الإستعدادات الأخيرة ٤
الفصل الـ 49
” الإستدعدادات الاخيرة 4 ”
كانت رتب الجيش على النحو التالي من الأدني للاعلى
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
جندي
عريف
رقيب
ملازم
قائد
رائد
عميد
لواء
جنرال
مارشال
” نعم ”
لم يشعر دارما أو غيره بشعور سئ عندما سمعوا عن تعيين قادم جديد كـ جنرال ليكون تحت إمرة مارشالهم ياسين حتى دارما بعد هذه الفترة من القتال قد أدرك أنه محارب وليس قائد وكان شرفاً له ونعمة كبيرة أن يكون قائد..
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
أما لينا فقد كانت تتوق لتكون مستقلة ويكون لها جنود خاصيين بها وبالرغم من أنها حصلت على البعض ولكن لازال العدد قليلاً ومساحة عملها ضيقة ولازالت تتبع الجيش الأساسي مما يجعلها تابعه بوجود المارشال ياسين..
دفع مالك رسوم الدخول ودخل المدينة التى توجت بتنظيم رائع ومنظر حضاري جميل والكثير من الأسواق والشوارع التجارية ولمسة جميلة من النظافة مما جعلها تبدو كجوهرة تحت عيون الشمس..
كان لكلٍ أفكاره الخاصة ولكن كانوا يعملون تحد هدف واحد أسمي وهو جلب النصر لـ موطنهم الجديد ولهذا لم يحاول نوت قمهم أو أن يتدخل فى أفكارهم..
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
فور أن وصل الجنرال الجديد.. مطر* قالم على الفور بتحية المارشال ياسين وأستقبل الجنود وطلبم نهم تعريف قدراتهم ومهاراتهم وبدأ بأمرهم بقتال فردي او فى مجموعات ليراقب قوتهم..
( إيه رأيكم فى الإسم… هذا الإسم له أهمية خاصة بالنسبة لى ولهذا لا تجرحوا قلبي بكلامكم )
لم تكن هذه هى قوة بطل بل شئ أعلى..
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
نزلت هالة قوية كسحق جبل فوق أكتاف مطر الذي تشكلت حفرة كبيرة حوله..
رفع جان سيفه وبدأ القتال…
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
” لاعب ”
إستمر القتال تحت عيون الجنود المبهورة لمدة ربع ساعة تقريباً قبل أن ينتهي بالتعادل… علق الجنرال مطر ” لديك مهارات قوية ولكن خبراتك لازالت ضعيفة وإلا لهزمتني بسهولة “..
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
بووووووووووووووووووووووووووووووم
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
” إسمك.. منطقتك
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
هل مازال هذا هو مارشالهم.. وهنا تذكروا المكافأة وحديثه مع شادو..
” أرجو من المارشال أن يوافق على طلبي فإن له أهمية خاصة لى ولك ” قال الجنرال مطر بإحترام..
بالنظر إلى أسوارها التى بلغت 100 متر تقريباً والأبراج الدفاعية الكبرة وقاذفات الأسهم والحجارة وحتى بعض المدافع المتطورة ودوريات الجنود والرمارة المتخصصين الذين يقفون على الأسوار.. هذا المشهد وحده كان كفيلاً بسرقة القلوب وخاصة ان المدن لم تملك جنوداً أضعف من المستوي الثاني.. كان هذا مستوي الجنود وهم الأقل رتبة فى التصنيف… بالطبع لن تطبق المدن كامل رتب الجيش ولكن بشكل عام هذا أظهر قوتهم..
توقف ياسين للحظة للنظر فى الجنود ” تراجعوا لمسافة جيدة ” ثم نظر نحو دارما ” قم بحمايتهم “..
فور أن وضع مالك يده عليها أضاء الحجر بلون أبيض مع سبع نجوم..
أماء دارما على عجل وقاد الجنود للخلف ليعطيهم مساحة كبيرة..
دفع مالك رسوم الدخول ودخل المدينة التى توجت بتنظيم رائع ومنظر حضاري جميل والكثير من الأسواق والشوارع التجارية ولمسة جميلة من النظافة مما جعلها تبدو كجوهرة تحت عيون الشمس..
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
بووووووووووووووووووووووووووووووم
أماء دارما على عجل وقاد الجنود للخلف ليعطيهم مساحة كبيرة..
نزلت هالة قوية كسحق جبل فوق أكتاف مطر الذي تشكلت حفرة كبيرة حوله..
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
إقترب ياسين من الحفرة بإبتسامة لجيد الجنرال فيها وقد فقد وجهه ألوانه من الذعر وتشقق درعه فى بعض الأماكن…
إستمر القتال تحت عيون الجنود المبهورة لمدة ربع ساعة تقريباً قبل أن ينتهي بالتعادل… علق الجنرال مطر ” لديك مهارات قوية ولكن خبراتك لازالت ضعيفة وإلا لهزمتني بسهولة “..
حدق باقي الجنود فى رهبة..
لقد سار لأكثر من 5000 كيلو بلا توقف تقريباً وهو شئ سوف يكون صعباً بشكلٍ طبيعي عليه ولكن مع إضافة النمر الأبيض التى تصل سرعته إلى 500 ميل فى الساعة فهذا ليس محالاً صدقاً هناك وحوش قد تعبر المقاطعات بخطوة واحدة ولكنهم لازالوا بعيدين فى المستقبل…
قوة.. قوة مرعبة
حدق باقي الجنود فى رهبة..
هل مازال هذا هو مارشالهم.. وهنا تذكروا المكافأة وحديثه مع شادو..
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
حدق دارما فى ياسين للحظة وهنا أدرك أنه أيقظ قوة تفوق عليه…
* * *
لم تكن هذه هى قوة بطل بل شئ أعلى..
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
” دعوا الجنرال يستريح قليلا وكذالك أنتم فبداً من الغد سوف يبدأ إختبار اللوردات من قبل العالم وسوف نواجه وضعاً قاسياً ” أمر ياسين وهو يلف عبائته ويُغادر..
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
* * *
إستمر القتال تحت عيون الجنود المبهورة لمدة ربع ساعة تقريباً قبل أن ينتهي بالتعادل… علق الجنرال مطر ” لديك مهارات قوية ولكن خبراتك لازالت ضعيفة وإلا لهزمتني بسهولة “..
مدينة الرياح..
أورك.. يبدو أن القتال سيكون شرساً.. ضرب مالك قبضتيه معاً قبل أن يدخله الحارس فى زنزانة فارغة ويغلق عليه ثم رحل وعاد بعد دقائق مع بعض الخبز النيئ وورقة.. ” هل تعرف كيف تقرأ ؟ “..
واحدة من اقرب المدن إلى إقليم أشجار القمر حيث نوت..
فور أن وضع مالك يده عليها أضاء الحجر بلون أبيض مع سبع نجوم..
كانت على بُعد خمسة أقاليم فقط ومع ذالك كـ مدينة كانت شيئاً عظيماً..
إستمر القتال تحت عيون الجنود المبهورة لمدة ربع ساعة تقريباً قبل أن ينتهي بالتعادل… علق الجنرال مطر ” لديك مهارات قوية ولكن خبراتك لازالت ضعيفة وإلا لهزمتني بسهولة “..
بالنظر إلى أسوارها التى بلغت 100 متر تقريباً والأبراج الدفاعية الكبرة وقاذفات الأسهم والحجارة وحتى بعض المدافع المتطورة ودوريات الجنود والرمارة المتخصصين الذين يقفون على الأسوار.. هذا المشهد وحده كان كفيلاً بسرقة القلوب وخاصة ان المدن لم تملك جنوداً أضعف من المستوي الثاني.. كان هذا مستوي الجنود وهم الأقل رتبة فى التصنيف… بالطبع لن تطبق المدن كامل رتب الجيش ولكن بشكل عام هذا أظهر قوتهم..
جندي عريف رقيب ملازم قائد رائد عميد لواء جنرال مارشال
وخاصة عندما نذكر أن للمدينة قوات تُقدر بنحو 100.000 جندي أو حتى أكثر فى بعض المدن القوية هذا بخلاف الرتب العُليا..
” ضع يدك هنا ” اشار الحارس إلى قطعة حجر على إحدي قوائم الكوليسوم.
وصل مالك على أعتاب البوابة مع النمر الأبيض..
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
لقد سار لأكثر من 5000 كيلو بلا توقف تقريباً وهو شئ سوف يكون صعباً بشكلٍ طبيعي عليه ولكن مع إضافة النمر الأبيض التى تصل سرعته إلى 500 ميل فى الساعة فهذا ليس محالاً صدقاً هناك وحوش قد تعبر المقاطعات بخطوة واحدة ولكنهم لازالوا بعيدين فى المستقبل…
إقترب ياسين من الحفرة بإبتسامة لجيد الجنرال فيها وقد فقد وجهه ألوانه من الذعر وتشقق درعه فى بعض الأماكن…
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
دفع مالك رسوم الدخول ودخل المدينة التى توجت بتنظيم رائع ومنظر حضاري جميل والكثير من الأسواق والشوارع التجارية ولمسة جميلة من النظافة مما جعلها تبدو كجوهرة تحت عيون الشمس..
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
فى الداخل تجاهل مالك كل شئ وتوجه نحو الكوليسوم* وهى شئ شائع فى كل المدن..
لم تكن هذه هى قوة بطل بل شئ أعلى..
{ الكوليسوم هى حلبة القتال حيث يُقاتل طرفان فى معركة حياة او موت لإرضاء النبلاء وهى لعبة نشأت فى العصر القديم على أيدي الرومان ثم إنتشرت للعديد من الحضارات وقتها }
” الإسم مالك.. المنطقة بلا.. القوة الخطوة السابعة من المستوي الأول.. مطية.. نمر أبيض مع قوة 7-1 ” سجل المشرف ما قالة فى تاكتاب الأسود بين يديه ثم أشار لأحد الحراس بإقتياده للداخل..
رأى مالك الكوليسوم العملاق الذي توج بتمثايل للعديد من المحاربين الأقوياء وسرعان ما وصل أمام المدخل الذي يحرسه حارسان ويجلس أمامه رجل فى منتصف العمر مع كتاب أسود..
هل مازال هذا هو مارشالهم.. وهنا تذكروا المكافأة وحديثه مع شادو..
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
أماء دارما على عجل وقاد الجنود للخلف ليعطيهم مساحة كبيرة..
” لاعب ”
” مالك.. بلا منطقة
” إسمك.. منطقتك
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
” مالك.. بلا منطقة
أما لينا فقد كانت تتوق لتكون مستقلة ويكون لها جنود خاصيين بها وبالرغم من أنها حصلت على البعض ولكن لازال العدد قليلاً ومساحة عملها ضيقة ولازالت تتبع الجيش الأساسي مما يجعلها تابعه بوجود المارشال ياسين..
” ضع يدك هنا ” اشار الحارس إلى قطعة حجر على إحدي قوائم الكوليسوم.
أما لينا فقد كانت تتوق لتكون مستقلة ويكون لها جنود خاصيين بها وبالرغم من أنها حصلت على البعض ولكن لازال العدد قليلاً ومساحة عملها ضيقة ولازالت تتبع الجيش الأساسي مما يجعلها تابعه بوجود المارشال ياسين..
فور أن وضع مالك يده عليها أضاء الحجر بلون أبيض مع سبع نجوم..
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
” هل سيتواجد النمر معك ؟ ”
” دعوا الجنرال يستريح قليلا وكذالك أنتم فبداً من الغد سوف يبدأ إختبار اللوردات من قبل العالم وسوف نواجه وضعاً قاسياً ” أمر ياسين وهو يلف عبائته ويُغادر..
” نعم ”
” لاعب ”
” إجعله يضع كفه ”
كان لكلٍ أفكاره الخاصة ولكن كانوا يعملون تحد هدف واحد أسمي وهو جلب النصر لـ موطنهم الجديد ولهذا لم يحاول نوت قمهم أو أن يتدخل فى أفكارهم..
أضاء الحجر بنفس اللون الأبيض مع 7 نجوم أخري
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
” الإسم مالك.. المنطقة بلا.. القوة الخطوة السابعة من المستوي الأول.. مطية.. نمر أبيض مع قوة 7-1 ” سجل المشرف ما قالة فى تاكتاب الأسود بين يديه ثم أشار لأحد الحراس بإقتياده للداخل..
وصل مالك على أعتاب البوابة مع النمر الأبيض..
تعمق الثلاثي تحت الأرض مروراً بالعديد من الزنازين التى ملأت بأشخاص.. كانوا فراداً أو فى مجموعات من ثنائيات أو أكثر مختلطة أو من جنس واحد وحتى هناك العديد من الوحوش أو الأفراد الذين إمتلكوا مطايا مثله .. ولكن ما لفت إنتباه مالك كان رجلاً عملاق يتخطي طوله الأربعة أمتار مع جلد أخضر وملابس مصنوعة من جلد الوحوش وفأس كبير يتجاوز طول مالك نفسه..
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
أورك.. يبدو أن القتال سيكون شرساً.. ضرب مالك قبضتيه معاً قبل أن يدخله الحارس فى زنزانة فارغة ويغلق عليه ثم رحل وعاد بعد دقائق مع بعض الخبز النيئ وورقة.. ” هل تعرف كيف تقرأ ؟ “..
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
نفي مالك فقال الحارس..
” مالك.. بلا منطقة
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
مدينة الرياح..
لم يشعر دارما أو غيره بشعور سئ عندما سمعوا عن تعيين قادم جديد كـ جنرال ليكون تحت إمرة مارشالهم ياسين حتى دارما بعد هذه الفترة من القتال قد أدرك أنه محارب وليس قائد وكان شرفاً له ونعمة كبيرة أن يكون قائد..
