الإستعدادات الأخيرة ٤
الفصل الـ 49
” الإستدعدادات الاخيرة 4 ”
كانت رتب الجيش على النحو التالي من الأدني للاعلى
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
جندي
عريف
رقيب
ملازم
قائد
رائد
عميد
لواء
جنرال
مارشال
* * *
لم يشعر دارما أو غيره بشعور سئ عندما سمعوا عن تعيين قادم جديد كـ جنرال ليكون تحت إمرة مارشالهم ياسين حتى دارما بعد هذه الفترة من القتال قد أدرك أنه محارب وليس قائد وكان شرفاً له ونعمة كبيرة أن يكون قائد..
مدينة الرياح..
أما لينا فقد كانت تتوق لتكون مستقلة ويكون لها جنود خاصيين بها وبالرغم من أنها حصلت على البعض ولكن لازال العدد قليلاً ومساحة عملها ضيقة ولازالت تتبع الجيش الأساسي مما يجعلها تابعه بوجود المارشال ياسين..
نزلت هالة قوية كسحق جبل فوق أكتاف مطر الذي تشكلت حفرة كبيرة حوله..
كان لكلٍ أفكاره الخاصة ولكن كانوا يعملون تحد هدف واحد أسمي وهو جلب النصر لـ موطنهم الجديد ولهذا لم يحاول نوت قمهم أو أن يتدخل فى أفكارهم..
رأى مالك الكوليسوم العملاق الذي توج بتمثايل للعديد من المحاربين الأقوياء وسرعان ما وصل أمام المدخل الذي يحرسه حارسان ويجلس أمامه رجل فى منتصف العمر مع كتاب أسود..
فور أن وصل الجنرال الجديد.. مطر* قالم على الفور بتحية المارشال ياسين وأستقبل الجنود وطلبم نهم تعريف قدراتهم ومهاراتهم وبدأ بأمرهم بقتال فردي او فى مجموعات ليراقب قوتهم..
( إيه رأيكم فى الإسم… هذا الإسم له أهمية خاصة بالنسبة لى ولهذا لا تجرحوا قلبي بكلامكم )
بالنظر إلى أسوارها التى بلغت 100 متر تقريباً والأبراج الدفاعية الكبرة وقاذفات الأسهم والحجارة وحتى بعض المدافع المتطورة ودوريات الجنود والرمارة المتخصصين الذين يقفون على الأسوار.. هذا المشهد وحده كان كفيلاً بسرقة القلوب وخاصة ان المدن لم تملك جنوداً أضعف من المستوي الثاني.. كان هذا مستوي الجنود وهم الأقل رتبة فى التصنيف… بالطبع لن تطبق المدن كامل رتب الجيش ولكن بشكل عام هذا أظهر قوتهم..
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
واحدة من اقرب المدن إلى إقليم أشجار القمر حيث نوت..
رفع جان سيفه وبدأ القتال…
توقف ياسين للحظة للنظر فى الجنود ” تراجعوا لمسافة جيدة ” ثم نظر نحو دارما ” قم بحمايتهم “..
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
إستمر القتال تحت عيون الجنود المبهورة لمدة ربع ساعة تقريباً قبل أن ينتهي بالتعادل… علق الجنرال مطر ” لديك مهارات قوية ولكن خبراتك لازالت ضعيفة وإلا لهزمتني بسهولة “..
فور أن وصل الجنرال الجديد.. مطر* قالم على الفور بتحية المارشال ياسين وأستقبل الجنود وطلبم نهم تعريف قدراتهم ومهاراتهم وبدأ بأمرهم بقتال فردي او فى مجموعات ليراقب قوتهم.. ( إيه رأيكم فى الإسم… هذا الإسم له أهمية خاصة بالنسبة لى ولهذا لا تجرحوا قلبي بكلامكم )
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
” مالك.. بلا منطقة
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
إقترب ياسين من الحفرة بإبتسامة لجيد الجنرال فيها وقد فقد وجهه ألوانه من الذعر وتشقق درعه فى بعض الأماكن…
” أرجو من المارشال أن يوافق على طلبي فإن له أهمية خاصة لى ولك ” قال الجنرال مطر بإحترام..
بالنظر إلى أسوارها التى بلغت 100 متر تقريباً والأبراج الدفاعية الكبرة وقاذفات الأسهم والحجارة وحتى بعض المدافع المتطورة ودوريات الجنود والرمارة المتخصصين الذين يقفون على الأسوار.. هذا المشهد وحده كان كفيلاً بسرقة القلوب وخاصة ان المدن لم تملك جنوداً أضعف من المستوي الثاني.. كان هذا مستوي الجنود وهم الأقل رتبة فى التصنيف… بالطبع لن تطبق المدن كامل رتب الجيش ولكن بشكل عام هذا أظهر قوتهم..
توقف ياسين للحظة للنظر فى الجنود ” تراجعوا لمسافة جيدة ” ثم نظر نحو دارما ” قم بحمايتهم “..
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
أماء دارما على عجل وقاد الجنود للخلف ليعطيهم مساحة كبيرة..
فور أن وصل الجنرال الجديد.. مطر* قالم على الفور بتحية المارشال ياسين وأستقبل الجنود وطلبم نهم تعريف قدراتهم ومهاراتهم وبدأ بأمرهم بقتال فردي او فى مجموعات ليراقب قوتهم.. ( إيه رأيكم فى الإسم… هذا الإسم له أهمية خاصة بالنسبة لى ولهذا لا تجرحوا قلبي بكلامكم )
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
أضاء الحجر بنفس اللون الأبيض مع 7 نجوم أخري
بووووووووووووووووووووووووووووووم
إقترب ياسين من الحفرة بإبتسامة لجيد الجنرال فيها وقد فقد وجهه ألوانه من الذعر وتشقق درعه فى بعض الأماكن…
نزلت هالة قوية كسحق جبل فوق أكتاف مطر الذي تشكلت حفرة كبيرة حوله..
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
إقترب ياسين من الحفرة بإبتسامة لجيد الجنرال فيها وقد فقد وجهه ألوانه من الذعر وتشقق درعه فى بعض الأماكن…
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
حدق باقي الجنود فى رهبة..
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
قوة.. قوة مرعبة
أضاء الحجر بنفس اللون الأبيض مع 7 نجوم أخري
هل مازال هذا هو مارشالهم.. وهنا تذكروا المكافأة وحديثه مع شادو..
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
حدق دارما فى ياسين للحظة وهنا أدرك أنه أيقظ قوة تفوق عليه…
” ضع يدك هنا ” اشار الحارس إلى قطعة حجر على إحدي قوائم الكوليسوم.
لم تكن هذه هى قوة بطل بل شئ أعلى..
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
” دعوا الجنرال يستريح قليلا وكذالك أنتم فبداً من الغد سوف يبدأ إختبار اللوردات من قبل العالم وسوف نواجه وضعاً قاسياً ” أمر ياسين وهو يلف عبائته ويُغادر..
فى الداخل تجاهل مالك كل شئ وتوجه نحو الكوليسوم* وهى شئ شائع فى كل المدن..
* * *
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
مدينة الرياح..
واحدة من اقرب المدن إلى إقليم أشجار القمر حيث نوت..
واحدة من اقرب المدن إلى إقليم أشجار القمر حيث نوت..
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
كانت على بُعد خمسة أقاليم فقط ومع ذالك كـ مدينة كانت شيئاً عظيماً..
أضاء الحجر بنفس اللون الأبيض مع 7 نجوم أخري
بالنظر إلى أسوارها التى بلغت 100 متر تقريباً والأبراج الدفاعية الكبرة وقاذفات الأسهم والحجارة وحتى بعض المدافع المتطورة ودوريات الجنود والرمارة المتخصصين الذين يقفون على الأسوار.. هذا المشهد وحده كان كفيلاً بسرقة القلوب وخاصة ان المدن لم تملك جنوداً أضعف من المستوي الثاني.. كان هذا مستوي الجنود وهم الأقل رتبة فى التصنيف… بالطبع لن تطبق المدن كامل رتب الجيش ولكن بشكل عام هذا أظهر قوتهم..
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
وخاصة عندما نذكر أن للمدينة قوات تُقدر بنحو 100.000 جندي أو حتى أكثر فى بعض المدن القوية هذا بخلاف الرتب العُليا..
حدق باقي الجنود فى رهبة..
وصل مالك على أعتاب البوابة مع النمر الأبيض..
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
لقد سار لأكثر من 5000 كيلو بلا توقف تقريباً وهو شئ سوف يكون صعباً بشكلٍ طبيعي عليه ولكن مع إضافة النمر الأبيض التى تصل سرعته إلى 500 ميل فى الساعة فهذا ليس محالاً صدقاً هناك وحوش قد تعبر المقاطعات بخطوة واحدة ولكنهم لازالوا بعيدين فى المستقبل…
” لاعب ”
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
لم يشعر دارما أو غيره بشعور سئ عندما سمعوا عن تعيين قادم جديد كـ جنرال ليكون تحت إمرة مارشالهم ياسين حتى دارما بعد هذه الفترة من القتال قد أدرك أنه محارب وليس قائد وكان شرفاً له ونعمة كبيرة أن يكون قائد..
دفع مالك رسوم الدخول ودخل المدينة التى توجت بتنظيم رائع ومنظر حضاري جميل والكثير من الأسواق والشوارع التجارية ولمسة جميلة من النظافة مما جعلها تبدو كجوهرة تحت عيون الشمس..
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
فى الداخل تجاهل مالك كل شئ وتوجه نحو الكوليسوم* وهى شئ شائع فى كل المدن..
فى الداخل تجاهل مالك كل شئ وتوجه نحو الكوليسوم* وهى شئ شائع فى كل المدن..
{ الكوليسوم هى حلبة القتال حيث يُقاتل طرفان فى معركة حياة او موت لإرضاء النبلاء وهى لعبة نشأت فى العصر القديم على أيدي الرومان ثم إنتشرت للعديد من الحضارات وقتها }
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
رأى مالك الكوليسوم العملاق الذي توج بتمثايل للعديد من المحاربين الأقوياء وسرعان ما وصل أمام المدخل الذي يحرسه حارسان ويجلس أمامه رجل فى منتصف العمر مع كتاب أسود..
فور أن وصل الجنرال الجديد.. مطر* قالم على الفور بتحية المارشال ياسين وأستقبل الجنود وطلبم نهم تعريف قدراتهم ومهاراتهم وبدأ بأمرهم بقتال فردي او فى مجموعات ليراقب قوتهم.. ( إيه رأيكم فى الإسم… هذا الإسم له أهمية خاصة بالنسبة لى ولهذا لا تجرحوا قلبي بكلامكم )
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
مدينة الرياح..
” لاعب ”
نفي مالك فقال الحارس..
” إسمك.. منطقتك
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
” مالك.. بلا منطقة
” لاعب ”
” ضع يدك هنا ” اشار الحارس إلى قطعة حجر على إحدي قوائم الكوليسوم.
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
فور أن وضع مالك يده عليها أضاء الحجر بلون أبيض مع سبع نجوم..
نزلت هالة قوية كسحق جبل فوق أكتاف مطر الذي تشكلت حفرة كبيرة حوله..
” هل سيتواجد النمر معك ؟ ”
{ الكوليسوم هى حلبة القتال حيث يُقاتل طرفان فى معركة حياة او موت لإرضاء النبلاء وهى لعبة نشأت فى العصر القديم على أيدي الرومان ثم إنتشرت للعديد من الحضارات وقتها }
” نعم ”
فى الداخل تجاهل مالك كل شئ وتوجه نحو الكوليسوم* وهى شئ شائع فى كل المدن..
” إجعله يضع كفه ”
حدق دارما فى ياسين للحظة وهنا أدرك أنه أيقظ قوة تفوق عليه…
أضاء الحجر بنفس اللون الأبيض مع 7 نجوم أخري
الفصل الـ 49 ” الإستدعدادات الاخيرة 4 ” كانت رتب الجيش على النحو التالي من الأدني للاعلى
” الإسم مالك.. المنطقة بلا.. القوة الخطوة السابعة من المستوي الأول.. مطية.. نمر أبيض مع قوة 7-1 ” سجل المشرف ما قالة فى تاكتاب الأسود بين يديه ثم أشار لأحد الحراس بإقتياده للداخل..
بووووووووووووووووووووووووووووووم
تعمق الثلاثي تحت الأرض مروراً بالعديد من الزنازين التى ملأت بأشخاص.. كانوا فراداً أو فى مجموعات من ثنائيات أو أكثر مختلطة أو من جنس واحد وحتى هناك العديد من الوحوش أو الأفراد الذين إمتلكوا مطايا مثله .. ولكن ما لفت إنتباه مالك كان رجلاً عملاق يتخطي طوله الأربعة أمتار مع جلد أخضر وملابس مصنوعة من جلد الوحوش وفأس كبير يتجاوز طول مالك نفسه..
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
أورك.. يبدو أن القتال سيكون شرساً.. ضرب مالك قبضتيه معاً قبل أن يدخله الحارس فى زنزانة فارغة ويغلق عليه ثم رحل وعاد بعد دقائق مع بعض الخبز النيئ وورقة.. ” هل تعرف كيف تقرأ ؟ “..
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
نفي مالك فقال الحارس..
” الإسم مالك.. المنطقة بلا.. القوة الخطوة السابعة من المستوي الأول.. مطية.. نمر أبيض مع قوة 7-1 ” سجل المشرف ما قالة فى تاكتاب الأسود بين يديه ثم أشار لأحد الحراس بإقتياده للداخل..
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
بالنظر إلى أسوارها التى بلغت 100 متر تقريباً والأبراج الدفاعية الكبرة وقاذفات الأسهم والحجارة وحتى بعض المدافع المتطورة ودوريات الجنود والرمارة المتخصصين الذين يقفون على الأسوار.. هذا المشهد وحده كان كفيلاً بسرقة القلوب وخاصة ان المدن لم تملك جنوداً أضعف من المستوي الثاني.. كان هذا مستوي الجنود وهم الأقل رتبة فى التصنيف… بالطبع لن تطبق المدن كامل رتب الجيش ولكن بشكل عام هذا أظهر قوتهم..
” ضع يدك هنا ” اشار الحارس إلى قطعة حجر على إحدي قوائم الكوليسوم.
