الفصل 1247: المبالغة في التصرف
أصبح متحمسًا، وكان على وشك الاستمرار في الإستمرار لمحاولة استحضار اللهب التالي في جلسة واحدة، عندما تغير تعبيره فجأة. استدار لينظر إلى الفراغ، ولوح بإصبعه!
بدا باي شياوتشيمترددًا بعض الشيء. هو متأكد تمامًا من أنه شعر بهالة سيده السابق، الداويست الدنيوي، لكن الكلمات التي سمعها للتو بدت تمامًا، مثل شيء سيقوله باي شياو تشون الوقح والمحتال….
“أنا من النوع الذي يعرف الفرق بين الامتنان والضغينة! وسأتذكر ما فعله من أجلي لبقية حياتي! ” بدا باي شياو تشون صالحًا، كما لو يتحدث من أعماق قلبه، بإخلاص كامل ومطلق. ردًا على ذلك، تأثر باي شياوتشي بشكل واضح، وشعر فجأة باحترام عميق لباي شياو تشون.
الداويست الدنيوي واحد من أقوى السياديين في الوجود. كيف يمكن أن يقول مثل هذه الأشياء الصادمة للعقل؟
من المؤكد أن باي شياو تشون شعر بالروعة بشأن كيفية سير كل شيء، خاصة بالنظر إلى أنه كان قادرًا على الخروج من الوادي سالمًا والآن بعد أن تأكد من أنه آمن، أبقى عينيه مغلقتين لفترة أطول، ثم فتحهما.
ولكن بسبب تلك الهالة، لم يكن لدى باي شياوتشي طريقة للتأكد.
“ماذا حدث؟!؟! اللعنة، لماذا أقف هنا؟! أشعر وكأنني نمت ثم استيقظت. لا أستطيع تذكر أي شيء من قبل! ” بوجه شاحب، وعينان ممتلئتان بالرعب، طار باي شياو تشون بأقصى سرعة عائداً إلى المروحة.
بينما باي شياوتشى ينظر بتردد، وقف باي شياوتشون، وعيناه مغمضتان وتعبيره حزين، ويشعر بسعادة غامرة. على الرغم من أن إرادة الداويست الدنيوي قد استولت على جسده مؤقتًا، إلا أنه ظل واعيًا طوال الوقت، وينظر إلى كل شيء كما لو مر خلال تجربة الخروج من الجسد. في البداية، كان مصدومًا للغاية، خاصة من دموع باي شياوتشي. في ذلك الوقت، زفر باي شياو تشون في قلبه، لكنه لم يعيره سوى القليل من الاهتمام. لقد بدا أكثر تركيزًا على الخوف من رؤية نفسه يسير في تلك السحب، ثم رؤية تلك السفينة والجثة فوقها. لقد شعر باي شياو تشون بكل شيء كان الداويست الدنيوي قادرًا على الشعور به.
“قريب جدا. الآن كل ما أحتاجه… هو لهب ذو ثلاثين لونًا! ” بعد تغذية اللهب ذات التسعة والعشرين لونًا في علامة باي هاو على ظهر يده، شعر بالسعادة لأن علامة حياة باي هاو تنبض بنشاط. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك سوى حاجز بسيط يجب كسره لإحيائه!!
كل ذلك جعله يصرخ بحزن وخوف؛ بدا الضباب في ذلك الوادي خطيرًا جدًا، ويآكل ببطء من الإرادة التي أحاطت بجسده. قبل الخروج من الضباب، كان يمكن أن تتلاشى قوة الداويست الدنيوي.
لقد وصل إلى عنق الزجاجة آخر مع اللهب ذو التسعة وعشرين لونًا، وهو عنق الزجاجة الذي يتطلب قوة أعلى. الآن بعد أن أصبح في عالم العتيق، ركز بشكل كامل على صيغة اللهب ذو التسعة والعشرين لونًا، وبدأ في إجراء العديد من التحليلات والحسابات. الآن بعد أن تمكن من دعم ذلك بالحس الإلهي لمستوى العتيق، سار كل شيء بشكل أسرع بكثير وأكثر كفاءة من ذي قبل.
من تلك النقطة، لم يكن هناك طريقة للداويست الدنيوي للتأثير على باي شياو تشون بأي شكل من الأشكال. في النهاية، هذا من حسن حظ باي شياو تشون. على الرغم من أن إرادة الداويست الدنيوي العنيدة كانت معه لفترة قصيرة فقط، إلا أنها تركت وراءها بعضًا من هالته ويمكن لباي شياو تشون التحكم في تلك الهالة حسب الرغبة. في بعض النواحي، هو… أصبح الداويست الدنيوي!
“إذا أراد استخدام جسدي، فيمكنه القيام بذلك في أي وقت. سأذهب إلى الجحيم والمياه العالية من أجل الرجل العجوز! إذا تحدث الداويست الدنيوي، الإمبراطور الخالد، فأنا باي شياو تشون، لن أحرك جفني حتى ردًا على ذلك!”
على الرغم من أنه لم يكن لديه قوته القتالية، إلا أنه يمكنه استخدام تلك الهالة لإدخال الخوف في قلوب الآخرين.
أصبح باي شياوتشي أكثر شكًا الآن من ذي قبل، لكن لم يكن لديه طريقة لكشف الحقيقة، ولذلك تنهد واستسلم للقدر، وتبع باي شياو تشون إلى المروحة.
عندما أدرك ذلك، رأى باي شياوتشي أمامه، يبدو حزينا للغاية. ثم فكر في قيام باي شياوتشي بلف ذراعيه حول ساقي الداويست الدنيوي. لقد كان شيئًا لم يختبره من قبل، وبالتالي تظاهر بأنه الداويست الدنيوي. أذهلت حيلته باي شياوتشي… ولكن يبدو أنها تعمل بشكل مثالي. يأمل أن يضمن ذلك أنه في المستقبل، سيكون من الأسهل إبقاء الإنسان الآلي الروحي تحت السيطرة….
على الرغم من أنه لم يكن لديه قوته القتالية، إلا أنه يمكنه استخدام تلك الهالة لإدخال الخوف في قلوب الآخرين.
من المؤكد أن باي شياو تشون شعر بالروعة بشأن كيفية سير كل شيء، خاصة بالنظر إلى أنه كان قادرًا على الخروج من الوادي سالمًا والآن بعد أن تأكد من أنه آمن، أبقى عينيه مغلقتين لفترة أطول، ثم فتحهما.
من قبل، لم يكن باي شياوتشي ليخبره بالحقيقة أبدًا، أو على الأقل، لم يكن ليخوض في الكثير من التفاصيل. ما لم يلجأ باي شياو تشون إلى تهديده بتكتيك تغيير الاسم، فلن يضيع وقته أبدًا.
من أجل جعل المسرحية أكثر واقعية، صرخ ونظر حوله بذعر.
بدا باي شياوتشيمترددًا بعض الشيء. هو متأكد تمامًا من أنه شعر بهالة سيده السابق، الداويست الدنيوي، لكن الكلمات التي سمعها للتو بدت تمامًا، مثل شيء سيقوله باي شياو تشون الوقح والمحتال….
“ماذا حدث؟!؟! اللعنة، لماذا أقف هنا؟! أشعر وكأنني نمت ثم استيقظت. لا أستطيع تذكر أي شيء من قبل! ” بوجه شاحب، وعينان ممتلئتان بالرعب، طار باي شياو تشون بأقصى سرعة عائداً إلى المروحة.
من تلك النقطة، لم يكن هناك طريقة للداويست الدنيوي للتأثير على باي شياو تشون بأي شكل من الأشكال. في النهاية، هذا من حسن حظ باي شياو تشون. على الرغم من أن إرادة الداويست الدنيوي العنيدة كانت معه لفترة قصيرة فقط، إلا أنها تركت وراءها بعضًا من هالته ويمكن لباي شياو تشون التحكم في تلك الهالة حسب الرغبة. في بعض النواحي، هو… أصبح الداويست الدنيوي!
أصبح باي شياوتشي أكثر شكًا الآن من ذي قبل، لكن لم يكن لديه طريقة لكشف الحقيقة، ولذلك تنهد واستسلم للقدر، وتبع باي شياو تشون إلى المروحة.
لا يزال يريد استحضار الللهب ثلاثي الألوان!
على ما يبدو، كان باي شياو تشون قلقًا من أنه قد بالغ في التصرف قليلاً، وهو ما كان دائمًا أحد نقاط ضعفه. بالعودة إلى المروحة، نظر بجدية إلى باي شياوتشي، وسأله جميع أنواع الأسئلة حول ما حدث بعد أن “فقد وعيه”.
“أنا من النوع الذي يعرف الفرق بين الامتنان والضغينة! وسأتذكر ما فعله من أجلي لبقية حياتي! ” بدا باي شياو تشون صالحًا، كما لو يتحدث من أعماق قلبه، بإخلاص كامل ومطلق. ردًا على ذلك، تأثر باي شياوتشي بشكل واضح، وشعر فجأة باحترام عميق لباي شياو تشون.
من قبل، لم يكن باي شياوتشي ليخبره بالحقيقة أبدًا، أو على الأقل، لم يكن ليخوض في الكثير من التفاصيل. ما لم يلجأ باي شياو تشون إلى تهديده بتكتيك تغيير الاسم، فلن يضيع وقته أبدًا.
“سيدي!” باي شياوتشي ساذج للغاية، وفكر على الفور في كل الأشياء التي قالها الداويست الدنيوي عن باي شياوتشون. في تلك المرحلة، قرر أن الداويست الدنيوي يجب أن يكون قد أثر على باي شياو تشون على مستوى عميق. بعد كل شيء، يبدو أن باي شياو تشون في هذه اللحظة يتطابق تمامًا مع الوصف السابق للداويست الدنيوي.
ولكن الآن، المهمة النهائية التي كلفها بها سيده لا تزال في ذهنه. لذلك، شرح كل شيء، ثم أعطى تفسيره الخاص للكلمات الأخيرة للإمبراطور الخالد.
على الرغم من أنه لم يكن لديه قوته القتالية، إلا أنه يمكنه استخدام تلك الهالة لإدخال الخوف في قلوب الآخرين.
“إن الداويست الدنيوي لا يحمل لك أي سوء نية. في الواقع، بينما إرادته تتلاشى، حتى أنه امتدحك. ” بدا باي شياوتشي قلقًا من أن باي شياوتشون قد يكون غاضبًا من الداويست الدنيوي، وبالتالي، كان مستعدًا لتقديم بعض الكلمات حول الموقف.
الداويست الدنيوي واحد من أقوى السياديين في الوجود. كيف يمكن أن يقول مثل هذه الأشياء الصادمة للعقل؟
ومع ذلك، لدهشته، ارتجف باي شياوتشون، ولوح بيده، وقاطعه “ليست هناك حاجة لقول ذلك. الداويست الدنيوي هو في الأساس سيدي! لولاه لكنت قد هلكت ولم أكن لأتمكن من الوصول إلى عالم العتيق!”
عندما كان سماويًا، كانت إخفاقاته ترجع جزئيًا إلى صعوبة الصيغة، وجزئيًا لأن قاعدته لم تتمكن من تحمل هذا الجهد، ولكن الآن حل جميع المشاكل. لقد سارت جهوده بسلاسة غير مسبوقة. بعد شهر، بينما المروحة تطير من أنقاض العالم الخالد، ظهر ضوء ساطع مبهر، وهو … لهب ذو تسعة وعشرين لونًا!
“إذا أراد استخدام جسدي، فيمكنه القيام بذلك في أي وقت. سأذهب إلى الجحيم والمياه العالية من أجل الرجل العجوز! إذا تحدث الداويست الدنيوي، الإمبراطور الخالد، فأنا باي شياو تشون، لن أحرك جفني حتى ردًا على ذلك!”
“العبيد العتيقيين!” صاح باي شياو تشون وعيناه تتلألأ. ظهر عبداه، ثم طارا من المروحة إلى الفراغ!
“أنا من النوع الذي يعرف الفرق بين الامتنان والضغينة! وسأتذكر ما فعله من أجلي لبقية حياتي! ” بدا باي شياو تشون صالحًا، كما لو يتحدث من أعماق قلبه، بإخلاص كامل ومطلق. ردًا على ذلك، تأثر باي شياوتشي بشكل واضح، وشعر فجأة باحترام عميق لباي شياو تشون.
“اللعنة، ألن تستسلم يومًا ما!؟ لا أستطيع أن أصدق أنك نصبتِ كمينًا لي هنا! من قبل، كان باي شياو تشون خائفًا جدًا ، ولكن الآن وصل إلى عالم العتيق، وأصبح مليئا بالثقة. حرك يده ونظر إلى الفراغ، والرغبة في القتال تغلي في عينيه!
“سيدي!” باي شياوتشي ساذج للغاية، وفكر على الفور في كل الأشياء التي قالها الداويست الدنيوي عن باي شياوتشون. في تلك المرحلة، قرر أن الداويست الدنيوي يجب أن يكون قد أثر على باي شياو تشون على مستوى عميق. بعد كل شيء، يبدو أن باي شياو تشون في هذه اللحظة يتطابق تمامًا مع الوصف السابق للداويست الدنيوي.
من قبل، لم يكن باي شياوتشي ليخبره بالحقيقة أبدًا، أو على الأقل، لم يكن ليخوض في الكثير من التفاصيل. ما لم يلجأ باي شياو تشون إلى تهديده بتكتيك تغيير الاسم، فلن يضيع وقته أبدًا.
متحمسًا، أخبر نفسه أنه عليه بالتأكيد أن يفعل تمامًا كما طلب منه الداويست الدنيوي، وأن يفعل كل ما في وسعه لرعاية باي شياو تشون.
من تلك النقطة، لم يكن هناك طريقة للداويست الدنيوي للتأثير على باي شياو تشون بأي شكل من الأشكال. في النهاية، هذا من حسن حظ باي شياو تشون. على الرغم من أن إرادة الداويست الدنيوي العنيدة كانت معه لفترة قصيرة فقط، إلا أنها تركت وراءها بعضًا من هالته ويمكن لباي شياو تشون التحكم في تلك الهالة حسب الرغبة. في بعض النواحي، هو… أصبح الداويست الدنيوي!
مليئًا بالحماس، سيطر على الفور على المروحة، وكما أمر باي شياو تشون سابقًا، دفعها إلى الفراغ بكل القوة والسرعة التي استطاع جمعها.
ولكن بسبب تلك الهالة، لم يكن لدى باي شياوتشي طريقة للتأكد.
يمكن رؤية ابتسامة مشجعة على وجه باي شياو تشون عندما حدث كل هذا. شعر بسعادة غامرة بمدى روعته أكثر من ذي قبل، وجلس. اعتبارًا من هذه اللحظة هو عتيق، ومع ذلك لم تتغير أهدافه الأساسية.
على ما يبدو، كان باي شياو تشون قلقًا من أنه قد بالغ في التصرف قليلاً، وهو ما كان دائمًا أحد نقاط ضعفه. بالعودة إلى المروحة، نظر بجدية إلى باي شياوتشي، وسأله جميع أنواع الأسئلة حول ما حدث بعد أن “فقد وعيه”.
لا يزال يريد استحضار الللهب ثلاثي الألوان!
أصبح باي شياوتشي أكثر شكًا الآن من ذي قبل، لكن لم يكن لديه طريقة لكشف الحقيقة، ولذلك تنهد واستسلم للقدر، وتبع باي شياو تشون إلى المروحة.
لقد وصل إلى عنق الزجاجة آخر مع اللهب ذو التسعة وعشرين لونًا، وهو عنق الزجاجة الذي يتطلب قوة أعلى. الآن بعد أن أصبح في عالم العتيق، ركز بشكل كامل على صيغة اللهب ذو التسعة والعشرين لونًا، وبدأ في إجراء العديد من التحليلات والحسابات. الآن بعد أن تمكن من دعم ذلك بالحس الإلهي لمستوى العتيق، سار كل شيء بشكل أسرع بكثير وأكثر كفاءة من ذي قبل.
بينما باي شياوتشى ينظر بتردد، وقف باي شياوتشون، وعيناه مغمضتان وتعبيره حزين، ويشعر بسعادة غامرة. على الرغم من أن إرادة الداويست الدنيوي قد استولت على جسده مؤقتًا، إلا أنه ظل واعيًا طوال الوقت، وينظر إلى كل شيء كما لو مر خلال تجربة الخروج من الجسد. في البداية، كان مصدومًا للغاية، خاصة من دموع باي شياوتشي. في ذلك الوقت، زفر باي شياو تشون في قلبه، لكنه لم يعيره سوى القليل من الاهتمام. لقد بدا أكثر تركيزًا على الخوف من رؤية نفسه يسير في تلك السحب، ثم رؤية تلك السفينة والجثة فوقها. لقد شعر باي شياو تشون بكل شيء كان الداويست الدنيوي قادرًا على الشعور به.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإجراء بعض التعديلات الضرورية على الصيغة، وعندها حرك يده وأخرج كمية هائلة من الأرواح.
“اللعنة، ألن تستسلم يومًا ما!؟ لا أستطيع أن أصدق أنك نصبتِ كمينًا لي هنا! من قبل، كان باي شياو تشون خائفًا جدًا ، ولكن الآن وصل إلى عالم العتيق، وأصبح مليئا بالثقة. حرك يده ونظر إلى الفراغ، والرغبة في القتال تغلي في عينيه!
عندما كان سماويًا، كانت إخفاقاته ترجع جزئيًا إلى صعوبة الصيغة، وجزئيًا لأن قاعدته لم تتمكن من تحمل هذا الجهد، ولكن الآن حل جميع المشاكل. لقد سارت جهوده بسلاسة غير مسبوقة. بعد شهر، بينما المروحة تطير من أنقاض العالم الخالد، ظهر ضوء ساطع مبهر، وهو … لهب ذو تسعة وعشرين لونًا!
لا يزال يريد استحضار الللهب ثلاثي الألوان!
“قريب جدا. الآن كل ما أحتاجه… هو لهب ذو ثلاثين لونًا! ” بعد تغذية اللهب ذات التسعة والعشرين لونًا في علامة باي هاو على ظهر يده، شعر بالسعادة لأن علامة حياة باي هاو تنبض بنشاط. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك سوى حاجز بسيط يجب كسره لإحيائه!!
“إذا أراد استخدام جسدي، فيمكنه القيام بذلك في أي وقت. سأذهب إلى الجحيم والمياه العالية من أجل الرجل العجوز! إذا تحدث الداويست الدنيوي، الإمبراطور الخالد، فأنا باي شياو تشون، لن أحرك جفني حتى ردًا على ذلك!”
أصبح متحمسًا، وكان على وشك الاستمرار في الإستمرار لمحاولة استحضار اللهب التالي في جلسة واحدة، عندما تغير تعبيره فجأة. استدار لينظر إلى الفراغ، ولوح بإصبعه!
لقد وصل إلى عنق الزجاجة آخر مع اللهب ذو التسعة وعشرين لونًا، وهو عنق الزجاجة الذي يتطلب قوة أعلى. الآن بعد أن أصبح في عالم العتيق، ركز بشكل كامل على صيغة اللهب ذو التسعة والعشرين لونًا، وبدأ في إجراء العديد من التحليلات والحسابات. الآن بعد أن تمكن من دعم ذلك بالحس الإلهي لمستوى العتيق، سار كل شيء بشكل أسرع بكثير وأكثر كفاءة من ذي قبل.
ردًا على ذلك، بدأت منطقة معينة على مسافة بعيدة في التفرق مع إطلاق العنان لقوى الجاذبية. بدا أن الوقت مشوه، مما أدى إلى صدمة باي شياوتشي، ولكن بعد ذلك أدرك باي شياوتشي ما يحدث، دفع المروحة للأمام بسرعة أكبر وفي الوقت نفسه، انطلقت العشرات من أشعة التلألؤ العتيق نحو الفراغ.
أصبح متحمسًا، وكان على وشك الاستمرار في الإستمرار لمحاولة استحضار اللهب التالي في جلسة واحدة، عندما تغير تعبيره فجأة. استدار لينظر إلى الفراغ، ولوح بإصبعه!
“العبيد العتيقيين!” صاح باي شياو تشون وعيناه تتلألأ. ظهر عبداه، ثم طارا من المروحة إلى الفراغ!
عندما كان سماويًا، كانت إخفاقاته ترجع جزئيًا إلى صعوبة الصيغة، وجزئيًا لأن قاعدته لم تتمكن من تحمل هذا الجهد، ولكن الآن حل جميع المشاكل. لقد سارت جهوده بسلاسة غير مسبوقة. بعد شهر، بينما المروحة تطير من أنقاض العالم الخالد، ظهر ضوء ساطع مبهر، وهو … لهب ذو تسعة وعشرين لونًا!
في ذلك الوقت تقريبًا، صدر صراخ المرأة الشبح العجوز من مكان الزمان والمكان المشوهين!
لا يزال يريد استحضار الللهب ثلاثي الألوان!
“اللعنة، ألن تستسلم يومًا ما!؟ لا أستطيع أن أصدق أنك نصبتِ كمينًا لي هنا! من قبل، كان باي شياو تشون خائفًا جدًا ، ولكن الآن وصل إلى عالم العتيق، وأصبح مليئا بالثقة. حرك يده ونظر إلى الفراغ، والرغبة في القتال تغلي في عينيه!
من المؤكد أن باي شياو تشون شعر بالروعة بشأن كيفية سير كل شيء، خاصة بالنظر إلى أنه كان قادرًا على الخروج من الوادي سالمًا والآن بعد أن تأكد من أنه آمن، أبقى عينيه مغلقتين لفترة أطول، ثم فتحهما.
“سيدي!” باي شياوتشي ساذج للغاية، وفكر على الفور في كل الأشياء التي قالها الداويست الدنيوي عن باي شياوتشون. في تلك المرحلة، قرر أن الداويست الدنيوي يجب أن يكون قد أثر على باي شياو تشون على مستوى عميق. بعد كل شيء، يبدو أن باي شياو تشون في هذه اللحظة يتطابق تمامًا مع الوصف السابق للداويست الدنيوي.
