Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 270

الجائزة الكبري (1)

الجائزة الكبري (1)

>>>>>>>>> الجائزة الكبرى (1) <<<<<<<<

لم تستطيع (شارلوت اريا) الهروب من (سورج كون) إلا بعد ساعتين.

“همف …”

“هاااااه”.

-لماذا اتصلت؟

ولهذا السبب لم ترغب في أن تلتقيه، منذ وفاة شقيقها الثاني كامبل إريا، كان يزعجها باستمرار كلما رآها.

“أعتقد أنني سمعت الشائعات من قبل …”

بعد بضع سنوات، كان مجرد رؤية وجهه يجعل قلبها يغرق ويتسبب بالصداع لرأسها. في بعض الأحيان، كانت تفشل في السيطرة على أعصابها وتتركه وتخرج، وكلما حدث ذلك، زادت رغبتها في طرد (سورج كون).

“همم؟” لماذا أنت هنا؟”

بالطبع، توقف الأمر دائمًا عند كونه مجرد فكرة، ولم تجرؤ أبدًا علي طرده بالفعل.

-يالها من مزحة! هل تعتقدين أنني لا أعرف؟ أنا أسمع وأرى كل شيء.

كانت (شارلوت اريا) شابة وغير ناضجة باعتبارها “ملكة”، لكن كان من الصعب اعتبارها “شخص سيئ”.

– ملكة إيفا مهرجة لعينة.

لم تكن قاسية لدرجة أنها ستطرد خادمًا عجوزًا كان قد خدم العائلة المالكة في أوقات الحاجة لعشرات السنين.

بينما كانت (تيريزا) تتحدث ببرود، عضت (شارلوت اريا) شفتها السفلية.

بعبارة لطيفة، لقد كانت بريئة، وبعبارة أكثر صرامة، كانت مترددة وضعيفة الإرادة.

—”لكن الملكة~ لم أفعل أي شيء خاطئ~” أنت تتأثرين من هذا الهراء المطلق للكلمات عندما تقول كل الأدلة خلاف ذلك.

لكي تكون امرأة شريرة، فإنها تحتاج إلى عزيمة قوية. بهذا المعنى، لم يكن كونك حاكمًا شريرًا بالضرورة شيئًا جيدًا.

-أيا كان. أعرف الوضع أكثر من اللازم. لست بحاجة إلى شرحه.

“يا للعجب.” تنهدت (شارلوت اريا) مرة أخرى قبل أن تنظر حولها. كانت القاعة الكبرى للقصر هادئة ووحيدة.

– نعم، نعم، اطرديه أيضًا.

“….”

خرجت الكلمات من فم (تيريزا) مثل السهام، ولم يكن لدى (شارلوت اريا) الوقت الكافي لمعالجة كل شيء.

بالتفكير في الأمر الآن، بخلاف (جونغ سو) و(سورج كون)، لم يكن لديها أي شخص آخر. لم يحاول أحد الاقتراب منها، ولم يطلبوا منها أي شيء. على وجه الدقة، كان هناك شخص آخر، لكن هذا الشخص كان يتركها دائمًا مرهقة للغاية.

لم يتم الكشف عن شخصية الشخص الحقيقية إلا عند مفاجأته.

في النهاية، بقيت محبوسة في القصر كل يوم.

تفاجأت (شارلوت اريا) قليلاً عندما سمعت عبارة “عزيزي”، لكنها سرعان ما واصلت رؤية أن (تيريزا) كانت تنوي الاستماع إليها قليلاً.

بالتفكير بهذه الطريقة، تسلل شعور لا يوصف بالفراغ والوحدة إلى داخلها.

“أنت مخطئة!”

كانت قد ودعت بالفعل (جونغ سو) بعد مواساتها وأرسلت (سورج كون) إلى الخارج بعد الصراخ عليه.

عندما حاولت (تيريزا) حقًا إنهاء المكالمة، صرخت (شارلوت اريا) على عجل.

لقد أرادت التنفيس عن إحباطها تجاه شخص ما، لتخرج مشاكل وضعها المثير للشفقة من صدرها.

“…يا.”

بعد التجول في القاعة الكبرى بلا معنى، سارت (شارلوت اريا) إلى غرفة نومها على عجل.

لكنك تستمع فقط إلى المجرم وتقولين: “هذا ليس سخيفًا!” لا عجب أنك ستقودين المسؤول الملكي إلى الجنون.

“اللعنة، أين وضعته؟”

ناهيك عن (سورج كون)، الذي كان معها لفترة طويلة، حتى (تيريزا)، التي كانت مثل أختها الكبرى، تقول نفس الشيء، كان لدى (شارلوت اريا) مشاعر معقدة.

بعد البحث في غرفتها لفترة طويلة، وجدت العنصر الذي كانت تبحث عنه -بلورة اتصال.

كان بإمكانه أن يقول إن من كتب هذا التقرير كان مذهولًا بما يكفي ليخلط القليل من أفكاره الشخصية.

ظهر التردد في عينيها عندما رأت البلورة، لكنها سرعان ما شددت عزمها وجلست على حافة سريرها.

[فقط افعلي ذلك أولاً.]

مترددة قليلاً، وضعت يدها على الكرة البلورية. على الرغم من أنها لم تبذل أي جهد للتدريب، إلا أن العائلة المالكة كانت لا تزال ملكية. علاوة على ذلك، كانت (شارلوت اريا) السليل المباشر لملك الرعد وعائلة آريا، والمعروفة بإتقانها للسحر.

“ما الذي تتصلي بشأنه؟”

كان لديها على الأقل القدرة على تنشيط بلورة الاتصال.

– آه، أعتذر إذا لم يكن من المفترض أن أتدخل. كان من المحبط فقط رؤية توقف التقدم مع بضع خطوات متبقية…

وبينما كانت تحدق في البلورة الخافتة بقلق، ومض ضوء واضح فجأة. بعد رؤية الشخص الذي ظهر في البلورة، أشرقت بشرة (شارلوت اريا).

من وجهة نظر عائلة إيفا الملكية، كان (سيول جيهو) أحد أبناء الأرض الذين قدموا مساهمات عظيمة. على الرغم من أنه لم يفعل ذلك بنية تلقي المكافآت، إلا أنه شعر بالاكتئاب قليلاً عندما سمع أن الملكة كانت تقف إلى جانب (جونغ سو).

“أونيييي…”

بعد التعبير عن عميق الشكر ل(تيريزا)، نهض (سيول جيهو). وبما أن هذه المسألة يمكن أن تكون نقطة تحول في الوضع الراهن، فقد خطط لمناقشتها مع (كيم هانا).

-أوه؟ ما الذي حدث لملكتنا البكاءة لكي تتصل بي؟

ناهيك عن (سورج كون)، الذي كان معها لفترة طويلة، حتى (تيريزا)، التي كانت مثل أختها الكبرى، تقول نفس الشيء، كان لدى (شارلوت اريا) مشاعر معقدة.

عندما خرج صوت أقل حماسًا، سرعان ما أصبحت (شارلوت اريا) متجهمة.

لقد أرادت التنفيس عن إحباطها تجاه شخص ما، لتخرج مشاكل وضعها المثير للشفقة من صدرها.

“أنا لست طفلة بكائه…”

تذكرت المثل القائل، حتى الكذبة ستبدو حقيقية إذا قالها عدد كافٍ من الناس.

-لماذا اتصلت؟

ضيقت عينيها، حدقت في البلورة.

“أردت نصيحتك بشأن شيء ما …”

لمعت عيون (كيم هانا) بمكر، كعيون الثعلب عندما يري فريسته أمامه.

-نصيحة؟ هاه، ألم تتحدث بصوت عال وقوي في المرة الأخيرة عن عدم الاتصال بي مرة أخرى؟ ما الذي حدث فجأة ليجعلك تغيري رأيك؟

كان لديها الآن ما تفعله.

المرأة التي كانت تعبث بخصلات شعرها وتتحدث بلا مبالاة لم تكن سوى (تيريزا)

“….”

إيفا وهارامارك. كانت هاتان العائلتان الملكيتان على اتصال وثيق منذ الأجيال السابقة وعززتا صداقاتهما.

لفت التقرير الموجود على المكتب نظره، لكنه هز رأسه ورفض الفكرة السخيفة.

حتى في الجيل الحالي، حافظوا على علاقتهم الوثيقة من خلال ترتيب زواج سيول اريا واوليفيا، بينما طورت (شارلوت اريا) و(تيريزا) علاقتهما في علاقة أخت أصغر وأكبر من خلال معرفة بعضهما البعض منذ سن مبكرة.

“لقد ذهبتي بعيدًا كيف يمكنك مقارنة شخص ما بالبراز والبول؟”

كان ذلك حتى اندلعت الحرب.

ضيقت عينيها، حدقت في البلورة.

في البداية، بذلت (تيريزا) قصارى جهدها لتفهم (شارلوت اريا). كانت أختها الصغرى غير المرتبطة بالدم تبلغ من العمر أربع سنوات فقط عندما ظهرت الطفيليات، والإمبراطورية التي كانت تثق بها كثيرًا، سقطت عندما كانت في الثامنة فقط.

هل تتخيلي أن المجرم سيقول: “هذا صحيح! أنا فعلت هذا!’؟

نظرًا لأنها فقدت والديها في هذه السن المبكرة وأجبرت على الهروب المستمر من أجل حياتها، كان من المفهوم كيف كان من الممكن أن تكون تجربة مؤلمة لها.

“هل ما زلت غاضبة للغاية من ذلك… آه، اوني!”

لكن كل الأمور كان لل بد لها من نهاية.

“كيوك!”

هل سيتغير الواقع إذا حزنت على مصائبك وبقيت غارقًا في الأحزان؟ لا!

قالت (تيريزا) بحزم قبل أن تشبك ذراعيها.

أدركت (تيريزا) هذا في وقت مبكر. على هذا النحو، استخدمت القسم الملكي للحصول على نفس القوة التي يتمتع بها أبناء الأرض وقفزت إلى ساحة المعركة.

على الرغم من أنها كانت ذكرى بعيدة من أيام الطفولة، كلما كان الاثنان وحدهما، كانت (تيريزا) تخبرها في كثير من الأحيان أنها ستختار شريك زواجها بنفسها وأنها تفضل الهرب بعيدًا بدلاً من الزواج السياسي المدبر.

بالنظر إلى الوراء، كانت مشغولة للغاية لدرجة أن وجود عشرة منها لن يكون كافياً.

لقد أرادت التنفيس عن إحباطها تجاه شخص ما، لتخرج مشاكل وضعها المثير للشفقة من صدرها.

لقد كانت يديها مشغولة بالفعل بمحاربة الطفيليات، والتعامل مع أبناء الأرض، ورعاية الشؤون الحكومية.

لكي تكون امرأة شريرة، فإنها تحتاج إلى عزيمة قوية. بهذا المعنى، لم يكن كونك حاكمًا شريرًا بالضرورة شيئًا جيدًا.

في جدول أعمالها المزدحم، كانت (شارلوت اريا)، التي كانت تشكو باستمرار وتبكي لها، مصدرًا كبيرًا للتوتر. حتى بعد مرور الوقت وصعودها إلى العرش، كانت تقول، “أوني ~ أوني ~” وتحاول الاعتماد عليها مثل طفل صغير. وبطبيعة الحال، تجاوزت (تيريزا) مرحلة الانزعاج منها، وسئمت منها شخصياً.

“لا انا افهم. فهل ستستدعينا أم ستزورنا رسميًا؟ أو-”

في النهاية، انفجرت فيها (تيريزا). تشاجر الاثنان بشدة قبل أن يقطعا علاقتهما.

تمامًا كما هو الحال دائمًا، كانت (كيم هانا) تشرف على موقع توزيع الطعام المجاني اليوم.

ولم يتحدث الاثنان منذ ذلك الحين. على الأقل حتى اتصلت بها (شارلوت اريا) اليوم.

“لا انا افهم. فهل ستستدعينا أم ستزورنا رسميًا؟ أو-”

-إذا كنت تحاول معاملتي كمتنفسك العاطفي، فسوف أرفض.

صرخت (شارلوت اريا) بغضب. بغض النظر، تابعت (تيريزا).

“متنفس عاطفي؟”

“ما الذي تتصلي بشأنه؟”

– لا بأس إذا كنت لا تعرف. على أي حال، سأنهي المكالمة إذا لم يكن هناك شيء مهم.

“…يا.”

“هل ما زلت غاضبة للغاية من ذلك… آه، اوني!”

قادر، مشهور، مثير، بطولي، لطيف، وسيم، رصين. حتى لو كانت واحدة من هذه الصفات مفقودة، قالت (تيريزا) إنها لن تتزوج حتى لو تم وضع سكين على رقبتها.

عندما حاولت (تيريزا) حقًا إنهاء المكالمة، صرخت (شارلوت اريا) على عجل.

لم تكن قاسية لدرجة أنها ستطرد خادمًا عجوزًا كان قد خدم العائلة المالكة في أوقات الحاجة لعشرات السنين.

“هذه المرة، إنها مسألة مهمة حقا!”

“مرة أخرى! “مرة أخرى!

-حسنا حظا سعيدا. ألا تعتقدين أنني أعرف أنك ستقولين إن الأمور صعبة عليك؟

– أوه من فضلك، أنت لا تعرفين معني كونك ملكة.

“الأمر ليس كذلك. أم، من كان مرة أخرى… سيول…. الأمر يتعلق بالأرضي الذي هو زعيم كارب ديم!

-لقد كان أمرًا بسيطًا، كان هناك أشخاص مثل (تيريزا) اختاروا مواجهة الواقع ورفعوا سيوفهم للمقاومة، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص مثل (شارلوت اريا) الذين اختاروا تجنب الواقع والهروب.

-همم؟

بعد الدوران بشكل تلقائي…

فتحت (تيريزا) عينيها في دهشة.

“إنه ليس سخيفًا!”

– أوه، سيول خاصتي؟

“كنت بحاجة لإخبارك بشيء عاجل.”

“خاصتك،”

ـــ هل فقدتي عقلكِ؟

-هل تتحدثين عن السيد (سيول جيهو)؟ إنه ليس زعيم كاربي ديم، بل قائد فالهالا حالياً.

-يالها من مزحة! هل تعتقدين أنني لا أعرف؟ أنا أسمع وأرى كل شيء.

“ن-نعم؟”

“كيوك!”

-هذه مفاجأة. لم أكن أعتقد أن اسم عزيزي سيخرج من فمك.

لكنك تستمع فقط إلى المجرم وتقولين: “هذا ليس سخيفًا!” لا عجب أنك ستقودين المسؤول الملكي إلى الجنون.

تفاجأت (شارلوت اريا) قليلاً عندما سمعت عبارة “عزيزي”، لكنها سرعان ما واصلت رؤية أن
(تيريزا) كانت تنوي الاستماع إليها قليلاً.

“هل ما زلت غاضبة للغاية من ذلك… آه، اوني!”

“لقد كان القصر في ضجة في الآونة الأخيرة. من الواضح أن ذلك الأرضي الذي يُدعى (سيول جيهو) السبب….”

حدق (سيول جيهو) في (تيريزا) بنظرة تعجب. في البداية، اعتقد أنها اتصلت به للتذمر من عدم الاتصال بما فيه الكفاية.

-حقًا؟ اطرديه.

بعبارة لطيفة، لقد كانت بريئة، وبعبارة أكثر صرامة، كانت مترددة وضعيفة الإرادة.

قاطعتها (تيريزا) قبل أن تنتهي.

-يالها من مزحة! هل تعتقدين أنني لا أعرف؟ أنا أسمع وأرى كل شيء.

“ه هاه؟”

*** *********************************** كما هو الحال دائمًا، تجمع مئات الأشخاص أمام مبنى فالهالا. كان بسبب الطعام الموزع مجانًا.

لقد فوجئت (شارلوت اريا) برد فعلها.

– هذا ما هي عليه. لديها القليل من عقدة النقص. حسنًا، لقد أهنتها قليلًا وقلت بعض الأشياء القاسية، لديها فرصة للتصرف فقط.

-يالها من مزحة! هل تعتقدين أنني لا أعرف؟ أنا أسمع وأرى كل شيء.

– نعم، لا، لا أريد ذلك. فقط اطرديه. أنت الملكة لذلك يجب أن يكون لديك هذه السلطة. بمجرد رحيله، سيكون الوضع هادئًا مرة أخرى. نعم، هذا هو الحل الخاص بك.

ما الذي يجعلك غير سعيدة؟ لقد قام بتنظيف العلقات القذرة التي كانت تمتص دماء المدينة وساعد الناس الذين يموتون من هذه العلقات.

“لا تسخري مني! لم أقل ذلك من هذا القبيل! ”

إنه يحاول بكل الوسائل الممكنة إنقاذ المدينة من الدمار، حتى أنه يذهب إلى حد إنفاق أمواله الخاصة. هاه.

من وجهة نظر عائلة إيفا الملكية، كان (سيول جيهو) أحد أبناء الأرض الذين قدموا مساهمات عظيمة. على الرغم من أنه لم يفعل ذلك بنية تلقي المكافآت، إلا أنه شعر بالاكتئاب قليلاً عندما سمع أن الملكة كانت تقف إلى جانب (جونغ سو).

شخرت (تيريزا) فجأة.

في البداية، بذلت (تيريزا) قصارى جهدها لتفهم (شارلوت اريا). كانت أختها الصغرى غير المرتبطة بالدم تبلغ من العمر أربع سنوات فقط عندما ظهرت الطفيليات، والإمبراطورية التي كانت تثق بها كثيرًا، سقطت عندما كانت في الثامنة فقط.

– حتى التملق له مائة مرة لن يكون كافياً، ولديك الجرأة للشكوى لمجرد أن الأمور صاخبة قليلاً ؟

حدق (سيول جيهو) في (تيريزا) بنظرة تعجب. في البداية، اعتقد أنها اتصلت به للتذمر من عدم الاتصال بما فيه الكفاية.

“اس-استمعي لي…”

وفجأة خطرت لها فكرة: هل يجب أن أذهب سراً؟

– نعم، لا، لا أريد ذلك. فقط اطرديه. أنت الملكة لذلك يجب أن يكون لديك هذه السلطة. بمجرد رحيله، سيكون الوضع هادئًا مرة أخرى. نعم، هذا هو الحل الخاص بك.

عندما حاولت (تيريزا) حقًا إنهاء المكالمة، صرخت (شارلوت اريا) على عجل.

“….”

بعد بضع سنوات، كان مجرد رؤية وجهه يجعل قلبها يغرق ويتسبب بالصداع لرأسها. في بعض الأحيان، كانت تفشل في السيطرة على أعصابها وتتركه وتخرج، وكلما حدث ذلك، زادت رغبتها في طرد (سورج كون).

“أنا فقط لا أفهم… إنها ليست هارامارك فقط؛ (غرازيا)، نور، شهرزاد، أودور، وكاليجو، هذه العائلات الملكية الست جميعهم يتشوقون لدعوته إلى مدنهم.

-أيا كان. أعرف الوضع أكثر من اللازم. لست بحاجة إلى شرحه.

لماذا من بينهم جميعًا يختار مدينة إيفا… ؟ آه، أنت لا تعرفين حتى مقدار حظك”.

“أنا لست طفلة بكائه…”

قالت (تيريزا) كل هذا بسرعة كبيرة.

أعيديه لي وإذا طردتيه إلى هارامارك، سأستمع إلى شكواك وبكائك خلال السنوات العشر القادمة. حقًا.

ومضت نظرة مرتبكة عبر وجه (شارلوت اريا). كانت تعرف أن (تيريزا) قد تغيرت كثيرًا منذ أن بدأت في التفاعل مع أبناء الأرض، لكنها لم تكن معتادة على هذا الجانب منها.

ومضت نظرة مرتبكة عبر وجه (شارلوت اريا). كانت تعرف أن (تيريزا) قد تغيرت كثيرًا منذ أن بدأت في التفاعل مع أبناء الأرض، لكنها لم تكن معتادة على هذا الجانب منها.

– أوه، حاولي ركله نحو هارامارك إذا استطعت. هل تعرفين كم عدد الأيام التي قضيتها في إغراق وسادتي بالدموع عندما غادر؟ هذا عظيم.

ابتداءً من حياة (شارلوت اريا) إلى أن أصبحت (جونغ سو) مساعدتها، وسجل كل شيء بتعمق.

أعيديه لي وإذا طردتيه إلى هارامارك، سأستمع إلى شكواك وبكائك خلال السنوات العشر القادمة. حقًا.

لكنك تستمع فقط إلى المجرم وتقولين: “هذا ليس سخيفًا!” لا عجب أنك ستقودين المسؤول الملكي إلى الجنون.

خرجت الكلمات من فم (تيريزا) مثل السهام، ولم يكن لدى (شارلوت اريا) الوقت الكافي لمعالجة كل شيء.

وبينما كانت تحدق في البلورة الخافتة بقلق، ومض ضوء واضح فجأة. بعد رؤية الشخص الذي ظهر في البلورة، أشرقت بشرة (شارلوت اريا).

“أوني، لا تكوني هكذا واستمعي إلي. مديري الملكي—”

حدقت بشكل مشكوك فيه للحظة واحدة فقط. بمجرد أن تذكرت ما أخبرها به (سيول جيهو) …

– نعم، نعم، اطرديه أيضًا.

“متنفس عاطفي؟”

بغض النظر عما قالته الملكة، ظلت (تيريزا) تقول نفس الشيء.

ولم يتحدث الاثنان منذ ذلك الحين. على الأقل حتى اتصلت بها (شارلوت اريا) اليوم.

– (أربور موتو) يكاد يموت من كم العمل الملقي على عاتقه على أي حال. كل شخص قادر له قيمة في الوقت الحالي. (سورج كون) سيكون عونًا كبيرًا. حسنًا، اطرديه إلى هارامارك أيضًا. وستكونين سعيدًا أيضًا لأنك ستتحررين من تذمره، وسأكون سعيدة أيضًا. ما رأيك؟

– نعم، لا، لا أريد ذلك. فقط اطرديه. أنت الملكة لذلك يجب أن يكون لديك هذه السلطة. بمجرد رحيله، سيكون الوضع هادئًا مرة أخرى. نعم، هذا هو الحل الخاص بك.

فتحت (شارلوت اريا) فمها بذهول. بالطبع، لم تكن حمقاء تمامًا. لقد فهمت ما كانت تحاول (تيريزا) قوله من خلال الإدلاء بمثل هذه الملاحظات الساخرة.

“يا للعجب.” تنهدت (شارلوت اريا) مرة أخرى قبل أن تنظر حولها. كانت القاعة الكبرى للقصر هادئة ووحيدة.

“أوني، ماذا عن زعيمة إيفانجيلين، (جونغ سو)؟”

-همم؟

ـــ هل فقدتي عقلكِ؟

صرخت (شارلوت اريا) بغضب. بغض النظر، تابعت (تيريزا).

جاءت الإجابة السلبية على الفور.

– (أربور موتو) يكاد يموت من كم العمل الملقي على عاتقه على أي حال. كل شخص قادر له قيمة في الوقت الحالي. (سورج كون) سيكون عونًا كبيرًا. حسنًا، اطرديه إلى هارامارك أيضًا. وستكونين سعيدًا أيضًا لأنك ستتحررين من تذمره، وسأكون سعيدة أيضًا. ما رأيك؟

– تمسكي بها حتى النهاية. لا تطلقي هذا القرف على بعض المدن الفقيرة.

“لا تناديها بذلك! لديها اسم! ”

“القرف؟”

-ـــصحيح، (سورج كون) ليس محقاً دائماً. ربما يكون هناك سوء فهم كما قلت.

– هذا ليس مضحكا حتى. لا تجرؤ على صب هذا الدلو من البراز والبول في أي مكان آخر.

وفقًا للتقرير، كان والد (شارلوت اريا) ساحرًا قويًا يدعي بملك الرعد.

“دلو من البراز والبول” صدمت (شارلوت اريا) من درجة الإهانة التي وجهتها (تيريزا) نحو (جونغ سو).

– فقط افعلي ذلك أولاً.

ضيقت عينيها، حدقت في البلورة.

-نصيحة؟ هاه، ألم تتحدث بصوت عال وقوي في المرة الأخيرة عن عدم الاتصال بي مرة أخرى؟ ما الذي حدث فجأة ليجعلك تغيري رأيك؟

“لقد ذهبتي بعيدًا كيف يمكنك مقارنة شخص ما بالبراز والبول؟”

في تلك اللحظة، تغير تعبير (شارلوت اريا). كانت تكره أن تقارن بعائلتها أكثر من غيرها.

– أستطيع أن أقول أشياء أسوأ. دمرت تلك العاهرة الأخت الصغيرة اللطيفة والمحبوبة التي كنت أمتلكها.

“أنا لست طفلة بكائه…”

بدت (شارلوت اريا) غاضبة حقًا، لكنها شعرت فجأة بتحسن عند سماع الكلمات “لطيف” و”محبوب”.

كان التقرير يقول هذا بشكل أساسي.

“كوهوم، هذا لأنك لا تعرفيها جيدًا، أوني. إنها…”

“إنه ليس سخيفًا!”

-أيا كان. أعرف الوضع أكثر من اللازم. لست بحاجة إلى شرحه.

– آه، أعتذر إذا لم يكن من المفترض أن أتدخل. كان من المحبط فقط رؤية توقف التقدم مع بضع خطوات متبقية…

قالت (تيريزا) بحزم قبل أن تشبك ذراعيها.

-ـــصحيح، (سورج كون) ليس محقاً دائماً. ربما يكون هناك سوء فهم كما قلت.

– الآن بعد أن فكرت في الأمر، ألم يكن لدينا محادثة مماثلة من قبل؟

– لكنها ليست طفلة سيئة بطبيعتها. فقط القليل من الشعور بالنقص. ولكن بمجرد أن تثق بشخص ما، تصبح شجرة العطاء. اعتمادًا على كيفية معاملتك لها، يمكن أن تصبح حليفًا غير مشروط.

عندما أصبحت (تيريزا) جادة، أومأت (شارلوت اريا) برأسها بحرص.

كان هناك قول مأثور بأن الناس سيخلطون بين حسن النية والاستحقاق إذا استمر لفترة طويلة، لكن سكان إيفا لم يكونوا كذلك. في الواقع، فإن امتنانهم زاد كل يوم.

– لا أعرف ما كنت تتوقعيه عندما اتصلت بي مرة أخرى، لكن إجابتي لن تكون مختلفة عن المرة السابقة.

-لماذا اتصلت؟

“لا… أنا فقط…”

تراجعت (شارلوت اريا) قليلاً.

– لقد سئمت من مواساتك، خاصة عندما لا تهتم بنصيحتي الصادقة. ليس لدي شيء أكثر لأقوله

– فقط افعلي ذلك أولاً.

بينما كانت (تيريزا) تتحدث ببرود، عضت (شارلوت اريا) شفتها السفلية.

– إنه لغز كيف يمكن لمثل هذه الشقية المعتوهة أن تكون من هذه العائلة المتميزة.

“أنت قاسية للغاية!”

على الرغم من أنها كانت ذكرى بعيدة من أيام الطفولة، كلما كان الاثنان وحدهما، كانت (تيريزا) تخبرها في كثير من الأحيان أنها ستختار شريك زواجها بنفسها وأنها تفضل الهرب بعيدًا بدلاً من الزواج السياسي المدبر.

ضغطت (تيريزا) على جبهتها وهزت رأسها. لكن رؤية هذا أغضب (شارلوت اريا) أكثر.

على أية حال، كان هناك الكثير مما كتب في التقرير.

“أنت تمامًا مثل المسؤول الملكي، اوني! أنت لا تحاول أبدًا فهم مشاعري! أنت لا تستمع لي أبدًا ودائمًا -”

خفضت (كيم هانا) نظرتها على الفور. دارت أفكارها بسرعة الصاروخ بينما واصلت بصوت هادئ.

– هذا لأنك تقدمين مطالب سخيفة.

– نعم، نعم، اطرديه أيضًا.

“إنه ليس سخيفًا!”

– هذا ليس مضحكا حتى. لا تجرؤ على صب هذا الدلو من البراز والبول في أي مكان آخر.

-توقفي عن النباح مهما كان ما يخرج من فمك وفكري بحكمة.

لقد أرادت التنفيس عن إحباطها تجاه شخص ما، لتخرج مشاكل وضعها المثير للشفقة من صدرها.

سيقول المجرم دائمًا أنه تم اتهامه بشكل غير عادل.

في جدول أعمالها المزدحم، كانت (شارلوت اريا)، التي كانت تشكو باستمرار وتبكي لها، مصدرًا كبيرًا للتوتر. حتى بعد مرور الوقت وصعودها إلى العرش، كانت تقول، “أوني ~ أوني ~” وتحاول الاعتماد عليها مثل طفل صغير. وبطبيعة الحال، تجاوزت (تيريزا) مرحلة الانزعاج منها، وسئمت منها شخصياً.

هل تتخيلي أن المجرم سيقول: “هذا صحيح! أنا فعلت هذا!’؟

-إيهو.

لكنك تستمع فقط إلى المجرم وتقولين: “هذا ليس سخيفًا!” لا عجب أنك ستقودين المسؤول الملكي إلى الجنون.

ليس ممتازًا، وليس مخلصًا، ولكنه حليف غير مشروط.

“لا تسخري مني! لم أقل ذلك من هذا القبيل! ”

ولهذا السبب لم ترغب في أن تلتقيه، منذ وفاة شقيقها الثاني كامبل إريا، كان يزعجها باستمرار كلما رآها.

-إيهو.

أرادت أن ترد، لكنها لم تكن تعرف ماذا تقول. احمر وجهها في لحظة عندما لمع ضوء أمام عيني (تيريزا).

شعرت (تيريزا) أنها كانت تضيع وقتها بالتحدث إلى (شارلوت اريا)، لكنها ما زالت فتحت فمها للتعبير عن رأيها.

عبست (شارلوت اريا).

– تريدين مني أن أخمن؟ تريدين الاحتفاظ بدلو البراز والبول هذا وإبقائه بجانبك، أليس كذلك؟

– تمسكي بها حتى النهاية. لا تطلقي هذا القرف على بعض المدن الفقيرة.

“لا تناديها بذلك! لديها اسم! ”

عندما خرج صوت أقل حماسًا، سرعان ما أصبحت (شارلوت اريا) متجهمة.

صرخت (شارلوت اريا) بغضب. بغض النظر، تابعت (تيريزا).

“لقد كان القصر في ضجة في الآونة الأخيرة. من الواضح أن ذلك الأرضي الذي يُدعى (سيول جيهو) السبب….”

– لا يهمك ما إذا كان هذا الدلو من القذارة على حق أم على خطأ. أنت تغلقين أذنيك وعينيك وتغلقين فمك لأنك لا تريدي أن تصدقي ذلك.

لم تكن (شارلوت اريا) فقط.

تراجعت (شارلوت اريا) قليلاً.

قالت (تيريزا) كل هذا بسرعة كبيرة.

—”لكن الملكة~ لم أفعل أي شيء خاطئ~” أنت تتأثرين من هذا الهراء المطلق للكلمات عندما تقول كل الأدلة خلاف ذلك.

“….”

“هممم… إذن ماذا، أنت تقول إن كل هذا خطأي؟ أنا الملكة، لكن يجب أن أفعل كل ما يقوله (سورج كون)؟ ”

كان دعمها الزوجي على قدم المساواة مع (سيو يوهوي) و(فلون).

– أوه من فضلك، أنت لا تعرفين معني كونك ملكة.

“هاااااه”.

أسقطت (تيريزا) رأسها. تنهدت تنهيدة عميقة كان من الواضح أن (شارلوت اريا) تسمعها. ثم مطت شفتيها.

“دلو من البراز والبول” صدمت (شارلوت اريا) من درجة الإهانة التي وجهتها (تيريزا) نحو (جونغ سو).

– ما المغزى من قول أي شيء؟ ستلتقط فقط ما تريد سماعه ورؤيته على أي حال.

– أوه، سيول خاصتي؟

“مرة أخرى! “مرة أخرى!

“أونيييي…”

-أنا متأكد من أن الملك الراحل يتقلب ويلعن في قبره. نفس الشيء بالنسبة للأخ سويل وكامبل. عليك أن تخجلي من نفسك

“… ماذا لو كان لا يزال يقول نفس الشيء؟”

في تلك اللحظة، تغير تعبير (شارلوت اريا). كانت تكره أن تقارن بعائلتها أكثر من غيرها.

“لا تناديها بذلك! لديها اسم! ”

“كيوك!”

“….”

أرادت أن ترد، لكنها لم تكن تعرف ماذا تقول. احمر وجهها في لحظة عندما لمع ضوء أمام عيني (تيريزا).

ـــــ اذن اريني.

ـــــ”لماذا؟ هل انا مخطئة؟

“دلو من البراز والبول” صدمت (شارلوت اريا) من درجة الإهانة التي وجهتها (تيريزا) نحو (جونغ سو).

“أنت مخطئة!”

بنصف تحدي ونصف بدافع الفضول، شددت (شارلوت اريا) عزمها. ثم تذكرت فجأة شيئًا وسقطت في التفكير.

ـــــ اذن اريني.

“لا تناديها بذلك! لديها اسم! ”

عبست (شارلوت اريا).

حدقت بشكل مشكوك فيه للحظة واحدة فقط. بمجرد أن تذكرت ما أخبرها به (سيول جيهو) …

-ـــصحيح، (سورج كون) ليس محقاً دائماً. ربما يكون هناك سوء فهم كما قلت.

كان لديها على الأقل القدرة على تنشيط بلورة الاتصال.

” صحيح. “ما أحاول قوله هو هذا.

إنه يحاول بكل الوسائل الممكنة إنقاذ المدينة من الدمار، حتى أنه يذهب إلى حد إنفاق أمواله الخاصة. هاه.

– إذا كنت تريد أن تقنعيني، أو أي شخص في هذا الشأن، على الأقل يجب أن يكون لديك بعض الأدلة.

“همم؟” لماذا أنت هنا؟”

“؟”

بعد البحث في غرفتها لفترة طويلة، وجدت العنصر الذي كانت تبحث عنه -بلورة اتصال.

– احكمي بأم عينيك. “نظرت في الأمر شخصيًا، وكان هذا هو الحال. سمعت عنها شخصيا، وهذا ما كان عليه. إذا كنت تفكري بهذه الطريقة، فهل تعتقد أن (سورج كون) سيظل يقول نفس الشيء؟ أنا لا أعتقد ذلك.

“أوووووووووووووني!”

“… ماذا لو كان لا يزال يقول نفس الشيء؟”

-أيا كان. أعرف الوضع أكثر من اللازم. لست بحاجة إلى شرحه.

سألت (شارلوت اريا) بعناية. قامت (تيريزا) بتجعيد حواجبها بشدة.

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة طويلة بعد قلب الصفحة الأخيرة من المستند.

– فقط افعلي ذلك أولاً.

كانت قد ودعت بالفعل (جونغ سو) بعد مواساتها وأرسلت (سورج كون) إلى الخارج بعد الصراخ عليه.

بات! انطفأ الضوء على الكرة البلورية. أغلقت (تيريزا) الخط من جانبها.

– لا يهمك ما إذا كان هذا الدلو من القذارة على حق أم على خطأ. أنت تغلقين أذنيك وعينيك وتغلقين فمك لأنك لا تريدي أن تصدقي ذلك.

“أوني؟ أوني!”

بعد التجول في القاعة الكبرى بلا معنى، سارت (شارلوت اريا) إلى غرفة نومها على عجل.

أمسكت (شارلوت اريا) بسرعة ببلورة الاتصال. صبت المانا فيها مرة أخرى، لكن المكالمة لم تكتمل.

فتحت (تيريزا) عينيها في دهشة.

من الواضح أن (تيريزا) لم ترد عن قصد.

في جدول أعمالها المزدحم، كانت (شارلوت اريا)، التي كانت تشكو باستمرار وتبكي لها، مصدرًا كبيرًا للتوتر. حتى بعد مرور الوقت وصعودها إلى العرش، كانت تقول، “أوني ~ أوني ~” وتحاول الاعتماد عليها مثل طفل صغير. وبطبيعة الحال، تجاوزت (تيريزا) مرحلة الانزعاج منها، وسئمت منها شخصياً.

“أوووووووووووووني!”

– لقد سئمت من مواساتك، خاصة عندما لا تهتم بنصيحتي الصادقة. ليس لدي شيء أكثر لأقوله

مرتبكة لأنها لم تكن قادرة على التعبير عن أفكارها بشكل صحيح، سقطت (شارلوت اريا) على سريرها وتقلبت. حاولت تهدئة غضبها، لكن كلمات (تيريزا) ظلت تزعجها باستمرار.

-همم؟

تذكرت المثل القائل، حتى الكذبة ستبدو حقيقية إذا قالها عدد كافٍ من الناس.

“ه هاه؟”

ناهيك عن (سورج كون)، الذي كان معها لفترة طويلة، حتى (تيريزا)، التي كانت مثل أختها الكبرى، تقول نفس الشيء، كان لدى (شارلوت اريا) مشاعر معقدة.

“أونيييي…”

من ناحية أخرى، بدأت بذرة صغيرة من الفضول تنمو داخلها.

-لماذا اتصلت؟

‘عزيزي؟’

وبينما كانت تحدق في البلورة الخافتة بقلق، ومض ضوء واضح فجأة. بعد رؤية الشخص الذي ظهر في البلورة، أشرقت بشرة (شارلوت اريا).

على الرغم من الاستطراد، كانت (تيريزا) صعبة الإرضاء للغاية عندما يتعلق الأمر باختيار شريك محتمل لحياتها. حتى الأخوين الأكبر، اللذين أعجبت بهما (شارلوت اريا) حتى الموت، تم تقييمهما فقط من طرفها على أنهما “ليس سيئا”.

ما الذي يجعلك غير سعيدة؟ لقد قام بتنظيف العلقات القذرة التي كانت تمتص دماء المدينة وساعد الناس الذين يموتون من هذه العلقات.

على الرغم من أنها كانت ذكرى بعيدة من أيام الطفولة، كلما كان الاثنان وحدهما، كانت (تيريزا) تخبرها في كثير من الأحيان أنها ستختار شريك زواجها بنفسها وأنها تفضل الهرب بعيدًا بدلاً من الزواج السياسي المدبر.

شخصية انتهازية.

قادر، مشهور، مثير، بطولي، لطيف، وسيم، رصين. حتى لو كانت واحدة من هذه الصفات مفقودة، قالت (تيريزا) إنها لن تتزوج حتى لو تم وضع سكين على رقبتها.

– أوه، حاولي ركله نحو هارامارك إذا استطعت. هل تعرفين كم عدد الأيام التي قضيتها في إغراق وسادتي بالدموع عندما غادر؟ هذا عظيم.

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن العائلات الملكية الستة تتزاوج مع بعضها البعض.

في النهاية، بقيت محبوسة في القصر كل يوم.

“أعتقد أنني سمعت الشائعات من قبل …”

“انتظر، (يون سوهوي) أيضًا؟”

على أي حال، مع ما قالته (تيريزا) عن هذا الإنسان من الأرض الذي يُدعى (سيول جيهو)، لم يكن بوسع (شارلوت اريا) إلا أن تشعر بالفضول قليلاً.

“أوني؟ أوني!”

[فقط افعلي ذلك أولاً.]

-لقد كان أمرًا بسيطًا، كان هناك أشخاص مثل (تيريزا) اختاروا مواجهة الواقع ورفعوا سيوفهم للمقاومة، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص مثل (شارلوت اريا) الذين اختاروا تجنب الواقع والهروب.

“همف …”

بغض النظر عما قالته الملكة، ظلت (تيريزا) تقول نفس الشيء.

عندما تتذكر (تيريزا)، فإن التحدي الذي تمكنت من إخماده اندلع مرة أخرى، مما جعل (شارلوت اريا) تتجهم.

– نعم، نعم، اطرديه أيضًا.

‘هل تعتقد أنني لا أستطيع!؟ حسنًا، سأحكم بأم عيني! ‘

“اللعنة، أين وضعته؟”

بنصف تحدي ونصف بدافع الفضول، شددت (شارلوت اريا) عزمها. ثم تذكرت فجأة شيئًا وسقطت في التفكير.

كان لديها على الأقل القدرة على تنشيط بلورة الاتصال.

’’ انتظر، إذا تحدثت مع (سورج كون) قبل الذهاب اليه، فقد يحاول إظهار جوانبه الجيدة فقط…‘‘

لم يتم الكشف عن شخصية الشخص الحقيقية إلا عند مفاجأته.

لم يتم الكشف عن شخصية الشخص الحقيقية إلا عند مفاجأته.

خرجت الكلمات من فم (تيريزا) مثل السهام، ولم يكن لدى (شارلوت اريا) الوقت الكافي لمعالجة كل شيء.

وفجأة خطرت لها فكرة: هل يجب أن أذهب سراً؟

“لا تناديها بذلك! لديها اسم! ”

سرعان ما توصلت (شارلوت اريا) المترددة إلى قرار بينما كانت زاوية فمها تلتف خلسة بابتسامة طفولية.

-أيا كان. أعرف الوضع أكثر من اللازم. لست بحاجة إلى شرحه.

كان لديها الآن ما تفعله.

“(كيم هانا) محقة “.

لسبب ما، بدأت تستمتع.

– أوه، حاولي ركله نحو هارامارك إذا استطعت. هل تعرفين كم عدد الأيام التي قضيتها في إغراق وسادتي بالدموع عندما غادر؟ هذا عظيم.

*** ***********************************

تاك!

“عذرًا.”

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة طويلة بعد قلب الصفحة الأخيرة من المستند.

بالتفكير في الأمر الآن، بخلاف (جونغ سو) و(سورج كون)، لم يكن لديها أي شخص آخر. لم يحاول أحد الاقتراب منها، ولم يطلبوا منها أي شيء. على وجه الدقة، كان هناك شخص آخر، لكن هذا الشخص كان يتركها دائمًا مرهقة للغاية.

التقرير الذي تركته (يون سوهوي) كهدية. على الرغم من صغر حجمه، فقد تمت كتابة كمية هائلة من المعلومات بداخله.

لكي تكون امرأة شريرة، فإنها تحتاج إلى عزيمة قوية. بهذا المعنى، لم يكن كونك حاكمًا شريرًا بالضرورة شيئًا جيدًا.

ابتداءً من حياة (شارلوت اريا) إلى أن أصبحت (جونغ سو) مساعدتها، وسجل كل شيء بتعمق.

– نعم، نعم، اطرديه أيضًا.

لا يمكن أن يفاجأ (سيول جيهو) إلا بالكيفية التي تمكنت بها شركة سين يونغ من معرفة الأمور التي مرت عليها عشرات السنين.

بعد الدوران بشكل تلقائي…

على أية حال، كان هناك الكثير مما كتب في التقرير.

على الرغم من الاستطراد، كانت (تيريزا) صعبة الإرضاء للغاية عندما يتعلق الأمر باختيار شريك محتمل لحياتها. حتى الأخوين الأكبر، اللذين أعجبت بهما (شارلوت اريا) حتى الموت، تم تقييمهما فقط من طرفها على أنهما “ليس سيئا”.

“ولكن إذا كنت سألخص (شارلوت اريا) في جملة واحدة …”

“أنا لست طفلة بكائه…”

كان التقرير يقول هذا بشكل أساسي.

“إذا لم يكن حاكم إيفا (شارلوت اريا)، لكن شخصًا مثل الملك الراحل …”

– ملكة إيفا مهرجة لعينة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وإذا كان سيضيف جملة أخرى …

كان هناك قول مأثور بأن الناس سيخلطون بين حسن النية والاستحقاق إذا استمر لفترة طويلة، لكن سكان إيفا لم يكونوا كذلك. في الواقع، فإن امتنانهم زاد كل يوم.

– إنه لغز كيف يمكن لمثل هذه الشقية المعتوهة أن تكون من هذه العائلة المتميزة.

كانت قد ودعت بالفعل (جونغ سو) بعد مواساتها وأرسلت (سورج كون) إلى الخارج بعد الصراخ عليه.

لم يكن (سيول جيهو) يبالغ. كانت هذه حقا النغمة الشاملة للتقرير.

– ما المغزى من قول أي شيء؟ ستلتقط فقط ما تريد سماعه ورؤيته على أي حال.

كان بإمكانه أن يقول إن من كتب هذا التقرير كان مذهولًا بما يكفي ليخلط القليل من أفكاره الشخصية.

“لا… أنا فقط…”

“إذا لم يكن حاكم إيفا (شارلوت اريا)، لكن شخصًا مثل الملك الراحل …”

“لا تسخري مني! لم أقل ذلك من هذا القبيل! ”

وفقًا للتقرير، كان والد (شارلوت اريا) ساحرًا قويًا يدعي بملك الرعد.

قرر (سيول جيهو) أن يأخذ هذه النصيحة على محمل الجد.

لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يفكر كم سيكون الأمر جميلًا لو كان هذا الملك الراحل على قيد الحياة مثل الملك (بريهي).

“لقد ذهبتي بعيدًا كيف يمكنك مقارنة شخص ما بالبراز والبول؟”

“الأمر ليس أنني لا أفهم محنتها لأنها عانت من الحرب منذ سن مبكرة…”

استدارت (كيم هانا) بنظرة مشوشة. ثم قامت بتجعيد حواجبها.

لكن البقاء في نفس المكان لأكثر من عشر سنوات كان مبالغًا فيه.

لكنها لم تكن تحاول أن تخدعه. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت تعالج مشاكله عندما لم يخبرها بذلك حتى.

-لقد كان أمرًا بسيطًا، كان هناك أشخاص مثل (تيريزا) اختاروا مواجهة الواقع ورفعوا سيوفهم للمقاومة، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص مثل (شارلوت اريا) الذين اختاروا تجنب الواقع والهروب.

فتحت (تيريزا) عينيها في دهشة.

بعد كل شيء، حتى أفراد العائلة المالكة كانوا في الأساس بشرًا.

حتى في الجيل الحالي، حافظوا على علاقتهم الوثيقة من خلال ترتيب زواج سيول اريا واوليفيا، بينما طورت (شارلوت اريا) و(تيريزا) علاقتهما في علاقة أخت أصغر وأكبر من خلال معرفة بعضهما البعض منذ سن مبكرة.

لم تكن (شارلوت اريا) فقط.

– إذا كنت تريد أن تقنعيني، أو أي شخص في هذا الشأن، على الأقل يجب أن يكون لديك بعض الأدلة.

“(كيم هانا) محقة “.

“اللعنة، أين وضعته؟”

بعد القراءة عن (جونغ سو)، لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يضحك. لم تكن ماهرة في المعركة ولا قادرة إداريًا مثل (كيم هانا).

“لقد ذهبتي بعيدًا كيف يمكنك مقارنة شخص ما بالبراز والبول؟”

شخصية انتهازية.

المرأة التي كانت تعبث بخصلات شعرها وتتحدث بلا مبالاة لم تكن سوى (تيريزا)

فقط من خلال التمسك بأشخاص معينين، تسلقت إلى موقعها الحالي. بالطبع، لعب كون (شارلوت اريا) ضعيفة للغاية دورًا كبيرًا، لكن القدرة على اغتنام هذه الفرصة كانت مهارة في حد ذاتها.

لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يفكر كم سيكون الأمر جميلًا لو كان هذا الملك الراحل على قيد الحياة مثل الملك (بريهي).

وفي نفس ذات الوقت. عندما ضاع (سيول جيهو) في التفكير، لمعت بلورة اتصالاته.

“أنت قاسية للغاية!”

كان المتصل (تيريزا).

على الرغم من أنها كانت ذكرى بعيدة من أيام الطفولة، كلما كان الاثنان وحدهما، كانت (تيريزا) تخبرها في كثير من الأحيان أنها ستختار شريك زواجها بنفسها وأنها تفضل الهرب بعيدًا بدلاً من الزواج السياسي المدبر.

“أميرة؟”

بعد التعبير عن عميق الشكر ل(تيريزا)، نهض (سيول جيهو). وبما أن هذه المسألة يمكن أن تكون نقطة تحول في الوضع الراهن، فقد خطط لمناقشتها مع (كيم هانا).

– فوفو، هل كنت بخير؟

على الرغم من أن مئات المدنيين الذين تجمعوا حولها جعلوا المنظر مزدحمًا، كان هناك شخص واحد بارز من مظهره وملابسه بشكل صارخ بين السكان العاديين.

“ما الذي تتصلي بشأنه؟”

“خاصتك،”

قمع (سيول جيهو) القلق الخافت في قلبه وسأل. ثم، بمجرد أن سمع تفسير (تيريزا)، اتسعت عيناه.

 

“عذرًا.”

“متنفس عاطفي؟”

– بنسبة حوالي 70 إلى 80 في المائة. أما اليوم على أقرب تقدير، وغدا على أبعد تقدير.

“أردت نصيحتك بشأن شيء ما …”

هزت (تيريزا) كتفيها.

“كيم هانا!”

– هذا ما هي عليه. لديها القليل من عقدة النقص. حسنًا، لقد أهنتها قليلًا وقلت بعض الأشياء القاسية، لديها فرصة للتصرف فقط.

قرر (سيول جيهو) أن يأخذ هذه النصيحة على محمل الجد.

“….”

لم يكن (سيول جيهو) يبالغ. كانت هذه حقا النغمة الشاملة للتقرير.

-كن صادقا. لقد كان الأمر مزعجًا، أليس كذلك؟

– لا يهمك ما إذا كان هذا الدلو من القذارة على حق أم على خطأ. أنت تغلقين أذنيك وعينيك وتغلقين فمك لأنك لا تريدي أن تصدقي ذلك.

غطت (تيريزا) فمها وضحكت.

تمامًا كما هو الحال دائمًا، كانت (كيم هانا) تشرف على موقع توزيع الطعام المجاني اليوم.

-أفهم. إنها حقًا لا تعرف كيفية التمييز بين البراز والبول.

“….”

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة. سيكون كاذبًا إذا قال إنه لم يشعر بالانزعاج أبدًا.

“ن-نعم؟”

من وجهة نظر عائلة إيفا الملكية، كان (سيول جيهو) أحد أبناء الأرض الذين قدموا مساهمات عظيمة. على الرغم من أنه لم يفعل ذلك بنية تلقي المكافآت، إلا أنه شعر بالاكتئاب قليلاً عندما سمع أن الملكة كانت تقف إلى جانب (جونغ سو).

هل تتخيلي أن المجرم سيقول: “هذا صحيح! أنا فعلت هذا!’؟

– لكنها ليست طفلة سيئة بطبيعتها. فقط القليل من الشعور بالنقص. ولكن بمجرد أن تثق بشخص ما، تصبح شجرة العطاء. اعتمادًا على كيفية معاملتك لها، يمكن أن تصبح حليفًا غير مشروط.

سيقول المجرم دائمًا أنه تم اتهامه بشكل غير عادل.

ليس ممتازًا، وليس مخلصًا، ولكنه حليف غير مشروط.

بعد البحث في غرفتها لفترة طويلة، وجدت العنصر الذي كانت تبحث عنه -بلورة اتصال.

قرر (سيول جيهو) أن يأخذ هذه النصيحة على محمل الجد.

-ـــصحيح، (سورج كون) ليس محقاً دائماً. ربما يكون هناك سوء فهم كما قلت.

– على أية حال، حاول اغتنام هذه الفرصة. مع سحرك، أنا متأكد من أنك ستتمكن من التقاطها.

– أوه، سيول خاصتي؟

حدق (سيول جيهو) في (تيريزا) بنظرة تعجب. في البداية، اعتقد أنها اتصلت به للتذمر من عدم الاتصال بما فيه الكفاية.

– فقط افعلي ذلك أولاً.

– آه، أعتذر إذا لم يكن من المفترض أن أتدخل. كان من المحبط فقط رؤية توقف التقدم مع بضع خطوات متبقية…

سألت (شارلوت اريا) بعناية. قامت (تيريزا) بتجعيد حواجبها بشدة.

لكنها لم تكن تحاول أن تخدعه. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت تعالج مشاكله عندما لم يخبرها بذلك حتى.

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن العائلات الملكية الستة تتزاوج مع بعضها البعض.

“مُطْلَقاً. كنت محبطًا من ذلك أيضًا. مساعدة ممتازة، يا أميرة. ”

أعيديه لي وإذا طردتيه إلى هارامارك، سأستمع إلى شكواك وبكائك خلال السنوات العشر القادمة. حقًا.

كان دعمها الزوجي على قدم المساواة مع (سيو يوهوي) و(فلون).

” صحيح. “ما أحاول قوله هو هذا.

“انتظر، (يون سوهوي) أيضًا؟”

كان لديها على الأقل القدرة على تنشيط بلورة الاتصال.

لفت التقرير الموجود على المكتب نظره، لكنه هز رأسه ورفض الفكرة السخيفة.

بنصف تحدي ونصف بدافع الفضول، شددت (شارلوت اريا) عزمها. ثم تذكرت فجأة شيئًا وسقطت في التفكير.

بعد التعبير عن عميق الشكر ل(تيريزا)، نهض (سيول جيهو). وبما أن هذه المسألة يمكن أن تكون نقطة تحول في الوضع الراهن، فقد خطط لمناقشتها مع (كيم هانا).

“لا تناديها بذلك! لديها اسم! ”

*** ***********************************

كما هو الحال دائمًا، تجمع مئات الأشخاص أمام مبنى فالهالا. كان بسبب الطعام الموزع مجانًا.

من الواضح أن (تيريزا) لم ترد عن قصد.

منذ انهيار تحالف إيفا، لم تعد هناك حاجة لمواصلة الخطة بعد الآن. ولكن نظرًا لأن الغاء المساعدات على الفور سيكون مريبًا للغاية، اقترحت (كيم هانا) فترة سماح مدتها أسبوعان، ووافق (سيول جيهو) على الفور.

-أفهم. إنها حقًا لا تعرف كيفية التمييز بين البراز والبول.

كان هناك قول مأثور بأن الناس سيخلطون بين حسن النية والاستحقاق إذا استمر لفترة طويلة، لكن سكان إيفا لم يكونوا كذلك. في الواقع، فإن امتنانهم زاد كل يوم.

“؟”

كان ذلك لأن فالهالا حصلت على الديون المستحقة لتحالف إيفا تحت ستار التعويض عن الأضرار وأعادت التعاقد مع الناس بشروط معقولة.

وفجأة خطرت لها فكرة: هل يجب أن أذهب سراً؟

لقد اهتمت (كيم هانا) بهذا الأمر حتى لا تنشأ أي مشكلة في المستقبل. ونتيجة لذلك، بدأ سكان إيفا يفكرون في فالهالا ليس فقط كشريك ملكي فعلي، ولكن أيضًا كمنظمة تمثل كل إيفا.

-توقفي عن النباح مهما كان ما يخرج من فمك وفكري بحكمة.

تمامًا كما هو الحال دائمًا، كانت (كيم هانا) تشرف على موقع توزيع الطعام المجاني اليوم.

لكن كل الأمور كان لل بد لها من نهاية.

رأها (سيول جيهو) من بعيد واتجه نحوها.

ضغطت (تيريزا) على جبهتها وهزت رأسها. لكن رؤية هذا أغضب (شارلوت اريا) أكثر.

“كيم هانا!”

– أوه، حاولي ركله نحو هارامارك إذا استطعت. هل تعرفين كم عدد الأيام التي قضيتها في إغراق وسادتي بالدموع عندما غادر؟ هذا عظيم.

“همم؟” لماذا أنت هنا؟”

-نصيحة؟ هاه، ألم تتحدث بصوت عال وقوي في المرة الأخيرة عن عدم الاتصال بي مرة أخرى؟ ما الذي حدث فجأة ليجعلك تغيري رأيك؟

“كنت بحاجة لإخبارك بشيء عاجل.”

“لا انا افهم. فهل ستستدعينا أم ستزورنا رسميًا؟ أو-”

استدارت (كيم هانا) بنظرة مشوشة. ثم قامت بتجعيد حواجبها.

“الأمر ليس أنني لا أفهم محنتها لأنها عانت من الحرب منذ سن مبكرة…”

“ماذا؟”

“أميرة؟”

“هل ترى…”

لقد أرادت التنفيس عن إحباطها تجاه شخص ما، لتخرج مشاكل وضعها المثير للشفقة من صدرها.

“لا انا افهم. فهل ستستدعينا أم ستزورنا رسميًا؟ أو-”

في البداية، بذلت (تيريزا) قصارى جهدها لتفهم (شارلوت اريا). كانت أختها الصغرى غير المرتبطة بالدم تبلغ من العمر أربع سنوات فقط عندما ظهرت الطفيليات، والإمبراطورية التي كانت تثق بها كثيرًا، سقطت عندما كانت في الثامنة فقط.

بعد الدوران بشكل تلقائي…

بعد البحث في غرفتها لفترة طويلة، وجدت العنصر الذي كانت تبحث عنه -بلورة اتصال.

“….”

إنه يحاول بكل الوسائل الممكنة إنقاذ المدينة من الدمار، حتى أنه يذهب إلى حد إنفاق أمواله الخاصة. هاه.

أغلقت (كيم هانا) فمها، غير قادرة على إنهاء جملتها. بينما كانت تحدق باهتمام في مكان واحد، فتحت عينيها على نطاق واسع.

عندما أصبحت (تيريزا) جادة، أومأت (شارلوت اريا) برأسها بحرص.

على الرغم من أن مئات المدنيين الذين تجمعوا حولها جعلوا المنظر مزدحمًا، كان هناك شخص واحد بارز من مظهره وملابسه بشكل صارخ بين السكان العاديين.

“أردت نصيحتك بشأن شيء ما …”

كانت تفكر بالتأكيد في أنها مخفية جيدًا ومتنكرة، لكن مثل هذا التنكر الرث لا يمكن أن يخدع عيون (كيم هانا) المدربة جيدًا.

-أوه؟ ما الذي حدث لملكتنا البكاءة لكي تتصل بي؟

ستكون هذه قصة مختلفة إذا لم تكتشفها (كيم هانا) أبدًا، لكن الآن بعد أن فعلت ذلك، لم تستطع إلا أن تنتبه بعناية.

عندما تتذكر (تيريزا)، فإن التحدي الذي تمكنت من إخماده اندلع مرة أخرى، مما جعل (شارلوت اريا) تتجهم.

بالحديث عن الشيطان، جاءت ملكة إيفا شخصيًا. وبالحكم على أنها كانت وحدها، يبدو أنها غادرت القصر سراً.

بعد البحث في غرفتها لفترة طويلة، وجدت العنصر الذي كانت تبحث عنه -بلورة اتصال.

حدقت بشكل مشكوك فيه للحظة واحدة فقط. بمجرد أن تذكرت ما أخبرها به (سيول جيهو) …

“يا للعجب.” تنهدت (شارلوت اريا) مرة أخرى قبل أن تنظر حولها. كانت القاعة الكبرى للقصر هادئة ووحيدة.

“…يا.”

– إذا كنت تريد أن تقنعيني، أو أي شخص في هذا الشأن، على الأقل يجب أن يكون لديك بعض الأدلة.

خفضت (كيم هانا) نظرتها على الفور. دارت أفكارها بسرعة الصاروخ بينما واصلت بصوت هادئ.

– لا بأس إذا كنت لا تعرف. على أي حال، سأنهي المكالمة إذا لم يكن هناك شيء مهم.

“استمع بعناية إلى ما أنا على وشك قوله.”

“….”

لمعت عيون (كيم هانا) بمكر، كعيون الثعلب عندما يري فريسته أمامه.

قمع (سيول جيهو) القلق الخافت في قلبه وسأل. ثم، بمجرد أن سمع تفسير (تيريزا)، اتسعت عيناه.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الجائزة الكبري (2)

 

– لا بأس إذا كنت لا تعرف. على أي حال، سأنهي المكالمة إذا لم يكن هناك شيء مهم.

 

– هذا لأنك تقدمين مطالب سخيفة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“القرف؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط