Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 47

الاستعدادات الأخيرة ٢
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاستعدادات الأخيرة ٢

الفصل الـ 47
” الإستدعدادات الأخيرة 2 ”

الأشخاص المستدعون من البوابة كان لهم ماضي لأنهم عاشوا يوماً ما وجربوا قصصاً وحكايا مختلفة قبل أن يموتوا ثم إستدعائهم العالم من جديد وهو أحد أسرار العالم من حيث كيف يعود الناس للحياة ولكن كان للجميع قصة والأن كان نوت يصنع قصة لـ مارشاله.. لماذا.. بالطبع ليعلق تابعيه به.. شخص بدون ماضي هو مجرد آله وفى الحرب كانت المشاعر أو الحالة النفسية من أهم أسباب النصر وأيضاً لحث الجنود على التعاون والتطور أسرع وفى نفس الوقت لرفع ولائهم..

بدأت الشمس بالغروب..

” الفضل لللورد.. كيف حال مهمتك ؟ ”

كان اليوم السادس على وشك الإنتهاء بالفعل وقريباً سوف يبدأ اليوم الأخير وما هى إلا ساعات ويبدأ الحدث المنتظر..

لم يكن الكل يعرفونه لأنه إختفي لبضعة أيام وهم إنضموا للقرية منذ فترة قصيرة.. ولكن من عرفوه إنحنوا فوراً فتعبوهم البقية ” نحي قائد الإستخبارات “..

فى المنجم..

” لا داعي ” لوح ياسين بيده وتنهد وهو يرفع رأسه للسماء ” لم أنساهم.. ولو للحظة واحدة ولم أنسه هو أيضاً.. الموت.. الموت لن يكفي لتسديد الدين “..

وصل الحكيم ألبرت شخصياً إلى المنجم مع سيف نادر فى يده..

ومن هنا بدأت قصة أخري لواحد من أقوي الشخصيات المستقبلية ولكن هذا لوقتٍ أخر فى المستقبل..

” تحياتي رئيس الوزراء ” إنحني كل من فى المنجم حتى مالك..

عبس ياسين وصمت

أعطي الحكيم ألبرت الصندوق إلى مالك ” لقد بدأت مهمتك الأن “..

تحرك مالك بسيفه وسرعان ما أباد كامل النمور وترك فقط النمر الأبيض لاهثاً مغطاً بالجروح..

” هل قرر اللورد أخيراً ؟ ” سئل مالك..

حمل شادو خناجره وبدأت معركة قوية..

أماء الحكيم ألبرت ” نعم يُمكنك التحرك الأن “..

قاد شادو الذئب الضبابي إلى الداخل ودخل بقوة بين قطاع الطرق واللصوص وجلس على طاولة ورفع قدميه فوقها وصرخ ” أحضر لى بعض النبيذ أيها الوغد “..

أماء مالك وخرج من المنجم مع السيف متحركاً فى طريق مجهول..

وضع مالك السيف على عينه ” لا أريد إذلالك ولا أريدك عبداً ، أريد صديق يؤنسني فى طريقي..

نظر البقية إلى الحكيم ألبرت بعلامات تساؤل..

” على أكمل وجه..

أشار الحكيم ألبرت إلى واحدٍ منهم ” ستكون أنت المسؤل عن المنجم وسوف تزودني بتقارير منتظمة يومياً مع العناصر المستخرجة ” وأشار إلى الغزال الساقط الضبابي الذي معهم..

حمل شادو خناجره وبدأت معركة قوية..

” كما تأمر ” شعر الرجل بالسعادة..

” لا داعي ” لوح ياسين بيده وتنهد وهو يرفع رأسه للسماء ” لم أنساهم.. ولو للحظة واحدة ولم أنسه هو أيضاً.. الموت.. الموت لن يكفي لتسديد الدين “..

لم يكن الامر أن عمله سيقل ولكن نفس العمل مع زيادة مهمة المرافقة ولكن وضعه زاد وكذالك مكافأته..

أعطي الحكيم ألبرت الصندوق إلى مالك ” لقد بدأت مهمتك الأن “..

حسده البقية ولكن بدون أفكار سيئة وسرعان ما عادوا إلى العمل..

مع إستمرار المعركة شعر الجميع بشئ خاطي..

* * *

” الفضل لللورد.. كيف حال مهمتك ؟ ”

فى القرية

حمل شادو خناجره وبدأت معركة قوية..

عاد المارشال ياسين رفقة الجيش الذي بدأ يثرثر عن نتائج معركتهم وكيف صنعوا حتى لمحوا ظل شخص عرفوه جيداً..

” القائد دارما .. ألن نوقفهم ؟ ” سئلت ليزا بقلق..

لم يكن الكل يعرفونه لأنه إختفي لبضعة أيام وهم إنضموا للقرية منذ فترة قصيرة.. ولكن من عرفوه إنحنوا فوراً فتعبوهم البقية ” نحي قائد الإستخبارات “..

هجمات ياسين كانت تزدادا شراسة وسرعان ما ملأت بنية القتل أى أن هذا لم يعد مجرد تدريب بل قتال موت بين إثنين…

” مرحباً بالموقر شادو ” قال ياسين مبتسماً..

كان اليوم السادس على وشك الإنتهاء بالفعل وقريباً سوف يبدأ اليوم الأخير وما هى إلا ساعات ويبدأ الحدث المنتظر..

” أوه المارشال ياسين.. ” ثم نظر إلى الجيش خلفه ” لقد قمت بعملٍ جيد..

” هل حصلت على صندوق الطعام ؟ ”

” الفضل لللورد.. كيف حال مهمتك ؟ ”

لم يكن الامر أن عمله سيقل ولكن نفس العمل مع زيادة مهمة المرافقة ولكن وضعه زاد وكذالك مكافأته..

” على أكمل وجه..

سرعان ما رفعت أذان الحشد ليسمعوا ماضيه..

” هل حصلت على صندوق الطعام ؟ ”

غادر شادو بعد التحدث وترك المكان صامتاً..

” لم تكن تملكه من الأساس ولكنه لازال مع ذالك الشخص.. ربما سنحصل عليه قريباً “..

كانت بلدة تجارية تعتمد فى نظاماها على التداول والتجارة مع كل الأطراف حتى مع اللصوص وقطاع الطرق.. لم يمنعوا أحداً هنا طالما كان يملك مالاً حتى أنهم وفروا كامل أنواع المتعة والمعلومات والأسلحة وحتى الكنوز النادرة.. بالطبع طالما تملك نقوداً..

أماء ياسين وقال ” ماذا عن جولة صغيرة لم نقاتل منذ فترة طويلة “..

” أوه المارشال ياسين.. ” ثم نظر إلى الجيش خلفه ” لقد قمت بعملٍ جيد..

” تسك.. وأنت بهذا الدرع هل تريد أن تستغلني ” سخر شادو

” لم تتغير أبداً يا صديقي… وضع شادو يده على كتفه وقال ” لقد إستدعاك اللورد بالفعل ليكافأك بشئ عظيم وأنا على الخروج الأن لأنفذ مهمة أخري.. سنتقابل قريباً ولكن فى ذالك الوقت أرجو أن تجد زوجة وتبداً من جديد “..

ضحك ياسين وأزال الدرع ووجه سيفه نحوه..

* * *

حمل شادو خناجره وبدأت معركة قوية..

أماء مالك وخرج من المنجم مع السيف متحركاً فى طريق مجهول..

أفسح الجنود الموقع وحدقوا برهبة فى المشهد..

” هل حصلت على صندوق الطعام ؟ ”

تحرك الإثنان بخطي سريعة متنقلين فى كامل الموقع مع شرارات المعادن تتصادم بين لحظة والاخري..

” القائد دارما .. ألن نوقفهم ؟ ” سئلت ليزا بقلق..

” إنهما رائعان ” علق جان..

” كيف أنسي من إعتدي على زوجتي أمامى وقتل إبنتي ذات الست أعوام قطعة قطعة ” صرخ ياسين فى كل كملة صراخاً يائساً بينما ومضت عيونه فقط… كـ مارشال للجيش كيف يبكي ” ثم تركني لأموت بائساً ككلب فى الشوارع.. قريباً سوف أقتله وأكل لحمة .. ماذا لو كان جنرال فى مدينة.. لقد وعدني اللورد بهدم المدينة وتقديمه لى وأنا لن أتركه “..

امائت ليزا ” أتسائل ما هى المهمة التى كُلف بها الموقر شادو “..

بدأت الشمس بالغروب..

لم يعرف أحد عن المهمة وصدقاً هناك الكثيرون لا يعرفون شادو ولهذا سألوا..

غادر شادو بعد التحدث وترك المكان صامتاً..

أجابت ليزا بما تعرفه عنه..

قاد شادو الذئب الضبابي إلى الداخل ودخل بقوة بين قطاع الطرق واللصوص وجلس على طاولة ورفع قدميه فوقها وصرخ ” أحضر لى بعض النبيذ أيها الوغد “..

مع إستمرار المعركة شعر الجميع بشئ خاطي..

” لم تتغير أبداً يا صديقي… وضع شادو يده على كتفه وقال ” لقد إستدعاك اللورد بالفعل ليكافأك بشئ عظيم وأنا على الخروج الأن لأنفذ مهمة أخري.. سنتقابل قريباً ولكن فى ذالك الوقت أرجو أن تجد زوجة وتبداً من جديد “..

هجمات ياسين كانت تزدادا شراسة وسرعان ما ملأت بنية القتل أى أن هذا لم يعد مجرد تدريب بل قتال موت بين إثنين…

إستند التبادل إلى مهاجمة نقاط ضعف الخصم وإستغلال الثغرات ولكن وكأنهما روبوتان حيث قاما بتعديل أساليبهما أكثر من مرة مما جعل ليزا وغيرها عاجزين عن الكلام…

فوجئ الحشد ولم يفهموا ولكن لحظات وتحولت هجمات شادو إلى قاتلة بالمثل..

أفسح الجنود الموقع وحدقوا برهبة فى المشهد..

هجوم تلو الاخر وسرعان ما بدأت الإصابات تزداد عليهم ولكنهم لم يتوقفوا عن القتال..

” الفضل لللورد.. كيف حال مهمتك ؟ ”

” القائد دارما .. ألن نوقفهم ؟ ” سئلت ليزا بقلق..

” القائد دارما .. ألن نوقفهم ؟ ” سئلت ليزا بقلق..

هز دارما رأسه ” إنهما أعلى منى وأنا لست على إستعداد لأقع فى مشكلة أخري ” ثم أردف ” وأيضاً لا تقلقي ربما زادت شدة هجماتهم ولكنهم يتحكمون بها ببراعة وهو أمر لنا للتدريب والتعلم “..

تحرك مالك بسيفه وسرعان ما أباد كامل النمور وترك فقط النمر الأبيض لاهثاً مغطاً بالجروح..

فوجئت ليزا للحظة قبل أن تعود وتركز على القتال وبدأت تفهم أن القتال كان واقعي ولكنه لم يكن خطراً..

تحرك مالك بسيفه وسرعان ما أباد كامل النمور وترك فقط النمر الأبيض لاهثاً مغطاً بالجروح..

إستند التبادل إلى مهاجمة نقاط ضعف الخصم وإستغلال الثغرات ولكن وكأنهما روبوتان حيث قاما بتعديل أساليبهما أكثر من مرة مما جعل ليزا وغيرها عاجزين عن الكلام…

على الجانب الأخر وصل شادو إلى بلدة ذات طابع مختلف على الحدود الإشتراكية لكلٍ من إقليم الوحوش وإقليم أشجار القمر..

” ربما أكون بطلاً ولكن من حيث الأساليب فأنا أفتقد مقارنة بهما ” وضع دارما نفسه فى موقفٍ أضعف..

هز دارما رأسه ” إنهما أعلى منى وأنا لست على إستعداد لأقع فى مشكلة أخري ” ثم أردف ” وأيضاً لا تقلقي ربما زادت شدة هجماتهم ولكنهم يتحكمون بها ببراعة وهو أمر لنا للتدريب والتعلم “..

” تطور جيد ” توقف شادو عن القتال وقال مبتسماً

إرتدي ياسين دروعه.. لم يذرف دمعه واحدة ولم يبكي لمرة ووقف دائماً مثل الأسد.. قائد.. قائد حقيقي على الكل إتباعه..

” وأنت أيضأً.. لم تكن تضيع وقتك بمطاردة الفتيات ”

” هل حصلت على صندوق الطعام ؟ ”

إبتسم شادو ” ولكنك لم تصل بعد إلى المستوي المطلوب “..

هز دارما رأسه ” إنهما أعلى منى وأنا لست على إستعداد لأقع فى مشكلة أخري ” ثم أردف ” وأيضاً لا تقلقي ربما زادت شدة هجماتهم ولكنهم يتحكمون بها ببراعة وهو أمر لنا للتدريب والتعلم “..

عبس ياسين وصمت

لم يكن الكل يعرفونه لأنه إختفي لبضعة أيام وهم إنضموا للقرية منذ فترة قصيرة.. ولكن من عرفوه إنحنوا فوراً فتعبوهم البقية ” نحي قائد الإستخبارات “..

سرعان ما أدرك شادو أنه قال شيئاً خاطئاً وأعتذر ” أسف لتذكريك بهما ولكن

( التأسل الرجعي هو إيقاظ جينات الأسلاف مثلاً الثعبان يتأسل فيصبح تنيناً بما أنه من نسله وهكذا )

” لا داعي ” لوح ياسين بيده وتنهد وهو يرفع رأسه للسماء ” لم أنساهم.. ولو للحظة واحدة ولم أنسه هو أيضاً.. الموت.. الموت لن يكفي لتسديد الدين “..

عاد المارشال ياسين رفقة الجيش الذي بدأ يثرثر عن نتائج معركتهم وكيف صنعوا حتى لمحوا ظل شخص عرفوه جيداً..

سرعان ما رفعت أذان الحشد ليسمعوا ماضيه..

أماء ياسين وقال ” ماذا عن جولة صغيرة لم نقاتل منذ فترة طويلة “..

الأشخاص المستدعون من البوابة كان لهم ماضي لأنهم عاشوا يوماً ما وجربوا قصصاً وحكايا مختلفة قبل أن يموتوا ثم إستدعائهم العالم من جديد وهو أحد أسرار العالم من حيث كيف يعود الناس للحياة ولكن كان للجميع قصة والأن كان نوت يصنع قصة لـ مارشاله.. لماذا.. بالطبع ليعلق تابعيه به.. شخص بدون ماضي هو مجرد آله وفى الحرب كانت المشاعر أو الحالة النفسية من أهم أسباب النصر وأيضاً لحث الجنود على التعاون والتطور أسرع وفى نفس الوقت لرفع ولائهم..

أماء الحكيم ألبرت ” نعم يُمكنك التحرك الأن “..

” كيف أنسي من إعتدي على زوجتي أمامى وقتل إبنتي ذات الست أعوام قطعة قطعة ” صرخ ياسين فى كل كملة صراخاً يائساً بينما ومضت عيونه فقط… كـ مارشال للجيش كيف يبكي ” ثم تركني لأموت بائساً ككلب فى الشوارع.. قريباً سوف أقتله وأكل لحمة .. ماذا لو كان جنرال فى مدينة.. لقد وعدني اللورد بهدم المدينة وتقديمه لى وأنا لن أتركه “..

فوجئت ليزا للحظة قبل أن تعود وتركز على القتال وبدأت تفهم أن القتال كان واقعي ولكنه لم يكن خطراً..

” لم تتغير أبداً يا صديقي… وضع شادو يده على كتفه وقال ” لقد إستدعاك اللورد بالفعل ليكافأك بشئ عظيم وأنا على الخروج الأن لأنفذ مهمة أخري.. سنتقابل قريباً ولكن فى ذالك الوقت أرجو أن تجد زوجة وتبداً من جديد “..

فى القرية

غادر شادو بعد التحدث وترك المكان صامتاً..

إرتدي ياسين دروعه.. لم يذرف دمعه واحدة ولم يبكي لمرة ووقف دائماً مثل الأسد.. قائد.. قائد حقيقي على الكل إتباعه..

حمل شادو خناجره وبدأت معركة قوية..

تحرك ياسين نحو نوت وقريباً دوى صوت البرق وظهرت أنوار مشرقة

وصل الحكيم ألبرت شخصياً إلى المنجم مع سيف نادر فى يده..

* * *

قاد شادو الذئب الضبابي إلى الداخل ودخل بقوة بين قطاع الطرق واللصوص وجلس على طاولة ورفع قدميه فوقها وصرخ ” أحضر لى بعض النبيذ أيها الوغد “..

على الجانب الأخر تحرك مالك على حدود الإقليم ليقابل نمراً أبيضاً يقود مجموعة من النممور العادية…

الأشخاص المستدعون من البوابة كان لهم ماضي لأنهم عاشوا يوماً ما وجربوا قصصاً وحكايا مختلفة قبل أن يموتوا ثم إستدعائهم العالم من جديد وهو أحد أسرار العالم من حيث كيف يعود الناس للحياة ولكن كان للجميع قصة والأن كان نوت يصنع قصة لـ مارشاله.. لماذا.. بالطبع ليعلق تابعيه به.. شخص بدون ماضي هو مجرد آله وفى الحرب كانت المشاعر أو الحالة النفسية من أهم أسباب النصر وأيضاً لحث الجنود على التعاون والتطور أسرع وفى نفس الوقت لرفع ولائهم..

كانت واحدة من النمور النادرة التى تملك سلالة من أحد الوحوش الأسطورية القديمة ويمكنها التأسل الرجعي *

* * *

( التأسل الرجعي هو إيقاظ جينات الأسلاف مثلاً الثعبان يتأسل فيصبح تنيناً بما أنه من نسله وهكذا )

تحرك ياسين نحو نوت وقريباً دوى صوت البرق وظهرت أنوار مشرقة

ولكن نسبة السلالة فى جسده لم تتخطي 0.00000000001% وكانت نائمة ومع ذالك كان أقوي من باقي الوحوش فى مستواه ويُعطيه بعض هالة القيادة..

أماء الحكيم ألبرت ” نعم يُمكنك التحرك الأن “..

تحرك مالك بسيفه وسرعان ما أباد كامل النمور وترك فقط النمر الأبيض لاهثاً مغطاً بالجروح..

” تطور جيد ” توقف شادو عن القتال وقال مبتسماً

وضع مالك السيف على عينه ” لا أريد إذلالك ولا أريدك عبداً ، أريد صديق يؤنسني فى طريقي..

كان اليوم السادس على وشك الإنتهاء بالفعل وقريباً سوف يبدأ اليوم الأخير وما هى إلا ساعات ويبدأ الحدث المنتظر..

ومن هنا بدأت قصة أخري لواحد من أقوي الشخصيات المستقبلية ولكن هذا لوقتٍ أخر فى المستقبل..

أعطي الحكيم ألبرت الصندوق إلى مالك ” لقد بدأت مهمتك الأن “..

* * *

* * *

على الجانب الأخر وصل شادو إلى بلدة ذات طابع مختلف على الحدود الإشتراكية لكلٍ من إقليم الوحوش وإقليم أشجار القمر..

* * *

كانت بلدة تجارية تعتمد فى نظاماها على التداول والتجارة مع كل الأطراف حتى مع اللصوص وقطاع الطرق.. لم يمنعوا أحداً هنا طالما كان يملك مالاً حتى أنهم وفروا كامل أنواع المتعة والمعلومات والأسلحة وحتى الكنوز النادرة.. بالطبع طالما تملك نقوداً..

” تحياتي رئيس الوزراء ” إنحني كل من فى المنجم حتى مالك..

قاد شادو الذئب الضبابي إلى الداخل ودخل بقوة بين قطاع الطرق واللصوص وجلس على طاولة ورفع قدميه فوقها وصرخ ” أحضر لى بعض النبيذ أيها الوغد “..

” لا داعي ” لوح ياسين بيده وتنهد وهو يرفع رأسه للسماء ” لم أنساهم.. ولو للحظة واحدة ولم أنسه هو أيضاً.. الموت.. الموت لن يكفي لتسديد الدين “..

أما صديقنا الأخير إيرين فلقد وصل إلى جزيرة صغيرة فى النهر ونزلوا ليستريحوا فيها ويعيدوا ملأ مؤنتهم من الطعام.. ولكن إيرين كان يبحث عن بعض الكنوز..

” لا داعي ” لوح ياسين بيده وتنهد وهو يرفع رأسه للسماء ” لم أنساهم.. ولو للحظة واحدة ولم أنسه هو أيضاً.. الموت.. الموت لن يكفي لتسديد الدين “..

كانت واحدة من النمور النادرة التى تملك سلالة من أحد الوحوش الأسطورية القديمة ويمكنها التأسل الرجعي *

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط