الاستعدادات الأخيرة ٢
الفصل الـ 47
” الإستدعدادات الأخيرة 2 ”
لم يكن الامر أن عمله سيقل ولكن نفس العمل مع زيادة مهمة المرافقة ولكن وضعه زاد وكذالك مكافأته..
بدأت الشمس بالغروب..
” لم تتغير أبداً يا صديقي… وضع شادو يده على كتفه وقال ” لقد إستدعاك اللورد بالفعل ليكافأك بشئ عظيم وأنا على الخروج الأن لأنفذ مهمة أخري.. سنتقابل قريباً ولكن فى ذالك الوقت أرجو أن تجد زوجة وتبداً من جديد “..
كان اليوم السادس على وشك الإنتهاء بالفعل وقريباً سوف يبدأ اليوم الأخير وما هى إلا ساعات ويبدأ الحدث المنتظر..
قاد شادو الذئب الضبابي إلى الداخل ودخل بقوة بين قطاع الطرق واللصوص وجلس على طاولة ورفع قدميه فوقها وصرخ ” أحضر لى بعض النبيذ أيها الوغد “..
فى المنجم..
سرعان ما أدرك شادو أنه قال شيئاً خاطئاً وأعتذر ” أسف لتذكريك بهما ولكن
وصل الحكيم ألبرت شخصياً إلى المنجم مع سيف نادر فى يده..
إستند التبادل إلى مهاجمة نقاط ضعف الخصم وإستغلال الثغرات ولكن وكأنهما روبوتان حيث قاما بتعديل أساليبهما أكثر من مرة مما جعل ليزا وغيرها عاجزين عن الكلام…
” تحياتي رئيس الوزراء ” إنحني كل من فى المنجم حتى مالك..
” لم تكن تملكه من الأساس ولكنه لازال مع ذالك الشخص.. ربما سنحصل عليه قريباً “..
أعطي الحكيم ألبرت الصندوق إلى مالك ” لقد بدأت مهمتك الأن “..
أجابت ليزا بما تعرفه عنه..
” هل قرر اللورد أخيراً ؟ ” سئل مالك..
الفصل الـ 47 ” الإستدعدادات الأخيرة 2 ”
أماء الحكيم ألبرت ” نعم يُمكنك التحرك الأن “..
تحرك الإثنان بخطي سريعة متنقلين فى كامل الموقع مع شرارات المعادن تتصادم بين لحظة والاخري..
أماء مالك وخرج من المنجم مع السيف متحركاً فى طريق مجهول..
تحرك الإثنان بخطي سريعة متنقلين فى كامل الموقع مع شرارات المعادن تتصادم بين لحظة والاخري..
نظر البقية إلى الحكيم ألبرت بعلامات تساؤل..
فوجئ الحشد ولم يفهموا ولكن لحظات وتحولت هجمات شادو إلى قاتلة بالمثل..
أشار الحكيم ألبرت إلى واحدٍ منهم ” ستكون أنت المسؤل عن المنجم وسوف تزودني بتقارير منتظمة يومياً مع العناصر المستخرجة ” وأشار إلى الغزال الساقط الضبابي الذي معهم..
فى المنجم..
” كما تأمر ” شعر الرجل بالسعادة..
فوجئ الحشد ولم يفهموا ولكن لحظات وتحولت هجمات شادو إلى قاتلة بالمثل..
لم يكن الامر أن عمله سيقل ولكن نفس العمل مع زيادة مهمة المرافقة ولكن وضعه زاد وكذالك مكافأته..
أعطي الحكيم ألبرت الصندوق إلى مالك ” لقد بدأت مهمتك الأن “..
حسده البقية ولكن بدون أفكار سيئة وسرعان ما عادوا إلى العمل..
* * *
* * *
تحرك الإثنان بخطي سريعة متنقلين فى كامل الموقع مع شرارات المعادن تتصادم بين لحظة والاخري..
فى القرية
امائت ليزا ” أتسائل ما هى المهمة التى كُلف بها الموقر شادو “..
عاد المارشال ياسين رفقة الجيش الذي بدأ يثرثر عن نتائج معركتهم وكيف صنعوا حتى لمحوا ظل شخص عرفوه جيداً..
” كيف أنسي من إعتدي على زوجتي أمامى وقتل إبنتي ذات الست أعوام قطعة قطعة ” صرخ ياسين فى كل كملة صراخاً يائساً بينما ومضت عيونه فقط… كـ مارشال للجيش كيف يبكي ” ثم تركني لأموت بائساً ككلب فى الشوارع.. قريباً سوف أقتله وأكل لحمة .. ماذا لو كان جنرال فى مدينة.. لقد وعدني اللورد بهدم المدينة وتقديمه لى وأنا لن أتركه “..
لم يكن الكل يعرفونه لأنه إختفي لبضعة أيام وهم إنضموا للقرية منذ فترة قصيرة.. ولكن من عرفوه إنحنوا فوراً فتعبوهم البقية ” نحي قائد الإستخبارات “..
* * *
” مرحباً بالموقر شادو ” قال ياسين مبتسماً..
أما صديقنا الأخير إيرين فلقد وصل إلى جزيرة صغيرة فى النهر ونزلوا ليستريحوا فيها ويعيدوا ملأ مؤنتهم من الطعام.. ولكن إيرين كان يبحث عن بعض الكنوز..
” أوه المارشال ياسين.. ” ثم نظر إلى الجيش خلفه ” لقد قمت بعملٍ جيد..
الأشخاص المستدعون من البوابة كان لهم ماضي لأنهم عاشوا يوماً ما وجربوا قصصاً وحكايا مختلفة قبل أن يموتوا ثم إستدعائهم العالم من جديد وهو أحد أسرار العالم من حيث كيف يعود الناس للحياة ولكن كان للجميع قصة والأن كان نوت يصنع قصة لـ مارشاله.. لماذا.. بالطبع ليعلق تابعيه به.. شخص بدون ماضي هو مجرد آله وفى الحرب كانت المشاعر أو الحالة النفسية من أهم أسباب النصر وأيضاً لحث الجنود على التعاون والتطور أسرع وفى نفس الوقت لرفع ولائهم..
” الفضل لللورد.. كيف حال مهمتك ؟ ”
كانت واحدة من النمور النادرة التى تملك سلالة من أحد الوحوش الأسطورية القديمة ويمكنها التأسل الرجعي *
” على أكمل وجه..
فوجئت ليزا للحظة قبل أن تعود وتركز على القتال وبدأت تفهم أن القتال كان واقعي ولكنه لم يكن خطراً..
” هل حصلت على صندوق الطعام ؟ ”
مع إستمرار المعركة شعر الجميع بشئ خاطي..
” لم تكن تملكه من الأساس ولكنه لازال مع ذالك الشخص.. ربما سنحصل عليه قريباً “..
” تسك.. وأنت بهذا الدرع هل تريد أن تستغلني ” سخر شادو
أماء ياسين وقال ” ماذا عن جولة صغيرة لم نقاتل منذ فترة طويلة “..
غادر شادو بعد التحدث وترك المكان صامتاً..
” تسك.. وأنت بهذا الدرع هل تريد أن تستغلني ” سخر شادو
حسده البقية ولكن بدون أفكار سيئة وسرعان ما عادوا إلى العمل..
ضحك ياسين وأزال الدرع ووجه سيفه نحوه..
ومن هنا بدأت قصة أخري لواحد من أقوي الشخصيات المستقبلية ولكن هذا لوقتٍ أخر فى المستقبل..
حمل شادو خناجره وبدأت معركة قوية..
” على أكمل وجه..
أفسح الجنود الموقع وحدقوا برهبة فى المشهد..
” الفضل لللورد.. كيف حال مهمتك ؟ ”
تحرك الإثنان بخطي سريعة متنقلين فى كامل الموقع مع شرارات المعادن تتصادم بين لحظة والاخري..
ضحك ياسين وأزال الدرع ووجه سيفه نحوه..
” إنهما رائعان ” علق جان..
نظر البقية إلى الحكيم ألبرت بعلامات تساؤل..
امائت ليزا ” أتسائل ما هى المهمة التى كُلف بها الموقر شادو “..
” القائد دارما .. ألن نوقفهم ؟ ” سئلت ليزا بقلق..
لم يعرف أحد عن المهمة وصدقاً هناك الكثيرون لا يعرفون شادو ولهذا سألوا..
” ربما أكون بطلاً ولكن من حيث الأساليب فأنا أفتقد مقارنة بهما ” وضع دارما نفسه فى موقفٍ أضعف..
أجابت ليزا بما تعرفه عنه..
” أوه المارشال ياسين.. ” ثم نظر إلى الجيش خلفه ” لقد قمت بعملٍ جيد..
مع إستمرار المعركة شعر الجميع بشئ خاطي..
هجوم تلو الاخر وسرعان ما بدأت الإصابات تزداد عليهم ولكنهم لم يتوقفوا عن القتال..
هجمات ياسين كانت تزدادا شراسة وسرعان ما ملأت بنية القتل أى أن هذا لم يعد مجرد تدريب بل قتال موت بين إثنين…
نظر البقية إلى الحكيم ألبرت بعلامات تساؤل..
فوجئ الحشد ولم يفهموا ولكن لحظات وتحولت هجمات شادو إلى قاتلة بالمثل..
” كيف أنسي من إعتدي على زوجتي أمامى وقتل إبنتي ذات الست أعوام قطعة قطعة ” صرخ ياسين فى كل كملة صراخاً يائساً بينما ومضت عيونه فقط… كـ مارشال للجيش كيف يبكي ” ثم تركني لأموت بائساً ككلب فى الشوارع.. قريباً سوف أقتله وأكل لحمة .. ماذا لو كان جنرال فى مدينة.. لقد وعدني اللورد بهدم المدينة وتقديمه لى وأنا لن أتركه “..
هجوم تلو الاخر وسرعان ما بدأت الإصابات تزداد عليهم ولكنهم لم يتوقفوا عن القتال..
” القائد دارما .. ألن نوقفهم ؟ ” سئلت ليزا بقلق..
” القائد دارما .. ألن نوقفهم ؟ ” سئلت ليزا بقلق..
هجمات ياسين كانت تزدادا شراسة وسرعان ما ملأت بنية القتل أى أن هذا لم يعد مجرد تدريب بل قتال موت بين إثنين…
هز دارما رأسه ” إنهما أعلى منى وأنا لست على إستعداد لأقع فى مشكلة أخري ” ثم أردف ” وأيضاً لا تقلقي ربما زادت شدة هجماتهم ولكنهم يتحكمون بها ببراعة وهو أمر لنا للتدريب والتعلم “..
الفصل الـ 47 ” الإستدعدادات الأخيرة 2 ”
فوجئت ليزا للحظة قبل أن تعود وتركز على القتال وبدأت تفهم أن القتال كان واقعي ولكنه لم يكن خطراً..
مع إستمرار المعركة شعر الجميع بشئ خاطي..
إستند التبادل إلى مهاجمة نقاط ضعف الخصم وإستغلال الثغرات ولكن وكأنهما روبوتان حيث قاما بتعديل أساليبهما أكثر من مرة مما جعل ليزا وغيرها عاجزين عن الكلام…
أماء مالك وخرج من المنجم مع السيف متحركاً فى طريق مجهول..
” ربما أكون بطلاً ولكن من حيث الأساليب فأنا أفتقد مقارنة بهما ” وضع دارما نفسه فى موقفٍ أضعف..
كان اليوم السادس على وشك الإنتهاء بالفعل وقريباً سوف يبدأ اليوم الأخير وما هى إلا ساعات ويبدأ الحدث المنتظر..
” تطور جيد ” توقف شادو عن القتال وقال مبتسماً
” وأنت أيضأً.. لم تكن تضيع وقتك بمطاردة الفتيات ”
” وأنت أيضأً.. لم تكن تضيع وقتك بمطاردة الفتيات ”
لم يعرف أحد عن المهمة وصدقاً هناك الكثيرون لا يعرفون شادو ولهذا سألوا..
إبتسم شادو ” ولكنك لم تصل بعد إلى المستوي المطلوب “..
” تحياتي رئيس الوزراء ” إنحني كل من فى المنجم حتى مالك..
عبس ياسين وصمت
” مرحباً بالموقر شادو ” قال ياسين مبتسماً..
سرعان ما أدرك شادو أنه قال شيئاً خاطئاً وأعتذر ” أسف لتذكريك بهما ولكن
إبتسم شادو ” ولكنك لم تصل بعد إلى المستوي المطلوب “..
” لا داعي ” لوح ياسين بيده وتنهد وهو يرفع رأسه للسماء ” لم أنساهم.. ولو للحظة واحدة ولم أنسه هو أيضاً.. الموت.. الموت لن يكفي لتسديد الدين “..
أشار الحكيم ألبرت إلى واحدٍ منهم ” ستكون أنت المسؤل عن المنجم وسوف تزودني بتقارير منتظمة يومياً مع العناصر المستخرجة ” وأشار إلى الغزال الساقط الضبابي الذي معهم..
سرعان ما رفعت أذان الحشد ليسمعوا ماضيه..
فى المنجم..
الأشخاص المستدعون من البوابة كان لهم ماضي لأنهم عاشوا يوماً ما وجربوا قصصاً وحكايا مختلفة قبل أن يموتوا ثم إستدعائهم العالم من جديد وهو أحد أسرار العالم من حيث كيف يعود الناس للحياة ولكن كان للجميع قصة والأن كان نوت يصنع قصة لـ مارشاله.. لماذا.. بالطبع ليعلق تابعيه به.. شخص بدون ماضي هو مجرد آله وفى الحرب كانت المشاعر أو الحالة النفسية من أهم أسباب النصر وأيضاً لحث الجنود على التعاون والتطور أسرع وفى نفس الوقت لرفع ولائهم..
الفصل الـ 47 ” الإستدعدادات الأخيرة 2 ”
” كيف أنسي من إعتدي على زوجتي أمامى وقتل إبنتي ذات الست أعوام قطعة قطعة ” صرخ ياسين فى كل كملة صراخاً يائساً بينما ومضت عيونه فقط… كـ مارشال للجيش كيف يبكي ” ثم تركني لأموت بائساً ككلب فى الشوارع.. قريباً سوف أقتله وأكل لحمة .. ماذا لو كان جنرال فى مدينة.. لقد وعدني اللورد بهدم المدينة وتقديمه لى وأنا لن أتركه “..
أما صديقنا الأخير إيرين فلقد وصل إلى جزيرة صغيرة فى النهر ونزلوا ليستريحوا فيها ويعيدوا ملأ مؤنتهم من الطعام.. ولكن إيرين كان يبحث عن بعض الكنوز..
” لم تتغير أبداً يا صديقي… وضع شادو يده على كتفه وقال ” لقد إستدعاك اللورد بالفعل ليكافأك بشئ عظيم وأنا على الخروج الأن لأنفذ مهمة أخري.. سنتقابل قريباً ولكن فى ذالك الوقت أرجو أن تجد زوجة وتبداً من جديد “..
” وأنت أيضأً.. لم تكن تضيع وقتك بمطاردة الفتيات ”
غادر شادو بعد التحدث وترك المكان صامتاً..
” الفضل لللورد.. كيف حال مهمتك ؟ ”
إرتدي ياسين دروعه.. لم يذرف دمعه واحدة ولم يبكي لمرة ووقف دائماً مثل الأسد.. قائد.. قائد حقيقي على الكل إتباعه..
” على أكمل وجه..
تحرك ياسين نحو نوت وقريباً دوى صوت البرق وظهرت أنوار مشرقة
” مرحباً بالموقر شادو ” قال ياسين مبتسماً..
* * *
هجمات ياسين كانت تزدادا شراسة وسرعان ما ملأت بنية القتل أى أن هذا لم يعد مجرد تدريب بل قتال موت بين إثنين…
على الجانب الأخر تحرك مالك على حدود الإقليم ليقابل نمراً أبيضاً يقود مجموعة من النممور العادية…
أشار الحكيم ألبرت إلى واحدٍ منهم ” ستكون أنت المسؤل عن المنجم وسوف تزودني بتقارير منتظمة يومياً مع العناصر المستخرجة ” وأشار إلى الغزال الساقط الضبابي الذي معهم..
كانت واحدة من النمور النادرة التى تملك سلالة من أحد الوحوش الأسطورية القديمة ويمكنها التأسل الرجعي *
بدأت الشمس بالغروب..
( التأسل الرجعي هو إيقاظ جينات الأسلاف مثلاً الثعبان يتأسل فيصبح تنيناً بما أنه من نسله وهكذا )
سرعان ما أدرك شادو أنه قال شيئاً خاطئاً وأعتذر ” أسف لتذكريك بهما ولكن
ولكن نسبة السلالة فى جسده لم تتخطي 0.00000000001% وكانت نائمة ومع ذالك كان أقوي من باقي الوحوش فى مستواه ويُعطيه بعض هالة القيادة..
تحرك ياسين نحو نوت وقريباً دوى صوت البرق وظهرت أنوار مشرقة
تحرك مالك بسيفه وسرعان ما أباد كامل النمور وترك فقط النمر الأبيض لاهثاً مغطاً بالجروح..
إرتدي ياسين دروعه.. لم يذرف دمعه واحدة ولم يبكي لمرة ووقف دائماً مثل الأسد.. قائد.. قائد حقيقي على الكل إتباعه..
وضع مالك السيف على عينه ” لا أريد إذلالك ولا أريدك عبداً ، أريد صديق يؤنسني فى طريقي..
كان اليوم السادس على وشك الإنتهاء بالفعل وقريباً سوف يبدأ اليوم الأخير وما هى إلا ساعات ويبدأ الحدث المنتظر..
ومن هنا بدأت قصة أخري لواحد من أقوي الشخصيات المستقبلية ولكن هذا لوقتٍ أخر فى المستقبل..
تحرك مالك بسيفه وسرعان ما أباد كامل النمور وترك فقط النمر الأبيض لاهثاً مغطاً بالجروح..
* * *
كانت واحدة من النمور النادرة التى تملك سلالة من أحد الوحوش الأسطورية القديمة ويمكنها التأسل الرجعي *
على الجانب الأخر وصل شادو إلى بلدة ذات طابع مختلف على الحدود الإشتراكية لكلٍ من إقليم الوحوش وإقليم أشجار القمر..
لم يكن الامر أن عمله سيقل ولكن نفس العمل مع زيادة مهمة المرافقة ولكن وضعه زاد وكذالك مكافأته..
كانت بلدة تجارية تعتمد فى نظاماها على التداول والتجارة مع كل الأطراف حتى مع اللصوص وقطاع الطرق.. لم يمنعوا أحداً هنا طالما كان يملك مالاً حتى أنهم وفروا كامل أنواع المتعة والمعلومات والأسلحة وحتى الكنوز النادرة.. بالطبع طالما تملك نقوداً..
* * *
قاد شادو الذئب الضبابي إلى الداخل ودخل بقوة بين قطاع الطرق واللصوص وجلس على طاولة ورفع قدميه فوقها وصرخ ” أحضر لى بعض النبيذ أيها الوغد “..
ولكن نسبة السلالة فى جسده لم تتخطي 0.00000000001% وكانت نائمة ومع ذالك كان أقوي من باقي الوحوش فى مستواه ويُعطيه بعض هالة القيادة..
أما صديقنا الأخير إيرين فلقد وصل إلى جزيرة صغيرة فى النهر ونزلوا ليستريحوا فيها ويعيدوا ملأ مؤنتهم من الطعام.. ولكن إيرين كان يبحث عن بعض الكنوز..
” إنهما رائعان ” علق جان..
فى القرية
