الإستعدادات الأخيرة ٤
الفصل الـ 49
” الإستدعدادات الاخيرة 4 ”
كانت رتب الجيش على النحو التالي من الأدني للاعلى
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
جندي
عريف
رقيب
ملازم
قائد
رائد
عميد
لواء
جنرال
مارشال
” أرجو من المارشال أن يوافق على طلبي فإن له أهمية خاصة لى ولك ” قال الجنرال مطر بإحترام..
لم يشعر دارما أو غيره بشعور سئ عندما سمعوا عن تعيين قادم جديد كـ جنرال ليكون تحت إمرة مارشالهم ياسين حتى دارما بعد هذه الفترة من القتال قد أدرك أنه محارب وليس قائد وكان شرفاً له ونعمة كبيرة أن يكون قائد..
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
أما لينا فقد كانت تتوق لتكون مستقلة ويكون لها جنود خاصيين بها وبالرغم من أنها حصلت على البعض ولكن لازال العدد قليلاً ومساحة عملها ضيقة ولازالت تتبع الجيش الأساسي مما يجعلها تابعه بوجود المارشال ياسين..
إستمر القتال تحت عيون الجنود المبهورة لمدة ربع ساعة تقريباً قبل أن ينتهي بالتعادل… علق الجنرال مطر ” لديك مهارات قوية ولكن خبراتك لازالت ضعيفة وإلا لهزمتني بسهولة “..
كان لكلٍ أفكاره الخاصة ولكن كانوا يعملون تحد هدف واحد أسمي وهو جلب النصر لـ موطنهم الجديد ولهذا لم يحاول نوت قمهم أو أن يتدخل فى أفكارهم..
” مالك.. بلا منطقة
فور أن وصل الجنرال الجديد.. مطر* قالم على الفور بتحية المارشال ياسين وأستقبل الجنود وطلبم نهم تعريف قدراتهم ومهاراتهم وبدأ بأمرهم بقتال فردي او فى مجموعات ليراقب قوتهم..
( إيه رأيكم فى الإسم… هذا الإسم له أهمية خاصة بالنسبة لى ولهذا لا تجرحوا قلبي بكلامكم )
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
وصل مالك على أعتاب البوابة مع النمر الأبيض..
رفع جان سيفه وبدأ القتال…
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
أما لينا فقد كانت تتوق لتكون مستقلة ويكون لها جنود خاصيين بها وبالرغم من أنها حصلت على البعض ولكن لازال العدد قليلاً ومساحة عملها ضيقة ولازالت تتبع الجيش الأساسي مما يجعلها تابعه بوجود المارشال ياسين..
إستمر القتال تحت عيون الجنود المبهورة لمدة ربع ساعة تقريباً قبل أن ينتهي بالتعادل… علق الجنرال مطر ” لديك مهارات قوية ولكن خبراتك لازالت ضعيفة وإلا لهزمتني بسهولة “..
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
” شكراً للجنرال ” لم يشعر جان بالفخر وقام بإحترام..
” الإسم مالك.. المنطقة بلا.. القوة الخطوة السابعة من المستوي الأول.. مطية.. نمر أبيض مع قوة 7-1 ” سجل المشرف ما قالة فى تاكتاب الأسود بين يديه ثم أشار لأحد الحراس بإقتياده للداخل..
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
لم ينزعج الجنرال بل أماء بقوة ” هالة قوية وحركات قمعية.. تسحتق حقاً أن تكون بطلاً قديما ” ثم حول رأسة نحو ياسين…
الفصل الـ 49 ” الإستدعدادات الاخيرة 4 ” كانت رتب الجيش على النحو التالي من الأدني للاعلى
إبتسم ياسين ” لا تعقد أنه قرار صائب أن نتقاتل نحن الإثنين ”
رأى مالك الكوليسوم العملاق الذي توج بتمثايل للعديد من المحاربين الأقوياء وسرعان ما وصل أمام المدخل الذي يحرسه حارسان ويجلس أمامه رجل فى منتصف العمر مع كتاب أسود..
” أرجو من المارشال أن يوافق على طلبي فإن له أهمية خاصة لى ولك ” قال الجنرال مطر بإحترام..
” دعوا الجنرال يستريح قليلا وكذالك أنتم فبداً من الغد سوف يبدأ إختبار اللوردات من قبل العالم وسوف نواجه وضعاً قاسياً ” أمر ياسين وهو يلف عبائته ويُغادر..
توقف ياسين للحظة للنظر فى الجنود ” تراجعوا لمسافة جيدة ” ثم نظر نحو دارما ” قم بحمايتهم “..
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
أماء دارما على عجل وقاد الجنود للخلف ليعطيهم مساحة كبيرة..
ثم تقاتل مع دارما و.. هزم الجنرال فى لحظات..
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
تعمق الثلاثي تحت الأرض مروراً بالعديد من الزنازين التى ملأت بأشخاص.. كانوا فراداً أو فى مجموعات من ثنائيات أو أكثر مختلطة أو من جنس واحد وحتى هناك العديد من الوحوش أو الأفراد الذين إمتلكوا مطايا مثله .. ولكن ما لفت إنتباه مالك كان رجلاً عملاق يتخطي طوله الأربعة أمتار مع جلد أخضر وملابس مصنوعة من جلد الوحوش وفأس كبير يتجاوز طول مالك نفسه..
بووووووووووووووووووووووووووووووم
” مالك.. بلا منطقة
نزلت هالة قوية كسحق جبل فوق أكتاف مطر الذي تشكلت حفرة كبيرة حوله..
هل مازال هذا هو مارشالهم.. وهنا تذكروا المكافأة وحديثه مع شادو..
إقترب ياسين من الحفرة بإبتسامة لجيد الجنرال فيها وقد فقد وجهه ألوانه من الذعر وتشقق درعه فى بعض الأماكن…
الفصل الـ 49 ” الإستدعدادات الاخيرة 4 ” كانت رتب الجيش على النحو التالي من الأدني للاعلى
حدق باقي الجنود فى رهبة..
” أرجو من المارشال أن يوافق على طلبي فإن له أهمية خاصة لى ولك ” قال الجنرال مطر بإحترام..
قوة.. قوة مرعبة
” أرجو من المارشال أن يوافق على طلبي فإن له أهمية خاصة لى ولك ” قال الجنرال مطر بإحترام..
هل مازال هذا هو مارشالهم.. وهنا تذكروا المكافأة وحديثه مع شادو..
نفي مالك فقال الحارس..
حدق دارما فى ياسين للحظة وهنا أدرك أنه أيقظ قوة تفوق عليه…
” دعوا الجنرال يستريح قليلا وكذالك أنتم فبداً من الغد سوف يبدأ إختبار اللوردات من قبل العالم وسوف نواجه وضعاً قاسياً ” أمر ياسين وهو يلف عبائته ويُغادر..
لم تكن هذه هى قوة بطل بل شئ أعلى..
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
” دعوا الجنرال يستريح قليلا وكذالك أنتم فبداً من الغد سوف يبدأ إختبار اللوردات من قبل العالم وسوف نواجه وضعاً قاسياً ” أمر ياسين وهو يلف عبائته ويُغادر..
وخاصة عندما نذكر أن للمدينة قوات تُقدر بنحو 100.000 جندي أو حتى أكثر فى بعض المدن القوية هذا بخلاف الرتب العُليا..
* * *
كانت على بُعد خمسة أقاليم فقط ومع ذالك كـ مدينة كانت شيئاً عظيماً..
مدينة الرياح..
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
واحدة من اقرب المدن إلى إقليم أشجار القمر حيث نوت..
أماء بإستحسان قبل أن يطلب قتالاً خاصاً مع جان..
كانت على بُعد خمسة أقاليم فقط ومع ذالك كـ مدينة كانت شيئاً عظيماً..
فور أن وصل الجنرال الجديد.. مطر* قالم على الفور بتحية المارشال ياسين وأستقبل الجنود وطلبم نهم تعريف قدراتهم ومهاراتهم وبدأ بأمرهم بقتال فردي او فى مجموعات ليراقب قوتهم.. ( إيه رأيكم فى الإسم… هذا الإسم له أهمية خاصة بالنسبة لى ولهذا لا تجرحوا قلبي بكلامكم )
بالنظر إلى أسوارها التى بلغت 100 متر تقريباً والأبراج الدفاعية الكبرة وقاذفات الأسهم والحجارة وحتى بعض المدافع المتطورة ودوريات الجنود والرمارة المتخصصين الذين يقفون على الأسوار.. هذا المشهد وحده كان كفيلاً بسرقة القلوب وخاصة ان المدن لم تملك جنوداً أضعف من المستوي الثاني.. كان هذا مستوي الجنود وهم الأقل رتبة فى التصنيف… بالطبع لن تطبق المدن كامل رتب الجيش ولكن بشكل عام هذا أظهر قوتهم..
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
وخاصة عندما نذكر أن للمدينة قوات تُقدر بنحو 100.000 جندي أو حتى أكثر فى بعض المدن القوية هذا بخلاف الرتب العُليا..
” هل سيتواجد النمر معك ؟ ”
وصل مالك على أعتاب البوابة مع النمر الأبيض..
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
لقد سار لأكثر من 5000 كيلو بلا توقف تقريباً وهو شئ سوف يكون صعباً بشكلٍ طبيعي عليه ولكن مع إضافة النمر الأبيض التى تصل سرعته إلى 500 ميل فى الساعة فهذا ليس محالاً صدقاً هناك وحوش قد تعبر المقاطعات بخطوة واحدة ولكنهم لازالوا بعيدين فى المستقبل…
” إجعله يضع كفه ”
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
فى الداخل تجاهل مالك كل شئ وتوجه نحو الكوليسوم* وهى شئ شائع فى كل المدن..
دفع مالك رسوم الدخول ودخل المدينة التى توجت بتنظيم رائع ومنظر حضاري جميل والكثير من الأسواق والشوارع التجارية ولمسة جميلة من النظافة مما جعلها تبدو كجوهرة تحت عيون الشمس..
توقف ياسين للحظة للنظر فى الجنود ” تراجعوا لمسافة جيدة ” ثم نظر نحو دارما ” قم بحمايتهم “..
فى الداخل تجاهل مالك كل شئ وتوجه نحو الكوليسوم* وهى شئ شائع فى كل المدن..
أما لينا فقد كانت تتوق لتكون مستقلة ويكون لها جنود خاصيين بها وبالرغم من أنها حصلت على البعض ولكن لازال العدد قليلاً ومساحة عملها ضيقة ولازالت تتبع الجيش الأساسي مما يجعلها تابعه بوجود المارشال ياسين..
{ الكوليسوم هى حلبة القتال حيث يُقاتل طرفان فى معركة حياة او موت لإرضاء النبلاء وهى لعبة نشأت فى العصر القديم على أيدي الرومان ثم إنتشرت للعديد من الحضارات وقتها }
وصل مالك على أعتاب البوابة مع النمر الأبيض..
رأى مالك الكوليسوم العملاق الذي توج بتمثايل للعديد من المحاربين الأقوياء وسرعان ما وصل أمام المدخل الذي يحرسه حارسان ويجلس أمامه رجل فى منتصف العمر مع كتاب أسود..
بطل مبتداً مع قوة فى منتصف المستوي الثاني تكاد تواجه المستوي الثالث وجنرال من المستوي الثالث مع مهارات وخبرة غنية..
” متفرج أم لاعب ” سئل الرجل فى منتصف العمر أو مشرف الكوليسوم..
توقف ياسين للحظة للنظر فى الجنود ” تراجعوا لمسافة جيدة ” ثم نظر نحو دارما ” قم بحمايتهم “..
” لاعب ”
رأى مالك الكوليسوم العملاق الذي توج بتمثايل للعديد من المحاربين الأقوياء وسرعان ما وصل أمام المدخل الذي يحرسه حارسان ويجلس أمامه رجل فى منتصف العمر مع كتاب أسود..
” إسمك.. منطقتك
فور أن وضع مالك يده عليها أضاء الحجر بلون أبيض مع سبع نجوم..
” مالك.. بلا منطقة
حدق باقي الجنود فى رهبة..
” ضع يدك هنا ” اشار الحارس إلى قطعة حجر على إحدي قوائم الكوليسوم.
” أرجو من المارشال أن يوافق على طلبي فإن له أهمية خاصة لى ولك ” قال الجنرال مطر بإحترام..
فور أن وضع مالك يده عليها أضاء الحجر بلون أبيض مع سبع نجوم..
على البوابات العملاقة إمتدت مجموعة من القوافل والمغامرين وغيرهم عبر الأبواب ذهاباً وإياباً ولهذا لم يجذب شكل مالك أى نظرة وخاصة مع رائحته العفنة وشعور الكبريت الذي ملأه من المنجم حتى النمر لم يستحق سوي نظرات خفيفية فالسلالة داخله كانت خافته لدرجة لا تذكر وإلا لمات منذ فترة طويلة..
” هل سيتواجد النمر معك ؟ ”
تعمق الثلاثي تحت الأرض مروراً بالعديد من الزنازين التى ملأت بأشخاص.. كانوا فراداً أو فى مجموعات من ثنائيات أو أكثر مختلطة أو من جنس واحد وحتى هناك العديد من الوحوش أو الأفراد الذين إمتلكوا مطايا مثله .. ولكن ما لفت إنتباه مالك كان رجلاً عملاق يتخطي طوله الأربعة أمتار مع جلد أخضر وملابس مصنوعة من جلد الوحوش وفأس كبير يتجاوز طول مالك نفسه..
” نعم ”
نزلت هالة قوية كسحق جبل فوق أكتاف مطر الذي تشكلت حفرة كبيرة حوله..
” إجعله يضع كفه ”
دفع مالك رسوم الدخول ودخل المدينة التى توجت بتنظيم رائع ومنظر حضاري جميل والكثير من الأسواق والشوارع التجارية ولمسة جميلة من النظافة مما جعلها تبدو كجوهرة تحت عيون الشمس..
أضاء الحجر بنفس اللون الأبيض مع 7 نجوم أخري
كان لكلٍ أفكاره الخاصة ولكن كانوا يعملون تحد هدف واحد أسمي وهو جلب النصر لـ موطنهم الجديد ولهذا لم يحاول نوت قمهم أو أن يتدخل فى أفكارهم..
” الإسم مالك.. المنطقة بلا.. القوة الخطوة السابعة من المستوي الأول.. مطية.. نمر أبيض مع قوة 7-1 ” سجل المشرف ما قالة فى تاكتاب الأسود بين يديه ثم أشار لأحد الحراس بإقتياده للداخل..
الفصل الـ 49 ” الإستدعدادات الاخيرة 4 ” كانت رتب الجيش على النحو التالي من الأدني للاعلى
تعمق الثلاثي تحت الأرض مروراً بالعديد من الزنازين التى ملأت بأشخاص.. كانوا فراداً أو فى مجموعات من ثنائيات أو أكثر مختلطة أو من جنس واحد وحتى هناك العديد من الوحوش أو الأفراد الذين إمتلكوا مطايا مثله .. ولكن ما لفت إنتباه مالك كان رجلاً عملاق يتخطي طوله الأربعة أمتار مع جلد أخضر وملابس مصنوعة من جلد الوحوش وفأس كبير يتجاوز طول مالك نفسه..
وجه مطر سيفه وأستعد للهجوم عندما رفع ياسين سيفه وهمس ” سقوط الأبطال “..
أورك.. يبدو أن القتال سيكون شرساً.. ضرب مالك قبضتيه معاً قبل أن يدخله الحارس فى زنزانة فارغة ويغلق عليه ثم رحل وعاد بعد دقائق مع بعض الخبز النيئ وورقة.. ” هل تعرف كيف تقرأ ؟ “..
أورك.. يبدو أن القتال سيكون شرساً.. ضرب مالك قبضتيه معاً قبل أن يدخله الحارس فى زنزانة فارغة ويغلق عليه ثم رحل وعاد بعد دقائق مع بعض الخبز النيئ وورقة.. ” هل تعرف كيف تقرأ ؟ “..
نفي مالك فقال الحارس..
{ الكوليسوم هى حلبة القتال حيث يُقاتل طرفان فى معركة حياة او موت لإرضاء النبلاء وهى لعبة نشأت فى العصر القديم على أيدي الرومان ثم إنتشرت للعديد من الحضارات وقتها }
” هذه الورقة هى عقد المحارب والتى تنص على أن حياتك او موتك هى فى يد القدر أى أنه لو مت فى الحلبة انت ونمرك فلا شأن لنا بك.. ثانياً يتم تصنيفك الأن كلاعب من الطراز الأول وهذا له علاقة بعدد مرات فوزك وليس قوتك ومع كل مستوي أعلى سوف تترقي فى المعاملة من حيث السكن والطعام وحتى قد تحصل على بعض الخادمات فور وصولك إلى المستوي الثالث أو أعلى والان قم بالتوقيع هنا “..
بووووووووووووووووووووووووووووووم
” لاعب ”
