Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1313

مصباح زيت ومعبد قديم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصباح زيت ومعبد قديم

الفصل 1313: مصباح زيت ومعبد قديم

هذه المرة، لم يكن يراقب المشهد كما لو  من منظور خارجي. بدا الأمر كما لو أنه قد عاد بالزمن إلى الوراء، وليس إلى بداية القصة. بدت السماء المرصعة بالنجوم مظلمة، ولكن في نفس الوقت، مليئة بضوء النجوم. جاء هذا الضوء من العوالم المدمرة التي قاتل عليها باي شياو تشون والمتمرد البشري.

ارتشف الملاح العجوز رشفة من الكحول ثم قال: “العودة إلى البداية ستكون اختيارًا ممتازًا. خذ ذكرياتك معك، وعش حياتك من جديد. ليس فقط أنك لن تقلق بشأن المتمرد البشري أحد المتدربين لدي، ولكن يمكنك أيضًا تصحيح الكثير من ندمك.”

“يشعر الناس دائمًا بالندم، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب القرارات التي اتخذوها بسبب الشباب أو قلة الخبرة. يعاني المرء دائمًا من الألم والخسارة، ولكن من خلال إعادة عيش الحياة، يمكنك حقًا جعل الأمور مثالية قدر الإمكان.”

“يشعر الناس دائمًا بالندم، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب القرارات التي اتخذوها بسبب الشباب أو قلة الخبرة. يعاني المرء دائمًا من الألم والخسارة، ولكن من خلال إعادة عيش الحياة، يمكنك حقًا جعل الأمور مثالية قدر الإمكان.”

لم يقل باي شياو تشون أي شيء ردًا على ذلك.  وقف عند مقدمة القارب، ويبدو أنه غارق في أفكاره. ربما يفكر في  كلمات الملاح العجوز، ويفكر في كل ما حدث في حياته.

” خيار جيد، هذا واحد منهم.” تنهد الرجل العجوز وعيناه تومض بالذكريات. يبدو أنه حتى هو، الذي أصبح الوقت نفسه، لا يزال لديه ذكريات جعلته يتنهد.

بالإضافة إلى قضاء الوقت مع سيده، بدأ باي هاو في البحث عن طريقه الخاص ليصبح سيادي. في الوقت نفسه، تم تكليفه بمراقبة شياوباو، والذي تضمن إخماد الكثير من الحرائق الناجمة عن الثنائي الكارثي شياوباو والسلحفاة الصغير، ومع ذلك… الآن بعد أن استقر كل شيء، توصل باي شياو تشون إلى استنتاج مفاده أن باي هاو بحاجة إلى الزواج والاستقرار. لسوء الحظ، لم يكن باي هاو مهتمًا بذلك، وكان دائمًا يستخدم عذر الاضطرار إلى مراقبة شياوباو والسلحفاة الصغير لترك الأمر إلى المستقبل. بعد أن حدث هذا عدة مرات، عقد باي شياو تشون اجتماعًا جادًا ومهمًا للغاية مع شياوباو، الذي هو خليفته الحقيقي، لمنحه مسؤولية التأكد من وقوع باي هاو في الحب والزواج، وعلى الجانب الآخر، استمعت السلحفاة الصغير… وبدأت عيناه تتألق عندما أدرك أنه وجد هدفًا جديدًا في الحياة.

لم يقل باي شياو تشون أي شيء ردًا على ذلك.  وقف عند مقدمة القارب، ويبدو أنه غارق في أفكاره. ربما يفكر في  كلمات الملاح العجوز، ويفكر في كل ما حدث في حياته.

أصبحت الحرب شيئا من الماضي. بدون تهديد المتمرد البشري، والروح المسببة للتآكل التي جلبها معه، تعافت الأم الأبدية. في حين أن الإمبراطور القديس حكم عليه بالبقاء نصف سيادي، فقد أصبح لديه الآن أمل في الوصول إلى مستوى أعلى.

في نهاية المطاف، انتهى الملاح من شرب الكحول. في تلك اللحظة، فتح باي شياو تشون عينيه. على الرغم من أنه لم يتحدث، كان هناك بريق عميق في عينيه لن يتمكن أي مراقب من اكتشافه. أدار رأسه ونظر إلى الزهرة على اليمين.

بدا معبدًا صغيرًا، يحيط بالمدخل شجرتا قيقب، وأوراقهما حمراء كالنار. عندما سقطت الأوراق ببطء من الأشجار وانجرفت إلى الأرض، شكلت مشهدًا رائعًا بشكل خاص.

وبمجرد أن فعل ذلك، دخلت الصور إلى ذهنه، حتى احتلت كامل وعيه.

لم تكن هناك حاجة لذكر بروزر. سرعان ما أصبح مثيرًا للإعجاب كما كان، وأنجب عددًا لا يحصى من الأبناء….

هذه المرة، لم يكن يراقب المشهد كما لو  من منظور خارجي. بدا الأمر كما لو أنه قد عاد بالزمن إلى الوراء، وليس إلى بداية القصة. بدت السماء المرصعة بالنجوم مظلمة، ولكن في نفس الوقت، مليئة بضوء النجوم. جاء هذا الضوء من العوالم المدمرة التي قاتل عليها باي شياو تشون والمتمرد البشري.

وقف باي شياو تشون بهدوء، يستمع إلى غنائها. كانت أغنية عن حياة مكرسة للعبادة، حياة قضاها وحيدًا في معبد قديم، برفقة مصباح زيت فقط.

هذه هي اللحظة التي مات فيها الإبادة المقدسة. هذه المرة، فشل في محاولته لفتح نهر الزمان والمكان. قبل أن تتشكل الدوامة تمامًا، محاها جوهر الأبدية، في شكل تلك الطاقة الغامضة، تمامًا من الوجود!

لاحظت الأم الأبدية هذا، ومنحت لي تشينغهو نعمة قوة الحياة الوفيرة.

الشيء الوحيد الذي بقي هو صوته المليء بالندم اللامتناهي.

بالإضافة إلى قضاء الوقت مع سيده، بدأ باي هاو في البحث عن طريقه الخاص ليصبح سيادي. في الوقت نفسه، تم تكليفه بمراقبة شياوباو، والذي تضمن إخماد الكثير من الحرائق الناجمة عن الثنائي الكارثي شياوباو والسلحفاة الصغير، ومع ذلك… الآن بعد أن استقر كل شيء، توصل باي شياو تشون إلى استنتاج مفاده أن باي هاو بحاجة إلى الزواج والاستقرار. لسوء الحظ، لم يكن باي هاو مهتمًا بذلك، وكان دائمًا يستخدم عذر الاضطرار إلى مراقبة شياوباو والسلحفاة الصغير لترك الأمر إلى المستقبل. بعد أن حدث هذا عدة مرات، عقد باي شياو تشون اجتماعًا جادًا ومهمًا للغاية مع شياوباو، الذي هو خليفته الحقيقي، لمنحه مسؤولية التأكد من وقوع باي هاو في الحب والزواج، وعلى الجانب الآخر، استمعت السلحفاة الصغير… وبدأت عيناه تتألق عندما أدرك أنه وجد هدفًا جديدًا في الحياة.

“في النهاية، فشلت…”

عندما تم محوه، سقطت كنوز مجال الداو الثلاثة العظيمة التي خلقت الدوامة، وتلاشى النهر كما اختفت الدوامة.

عندما تم محوه، سقطت كنوز مجال الداو الثلاثة العظيمة التي خلقت الدوامة، وتلاشى النهر كما اختفت الدوامة.

وبعد سنوات، استيقظ.

على الرغم من أن المجالات الخالدة الأبدية قد تصدعت وتضررت إلى درجة أنها على وشك الانهيار، إلا أنها لا تزال موجودة. الجميع لا يزال على قيد الحياة، بما في ذلك سونغ جونوان، وتشو زيمو، وهو شياومي، وغونغسون وان إير. لقد مرت الأزمة.

“يشعر الناس دائمًا بالندم، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب القرارات التي اتخذوها بسبب الشباب أو قلة الخبرة. يعاني المرء دائمًا من الألم والخسارة، ولكن من خلال إعادة عيش الحياة، يمكنك حقًا جعل الأمور مثالية قدر الإمكان.”

بدأت هالة الأم الأبدية بالانتشار تدريجيًا، وبدأت المجالات الخالدة الأبدية في التعافي. أما بالنسبة لباي شياو تشون، فقد بدا تمامًا كما كان في تلك الأيام. لقد استخدم الكثير من قوة الحياة لدرجة أنه أصبح ضعيفًا بشكل لا يضاهى، لكنه لا يزال يبتسم عندما أغلق عينيه وبدأ في النزول إلى المجالات الخالدة الأبدية.

بدا معبدًا صغيرًا، يحيط بالمدخل شجرتا قيقب، وأوراقهما حمراء كالنار. عندما سقطت الأوراق ببطء من الأشجار وانجرفت إلى الأرض، شكلت مشهدًا رائعًا بشكل خاص.

وبينما يفعل، امتد ضوء ناعم من الأم الأبدية لاحتضانه، وحمله بلطف إلى مدينة الإمبراطور اللدود.

بدا معبدًا صغيرًا، يحيط بالمدخل شجرتا قيقب، وأوراقهما حمراء كالنار. عندما سقطت الأوراق ببطء من الأشجار وانجرفت إلى الأرض، شكلت مشهدًا رائعًا بشكل خاص.

وحتى عندما فقد وعيه، بإمكانه سماع أصوات أصدقائه وعائلته وأطفاله. كلهم يهتفون.

لم تكن هناك حاجة لذكر بروزر. سرعان ما أصبح مثيرًا للإعجاب كما كان، وأنجب عددًا لا يحصى من الأبناء….

كما سمع صرخة السلحفاة الصغير الغاضبة.

الفصل 1313: مصباح زيت ومعبد قديم

“أنا أكرهك، باي شياو تشون…”

“في النهاية، فشلت…”

ولكن بعد ذلك تلاشت الأصوات… وبدأ الوقت يمر.

“يجب أن يكون هذا هو المكان…” تمتم وأخذ خطوة إلى الأمام، واختفى. عندما ظهر مرة أخرى… وصل إلى إحدى المناطق الحدودية البعيدة لسلالة الإمبراطور الخسيس. هناك، على أطراف قرية نائية، يوجد معبد.

وبعد سنوات، استيقظ.

بالإضافة إلى قضاء الوقت مع سيده، بدأ باي هاو في البحث عن طريقه الخاص ليصبح سيادي. في الوقت نفسه، تم تكليفه بمراقبة شياوباو، والذي تضمن إخماد الكثير من الحرائق الناجمة عن الثنائي الكارثي شياوباو والسلحفاة الصغير، ومع ذلك… الآن بعد أن استقر كل شيء، توصل باي شياو تشون إلى استنتاج مفاده أن باي هاو بحاجة إلى الزواج والاستقرار. لسوء الحظ، لم يكن باي هاو مهتمًا بذلك، وكان دائمًا يستخدم عذر الاضطرار إلى مراقبة شياوباو والسلحفاة الصغير لترك الأمر إلى المستقبل. بعد أن حدث هذا عدة مرات، عقد باي شياو تشون اجتماعًا جادًا ومهمًا للغاية مع شياوباو، الذي هو خليفته الحقيقي، لمنحه مسؤولية التأكد من وقوع باي هاو في الحب والزواج، وعلى الجانب الآخر، استمعت السلحفاة الصغير… وبدأت عيناه تتألق عندما أدرك أنه وجد هدفًا جديدًا في الحياة.

المجالات الخالدة الأبدية لا تزال المكان الوحيد الذي توجد فيه الحياة، ومع ذلك بدلاً من الفراغ الأسود الذي كان يحيط بهم في الماضي، أصبح هناك الآن عدد كبير من النجوم.  الأنقاض التي جلب باي شياو تشون الضوء إليها، ومع مرور الوقت الكافي، سيجلب هذا الضوء وقوة الحياة حياة جديدة.

أمام التمثال… امرأة، جاثية على ركبتيها، محنية الرأس، تغني للتمثال.

الآن بعد أن مرت كارثة المتمرد البشري، أصبحت الحياة عادية مرة أخرى في المجالات الخالدة الأبدية. تم إصلاح المجالات الخمسة كلها، وبدا البحر الأبدي مهيبًا كما كان دائمًا وازدهرت النباتات وأشكال الحياة الأخرى في أعلى الجبال وفي أوسع السهول.

وقف باي شياو تشون بهدوء، يستمع إلى غنائها. كانت أغنية عن حياة مكرسة للعبادة، حياة قضاها وحيدًا في معبد قديم، برفقة مصباح زيت فقط.

لا تزال سلالة الإمبراطور القديس موجودة وعلى الرغم من أن سلالة الإمبراطور الخسيس لم يعد لديها إمبراطور خسيس بعد الآن، إلا أن باي شياو تشون سمح للإمبراطورية بالبقاء على قيد الحياة. استمرت المجالات الخالدة الأبدية في امتلاك ثلاث قوى رئيسية.

أمام التمثال… امرأة، جاثية على ركبتيها، محنية الرأس، تغني للتمثال.

أصبحت الحرب شيئا من الماضي. بدون تهديد المتمرد البشري، والروح المسببة للتآكل التي جلبها معه، تعافت الأم الأبدية. في حين أن الإمبراطور القديس حكم عليه بالبقاء نصف سيادي، فقد أصبح لديه الآن أمل في الوصول إلى مستوى أعلى.

الفصل 1313: مصباح زيت ومعبد قديم

الشخص الوحيد الذي غادر المجالات الخالدة الأبدية هو سونغ تشي. لقد أخذ المروحة إلى أنقاض العالم الخالد، حيث انتظرهم حتى يتعافوا، وتعود الحياة. بمجرد استعادة تدفق تشي للعالم، سيصبح لديه طريقه إلى عالم السيادي.

لقد بدا مشهدا هادئًا جدًا، وللحظة طويلة، وقف باي شياو تشون  أمام المعبد وعيناه مغمضتان، يستمع إلى صوت الكتب المقدسة التي يتم غنائها داخل المعبد، والمغنية امرأة، صوتها ناعم ومليء بالتقوى….

أصبح داباو الإمبراطور الجديد. على الرغم من أن سيد السماء الكبرى  أصبح كبيرًا في السن، إلا أنه لا يزال يحب ممارسة السلطة، وبالتالي، قام هو والملك الشبح العملاق بمساعدة داباو.

أرتدت ملابس بسيطة، وشعرها أسود طويل ينسدل على كتفيها. لقد بدت وكأنها جزء من المعبد من حولها….

لم يعد لي تشينغهو مهتمًا بشؤون العالم بعد الآن. عاش هو والبطريرك تيار الروح في الجبال الخضراء، بعيدًا عن شؤون السلالة الحاكمة. على الرغم من ذلك، لم يكن هناك أي شخص في المجالات الخالدة الأبدية الذي يجرؤ على رفض طلب منهم.

في أحد الأيام، كان باي شياو تشون يقف في فناء على جبل على بعد مسافة من مدينة الإمبراطور اللدود، تحت ضوء شمس الغروب. أدار رأسه ونظر في اتجاه معين.

لاحظت الأم الأبدية هذا، ومنحت لي تشينغهو نعمة قوة الحياة الوفيرة.

ولكن بعد ذلك تلاشت الأصوات… وبدأ الوقت يمر.

أصبح السمين الكبير تشانغ، سيد عراف الحكام وشو باوكاي في نهاية المطاف  سماويين وعاشوا حياة سعيدة. وجد السمين الكبير تشانغ شريكة داو، كما فعل شو باوكاي….

في نهاية المطاف، انتهى الملاح من شرب الكحول. في تلك اللحظة، فتح باي شياو تشون عينيه. على الرغم من أنه لم يتحدث، كان هناك بريق عميق في عينيه لن يتمكن أي مراقب من اكتشافه. أدار رأسه ونظر إلى الزهرة على اليمين.

لم تكن هناك حاجة لذكر بروزر. سرعان ما أصبح مثيرًا للإعجاب كما كان، وأنجب عددًا لا يحصى من الأبناء….

ومع ذلك، لا يزال هناك شيء أخير يندم عليه.

كل أطفال باي شياو تشون ساروا في مساراتهم الخاصة. تزوجت شياو شياو من متدرب خجول إلى حد ما ولكن في نفس الوقت كان جادًا للغاية. لقد عاشوا حياة سعيدة للغاية.

في أحد الأيام، كان باي شياو تشون يقف في فناء على جبل على بعد مسافة من مدينة الإمبراطور اللدود، تحت ضوء شمس الغروب. أدار رأسه ونظر في اتجاه معين.

الأكثر إحباطًا على الإطلاق لباي شياو تشون هو شياوباو. لقد ورث كل جوانب شخصية باي شياو تشون تقريبًا، وتصرف كما يتصرف تمامًا.   يبدو أن السلحفاة الصغير وجد روحًا طيبة فيه، وتخلى عن باي شياو تشون لقضاء بعض الوقت مع شياوباو….

أمام التمثال… امرأة، جاثية على ركبتيها، محنية الرأس، تغني للتمثال.

“السلحفاة الصغير قاد ابني إلى الضلال…” فكر باي شياو تشون وهو يتنهد. الأسوأ من ذلك كله هو أن شياوباو يحب الحبوب، وقد ورث مواهب والده في هذا الصدد. لقد أتقن منذ فترة طويلة حبوب مثير للشهوة الجنسية، بل وقام بتحسينها، واستمر في صنع العديد من الحبوب الجديدة، الأمر الذي أثار ذعر باي شياو تشون.

في أحد الأيام، كان باي شياو تشون يقف في فناء على جبل على بعد مسافة من مدينة الإمبراطور اللدود، تحت ضوء شمس الغروب. أدار رأسه ونظر في اتجاه معين.

بالإضافة إلى قضاء الوقت مع سيده، بدأ باي هاو في البحث عن طريقه الخاص ليصبح سيادي. في الوقت نفسه، تم تكليفه بمراقبة شياوباو، والذي تضمن إخماد الكثير من الحرائق الناجمة عن الثنائي الكارثي شياوباو والسلحفاة الصغير، ومع ذلك… الآن بعد أن استقر كل شيء، توصل باي شياو تشون إلى استنتاج مفاده أن باي هاو بحاجة إلى الزواج والاستقرار. لسوء الحظ، لم يكن باي هاو مهتمًا بذلك، وكان دائمًا يستخدم عذر الاضطرار إلى مراقبة شياوباو والسلحفاة الصغير لترك الأمر إلى المستقبل. بعد أن حدث هذا عدة مرات، عقد باي شياو تشون اجتماعًا جادًا ومهمًا للغاية مع شياوباو، الذي هو خليفته الحقيقي، لمنحه مسؤولية التأكد من وقوع باي هاو في الحب والزواج، وعلى الجانب الآخر، استمعت السلحفاة الصغير… وبدأت عيناه تتألق عندما أدرك أنه وجد هدفًا جديدًا في الحياة.

تباطأ الوقت عندما هبت رياح الخريف فجأة، ورفعت شعره وتسببت في ارتفاع أصوات حفيف بينما تحركت الأوراق المتساقطة، ومع ذلك بدا الأمر وكأن أوراق الشجر والرياح تفهم أن الكتب المقدسة تُغنى في المعبد، ولم تتنافس مع المرأة التي تغنيها. بدا المشهد مثاليا.

ساد السلام والهدوء. سونغ جونوان و هو شياومي و تشو زيمو و غونغسون وان إير أبقوا باي شياو تشون سعيدًا جدًا. في النهاية، أصبح عالم التدريب تمامًا كما كان يتخيل دائمًا، خاليًا من القتال والقتل.

الآن بعد أن مرت كارثة المتمرد البشري، أصبحت الحياة عادية مرة أخرى في المجالات الخالدة الأبدية. تم إصلاح المجالات الخمسة كلها، وبدا البحر الأبدي مهيبًا كما كان دائمًا وازدهرت النباتات وأشكال الحياة الأخرى في أعلى الجبال وفي أوسع السهول.

ومع ذلك، لا يزال هناك شيء أخير يندم عليه.

لم يقل باي شياو تشون أي شيء ردًا على ذلك.  وقف عند مقدمة القارب، ويبدو أنه غارق في أفكاره. ربما يفكر في  كلمات الملاح العجوز، ويفكر في كل ما حدث في حياته.

في أحد الأيام، كان باي شياو تشون يقف في فناء على جبل على بعد مسافة من مدينة الإمبراطور اللدود، تحت ضوء شمس الغروب. أدار رأسه ونظر في اتجاه معين.

“يجب أن يكون هذا هو المكان…” تمتم وأخذ خطوة إلى الأمام، واختفى. عندما ظهر مرة أخرى… وصل إلى إحدى المناطق الحدودية البعيدة لسلالة الإمبراطور الخسيس. هناك، على أطراف قرية نائية، يوجد معبد.

“يجب أن يكون هذا هو المكان…” تمتم وأخذ خطوة إلى الأمام، واختفى. عندما ظهر مرة أخرى… وصل إلى إحدى المناطق الحدودية البعيدة لسلالة الإمبراطور الخسيس. هناك، على أطراف قرية نائية، يوجد معبد.

فتح باي شياو تشون عينيه، وتنهد، وسار نحو المعبد. مد يده، ووضع يده على باب المعبد المطلي باللون الأحمر، ثم دفعه. في الداخل رأى تمثالاً للأم الخالدة مضاءً بمصباح زيت.

بدا معبدًا صغيرًا، يحيط بالمدخل شجرتا قيقب، وأوراقهما حمراء كالنار. عندما سقطت الأوراق ببطء من الأشجار وانجرفت إلى الأرض، شكلت مشهدًا رائعًا بشكل خاص.

وبعد سنوات، استيقظ.

لقد بدا مشهدا هادئًا جدًا، وللحظة طويلة، وقف باي شياو تشون  أمام المعبد وعيناه مغمضتان، يستمع إلى صوت الكتب المقدسة التي يتم غنائها داخل المعبد، والمغنية امرأة، صوتها ناعم ومليء بالتقوى….

لا تزال سلالة الإمبراطور القديس موجودة وعلى الرغم من أن سلالة الإمبراطور الخسيس لم يعد لديها إمبراطور خسيس بعد الآن، إلا أن باي شياو تشون سمح للإمبراطورية بالبقاء على قيد الحياة. استمرت المجالات الخالدة الأبدية في امتلاك ثلاث قوى رئيسية.

بمجرد أن سمع هذا الصوت، فكر في ذكريات الماضي.

لم يعد لي تشينغهو مهتمًا بشؤون العالم بعد الآن. عاش هو والبطريرك تيار الروح في الجبال الخضراء، بعيدًا عن شؤون السلالة الحاكمة. على الرغم من ذلك، لم يكن هناك أي شخص في المجالات الخالدة الأبدية الذي يجرؤ على رفض طلب منهم.

وبينما ظل واقفًا هناك، بدا وكأنه أصبح واحدًا مع ضوء شمس المساء القرمزي.

الشيء الوحيد الذي بقي هو صوته المليء بالندم اللامتناهي.

تباطأ الوقت عندما هبت رياح الخريف فجأة، ورفعت شعره وتسببت في ارتفاع أصوات حفيف بينما تحركت الأوراق المتساقطة، ومع ذلك بدا الأمر وكأن أوراق الشجر والرياح تفهم أن الكتب المقدسة تُغنى في المعبد، ولم تتنافس مع المرأة التي تغنيها. بدا المشهد مثاليا.

أصبحت الحرب شيئا من الماضي. بدون تهديد المتمرد البشري، والروح المسببة للتآكل التي جلبها معه، تعافت الأم الأبدية. في حين أن الإمبراطور القديس حكم عليه بالبقاء نصف سيادي، فقد أصبح لديه الآن أمل في الوصول إلى مستوى أعلى.

لاحقاً….

الفصل 1313: مصباح زيت ومعبد قديم

فتح باي شياو تشون عينيه، وتنهد، وسار نحو المعبد. مد يده، ووضع يده على باب المعبد المطلي باللون الأحمر، ثم دفعه. في الداخل رأى تمثالاً للأم الخالدة مضاءً بمصباح زيت.

بدأت هالة الأم الأبدية بالانتشار تدريجيًا، وبدأت المجالات الخالدة الأبدية في التعافي. أما بالنسبة لباي شياو تشون، فقد بدا تمامًا كما كان في تلك الأيام. لقد استخدم الكثير من قوة الحياة لدرجة أنه أصبح ضعيفًا بشكل لا يضاهى، لكنه لا يزال يبتسم عندما أغلق عينيه وبدأ في النزول إلى المجالات الخالدة الأبدية.

أمام التمثال… امرأة، جاثية على ركبتيها، محنية الرأس، تغني للتمثال.

“السلحفاة الصغير قاد ابني إلى الضلال…” فكر باي شياو تشون وهو يتنهد. الأسوأ من ذلك كله هو أن شياوباو يحب الحبوب، وقد ورث مواهب والده في هذا الصدد. لقد أتقن منذ فترة طويلة حبوب مثير للشهوة الجنسية، بل وقام بتحسينها، واستمر في صنع العديد من الحبوب الجديدة، الأمر الذي أثار ذعر باي شياو تشون.

أرتدت ملابس بسيطة، وشعرها أسود طويل ينسدل على كتفيها. لقد بدت وكأنها جزء من المعبد من حولها….

لم يعد لي تشينغهو مهتمًا بشؤون العالم بعد الآن. عاش هو والبطريرك تيار الروح في الجبال الخضراء، بعيدًا عن شؤون السلالة الحاكمة. على الرغم من ذلك، لم يكن هناك أي شخص في المجالات الخالدة الأبدية الذي يجرؤ على رفض طلب منهم.

وقف باي شياو تشون بهدوء، يستمع إلى غنائها. كانت أغنية عن حياة مكرسة للعبادة، حياة قضاها وحيدًا في معبد قديم، برفقة مصباح زيت فقط.

فتح باي شياو تشون عينيه، وتنهد، وسار نحو المعبد. مد يده، ووضع يده على باب المعبد المطلي باللون الأحمر، ثم دفعه. في الداخل رأى تمثالاً للأم الخالدة مضاءً بمصباح زيت.

مرت لحظة، وبدا أن المرأة أدركت فجأة أنها ليست وحدها، لكنها لم تنظر خلفها. ارتجفت، ونزلت دمعة على خدها، وسقطت على الأرض أمام مصباح الزيت، وتحولت إلى… زهرة، زهرة مليئة بالمشاعر والذكريات.

هذه المرة، لم يكن يراقب المشهد كما لو  من منظور خارجي. بدا الأمر كما لو أنه قد عاد بالزمن إلى الوراء، وليس إلى بداية القصة. بدت السماء المرصعة بالنجوم مظلمة، ولكن في نفس الوقت، مليئة بضوء النجوم. جاء هذا الضوء من العوالم المدمرة التي قاتل عليها باي شياو تشون والمتمرد البشري.

المجالات الخالدة الأبدية لا تزال المكان الوحيد الذي توجد فيه الحياة، ومع ذلك بدلاً من الفراغ الأسود الذي كان يحيط بهم في الماضي، أصبح هناك الآن عدد كبير من النجوم.  الأنقاض التي جلب باي شياو تشون الضوء إليها، ومع مرور الوقت الكافي، سيجلب هذا الضوء وقوة الحياة حياة جديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط