21 من أبريل عام 2019
إستيقظت من الصباح وبعد الإستعداد ذهبنا مع والدي للمستشفى، دخلنا والترقب يأكلنا إلا أن خيبة الأمل حطمتنا.
-إنتهى-
والدتي لم تعد تتحمل الألم لشدته وأصبحت تتناول المسكنات وتنام لتهرب.
قبلت جبينها ولدي الكثير لقوله لكن أنتهى وقت زيارتي وأتي وقت أختي.
راودني سؤال أثناء رؤيتي لها نائمة بذلك الشكل مثل الأميرة النائمة وتحيطها تلك الآلات كالحراس لروحها ووجهها هزيل وشاحب…
والدتي لم تعد تتحمل الألم لشدته وأصبحت تتناول المسكنات وتنام لتهرب.
أتنامين هربًا من ألمكِ حقا؟
يا ترى يا أمي…
قبلت جبينها ولدي الكثير لقوله لكن أنتهى وقت زيارتي وأتي وقت أختي.
أتنامين هربًا من ألمكِ حقا؟
*بلا شك لكل قصة بقية فيا ترى أنهايتها قاسية أم دموع قسرية؟!*
أو أنكِ تأخذين تلك السموم لتجنب مقابلتنا؟
“أستيقظِ لأشرح وأوضح وأعتذر لكِ بصدق”
بعد ليلة من الترقب ها هو الواقع، أمسكت يدها وقبلتها ولم أتحدث بصوت عالٍ بل محض همس بالكاد يُسمع
“أتعلمين يا أمي؟ لم أخدعكِ قط!”
“أتعلمين يا أمي؟ لم أخدعكِ قط!”
“أتعلمين أن ما رأيته ذاك اليوم كان زلة شيطان وهي ما سببت سوء الفهم؟”
يا ترى يا أمي…
قبلت يدها
بعد الصلاة على النبيﷺ آراكم قريبًا في الفصل القادم
“أستيقظِ لأشرح وأوضح وأعتذر لكِ بصدق”
قبلت جبينها ولدي الكثير لقوله لكن أنتهى وقت زيارتي وأتي وقت أختي.
“أتعلمين يا أمي؟ لم أخدعكِ قط!”
خرجت ونظرت بهدوء لباب الغرفة ثم دعوت في قلبي بالشفاء لأمي.
“أتعلمين أن ما رأيته ذاك اليوم كان زلة شيطان وهي ما سببت سوء الفهم؟”
إستيقظت من الصباح وبعد الإستعداد ذهبنا مع والدي للمستشفى، دخلنا والترقب يأكلنا إلا أن خيبة الأمل حطمتنا.
*بلا شك لكل قصة بقية فيا ترى أنهايتها قاسية أم دموع قسرية؟!*
-إنتهى-
-إنتهى-
🌸4🌸
بعد ليلة من الترقب ها هو الواقع، أمسكت يدها وقبلتها ولم أتحدث بصوت عالٍ بل محض همس بالكاد يُسمع
بعد الصلاة على النبيﷺ آراكم قريبًا في الفصل القادم
بعد ليلة من الترقب ها هو الواقع، أمسكت يدها وقبلتها ولم أتحدث بصوت عالٍ بل محض همس بالكاد يُسمع
يا ترى يا أمي…
