الفصل 1246: كن جيدًا الآن، شياو تشي
“سيدي!” صاح باي شياوتشي، مسرعًا للأمام، متوترًا، غير متأكد مما إذا هذا الشخص هو الداويست الدنيوي أم لا.
ولا حتى الداويست الدنيوي، الإمبراطور الخالد، الذي يتحكم في جسد باي شياو تشون الآن، يمكنه الوقوف في وجه ضغط هذا الخبير القوي،وسيموت مثله.
هذه الجثة قوية بشكل لا يصدق لدرجة أنها تحدت الخيال. يتمتع بمستوى لا يصدق من القوة لدرجة أنه من المدهش التفكير في مدى قوة هذا الشخص عندما كان على قيد الحياة!
الداويست الدنيوي في تلك اللحظة عبارة عن إرادة باقية وذكريات وباي شياو تشون نفسه مجرد عتيق. لذلك، فإن هذه الإرادة لا يمكن إلا أن تطلق العنان لجزء بسيط من قوته الأصلية.
عندما غادر، صدر صوته خلفه.
علاوة على ذلك، لم يعد العالم الخالد الآن سوى أنقاض. لذلك، يمتلك الداويست الدنيوي حاليًا حوالي عشرين بالمائة فقط من قوته الحقيقية!
نظرًا إلى النظرة الخطيرة في عيني سيده، صر على أسنانه وقال: “نعم يا سيدي!”
“حتى لو كانت نفسي الحقيقية قد أتت إلى هنا منذ سنوات مضت، فلن أتمكن من البقاء أمام هذه الجثة لفترة طويلة… ولا يمكنني لمسها!” في الواقع، لم يجرؤ حتى على الصعود إلى السفينة نفسها.
صُعق باي شياوتشي إلى حد ما، ولولا الهالة التي يشعر بها بوضوح، لكان يشك في أن هذه الكلمات لم ينطق بها الداويست الدنيوي.
إذا فعل ذلك، فمن المؤكد أنه سيُدمر جسدًا وروحًا!
ولا حتى الداويست الدنيوي، الإمبراطور الخالد، الذي يتحكم في جسد باي شياو تشون الآن، يمكنه الوقوف في وجه ضغط هذا الخبير القوي،وسيموت مثله.
هذه الجثة قوية بشكل لا يصدق لدرجة أنها تحدت الخيال. يتمتع بمستوى لا يصدق من القوة لدرجة أنه من المدهش التفكير في مدى قوة هذا الشخص عندما كان على قيد الحياة!
عند خروجه من السحاب، أغمض عينيه، ووقف هناك بهدوء لفترة طويلة. لم يجرؤ باي شياوتشي على قول أي شيء، وقف أمامه بصمت.
هذا ما فكرت فيه إرادة الداويست الدنيوي في الوقت الحالي. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يفهمها، هناك شيء واحد مؤكد فهمه: حسم شكوكًا كانت موجودة في قلبه لفترة طويلة.
عند خروجه من السحاب، أغمض عينيه، ووقف هناك بهدوء لفترة طويلة. لم يجرؤ باي شياوتشي على قول أي شيء، وقف أمامه بصمت.
إرادة الموت التي غمرت الجثة سمحت له بالتعرف على الداو الخاص بها!
“آه شياو تشي” قال بلطف “لماذا تبكي مرة أخرى؟”
داو الموت، وأيضًا… داو الإبادة المروع!
عندما سمع ذلك، بدأ باي شياوتشى في البكاء أكثر، وزحف للأمام ليعانق ساق باي شياوتشون، تمامًا كما يفعل الطفل مع ساق والده.
داو… لم يكن سوى داو شرير وبارد، وأناني إلى أقصى الحدود. النجاح فين يعني تدمير السماء المرصعة بالنجوم، والقضاء على كل أشكال الحياة، ونهاية كل الكائنات!
أصبح وجه الإنسان الآلي الروحي جديًا فجأة، كما لو أنه لا يستطيع الانتظار لسماع ماهية هذه المهمة الجديدة.
بينما تآكلت إرادة السيادي من الضباب المحيط به، انتقل عدد لا يحصى من الأشباح الشريرة ذهابًا وإيابًا، فقط في انتظار تمزيق اللحم من عظامه واستهلاكه بالكامل.
صُعق باي شياوتشي إلى حد ما، ولولا الهالة التي يشعر بها بوضوح، لكان يشك في أن هذه الكلمات لم ينطق بها الداويست الدنيوي.
“داو هذا الكيان المجهول والقوي للغاية … هو أيضًا … داو المتمرد البشري؟” تمت الإجابة على أسئلة الداويست الدنيوي في الغالب بعد أن تمكن من رؤية هذه الجثة والتعرف على الداو الخاص بها.
في تلك المرحلة، لن تعود ذكرياته موجودة. في الماضي، قُتلت روحه الإلهية وجسده، والآن الشيء الوحيد الذي عاد هو جزء من ذكرياته.
“منذ سنوات، دخل المتمرد البشري إلى هذا المكان، وكان ينبغي أن يموت. بدلاً من ذلك، حصل على ثروة جيدة مذهلة…. يبدو… أنه لمس الجثة” اختفت تقريبًا إرادة السيادي التي أحاطت بجسد باي شياو تشون، مما يعني أنه سيتعرض قريبًا للضباب المحبط به.
“منذ سنوات، دخل المتمرد البشري إلى هذا المكان، وكان ينبغي أن يموت. بدلاً من ذلك، حصل على ثروة جيدة مذهلة…. يبدو… أنه لمس الجثة” اختفت تقريبًا إرادة السيادي التي أحاطت بجسد باي شياو تشون، مما يعني أنه سيتعرض قريبًا للضباب المحبط به.
“ومع ذلك… من يستطيع قتل خبير بهذه القوة؟!” نظر الداويست الدنيوي بهدوء إلى الجثة للحظة أطول، واستمر في الشعور بإرادة الموت التي انبعثت منها،ومع ذلك لم يتمكن من العثور على إجابات أخرى. يعلم… أنه لن يفعل ذلك أبدًا.
“تذكر كلماتي: من الآن فصاعدا، يجب عليك دائما طاعة باي شياو تشون. لا تخدعه أبداً! استمع جيدًا لكل ما يقوله، وافعل كل ما يطلبه. مهما كانت الأوامر التي يعطيك إياها، يجب أن تعتبرها بنفس القدر من الأهمية كما لو أنها جاءت مني. عندما يطلب منك القيام بشيء، فإنك ستفعله بأقصى حد ممكن من الإتقان. عندما يريد شيئًا ما، ساعده في الحصول عليه. ثق به. ساعده عندما يتنمر عليه الآخرون. إن التواجد معه هو أعظم حظ جيد يمكن أن تصادفه على الإطلاق، شياوتشي!”
الإرادة التي سيطرت على جسد باي شياو تشون على وشك التشتت.
امتدت يد باي شياوتشون لتعبث بشعر باي شياوتشي.
في تلك المرحلة، لن تعود ذكرياته موجودة. في الماضي، قُتلت روحه الإلهية وجسده، والآن الشيء الوحيد الذي عاد هو جزء من ذكرياته.
لا تزال الرياح تهب عبر المنطقة، وارتعد الفراغ. الهالة التي يستشعرها باي شياوتشي هي نفس الهالة التي كانت لسيده السابق، الداويست الدنيوي!
تنهد واستدار ومشى بعيدًا عن السفينة، وخرج من الوادي وسحابه….
“أيضًا، ابذل قصارى جهدك لإسعاده، وهذا بدوره سيجعلك سعيدًا! افرح معه واحزن معه. عندما لا يكون سعيدا، شاركه في حزنه. شياوتشي. هذه هي مهمتي الأخيرة لك. هل ستقبلها!؟” بحلول الوقت الذي انتهى فيه من التحدث، بدت نبرة صوته صارمة وحزينة تماما.
عندما غادر، صدر صوته خلفه.
خارج الوادي، ظل باي شياوتشي ثابتًا، محدقًا في السحب الدوامة، في انتظار ظهور أهم شخص في وجوده مرة أخرى. ملأت المشاعر المختلطة قلبه. من ناحية، أراد أن يرى سيده القديم، الداويست الدنيوي العائد، الإمبراطور الخالد. من ناحية أخرى، لم يكن يريد أن يرى باي شياو تشون يتأذى بسبب ذلك.
“المتمرد البشري، هل هذا أنت… هل مازلت حيا؟ إن كنت كذلك.. فهل أصبحت خليفة الجثة في تلك السفينة..؟”
امتدت يد باي شياوتشون لتعبث بشعر باي شياوتشي.
“لماذا يبدو لي… أن الجثة ماتت، لكن الداو الخاص به عاش، وولد من جديد بسبب الكارما؟!”
اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبح باي شياوتشي متأكدًا تمامًا من أن الشخص الذي أمامه لم يكن باي شياوتشون، بل سيده السابق. متحمسًا، سقط على ركبتيه ليسجد، والدموع تتساقط من عينيه على الأرض.
خارج الوادي، ظل باي شياوتشي ثابتًا، محدقًا في السحب الدوامة، في انتظار ظهور أهم شخص في وجوده مرة أخرى. ملأت المشاعر المختلطة قلبه. من ناحية، أراد أن يرى سيده القديم، الداويست الدنيوي العائد، الإمبراطور الخالد. من ناحية أخرى، لم يكن يريد أن يرى باي شياو تشون يتأذى بسبب ذلك.
الداويست الدنيوي في تلك اللحظة عبارة عن إرادة باقية وذكريات وباي شياو تشون نفسه مجرد عتيق. لذلك، فإن هذه الإرادة لا يمكن إلا أن تطلق العنان لجزء بسيط من قوته الأصلية.
الكلمات التي تحدث بها الداويست الدنيوي من خلال فم باي شياو تشون منذ لحظات قد جعلت قلبه ينبض بسرعة، ولكن في الوقت نفسه، تسببت في ظهور مشاعر عميقة فيه.
عندما نظر باي شياوتشي له مذهولًا، سعل باي شياوتشون وأغلق عينيه مرة أخرى….
لم يكن عليه الانتظار لفترة طويلة قبل أن يخرج أحد الأشخاص من السحب. في البداية، لم يتمكن باي شياوتشي من رؤية مدهره تمامًا، مما تسبب في خفقان قلبه من القلق.
“تذكر كلماتي: من الآن فصاعدا، يجب عليك دائما طاعة باي شياو تشون. لا تخدعه أبداً! استمع جيدًا لكل ما يقوله، وافعل كل ما يطلبه. مهما كانت الأوامر التي يعطيك إياها، يجب أن تعتبرها بنفس القدر من الأهمية كما لو أنها جاءت مني. عندما يطلب منك القيام بشيء، فإنك ستفعله بأقصى حد ممكن من الإتقان. عندما يريد شيئًا ما، ساعده في الحصول عليه. ثق به. ساعده عندما يتنمر عليه الآخرون. إن التواجد معه هو أعظم حظ جيد يمكن أن تصادفه على الإطلاق، شياوتشي!”
ولكن سرعان ما استطاع أن يرى بوضوح. لم يكن سوى باي شياو تشون!
داو… لم يكن سوى داو شرير وبارد، وأناني إلى أقصى الحدود. النجاح فين يعني تدمير السماء المرصعة بالنجوم، والقضاء على كل أشكال الحياة، ونهاية كل الكائنات!
“سيدي!” صاح باي شياوتشي، مسرعًا للأمام، متوترًا، غير متأكد مما إذا هذا الشخص هو الداويست الدنيوي أم لا.
بعد أن أغمض باي شياو تشون عينيه، تصاعد التوتر للحظة، ليتم كسره عندما فتح باي شياو تشون عينيه مرة أخرى.
عند خروجه من السحاب، أغمض عينيه، ووقف هناك بهدوء لفترة طويلة. لم يجرؤ باي شياوتشي على قول أي شيء، وقف أمامه بصمت.
بينما تآكلت إرادة السيادي من الضباب المحيط به، انتقل عدد لا يحصى من الأشباح الشريرة ذهابًا وإيابًا، فقط في انتظار تمزيق اللحم من عظامه واستهلاكه بالكامل.
مر وقت كافٍ حتى يحترق عود بخور، وبدأت إرادة السيادي في التلاشي. بقي القليل فقط، على الرغم من أنه لا يزال ينبض بالقوة العليا الاستبدادية!
الداويست الدنيوي في تلك اللحظة عبارة عن إرادة باقية وذكريات وباي شياو تشون نفسه مجرد عتيق. لذلك، فإن هذه الإرادة لا يمكن إلا أن تطلق العنان لجزء بسيط من قوته الأصلية.
لا تزال الرياح تهب عبر المنطقة، وارتعد الفراغ. الهالة التي يستشعرها باي شياوتشي هي نفس الهالة التي كانت لسيده السابق، الداويست الدنيوي!
“سيدي، باي شياوتشون، هو–” قبل أن يتمكن باي شياوتشي من التحدث، تمت مقاطعته.
قبل أن يتمكن باي شياوتشي من فعل أي شيء، فتحت عيون باي شياوتشون. لقد بدوا عميقين للغاية، كما لو أنهم ينظرون إلى سنوات لا حصر لها إلى الماضي. بدا الأمر كما لو قد ولد من جديد!
هذا ما فكرت فيه إرادة الداويست الدنيوي في الوقت الحالي. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يفهمها، هناك شيء واحد مؤكد فهمه: حسم شكوكًا كانت موجودة في قلبه لفترة طويلة.
ومن ضمن هذا القدم أيضًا الحزن على فقدان المنزل والأسرة والأصدقاء والأحباء. حزن مليئ بالعجز والارتباك.
“داو هذا الكيان المجهول والقوي للغاية … هو أيضًا … داو المتمرد البشري؟” تمت الإجابة على أسئلة الداويست الدنيوي في الغالب بعد أن تمكن من رؤية هذه الجثة والتعرف على الداو الخاص بها.
اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبح باي شياوتشي متأكدًا تمامًا من أن الشخص الذي أمامه لم يكن باي شياوتشون، بل سيده السابق. متحمسًا، سقط على ركبتيه ليسجد، والدموع تتساقط من عينيه على الأرض.
عندما سمع ذلك، بدأ باي شياوتشى في البكاء أكثر، وزحف للأمام ليعانق ساق باي شياوتشون، تمامًا كما يفعل الطفل مع ساق والده.
امتدت يد باي شياوتشون لتعبث بشعر باي شياوتشي.
عندما غادر، صدر صوته خلفه.
“آه شياو تشي” قال بلطف “لماذا تبكي مرة أخرى؟”
تحدث بقلق بعض الشيء إلى باي شياوتشي “على الرغم من أنني سأغادر، سأعود أحيانًا لأنظر إليك…”
عندما سمع ذلك، بدأ باي شياوتشى في البكاء أكثر، وزحف للأمام ليعانق ساق باي شياوتشون، تمامًا كما يفعل الطفل مع ساق والده.
امتدت يد باي شياوتشون لتعبث بشعر باي شياوتشي.
“لا تبكي يا شياوتشي”. ظهرت ابتسامة دافئة على وجه باي شياو تشون. “لقد قمت بعمل رائع يا فتى. أعلم أن الأمر لم يكن سهلاً بالنسبة لك على مر السنين، ولكن كما تعلم، يمكنك أن تفعل ما هو أفضل…. في أعماقه، باي شياو تشون هو شخص بسيط وصادق. محارب حقيقي صالح. إنه مهيب وأنيق وفخم وأكثر موهبة مني بكثير. يبدو أن البطل النادر قد ظهر بالفعل، نادرًا ما يُرى!” في منتصف خطابه، توقف باي شياوتشي عن البكاء، ويبدو أنه مندهش قليلاً من تقييم الداويست الدنيوي لباي شياوتشون.
الداويست الدنيوي في تلك اللحظة عبارة عن إرادة باقية وذكريات وباي شياو تشون نفسه مجرد عتيق. لذلك، فإن هذه الإرادة لا يمكن إلا أن تطلق العنان لجزء بسيط من قوته الأصلية.
“سيدي، باي شياوتشون، هو–” قبل أن يتمكن باي شياوتشي من التحدث، تمت مقاطعته.
الداويست الدنيوي في تلك اللحظة عبارة عن إرادة باقية وذكريات وباي شياو تشون نفسه مجرد عتيق. لذلك، فإن هذه الإرادة لا يمكن إلا أن تطلق العنان لجزء بسيط من قوته الأصلية.
“من المؤسف أنه لم يكن على قيد الحياة في أيامي، وإلا لم أكن لأصبح سيادي أبدًا،ومع ذلك لو كان هناك في ذلك الوقت، فمن المحتمل جدًا أن الأمور كانت ستنتهي بشكل مختلف! ” كان من الممكن رؤية عيون باي شياو تشون تومض بالذكريات، وكان الحزن عليه واضحًا تقريبًا.
“ومع ذلك… من يستطيع قتل خبير بهذه القوة؟!” نظر الداويست الدنيوي بهدوء إلى الجثة للحظة أطول، واستمر في الشعور بإرادة الموت التي انبعثت منها،ومع ذلك لم يتمكن من العثور على إجابات أخرى. يعلم… أنه لن يفعل ذلك أبدًا.
بدا باي شياوتشي على وشك التدخل، ولكن عندما رأى هذا المستوى من الحزن، تراجع،ومع ذلك فهو لا يستطيع أن يفهم لماذا لدى الإمبراطور الخالد مثل هذا الانطباع عن باي شياو تشون. ثم بدأ يتساءل عما إذا باي شياو تشون الذي رآه هو النسخة غير البطولية؟
بدا باي شياوتشي على وشك التدخل، ولكن عندما رأى هذا المستوى من الحزن، تراجع،ومع ذلك فهو لا يستطيع أن يفهم لماذا لدى الإمبراطور الخالد مثل هذا الانطباع عن باي شياو تشون. ثم بدأ يتساءل عما إذا باي شياو تشون الذي رآه هو النسخة غير البطولية؟
“يجب أن أغادر، ولكن قبل أن أفعل ذلك، لدي مهمة أخيرة لك…” أخذ نفسًا عميقًا، وألقى باي شياو تشون نظرة جادة جدًا على باي شياوتشي.
بدا باي شياوتشي على وشك التدخل، ولكن عندما رأى هذا المستوى من الحزن، تراجع،ومع ذلك فهو لا يستطيع أن يفهم لماذا لدى الإمبراطور الخالد مثل هذا الانطباع عن باي شياو تشون. ثم بدأ يتساءل عما إذا باي شياو تشون الذي رآه هو النسخة غير البطولية؟
أصبح وجه الإنسان الآلي الروحي جديًا فجأة، كما لو أنه لا يستطيع الانتظار لسماع ماهية هذه المهمة الجديدة.
اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبح باي شياوتشي متأكدًا تمامًا من أن الشخص الذي أمامه لم يكن باي شياوتشون، بل سيده السابق. متحمسًا، سقط على ركبتيه ليسجد، والدموع تتساقط من عينيه على الأرض.
“تذكر كلماتي: من الآن فصاعدا، يجب عليك دائما طاعة باي شياو تشون. لا تخدعه أبداً! استمع جيدًا لكل ما يقوله، وافعل كل ما يطلبه. مهما كانت الأوامر التي يعطيك إياها، يجب أن تعتبرها بنفس القدر من الأهمية كما لو أنها جاءت مني. عندما يطلب منك القيام بشيء، فإنك ستفعله بأقصى حد ممكن من الإتقان. عندما يريد شيئًا ما، ساعده في الحصول عليه. ثق به. ساعده عندما يتنمر عليه الآخرون. إن التواجد معه هو أعظم حظ جيد يمكن أن تصادفه على الإطلاق، شياوتشي!”
“سيدي!” صاح باي شياوتشي، مسرعًا للأمام، متوترًا، غير متأكد مما إذا هذا الشخص هو الداويست الدنيوي أم لا.
“أيضًا، ابذل قصارى جهدك لإسعاده، وهذا بدوره سيجعلك سعيدًا! افرح معه واحزن معه. عندما لا يكون سعيدا، شاركه في حزنه. شياوتشي. هذه هي مهمتي الأخيرة لك. هل ستقبلها!؟” بحلول الوقت الذي انتهى فيه من التحدث، بدت نبرة صوته صارمة وحزينة تماما.
عندما سمع ذلك، بدأ باي شياوتشى في البكاء أكثر، وزحف للأمام ليعانق ساق باي شياوتشون، تمامًا كما يفعل الطفل مع ساق والده.
صُعق باي شياوتشي إلى حد ما، ولولا الهالة التي يشعر بها بوضوح، لكان يشك في أن هذه الكلمات لم ينطق بها الداويست الدنيوي.
أصبح وجه الإنسان الآلي الروحي جديًا فجأة، كما لو أنه لا يستطيع الانتظار لسماع ماهية هذه المهمة الجديدة.
نظرًا إلى النظرة الخطيرة في عيني سيده، صر على أسنانه وقال: “نعم يا سيدي!”
“داو هذا الكيان المجهول والقوي للغاية … هو أيضًا … داو المتمرد البشري؟” تمت الإجابة على أسئلة الداويست الدنيوي في الغالب بعد أن تمكن من رؤية هذه الجثة والتعرف على الداو الخاص بها.
اختفت النظرة الجادة على وجه باي شياو تشون، ليحل محلها الدفء النقي. مرة أخرى، قام بتمشيط شعر باي شياوتشي، وقدم بضع كلمات وداع أخرى للتشجيع، ثم أغمض عينيه. نظر باي شياوتشي له، وقلبه يخفق من الألم لأنه يعلم أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يرى فيها سيده.
الكلمات التي تحدث بها الداويست الدنيوي من خلال فم باي شياو تشون منذ لحظات قد جعلت قلبه ينبض بسرعة، ولكن في الوقت نفسه، تسببت في ظهور مشاعر عميقة فيه.
بعد أن أغمض باي شياو تشون عينيه، تصاعد التوتر للحظة، ليتم كسره عندما فتح باي شياو تشون عينيه مرة أخرى.
“منذ سنوات، دخل المتمرد البشري إلى هذا المكان، وكان ينبغي أن يموت. بدلاً من ذلك، حصل على ثروة جيدة مذهلة…. يبدو… أنه لمس الجثة” اختفت تقريبًا إرادة السيادي التي أحاطت بجسد باي شياو تشون، مما يعني أنه سيتعرض قريبًا للضباب المحبط به.
تحدث بقلق بعض الشيء إلى باي شياوتشي “على الرغم من أنني سأغادر، سأعود أحيانًا لأنظر إليك…”
علاوة على ذلك، لم يعد العالم الخالد الآن سوى أنقاض. لذلك، يمتلك الداويست الدنيوي حاليًا حوالي عشرين بالمائة فقط من قوته الحقيقية!
عندما نظر باي شياوتشي له مذهولًا، سعل باي شياوتشون وأغلق عينيه مرة أخرى….
تنهد واستدار ومشى بعيدًا عن السفينة، وخرج من الوادي وسحابه….
“ومع ذلك… من يستطيع قتل خبير بهذه القوة؟!” نظر الداويست الدنيوي بهدوء إلى الجثة للحظة أطول، واستمر في الشعور بإرادة الموت التي انبعثت منها،ومع ذلك لم يتمكن من العثور على إجابات أخرى. يعلم… أنه لن يفعل ذلك أبدًا.
