فاتنه حفل الافتتاح (6)
>>>>>>>>> فاتنه حفل الافتتاح (6) <<<<<<<<
“سأذهب شخصيا للقاء زعيم كارب ديم لحل سوء التفاهم. يمكنك الانصراف الآن.”
هلكت البشرية.
ارجوك.” كما لو كنت تهتم بباراديس “.
لا، كان من الأدق القول إنها كانت على وشك الانقراض، لكن الامر كان قد انتهي بالفعل.
“… مع ذلك، لا أعتقد أن هناك أي شيء أكثر إثارة للشفقة من الانتحار بعد أن حوصرت… ولكن إذا كان لديك ولو ذرة من الضمير، فستذهبين إلى مدينة نور”.
حولت ملكة الطفيليات نصلها نحو البشرية بمجرد انهيار الفيدرالية.
لقد كان دليلاً على مدى عدم اهتمام شارلوت إريا بالمدينة.
نادراً ما هوجم البشر بينما كانت قلعة تيغول لا تزال قائمة، لكن الوضع تغير بعد انهيار الفيدرالية.
******************************
بمجرد أن بدأ جيش الطفيليات هجومه، بدأوا في اجتياح القارة بأكملها بزخم لا يمكن إيقافه.
“قلت اقتلني!”
حاولت البشرية في وقت متأخر جمع قواتها والقتال، لكنهم تعرضوا للضرب بسهولة شديدة، وانهاروا مثل شجرة متعفنة عجوزة.
******************************
تم هدم هارامارك، المدينة التي كانت تسيطر على الجبهة الجنوبية، تمامًا في ظل غزو الطفيليات.
“لقد عشت بفضلك.”
قامت (تيريزا) بتجميع قوات بالكاد يمكن تسميتها بقوات وحاولت السيطرة على المدينة، لكنهم أُجبروا بسرعة على التراجع، غير قادرين على تحمل موجات العدو التي لا تنتهي.
“لم أعد بحاجة إلى أي شيء بعد الآن. أريد فقط أن أرى وجه ذلك الوغد الذي لا يرحم في حالة من اليأس. أحتاج إلى رؤيته يركع نادمًا “.
“إيفا نفس الشيء.”
لم يتخيل أحد أنه سيكون هناك الكثير من الخونة -لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن.
بقيت (إيفانجلين روز) وعدد قليل من الأفراد الآخرين وقاتلوا بحياتهم على المحك بيأس، لكن المدينة كانت لا تزال محتلة في النهاية.
والآن، كانوا يدفعون الثمن.
واليوم. اشتعلت النيران في عاصمة الإنسانية.
“ألم تهربي مع شيطان الرمح؟”
كان ذلك طبيعياً فقط.
حولت ملكة الطفيليات نصلها نحو البشرية بمجرد انهيار الفيدرالية.
لم تعد شهرزاد مدينة آمنة بعد سقوط هارامارك. كان هذا شيئًا كان متوقعًا منذ سقوط مملكة الروح، مما تسبب في هدم قلعة تيغول على الأرض جنبًا إلى جنب مع مدينة إيفا في أعقابها.
لم يكن متأكدًا، لكنه شعر بشكل حدسي أنه كان هناك سبب أكثر تعقيدًا وراء كل شيء، متشابك مثل شبكة العنكبوت.
ولا تزال هناك مدن قائمة، ولكن كان من الواضح تمامًا أنها أيضًا ستصبح رمادًا قريبًا.
“من كان يعلم أنهم سيستخدمون الملاذ الأخير للبشرية كطعم؟ أراهن أن حتى الطفيليات لم تكن تعلم.”
من كان يعلم أن المعابد داخل المدينة ستغلق وسيتم تدمير البوابات بمجرد بدء الحصار؟
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلى.
لم يتخيل أحد أنه سيكون هناك الكثير من الخونة -لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن.
******************************
لاحظت البشرية بعد فوات الأوان أنهم كانوا منذ فترة طويلة في قبضة ملكة الطفيليات.
ارتجف بؤبؤ عينيها المتعبان. خفضت (يون سوهوي) نظرتها وحدقت بحدة في الرجل الذي أمامها.
والآن، كانوا يدفعون الثمن.
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلى.
******************************
“…”
يمكن رؤية الدخان الداكن يتصاعد من بعيد، في اتجاه شهرزاد. لم تكن هناك حاجة لتخيل ما كان يحدث هناك. لا بد أن الجحيم الحي، المرعب للغاية بحيث لا يمكن التعبير عنه بالكلمات، قد نزل.
“على أي حال، أنت تريدين، ماذا، كسره إذا لم تتمكن من الحصول عليه؟ هل هذا ما تريدين؟”
كانت (يون سوهوي) قد تم جرها تقريبًا إلى هذا الجحيم أيضًا. لو لم يتدخل الرجل الواقف أمامها وينقذها بقتل (فولجار شاستيتي) تقريبًا، لكانت بالتأكيد ستعاني من نفس المصير الرهيب.
“سبب؟”
راقبت (يون سوهوي) بلا مبالاة سحب الدخان المشؤومة المتصاعدة من المدينة، وتحدثت بهدوء.
“ماذا؟”
“شكرًا.”
لم يستطع (سورج كون) أن ينسى كيف أن الملك الراحل قد أنقذه وأظهر له لطفًا كبيرًا. هذا هو السبب في أن هذا الرجل المستقيم لم يتركها.
وتابعت بصوت متعب.
“انا…”
“لقد عشت بفضلك.”
أومأ (سيول جيهو) برأسه معترف بكلماتها.
“أنت تتكلمين كثيرا…”
“ليس الأمر أنني لم أفعل ذلك، لكنني لم أستطع. لم أتمكن من خلق الموقف الذي تريده ولم يكن لدي القدرة على القيام بذلك “.
صوت أجش صر أذنيها. كان صوتًا باردًا كالثلج.
نظرت (شارلوت اريا) إلى المسؤول الملكي بوجه يقول إنها سئمت منه.
“بالنسبة لخائنة”.
قامت (شارلوت اريا) بتطهير حلقها.
ارتجف بؤبؤ عينيها المتعبان. خفضت (يون سوهوي) نظرتها وحدقت بحدة في الرجل الذي أمامها.
“أنت تتكلمين كثيرا…”
لقد كان الخصم الوحيد للبشرية المعترف به من قبل الفيدرالية، وهو شيطان معركة يخشاه حتى قادة جيش الطفيليات، ورجل لم يتم اختياره من قبل أي من الآلهة على الرغم من قوته الساحقة.
أغلقت (شارلوت اريا) عينيها.
كان شيطان الرمح من المستوى 8، (سيول جيهو).
“ماذا؟”
“أنت.”
واصلت الضحك قبل أن تتوقف فجأة وتسأل بوجه جاد.
ضغطت (يون سوهوي) على أسنانها.
“كيم هانا.”
“اخرسي.”
“ألم أحذرك مقدمًا؟”
لكن…
سمع صوت خافت. فتحت عيون (يون سوهوي) الميتة قليلاً.
“لماذا لم تفعلين كما قيل لك؟”
*** ***********************************
… ارتجف جسدها عندما رأت عينيه الفارغتين ووجهه الذي يفتقر إلى ما يجب أن يمتلكه الإنسان.
كانت (يون سوهوي) قد تم جرها تقريبًا إلى هذا الجحيم أيضًا. لو لم يتدخل الرجل الواقف أمامها وينقذها بقتل (فولجار شاستيتي) تقريبًا، لكانت بالتأكيد ستعاني من نفس المصير الرهيب.
“…لم يكن لدي اي خيار.”
“جلالتك، هذا هو الطلب الأخير لخادمك المتواضع. من فضلك افتحي عينيك! ”
“…”
واصلت الضحك قبل أن تتوقف فجأة وتسأل بوجه جاد.
“ليس الأمر أنني لم أفعل ذلك، لكنني لم أستطع. لم أتمكن من خلق الموقف الذي تريده ولم يكن لدي القدرة على القيام بذلك “.
نادراً ما هوجم البشر بينما كانت قلعة تيغول لا تزال قائمة، لكن الوضع تغير بعد انهيار الفيدرالية.
“هذا مفاجئ. لم أعتقد أنني طلبت أي شيء صعبًا.”
>>>>>>>>> فاتنه حفل الافتتاح (6) <<<<<<<<
“عليك اللعنة! اختفى طريق تراجعنا بمجرد بدء الحصار. ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما تعرضنا للهجوم من الداخل والخارج؟ ”
“صاحبة الجلالة.”
“ألم أحذرك مقدمًا؟”
“صاحبة الجلالة.”
“اعتقدت أنه تم القضاء عليهم جميعًا. من كان يعرف أن هذا العدد الكبير من الناس لن يكون سوى غيض من فيض؟”
“أفهم ما تعنيه، لذا أخبريني بالسبب. لماذا ا؟”
“لم تكلف نفسك عناء الاستماع حتى عندما صرخ نجم الجشع السابق في وجهك، كلمة بكلمة. هذا في مصلحتك.”
“إذاً، أنت تخبرني أنك حاولت ولكنك فشلت لأنك كنت عاجزاً؟”
صرخ (سيول جيهو).
لم يكن متأكدًا، لكنه شعر بشكل حدسي أنه كان هناك سبب أكثر تعقيدًا وراء كل شيء، متشابك مثل شبكة العنكبوت.
“إذاً، أنت تخبرني أنك حاولت ولكنك فشلت لأنك كنت عاجزاً؟”
“مثلما قالت كيم دائمًا، فإن عصيان العقد هو عمل من أعمال خيانة الإيمان والثقة”.
“….”
بمجرد أن جفت دموعها المتفرقة…
“من المؤكد أن الناس حيوانات تتشكل بفعل البيئة. عندما كنت عبدًا في مكان ما، كان أحدهم يلوح دائمًا بالعقد ويطردني بالقوة، حتى عندما كنت أتألم وأشعر بالرغبة في الموت.
“لا تجعليني أتكلم مرتين. قالتا (يون يوري) و(أوديليت دلفين) إنهما انتهيا من إعداد الحركة النهائية. يجتمع الناجون من الفيدرالية أيضًا هناك، لذلك اذهبي انتي أيضًا. اذهبي واستعدي مرة أخرى. إذا كنت أنت، فأنا متأكد من أنك ستتمكنين من لعب دور مهم للغاية “.
“انا…”
“إذن وفقًا لكلماتك، ألست أنت الخائن؟”
“بالتأكيد. بمجرد توقيع العقد، يجب عليك تنفيذه بشكل صحيح، حتى لو توفيت. أنت على حق.”
“ماذا؟”
هز (سيول جيهو) رأسه ببطء وتحدث.
“هراء؟ أعلم أن لديك ضغينة ضد شركة سين يونغ. لكن ألم أساعدك بما فيه الكفاية؟”
“مثلما قالت كيم دائمًا، فإن عصيان العقد هو عمل من أعمال خيانة الإيمان والثقة”.
>>>>>>>>> فاتنه حفل الافتتاح (6) <<<<<<<<
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلى.
“أي سوء فهم؟ كانوا يكذبون من خلال أسنانهم. من فضلك لا تنخدعي بحديثها اللطيف “.
“لكن ألا تتخلى عني إذا كنت تعمل مثل هذا؟”
تناوبت بين الضحك والبكاء مثل شخص معتوه. وبعد مرور مدة غير معلومة.
امتلأ وجه (يون سوهوي) بالغضب.
“حسنا. افعلي كما تريد. ”
“مهما كان الموقف أو السبب، فإن النتائج تجعلك خائنًا.”
والآن، كانوا يدفعون الثمن.
“إذن وفقًا لكلماتك، ألست أنت الخائن؟”
طارت على الأرض وضحكت وهي تربت على رأس (يون سوهوي).
“كفى هراء. “وأنت.”
“حسناً. اقتلني!”
“لا. “وأنت.”
“لقد عدت؟ هل أنتِ مجنونة حقاً؟”
لقد كان مشهدا غريبا. كان الاثنان مشغولين بإلقاء اللوم على بعضهما البعض عندما كان الخونة الحقيقيون لا يزالون هناك.
أغلق (سيول جيهو) على عجل دفتر ملاحظاته بينما تسللت (كيم هانا) حوله.
ردت (يون سوهوي) وضغطت على أسنانها.
“هل ستقبلين أم لا؟”
“من كان يعلم أنهم سيستخدمون الملاذ الأخير للبشرية كطعم؟ أراهن أن حتى الطفيليات لم تكن تعلم.”
لقد كان دليلاً على مدى عدم اهتمام شارلوت إريا بالمدينة.
ارجوك.” كما لو كنت تهتم بباراديس “.
“ليس الأمر أنني لم أفعل ذلك، لكنني لم أستطع. لم أتمكن من خلق الموقف الذي تريده ولم يكن لدي القدرة على القيام بذلك “.
سخر (سيول جيهو).
“اعتقدت أنه تم القضاء عليهم جميعًا. من كان يعرف أن هذا العدد الكبير من الناس لن يكون سوى غيض من فيض؟”
“كفى كلاماً فارغاً. نحن نتحدث عن عقدنا هنا.”
لم يكن هذا كل شيء.
ضغطت (يون سوهوي) على أسنانها. شعرت بالحزن الشديد لدرجة أنها شعرت بالاختناق. شعرت أنها ستنفجر إذا لم تقل أي شيء.
“لم ترد الممثل (جونغ سو) على الاستدعاء أيضًا.”
“الآن أعرف.”
“كل هذا خطأك أنت.”
“؟”
صرخت (يون سوهوي) بتحد.
“الآن أعرف لماذا لم يخترك أي من الآلهة السبعة. فقط بسبب امرأة واحدة… لم تتردد ولو قليلاً في جر البشرية جمعاء إلى مقامرتك”.
– (يون يوري). أعدت خطة مع (أوديليت دلفين) في الحرب النهائية. لم يقل الكثير عنها، لكن من المفترض أن تكون ساحرة.
لم تتمكن (يون سوهوي) من إنهاء كلماتها بينما كان النصل المثبت حول رقبتها يضغط على لحمها. تدفق خط من الدم وتراجع حول رقبتها ليتجمع حول عظم الترقوة. شعرت بطعنة من الألم الحاد، لكن (يون سوهوي) صرّت على أسنانها وصرخت.
“هاها.”
“حسناً. اقتلني!”
نقر (سيول جيهو) على لسانه.
“…”
ارتعش فم (يون سوهوي).
“قلت اقتلني!”
“سبب؟”
سقط الصمت بعد الصراخ.
“لأن عقدنا لم ينته”.
بعد الصمت القصير، تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
وصل حتى إلى النقطة التي شك أنها متبناة عندما تذكر الملك الراحل، الذي اكتسب شهرة باسم ملك الرعد، والأميرين، اللذين أظهرا على التوالي موهبة كبيرة في التعليم وفي السيف.
“اذهبي إلى مدينة نور”.
وصل حتى إلى النقطة التي شك أنها متبناة عندما تذكر الملك الراحل، الذي اكتسب شهرة باسم ملك الرعد، والأميرين، اللذين أظهرا على التوالي موهبة كبيرة في التعليم وفي السيف.
“ماذا؟”
واصلت الضحك قبل أن تتوقف فجأة وتسأل بوجه جاد.
“لا تجعليني أتكلم مرتين. قالتا (يون يوري) و(أوديليت دلفين) إنهما انتهيا من إعداد الحركة النهائية. يجتمع الناجون من الفيدرالية أيضًا هناك، لذلك اذهبي انتي أيضًا. اذهبي واستعدي مرة أخرى. إذا كنت أنت، فأنا متأكد من أنك ستتمكنين من لعب دور مهم للغاية “.
“إذا أظهرت لي أنه يمكنك تحمل حتى نصف الإذلال والألم الذي كان على أن أعانيه… فقد يبهجني ذلك بما يكفي لجعلي أنسى كل الضغائن التي حملتها حتى الآن.”
“لماذا على فعل هذا؟ لقد انتهيت بالفعل. ”
لقد انفجرت فجأة في الضحك. حتى (يون سوهوي) نفسها لم تفهم لماذا كانت تضحك.
“لأن عقدنا لم ينته”.
ألم أخبركم؟ إنه رجل مختلف تمامًا عن (سونغ شيه يون). أخبرتك أنه مجنون لا يمكن السيطرة عليه، أليس كذلك؟ ”
غرق وجه (يون سوهوي).
أومأ (سيول جيهو) برأسه معترف بكلماتها.
“أنت… ألهذا السبب أنقذتني؟”
ترجمة EgY RaMoS
“ليس هناك سبب آخر يجعلني أنقذك.”
“لقد أصبحت إيفا فاسدة أكثر بكثير مما يمكن أن تتخيله جلالتك. لقد تم حل الجيش، وأصبح الناس فقراء وفي محنة كبيرة. أصبحت المدينة مدمرة لدرجة أنه لا يمكن استعادتها تقريبًا، لذلك يجب علينا اغتنام أي فرصة لدينا “.
لقد انفجرت فجأة في الضحك. حتى (يون سوهوي) نفسها لم تفهم لماذا كانت تضحك.
“حقيقة أنك لم تذهبي إلى مدينة نور وعدت إلى هنا بمفردك أمر جدير بالثناء …”
[أهاهاها…]
“اخرسي.”
واصلت الضحك قبل أن تتوقف فجأة وتسأل بوجه جاد.
صوت أجش صر أذنيها. كان صوتًا باردًا كالثلج.
“ما هو سببك؟”
تم هدم هارامارك، المدينة التي كانت تسيطر على الجبهة الجنوبية، تمامًا في ظل غزو الطفيليات.
“سبب؟”
أمسكت ملابسها ومزقتها دون تردد.
[لماذا شيطان الرمح العظيم -يكرهني كثيرًا؟]
وتكلم.
“ما هذا الهراء؟”
كانت شفتيها شاحبتين مثل وجهها يرتجفان.
عبس (سيول جيهو).
نهضت (يون سوهوي)، مليئة بالحقد.
“هراء؟ أعلم أن لديك ضغينة ضد شركة سين يونغ. لكن ألم أساعدك بما فيه الكفاية؟”
نهضت (يون سوهوي)، مليئة بالحقد.
“لقد قدمت أكثر مما كان ضروريًا.”
اتسعت عيون (يون سوهوي).
أومأ (سيول جيهو) برأسه معترف بكلماتها.
“صاحبة الجلالة.”
“لكنها كانت كلها أفعالك المستقلة. لا أتذكر أنني طلبت المساعدة”.
“كيم هانا.”
لقد سحب ببطء رمحه بينما كانت (يون سوهوي) تحدق في وجهه. ثم التفت كما لو أنها لم تكن تستحق الرد عليها بعد الآن، بعد أن انتهى عمله.
“ألم أحذرك مقدمًا؟”
“هل تعرف مدى صعوبة المحاولة من أجلك! ؟”
“…”
لكن (يون سوهوي) لم تتوقف.
الفصل القادم : الجائزة الكبري (1)
“لم أكن أنا، بل (كيم هانا)! لقد طردتها من أجلك! أنت تعرف مدى صعوبة محاولتي تهدئة قلبك!”
“هذا هو الأمل الأخير. إنه شخص ترك هارامارك لتحقيق رؤية عظيمة. نحن في وضع لن يكون فيه ذلك كافياً حتى لو ألقينا بأجسادنا بأكملها لنتوسل إليه للمساعدة. فلماذا لا تتخلى عن الغصين الفاسد في يدك، ولا تهتم حتى بالنظر إليه؟ ” …لم يستسلم وناشدها بشدة.
“هل أنتي مجنونة؟”
في اليوم التالي لحفل الافتتاح.
سأل (سيول جيهو) بجدية.
“أفهم ما تعنيه، لذا أخبريني بالسبب. لماذا ا؟”
“اعتقدت أنك على الأقل عاهرة تعرف كيف تفصل بين العمل والمسائل الخاصة. هل لأن شركة سين يونغ، الذي لم تترددي في قتل أقربائك من أجلها، اختفت؟ هل هذا هو السبب في اندلاع مشاعرك؟ ”
امتلأ وجه (يون سوهوي) بالغضب.
تشوه وجه (يون سوهوي) عند سماع صوته الساخر. أصبح تنفسها خشنًا أيضًا.
حاولت البشرية في وقت متأخر جمع قواتها والقتال، لكنهم تعرضوا للضرب بسهولة شديدة، وانهاروا مثل شجرة متعفنة عجوزة.
“…كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”
عبس (سيول جيهو).
صرخت بصوت يبكي.
“على أي حال، أنت تريدين، ماذا، كسره إذا لم تتمكن من الحصول عليه؟ هل هذا ما تريدين؟”
“أنا لست (سونغ شيه يون). أنا (سيول جيهو)، حسنًا؟”
لقد غادرت ببساطة بعد تهنئتهم، تاركة وراءها جملة واحدة.
بدا (سيول جيهو) وكأنه سمع شيئًا سخيفًا تمامًا.
“أنا أثق في جيهو”. شاركت (سيو يوهوي) أيضًا.
“ودعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح. أنت لم تفعل أي شيء من أجلي. كان ذلك من أجل شركة سين يونغ. لهذا السبب ألقيت كل شيء وتشبت بي بشدة، لا؟ ”
“عاد إليك هدفك للانتقام. تفضلي، اشكريني “.
اتسعت عيون (يون سوهوي).
أومأ (سيول جيهو) برأسه معترف بكلماتها.
“لا تفهميني خطأ. أنا لا أقول إنه أمر سيء. لقد استخدمت قوتي لحماية شركتك، وقد استخدمتك لتحقيق أهدافي. لقد كانت صفقة لائقة، فقط كانت هناك مشكلة في التنفيذ. ”
لقد غادرت ببساطة بعد تهنئتهم، تاركة وراءها جملة واحدة.
كانت شفتيها شاحبتين مثل وجهها يرتجفان.
“…حسنُا.”
” أوه! أخبرني (سونغ شيه يون) أنك كنت عاهرة مجنونة قبل أن يموت بيدي مباشرة. لقد كان محقا.”
بعد قول ذلك، غادر (سيول جيهو) دون النظر إلى الوراء.
نقر (سيول جيهو) على لسانه.
في اليوم التالي لحفل الافتتاح.
“حسنًا، أعتقد أنه لا بأس. سواء ذهبتي أم لا، افعل ما تريد».
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلى.
“اقتلني. فقط اقتلني بدلا من ذلك! ”
بدأت تمشي بخطوات متعثرة بينما تتمتم بالأشياء لنفسها. كان الأمر كما لو أنها فقدت عقلها.
صرخت (يون سوهوي) بتحد.
الفصل القادم : الجائزة الكبري (1)
“إذا كنت تريدين الموت حقًا، فلماذا لا تقتلي نفسك.”
“…”
تحدث (سيول جيهو)
حتى لو كان قد أمضى فترة من وقته مستعبدًا من قبل شركة سين يونغ، ما نوع العلاقة التي تلقاها بالنسبة لـ(يون سوهوي) للرد بشكل مكثف؟
“… مع ذلك، لا أعتقد أن هناك أي شيء أكثر إثارة للشفقة من الانتحار بعد أن حوصرت… ولكن إذا كان لديك ولو ذرة من الضمير، فستذهبين إلى مدينة نور”.
(إيفانجلين روز)، حارسة إيفا، والملكة (شارلوت اريا)، التي كان تختفي دائمًا في القصر.
بعد قول ذلك، غادر (سيول جيهو) دون النظر إلى الوراء.
(سورج كون) أغلق عينيه.
(يون سوهوي)، التي تركت فجأة بمفردها، جلست على الأرض لفترة من الوقت.
صرخ (سيول جيهو).
“هاها.”
“ألم تقل إن كل ذلك كان سوء فهم مع بعضهم البعض؟”
ثم ضحكت فجأة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هاها…أهاهاها…”
بقيت (إيفانجلين روز) وعدد قليل من الأفراد الآخرين وقاتلوا بحياتهم على المحك بيأس، لكن المدينة كانت لا تزال محتلة في النهاية.
ضحكت بشدة.
“لكن ألا تتخلى عني إذا كنت تعمل مثل هذا؟”
“هيو-هيوو-”
أومأ (سيول جيهو) برأسه معترف بكلماتها.
وبكت
“أنت تتكلمين كثيرا…”
تناوبت بين الضحك والبكاء مثل شخص معتوه. وبعد مرور مدة غير معلومة.
“ثم أي قائد سيفعل ذلك. أعلم أنه يمكنك فعل ذلك على الأقل “.
“…حسنُا.”
حررت نفسها من قبضة الطفيلي الذي كان يمسك ذراعيها وتحدثت بأكبر قدر ممكن من الحقد.
بمجرد أن جفت دموعها المتفرقة…
“حقيقة أنك لم تذهبي إلى مدينة نور وعدت إلى هنا بمفردك أمر جدير بالثناء …”
“هكذا ستكون حتى النهاية، أليس كذلك…”
“اخرسي.”
نهضت (يون سوهوي)، مليئة بالحقد.
المرأة التي تطير في الهواء، وترفرف بأجنحة الخفافيش وترتدي زيًا مبتذلاً يكشف كل شيء عمليًا، لم تكن سوى كيم هانا التي تحولت إلى سايكوب.
“لم أفعل أي شيء خاطئ.”
“مثلما قالت كيم دائمًا، فإن عصيان العقد هو عمل من أعمال خيانة الإيمان والثقة”.
بعد التحديق في مكان مغادرة (سيول جيهو) بعيون تقطر بالسم، أدارت جسدها بالقوة.
ابتسمت (كيم هانا).
“كل هذا خطأك أنت.”
“ودعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح. أنت لم تفعل أي شيء من أجلي. كان ذلك من أجل شركة سين يونغ. لهذا السبب ألقيت كل شيء وتشبت بي بشدة، لا؟ ”
بدأت تمشي بخطوات متعثرة بينما تتمتم بالأشياء لنفسها. كان الأمر كما لو أنها فقدت عقلها.
“اقتلني. فقط اقتلني بدلا من ذلك! ”
كما هو متوقع، كان هناك مشهد مروع، فظيع للغاية للحديث عنه، يحدث في شهرزاد.
“لقد عدت؟ هل أنتِ مجنونة حقاً؟”
تحولت الحرائق إلى دخان شديد يخترق أنفها، ويمكن سماع هدير وصراخ وأنين من جميع أنحاء العالم.
“هاها…أهاهاها…”
كانت الطفيليات التي انخرطت في نهب المدينة في البداية تحدق في المرأة التي كانت تسير في المدينة المدمرة وكأنها منزلها. لم يتخيلوا أبدًا أنه سيكون هناك شخص يدخل بأقدامه.
لم يتخيل أحد أنه سيكون هناك الكثير من الخونة -لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن.
ومع ذلك، بعد لحظة التردد تلك، هجموا بسرعة عليها وقاموا بتثبيتها على الأرض. لم تقاوم (يون سوهوي) وركعت بخنوع على الأرض.
“حسنًا، أعتقد أنه لا بأس. سواء ذهبتي أم لا، افعل ما تريد».
وفي نفس ذات الوقت.
“هيو-هيوو-”
“يا إلهي. ما هذا؟”
“أنت تقول ذلك لأنك لا تعرفها.”
سمع صوت خافت. فتحت عيون (يون سوهوي) الميتة قليلاً.
“بالتأكيد. بمجرد توقيع العقد، يجب عليك تنفيذه بشكل صحيح، حتى لو توفيت. أنت على حق.”
“ألم تهربي مع شيطان الرمح؟”
“…”
المرأة التي تطير في الهواء، وترفرف بأجنحة الخفافيش وترتدي زيًا مبتذلاً يكشف كل شيء عمليًا، لم تكن سوى كيم هانا التي تحولت إلى سايكوب.
أخيرًا فهمت (كيم هانا) الموقف.
“لقد عدت؟ هل أنتِ مجنونة حقاً؟”
سخر (سيول جيهو).
“ألا يجب أن تكوني ممتنة؟”
لكن (يون سوهوي) لم تتوقف.
ابتسمت (يون سوهوي).
ضحكت بشدة.
“عاد إليك هدفك للانتقام. تفضلي، اشكريني “.
“جلالتك، هل تحاولين حقًا مواجهة نهاية كارثية للطفيليات؟”
في حيرة من أمرها، راقبت (كيم هانا) بعناية (يون سوهوي). لم تبدو عاقلة بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها.
لم تعد شهرزاد مدينة آمنة بعد سقوط هارامارك. كان هذا شيئًا كان متوقعًا منذ سقوط مملكة الروح، مما تسبب في هدم قلعة تيغول على الأرض جنبًا إلى جنب مع مدينة إيفا في أعقابها.
في حين أنها يمكن أن تفهم إلى حد ما مشاعرها منذ أن انهارت شركة سين يونغ عمليا في يوم واحد، كان الوضع لا يزال غريبا جدا. ونظراً للنظرة الانتقامية في عينيها، لم تبدو (يون سوهوي) وكأنها سقطت في اليأس.
سمع صوت خافت. فتحت عيون (يون سوهوي) الميتة قليلاً.
أومأت (كيم هانا) برأسها مرة واحدة، مشيرة إلى أنها ستستمع إلى ما ستقوله أولاً.
أومأ (سيول جيهو) برأسه معترف بكلماتها.
“تكلمي.”
“من كان يعلم أنهم سيستخدمون الملاذ الأخير للبشرية كطعم؟ أراهن أن حتى الطفيليات لم تكن تعلم.”
“دعيني أقابل (فولجار شاستيتي).”
“ثم أي قائد سيفعل ذلك. أعلم أنه يمكنك فعل ذلك على الأقل “.
“قطعا لا. إنها على وشك الانفجار من الغضب بعد سحق قرنيها وتمزيق جناحيها من قبل شيطان الرمح “.
ارجوك.” كما لو كنت تهتم بباراديس “.
“ثم أي قائد سيفعل ذلك. أعلم أنه يمكنك فعل ذلك على الأقل “.
“عاد إليك هدفك للانتقام. تفضلي، اشكريني “.
“أفهم ما تعنيه، لذا أخبريني بالسبب. لماذا ا؟”
“لا تفهميني خطأ. أنا لا أقول إنه أمر سيء. لقد استخدمت قوتي لحماية شركتك، وقد استخدمتك لتحقيق أهدافي. لقد كانت صفقة لائقة، فقط كانت هناك مشكلة في التنفيذ. ”
“أحتاج أن أقضي عليه.”
لقد سحب ببطء رمحه بينما كانت (يون سوهوي) تحدق في وجهه. ثم التفت كما لو أنها لم تكن تستحق الرد عليها بعد الآن، بعد أن انتهى عمله.
رفعت (كيم هانا) حاجبًا واحدًا.
كانت (يون سوهوي) قد تم جرها تقريبًا إلى هذا الجحيم أيضًا. لو لم يتدخل الرجل الواقف أمامها وينقذها بقتل (فولجار شاستيتي) تقريبًا، لكانت بالتأكيد ستعاني من نفس المصير الرهيب.
“لم أعد بحاجة إلى أي شيء بعد الآن. أريد فقط أن أرى وجه ذلك الوغد الذي لا يرحم في حالة من اليأس. أحتاج إلى رؤيته يركع نادمًا “.
“قلت اقتلني!”
“آه.”
“لقد عشت بفضلك.”
أخيرًا فهمت (كيم هانا) الموقف.
“لقد عدت؟ هل أنتِ مجنونة حقاً؟”
“أنت. لقد تم رميك، أليس كذلك؟”
يبدو أن الرؤية قد حدثت قبل الحرب النهائية مباشرة …
“هوه.”
سأل (سيول جيهو) بجدية.
“كنت على حق. سيء للغاية أعتقد أنك لم تستطع التقرب منه~”
“شكرًا.”
طارت على الأرض وضحكت وهي تربت على رأس (يون سوهوي).
“قطعا لا. إنها على وشك الانفجار من الغضب بعد سحق قرنيها وتمزيق جناحيها من قبل شيطان الرمح “.
ألم أخبركم؟ إنه رجل مختلف تمامًا عن (سونغ شيه يون). أخبرتك أنه مجنون لا يمكن السيطرة عليه، أليس كذلك؟ ”
حولت ملكة الطفيليات نصلها نحو البشرية بمجرد انهيار الفيدرالية.
“…”
“…”
“على أي حال، أنت تريدين، ماذا، كسره إذا لم تتمكن من الحصول عليه؟ هل هذا ما تريدين؟”
وضعت (كيم هانا) يدها على صدرها وقامت بتعبير حزين. كان وجهًا مزيفًا.
“هل ستقبلين أم لا؟”
“من المؤكد أن الناس حيوانات تتشكل بفعل البيئة. عندما كنت عبدًا في مكان ما، كان أحدهم يلوح دائمًا بالعقد ويطردني بالقوة، حتى عندما كنت أتألم وأشعر بالرغبة في الموت.
صاحت (يون سوهوي) من خلال أسنانها المشدودة.
سخر (سيول جيهو).
“من يدري ~”
ألم أخبركم؟ إنه رجل مختلف تمامًا عن (سونغ شيه يون). أخبرتك أنه مجنون لا يمكن السيطرة عليه، أليس كذلك؟ ”
اتخذت (كيم هانا) فجأة موقفًا متغطرسًا ودعمت ذقنها بيد واحدة.
ضحكت بشدة.
“حقيقة أنك لم تذهبي إلى مدينة نور وعدت إلى هنا بمفردك أمر جدير بالثناء …”
ابتسمت (يون سوهوي).
“…”
“عاد إليك هدفك للانتقام. تفضلي، اشكريني “.
“ولقد توصلت للتو إلى خطة مثيرة للاهتمام… كل شيء على ما يرام، ولكن…”
“حقيقة أنك لم تذهبي إلى مدينة نور وعدت إلى هنا بمفردك أمر جدير بالثناء …”
ابتسمت (كيم هانا).
“الإذلال الذي جعلتموني أعاني منه يا رفاق لا يزول. ماذا على أن أفعل؟”
ترجمة EgY RaMoS
وضعت (كيم هانا) يدها على صدرها وقامت بتعبير حزين. كان وجهًا مزيفًا.
“ما هذا الهراء؟”
“ما الذي أنا بحاجة لفعله؟”
ردت (يون سوهوي) وضغطت على أسنانها.
“همم.”
“لم ترد الممثل (جونغ سو) على الاستدعاء أيضًا.”
تساءلت (كيم هانا) بصوت عال قبل أن تدير رأسها وتنظر خلفها.
لم يستطع (سورج كون) أن ينسى كيف أن الملك الراحل قد أنقذه وأظهر له لطفًا كبيرًا. هذا هو السبب في أن هذا الرجل المستقيم لم يتركها.
كان هناك عمود يقف عاليا في السماء من بعيد. في نهاية العمود كان هناك جثتان عاريتان تمامُا مربوطتان بالحبال.
أومأت (كيم هانا) برأسها مرة واحدة، مشيرة إلى أنها ستستمع إلى ما ستقوله أولاً.
ارتجفت عيون (يون سوهوي).
… ارتجف جسدها عندما رأت عينيه الفارغتين ووجهه الذي يفتقر إلى ما يجب أن يمتلكه الإنسان.
(إيفانجلين روز)، حارسة إيفا، والملكة (شارلوت اريا)، التي كان تختفي دائمًا في القصر.
“لا تجعليني أتكلم مرتين. قالتا (يون يوري) و(أوديليت دلفين) إنهما انتهيا من إعداد الحركة النهائية. يجتمع الناجون من الفيدرالية أيضًا هناك، لذلك اذهبي انتي أيضًا. اذهبي واستعدي مرة أخرى. إذا كنت أنت، فأنا متأكد من أنك ستتمكنين من لعب دور مهم للغاية “.
لقد سمعت شائعات عن أنهم تم أخذهم كأسري واللعب بهم واستخدامهم في السخرية من البشرية. لقد أكدت ذلك أخيرًا بأم عينيها اليوم.
عبس (سيول جيهو).
“إذا أظهرت لي أنه يمكنك تحمل حتى نصف الإذلال والألم الذي كان على أن أعانيه… فقد يبهجني ذلك بما يكفي لجعلي أنسى كل الضغائن التي حملتها حتى الآن.”
أومأ (سيول جيهو) برأسه معترف بكلماتها.
لعقت (كيم هانا) شفتها العليا بشهوة بينما كانت تنظر جانبًا إلى الجسمين المعلقين على العمود.
“بالتأكيد. بمجرد توقيع العقد، يجب عليك تنفيذه بشكل صحيح، حتى لو توفيت. أنت على حق.”
ارتعش فم (يون سوهوي).
كانت الطفيليات التي انخرطت في نهب المدينة في البداية تحدق في المرأة التي كانت تسير في المدينة المدمرة وكأنها منزلها. لم يتخيلوا أبدًا أنه سيكون هناك شخص يدخل بأقدامه.
“ههه …”
واليوم. اشتعلت النيران في عاصمة الإنسانية.
حررت نفسها من قبضة الطفيلي الذي كان يمسك ذراعيها وتحدثت بأكبر قدر ممكن من الحقد.
“… مع ذلك، لا أعتقد أن هناك أي شيء أكثر إثارة للشفقة من الانتحار بعد أن حوصرت… ولكن إذا كان لديك ولو ذرة من الضمير، فستذهبين إلى مدينة نور”.
“حسنا. افعلي كما تريد. ”
حتى لو كان قد أمضى فترة من وقته مستعبدًا من قبل شركة سين يونغ، ما نوع العلاقة التي تلقاها بالنسبة لـ(يون سوهوي) للرد بشكل مكثف؟
أمسكت ملابسها ومزقتها دون تردد.
وضعت (كيم هانا) يدها على صدرها وقامت بتعبير حزين. كان وجهًا مزيفًا.
قطع!
لوحت (شارلوت اريا) بيدها بوجه يقول بوضوح إنها وجدته مملًا.
وبمجرد أن تمزقت ملابسها، قفز عليها غوغاء الطفيليات.
“لماذا على فعل هذا؟ لقد انتهيت بالفعل. ”
وبعد لحظة، رن الأنين الشديد مع ضحك (كيم هانا) في جميع أنحاء المدينة.
******************************
لقد كان دليلاً على مدى عدم اهتمام شارلوت إريا بالمدينة.
في اليوم التالي لحفل الافتتاح.
“بالتأكيد. بمجرد توقيع العقد، يجب عليك تنفيذه بشكل صحيح، حتى لو توفيت. أنت على حق.”
أظهرت (يون سوهوي) وجهها عندما جاء الصباح. فشكرتهم على حسن ضيافتهم وودعتهم قائلةً إنه كان عليها أن تغادر قبل أن تطيل البقاء. لم تطلب أي شيء أو تقول أي شيء خارج عن المألوف.
“همم.”
لقد غادرت ببساطة بعد تهنئتهم، تاركة وراءها جملة واحدة.
هز (سيول جيهو) رأسه بقوة عندما أصبحت أفكاره معقدة مرة أخرى. لقد شعر وكأنه استيقظ من حلم فظيع، لكن هذا لا يعني أنه لم يفهم أي شيء منه.
“أوه حسنا جيهو. كان الأمر ممتعاً بالأمس “.
بدأت ملكة إيفا، (شارلوت اريا) تعاني مؤخرًا من صداع شديد. بصرف النظر عن ضجيج القصر المعتاد، لم يكن ذلك بسبب سوى (سورج كون)، الذي كان يزورها كل يوم.
“منذ متى بدأتما تخاطبان بعضكما البعض بـهذا القرب؟”
من كان يعلم أن المعابد داخل المدينة ستغلق وسيتم تدمير البوابات بمجرد بدء الحصار؟
سألت (كيم هانا) بشكل مرتاب.
“يكفي.”
“أنا أثق في جيهو”. شاركت (سيو يوهوي) أيضًا.
كان هناك عمود يقف عاليا في السماء من بعيد. في نهاية العمود كان هناك جثتان عاريتان تمامُا مربوطتان بالحبال.
لم يرد (سيول جيهو). لم يكن لديه الطاقة للقيام بذلك. كانت الرؤية التي رآها الليلة الماضية صادمة للغاية لدرجة أنه لم يستطع النوم على الإطلاق.
بعد التحديق في مكان مغادرة (سيول جيهو) بعيون تقطر بالسم، أدارت جسدها بالقوة.
كان (سيول جيهو) قد فكر في السبب الأساسي الذي ندم عليه وقال: “أريد أن أبدأ من جديد”، في الماضي كان فقط بسبب مصير باراديس. لكن مشاهدة رؤية الأمس قلبت كل شيء.
اتخذت (كيم هانا) فجأة موقفًا متغطرسًا ودعمت ذقنها بيد واحدة.
لم يكن متأكدًا، لكنه شعر بشكل حدسي أنه كان هناك سبب أكثر تعقيدًا وراء كل شيء، متشابك مثل شبكة العنكبوت.
لقد كان دليلاً على مدى عدم اهتمام شارلوت إريا بالمدينة.
“أنا… أي نوع من أبناء الأرض كنت أنا؟”
ابتسمت (يون سوهوي).
لم يكن هذا كل شيء.
لقد كان دليلاً على مدى عدم اهتمام شارلوت إريا بالمدينة.
يبدو أن الرؤية قد حدثت قبل الحرب النهائية مباشرة …
لقد كان مشهدا غريبا. كان الاثنان مشغولين بإلقاء اللوم على بعضهما البعض عندما كان الخونة الحقيقيون لا يزالون هناك.
“لماذا؟”
بعد الصمت القصير، تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
حتى لو كان قد أمضى فترة من وقته مستعبدًا من قبل شركة سين يونغ، ما نوع العلاقة التي تلقاها بالنسبة لـ(يون سوهوي) للرد بشكل مكثف؟
لم تتمكن (يون سوهوي) من إنهاء كلماتها بينما كان النصل المثبت حول رقبتها يضغط على لحمها. تدفق خط من الدم وتراجع حول رقبتها ليتجمع حول عظم الترقوة. شعرت بطعنة من الألم الحاد، لكن (يون سوهوي) صرّت على أسنانها وصرخت.
لم يكن (سيول جيهو) يعرف (يون سوهوي) جيدًا، ولكن بناءً على ما رآه وسمعه حتى الآن، كانت أفعالها في الرؤية لا يمكن تصورها “على الإطلاق”.
ضغطت (يون سوهوي) على أسنانها. شعرت بالحزن الشديد لدرجة أنها شعرت بالاختناق. شعرت أنها ستنفجر إذا لم تقل أي شيء.
هز (سيول جيهو) رأسه بقوة عندما أصبحت أفكاره معقدة مرة أخرى. لقد شعر وكأنه استيقظ من حلم فظيع، لكن هذا لا يعني أنه لم يفهم أي شيء منه.
“أنت. لقد تم رميك، أليس كذلك؟”
بدأ (سيول جيهو) بتدوين بعض الملاحظات ببطء قبل أن ينسى.
كما هو متوقع، كان هناك مشهد مروع، فظيع للغاية للحديث عنه، يحدث في شهرزاد.
– (يون يوري). أعدت خطة مع (أوديليت دلفين) في الحرب النهائية. لم يقل الكثير عنها، لكن من المفترض أن تكون ساحرة.
“ليس هناك سبب آخر يجعلني أنقذك.”
“ماذا تكتب؟”
لقد كان الخصم الوحيد للبشرية المعترف به من قبل الفيدرالية، وهو شيطان معركة يخشاه حتى قادة جيش الطفيليات، ورجل لم يتم اختياره من قبل أي من الآلهة على الرغم من قوته الساحقة.
أغلق (سيول جيهو) على عجل دفتر ملاحظاته بينما تسللت (كيم هانا) حوله.
“منذ متى بدأتما تخاطبان بعضكما البعض بـهذا القرب؟”
“كيم هانا.”
“…لم يكن لدي اي خيار.”
وتكلم.
“هل ستقبلين أم لا؟”
“كم من الوقت لدينا حتى موعد المنطقة المحايدة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
اتسعت عيون (كيم هانا).
انحنى (سورج كون) بينما زأرت (شارلوت اريا).
******************************
لقد كان دليلاً على مدى عدم اهتمام شارلوت إريا بالمدينة.
بدأت ملكة إيفا، (شارلوت اريا) تعاني مؤخرًا من صداع شديد. بصرف النظر عن ضجيج القصر المعتاد، لم يكن ذلك بسبب سوى (سورج كون)، الذي كان يزورها كل يوم.
أغلق (سيول جيهو) على عجل دفتر ملاحظاته بينما تسللت (كيم هانا) حوله.
“صاحبة الجلالة.”
“…كيف يمكنك أن تفعل هذا بي؟”
ناشد (سورج كون) بجدية مع وجه ثابت.
“حقيقة أنك لم تذهبي إلى مدينة نور وعدت إلى هنا بمفردك أمر جدير بالثناء …”
“ربما كانت إيفانجلين ذات يوم حليفًا موثوقًا للعائلة المالكة، لكنها الآن مجرد منظمة مليئة بالوحوش، لا تختلف عن الفيدرالية. لماذا تتأخرون بالحكم حتى بعد ظهور كافة التفاصيل مدعومة بشهود وأدلة عديدة؟”
“انا…”
نظرت (شارلوت اريا) إلى المسؤول الملكي بوجه يقول إنها سئمت منه.
“إذاً، أنت تخبرني أنك حاولت ولكنك فشلت لأنك كنت عاجزاً؟”
كانت متأكدة من أنه سيتوقف عن المجيء إذا تجاهلته كما فعلت حتى الآن، ولكن بسبب سبب غير معروف، استمر في زيارتها باستمرار ليتوسل اليها.
“….”
أغلقت (شارلوت اريا) عينيها.
“عليك اللعنة! اختفى طريق تراجعنا بمجرد بدء الحصار. ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما تعرضنا للهجوم من الداخل والخارج؟ ”
“ألم تقل إن كل ذلك كان سوء فهم مع بعضهم البعض؟”
(يون سوهوي)، التي تركت فجأة بمفردها، جلست على الأرض لفترة من الوقت.
“أي سوء فهم؟ كانوا يكذبون من خلال أسنانهم. من فضلك لا تنخدعي بحديثها اللطيف “.
في حيرة من أمرها، راقبت (كيم هانا) بعناية (يون سوهوي). لم تبدو عاقلة بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها.
“يكفي.”
“من المؤكد أن الناس حيوانات تتشكل بفعل البيئة. عندما كنت عبدًا في مكان ما، كان أحدهم يلوح دائمًا بالعقد ويطردني بالقوة، حتى عندما كنت أتألم وأشعر بالرغبة في الموت.
قطعت (شارلوت اريا) كلماته، ولم تكن قادرة على تحمل الاستماع إليه، لكن (سورج كون) لم يتراجع.
ارتجفت عيون (يون سوهوي).
“جلالتك، هل تحاولين حقًا مواجهة نهاية كارثية للطفيليات؟”
في حيرة من أمرها، راقبت (كيم هانا) بعناية (يون سوهوي). لم تبدو عاقلة بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها.
“ماذا؟”
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلى.
قامت (شارلوت اريا) بتجعيد حاجبيها النحيلين الطويلين. لقد بدأت تغضب.
“ليس الأمر أنني لم أفعل ذلك، لكنني لم أستطع. لم أتمكن من خلق الموقف الذي تريده ولم يكن لدي القدرة على القيام بذلك “.
“هل تعتقدي جلالتك أنهم سيساعدوننا عندما تقع إيفا في خطر؟ يرجى التفكير فيما حدث سابقاً في الحرب الاخيرة”.
“قطعا لا. إنها على وشك الانفجار من الغضب بعد سحق قرنيها وتمزيق جناحيها من قبل شيطان الرمح “.
“هذا ببساطة هو حال أبناء الأرض. ومع ذلك، إيفانجلين… (جونغ سو) مختلفين “.
“….”
“لم ترد الممثل (جونغ سو) على الاستدعاء أيضًا.”
بدأت تمشي بخطوات متعثرة بينما تتمتم بالأشياء لنفسها. كان الأمر كما لو أنها فقدت عقلها.
“أنت تقول ذلك لأنك لا تعرفها.”
“إذا كنت تريدين الموت حقًا، فلماذا لا تقتلي نفسك.”
نقرت (شارلوت اريا) على لسانها.
“أوه حسنا جيهو. كان الأمر ممتعاً بالأمس “.
“إنها مثلي، فتاة فقدت والديها عندما كانت صغيرة. ألم تقل إنها يجب أن تكون على الأقل مع أخيها الصغير على فراش الموت عندما كان يتأرجح بين الحياة والموت؟ أنا أفهم هذا الشعور “.
“دعيني أقابل (فولجار شاستيتي).”
قامت (شارلوت اريا) بتطهير حلقها.
عبس (سيول جيهو).
“وعلى الرغم من أنها تأخرت قليلا، ألم تعود؟”
“يا إلهي. ما هذا؟”
“لم يكن” قليلاً “. لم تظهر نفسها إلا بعد تراجع الطفيليات “.
“إيفا نفس الشيء.”
“يبدو لي أنك تبذل قصارى جهدك للعثور على خطأ مع (جونغ سو)”.
“ربما كانت إيفانجلين ذات يوم حليفًا موثوقًا للعائلة المالكة، لكنها الآن مجرد منظمة مليئة بالوحوش، لا تختلف عن الفيدرالية. لماذا تتأخرون بالحكم حتى بعد ظهور كافة التفاصيل مدعومة بشهود وأدلة عديدة؟”
“لقد تحدثت فقط عن الحقائق.”
نادراً ما هوجم البشر بينما كانت قلعة تيغول لا تزال قائمة، لكن الوضع تغير بعد انهيار الفيدرالية.
انحنى (سورج كون) بينما زأرت (شارلوت اريا).
“كفى هراء. “وأنت.”
“صاحبة الجلالة.”
“صاحبة الجلالة.”
“يكفي. ألم أقل لك أن تتوقف؟ أفهم ما تحاول قوله “.
ضغطت (يون سوهوي) على أسنانها.
لوحت (شارلوت اريا) بيدها بوجه يقول بوضوح إنها وجدته مملًا.
>>>>>>>>> فاتنه حفل الافتتاح (6) <<<<<<<<
“سأذهب شخصيا للقاء زعيم كارب ديم لحل سوء التفاهم. يمكنك الانصراف الآن.”
“دعيني أقابل (فولجار شاستيتي).”
(سورج كون) أغلق عينيه.
بعد الصمت القصير، تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
لكي تقول، “زعيم كارب ديم”، حتى بعد أن قدم لها تقريرًا عن تسجيلهم كمنظمة تسمى فالهالا…
“لأن عقدنا لم ينته”.
لقد كان دليلاً على مدى عدم اهتمام شارلوت إريا بالمدينة.
[أهاهاها…]
وصل حتى إلى النقطة التي شك أنها متبناة عندما تذكر الملك الراحل، الذي اكتسب شهرة باسم ملك الرعد، والأميرين، اللذين أظهرا على التوالي موهبة كبيرة في التعليم وفي السيف.
بعد الصمت القصير، تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
“… هذه هي فرصتنا الأخيرة.”
صاحت (يون سوهوي) من خلال أسنانها المشدودة.
لم يستطع (سورج كون) أن ينسى كيف أن الملك الراحل قد أنقذه وأظهر له لطفًا كبيرًا. هذا هو السبب في أن هذا الرجل المستقيم لم يتركها.
تساءلت (كيم هانا) بصوت عال قبل أن تدير رأسها وتنظر خلفها.
“لقد أصبحت إيفا فاسدة أكثر بكثير مما يمكن أن تتخيله جلالتك. لقد تم حل الجيش، وأصبح الناس فقراء وفي محنة كبيرة. أصبحت المدينة مدمرة لدرجة أنه لا يمكن استعادتها تقريبًا، لذلك يجب علينا اغتنام أي فرصة لدينا “.
ضغطت (يون سوهوي) على أسنانها.
وهكذا، فإن الخادم العجوز المخلص لم يستسلم…
تناوبت بين الضحك والبكاء مثل شخص معتوه. وبعد مرور مدة غير معلومة.
“هذا هو الأمل الأخير. إنه شخص ترك هارامارك لتحقيق رؤية عظيمة. نحن في وضع لن يكون فيه ذلك كافياً حتى لو ألقينا بأجسادنا بأكملها لنتوسل إليه للمساعدة. فلماذا لا تتخلى عن الغصين الفاسد في يدك، ولا تهتم حتى بالنظر إليه؟ ” …لم يستسلم وناشدها بشدة.
“سأذهب شخصيا للقاء زعيم كارب ديم لحل سوء التفاهم. يمكنك الانصراف الآن.”
“جلالتك، هذا هو الطلب الأخير لخادمك المتواضع. من فضلك افتحي عينيك! ”
(إيفانجلين روز)، حارسة إيفا، والملكة (شارلوت اريا)، التي كان تختفي دائمًا في القصر.
*** ***********************************
“أفهم ما تعنيه، لذا أخبريني بالسبب. لماذا ا؟”
ترجمة EgY RaMoS
ومع ذلك، بعد لحظة التردد تلك، هجموا بسرعة عليها وقاموا بتثبيتها على الأرض. لم تقاوم (يون سوهوي) وركعت بخنوع على الأرض.
الفصل القادم : الجائزة الكبري (1)
“أحتاج أن أقضي عليه.”
“وعلى الرغم من أنها تأخرت قليلا، ألم تعود؟”
صاحت (يون سوهوي) من خلال أسنانها المشدودة.
“لقد قدمت أكثر مما كان ضروريًا.”
