آيب II
آيب II
لقد تأسست الحضارة الإنسانية على مبدأ “القابلية للتكرار”. عندما أدركت البشرية أن الربيع سيأتي مرة أخرى بعد عام من كل التغييرات، قاموا ببناء برج من الذهب. في القمة الحادة لهذا البرج الذهبي، تحول الزمن أخيرًا إلى تاريخ.
مركيز السيف، على الرغم من جنونه، يمتلك قدرات رائعة.
مر الوقت.
لكي نفهم بشكل حدسي مدى روعة هذا الأمر، من الضروري تقديم القليل من التوضيح.
“يمكننا أن نفعل ذلك. لا، بل يجب علينا…”
هذا العالم يكره الإنسانية.
في الأساس، هذا يعني أفضل الأصدقاء.
المراهقون، الذين وقعوا في عامهم الثاني في أوهام المدرسة الإعدادية، غالبًا ما يتمتمون: “يبدو أن العالم يكرهني”. ومع نموهم، يتعلمون تدريجيًا، بشكل مدهش (أو ربما ليس مفاجئًا جدًا)، أن العالم غير مبال بوجودهم.
“اللورد مركيز السيف.”
بصراحة، من وجهة نظر العالم، هناك أشياء أخرى تدعو للقلق. مثل السلاحف التي ابتلعت البلاستيك أو التشابك الكمي.
“بالفعل هو كذلك.”
ولكن الآن، لم يعد هذا هو الحال. لقد تغير شيء جذري مع حادثة البوابة. لقد تغير فقط.
“لقد امتد النطاق الشرير للطائفة الشيطانية حتى عبر البحر إلى يونغ-جيل-ري. ولم تدمر يولدوغوك فحسب، بل أيضًا المنطقة الشرقية من يونغ-جيل-ري، ولم يفلت الأرشيدوق نفسه من الأذى.”
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، قرر العالم أن يكره الإنسانية أكثر قليلًا.
جلجل. ركعت في الفناء. ثم، وبهيبة لا مثيل لها في العالم، صرخت.
الفراغ.
ماذا أقول؟
والمعروف أيضًا باسم الهاوية أو الجحيم. في السابق، استخدم مصطلح “البوابة”، ولكن بشكل متزايد، بدأ الناس يشيرون إليها باسم الفراغ.
ومن تلك الخياشيم يمكن سماع صرخات المولود الجديد. في نهاية المطاف، يتواصلون فقط من خلال صوت بكاء الطفل، ولا يمكننا أن نفهم ما تعنيه تلك الأصوات.
– مهلًا ما هذا؟
“لا…! كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء…!”
– هاه؟ ما هذا؟
ولكن حتى مع مسرحية نوه دو-هوا المفعمة بالحيوية، كان هناك حد. كان مركيز السيف رجلًا مجنونًا، وكان الجنون غير قابل للشفاء.
– تلك الزهرة. لماذا لديها أسنان؟
استغرق الأمر سنوات عديدة.
في الفراغ، تنبت بتلات رافليسيا أسنان سمكة قرش. العناكب تنمو ثلاثة عشر ساقًا. اليعسوب يطور ستة عيون جانبية. تتجول الأفيال مقطوعة الرأس في الأرجاء.
إنه يشوه على الفور الحضارة والمعرفة التي بنتها البشرية بشق الأنفس على مدى قرون.
إذا تركت الوحوش والشذوذات دون رادع، تحدث طفرات جينية هائلة في الأرض المتضررة، مما يؤدي إلى زيادة سريعة في المخلوقات المشوهة.
“لقد امتد النطاق الشرير للطائفة الشيطانية حتى عبر البحر إلى يونغ-جيل-ري. ولم تدمر يولدوغوك فحسب، بل أيضًا المنطقة الشرقية من يونغ-جيل-ري، ولم يفلت الأرشيدوق نفسه من الأذى.”
وهكذا سميَّ الفراغ.
والآن انهار البرج.
إنه يشوه على الفور الحضارة والمعرفة التي بنتها البشرية بشق الأنفس على مدى قرون.
“جد يبلغ من العمر 60 عامًا؟ سهل…”
هل سبق لك أن رأيت الحقول ملطخة بالدم الأحمر؟ حبوب الأرز التي تشبه المن والذباب؟ بدلًا من حبوب الأرز، تتفتح الزنابق. ذات مرة قام أحد المزارعين بحفر حقله ووجد أن جميع نباتات الأرز مترابطة تحت الأرض مثل غابة الخيزران.
“أنا التلميذ الشرعي للزعيم رقم 260 لطائفة جبل هوا.”
على الرغم من زراعته في نفس الحقل، وبنفس الأنواع والمياه وضوء الشمس، إلا أن الأرز الموجود على الجانب الأيسر من الحقل بدا مختلفًا عن الأرز الموجود على اليمين.
“أوم، ولكن إخواني المحلفين…”
لقد تأسست الحضارة الإنسانية على مبدأ “القابلية للتكرار”. عندما أدركت البشرية أن الربيع سيأتي مرة أخرى بعد عام من كل التغييرات، قاموا ببناء برج من الذهب. في القمة الحادة لهذا البرج الذهبي، تحول الزمن أخيرًا إلى تاريخ.
نظرت إلى السماء وتنهدت بعمق.
والآن انهار البرج.
كان من الممكن لأي شخص عادي أن يتصل بالشرطة أو على الأقل يلوح بالمكنسة إذا دخل أجنبي فجأة إلى الفناء الأمامي لمنزله مطالبًا بلقب من دولة مجهرية.
الوقت يتدفق. يتدفق بشكل غير متوقع. مثل عاصفة الصحراء، تغطي الرمال سطح البرج الذي كان لامعًا في السابق.
من المنطقة إلى الخط.
ما هي الإنسانية؟ ماذا نحن؟ هل نحن مثل ذلك الكائن الذي ينبت رأسه زهورًا ولسانه تنمو خياشيم السمك؟
“أنا أعتذر.”
ومن تلك الخياشيم يمكن سماع صرخات المولود الجديد. في نهاية المطاف، يتواصلون فقط من خلال صوت بكاء الطفل، ولا يمكننا أن نفهم ما تعنيه تلك الأصوات.
خلال موسم العطلات، قمت بزيارة مركيز السيف. في الجزء المبكر جدًا من عامه الأول، كان مركيز السيف لا يزال يعيش في مسقط رأسه، أولونغدو (نعم، لم يكن لديه سبب للشعور بالحنين إلى الماضي).
في بعض الأحيان، يتدفق الوقت بسرعة بالقرب من إنتشون وببطء بالقرب من سيول. لا شيء يتكرر. لا شيء مستنسخ. انها تتدفق فقط.
في ملاحظتي المباشرة، قام مركيز السيف بإمالة رأسه فقط.
“المدن متصلة…”
بعد أن عرضت مهاراتها المعجزة في استخدام اليد والكلام، التفتت نوه دو-هوا إليّ وابتسمت.
وهكذا، أنا، القديسة، البدو، تحالف نقابة سامتشون، قد أعلنا الحرب ضد الفراغ الذي يلتهم عالمنا.
“إذاً لماذا لا تثبت تقنية سيف زهر البرقوق بنفسك، إذا كنت وريثًا لها؟”
“تحتاج الإنسانية إلى العودة إلى الأوقات التي طغت فيها الطبيعة ”
ومن تلك الخياشيم يمكن سماع صرخات المولود الجديد. في نهاية المطاف، يتواصلون فقط من خلال صوت بكاء الطفل، ولا يمكننا أن نفهم ما تعنيه تلك الأصوات.
أليس انحدارًا؟ هز البدو رؤوسهم.
إذا تركت الوحوش والشذوذات دون رادع، تحدث طفرات جينية هائلة في الأرض المتضررة، مما يؤدي إلى زيادة سريعة في المخلوقات المشوهة.
“مثلما أن التطور والانحدار هما مجرد اختلافات بشرية، فإن هذا أيضًا مجرد تكيف مع البيئة… التخلي عن حكم المناطق من أجل حكم الخطوط.”
لقد تمكنت من الاحتفاظ بوصية دانغ سيو-رين الأخيرة.
من المنطقة إلى الخط.
“المدن متصلة…”
من الخط إلى المنطقة.
“كيف يجرؤ أحد المبتدئين على السخرية مني! رائحة أزهار البرقوق التي واجهتها ذات مرة أثناء التعلم من سيدي لا تزال باقية في أنفي! إذا كنت تنوي إهانة سيدي وإهانتي، فلن أجلس مكتوفي الأيدي!”
كان هذا هو شعار الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
ابتسمت نوه دو-هوا، المرأة المحبوبة أكثر بين كبار السن في شبه الجزيرة الكورية، وأعظم فارسة معدات الحماية ورئيسة هيئة إدارة الطرق الوطنية، بشكل ماكر.
“بعد ذلك، يمكننا الهروب من عزلة الفراغ والحفاظ على مجتمعنا……”
كم عمري هذا العام… لا، لنتخلى عن هذه الاستراتيجية.
مثل الفارس الذي يقوم بتركيب طرف صناعي لشخص معاق، مهدت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق الطريق للإنسانية.
“هل تعني الذهاب إلى جبل هوا في الصين الآن؟”
وأخيراً تحولت النقاط والمدن والأشخاص المعزولين إلى محطات يمكنهم أن يستريحوا فيها لفترة وجيزة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
– أنا مستمر في إصلاح السكك الحديدية المعطلة في هذا العالم واحدة تلو الأخرى.
إذا تركت الوحوش والشذوذات دون رادع، تحدث طفرات جينية هائلة في الأرض المتضررة، مما يؤدي إلى زيادة سريعة في المخلوقات المشوهة.
لقد تمكنت من الاحتفاظ بوصية دانغ سيو-رين الأخيرة.
“بهذه الكمية الكبيرة من الحبوب، يمكننا بالتأكيد إطعام سامهان جيدًا والحصول على بقايا الطعام! حقًا، إن ذلك رائع!”
استغرق الأمر سنوات عديدة.
“بالفعل هو كذلك.”
وسوف يستغرق سنوات عديدة أخرى.
“هل تعرف أن جبل هوا يزدهر بالعديد من أزهار البرقوق؟”
– من التاريخ إلى التاريخ، إلى الأبد.
“الأشياء الجيدة لم تتركني بعد!”
الهيئة الوطنية لإدارة الطرق لم تمثل بوسان. لا يمكن أن ترمز إلى سيول. ان الهيئة الوطنية لإدارة الطرق ببساطة هي المهد الأخير للإنسانية، والوحدة الأخيرة، وخط المواجهة.
الفراغ.
“يمكننا أن نفعل ذلك. لا، بل يجب علينا…”
“لا، لا… لقد توفي سيدك بالفعل، أليس كذلك؟ إذًا، أنت الأكبر في طائفة جبل هوا، وهناك تقليد يقضي بزيارة الصغار لكبار السن، وليس العكس. يجب أن يأتوا لك، لماذا يجب أن تتحرك…؟”
وفي كل مرة ينطلقون فيها، لم تتمكن وحدات الدورية التابعة للهيئة الوطنية لإدارة الطرق من ضمان حياتهم.
لقد أظهرت أتعس وجه ممكن. طريقة التمثيل لم تكن صعبة بشكل خاص. كان من السهل تذكر المشهد عندما توفي دانغ سيو رين.
وحدة الدورية التي غادرت إلى غانغنيونغ لم تعد أبدًا. بعد عامين، عاد جميع الأعضاء الثلاثة عشر من وحدة الدورية التي تستكشف الشمال وقد تحولوا إلى دوار شمس تمشي، واتجهت رؤوسهم نحو الأعلام التي كانوا يحملونها عند مغادرتهم.
“لا…! كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء…!”
ومع ذلك، لم نتردد في الوقوف في المقدمة.
وأخيراً تحولت النقاط والمدن والأشخاص المعزولين إلى محطات يمكنهم أن يستريحوا فيها لفترة وجيزة.
“هيه. سيكون هذا الموسم حصادًا جيدًا أيضًا!”
لن أتدخل في حجتها.
كان مركيز السيف بالفعل وحدة دعم لخط المواجهة هذا.
من المنطقة إلى الخط.
“بهذه الكمية الكبيرة من الحبوب، يمكننا بالتأكيد إطعام سامهان جيدًا والحصول على بقايا الطعام! حقًا، إن ذلك رائع!”
“بعد ذلك، يمكننا الهروب من عزلة الفراغ والحفاظ على مجتمعنا……”
[**: سامهان، أو ثري هان، هو الاسم الجماعي لاتحادات بيونهان وجينهان وماهان التي ظهرت في القرن الأول قبل الميلاد خلال فترة الممالك الثلاث الأولية لكوريا، أو سامهان. تقع اتحادات سامهان في المناطق الوسطى والجنوبية من شبه الجزيرة الكورية، وقد اندمجت في النهاية وتطورت إلى ممالك بايكتشي وجايا وسيلا. يشير اسم “سامهان” أيضًا إلى ممالك كوريا الثلاث.]
كان من الممكن لأي شخص عادي أن يتصل بالشرطة أو على الأقل يلوح بالمكنسة إذا دخل أجنبي فجأة إلى الفناء الأمامي لمنزله مطالبًا بلقب من دولة مجهرية.
بغض النظر عن مقدار ما نمهده من طريق، يحتاج الناس إلى تناول الطعام. سواء كانت ثلاث وجبات في اليوم، أو وجبتين، أو حتى وجبة واحدة، فإن الحاجة إلى تناول الطعام هي مصير جسدي.
“لا، لا… لقد توفي سيدك بالفعل، أليس كذلك؟ إذًا، أنت الأكبر في طائفة جبل هوا، وهناك تقليد يقضي بزيارة الصغار لكبار السن، وليس العكس. يجب أن يأتوا لك، لماذا يجب أن تتحرك…؟”
ولم أعتبر هذا الجوع مشقة أو حزنًا.
إذا تركت الوحوش والشذوذات دون رادع، تحدث طفرات جينية هائلة في الأرض المتضررة، مما يؤدي إلى زيادة سريعة في المخلوقات المشوهة.
يمكن للمرء، المصاب بفيروس بوذا الجديد، أن يهرب من مصير الجوع في أي وقت. لقد كان يعني الانتقال من كونك إنسانًا إلى كائن من الفراغ. ان الجوع مأساة، لكنه مأساة إنسانية، وما زال، مأساة الكائنات التي ولدت وترعرعت على هذه الأرض.
من المنطقة إلى الخط.
ومع ذلك، لم أعش لأرى الرعب البشري كجمال بشري. كنا بحاجة لتناول الطعام.
“إذا كنت تتحدث عن تقنية سيف زهر البرقوق الأربعة والعشرون، فهل هي التقنية التي، إذا أُتقنت، فإن رائحة أزهار البرقوق تنتشر على مسافة عشرة آلاف لي من السيف؟” [**: لقد تباينت اللي بشكل كبير مع مرور الوقت ولكنها كانت عادة حوالي ثلث ميل إنجليزي ولديها الآن طول موحد يبلغ نصف كيلومتر (500 متر أو 1640 قدم أو 0.311 ميل).]
لم يكن الشيف المسؤول عن قوة الأرز في شبه الجزيرة الكورية سوى مركيز السيف.
“الأشياء الجيدة لم تتركني بعد!”
“ألن يكون من المناسب بالنسبة لي أن أستمتع بمشاهدة بعض المعالم السياحية هذا الصيف؟”
“آآآرغ!”
وكما تم التأكيد عليه عدة مرات، كان رئيس الطهاة لدينا مجنونًا.
“لو لم أتعرض للهجوم من قبل وحوش الطائفة الشيطانية وبقيت مراكز الطاقة الخاصة بي سليمة، لكنت سأظهر ذلك على الفور.”
“آه، اللورد مركيز السيف. ستشاهد المعالم السياحية؟”
ولكن، وفيًا لطبيعته، كان مركيز السيف استثنائيًا. لقد شككت في أنه كان يلعب دور النبلاء منذ مجيئه إلى أولونغ، لكن يبدو أنه فقد عقله حتى قبل ذلك.
“حرفيًا، التجول في عالم القتال. المحاربون الشباب في مجتمع فنون القتال. لا تكشفوا عن هذا في أي مكان. لقد أبقيت الأمر سرًا حتى الآن، ولكن في الواقع…”
“أوم، ولكن إخواني المحلفين…”
نظر مركيز السيف حوله بعناية. لم يكن من الممكن أن تكون نظرات هيئة إدارة الطرق الوطنية، التي كانت تبحث عن الوحوش القريبة، حادة للغاية.
المراهقون، الذين وقعوا في عامهم الثاني في أوهام المدرسة الإعدادية، غالبًا ما يتمتمون: “يبدو أن العالم يكرهني”. ومع نموهم، يتعلمون تدريجيًا، بشكل مدهش (أو ربما ليس مفاجئًا جدًا)، أن العالم غير مبال بوجودهم.
بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر سواي، همس مركيز السيف في أذني.
“ألن يكون من المناسب بالنسبة لي أن أستمتع بمشاهدة بعض المعالم السياحية هذا الصيف؟”
“أنا التلميذ الشرعي للزعيم رقم 260 لطائفة جبل هوا.”
بصراحة، من وجهة نظر العالم، هناك أشياء أخرى تدعو للقلق. مثل السلاحف التي ابتلعت البلاستيك أو التشابك الكمي.
“……”
“إن جوهر تاريخ طائفة جبل هوا الممتد لثلاثة آلاف عام موجود بالكامل ضمن أسرار فنون القتال التي بحوزتي.”
“إن جوهر تاريخ طائفة جبل هوا الممتد لثلاثة آلاف عام موجود بالكامل ضمن أسرار فنون القتال التي بحوزتي.”
“يجب أن أزور جبل هوا مرة واحدة على الأقل قبل أن أموت.”
لذلك، ادعى هذا الرجل أنه مركيز في يولدوغوك ومركيز سيف في عالم القتال، وفوق ذلك، ادعى أنه الزعيم التالي لطائفة جبل هوا.
إنه يشوه على الفور الحضارة والمعرفة التي بنتها البشرية بشق الأنفس على مدى قرون.
وقد حمل سيفًا تدريبيًا من الألومنيوم عند خصره.
“لقد امتد النطاق الشرير للطائفة الشيطانية حتى عبر البحر إلى يونغ-جيل-ري. ولم تدمر يولدوغوك فحسب، بل أيضًا المنطقة الشرقية من يونغ-جيل-ري، ولم يفلت الأرشيدوق نفسه من الأذى.”
عند هذه النقطة، كان رأسي يدور.
“أنا عاقل تمامًا.”
“أم… إذا كان من المناسب أن نسأل، لماذا الشيخ الذي يمثل مستقبل طائفة جبل هوا في كوريا؟” [**: اصل الطائفة في الصين.. واصل اغلب الاحداث في المانهوات الكورية التاريخية تحدث في الصين. وايضًا علمت من بحثي ان سلالة غوريو او كوريو هي السلالة التي كانت تحكم كوريا.. هل هذا له علاقة باسم العجوز غوريو يا تُرى؟]
“المدن متصلة…”
“بالطبع، هذا للاختباء من أعين الطائفة الشيطانية الحقيرة. باعتباري الوريث الشرعي لتقنية سيف زهر البرقوق الأربعة والعشرين، فمن المحتم أن يحدق بي هؤلاء الأشرار. انظر. “حتى الآن، أليست الشياطين التي يتحكم فيها الشيطان السماوي تهز العالم؟”
وهكذا، أنا، القديسة، البدو، تحالف نقابة سامتشون، قد أعلنا الحرب ضد الفراغ الذي يلتهم عالمنا.
“ياللهول.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا صحيح. إنه بالضبط الشعور بالرغبة في السعي إلى الحقيقة! في الأصل، كنت سيدًا قد وصل إلى القمة، ولكن أثناء هروبي من الطائفة الشيطانية، تعرضت لإصابات داخلية خطيرة في مراكز طاقتي. ومع ذلك، بعد أن تعافيت هنا في أرض هيدونغ، يجب أن أعود الآن إلى جبل موطني وأفي بواجباتي كتلميذ.”
ماذا أقول؟
“هل تعني الذهاب إلى جبل هوا في الصين الآن؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“بالضبط.”
“لقد امتد النطاق الشرير للطائفة الشيطانية حتى عبر البحر إلى يونغ-جيل-ري. ولم تدمر يولدوغوك فحسب، بل أيضًا المنطقة الشرقية من يونغ-جيل-ري، ولم يفلت الأرشيدوق نفسه من الأذى.”
نظرت إلى السماء وتنهدت بعمق.
جلجل. ركعت في الفناء. ثم، وبهيبة لا مثيل لها في العالم، صرخت.
“اللورد مركيز السيف، هل أنت مجنون؟”
“ياللهول.”
ألمحت قصة كيم جو-تشول وكيم سي-أون الأب والابن لفترة وجيزة إلى أنه في هذا العصر، كان “السفر إلى الخارج” مجرد مصطلح أكثر روعة لكلمة “انتحار”.
“أنا عاقل تمامًا.”
في ملاحظتي المباشرة، قام مركيز السيف بإمالة رأسه فقط.
استدار رجل عجوز يسقي الزهور في الفناء الأمامي لمنزل متواضع لينظر إليَّ. كان الماء يتدفق من إبريق السقاية الخاص به.
“أنا عاقل تمامًا.”
“ماذا؟”
في النهاية، لن يؤدي سؤال مجنون عما إذا كان مجنونًا إلى إجابة ذات معنى. لماذا تسأل دولفينًا إذا كان دولفينًا إلا إذا كانت عيناك متقاطعتين؟ الحقيقة واضحة.
أليس انحدارًا؟ هز البدو رؤوسهم.
غيرت التكتيكات.
ومن تلك الخياشيم يمكن سماع صرخات المولود الجديد. في نهاية المطاف، يتواصلون فقط من خلال صوت بكاء الطفل، ولا يمكننا أن نفهم ما تعنيه تلك الأصوات.
“إذا كنت تتحدث عن تقنية سيف زهر البرقوق الأربعة والعشرون، فهل هي التقنية التي، إذا أُتقنت، فإن رائحة أزهار البرقوق تنتشر على مسافة عشرة آلاف لي من السيف؟”
[**: لقد تباينت اللي بشكل كبير مع مرور الوقت ولكنها كانت عادة حوالي ثلث ميل إنجليزي ولديها الآن طول موحد يبلغ نصف كيلومتر (500 متر أو 1640 قدم أو 0.311 ميل).]
“ياللهول.”
“أوه، يبدو أن فنان القتال الشاب قد سمع أيضًا عن سمعتها العظيمة. هذا صحيح.”
استغرق الأمر سنوات عديدة.
“هل تعرف أن جبل هوا يزدهر بالعديد من أزهار البرقوق؟”
“هيه. سيكون هذا الموسم حصادًا جيدًا أيضًا!”
“بالفعل هو كذلك.”
“للأسف، لا بد لي من الإبلاغ عن سقوط يولدوغوك.”
“…هذا مكان صُنع في كوريا.”
ما هي الإنسانية؟ ماذا نحن؟ هل نحن مثل ذلك الكائن الذي ينبت رأسه زهورًا ولسانه تنمو خياشيم السمك؟
كانت معرفتي بفنون القتال مقتصرة على بعض الروايات التي قرأتها عندما كنت طفلًا. لكن حتى أنا عرفت هذا:
“اللورد مركيز السيف، هل أنت مجنون؟”
لم يكن جبل هوا مشهورًا بشكل خاص بأزهار البرقوق.
كان بيتًا متواضعًا في حي متواضع.
يمكن للمرء أن يخمن الكثير من الصور وحدها. كان جبل هوا جبلًا عاريًا مثل أوراق الشجر، وصخوره مكشوفة بشكل صارخ، مما يمثل العديد من التحديات أمام أزهار البرقوق لتزدهر بشكل مترف.
لم يكن الشيف المسؤول عن قوة الأرز في شبه الجزيرة الكورية سوى مركيز السيف.
الشيء نفسه ينطبق على الرائحة. كان تطوير نظام حاسة الشم الذي يفسر رائحة الصخور على أنها أزهار البرقوق مستحيلًا وراثيا.
ولم أعتبر هذا الجوع مشقة أو حزنًا.
ماذا أقول؟
“على الرغم من سقوط بلاط يولدوغوك، كيف يمكننا أن نقبل أن يتحمل الشعب حزن أمة مدمرة؟ أليس الولاء هو استمرار الأمة مع بقية الناس؟”
كان مركيز السيف الذي نصب نفسه زعيم الطائفة 261 المحتمل لطائفة جبل هوا، حامل سيف التدريب، وهو مواطن كوري أصلي من أولونغدو، ولا يتحدث اللغة الصينية، يتلفظ بالهراء. كان هذا الرجل العجوز كاذبًا تمامًا.
استغرق الأمر سنوات عديدة.
“آآآرغ!”
والمعروف أيضًا باسم الهاوية أو الجحيم. في السابق، استخدم مصطلح “البوابة”، ولكن بشكل متزايد، بدأ الناس يشيرون إليها باسم الفراغ.
زأر مركيز السيف مثل الأسد.
“هل تعني الذهاب إلى جبل هوا في الصين الآن؟”
“كيف يجرؤ أحد المبتدئين على السخرية مني! رائحة أزهار البرقوق التي واجهتها ذات مرة أثناء التعلم من سيدي لا تزال باقية في أنفي! إذا كنت تنوي إهانة سيدي وإهانتي، فلن أجلس مكتوفي الأيدي!”
“يجب أن أزور جبل هوا مرة واحدة على الأقل قبل أن أموت.”
“إذاً لماذا لا تثبت تقنية سيف زهر البرقوق بنفسك، إذا كنت وريثًا لها؟”
لقد أظهرت أتعس وجه ممكن. طريقة التمثيل لم تكن صعبة بشكل خاص. كان من السهل تذكر المشهد عندما توفي دانغ سيو رين.
“لو لم أتعرض للهجوم من قبل وحوش الطائفة الشيطانية وبقيت مراكز الطاقة الخاصة بي سليمة، لكنت سأظهر ذلك على الفور.”
كانت نظراتهم، باختصار، مثل التحديق في القضيب.
“سأجن.”
لم يهتم مركيز السيف بنظرات الجيران.
مرحبًا، من المفترض أن تكون رجلًا يبلغ من العمر 60 عامًا، لكنك أصغر مني. بالإضافة إلى ذلك، عندما كانت الحضارة سليمة، لم يكن عمر الستين يعتبر قديمًا.
بصراحة، من وجهة نظر العالم، هناك أشياء أخرى تدعو للقلق. مثل السلاحف التي ابتلعت البلاستيك أو التشابك الكمي.
كم عمري هذا العام… لا، لنتخلى عن هذه الاستراتيجية.
“…هذا مكان صُنع في كوريا.”
حتى لو فزت بالمعركة، أشعر وكأنني سأخسر الحرب.
من الخط إلى المنطقة.
على أي حال، كان مركيز السيف من النوع الذي لا أستطيع التعامل معه.
“لهذا السبب أفضّل كبار السن على الشباب… فهم يفهمون، كما تعلم…؟”
ولحسن الحظ، لديَّ “السلاح النهائي للتعامل مع كبار السن”.
“ألن يكون من المناسب بالنسبة لي أن أستمتع بمشاهدة بعض المعالم السياحية هذا الصيف؟”
“نوه دو-هوا. مساعدة.”
– تلك الزهرة. لماذا لديها أسنان؟
“جد يبلغ من العمر 60 عامًا؟ سهل…”
مع تغير الفصول وكل موسم حصاد، ظل مركيز السيف يتذمر مثل شخص مصاب بالحنين.
ابتسمت نوه دو-هوا، المرأة المحبوبة أكثر بين كبار السن في شبه الجزيرة الكورية، وأعظم فارسة معدات الحماية ورئيسة هيئة إدارة الطرق الوطنية، بشكل ماكر.
إنه يشوه على الفور الحضارة والمعرفة التي بنتها البشرية بشق الأنفس على مدى قرون.
“سيدي، هل تشعر بتحسن…؟”
في الأساس، هذا يعني أفضل الأصدقاء.
“آه، آه، جسدي كله يشعر بالاسترخاء.”
ولحسن الحظ، لديَّ “السلاح النهائي للتعامل مع كبار السن”.
أجرت نوه دو-هوا تدليكًا لكتف مركيز السيف. كانت مهاراتها ممتازة جدًا لدرجة أنه يمكن للمرء أن يعتقد أنها كانت مدلكة وليست موظفة عامة، وذاب تعبير مركيز السيف.
لم يهتم مركيز السيف بنظرات الجيران.
“أزهار البرقوق تتفتح على قمم الجبال وحتى في الشوارع. إذن، ألن تزدهر في قلب الشخص بنفس الطريقة؟ بما أن تقليد طائفة جبل هوا قد انتقل إليك، سيدي، ما أهمية ما إذا كان هذا المكان هو هايدونغ أو تشانغآن…؟”
“على الرغم من سقوط بلاط يولدوغوك، كيف يمكننا أن نقبل أن يتحمل الشعب حزن أمة مدمرة؟ أليس الولاء هو استمرار الأمة مع بقية الناس؟”
“أوم، ولكن إخواني المحلفين…”
كان مركيز السيف الذي نصب نفسه زعيم الطائفة 261 المحتمل لطائفة جبل هوا، حامل سيف التدريب، وهو مواطن كوري أصلي من أولونغدو، ولا يتحدث اللغة الصينية، يتلفظ بالهراء. كان هذا الرجل العجوز كاذبًا تمامًا.
“لا، لا… لقد توفي سيدك بالفعل، أليس كذلك؟ إذًا، أنت الأكبر في طائفة جبل هوا، وهناك تقليد يقضي بزيارة الصغار لكبار السن، وليس العكس. يجب أن يأتوا لك، لماذا يجب أن تتحرك…؟”
على أي حال، كان مركيز السيف من النوع الذي لا أستطيع التعامل معه.
“أوه؟ هذا في الواقع قول حكيم.”
“…هذا مكان صُنع في كوريا.”
“إذا عهدت إليّ برسالة، فسأرسلها إلى الصين نيابةً عنك. وإذا فهموا واجبهم، فيجب عليهم أن يأتوا إلى هنا لرؤيتك…”
بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر سواي، همس مركيز السيف في أذني.
“أوه! نصيحة رئيس محطة البريد صحيحة تمامًا!”
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، قرر العالم أن يكره الإنسانية أكثر قليلًا.
“ثم سأتطلع أيضًا إلى حصاد الخريف …”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“همم! اترك الأمر لي!”
وقد حمل سيفًا تدريبيًا من الألومنيوم عند خصره.
كانت هيئة إدارة الطرق الوطنية عبارة عن محطة بريد، وكان رئيسها هو مدير مكتب البريد.
ومع ذلك، لم أعش لأرى الرعب البشري كجمال بشري. كنا بحاجة لتناول الطعام.
بعد أن عرضت مهاراتها المعجزة في استخدام اليد والكلام، التفتت نوه دو-هوا إليّ وابتسمت.
مرحبًا، من المفترض أن تكون رجلًا يبلغ من العمر 60 عامًا، لكنك أصغر مني. بالإضافة إلى ذلك، عندما كانت الحضارة سليمة، لم يكن عمر الستين يعتبر قديمًا.
“لهذا السبب أفضّل كبار السن على الشباب… فهم يفهمون، كما تعلم…؟”
“انهض! كم فهمت إرادتي!”
لن أتدخل في حجتها.
مركيز السيف، على الرغم من جنونه، يمتلك قدرات رائعة.
ولكن حتى مع مسرحية نوه دو-هوا المفعمة بالحيوية، كان هناك حد. كان مركيز السيف رجلًا مجنونًا، وكان الجنون غير قابل للشفاء.
“ألن يكون من المناسب بالنسبة لي أن أستمتع بمشاهدة بعض المعالم السياحية هذا الصيف؟”
“يجب أن أزور جبل هوا مرة واحدة على الأقل قبل أن أموت.”
ما هي الإنسانية؟ ماذا نحن؟ هل نحن مثل ذلك الكائن الذي ينبت رأسه زهورًا ولسانه تنمو خياشيم السمك؟
مع تغير الفصول وكل موسم حصاد، ظل مركيز السيف يتذمر مثل شخص مصاب بالحنين.
“بالضبط.”
“يجب أن أراه قبل أن أموت…”
ولم أعتبر هذا الجوع مشقة أو حزنًا.
منذ إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، كرر مركيز السيف هذا الشعار خلال الدورات 54 و55 و56 و57.
الدورة 108.
مر الوقت.
مثل الفارس الذي يقوم بتركيب طرف صناعي لشخص معاق، مهدت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق الطريق للإنسانية.
وأخيراً الدورة 108.
كان بيتًا متواضعًا في حي متواضع.
خلال موسم العطلات، قمت بزيارة مركيز السيف. في الجزء المبكر جدًا من عامه الأول، كان مركيز السيف لا يزال يعيش في مسقط رأسه، أولونغدو (نعم، لم يكن لديه سبب للشعور بالحنين إلى الماضي).
“بالفعل هو كذلك.”
“اللورد مركيز السيف.”
“ماذا؟”
“همم؟”
“اللورد مركيز السيف.”
استدار رجل عجوز يسقي الزهور في الفناء الأمامي لمنزل متواضع لينظر إليَّ. كان الماء يتدفق من إبريق السقاية الخاص به.
“هيه. سيكون هذا الموسم حصادًا جيدًا أيضًا!”
“من تكون أيها الشاب؟”
جلجل. ركعت في الفناء. ثم، وبهيبة لا مثيل لها في العالم، صرخت.
“أنا فارس مُنح لقبًا من يولدوغوك.”
ومن سمات الحي المتواضع أنه من السهل جدًا إلقاء نظرة خاطفة على السياج عندما يحدث شيء غير عادي في المنزل المجاور. نظر كل الجيران نحونا.
“ماذا؟”
“كيف يجرؤ أحد المبتدئين على السخرية مني! رائحة أزهار البرقوق التي واجهتها ذات مرة أثناء التعلم من سيدي لا تزال باقية في أنفي! إذا كنت تنوي إهانة سيدي وإهانتي، فلن أجلس مكتوفي الأيدي!”
كان من الممكن لأي شخص عادي أن يتصل بالشرطة أو على الأقل يلوح بالمكنسة إذا دخل أجنبي فجأة إلى الفناء الأمامي لمنزله مطالبًا بلقب من دولة مجهرية.
مركيز السيف، على الرغم من جنونه، يمتلك قدرات رائعة.
“هذا موطني! مرحبًا!”
“آآآرغ!”
ولكن، وفيًا لطبيعته، كان مركيز السيف استثنائيًا. لقد شككت في أنه كان يلعب دور النبلاء منذ مجيئه إلى أولونغ، لكن يبدو أنه فقد عقله حتى قبل ذلك.
يمكن للمرء أن يخمن الكثير من الصور وحدها. كان جبل هوا جبلًا عاريًا مثل أوراق الشجر، وصخوره مكشوفة بشكل صارخ، مما يمثل العديد من التحديات أمام أزهار البرقوق لتزدهر بشكل مترف.
“لكن تشريفك غريب. أنا لست مركيز السيف ولكن رجل السيف. لماذا أتيت للبحث عني؟”
“أنا التلميذ الشرعي للزعيم رقم 260 لطائفة جبل هوا.”
لقد أظهرت أتعس وجه ممكن. طريقة التمثيل لم تكن صعبة بشكل خاص. كان من السهل تذكر المشهد عندما توفي دانغ سيو رين.
“ثم سأتطلع أيضًا إلى حصاد الخريف …”
“للأسف، لا بد لي من الإبلاغ عن سقوط يولدوغوك.”
خلال موسم العطلات، قمت بزيارة مركيز السيف. في الجزء المبكر جدًا من عامه الأول، كان مركيز السيف لا يزال يعيش في مسقط رأسه، أولونغدو (نعم، لم يكن لديه سبب للشعور بالحنين إلى الماضي).
“ماذا؟”
ولم أعتبر هذا الجوع مشقة أو حزنًا.
“لقد امتد النطاق الشرير للطائفة الشيطانية حتى عبر البحر إلى يونغ-جيل-ري. ولم تدمر يولدوغوك فحسب، بل أيضًا المنطقة الشرقية من يونغ-جيل-ري، ولم يفلت الأرشيدوق نفسه من الأذى.”
غيرت التكتيكات.
“لا…! كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء…!”
ولكن، وفيًا لطبيعته، كان مركيز السيف استثنائيًا. لقد شككت في أنه كان يلعب دور النبلاء منذ مجيئه إلى أولونغ، لكن يبدو أنه فقد عقله حتى قبل ذلك.
“اللورد مركيز السيف.”
“إذا عهدت إليّ برسالة، فسأرسلها إلى الصين نيابةً عنك. وإذا فهموا واجبهم، فيجب عليهم أن يأتوا إلى هنا لرؤيتك…”
جلجل. ركعت في الفناء. ثم، وبهيبة لا مثيل لها في العالم، صرخت.
وفي كل مرة ينطلقون فيها، لم تتمكن وحدات الدورية التابعة للهيئة الوطنية لإدارة الطرق من ضمان حياتهم.
“على الرغم من سقوط بلاط يولدوغوك، كيف يمكننا أن نقبل أن يتحمل الشعب حزن أمة مدمرة؟ أليس الولاء هو استمرار الأمة مع بقية الناس؟”
“من تكون أيها الشاب؟”
“……!”
منذ إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، كرر مركيز السيف هذا الشعار خلال الدورات 54 و55 و56 و57.
“بما أنك الآن النبيل الوحيد المتبقي من يولدوغوك، فمن المناسب أن تنشئ بلاطًا جديدة على هذه الأرض. ولكن، كشخص، لا أستطيع أن أنسى نعمة الأرشيدوق؛ يرجى الصعود إلى لقب الدوق وإحياء أمة الدوق!”
في النهاية، لن يؤدي سؤال مجنون عما إذا كان مجنونًا إلى إجابة ذات معنى. لماذا تسأل دولفينًا إذا كان دولفينًا إلا إذا كانت عيناك متقاطعتين؟ الحقيقة واضحة.
وبالمناسبة، كان منزل مركيز السيف متواضعًا.
ولكن، وفيًا لطبيعته، كان مركيز السيف استثنائيًا. لقد شككت في أنه كان يلعب دور النبلاء منذ مجيئه إلى أولونغ، لكن يبدو أنه فقد عقله حتى قبل ذلك.
كان بيتًا متواضعًا في حي متواضع.
هل سبق لك أن رأيت الحقول ملطخة بالدم الأحمر؟ حبوب الأرز التي تشبه المن والذباب؟ بدلًا من حبوب الأرز، تتفتح الزنابق. ذات مرة قام أحد المزارعين بحفر حقله ووجد أن جميع نباتات الأرز مترابطة تحت الأرض مثل غابة الخيزران.
ومن سمات الحي المتواضع أنه من السهل جدًا إلقاء نظرة خاطفة على السياج عندما يحدث شيء غير عادي في المنزل المجاور. نظر كل الجيران نحونا.
“إذا كنت تتحدث عن تقنية سيف زهر البرقوق الأربعة والعشرون، فهل هي التقنية التي، إذا أُتقنت، فإن رائحة أزهار البرقوق تنتشر على مسافة عشرة آلاف لي من السيف؟” [**: لقد تباينت اللي بشكل كبير مع مرور الوقت ولكنها كانت عادة حوالي ثلث ميل إنجليزي ولديها الآن طول موحد يبلغ نصف كيلومتر (500 متر أو 1640 قدم أو 0.311 ميل).]
كانت نظراتهم، باختصار، مثل التحديق في القضيب.
وهكذا سميَّ الفراغ.
“الأشياء الجيدة لم تتركني بعد!”
كان مركيز السيف بالفعل وحدة دعم لخط المواجهة هذا.
لم يهتم مركيز السيف بنظرات الجيران.
ولكن، وفيًا لطبيعته، كان مركيز السيف استثنائيًا. لقد شككت في أنه كان يلعب دور النبلاء منذ مجيئه إلى أولونغ، لكن يبدو أنه فقد عقله حتى قبل ذلك.
“انهض! كم فهمت إرادتي!”
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، قرر العالم أن يكره الإنسانية أكثر قليلًا.
“أنا أعتذر.”
كان بيتًا متواضعًا في حي متواضع.
“أنت، أنت بالفعل مثل ابني الأكبر!”
سأنشر الباقي ليلًا.. الفصول طويلة شوي.. لسة فصلين.
في الأساس، هذا يعني أفضل الأصدقاء.
لم يكن جبل هوا مشهورًا بشكل خاص بأزهار البرقوق.
الدورة 108.
عند هذه النقطة، كان رأسي يدور.
في ذلك اليوم، أصبحت أفضل الأصدقاء مع زعيم الطائفة المحتمل لطائفة جبل هوا.
الشيء نفسه ينطبق على الرائحة. كان تطوير نظام حاسة الشم الذي يفسر رائحة الصخور على أنها أزهار البرقوق مستحيلًا وراثيا.
—-
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
سأنشر الباقي ليلًا.. الفصول طويلة شوي.. لسة فصلين.
“…هذا مكان صُنع في كوريا.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ولكن، وفيًا لطبيعته، كان مركيز السيف استثنائيًا. لقد شككت في أنه كان يلعب دور النبلاء منذ مجيئه إلى أولونغ، لكن يبدو أنه فقد عقله حتى قبل ذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آآآرغ!”
منذ إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، كرر مركيز السيف هذا الشعار خلال الدورات 54 و55 و56 و57.
