى إلى مطالبة العديد من الفيكتوريين بنفس الشيء.

بالطبع ، سيكون من الأفضل لو كان أزواجهم من الإلف.

اضطر جورج إلى إيجاد اشخاص مناسبين لهم. فجأة ، أصبح جورج صانع زواجات في مدينة فيكتوريا.

تعارضت هذه الظاهرة مع فهمه. لم يقض الكثير من الوقت في مدينة فيكتوريا خلال زيارته السابقة. هذه المرة ، كلما زاد عدد الأيام التي قضاها في المدينة ، شعر بالغرابة تجاهها.

باعتباره نبيلًا ، كان جورج يمتلك اتصالات جيدة. لقد جعل قادة المملكة المقدسة غير سعداء بالانضمام إلى مدينة فيكتوريا ، لكن النبلاء ما زالوا على استعداد للتعامل معه.

هذا ما كان يعتقده في البداية. ومع ذلك ، بدأ بالتفكير عندما لاحظ أن العديد من الالف والجنيات يقومون بنفس الوظيفة.

بدا الالف والجنيات والبشر في مدينة فيكتوريا جذابين.

لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة أن ينتهي كل زواج بنفس الطريقة.

بالنسبة للنبلاء البشريين ، كان الزواج من انثى الف أمرًا حسن السمعة. كانت هناك أيضًا سيدات نبيلات تم تهميشهن لأنهم كانوا بعيدين عن خط الخلافة. لم يكن لديهم الفرصة ليكونوا خليفة ، لذلك كانوا أكثر من راغبين في الزواج من شخص وسيم.

 

بالطبع ، سيكون من الأفضل لو كان أزواجهم من الإلف.

أخذ الفرسان الموالون للنبلاء أسلحتهم وقتلوا الفيكتوريين.

في غضون أيام قليلة ، تمكن جورج من تقديم الإلف الجذابين إلى عدد قليل من العشائر النبيلة للزواج.

أخذ الفرسان الموالون للنبلاء أسلحتهم وقتلوا الفيكتوريين.

لم يحصل جورج على أي مكافآت مقابل جهوده لأنه كان بالفعل نبيلًا في مدينة فيكتوريا. ادعى الأشخاص الذين بحثوا عنه أنهم نبلاء مدينة فيكتوريا ، وأخذوه إلى أراضيهم.

هذا ما كان يعتقده في البداية. ومع ذلك ، بدأ بالتفكير عندما لاحظ أن العديد من الالف والجنيات يقومون بنفس الوظيفة.

 كان أصحاب الأراضي من النبلاء ، لذلك لم يشك جورج في خلفياتهم.

في السابق ، لن يعتقد جورج أن مثل هذا الشيء سيحدث ، ولكن هذا ما شهده بالفعل. الشيء الأكثر أهمية هو أن الإلف طلب من جورج المساعدة في ترتيب زواج من أحد النبلاء.

تطورت الأمور بطريقة قد خلقت مشاكل لجورج.

كان جنس الإلف أنثى.

بعد أن تزوج الفيكتوريون من عشيرة نبيلة ، توفي خلفاء النبلاء في ظروف غامضة.

ثم انتقم الفيكتوريون.

سيصبح أزواج أو زوجات الفيكتوريين متحفظين. وكلما سأل الناس عن ليالي زفافهم سيصيبهم الاكتئاب والغضب والندم. حتى أنهم سوف ينهارون ويبكون.

عندما رفض جورج طلبه بسبب جنسه ، بدا الإلف محبطًا وتمتم ، “يا إلهي! كان يجب أن أختار شخصية ذكر!”

لم يكن أحد يعرف أو يجرؤ على السؤال عما حدث.

من سيصدق أن الفيكتوريين سوف يأسرون أعدائهم ليصبحوا مواطنيهم؟ لقد جعلوا المواطنين يعملون حتى يتمكنوا من تحصيل الضرائب.

لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة أن ينتهي كل زواج بنفس الطريقة.

 كان أصحاب الأراضي من النبلاء ، لذلك لم يشك جورج في خلفياتهم.

هذا يعني أن هناك مشاكل مع الفيكتوريين.

تعارضت هذه الظاهرة مع فهمه. لم يقض الكثير من الوقت في مدينة فيكتوريا خلال زيارته السابقة. هذه المرة ، كلما زاد عدد الأيام التي قضاها في المدينة ، شعر بالغرابة تجاهها.

قطع النبلاء علاقاتهم مع الفيكتوريين. حتى أن المناوشات على نطاق صغير قد بدأت تحدث.

هذا يعني أن هناك مشاكل مع الفيكتوريين.

أخذ الفرسان الموالون للنبلاء أسلحتهم وقتلوا الفيكتوريين.

لم يكن أحد يعرف أو يجرؤ على السؤال عما حدث.

ثم انتقم الفيكتوريون.

في غضون أيام قليلة ، تمكن جورج من تقديم الإلف الجذابين إلى عدد قليل من العشائر النبيلة للزواج.

ظلت عمليات القتل والذبح الانتقامي تتكرر.

شعر جورج أن سلوكهم لا يمكن التغاضي عنه.

انتهى أمر النبلاء الذين هاجموا الفيكتوريين في حالة مثيرة للشفقة.

ومن ناحية أخرى ، كان النبلاء في مدينة فيكتوريا كرماء. لقد فرضوا الضرائب على عامة الناس بدقة وفقًا للقواعد.

سوف يغمر الفيكتوريون أراضي النبلاء ويقتلون جميع الرعايا الذين يقاومون. إذا لم يقاوم الرعايا ، فسيتم تقييدهم وإعادتهم إلى أراضي الفيكتوريين ، حيث سيتم استيعابهم كمواطنين.

بدا الالف والجنيات والبشر في مدينة فيكتوريا جذابين.

من سيصدق أن الفيكتوريين سوف يأسرون أعدائهم ليصبحوا مواطنيهم؟ لقد جعلوا المواطنين يعملون حتى يتمكنوا من تحصيل الضرائب.

بالنسبة للنبلاء البشريين ، كان الزواج من انثى الف أمرًا حسن السمعة. كانت هناك أيضًا سيدات نبيلات تم تهميشهن لأنهم كانوا بعيدين عن خط الخلافة. لم يكن لديهم الفرصة ليكونوا خليفة ، لذلك كانوا أكثر من راغبين في الزواج من شخص وسيم.

شعر جورج أن سلوكهم لا يمكن التغاضي عنه.

اضطر جورج إلى إيجاد اشخاص مناسبين لهم. فجأة ، أصبح جورج صانع زواجات في مدينة فيكتوريا.

تراجعت سمعة جورج في عيون النبلاء. لم يعد بإمكانه أن يصبح صانع زواجات.

كان جنس الإلف أنثى.

احتقر النبلاء المجاورون الفيكتوريين بنفس الطريقة التي يحتقرون بها الذباب.

لم يحصل جورج على أي مكافآت مقابل جهوده لأنه كان بالفعل نبيلًا في مدينة فيكتوريا. ادعى الأشخاص الذين بحثوا عنه أنهم نبلاء مدينة فيكتوريا ، وأخذوه إلى أراضيهم.

ومع ذلك ، عانى العوام أكثر منهم.

ثم انتقم الفيكتوريون.

اضطهد النبلاء العوام ليعيشوا في ترف.

 

على الرغم من أن عامة الناس نادرا ما يتحدثون ، إلا أنهم كانوا يشعرون بالاشمئزاز من سلوك النبلاء.

الفصل 568 – يا له من مشرف عظيم!

ومن ناحية أخرى ، كان النبلاء في مدينة فيكتوريا كرماء. لقد فرضوا الضرائب على عامة الناس بدقة وفقًا للقواعد.

لم يكن الالف والجنيات منخرطين في تجميل المدينة فحسب ، بل شاركوا أيضًا في قطع الأشجار ونقل جذوع الأشجار الخشبية.

لم يتم استخدام الضرائب التي فرضوها لهم ليعيشوا أسلوب حياة فاخر بل استخدمت لاجل بناء البنية التحتية. وإذا كانت المنازل غير آمنة أو غير جذابة ، فإنهم سيستخدمون الضرائب لتجديد أو حتى بناء منازل جديدة.

 كان أصحاب الأراضي من النبلاء ، لذلك لم يشك جورج في خلفياتهم.

يا له من مشرف عظيم!

سوف يغمر الفيكتوريون أراضي النبلاء ويقتلون جميع الرعايا الذين يقاومون. إذا لم يقاوم الرعايا ، فسيتم تقييدهم وإعادتهم إلى أراضي الفيكتوريين ، حيث سيتم استيعابهم كمواطنين.

الترجمة: Hunter 

ظلت عمليات القتل والذبح الانتقامي تتكرر.

 

ومن ناحية أخرى ، كان النبلاء في مدينة فيكتوريا كرماء. لقد فرضوا الضرائب على عامة الناس بدقة وفقًا للقواعد.

اضطر جورج إلى إيجاد اشخاص مناسبين لهم. فجأة ، أصبح جورج صانع زواجات في مدينة فيكتوريا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط