الفصل07 :"دماء المغامر"
الفصل07 :“دماء المغامر“
ثم ينظر إلي جيلك.
———–
“أنا القاعدة هنا. يمكن أن تنتظر الاستكشافات حتى الغد، ولكن في الوقت الحالي سننسحب. استعدوا للعودة.”
الجزء الأول
يوليوس يشعر بالقلق أيضًا بشأن الوقت.
لقد وجدت مدخل الطابق الثاني.
أستدير بسرعة وأبدأ بالركض، ويتبعني يوليوس والآخرون.
“كانت المرة الأولى فاشلة، ولكن نأمل أن تكون هذه المرة ناجحة“.
وهذا مختلف تماما عما كان عليه الحال عندما كنا نتواعد.
أول زنزانة تحت الأرض دخلتها أنا والخمسة أغبياء، لم يكن هناك أي كنوز يمكن أن تسمى كنوز.
يزرع جيلك قنبلة على الباب ويأتي إلينا ويسحب السلك.
لقد قمت بزيارة هذا الزنزانة عدة مرات في تلك اللعبة أوتومي، لكن ذاكرتي عنها تلاشت.
بدا وكأن اثنين منهم، الذين ربما كانا قادرين على سماعنا، كانا يستمعان.
أين كان الشيء؟ الفخاخ؟ الآليات؟
“في الليل، تنبض الوحوش في القلعة القديمة بالحياة. الوحوش غير الميتة تكون أكثر قوة في الليل.”
بسبب بعض سوء التذكر وعوامل أخرى، لم تكن الأمور سلسة كما كنت أتمنى.
“لقد هاجمتموني، الأمر قذر للغاية!“
يزرع جيلك قنبلة على الباب ويأتي إلينا ويسحب السلك.
لقد ركضت يائسًا ولكن لم أتمكن من التخلص منهم.
“الرجاء اختباء الجميع“
وبعد قولي هذا، تم فتح الباب المعدني الثقيل ودخل جيلك الفجوة.
مختبئًا في الظل، وضع جيلك السحر في اليد التي كانت تحمل السلك.
“تشي!”
وبمجرد أن يضيء السلك بشكل خافت، يمكن سماع صوت انفجار قادم من الباب.
بينما أرفع كتفي في اشمئزاز من سلوك جيلك، يحدق فيّ لوكسون بعينه الحمراء الوحيدة.
كان هناك اهتزاز طفيف وسحابة من الغبار تتصاعد من الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
“أنا الفارس الأقوى الذي يحمي ماريي!”
يتوجه جريج إلى هناك للتحقق من الأمر، لكنه يهز رأسه عندما يعود.
“أنا رجل يمكن أن يُساء فهمي بسهولة، على الرغم من أنني صادق للغاية.”
“عديم الفائدة. ليس لديهم سوى الباب القوي هنا.”
“أنا الفارس الأقوى الذي يحمي ماريي!”
وعلى عكس جريج، الذي بدا محبطًا، كان براد يبتسم وهو يضع يده على ذقنه.
“ما الذي تتحدث عنه؟ جريج كون هو الأفضل. مهاراته في التعامل مع الرماح، التي اكتسبها في القتال الفعلي، أنقذت حياتنا مرات عديدة.”
“هذا دليل على وجود كنز مهم كهذا في باطن الأرض. هل تريد إحضار المزيد من المتفجرات؟“
“غبي!“
كانت أعيننا على جيلك، الذي كان لديه أكبر قدر من المعرفة عن المتفجرات.
“صحيح“
ومع ذلك، فهو لديه وجه مضطرب.
وتلك كانت اللحظة التي مررنا بها بالوحوش.
“لقد استنفدت كل ما لدي. يتعين علينا العودة إلى السفينة وتجديد المتفجرات، من بين أمور أخرى.”
يبدو لوكسون متفاجئًا من سلوكي.
براد يهز كتفيه.
لم يكن لدي أي نية للموافقة على أنانية ماري.
“لم يتبق لدينا الكثير من الذخيرة. أعتقد أنه يتعين علينا العودة ومحاولة الهجوم مرة أخرى غدًا“
يتوجه جريج إلى هناك للتحقق من الأمر، لكنه يهز رأسه عندما يعود.
عندما نظرت إلى الخارج، رأيت أن أشعة الشمس تحولت إلى اللون الأحمر.
ينبغي أن يبقى شخص واحد للتعامل معهم، لكن لا أحد يريد أن يتولى مثل هذا الدور.
يوليوس يشعر بالقلق أيضًا بشأن الوقت.
عذرا جيلك.
“في الليل، تنبض الوحوش في القلعة القديمة بالحياة. الوحوش غير الميتة تكون أكثر قوة في الليل.”
[لقد تلقيت رسالة من أنجليكا عبر كليير. كيف تجرؤ على خداعي، قالت. أنا أتطلع إلى ما سيحدث بعد أن نحصل على الكنز.]
لو كانت لعبة، فلا داعي للقلق بشأن الوقت.
“تشي!”
لا بد أن العديد منهم كانوا قد أصبحوا غير قادرين على الحركة أثناء النهار أثناء خوضهم للزنزانة.
“كانت المرة الأولى فاشلة، ولكن نأمل أن تكون هذه المرة ناجحة“.
كانت هناك أوقات وقعت فيها الأحداث ليلاً، ولكن هذا كان ينبغي أن يكون الاستثناء.
“لا، أنت مخطئ. لقد آمنت به. ――اعتقدت أنه سيخونني.”
يومض لوكسون بعدسته الحمراء مرة واحدة وينصحني بالانسحاب.
“لقد هاجمتموني، الأمر قذر للغاية!“
[سيدي، أقترح الانسحاب]
“أنا آسف لقد تم إنقاذي.”
“حسنًا، مع ذلك، يبدو أن هذه هي المرة الأخيرة التي سنكون فيها هنا.”
أنا من يفوز في النهاية!
حتى لو عدت إلى الوراء وقمت بخوض التحدي غدًا، فمن المرجح أن ينتهي الاستكشاف خلال ساعات قليلة.
عند النظر إلى وجه ماري، يبدو أنها لا تزال غير صبورة.
ثم أشعر بالرغبة في إنهاء الأمر بسرعة.
يشير السهم إلى الجانب الأيسر للممر على شكل حرف Y.
ومع ذلك، لا أرغب في عبور جسر خطير.
بفضل قيام الجميع بإسقاط الوحوش، أستطيع المشي عبر الزنزانة بسهولة.
“نحن سنتراجع. سنلتقي بالجميع ونعود إلى المخيم.”
“شكرًا لك على الخروج من طريقك لفتح الباب، جريج كون.”
عندما اتخذت قراري، أطلق كريس تنهيدة صغيرة.
[――هذا ينطبق على السيد أيضًا، أليس كذلك؟ لقد خنتهم طوال هذه الفترة، أليس كذلك؟]
“هذا جيد. لا يزال لدينا متسع من الوقت في جدولنا الزمني.”
بينما نستعد للانسحاب، ننتبه إلى صوت خطوات تقترب من بعيد ونلتقط أسلحتنا.
بينما نستعد للانسحاب، ننتبه إلى صوت خطوات تقترب من بعيد ونلتقط أسلحتنا.
“المشكلة مع الذكاء الاصطناعي هي أنه يفتقر إلى المرونة. ―― الآن، دعونا نبدأ.”
أحاول رفع بندقيتي أيضًا، لكن لوكسون يوقفني.
نظرت إلى أنجي، التي بدت وكأنها تستمتع، وماري، التي كنت أحملها، بدأت في الهياج.
“إنها ماري ومجموعتها“
“بالتأكيد، لا أريد أن أكون إنسانًا مثل هذا.”
وبعد فترة وجيزة، ظهرت ماري مع كايل وكارا حول الزاوية.
ربما تعتقد أنها نسيت الأمر فحسب، ولكن من مظهرها، لا بد أنها لا تعرف ذلك.
كان شعرها الطويل متشابكًا مع الأوراق ومبعثرًا إلى حد ما.
قررت أن أتبع اقتراح جيلك.
“انتظر دقيقة واحدة!!”
لقد اضطررت إلى إجبار نفسي على إجراء محادثة، مما جعل من الصعب علي التنفس.
عندما رأت ماري أننا نستعد للانسحاب، اقتربت منا بخطوة كبيرة وأشارت إلى مدخل الطابق السفلي.
“لأنه لا جدوى من المجيء إلى هنا والقتال من أجل ذلك. أوه، هناك مفترق طرق أمامنا. لوكسون، في أي اتجاه يوجد الكنز؟“
“دعونا المضي قدما!”
وبعد فترة وجيزة، ظهرت ماري مع كايل وكارا حول الزاوية.
عندما تصر ماري على مواصلة الاستكشاف، يشرح لها جوليوس أنه من الأفضل الانسحاب.
أين كان الشيء؟ الفخاخ؟ الآليات؟
“أتفهم نفاد صبرك، لكن الوقت الآن ليل. إذا حاولنا غدًا صباحًا، يمكننا الاستكشاف بأمان. ماري، دعينا نستسلم الآن.”
ولكن عندما ركضوا للأمام، تم حظرهم حتمًا بواسطة الوحوش، وكان من السهل اللحاق بهم عندما تباطأت سرعتهم.
ولكن ماري لا تقبل بالانسحاب.
هناك احتمال كبير أنها لا تعرف أسرار هذا الزنزانة المعقدة، لأنها ربما لم ترغب في القيام بجزء المغامرة في المقام الأول.
“لا، سأقوم بإنجاز الأمر اليوم وأخرج من هنا وأعود إلى المملكة.”
في البداية كان جوليوس الساقط يحدق فيّ، لكنه كان يتصبب عرقًا باردًا عندما رأى أن الفخ تم تفعيله.
الخمسة أغبياء في حيرة من كلمات ماري المتهورة.
ربما تعتقد أنها نسيت الأمر فحسب، ولكن من مظهرها، لا بد أنها لا تعرف ذلك.
لقد سئمت من أنانية ماري لدرجة أنني أحاول إجبارها على العودة معنا.
جيلك، بعد التأكيد، يزيد من سرعة جريه ويرمي الأداة التي كان يحملها.
“أنا القاعدة هنا. يمكن أن تنتظر الاستكشافات حتى الغد، ولكن في الوقت الحالي سننسحب. استعدوا للعودة.”
لقد كانت ليفيا ونويل وكايل، الذين لم يكونوا من نبلاء المملكة، في حيرة من الأجواء الغريبة التي كانت تحيط بهم.
أنا من يقوم بوضع الخطط، ويخرج المناطيد، وانا المسؤول.
[لم يكن عليك أن تسألني، فقد تذكر سيدي هذا الزنزانة، أليس كذلك؟ لقد قررت أنك تريد قيادته في الاتجاه المعاكس. والأهم من ذلك، هل كنت تشك منذ البداية في أن جيلك سوف يخونك؟]
إذا حدث خطأ ما، فهذه مسؤوليتي.
لقد أخبرت لوكسيون و كليير أنهم هذه المرة سوف يساعدون فقط بالحد الأدنى.
لم يكن لدي أي نية للموافقة على أنانية ماري.
لقد لاحظ لوكسون قلقي، وقرر ما إذا كانت الاستراتيجية قابلة للتطبيق في الوضع الحالي.
عندما أحاول إجبار نفسي على الانسحاب، يوقفني كايل.
بفضل قيام الجميع بإسقاط الوحوش، أستطيع المشي عبر الزنزانة بسهولة.
“دوق، هل يمكنني أن أتحدث؟“
“اسكت“
“ماذا؟ لن أغير رأيي.”
“شكرًا لك على الخروج من طريقك لفتح الباب، جريج كون.”
“لا، لقد كان يوم غوشوجين-ساما اليوم على هذا النحو منذ الصباح.”
[هل ستقاتل؟ أليس من الأفضل أن تنتظر حتى يصل يوليوس والآخرون ويتحدونك؟]
من أجل الحصول على الكنز والاستقلال، كانت تدفع نفسها منذ الصباح، على ما يبدو.
ولكن من هنا!
عند النظر إلى وجه ماري، يبدو أنها لا تزال غير صبورة.
لكن الجو غريب.
“أكثر قليلاً. بمجرد أن نستولي على هذا المكان، لن أبدو بهذا الشكل البائس بعد الآن.”
“ماذا؟!”
أنا أعلم لماذا ماري غير صبورة.
يبدو لوكسون متفاجئًا من سلوكي.
أعرف ذلك، ولكنني أتساءل عما إذا كان من الصواب تغيير السياسة ومواصلة إعطاء الأولوية للاستكشاف.
[فظ!]
لقد لاحظ لوكسون قلقي، وقرر ما إذا كانت الاستراتيجية قابلة للتطبيق في الوضع الحالي.
هل هذا الرجل يستمتع بهذا الوضع؟
[يزداد الخطر، لكن الانتصار نفسه ممكن.]
“إنها ليست كلمة يمكنك قولها عندما تستخدمني كطعم!”
“كل شيء بخير؟“
استطعت أن أسمع ما بدا وكأنه تأوه منخفض.
[لا أوصي بذلك. أما بالنسبة للوحوش غير الميتة، فليس لدينا بيانات كافية لأن سيدي تجنب محاربتها. لو كان لدي المزيد من البيانات، لكنت قد توصلت إلى حكم أكثر دقة.]
تحتوي قلعة اليد الذهبية القديمة على العديد من الأبراج المحصنة تحت الأرض، ولكن الأبراج المحصنة التي تحتوي على الكنوز أصبحت أكثر تعقيدًا من ذي قبل.
يبدو وكأنه يحاول أن يقول: “لدينا مشكلة لأنكم تتجنبون القتال لأنكم خائفون منه“.
“لا تدعه يهرب!”
“لم أكن أتجنبهم، ولكن لم يكن لدي أي سبب للقتال.”
نهض يوليوس، لكن يبدو أنه تعرض لهجوم من الوحوش ولم يتمكن من الهرب.
[لقد أصبحت تتحدث بلباقة. إنه لأمر مخز، لأنني أتطلع إلى رؤيتك تنمو بطرق أخرى أيضًا.]
“هناك الكثير من الأشياء التي نسيتها، ولكن أعتقد أنني أتذكر القليل منها.”
“اسكت“
[أشعر بالأسف تجاه ماري. بغض النظر عن مدى جهدها، كان سيفوز المعلم.]
والآن، بينما كنت أتساءل عما سنفعله، انضمت إلينا أنجي والآخرون.
“شكرًا لك على عناء إبلاغي بذلك. سأقوم بتأمين الكنوز أولاً، وسأكون معكم جميعًا لاحقًا. لاحقًا! من فضلك تعال. سأنتظرك.”
خلف أنجي، كانت نويل تحمل حقيبة مليئة بالكنوز، بينما كانت ليفيا تحمل بعناية ما يبدو أنه ليس سوى خردة.
[لا بد أن السيد قد أخطأ في التذكر؟]
تأتي كليير، التي كانت تقود الثلاثة، إلى جانبي.
“جريج وكريس سريعان، فهل سيتركوننا بهذه السرعة؟“
[يا سيدي، اسمع! لقد وجدنا الكنز! ربما لم يجده سيدي ومجموعتك، لكننا وجدناه! امدحني، امدحني!]
مسحنا دموعنا وركضنا.
هل لا تستطيع قراءة الجو أم أنك لا تقصد ذلك؟
“بالتأكيد، لا أريد أن أكون إنسانًا مثل هذا.”
“لقد قمت بعمل جيد. انظر، ابتعد عن الطريق.”
أنا أضغط على أسناني.
[فظ!]
[إنه ليس مقنعًا جدًا عندما تقوله مع الضحك.]
دفعت كليير بعيدًا بيدي واستدرت لمواجهة أنجي، التي كانت تسير نحوي.
لقد كنت أتجول في نفس الأماكن عدة مرات عندما كنت ألعب أيضًا، لكنني سئمت منها وذهبت إلى موقع ويب استراتيجي، ووجدت أسوأ الحقائق حول هذا المكان.
هل تعتقد أنك ستفوز؟
“لأنه لا جدوى من المجيء إلى هنا والقتال من أجل ذلك. أوه، هناك مفترق طرق أمامنا. لوكسون، في أي اتجاه يوجد الكنز؟“
على الرغم من أن أنجي وفريقها قد حصلوا على الكنز، إلا أنهم لا يعتقدون أنهم فازوا باللعبة بعد.
لا بد وأنهم يشعرون بالتحسن لأننا نشيد بهم.
“لا أستطيع بأي حال من الأحوال أن أفخر بفوز مثل هذا. يبدو أن هذه هي الغرفة التي يوجد بها الكنز الأكبر.”
وبعد أن انتهيت من استعداداتي، توجهت نحو الباب وفتحته بيدي اليسرى للدخول.
توجهت أنظار الجميع نحو مدخل الطابق السفلي، المحمي بواسطة باب قوي.
يومض لوكسون بعدسته الحمراء مرة واحدة وينصحني بالانسحاب.
ثم ينظرون إليّ للحكم.
ثم اقترب الجدار المسدود.
لم أستطع أن أتحمل الطريقة التي كان الجميع ينظرون إلي بها، لذلك حككت رأسي.
أنا من يفوز في النهاية!
“لقد حصلت عليه. دعنا ننتقل.”
“ماذا؟!”
بمجرد اتخاذ القرار، تقوم لوكسيون بتأكيده.
“لأنه لا جدوى من المجيء إلى هنا والقتال من أجل ذلك. أوه، هناك مفترق طرق أمامنا. لوكسون، في أي اتجاه يوجد الكنز؟“
[هل أنت متأكدة من هذا؟]
لقد قمت بالقبض على ماري وهي على وشك الدخول إلى الزنزانة تحت الأرض.
“دعونا ننهي هذا الأمر بسرعة ونعود إلى المنزل.”
حتى لو تفوقت على الجميع ووجدت الكنز، فإنهم لن يعترفوا بذلك، قائلين إنه ظلم أو شيء من هذا القبيل.
[حسنا اذن]
“انهض فقط! لقد تقدموا للأمام!”
عندما اقترب لوكسون وكليير من الباب ذو المظهر القوي، تم إطلاق أشعة الليزر من العدسات الحمراء والزرقاء لتدمير القفل.
لم يكن لدي أي نية للموافقة على أنانية ماري.
جيلك يراقب المشهد بنظرة معقدة على وجهه.
أنا أتملق كريس، وجيلك يمدح جريج في الاتجاه المعاكس.
“إذا كان لديك طريقة لفتح الباب، فاستخدمها منذ البداية. لقد كان ذلك إهدارًا للمتفجرات“
الفصل07 :“دماء المغامر“
عذرا جيلك.
إنه يوليوس الذي يقع في مثل هذا الفخ، حيث ينشغل انتباهه بي.
لقد أخبرت لوكسيون و كليير أنهم هذه المرة سوف يساعدون فقط بالحد الأدنى.
[طريق مسدود――لا، هل هو ممر سري، هاه]
نظرت إلى شكل أنجي وهي تراقب الباب الذي على وشك أن يُفتح، وبدا أنها كانت تستمتع كثيرًا.
“أنا لا أتطلع إلى ذلك على الإطلاق!”
وهذا مختلف تماما عما كان عليه الحال عندما كنا نتواعد.
الخمسة أغبياء في حيرة من كلمات ماري المتهورة.
ثم يعود لوكسون وكرياري.
جيلك يبتسم لي.
[سيدي، لقد كسرنا أقفال الباب. من الممكن الدخول إلى الداخل.]
كان ذلك لأنني اعتقدت أن جيلك سوف يخونني في لحظة مهمة، لذا بذلت جهدًا في اللعب مع لوكسون.
أتقدم على الجميع ثم أستدير.
“أنا الفارس الأقوى الذي يحمي ماريي!”
“دعونا نجري سباقًا لمعرفة من يستطيع الوصول إلى مؤخرة الغرفة أولاً، أليس كذلك؟“
“دعونا نجري سباقًا لمعرفة من يستطيع الوصول إلى مؤخرة الغرفة أولاً، أليس كذلك؟“
عندما أسأل الجميع، يتغير لون عيون الجميع.
ومع ذلك، يبدو أن براد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله جيلك.
لقد كانت ليفيا ونويل وكايل، الذين لم يكونوا من نبلاء المملكة، في حيرة من الأجواء الغريبة التي كانت تحيط بهم.
“أنا آسف. سامحني يا جوليوس.”
يقوم أنجي بإزالة الأدوات التي لم تعد هناك حاجة إليها ويسقطها على الأرض.
لا بد وأنهم يشعرون بالتحسن لأننا نشيد بهم.
“أحب القواعد التي يسهل فهمها. فهي توضح من هو الفائز.”
إذا مررنا به، فربما ننجح، ولكن إذا تمت مطاردتنا، فسوف يكون الأمر صعبًا.
عند رؤية أنجي تتخلص من الأدوات غير المفيدة، يقوم الآخرون بتقليدها وإزالتها.
ثم عندما يرى براد المنديل.
وسقطت الأدوات واحدة تلو الأخرى على الأرض وأحدثت ضجيجا.
براد، مع نظرة مذهولة على وجهه، وضع يده على جبهته ونظر إلي.
يبدو أن ماري تنوي الخروج على الفور والتفوق على الآخرين.
[في الواقع، المعلم صادق فقط فيما يتعلق بمصالحك الشخصية. ألا ينبغي لك أن تكون أكثر صدقًا مع الآخرين أيضًا؟]
“الأول هو أنا!”
مشتبه به؟ هذا ليس صحيحا.
“أنت غبي“
أنا أتملق كريس، وجيلك يمدح جريج في الاتجاه المعاكس.
لقد قمت بالقبض على ماري وهي على وشك الدخول إلى الزنزانة تحت الأرض.
[――لقد أعجبت بموقفك من اللعب النزيه والعادل، ولكن كما اعتقدت، كان هناك شيء وراء ذلك. السيد حقًا لا يفشل في خذلاني بطريقة سيئة.]
تحملها ماري كما هي، وهي مقيدة وهي تتلوى.
“دعونا ننهي هذا الأمر بسرعة ونعود إلى المنزل.”
هل أنتم مستعدون؟ إذن ابدأوا.
“أنا آسف لقد تم إنقاذي.”
عندما أعلنت البداية، كان جريج أول من وصل إلى الباب.
“لم يتبق لدينا الكثير من الذخيرة. أعتقد أنه يتعين علينا العودة ومحاولة الهجوم مرة أخرى غدًا“
“الأول!”
لقد ركضت يائسًا ولكن لم أتمكن من التخلص منهم.
وبعد قولي هذا، تم فتح الباب المعدني الثقيل ودخل جيلك الفجوة.
[في الواقع، المعلم صادق فقط فيما يتعلق بمصالحك الشخصية. ألا ينبغي لك أن تكون أكثر صدقًا مع الآخرين أيضًا؟]
“شكرًا لك على الخروج من طريقك لفتح الباب، جريج كون.”
يزرع جيلك قنبلة على الباب ويأتي إلينا ويسحب السلك.
“جيلك، أيها الوغد!“
[بالتأكيد ليس هناك حاجة للتسرع إذا كنا نعرف هذه الحقيقة.]
بفضل فتح جريج للباب، أصبح باقي أفراد المجموعة يمرون واحدًا تلو الآخر.
“شكرًا لك على عناء إبلاغي بذلك. سأقوم بتأمين الكنوز أولاً، وسأكون معكم جميعًا لاحقًا. لاحقًا! من فضلك تعال. سأنتظرك.”
توقفت أنجي عندما جاءت بجانبي.
إن الخيانة هي أسوأ شيء.
“أنت لا تذهب أولاً لأن لديك حرية التصرف؟“
“لن أسامحكم أبدًا!”
“لو كنت أتمتع بالميزة، لكان الناس سيشتكون بعد فوزي، أليس كذلك؟ إذن سأحرص على الفوز بطريقة لا يشتكي منها أحد“.
بينما نستعد للانسحاب، ننتبه إلى صوت خطوات تقترب من بعيد ونلتقط أسلحتنا.
حتى لو تفوقت على الجميع ووجدت الكنز، فإنهم لن يعترفوا بذلك، قائلين إنه ظلم أو شيء من هذا القبيل.
تحملها ماري كما هي، وهي مقيدة وهي تتلوى.
ربما أعجبتها بعذري، تهرب أنجي.
لقد كانت ليفيا ونويل وكايل، الذين لم يكونوا من نبلاء المملكة، في حيرة من الأجواء الغريبة التي كانت تحيط بهم.
“استمر في قول ذلك“
لا بد أن يكون اسم جيلك مطرزًا على المنديل.
نظرت إلى أنجي، التي بدت وكأنها تستمتع، وماري، التي كنت أحملها، بدأت في الهياج.
لا بد أن يكون شخص ما قد واجه وحشًا، حيث يمكن سماع أصوات المعركة من وقت لآخر.
“انت! أنزلوني! الجميع يتركونني خلفهم!”
“أنا الفارس الأقوى الذي يحمي ماريي!”
أطلقت تنهيدة وأسقطت ماري، وأعطيتها تحذيرًا شاملاً.
“ماري-ساما، من فضلك لا تتركيني خلفك!”
“إذا كنت تريد أن تظهر لإيريكا مدى حنانك كأم، فكوني منصفة. الفوز بوسائل غير مشروعة ليس شيئًا يمكنك أن تفخر به.”
“أكثر قليلاً. بمجرد أن نستولي على هذا المكان، لن أبدو بهذا الشكل البائس بعد الآن.”
تدفعني ماري بعيدًا وتنادي على كايل وكارلا، اللذين لا يزالان هناك.
مسحنا دموعنا وركضنا.
“هذا ما يقوله أولئك القادرون على الفوز. إن الأشخاص مثلي عليهم أن ينهضوا بأي وسيلة ممكنة للفوز! هيا بنا يا رفاق!”
ربما أعجبتها بعذري، تهرب أنجي.
كايل وكارا يمشيان بجانبي.
[بعبارة أخرى، لقد تذكرت أيضًا مكان الكنز.]
“انتظر من فضلك!”
“لا، لم يكن موجودًا أبدًا. في كل مرة، كنت أجمع الكنز فقط وكان هذا هو نهاية الأمر.”
“ماري-ساما، من فضلك لا تتركيني خلفك!”
كان هناك اهتزاز طفيف وسحابة من الغبار تتصاعد من الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
بمجرد رحيل الجميع، اقترب مني لوكسون.
تأتي كليير، التي كانت تقود الثلاثة، إلى جانبي.
[إذا لم تستعجل، فسوف تخسر حقًا.]
“حتى الأخوة بالتبني يتنافسون في الحصول على الكنز!”
“أتساءل عن ذلك؟“
هناك شعور بأن هناك شيء خلف الباب.
– يبدو أنه سيكون من الصعب تغيير الأمور من هنا.
“لا، لقد كان يوم غوشوجين-ساما اليوم على هذا النحو منذ الصباح.”
لكن.
إذا حدث خطأ ما، فهذه مسؤوليتي.
“هناك الكثير من الأشياء التي نسيتها، ولكن أعتقد أنني أتذكر القليل منها.”
“أليس هذا منديل جيلك!”
[هل هي معرفة اللعبة؟]
جيلك، بعد التأكيد، يزيد من سرعة جريه ويرمي الأداة التي كان يحملها.
“ربما نسيت تفاصيل القلعة القديمة، ولكنني أتذكر هذا الممر.”
لم أتمكن من المضي قدمًا، فقد كان هناك جدار من الجليد الصافي يعيقني.
[بعبارة أخرى، لقد تذكرت أيضًا مكان الكنز.]
“أنا حزين لأنك أساءت فهمي.”
“صحيح“
“دعونا نجري سباقًا لمعرفة من يستطيع الوصول إلى مؤخرة الغرفة أولاً، أليس كذلك؟“
[――لقد أعجبت بموقفك من اللعب النزيه والعادل، ولكن كما اعتقدت، كان هناك شيء وراء ذلك. السيد حقًا لا يفشل في خذلاني بطريقة سيئة.]
ولكن لوكسون غير مقتنع.
“أنا آسف لتخييب ظنك. سأستمر في الارتقاء إلى مستوى توقعات من حولي.”
“لو أنها قبلت كلامي هناك، كنت أخذتها إلى الكنز.”
[ما هذا القمامة المنعشة]
كان الممر مسدودًا، فنظر إلينا جيلك الذي كان خلفه ولوح بيده.
أنا بخير مثل القمامة.
“كل شيء بخير؟“
أنا من يفوز في النهاية!
إن الخيانة هي أسوأ شيء.
.……..
[بعبارة أخرى، لقد تذكرت أيضًا مكان الكنز.]
الجزء 2
يبدو وكأنه يحاول أن يقول: “لدينا مشكلة لأنكم تتجنبون القتال لأنكم خائفون منه“.
عندما أدخل الزنزانة الأخيرة تحت الأرض، يتذكر ذهني الشاشات عندما كنت ألعب اللعبة.
من الممكن الدفع للأمام بالقوة.
“كان هذا المكان مثيرًا للإعجاب، أليس كذلك؟“
[سيدي، لقد كسرنا أقفال الباب. من الممكن الدخول إلى الداخل.]
الأرضية مغطاة ببلاط مربع والجدران من الطوب.
[هل ستقاتل؟ أليس من الأفضل أن تنتظر حتى يصل يوليوس والآخرون ويتحدونك؟]
يظهر لوكسون، الذي يطفو بالقرب من كتفي الأيمن ويضيء محيطي، اهتمامًا بما أريد أن أقوله.
هل لا تستطيع قراءة الجو أم أنك لا تقصد ذلك؟
[هل كان هناك أي حدث لا ينسى؟]
توقفت أنجي عندما جاءت بجانبي.
“لقد كان منتصف الليل عندما كنت ألعب. كنت أحاول غزو زنزانة بها وحوش غير ميتة في ذلك الوقت، لذلك كنت خائفًا.”
إذا حدث خطأ ما، فهذه مسؤوليتي.
[كما اعتقدت، كنت خائفا.]
“لماذا أنتم هنا يا رفاق؟!”
“أنت مخطئ. كنت خائفة لأن الوقت كان منتصف الليل.”
من أجل الحصول على الكنز والاستقلال، كانت تدفع نفسها منذ الصباح، على ما يبدو.
المضي قدمًا في الممر معتمدًا على ذاكرتي.
ينبغي أن يبقى شخص واحد للتعامل معهم، لكن لا أحد يريد أن يتولى مثل هذا الدور.
لا بد أن يكون شخص ما قد واجه وحشًا، حيث يمكن سماع أصوات المعركة من وقت لآخر.
“لم أقصد خداع أنجي والآخرين!”
بفضل قيام الجميع بإسقاط الوحوش، أستطيع المشي عبر الزنزانة بسهولة.
هذا الوضع سيء.
ثم اقترب الجدار المسدود.
“لقد هاجمتموني، الأمر قذر للغاية!“
[طريق مسدود――لا، هل هو ممر سري، هاه]
[إنها ثقة غير سارة للغاية، أليس كذلك.]
“هكذا هو الحال“
وبعد قولي هذا، تم فتح الباب المعدني الثقيل ودخل جيلك الفجوة.
كان أحد الأشياء التي جعلت من الصعب التغلب على الزنزانة هو وجود أبواب مخفية.
“أنت على حق، كلاهما من الطلائع الموثوق بها التي تحمي ماري سان.”
تحتوي قلعة اليد الذهبية القديمة على العديد من الأبراج المحصنة تحت الأرض، ولكن الأبراج المحصنة التي تحتوي على الكنوز أصبحت أكثر تعقيدًا من ذي قبل.
أعتقد أنني قلت بعض السطور الرائعة.
لقد كنت أتجول في نفس الأماكن عدة مرات عندما كنت ألعب أيضًا، لكنني سئمت منها وذهبت إلى موقع ويب استراتيجي، ووجدت أسوأ الحقائق حول هذا المكان.
“دعونا نجري سباقًا لمعرفة من يستطيع الوصول إلى مؤخرة الغرفة أولاً، أليس كذلك؟“
أي أن هناك كنزًا خلف باب مخفي بالقرب من المدخل.
نعم، بمعنى آخر، القول بوجود كنز على الجانب الأيسر هو كذب.
وبعد أن عرفت أسوأ الحقائق، ألقيت جهاز التحكم الخاص بي على السرير في تلك اللحظة.
“حسنًا، مع ذلك، يبدو أن هذه هي المرة الأخيرة التي سنكون فيها هنا.”
عندما يتم تحريك الفخ، ينزلق الجدار المسدود إلى الأسفل ويظهر ممر.
– يبدو أنه سيكون من الصعب تغيير الأمور من هنا.
[بالتأكيد ليس هناك حاجة للتسرع إذا كنا نعرف هذه الحقيقة.]
“لم أقصد خداع أنجي والآخرين!”
“يبدو أن ماري لم تكن تعلم بهذا الأمر. ربما لم تكن تعلم بهذه الآلية، أليس كذلك؟“
“طليعة جديرة بالثقة، أليس كذلك؟ إذن، من الأقوى؟ هل هو كريس بعد كل شيء؟ لأنه رجل سيوف. إنه الرجل الأكثر موثوقية، أليس كذلك؟“
لقد لعبت ماري الجزء الأول من لعبة أوتومي تلك، لكنها تخلصت منها في منتصفها.
عندما رأت ماري أننا نستعد للانسحاب، اقتربت منا بخطوة كبيرة وأشارت إلى مدخل الطابق السفلي.
هناك احتمال كبير أنها لا تعرف أسرار هذا الزنزانة المعقدة، لأنها ربما لم ترغب في القيام بجزء المغامرة في المقام الأول.
“غبي!“
ربما تعتقد أنها نسيت الأمر فحسب، ولكن من مظهرها، لا بد أنها لا تعرف ذلك.
[هل أنت متأكدة من هذا؟]
يتذكر لوكسون سطر ماري.
بينما نستعد للانسحاب، ننتبه إلى صوت خطوات تقترب من بعيد ونلتقط أسلحتنا.
[أشعر بالأسف تجاه ماري. بغض النظر عن مدى جهدها، كان سيفوز المعلم.]
أخت صغيرة غبية.
“لو أنها قبلت كلامي هناك، كنت أخذتها إلى الكنز.”
قررت أن أتبع اقتراح جيلك.
أخت صغيرة غبية.
مختبئًا في الظل، وضع جيلك السحر في اليد التي كانت تحمل السلك.
ولهذه الغاية، دخلت الممر المخفي وسمعت خطوات عدة أشخاص يقتربون من الخلف.
بينما أرفع كتفي في اشمئزاز من سلوك جيلك، يحدق فيّ لوكسون بعينه الحمراء الوحيدة.
استدرت ورأيتهم هناك، يوليوس والآخرون.
تدفعني ماري بعيدًا وتنادي على كايل وكارلا، اللذين لا يزالان هناك.
“لقد وجدتك يا ليون!“
براد يهز كتفيه.
حقيقة أن كل هؤلاء البلهاء الخمسة ظهروا معًا كانت مفاجأة حتى بالنسبة لي.
هل ذكرت أن الموتى الأحياء يصبحون أكثر نشاطًا في الليل؟
“لماذا أنتم هنا يا رفاق؟!”
ثم ركضنا نحن الستة، لكن السهام طارت من خلفنا.
يقوم كريس بتعديل وضع نظارته بإصبعه السبابة، مع ابتسامة على فمه.
تأتي كليير، التي كانت تقود الثلاثة، إلى جانبي.
“لقد لاحظت شيئًا بعد فترة عندما ذهبت تحت الأرض. تساءلت لماذا يبدو أنك تتمتع بقدر كبير من الحرية؟“
“أنا لن يغفر لكم!!”
كان جريج يضحك وهو يحمل الرمح.
“لا، لقد كان يوم غوشوجين-ساما اليوم على هذا النحو منذ الصباح.”
“لقد وجدت هذا المكان في المقام الأول. ليس من المستغرب أنك تعرف شيئًا عنه، أليس كذلك؟“
خرجت بعض الرماح من الجدار ومرت مباشرة فوقنا.
براد، مع نظرة مذهولة على وجهه، وضع يده على جبهته ونظر إلي.
يبدو وكأنه يحاول أن يقول: “لدينا مشكلة لأنكم تتجنبون القتال لأنكم خائفون منه“.
“أنت حقًا رجل مخادع، أليس كذلك؟ لقد أظهرت أنك تلعب بنزاهة وشرف، كل هذا لأنك كنت تعلم أن هناك ممرًا مخفيًا، أليس كذلك؟“
ومع ذلك، لا أرغب في عبور جسر خطير.
عندما أتراجع، يتقدم جيلك نحوي بابتسامة على وجهه.
لقد ركضت يائسًا ولكن لم أتمكن من التخلص منهم.
“لقد كاد أن يُخدعنا في البداية، لكنني تذكرت ذلك في الطريق. هل كان ليون كون ليتصرف على هذا النحو؟ إنه أمر مثير للريبة بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إليه“
جيلك يراقب المشهد بنظرة معقدة على وجهه.
هؤلاء الرجال يشكون بي؟!
[يزداد الخطر، لكن الانتصار نفسه ممكن.]
اعتقدت أنهم حمقى وسيتم خداعهم بسهولة، لكن على ما يبدو لم يكن الأمر كذلك.
مسحنا دموعنا وركضنا.
لقد بدأوا يشكون بي لأنني كنت مخادعًا جدًا.
لو كانت لعبة، فلا داعي للقلق بشأن الوقت.
“تشي!”
“هذا جيد. لا يزال لدينا متسع من الوقت في جدولنا الزمني.”
أستدير بسرعة وأبدأ بالركض، ويتبعني يوليوس والآخرون.
[أشعر بالأسف تجاه ماري. بغض النظر عن مدى جهدها، كان سيفوز المعلم.]
“لا تدعه يهرب!”
تأتي كليير، التي كانت تقود الثلاثة، إلى جانبي.
يتحدث لوكسون معي بصوت إلكتروني مسلي بينما كنت أطارد الخمسة أغبياء.
عذرا جيلك.
هل هذا الرجل يستمتع بهذا الوضع؟
“لم أكن أتجنبهم، ولكن لم يكن لدي أي سبب للقتال.”
[لقد فهم يوليوس ومجموعته سيدي بشكل أفضل من أنجليكا ومجموعتها.]
توقفت أنجي عندما جاءت بجانبي.
“لم أقصد خداع أنجي والآخرين!”
أنا أتملق كريس، وجيلك يمدح جريج في الاتجاه المعاكس.
[يمكنك أن تقول ذلك جيدًا في ظل هذه الظروف. كما أن الممر المخفي كان أكثر مما أستطيع تحمله، لذا أخبرت كليير. أنجليكا والآخرون في طريقهم إلى هنا أيضًا.]
“ماذا؟ لن أغير رأيي.”
“ماذا؟!”
[لقد تلقيت رسالة من أنجليكا عبر كليير. كيف تجرؤ على خداعي، قالت. أنا أتطلع إلى ما سيحدث بعد أن نحصل على الكنز.]
حقيقة أنني سمعت هذا أثناء الجري جعلتني أتعرق بشدة.
جيلك يبتسم لي.
هذا الوضع سيء.
يبدو أن ماري تنوي الخروج على الفور والتفوق على الآخرين.
[لقد تلقيت رسالة من أنجليكا عبر كليير. كيف تجرؤ على خداعي، قالت. أنا أتطلع إلى ما سيحدث بعد أن نحصل على الكنز.]
استطعت أن أسمع ما بدا وكأنه تأوه منخفض.
“أنا لا أتطلع إلى ذلك على الإطلاق!”
[هل أنت متأكدة من هذا؟]
أثناء الركض لتجنب الهروب من قبل الخمسة أغبياء، تظهر الوحوش الموجودة في الممر المخفي.
انتقلت بسرعة من البندقية إلى المسدس وأطلقت النار على الوحوش، وحولتهم إلى دخان.
انتقلت بسرعة من البندقية إلى المسدس وأطلقت النار على الوحوش، وحولتهم إلى دخان.
لقد أخبرت لوكسيون و كليير أنهم هذه المرة سوف يساعدون فقط بالحد الأدنى.
ولكن عندما أبطأتني الحركة غير الضرورية، اصطففت مع يوليوس.
عذرا جيلك.
“سألتقي بك، ليون!“
أنا من يفوز في النهاية!
“لقد هاجمتموني، الأمر قذر للغاية!“
“عديم الفائدة. ليس لديهم سوى الباب القوي هنا.”
“لا تقول ذلك!“
“شكرًا لك على عناء إبلاغي بذلك. سأقوم بتأمين الكنوز أولاً، وسأكون معكم جميعًا لاحقًا. لاحقًا! من فضلك تعال. سأنتظرك.”
لقد ركضت يائسًا ولكن لم أتمكن من التخلص منهم.
———– ترجمة
وما رأيته كان فخًا حنينيًا.
“تشي!”
إذا خطوت على أحد البلاط، يتم تشغيل فخ ويخرج رمح من الحائط.
جيلك، بعد التأكيد، يزيد من سرعة جريه ويرمي الأداة التي كان يحملها.
في اللعبة، ستخسر نقاط الإصابة فقط، ولكن في الواقع، ستموت في أسوأ الأحوال.
لم أتمكن من المضي قدمًا، فقد كان هناك جدار من الجليد الصافي يعيقني.
إنه يوليوس الذي يقع في مثل هذا الفخ، حيث ينشغل انتباهه بي.
“دعونا نجري سباقًا لمعرفة من يستطيع الوصول إلى مؤخرة الغرفة أولاً، أليس كذلك؟“
“غبي!“
أطلقت تنهيدة وأسقطت ماري، وأعطيتها تحذيرًا شاملاً.
رأيته يخطو نحو البلاط، وفي عجلتي، أمسك جوليوس من رقبته وانهارنا في كومة.
وما رأيته كان فخًا حنينيًا.
خرجت بعض الرماح من الجدار ومرت مباشرة فوقنا.
[طريق مسدود――لا، هل هو ممر سري، هاه]
في البداية كان جوليوس الساقط يحدق فيّ، لكنه كان يتصبب عرقًا باردًا عندما رأى أن الفخ تم تفعيله.
“استمر في قول ذلك“
“أنا آسف لقد تم إنقاذي.”
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
“انهض فقط! لقد تقدموا للأمام!”
وما رأيته كان فخًا حنينيًا.
رفعته ووضعت وجهه للأمام، وخلف ذلك كان شقيق يوليوس بالتبني – نشأوا معًا منذ سن مبكرة، ونشأوا كتابعين إخوة، وكانت ظهور أولئك الذين يجب الوثوق بهم أكثر مرئية.
والآن، بينما كنت أتساءل عما سنفعله، انضمت إلينا أنجي والآخرون.
“صاحب السمو، إذا سمحت لي.”
أنا بخير مثل القمامة.
يوليوس يصرخ في ظهره.
لو كانت لعبة، فلا داعي للقلق بشأن الوقت.
“جيلك! ألست أخي بالتبني؟“
تدفعني ماري بعيدًا وتنادي على كايل وكارلا، اللذين لا يزالان هناك.
“حتى الأخوة بالتبني يتنافسون في الحصول على الكنز!”
“جيلك، أيها الوغد!“
“لقد تركتني وأنا على وشك الموت!”
“اعتقدت أن سموه سيتغلب على الأمر.”
إذا مررنا به، فربما ننجح، ولكن إذا تمت مطاردتنا، فسوف يكون الأمر صعبًا.
يقدم عذرًا وأنا أطارد جيلك والآخرين.
“لم أقصد خداع أنجي والآخرين!”
ولكن عندما ركضوا للأمام، تم حظرهم حتمًا بواسطة الوحوش، وكان من السهل اللحاق بهم عندما تباطأت سرعتهم.
يتحدث لوكسون معي بصوت إلكتروني مسلي بينما كنت أطارد الخمسة أغبياء.
ثم ركضنا نحن الستة، لكن السهام طارت من خلفنا.
دفعت كليير بعيدًا بيدي واستدرت لمواجهة أنجي، التي كانت تسير نحوي.
لوكسون، الذي يتبعنا بعدسة حمراء تشير إلى الخلف، يخبرنا عن العدو.
ولكن عندما ركضوا للأمام، تم حظرهم حتمًا بواسطة الوحوش، وكان من السهل اللحاق بهم عندما تباطأت سرعتهم.
[إنهم عبارة عن هياكل عظمية تحمل أقواسًا وسهامًا. ومن الخطير تركهم خلفنا. أوصي بأن نقضي عليهم.]
[لقد أصبحت تتحدث بلباقة. إنه لأمر مخز، لأنني أتطلع إلى رؤيتك تنمو بطرق أخرى أيضًا.]
لا أريد أن أكون مستهدفًا من الخلف، ولكن حينها سيتوجب علينا جميعًا التوقف ومحاربة الوحش.
يوليوس يصرخ في ظهره.
ولكننا الآن في منتصف المنافسة.
“بالتأكيد، لا أريد أن أكون إنسانًا مثل هذا.”
لم أستطع التوقف عن التفكير في أن شخصًا ما قد يهرب ويجد الكنز.
“أليس هذا منديل جيلك!”
أنا أضغط على أسناني.
لقد قمت بالقبض على ماري وهي على وشك الدخول إلى الزنزانة تحت الأرض.
“أنا آسف. سامحني يا جوليوس.”
على أية حال، سيكون هناك قتال.
“إيه؟!”
كان جريج يضحك وهو يحمل الرمح.
عندما تركت يوليوس يسقط، الجميع، بما فيهم أنا، استمروا في الركض دون توقف.
أنا من يفوز في النهاية!
نهض يوليوس، لكن يبدو أنه تعرض لهجوم من الوحوش ولم يتمكن من الهرب.
[لقد فهم يوليوس ومجموعته سيدي بشكل أفضل من أنجليكا ومجموعتها.]
يصرخ وهو يدير ظهره إلينا، ودرعه على أهبة الاستعداد.
أين كان الشيء؟ الفخاخ؟ الآليات؟
“أنتم يا رفاق تنسون أنني الأمير، أليس كذلك؟! أنتم تستخدمونني، أنا الأمير، كطعم هنا؟!”
“سألتقي بك، ليون!“
قررت أن أشجع يوليوس.
ولكن لوكسون غير مقتنع.
“يا أحمق! لا يوجد أمير أو عامة الناس في حياة الناس!”
[يمكنك أن تقول ذلك جيدًا في ظل هذه الظروف. كما أن الممر المخفي كان أكثر مما أستطيع تحمله، لذا أخبرت كليير. أنجليكا والآخرون في طريقهم إلى هنا أيضًا.]
“إنها ليست كلمة يمكنك قولها عندما تستخدمني كطعم!”
[يمكنك أن تقول ذلك جيدًا في ظل هذه الظروف. كما أن الممر المخفي كان أكثر مما أستطيع تحمله، لذا أخبرت كليير. أنجليكا والآخرون في طريقهم إلى هنا أيضًا.]
كان يوليوس يقاتل الهياكل العظمية، لكن يبدو أنه كان قادرًا على هزيمتهم دون أي مشكلة.
“هكذا هو الحال“
“يوليوس، تضحياتك لن تذهب سدى.”
“يا أحمق! لا يوجد أمير أو عامة الناس في حياة الناس!”
مسحنا دموعنا وركضنا.
“إذا كنت تريد أن تظهر لإيريكا مدى حنانك كأم، فكوني منصفة. الفوز بوسائل غير مشروعة ليس شيئًا يمكنك أن تفخر به.”
ولكن عندما نصل إلى مفترق الطرق، تظهر الوحوش من كلا الجانبين.
أين كان الشيء؟ الفخاخ؟ الآليات؟
إذا مررنا به، فربما ننجح، ولكن إذا تمت مطاردتنا، فسوف يكون الأمر صعبًا.
هل هو مختلف تمامًا عن لعبة أوتومي تلك، أم أنه يظهر فقط في الليل؟
ينبغي أن يبقى شخص واحد للتعامل معهم، لكن لا أحد يريد أن يتولى مثل هذا الدور.
“الرجاء اختباء الجميع“
كلهم أشخاص أنانيون حقًا.
“ماري-ساما، من فضلك لا تتركيني خلفك!”
وتلك كانت اللحظة التي مررنا بها بالوحوش.
“كان هذا المكان مثيرًا للإعجاب، أليس كذلك؟“
قام جيلك بإسقاط المنديل الذي كان يحمله عمداً حتى يتمكن الجميع من سماعه بصوت عالٍ.
أسأل لوكسيون بينما نركض، ويظهر سهم بارز في الهواء أمامنا.
“آه! لقد أسقطت المنديل الذي أعطتني إياه ماري سان للتو! على الرغم من أن ماري سان عهدت إليّ بهذه التميمة للصلاة من أجل سلامة الجميع!”
يومض لوكسون بعدسته الحمراء مرة واحدة وينصحني بالانسحاب.
عندما يتفوه جيلك بكلمات وقحة، يتجاهلها جريج وكريس عندما يريانه يسقط منديله عمدًا.
الجزء 2
ومع ذلك، يبدو أن براد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله جيلك.
[فظ!]
“ماذا تفعل يا جيلك!“
قام لوكسون، الذي كان ينظر إلى الشكل، بتدوير السهم الموجود على الشاشة ليشير إلى اليمين.
لقد التقط براد الجزء الذي يتحدث عن رعاية ماري لهم فقط، بينما التقط المنديل المتساقط بحركة انزلاق رأسه.
خرجت بعض الرماح من الجدار ومرت مباشرة فوقنا.
ثم عندما يرى براد المنديل.
أثناء الركض لتجنب الهروب من قبل الخمسة أغبياء، تظهر الوحوش الموجودة في الممر المخفي.
“أليس هذا منديل جيلك!”
لا بد أن العديد منهم كانوا قد أصبحوا غير قادرين على الحركة أثناء النهار أثناء خوضهم للزنزانة.
لا بد أن يكون اسم جيلك مطرزًا على المنديل.
عندما أعلنت البداية، كان جريج أول من وصل إلى الباب.
أدرك براد أنه تعرض للخداع، ولكن بحلول ذلك الوقت كانت الوحوش قد لحقت به.
ومع ذلك، يبدو أن براد لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعله جيلك.
من الخلف، يمكن سماع صوت انفجارات سحرية، ثم صراخ براد.
“طليعة جديرة بالثقة، أليس كذلك؟ إذن، من الأقوى؟ هل هو كريس بعد كل شيء؟ لأنه رجل سيوف. إنه الرجل الأكثر موثوقية، أليس كذلك؟“
“لن أسامحكم أبدًا!”
[كنت تقول إن البالغين بارعون في الكذب على أنفسهم. إذن أنت تقول إنك شخص بالغ. أوه؟ عكس المرة السابقة.]
وهكذا، عندما تم إخراج الاثنين من المجموعة، بدأ جريج بالضحك.
لقد قمت بزيارة هذا الزنزانة عدة مرات في تلك اللعبة أوتومي، لكن ذاكرتي عنها تلاشت.
“سأحصل على الكنز من أجلكما!”
“ليون كون، لا جدوى من استمرارنا في القتال. لماذا لا نعمل معًا للحصول على الكنز؟ نحن متعادلان في المركز الأول“
وكان كريس أيضًا متحمسًا للتغلب على الزنزانة.
[هل كان هناك أي حدث لا ينسى؟]
“سوف أفوز!”
“استمر في قول ذلك“
رجلان فخوران بقوتهما الجسدية يتفوقان علي وعلى جيلك.
“اعتقدت أن سموه سيتغلب على الأمر.”
في مسابقة بدنية بسيطة، كنت أنا وجيلك في وضع غير مؤات.
في البداية كان جوليوس الساقط يحدق فيّ، لكنه كان يتصبب عرقًا باردًا عندما رأى أن الفخ تم تفعيله.
ثم ينظر إلي جيلك.
براد يهز كتفيه.
أنظر في عينيه وأرى ما يحاول قوله، وأعطيه إيماءة صغيرة.
كان هناك اهتزاز طفيف وسحابة من الغبار تتصاعد من الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
“جريج وكريس سريعان، فهل سيتركوننا بهذه السرعة؟“
لقد كانت ليفيا ونويل وكايل، الذين لم يكونوا من نبلاء المملكة، في حيرة من الأجواء الغريبة التي كانت تحيط بهم.
“أنت على حق، كلاهما من الطلائع الموثوق بها التي تحمي ماري سان.”
لوكسون، الذي يتبعنا بعدسة حمراء تشير إلى الخلف، يخبرنا عن العدو.
بدا وكأن اثنين منهم، الذين ربما كانا قادرين على سماعنا، كانا يستمعان.
لقد كانت ليفيا ونويل وكايل، الذين لم يكونوا من نبلاء المملكة، في حيرة من الأجواء الغريبة التي كانت تحيط بهم.
لا بد وأنهم يشعرون بالتحسن لأننا نشيد بهم.
عند النظر إلى وجه ماري، يبدو أنها لا تزال غير صبورة.
ولكن من هنا!
حتى لو عدت إلى الوراء وقمت بخوض التحدي غدًا، فمن المرجح أن ينتهي الاستكشاف خلال ساعات قليلة.
“طليعة جديرة بالثقة، أليس كذلك؟ إذن، من الأقوى؟ هل هو كريس بعد كل شيء؟ لأنه رجل سيوف. إنه الرجل الأكثر موثوقية، أليس كذلك؟“
“إنه أمر محبط إذا تمكنوا من اللحاق بي في النهاية بعد أن طردتهم طوال الطريق، أليس كذلك؟“
أنا أتملق كريس، وجيلك يمدح جريج في الاتجاه المعاكس.
وبعد رؤية ذلك، هاجم جريج الوحوش أيضًا على الرغم من أنه كان قادرًا على تجاهلهم.
“ما الذي تتحدث عنه؟ جريج كون هو الأفضل. مهاراته في التعامل مع الرماح، التي اكتسبها في القتال الفعلي، أنقذت حياتنا مرات عديدة.”
“في الليل، تنبض الوحوش في القلعة القديمة بالحياة. الوحوش غير الميتة تكون أكثر قوة في الليل.”
“لا، إنه كريس، أليس كذلك؟“
إنه مجرد طريق مسدود.
“إنه جريج كون. سيكون الأمر أكثر وضوحًا بمجرد ظهور الوحش.”
أول زنزانة تحت الأرض دخلتها أنا والخمسة أغبياء، لم يكن هناك أي كنوز يمكن أن تسمى كنوز.
لقد ركضنا وتحدثنا، لكن كريس وجريج بقيا صامتين.
“أنا لن يغفر لكم!!”
لقد اضطررت إلى إجبار نفسي على إجراء محادثة، مما جعل من الصعب علي التنفس.
لكن الجو غريب.
هل كان ذلك واضحًا للغاية؟ وبينما كنت أتخيل الفشل، ظهرت مجموعة من الوحوش أمامنا.
لكن الجو غريب.
من الممكن الدفع للأمام بالقوة.
“انتظر من فضلك!”
“أنا الفارس الأقوى الذي يحمي ماريي!”
– يبدو أنه سيكون من الصعب تغيير الأمور من هنا.
كريس يضرب الوحوش.
وسقطت الأدوات واحدة تلو الأخرى على الأرض وأحدثت ضجيجا.
وبعد رؤية ذلك، هاجم جريج الوحوش أيضًا على الرغم من أنه كان قادرًا على تجاهلهم.
قام لوكسون، الذي كان ينظر إلى الشكل، بتدوير السهم الموجود على الشاشة ليشير إلى اليمين.
“ارجعها! أنا الشخص الذي تعتمد عليه ماري أكثر من غيره! أليس هذا صحيحًا، يا أولاد!”
بفضل فتح جريج للباب، أصبح باقي أفراد المجموعة يمرون واحدًا تلو الآخر.
جريج، الذي ذبح وحشًا برمح في طعنة واحدة، يطلب رأينا.
يبدو لوكسون متفاجئًا من سلوكي.
ولكن بحلول ذلك الوقت كنا نتحرك للأمام.
في اللعبة، في كل مرة كنت أقوم فيها بغزو القلعة أثناء النهار، لم أتمكن أبدًا من معرفة شكل قلعة اليد الذهبية القديمة في الليل.
أنا وجيلك نلوح لهم.
“يبدو أن ماري لم تكن تعلم بهذا الأمر. ربما لم تكن تعلم بهذه الآلية، أليس كذلك؟“
“ابذل قصارى جهدك!”
“استمر في قول ذلك“
“لقد كان من السهل التعامل معكما، شكرًا لمساعدتكما.”
ربما أعجبتها بعذري، تهرب أنجي.
محاطين بالوحوش وغير قادرين على المضي قدمًا، أدرك كريس وجريج أخيرًا أنهم تعرضوا للخداع هنا وصرخوا.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
“لقد خدعتنا!”
رجلان فخوران بقوتهما الجسدية يتفوقان علي وعلى جيلك.
“أنا لن يغفر لكم!!”
وبعد رؤية ذلك، هاجم جريج الوحوش أيضًا على الرغم من أنه كان قادرًا على تجاهلهم.
وهكذا بقي منا اثنان: أنا وجيلك.
ثم أشعر بالرغبة في إنهاء الأمر بسرعة.
جيلك يبتسم لي.
[حسنا اذن]
“ليون كون، لا جدوى من استمرارنا في القتال. لماذا لا نعمل معًا للحصول على الكنز؟ نحن متعادلان في المركز الأول“
لقد ركضنا وتحدثنا، لكن كريس وجريج بقيا صامتين.
قررت أن أتبع اقتراح جيلك.
[إنهم عبارة عن هياكل عظمية تحمل أقواسًا وسهامًا. ومن الخطير تركهم خلفنا. أوصي بأن نقضي عليهم.]
“لأنه لا جدوى من المجيء إلى هنا والقتال من أجل ذلك. أوه، هناك مفترق طرق أمامنا. لوكسون، في أي اتجاه يوجد الكنز؟“
مسحنا دموعنا وركضنا.
[――عرض على الفور]
[لم يكن عليك أن تسألني، فقد تذكر سيدي هذا الزنزانة، أليس كذلك؟ لقد قررت أنك تريد قيادته في الاتجاه المعاكس. والأهم من ذلك، هل كنت تشك منذ البداية في أن جيلك سوف يخونك؟]
أسأل لوكسيون بينما نركض، ويظهر سهم بارز في الهواء أمامنا.
أخت صغيرة غبية.
يشير السهم إلى الجانب الأيسر للممر على شكل حرف Y.
وعلى عكس جريج، الذي بدا محبطًا، كان براد يبتسم وهو يضع يده على ذقنه.
جيلك، بعد التأكيد، يزيد من سرعة جريه ويرمي الأداة التي كان يحملها.
“لقد حصلت عليه. دعنا ننتقل.”
عندما انفجرت الأداة، ظهر الجليد حيث سد الممر على الجانب الأيسر.
“عديم الفائدة. ليس لديهم سوى الباب القوي هنا.”
لم أتمكن من المضي قدمًا، فقد كان هناك جدار من الجليد الصافي يعيقني.
بمجرد رحيل الجميع، اقترب مني لوكسون.
“أداة سحرية للتجميد؟“
بسبب بعض سوء التذكر وعوامل أخرى، لم تكن الأمور سلسة كما كنت أتمنى.
كان الممر مسدودًا، فنظر إلينا جيلك الذي كان خلفه ولوح بيده.
“لم يتبق لدينا الكثير من الذخيرة. أعتقد أنه يتعين علينا العودة ومحاولة الهجوم مرة أخرى غدًا“
“شكرًا لك على عناء إبلاغي بذلك. سأقوم بتأمين الكنوز أولاً، وسأكون معكم جميعًا لاحقًا. لاحقًا! من فضلك تعال. سأنتظرك.”
“لقد كاد أن يُخدعنا في البداية، لكنني تذكرت ذلك في الطريق. هل كان ليون كون ليتصرف على هذا النحو؟ إنه أمر مثير للريبة بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إليه“
وبعد أن قال ذلك، ذهب إلى الخلف وهو يضحك بصوت عالٍ.
“إيه؟!”
قام لوكسون، الذي كان ينظر إلى الشكل، بتدوير السهم الموجود على الشاشة ليشير إلى اليمين.
“ماذا؟!”
نعم، بمعنى آخر، القول بوجود كنز على الجانب الأيسر هو كذب.
عندما انفجرت الأداة، ظهر الجليد حيث سد الممر على الجانب الأيسر.
إنه مجرد طريق مسدود.
“لماذا أنتم هنا يا رفاق؟!”
“أحسنت يا لوكسون“
“أنا الفارس الأقوى الذي يحمي ماريي!”
[لم يكن عليك أن تسألني، فقد تذكر سيدي هذا الزنزانة، أليس كذلك؟ لقد قررت أنك تريد قيادته في الاتجاه المعاكس. والأهم من ذلك، هل كنت تشك منذ البداية في أن جيلك سوف يخونك؟]
“لا، إنه كريس، أليس كذلك؟“
مشتبه به؟ هذا ليس صحيحا.
ولكن عندما نصل إلى مفترق الطرق، تظهر الوحوش من كلا الجانبين.
“لا، أنت مخطئ. لقد آمنت به. ――اعتقدت أنه سيخونني.”
[يزداد الخطر، لكن الانتصار نفسه ممكن.]
كان ذلك لأنني اعتقدت أن جيلك سوف يخونني في لحظة مهمة، لذا بذلت جهدًا في اللعب مع لوكسون.
“لقد قررت عدم الكذب على قلبي.”
ومع ذلك، استجاب لوكسيون بشكل جيد، على الرغم من أننا لم نجري مناقشة مسبقة.
ولكن بحلول ذلك الوقت كنا نتحرك للأمام.
[إنها ثقة غير سارة للغاية، أليس كذلك.]
“كانت المرة الأولى فاشلة، ولكن نأمل أن تكون هذه المرة ناجحة“.
“بالتأكيد، لا أريد أن أكون إنسانًا مثل هذا.”
[لقد تلقيت رسالة من أنجليكا عبر كليير. كيف تجرؤ على خداعي، قالت. أنا أتطلع إلى ما سيحدث بعد أن نحصل على الكنز.]
إن الخيانة هي أسوأ شيء.
“إذا كنت تريد أن تظهر لإيريكا مدى حنانك كأم، فكوني منصفة. الفوز بوسائل غير مشروعة ليس شيئًا يمكنك أن تفخر به.”
بينما أرفع كتفي في اشمئزاز من سلوك جيلك، يحدق فيّ لوكسون بعينه الحمراء الوحيدة.
يصرخ وهو يدير ظهره إلينا، ودرعه على أهبة الاستعداد.
[――هذا ينطبق على السيد أيضًا، أليس كذلك؟ لقد خنتهم طوال هذه الفترة، أليس كذلك؟]
“لا، لم يكن موجودًا أبدًا. في كل مرة، كنت أجمع الكنز فقط وكان هذا هو نهاية الأمر.”
“أنا رجل يمكن أن يُساء فهمي بسهولة، على الرغم من أنني صادق للغاية.”
“استمر في قول ذلك“
أبدأ المشي بمحادثة خفيفة الظل، ويتبعني لوكسون.
“سأحصل على الكنز من أجلكما!”
[في الواقع، المعلم صادق فقط فيما يتعلق بمصالحك الشخصية. ألا ينبغي لك أن تكون أكثر صدقًا مع الآخرين أيضًا؟]
بمجرد اتخاذ القرار، تقوم لوكسيون بتأكيده.
“أنا حزين لأنك أساءت فهمي.”
عندما أسأل الجميع، يتغير لون عيون الجميع.
[إنه ليس مقنعًا جدًا عندما تقوله مع الضحك.]
لم أتمكن من المضي قدمًا، فقد كان هناك جدار من الجليد الصافي يعيقني.
ثم اتجهنا إلى الجانب الأيمن من المسار الصحيح ورأينا الغرفة التي تحتوي على الكنز.
لوكسون، الذي يتبعنا بعدسة حمراء تشير إلى الخلف، يخبرنا عن العدو.
لكن الجو غريب.
لا بد وأنهم يشعرون بالتحسن لأننا نشيد بهم.
هناك شعور بأن هناك شيء خلف الباب.
[لا بد أن السيد قد أخطأ في التذكر؟]
استطعت أن أسمع ما بدا وكأنه تأوه منخفض.
لقد كانت ليفيا ونويل وكايل، الذين لم يكونوا من نبلاء المملكة، في حيرة من الأجواء الغريبة التي كانت تحيط بهم.
[――سيدي، لقد تأكدت من رد فعل وحش عدو مزعج. لم يخبرني أحد بوجود زعيم يحرس الكنز، هل نسيت ذلك؟]
أين كان الشيء؟ الفخاخ؟ الآليات؟
أهز رأسي ببطء.
“تشي!”
“لا، لم يكن موجودًا أبدًا. في كل مرة، كنت أجمع الكنز فقط وكان هذا هو نهاية الأمر.”
الأرضية مغطاة ببلاط مربع والجدران من الطوب.
[لا بد أن السيد قد أخطأ في التذكر؟]
لقد قمت بالقبض على ماري وهي على وشك الدخول إلى الزنزانة تحت الأرض.
“ليس كذلك. بالتأكيد لم يكن هناك. في البداية ―― لا، انتظر لحظة. ما هو الوقت الآن؟“
رأيته يخطو نحو البلاط، وفي عجلتي، أمسك جوليوس من رقبته وانهارنا في كومة.
[لقد تجاوزت الساعة التاسعة عشرة بالفعل. لابد أن الشمس قد غربت وأن الظلام بدأ يحل بالخارج.]
[سيدي، أقترح الانسحاب]
أنظر إلى الباب وأتفقد الذخيرة المتبقية في البندقية والمسدس اللذين كنت أحملهما.
ولكن عندما أبطأتني الحركة غير الضرورية، اصطففت مع يوليوس.
هل ذكرت أن الموتى الأحياء يصبحون أكثر نشاطًا في الليل؟
“استمر في قول ذلك“
في اللعبة، في كل مرة كنت أقوم فيها بغزو القلعة أثناء النهار، لم أتمكن أبدًا من معرفة شكل قلعة اليد الذهبية القديمة في الليل.
عذرا جيلك.
هل هو مختلف تمامًا عن لعبة أوتومي تلك، أم أنه يظهر فقط في الليل؟
[لقد تلقيت رسالة من أنجليكا عبر كليير. كيف تجرؤ على خداعي، قالت. أنا أتطلع إلى ما سيحدث بعد أن نحصل على الكنز.]
على أية حال، سيكون هناك قتال.
يبدو أن ماري تنوي الخروج على الفور والتفوق على الآخرين.
يبدو لوكسون متفاجئًا من سلوكي.
[هل ستقاتل؟ أليس من الأفضل أن تنتظر حتى يصل يوليوس والآخرون ويتحدونك؟]
أول زنزانة تحت الأرض دخلتها أنا والخمسة أغبياء، لم يكن هناك أي كنوز يمكن أن تسمى كنوز.
“إنه أمر محبط إذا تمكنوا من اللحاق بي في النهاية بعد أن طردتهم طوال الطريق، أليس كذلك؟“
“يا أحمق! لا يوجد أمير أو عامة الناس في حياة الناس!”
[أنت صادق حقًا في مشاعرك.]
“أنا رجل يمكن أن يُساء فهمي بسهولة، على الرغم من أنني صادق للغاية.”
“لقد قررت عدم الكذب على قلبي.”
“سوف أفوز!”
أعتقد أنني قلت بعض السطور الرائعة.
براد، مع نظرة مذهولة على وجهه، وضع يده على جبهته ونظر إلي.
ولكن لوكسون غير مقتنع.
قررت أن أتبع اقتراح جيلك.
[كنت تقول إن البالغين بارعون في الكذب على أنفسهم. إذن أنت تقول إنك شخص بالغ. أوه؟ عكس المرة السابقة.]
في مسابقة بدنية بسيطة، كنت أنا وجيلك في وضع غير مؤات.
“المشكلة مع الذكاء الاصطناعي هي أنه يفتقر إلى المرونة. ―― الآن، دعونا نبدأ.”
“آه! لقد أسقطت المنديل الذي أعطتني إياه ماري سان للتو! على الرغم من أن ماري سان عهدت إليّ بهذه التميمة للصلاة من أجل سلامة الجميع!”
وبعد أن انتهيت من استعداداتي، توجهت نحو الباب وفتحته بيدي اليسرى للدخول.
“سأحصل على الكنز من أجلكما!”
لقد اضطررت إلى إجبار نفسي على إجراء محادثة، مما جعل من الصعب علي التنفس.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
أنا أعلم لماذا ماري غير صبورة.
———–
مشتبه به؟ هذا ليس صحيحا.
أنا بخير مثل القمامة.
جريج، الذي ذبح وحشًا برمح في طعنة واحدة، يطلب رأينا.
