الإستعدادات الأخيرة ٥
الفصل الـ 50
” الإستعدادات الأخيرة 5 ”
لازال مالك يتجاهله ولكن العجوز واصل ثرثرته ” أنا جون… الأكثر حظاً هنا ” ثم تحولت نغمته لغطرسه ” أعرف المشرف الذي يُسيطر على الألعاب هنا طالما كنت على إستعداد لإرضائي فسوف أساعدك لتنجو “..
أماء مالك وأستلم الورقة وونظر لها مرة واحدة وأكد أن الحارس لم يكذب فى شئ ولكنه مازال يسأل ” أين “..
” رئيس الوزراء ” إنتشر صوت نوت فى الغرفة
أشار الحارس على بقعة فارغة فى الأسفل وعلى الفور عض مالك لسانه وقطر بالدم عليه قم أعطي الورقة للفارس الذي أخذها وغادر..
قد لا يفهم اللوردات أهمية هذا الشئ الأن معتبرينه مجرد عنصر إضافى أو طريقة لضمان عدم الخيانة ولكنه أكبر من ذالك وله فوائد عظيمة لا يعلمها إلى نوت..
” أوه.. وافد جديد.. ولكنك لا تبدو مجرماً.. أتسائل لماذا ألقيت بنفسك هنا “..
أخر شادو ورقة ووضعها على الطاولة مما حول وجوه المجموعة إلى جدية للحظة قبل أن تضع جيسيكا يديها على الورقة لتتحول إلى رماد ثم وقفت وقالت بصوت شديد القوة ولكنه حوي جمالاً فريداً ” إتبعني “..
رفع مالك وجهه ورأى رجلاً عجوزاً فى السبعين له بنيه رقية والكثير من التجاعيد والشعر الأبيض. ومع ذالك لاحظ مالك هالة من المستوي الثاني فيه…
حدق ظل فى إيرين من بعيد مبتسماً… خادم جديد للعين.. وخادم خاص مع نوعٍ غريب من المصير لم أره مسبقأً.. المستقبل حقاً شئ مشوق مع وجود المجهول..
هذا الرجل ليس بسيطاً.. فكر مالك داخلياً ولكنه تجاهل العجوز وقام ليجلس على السرير الخشن قبل أن يُريح ظهره عليه..
لازال مالك يتجاهله ولكن العجوز واصل ثرثرته ” أنا جون… الأكثر حظاً هنا ” ثم تحولت نغمته لغطرسه ” أعرف المشرف الذي يُسيطر على الألعاب هنا طالما كنت على إستعداد لإرضائي فسوف أساعدك لتنجو “..
بخلاف السرير الخشن والقضبان الحديدية لم يوجد شئ.. بالطبع عدا العجوز الثرثار ” تتصنع القوة.. هههههه ، لن تستمر فى المحافظة على وجهك بعدما تنزل غداً..
” أسف سيدي.. يوم أخر.. أعطني فقط يوماً أخر
” هل تعلم أنه عند وصول وافد جديد فهم على الفور يضعونه مع شخصٍ أقوي منه ليضمنوا موته وبالفعل لم يتبقي لك إلا ساعات لتعيشها ربما يومٌ بأفضل الاحوال.. حتى نمرك لن يُفيدك ”
ربما سقط لـ جمال جيسكا ولم يلاحظ أنها فى ذروة المستوي الثاني..
لازال مالك يتجاهله ولكن العجوز واصل ثرثرته ” أنا جون… الأكثر حظاً هنا ” ثم تحولت نغمته لغطرسه ” أعرف المشرف الذي يُسيطر على الألعاب هنا طالما كنت على إستعداد لإرضائي فسوف أساعدك لتنجو “..
” أعدك ”
ثم صمت العجوز جون وكأنه يُعطي مالك وقتاً للتفكير ولكن فجأة سمع صوت شخير عالى…
لقد حافظ على موقعه طوال هذه المدة حتى رأى مجموعة من أربعة يدخول البار / الحانة..
عبس العجوز جون وصرخ ” أيها الوغد… تجرؤ على جعلى أفقد وجهى هكذا.. أقسم أنى سوف أجعلك تعاني..
بخلاف السرير الخشن والقضبان الحديدية لم يوجد شئ.. بالطبع عدا العجوز الثرثار ” تتصنع القوة.. هههههه ، لن تستمر فى المحافظة على وجهك بعدما تنزل غداً..
* * *
كان للعجوز كين تعبير قيح وهو يقف أمام الحكيم ألبرت..
على الجزيرة..
هذا الرجل ليس بسيطاً.. فكر مالك داخلياً ولكنه تجاهل العجوز وقام ليجلس على السرير الخشن قبل أن يُريح ظهره عليه..
كان إيرين حالياً داخل كهف عابساً وهو يُحدق فى موقع فارغ..
” رئيس الوزراء ” إنتشر صوت نوت فى الغرفة
كيف لم يصلوا بعد..
” كيف تريد الموت ؟ ” سئل المدرع فور ان جلس شادو..
من المفترض أن يكونوا قد وصلوا قبل ثلاثة أيام ووضعوا كنزهم هنا قبل أن يهربوا
** ولاء كين + 5% **
هل قام تأثير الفراشة بتغيير الجدول الزمني ولكنى كنت حريصاً أنا وجسدي الرئيسي عن تفعيل الأمور التى تسبب إيقاعاً متردداً فى نطاق خاص رسمناه وحصلنا على العناصر التى لن تخرج للنور إلا بعد فترة أو حصل أخرون عليها فى هذا الوقت…
كانوا عبارة عن فريق من أربعة تقودهم إمرأة شابة جميلة ترتدي ملابس جلدية ضيقة تبرز جسدها وجمال منحنياتها وخلفها ثلاثة من الأقوياء.. محاربان ومدرع واحد مع ترس كبير..
مع أن هذا سوف يضرني لاحقاً من حيث أنى لم أعد أمسك بخيوط هؤلاء الأشخاص مثل ماريا وغيرها الذين أخذت مكافأتهم ولكن لا بأس بهذا فلقد وضع الجسد الرئيسي خططه للتعامل مع هذا الخلل ولكن… انا الأن قد وصلت إلى هذا الموقع بدون فعل أى شئ إلا السيطرة على مجموعة من القراصنة الحمقي فكيف ؟..
حدق ظل فى إيرين من بعيد مبتسماً… خادم جديد للعين.. وخادم خاص مع نوعٍ غريب من المصير لم أره مسبقأً.. المستقبل حقاً شئ مشوق مع وجود المجهول..
وإلا… المعلومات كانت خاطئة من البداية ..
كيف لم يصلوا بعد..
فكر إيرين قبل أن يبدأ فى البحث فى كامل الجزيرة.. مستخدماً كل رجالة..وبعد ثلاثة ساعات قاده الرجال إلى موقع أخر حيث تم الكشف عن صندوق كنز يحمل علامة لـ عين منقوشة بشكل بارز..
هذا الرجل ليس بسيطاً.. فكر مالك داخلياً ولكنه تجاهل العجوز وقام ليجلس على السرير الخشن قبل أن يُريح ظهره عليه..
” منظمة العين “..
من المفترض أن يكونوا قد وصلوا قبل ثلاثة أيام ووضعوا كنزهم هنا قبل أن يهربوا
إبتسم إيرين..
من المفترض أن يكونوا قد وصلوا قبل ثلاثة أيام ووضعوا كنزهم هنا قبل أن يهربوا
المنظمة التى ظهرت فى عهد مملكة الفراعنة قبل 7 ألاف عام قد عادت من جديد وأنا من سأحصل على كل الفوائد.. إبتسم إيرين ولكنه لم يدرك أن هناك من كان يعبث معه من خلف الستار ولقد خسر الكثير بالفعل..
تنهد الحمقي كثيرون.. أم ما رأيك يا حبيبتي .. ضحك المتحدث وهو ينظر إلى خادمة جميلة بجواره وألقي نفسه فى أحضانها وبدأ يقلبها بلهفة
كان العالم واسعاً وإذا إستطاع نوت أن يخطط ضد البعض فهناك من يخطط ضده بالمثل أو على الأقل ضد نسخه..
** ولاء كين + 5% **
فتح إيرين الصندوق وتألق إشراق مبهر لثوان قبل أن يكشف عن صولجان قديم مهترء وصدأ ولكن عيون إيرين تألقت…
” العجوز كين..
صولجان أمون !… هههههه كل شئ يسير كما خطط الجسد الرئيسي…
حدق الحكيم ألبرت بغضب فى العجوز كين ولكن داخلياً كان مبتسماً..
* * *
هل قام تأثير الفراشة بتغيير الجدول الزمني ولكنى كنت حريصاً أنا وجسدي الرئيسي عن تفعيل الأمور التى تسبب إيقاعاً متردداً فى نطاق خاص رسمناه وحصلنا على العناصر التى لن تخرج للنور إلا بعد فترة أو حصل أخرون عليها فى هذا الوقت…
فى منزل العجوز كين فى قرية المصير..
” أعدك ”
كان للعجوز كين تعبير قيح وهو يقف أمام الحكيم ألبرت..
لقد وصلت أخيراً… إبتسم شادو ووقف متجهاً إلى طاولتهم فور أن جلسوا وعلى الفور سحب كرسياً وجلس..
” كيف ستشرح الأمر للورد ؟ ” كان للحكيم ألبرت تعبير غاضب ووجه صعب..
كان العالم واسعاً وإذا إستطاع نوت أن يخطط ضد البعض فهناك من يخطط ضده بالمثل أو على الأقل ضد نسخه..
” أسف سيدي.. يوم أخر.. أعطني فقط يوماً أخر
كانوا عبارة عن فريق من أربعة تقودهم إمرأة شابة جميلة ترتدي ملابس جلدية ضيقة تبرز جسدها وجمال منحنياتها وخلفها ثلاثة من الأقوياء.. محاربان ومدرع واحد مع ترس كبير..
” هل تعتقد أن حياة شعب اللورد هى عرضة لك… هل تدرك كم يُمثل هذا اليوم من خطر.. هل
” رئيس الوزراء ” إنتشر صوت نوت فى الغرفة
” رئيس الوزراء ” إنتشر صوت نوت فى الغرفة
٢٥ يوم من التنزيل المتواصل بفضل الله لنصل الى هذه المرحلة شكرا لكل المعلقين الذين شجعوني على الاستمرار
” سيدي اللورد ” إنحني الحكي ألبرت والعجوز كين فى لحظة..
” كيف ستشرح الأمر للورد ؟ ” كان للحكيم ألبرت تعبير غاضب ووجه صعب..
” لا تقسو على العجوز كين إنه يقوم بأقصي ما يستطيع بالفعل ” إنتشر صوت نوت من جديد
رفع مالك وجهه ورأى رجلاً عجوزاً فى السبعين له بنيه رقية والكثير من التجاعيد والشعر الأبيض. ومع ذالك لاحظ مالك هالة من المستوي الثاني فيه…
” ولكن سيدي ” إعترض الحكيم ألبرت بينما أظهر العجوزكين نظرة من الإمتنان ولكنه لم يتحدث..
” منظمة العين “..
” العجوز كين..
تنهد الحمقي كثيرون.. أم ما رأيك يا حبيبتي .. ضحك المتحدث وهو ينظر إلى خادمة جميلة بجواره وألقي نفسه فى أحضانها وبدأ يقلبها بلهفة
” نعم سيدي اللورد
من المفترض أن يكونوا قد وصلوا قبل ثلاثة أيام ووضعوا كنزهم هنا قبل أن يهربوا
” قم بأفضل ما تستطيع.. أترقب نتائجك ” إختفي صوت نوت
ثم صمت العجوز جون وكأنه يُعطي مالك وقتاً للتفكير ولكن فجأة سمع صوت شخير عالى…
” شكراً.. شكراً سيدي
المنظمة التى ظهرت فى عهد مملكة الفراعنة قبل 7 ألاف عام قد عادت من جديد وأنا من سأحصل على كل الفوائد.. إبتسم إيرين ولكنه لم يدرك أن هناك من كان يعبث معه من خلف الستار ولقد خسر الكثير بالفعل..
** ولاء كين + 5% **
كيف لم يصلوا بعد..
حدق الحكيم ألبرت بغضب فى العجوز كين ولكن داخلياً كان مبتسماً..
” شكراً.. شكراً سيدي
لم يكن هذا هو الاول… لقد كرر هذا الأمر بطرق مختلفة والسبب هو… الولاء
كانوا عبارة عن فريق من أربعة تقودهم إمرأة شابة جميلة ترتدي ملابس جلدية ضيقة تبرز جسدها وجمال منحنياتها وخلفها ثلاثة من الأقوياء.. محاربان ومدرع واحد مع ترس كبير..
قد لا يفهم اللوردات أهمية هذا الشئ الأن معتبرينه مجرد عنصر إضافى أو طريقة لضمان عدم الخيانة ولكنه أكبر من ذالك وله فوائد عظيمة لا يعلمها إلى نوت..
تنهد الحمقي كثيرون.. أم ما رأيك يا حبيبتي .. ضحك المتحدث وهو ينظر إلى خادمة جميلة بجواره وألقي نفسه فى أحضانها وبدأ يقلبها بلهفة
” إحذرك إلى الغد فقط ” قال الحكيم ألبرت وهو يُغادر
” هل تعتقد أن حياة شعب اللورد هى عرضة لك… هل تدرك كم يُمثل هذا اليوم من خطر.. هل
” أعدك ”
” ولكن سيدي ” إعترض الحكيم ألبرت بينما أظهر العجوزكين نظرة من الإمتنان ولكنه لم يتحدث..
* * *
” كيف تريد الموت ؟ ” سئل المدرع فور ان جلس شادو..
فى الجزيرة..
” قم بأفضل ما تستطيع.. أترقب نتائجك ” إختفي صوت نوت
حدق ظل فى إيرين من بعيد مبتسماً… خادم جديد للعين.. وخادم خاص مع نوعٍ غريب من المصير لم أره مسبقأً.. المستقبل حقاً شئ مشوق مع وجود المجهول..
على الجزيرة..
* * *
ثم صمت العجوز جون وكأنه يُعطي مالك وقتاً للتفكير ولكن فجأة سمع صوت شخير عالى…
فى البلدة التجارية على حدود إقليم أشجار القمر…
” هل تعلم أنه عند وصول وافد جديد فهم على الفور يضعونه مع شخصٍ أقوي منه ليضمنوا موته وبالفعل لم يتبقي لك إلا ساعات لتعيشها ربما يومٌ بأفضل الاحوال.. حتى نمرك لن يُفيدك ”
كان شادو يجلس وأمامه أكثر من عشرين من زجاجات الخمر التى ملأت طاولته.. ومع ذالك لم يتغير تعبيره أو يشعر بصداع..
وإلا… المعلومات كانت خاطئة من البداية ..
لقد حافظ على موقعه طوال هذه المدة حتى رأى مجموعة من أربعة يدخول البار / الحانة..
إبتسم إيرين..
كانوا عبارة عن فريق من أربعة تقودهم إمرأة شابة جميلة ترتدي ملابس جلدية ضيقة تبرز جسدها وجمال منحنياتها وخلفها ثلاثة من الأقوياء.. محاربان ومدرع واحد مع ترس كبير..
المنظمة التى ظهرت فى عهد مملكة الفراعنة قبل 7 ألاف عام قد عادت من جديد وأنا من سأحصل على كل الفوائد.. إبتسم إيرين ولكنه لم يدرك أن هناك من كان يعبث معه من خلف الستار ولقد خسر الكثير بالفعل..
لقد وصلت أخيراً… إبتسم شادو ووقف متجهاً إلى طاولتهم فور أن جلسوا وعلى الفور سحب كرسياً وجلس..
هل قام تأثير الفراشة بتغيير الجدول الزمني ولكنى كنت حريصاً أنا وجسدي الرئيسي عن تفعيل الأمور التى تسبب إيقاعاً متردداً فى نطاق خاص رسمناه وحصلنا على العناصر التى لن تخرج للنور إلا بعد فترة أو حصل أخرون عليها فى هذا الوقت…
تحولت.. ليست أنظار المجموعة فقط ولكن كل البار..
على الجزيرة..
هل ذالك الفتى مجنون.. همس شخص لصديقه.. ليختار فريق النار من بين كل الفرق ليعبث معه.. إنه حقاً لا يحب حياته..
تحولت.. ليست أنظار المجموعة فقط ولكن كل البار..
ربما سقط لـ جمال جيسكا ولم يلاحظ أنها فى ذروة المستوي الثاني..
كان إيرين حالياً داخل كهف عابساً وهو يُحدق فى موقع فارغ..
تنهد الحمقي كثيرون.. أم ما رأيك يا حبيبتي .. ضحك المتحدث وهو ينظر إلى خادمة جميلة بجواره وألقي نفسه فى أحضانها وبدأ يقلبها بلهفة
أماء مالك وأستلم الورقة وونظر لها مرة واحدة وأكد أن الحارس لم يكذب فى شئ ولكنه مازال يسأل ” أين “..
ولكن صدقاً من حيث الجمال كان هناك فرق كبير بينها وبين جيسكا…
هل قام تأثير الفراشة بتغيير الجدول الزمني ولكنى كنت حريصاً أنا وجسدي الرئيسي عن تفعيل الأمور التى تسبب إيقاعاً متردداً فى نطاق خاص رسمناه وحصلنا على العناصر التى لن تخرج للنور إلا بعد فترة أو حصل أخرون عليها فى هذا الوقت…
” كيف تريد الموت ؟ ” سئل المدرع فور ان جلس شادو..
{ أول خمسين }
أخر شادو ورقة ووضعها على الطاولة مما حول وجوه المجموعة إلى جدية للحظة قبل أن تضع جيسيكا يديها على الورقة لتتحول إلى رماد ثم وقفت وقالت بصوت شديد القوة ولكنه حوي جمالاً فريداً ” إتبعني “..
بخلاف السرير الخشن والقضبان الحديدية لم يوجد شئ.. بالطبع عدا العجوز الثرثار ” تتصنع القوة.. هههههه ، لن تستمر فى المحافظة على وجهك بعدما تنزل غداً..
{ أول خمسين }
* * *
٢٥ يوم من التنزيل المتواصل بفضل الله لنصل الى هذه المرحلة
شكرا لكل المعلقين الذين شجعوني على الاستمرار
لم يكن هذا هو الاول… لقد كرر هذا الأمر بطرق مختلفة والسبب هو… الولاء
أشار الحارس على بقعة فارغة فى الأسفل وعلى الفور عض مالك لسانه وقطر بالدم عليه قم أعطي الورقة للفارس الذي أخذها وغادر..
