المسرنم VI
المسرنم VI
[استيقظ يا سيد حانوتي.]
– وااااه!
‘ماذا علي أن أفعل؟’
المنطقة التي كانت تُعرف سابقًا باسم سهل كيمهاي.
خلال هذه المعركة الحاسمة، توقفت القديسة بشكل دوري عن مراقبة ساحة المعركة. لا بد أن استبصارها قد التقط اللحظة التي سقطت فيها على مكنستي.
لقد وقع هذا المكان في حالة تشبه كتلة جبن توم وجيري بسبب ازدهار التنمية الحضرية.
لن أقول أن السبعمائة تجاهلوا حياتهم.
حفر هنا، وحفر هناك. نظرًا لأنه قُضمت هنا وهناك، تقلصت المنطقة التي يمكن أن يطلق عليها حقًا “السهل” بشكل كبير.
وبينما هناك شذوذات اختفت كالدخان عند هزيمتهم، ترك كثيرون آخرون جثثًا مثل الحيوانات.
بمعنى آخر، إذا توقف التطور الحضري، سيعود كل شيء إلى حالته الأصلية.
صرختُ.
عندما انقلبت موازين الحرب التي دامت 10 آلاف عام بين الطبيعة والحضارة، والبيئة والإنسانية، نحو الطبيعة، استعاد سهل كيمهاي مجده السابق بسرعة.
[استيقظ يا سيد حانوتي.]
وبطبيعة الحال، كان لا بد من التنازل عن جزء كبير من أراضي الطبيعة إلى الشذوذ الذين قاتلوا كمرتزقة مقابل النصر. ونتيجة لذلك، فمن الصعب معرفة ما إذا كانت هذه هي الطبيعة حقًا أم فراغ، مما يجعل محنة الطبيعة لا تختلف كثيرًا عن الشؤون الإنسانية.
حتى في حالة الموت، يمكن لشظايا سيل النيازك وحدها أن تدمر شبه الجزيرة الكورية بسهولة.
ومن بين هذه المناطق، كان سهل كيمهاي منطقة أزيلت فيها الحضارة بسرعة، وربما بسرعة كبيرة جدًا.
“…”
– وااااه!
–
منذ حوالي سبع سنوات، صدر إنذار فجأة بغارة جوية من غرب سهل كيمهاي، ووقع “قصف” على نطاق صغير هناك.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ولم تُعرف الأسباب الدقيقة للحادث وتفاصيله.
ومن بين هذه المناطق، كان سهل كيمهاي منطقة أزيلت فيها الحضارة بسرعة، وربما بسرعة كبيرة جدًا.
لقد حدث ذلك في نفس اللحظة التي استعديت فيها قسرًا إلى محطة بوسان وبدأت العيش كعائد.
أو ربما كان مجرد خطأ مأساوي بسبب خطأ في نقل الأوامر. لقد اعتبرت هذا الاحتمال هو الأرجح.
وحتى المعلومات التي تفيد بحدوث تفجير في مكان قريب كان من الصعب الحصول عليها لو لم أكن عائدًا. كانت هناك شهادات تفيد بأن ما حدث كان صقفًا وليس انفجارًا، وإشاعات عن بوابة تُفتح فجأة، وهمسات عن انفجار منشأة بحثية حكومية سرية.
لماذا لم أتوقع هذا؟
كان كل ذلك لغزًا.
مستوى التهديد: المستوى 3 القاري
– بووم!
[نشأت مشكلة يا سيد حانوتي.]
ربما ظهرت بوابة صغيرة في سهل كيمهاي، وحدث القصف للقضاء عليها.
سقطت شظايا ضوء النجوم ببطء.
ربما كان ذلك قرارًا يائسًا اتخذه شخص ما لإنقاذ الأمة، معتقدًا أنه لا يستطيع تحمل خسارة بوسان بعد أن دمرت سيول.
“لن يتذكر أحد، لا. لن يبقى أي سجل. لقد أنقذنا العالم للتو! أليس كذلك يا حانوتي؟”
ربما كان ذلك لأن المنطقة كانت ذات كثافة سكانية منخفضة مقارنة بالمدن الأخرى ذات الكثافة السكانية العالية، مما يجعل التضحية تبدو مقبولة.
‘ستدمر البنية التحتية…’
أو ربما كان مجرد خطأ مأساوي بسبب خطأ في نقل الأوامر. لقد اعتبرت هذا الاحتمال هو الأرجح.
“أنا… أحب الإنسانية!”
ولكن الآن، لم يكن هناك وسيلة لكشف الحقيقة. ومع اختفاء الحكومة والمنظمات المدنية التي كان من المفترض أن تحقق في الحقيقة، ما الذي يمكن فعله؟ خاصة عندما يكون من المستحيل أيضًا العثور على المستندات والشهود المتعلقين بالحادث.
لا يزال هناك الكثير مما يمكن مناقشته حول سيل النيازك. تكهنات حول أصوله، تجارب على تسخير ضوء النجوم.
ولم يبتلع الفراغ الطبيعة فحسب، بل التاريخ الإنساني أيضًا.
لقد كانوا جميعًا متحمسين لفوزهم في معركة تاريخية.
ومع ذلك، ظلت حقيقة واحدة واضحة: أن سهل كيمهاي، حيث وقع القصف، لم يكن من الممكن أن يكون مجرد سهل قاحل.
“…”
وحتى في الأماكن التي لم تكن هناك طريقة لإثبات ذلك، عاش الناس.
[مفهوم يا حانوتي!]
—-
صرختُ.
لنتحدث عن الخاتمة.
بمعنى آخر… لم يبذل هذا الشيء كل قوته في أول ظهور له. لقد كان أشبه بقوة خفية. على غرار شجرة العالم، أودومبارا.
[– سيد حانوتي.]
“تبًا، هذه النكسة المجنونة.”
[استيقظ يا سيد حانوتي.]
“واا!”
رامشًا، فتحت عيني.
العديد من سجلات الدمار العالمية.
أدركت أنني فقدت الوعي لفترة وجيزة. كانت لحظة من الانقطاع. لحسن الحظ، كعائد، كنت قد اختبرت الإغماء مرات لا تُحصى. لم أُفاجأ بشيء اعتدت عليه منذ زمن بعيد.
لكن على الأقل كان قلمي مخصصًا لتسجيل الأشخاص المختلفين.
[هل استعدت وعيك؟]
وحتى المعلومات التي تفيد بحدوث تفجير في مكان قريب كان من الصعب الحصول عليها لو لم أكن عائدًا. كانت هناك شهادات تفيد بأن ما حدث كان صقفًا وليس انفجارًا، وإشاعات عن بوابة تُفتح فجأة، وهمسات عن انفجار منشأة بحثية حكومية سرية.
إذا كان علي أن أخمن سبب إغمائي، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التهويدة التي غناها سيل النيازك والتي جعلت عيني تغمض لا إراديًا.
لماذا لم أتوقع هذا؟
على عكس الموقظين الآخرين، كنت أطير في المقدمة. بمعنى آخر، كنت أبعد ما يكون عن السحر الأبيض لدانغ سيو-رين، أغنية “الرنين المضاد” التي أبطلت التهويدة.
[حانوتي–]
“نعم انا بخير. لا داعي للقلق يا قديسة. كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي؟”
المنطقة التي كانت تُعرف سابقًا باسم سهل كيمهاي.
[ليس طويلًا. حوالي ثانية.]
نظر إلي الموقظون كلهم. رأيت البارود الأسود يشتعل في بؤبؤ العين.
“هل لاحظتِ أنني أغمي عليه في ثانية واحدة فقط؟ هذا مثير للإعجاب.”
لم أكن العثة الوحيدة المنجذبة إلى اللهب.
لقد دهشت حقًا. بعد كل شيء، لم أكن أعلم في ذلك الوقت أن القديسة تمتلك قدرة “إيقاف الوقت”.
وعلى الرغم من الاقتناع الشديد بأن هذا هو الواقع، بدا كل شيء وكأنه حلم. مثل السائرين أثناء النوم غير متأكدين مما إذا كانوا يريدون الاستمرار في الحلم.
خلال هذه المعركة الحاسمة، توقفت القديسة بشكل دوري عن مراقبة ساحة المعركة. لا بد أن استبصارها قد التقط اللحظة التي سقطت فيها على مكنستي.
لقد حدث ذلك في نفس اللحظة التي استعديت فيها قسرًا إلى محطة بوسان وبدأت العيش كعائد.
[نشأت مشكلة يا سيد حانوتي.]
في الدورة الثانية والأربعين، حيث نجحنا في قهر سيل النيازك للمرة “الأولى”، لم يكن لدينا خيار سوى الوقوع في فخ بطاقة الفخ هذه.
لقد غيرت القديسة الموضوع بمهارة. لم يكن ذلك فقط لتجنب شكوكي؛ كان هناك إلحاح حقيقي في صوتها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
برد جسدي. حتى بدون سحر دانغ سيو-رين، كان لأصوات الناس صدى مع المشاعر.
[الفرقة الرابعة، قضي عليها.]
“لا تخبرني بأننا فشلنا في قهر سيل النيازك؟”
“نعم.”
[لا. يكاد يكون من المؤكد أن القهر في حد ذاته يعد نجاحًا. لكن… انظر هناك.]
[إنهم لا يسقطون فوق المجال الجوي لبوسان فحسب. ومن المتوقع أن يغطيوا بسهولة شبه الجزيرة الكورية بأكملها.]
حتى بدون اتجاه واضح، أدرت رأسي بشكل غريزي.
قصف قلبي.
سماء الليل حيث كان ضوء النجوم من سيل النيازك.
تسارعت المكانس التي كنا نركبها على الفور. لقد عثرنا بسرعة على الشظايا المتساقطة من سيل النيازك.
لقد كانت الضربة التي أعدها سبعمائة موقظ منذ سنوات حادة بالفعل. لقد مزقت عاصفة الهالة التي أنشأناها سيل النيازك.
كان كل ذلك لغزًا.
نعم.
كان كل ذلك لغزًا.
لقد تمزقت.
لا يزال هناك الكثير مما يمكن مناقشته حول سيل النيازك. تكهنات حول أصوله، تجارب على تسخير ضوء النجوم.
“ماذا…؟”
الأنماط: المرحلة الأولى الظهور، المرحلة الثانية الهبوط، المرحلة الثالثة النوم الجماعي، المرحلة الرابعة التأثير.
قصف قلبي.
حلمي. مرضي. السبب الذي جعلني أحلم بالحياة، هو سبب السير أثناء النوم.
لقد هُزم سيل النيازك بالتأكيد. لم يعد المجال الذي ينبعث من ضوء النجوم القوي والمركّز موجودًا.
هل سبق لك أن رأيت الفسفور الأبيض؟
وبينما هناك شذوذات اختفت كالدخان عند هزيمتهم، ترك كثيرون آخرون جثثًا مثل الحيوانات.
وبطبيعة الحال، كان لا بد من التنازل عن جزء كبير من أراضي الطبيعة إلى الشذوذ الذين قاتلوا كمرتزقة مقابل النصر. ونتيجة لذلك، فمن الصعب معرفة ما إذا كانت هذه هي الطبيعة حقًا أم فراغ، مما يجعل محنة الطبيعة لا تختلف كثيرًا عن الشؤون الإنسانية.
تمتمت بصراحة.
لقد طعننا مثل هذه القوة الخفية في القناة الهضمية، لذا كان لا بد من إطلاق العنان للتأثيرات المتموجة لقوتها الخفية.
“جثة من ضوء النجوم…؟”
كانت شظايا ضوء النجوم، الممزقة إلى قطع، تتساقط نحو الأرض.
هل سبق لك أن رأيت الفسفور الأبيض؟
رد فوري.
بالضبط هذا المشهد وقع أمام عيني، لا، أمام أعيننا.
فقط أنا والقديسة ركزنا على التموجات الغريبة في سماء الليل، على شظايا ضوء النجوم التي بدأت تتساقط.
ضوء النجوم الممزق.
عبرت أفكار لا تعد ولا تحصى ذهني.
كانت شظايا ضوء النجوم، الممزقة إلى قطع، تتساقط نحو الأرض.
اكتملت الإبادة.
“آه.”
[اتجاه الساعة 11! اتجاه الساعة 11 يُغطى من قبل فريق آخر! هذا اللقيط ينتشر أكثر فأكثر! علينا تدميره قبل أن ينتشر!]
البرد الذي اجتاح عمودي الفقري اخترق قلبي، مما جعله ينبض بشكل مشؤوم.
– وااااه! – منذ حوالي سبع سنوات، صدر إنذار فجأة بغارة جوية من غرب سهل كيمهاي، ووقع “قصف” على نطاق صغير هناك.
لماذا لم أتوقع هذا؟
حتى لو نجح التدمير، فإن شظايا النيزك التي لا تعد ولا تحصى والتي تسقط على الأرض ستظل مشكلة.
إذا كان هناك نيزك يسقط من السماء، فإن تدميره في الهواء سيكون مشكلة.
بالضبط هذا المشهد وقع أمام عيني، لا، أمام أعيننا.
حتى لو نجح التدمير، فإن شظايا النيزك التي لا تعد ولا تحصى والتي تسقط على الأرض ستظل مشكلة.
وعلى الرغم من الاقتناع الشديد بأن هذا هو الواقع، بدا كل شيء وكأنه حلم. مثل السائرين أثناء النوم غير متأكدين مما إذا كانوا يريدون الاستمرار في الحلم.
“تبًا!”
سقطت النجوم.
كان من غير الممكن ببساطة أن نتصور أن شذوذًا يتكون من ضوء النجوم النقي بنسبة 100٪ سيترك جثة. جثة من نور؟ كان من الممكن توقع ذلك؟
“قرف!”
لذلك، كان هذا مثالًا آخر على “إن كنتم لا تعلمون فإنكم تتألمون”. سحقًا.
وفي نهاية المطاف، لم تكن ابتسامتها محسوسة عن طريق البصر بل عن طريق اللمس.
لقد كانت مثل هدية الفراق الأخيرة من سيل النيازك، الذي حطمه الكمين الذي نصبه العائد، للبشرية.
رفرفة-
في الدورة الثانية والأربعين، حيث نجحنا في قهر سيل النيازك للمرة “الأولى”، لم يكن لدينا خيار سوى الوقوع في فخ بطاقة الفخ هذه.
رامشًا، فتحت عيني.
“انتهى! لقد انتهى الأمر حقًا! لقد اصطدنا في الواقع شذوذًا من الدرجة الأولى!”
“تبًا!”
“عاش تحالف الموقظين المتحدين الكوريين! عاش!”
“حانوتي!”
“لا يصدق… هذا هو القهر الأول في العالم لشذوذ من الدرجة الأولى. لقد فعلنا ذلك بالفعل…؟”
خلال هذه المعركة الحاسمة، توقفت القديسة بشكل دوري عن مراقبة ساحة المعركة. لا بد أن استبصارها قد التقط اللحظة التي سقطت فيها على مكنستي.
“الكوكبات لا تقهر! حانوتي رائع!”
[نعم!]
“والا وعملوها الرجالة، ورفعوا رأس كوريا بلدنا!”
“حانوتي!”
بالنظر حولنا، لم يكن هناك أي مقاتلين يهتمون بجثة سيل النيازك في ساحة المعركة الجوية هذه.
الأنماط: المرحلة الأولى الظهور، المرحلة الثانية الهبوط، المرحلة الثالثة النوم الجماعي، المرحلة الرابعة التأثير.
لقد كانوا جميعًا متحمسين لفوزهم في معركة تاريخية.
تموج.
فقط أنا والقديسة ركزنا على التموجات الغريبة في سماء الليل، على شظايا ضوء النجوم التي بدأت تتساقط.
ربما كان ذلك قرارًا يائسًا اتخذه شخص ما لإنقاذ الأمة، معتقدًا أنه لا يستطيع تحمل خسارة بوسان بعد أن دمرت سيول.
‘إذا سقطت الشظايا على الأرض بهذه الطريقة – لا، فلا بأس. وحتى لو أصبحت غيونغسانغنام-دو منطقة رماد، فهذا ليس الوضع الأسوأ.’
لماذا لم أتوقع هذا؟
لم أكن من النوع العائد الذي يثق بنفسه. وكانت مثل هذه الثقة بالنفس بمثابة ترف لا يستطيع تحمله إلا العائدون من نوع الملعقة الماسية، الذين يستطيعون إنقاذ العالم في عودتين أو ثلاثة فقط.
‘ستدمر البنية التحتية…’
وبطبيعة الحال، توقعت احتمال فشل خطتي وقمت بإجلاء أكبر عدد ممكن من السكان من غيونغسانغنام-دو.
“التخلي عن هذه الدورة.” “لكن اجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.” “هل تعمل شظايا سيل النيازك أيضًا على تحويل الأرض إلى منطقة من الرماد؟” “هل سيختفون بصمت عند السقوط؟ أم أنها ستبقى كمصادر غامضة وأبدية للضوء؟” “حتى لو مت، سأكافح حتى النهاية.”
‘ستدمر البنية التحتية…’
كان الاستمرار في القتال في مثل هذه الحالة بمثابة انتحار عمليًا.
ولكن كان من الممكن السيطرة عليها. في هذا العصر، لم تكن البنية التحتية الحقيقية هي رأس المال أو المواد، بل الموقظين.
“من الفرقة الأولى إلى الفرقة الثانية عشرة! اتبع أوامر قائد فريقك! لا تدع قطعة واحدة من جثة الشذوذ تلمس أرضنا!”
ابتلعتُ الطعم المر المتصاعد في فمي، وتحدثتْ القديسة بصوت أكثر إلحاحًا من ذي قبل.
ومن بين هذه المناطق، كان سهل كيمهاي منطقة أزيلت فيها الحضارة بسرعة، وربما بسرعة كبيرة جدًا.
[… سيد حانوتي. شظايا ضوء النجوم تنتشر على نطاق أوسع.]
“أنا أكره الناس. أنهم يزعجوني. بصراحة أنا أكره الأماكن المزدحمة. لقد سئمت من الأشخاص الذين يحاولون كسب ودهم معي.”
“ماذا؟”
لقد أخرجت الراديو الخاص بي.
انحنيت بسرعة ونظرت إلى الأسفل.
لقد غيرت القديسة الموضوع بمهارة. لم يكن ذلك فقط لتجنب شكوكي؛ كان هناك إلحاح حقيقي في صوتها.
في الواقع، كانت شظايا ضوء النجوم تتحدى بشكل فعال مفهوم السقوط العمودي. كما هو متوقع من الشذوذات، الذين شككوا في قوانين الفيزياء عندما يشعرون بالملل، كان سلوكهم المناهض للفكر واضحًا.
تحت سماء الليل الباهتة، سقط عدد لا يحصى من الرماد – جنبًا إلى جنب مع الهبوط الصامت للمكانس التي فقدت أصحابها.
[إنهم لا يسقطون فوق المجال الجوي لبوسان فحسب. ومن المتوقع أن يغطيوا بسهولة شبه الجزيرة الكورية بأكملها.]
“انتهى! لقد انتهى الأمر حقًا! لقد اصطدنا في الواقع شذوذًا من الدرجة الأولى!”
“تبًا، هذه النكسة المجنونة.”
“من الفرقة الأولى إلى الفرقة الثانية عشرة! اتبع أوامر قائد فريقك! لا تدع قطعة واحدة من جثة الشذوذ تلمس أرضنا!”
تمتمتُ دون أن أدرك ذلك، لكن بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن هذه نكسة تمامًا.
“يجب أن نوقفهم!”
كما هو موضح سابقًا، إذا تركت النيزك دون رادع، فسوف يقصف العالم بأكمله على مدى سبع سنوات. هاواي، الهند، الصين، فرنسا، مصر، وما إلى ذلك.
[سيد حانوتي!]
بمعنى آخر… لم يبذل هذا الشيء كل قوته في أول ظهور له. لقد كان أشبه بقوة خفية. على غرار شجرة العالم، أودومبارا.
“انطلقوا! جميع الوحدات، انطلقوا! سوف أقود!”
لقد طعننا مثل هذه القوة الخفية في القناة الهضمية، لذا كان لا بد من إطلاق العنان للتأثيرات المتموجة لقوتها الخفية.
[حانوتي.]
وكان الاستنتاج بسيطًا.
وبطبيعة الحال، كان لا بد من التنازل عن جزء كبير من أراضي الطبيعة إلى الشذوذ الذين قاتلوا كمرتزقة مقابل النصر. ونتيجة لذلك، فمن الصعب معرفة ما إذا كانت هذه هي الطبيعة حقًا أم فراغ، مما يجعل محنة الطبيعة لا تختلف كثيرًا عن الشؤون الإنسانية.
حتى في حالة الموت، يمكن لشظايا سيل النيازك وحدها أن تدمر شبه الجزيرة الكورية بسهولة.
كان متوقعًا. لقد قمت للتو بإخراج كل جزء من هالتي وقوتي لتوجيه الضربة النهائية قبل دقيقتين.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
انتشر غروب الشمس.
عبرت أفكار لا تعد ولا تحصى ذهني.
تشكيل سبعمائة مقاتل، على شكل مخروط، انتشر على الفور. مثل المقاتلات التي تقلع من حاملة طائرات.
“التخلي عن شبه الجزيرة الكورية؟” “إن السبعمائة موقظ بخير. يمكننا التخلي عن القوة الرئيسية ونشر وحدة ثانوية.” “ولكن ماذا عن التسعمائة من غير المقاتلين الذين يقدمون الدعم على الأرض؟” “هل سيموتون؟” “دانغ سيو-رين بخير، أليس كذلك؟” “ماذا عن القديسة؟” “هل يستطيع تحالف الموقظين أن يحافظ على نفس التضامن دون ثقة الكوكبات؟ حتى بعد إزالة آخر قيد أخلاقي؟” “أرض الرماد.”
لقد وقع هذا المكان في حالة تشبه كتلة جبن توم وجيري بسبب ازدهار التنمية الحضرية.
سقطت شظايا ضوء النجوم ببطء.
لقد نجحت في إخضاع شذوذ الطبقة القارية “سيل النيازك” لأول مرة في التاريخ.
زادت سرعة اتخاذ القرار لدي.
[سأذهب أولًا، حانوتي. لم أنس ما حدث في سيجونغ. سأكون دائمًا ممتنًا.]
“التخلي عن هذه الدورة.” “لكن اجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.” “هل تعمل شظايا سيل النيازك أيضًا على تحويل الأرض إلى منطقة من الرماد؟” “هل سيختفون بصمت عند السقوط؟ أم أنها ستبقى كمصادر غامضة وأبدية للضوء؟” “حتى لو مت، سأكافح حتى النهاية.”
لم أكن العثة الوحيدة المنجذبة إلى اللهب.
[سيد حانوتي.]
انطلق الراديو، ونقل أصوات قادة الفريق.
ردد صوت بهدوء في ذهني.
لأن غروب الشمس في ذلك اليوم كان أحمر للغاية، وكانت الإنسانية مجرد كائن يطير نحو الأفق الأبدي.
[سيد حانوتي، أعط الأمر.]
نعم.
القديسة، العقل المدبر وراء الكوكبات، انتظرت أمري كعائد.
وكان الاستنتاج بسيطًا.
لقد أخرجت الراديو الخاص بي.
بالكاد حركت شفتي. طعم الدم والرصاص والحديد والرماد اختلط في فمي.
“جميع الوحدات، المعركة لم تنته بعد!”
لا يزال هناك الكثير مما يمكن مناقشته حول سيل النيازك. تكهنات حول أصوله، تجارب على تسخير ضوء النجوم.
الاهتمام تركز علي.
“جثة من ضوء النجوم…؟”
“الجميع، انظروا إلى الأسفل! جثة سيل النيازك تتساقط إلى مئات وآلاف القطع! وحتى بعد القهر، تستمر الشظايا بدلًا من أن تختفي!”
لم أعطي أي تعليمات مسبقة للقديسة.
تذمر الموقظون. لقد كانوا جميعًا من النخب ذات الكفاءة العالية، لكن الأمر سيستغرق من خمس إلى عشر دقائق حتى تتجمع تذمراتهم في أحكام واضحة وأفعال منقحة.
ثانياً، كانت دانغ سيو-رين أمامي.
وكان القائد هو الذي اختصر ذلك الوقت إلى عشرات الثواني.
لقد كانت مثل هدية الفراق الأخيرة من سيل النيازك، الذي حطمه الكمين الذي نصبه العائد، للبشرية.
“القديسة.”
لقد تمزقت.
لم أعطي أي تعليمات مسبقة للقديسة.
[مت! مت مت! مت فقط!]
[تصدر قديسة الخلاص الوطني مهمة عاجلة!]
لقد تمزقت.
ولكن كما لو كان رد فعل على أفكاري، في تلك اللحظة، ظهرت رسالة أمام كل الموقظين.
لن أقول أن السبعمائة تجاهلوا حياتهم.
――――――――――
[شكرًا لك، الساحرة العظيمة! أحبك! يحيا عالم سامتشون!]
[حطام النيزك المدمر]
سماء الليل حيث كان ضوء النجوم من سيل النيازك.
لقد نجحت في إخضاع شذوذ الطبقة القارية “سيل النيازك” لأول مرة في التاريخ.
كان من غير الممكن ببساطة أن نتصور أن شذوذًا يتكون من ضوء النجوم النقي بنسبة 100٪ سيترك جثة. جثة من نور؟ كان من الممكن توقع ذلك؟
ولكن ليس هناك وقت للاحتفال. شظايا سيل النيازك تتساقط.
حتى بدون اتجاه واضح، أدرت رأسي بشكل غريزي.
امنعوا كرنفال النيزك.
تموجت سماء الليل.
حظ سعيد.
لماذا لم أتوقع هذا؟
– المكافأة: النجاة
[سيد حانوتي!]
– الفشل: تدمير شبه الجزيرة الكورية
“…”
――――――――――
على عكس الموقظين الآخرين، كنت أطير في المقدمة. بمعنى آخر، كنت أبعد ما يكون عن السحر الأبيض لدانغ سيو-رين، أغنية “الرنين المضاد” التي أبطلت التهويدة.
وكان التوقيت مثاليًا.
“ماذا…؟”
في هذه اللحظة من عدم اليقين وبدون أي بيانات، لم يكن أمام الموقظين خيار سوى قبول شهادة الكوكبة كحقيقة.
حلمي. مرضي. السبب الذي جعلني أحلم بالحياة، هو سبب السير أثناء النوم.
صرختُ.
كان كل ذلك لغزًا.
“يجب أن نوقفهم!”
الغروب.
تموجت سماء الليل.
كان الفرق هو أننا لم نكن نصعد بل ننزل.
“لا يزال هناك تسعمائة من غير المقاتلين على الأرض! وطالما بقوا، فإن شبه الجزيرة الكورية لم تنته بعد! وهنا نعهد بالمستقبل إلى غير المقاتلين ونواجه الموت دون خوف!”
“دانغ سيو-رين؟”
نظر إلي الموقظون كلهم. رأيت البارود الأسود يشتعل في بؤبؤ العين.
ابتسامة.
“من الفرقة الأولى إلى الفرقة الثانية عشرة! اتبع أوامر قائد فريقك! لا تدع قطعة واحدة من جثة الشذوذ تلمس أرضنا!”
هل كان هذا حلمًا؟
[نعم!]
حفر هنا، وحفر هناك. نظرًا لأنه قُضمت هنا وهناك، تقلصت المنطقة التي يمكن أن يطلق عليها حقًا “السهل” بشكل كبير.
[مفهوم يا حانوتي!]
كان كل ذلك لغزًا.
انطلق الراديو، ونقل أصوات قادة الفريق.
“تبًا، هذه النكسة المجنونة.”
“انطلقوا! جميع الوحدات، انطلقوا! سوف أقود!”
زادت سرعة اتخاذ القرار لدي.
“واا!”
تحت سماء الليل الباهتة، سقط عدد لا يحصى من الرماد – جنبًا إلى جنب مع الهبوط الصامت للمكانس التي فقدت أصحابها.
تشكيل سبعمائة مقاتل، على شكل مخروط، انتشر على الفور. مثل المقاتلات التي تقلع من حاملة طائرات.
كان كل ذلك لغزًا.
كان الفرق هو أننا لم نكن نصعد بل ننزل.
[حانوتي–]
“آآآآآه”
――――――――――
حتى دانغ سيو-رين، التي كانت في الخلف، لم يفوت التوقيت. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن في الخطة، إلا أنها استجابت بسرعة.
نظر إلي الموقظون كلهم. رأيت البارود الأسود يشتعل في بؤبؤ العين.
اللحن السابع، سريع.
أو ربما كان مجرد خطأ مأساوي بسبب خطأ في نقل الأوامر. لقد اعتبرت هذا الاحتمال هو الأرجح.
تسارعت المكانس التي كنا نركبها على الفور. لقد عثرنا بسرعة على الشظايا المتساقطة من سيل النيازك.
اكتملت الإبادة.
“آآآه――”
اللحن السابع، سريع.
احترق سحر دانغ سيو-رين بشكل ساطع، مما أدى إلى استهلاك حياتها. ولذلك، فهي عادة لا تغني بعد اللحن الرابع، ولا تزيد على ستة ألحان حتى في اللحظات الحاسمة.
[حانوتي–]
اللحن السابع. كان ذلك هو الخط الفاصل الذي خطت فيه إلى أرض الموت.
بالكاد حركت شفتي. طعم الدم والرصاص والحديد والرماد اختلط في فمي.
ومع السرعة التي اكتسبتها بحرق حياتها، اندفعت إلى خط النار.
لن أقول أن السبعمائة تجاهلوا حياتهم.
“قرف!”
وعلى الرغم من الاقتناع الشديد بأن هذا هو الواقع، بدا كل شيء وكأنه حلم. مثل السائرين أثناء النوم غير متأكدين مما إذا كانوا يريدون الاستمرار في الحلم.
لوحت بسيفي على إحدى الشظايا الممزقة من سيل النيازك. مجرد تدمير قطعة واحدة تسبب في معاناة جسدي كله من ألم شديد.
[– سيد حانوتي.]
كان متوقعًا. لقد قمت للتو بإخراج كل جزء من هالتي وقوتي لتوجيه الضربة النهائية قبل دقيقتين.
“حانوتي!”
لقد استنفدت بالفعل الهالة المتبقية في جسدي. يدي اليمنى، غير قادرة على تحمل الإخراج، تقشر جلدها بالكامل، مما أدى إلى كشف العضلات.
“نعم.”
كان الاستمرار في القتال في مثل هذه الحالة بمثابة انتحار عمليًا.
الغروب.
بالكاد جمعت الهالة المتبقية معًا، لففتها حول النصل وهاجمت الشظية. تحول جزء منها إلى رماد عند ملامسته.
لم يكن من الغريب أن يغمى عليك في ساحة معركة جهنمية، ولكن هذه المرة، كانت هناك ثلاثة أشياء غريبة بشكل خاص.
لكنني لم أتوقف وتوجهت على الفور إلى الشظية التالية.
اللحن السابع، سريع.
لم أكن العثة الوحيدة المنجذبة إلى اللهب.
“لن يتذكر أحد، لا. لن يبقى أي سجل. لقد أنقذنا العالم للتو! أليس كذلك يا حانوتي؟”
[آآآرغ!]
احترق سحر دانغ سيو-رين بشكل ساطع، مما أدى إلى استهلاك حياتها. ولذلك، فهي عادة لا تغني بعد اللحن الرابع، ولا تزيد على ستة ألحان حتى في اللحظات الحاسمة.
[اتجاه الساعة 11! اتجاه الساعة 11 يُغطى من قبل فريق آخر! هذا اللقيط ينتشر أكثر فأكثر! علينا تدميره قبل أن ينتشر!]
تحت سماء الليل الباهتة، سقط عدد لا يحصى من الرماد – جنبًا إلى جنب مع الهبوط الصامت للمكانس التي فقدت أصحابها.
[الفرقة الثانية عشرة، قُضي على الشظية.]
[اتجاه الساعة 3 خالٍ. الفرقة العاشرة، قُضي على الشظية. تبقى ستة أعضاء. الانتقال إلى اتجاه الساعة الرابعة.]
[مت! مت مت! مت فقط!]
الأنماط: المرحلة الأولى الظهور، المرحلة الثانية الهبوط، المرحلة الثالثة النوم الجماعي، المرحلة الرابعة التأثير.
[شكرًا لك، الساحرة العظيمة! أحبك! يحيا عالم سامتشون!]
“الكوكبات لا تقهر! حانوتي رائع!”
[الفرقة العاشرة، اتجاه الساعة الثانية خالٍ.]
انطلق الراديو، ونقل أصوات قادة الفريق.
لن أقول أن السبعمائة تجاهلوا حياتهم.
نعم.
وتظاهر بعض المقاتلين بالقتال مع إعطاء الأولوية لبقائهم على قيد الحياة. وربما توصل البعض إلى رفع مكانة نقابتهم في شبه الجزيرة الكورية المدمرة.
لقد غيرت القديسة الموضوع بمهارة. لم يكن ذلك فقط لتجنب شكوكي؛ كان هناك إلحاح حقيقي في صوتها.
لكن على الأقل كان قلمي مخصصًا لتسجيل الأشخاص المختلفين.
عندما انتشر سيل النيازك في سماء الليل، كان العالم قد بدأ للتو في رؤية غروب الشمس. دارت معركتنا بين بداية غروب الشمس ونهايته.
[اتجاه الساعة 3 خالٍ. الفرقة العاشرة، قُضي على الشظية. تبقى ستة أعضاء. الانتقال إلى اتجاه الساعة الرابعة.]
حتى لو نجح التدمير، فإن شظايا النيزك التي لا تعد ولا تحصى والتي تسقط على الأرض ستظل مشكلة.
[الفرقة السابعة، قُضي عليها. لكن اتجاه الساعة 11 خالٍ. ننتقل الآن للانضمام إلى فرقة الساعة 10… آه. رصدت شظية واحدة المتبقية. غير قادر على الانضمام.]
و…
[سأذهب أولًا، حانوتي. لم أنس ما حدث في سيجونغ. سأكون دائمًا ممتنًا.]
“و- أتمنى ألا تكره الناس كثيرًا.”
[الفرقة الرابعة، قضي عليها.]
وعلى الرغم من الاقتناع الشديد بأن هذا هو الواقع، بدا كل شيء وكأنه حلم. مثل السائرين أثناء النوم غير متأكدين مما إذا كانوا يريدون الاستمرار في الحلم.
سقطت النجوم.
لماذا لم أتوقع هذا؟
يحرقون آخر حيويتهم ليعانقوا بقايا ضوء النجوم، فتتحول أجسادهم إلى رماد.
“تبًا، هذه النكسة المجنونة.”
وبدأت سماء الليل تتلاشى. أضاءت الموجات المظلمة التي انتشرت بسبب سيل النيازك من الأفق.
“جثة من ضوء النجوم…؟”
تحت سماء الليل الباهتة، سقط عدد لا يحصى من الرماد – جنبًا إلى جنب مع الهبوط الصامت للمكانس التي فقدت أصحابها.
في الدورة الثانية والأربعين، حيث نجحنا في قهر سيل النيازك للمرة “الأولى”، لم يكن لدينا خيار سوى الوقوع في فخ بطاقة الفخ هذه.
[حانوتي.]
هذا هو المكان الذي تنتهي فيه الخاتمة.
[سيد حانوتي!]
“انتهى! لقد انتهى الأمر حقًا! لقد اصطدنا في الواقع شذوذًا من الدرجة الأولى!”
[حانوتي–]
مستوى التهديد: المستوى 3 القاري
هبوط. هبوط.
و…
نزول لا نهاية له.
الأسماء المستعارة: ضربة النيزك، هرمجدون، القلق، الغداء النووي، درب التبانة
كم من الوقت والضجيج قد مر؟
بالنظر حولنا، لم يكن هناك أي مقاتلين يهتمون بجثة سيل النيازك في ساحة المعركة الجوية هذه.
“حانوتي!”
‘ماذا علي أن أفعل؟’
رمش.
بمعنى آخر، إذا توقف التطور الحضري، سيعود كل شيء إلى حالته الأصلية.
عندما فتحت عيني، كنت أسقط بالفعل. ضرب صوت الريح الذي يصم الآذان أذني.
عندما انتشر سيل النيازك في سماء الليل، كان العالم قد بدأ للتو في رؤية غروب الشمس. دارت معركتنا بين بداية غروب الشمس ونهايته.
لم يكن من الغريب أن يغمى عليك في ساحة معركة جهنمية، ولكن هذه المرة، كانت هناك ثلاثة أشياء غريبة بشكل خاص.
رامشًا، فتحت عيني.
أولًا، كان العالم مقلوبًا رأسًا على عقب. لم أدرك ذلك على الفور بسبب الارتفاع العالي، لكنني كنت أسقط. ولم تكن المكنسة في الأفق. يبدو أن سبب وفاتي في هذه الدورة كان في السقوط.
“آه.”
ثانياً، كانت دانغ سيو-رين أمامي.
في الواقع، كانت شظايا ضوء النجوم تتحدى بشكل فعال مفهوم السقوط العمودي. كما هو متوقع من الشذوذات، الذين شككوا في قوانين الفيزياء عندما يشعرون بالملل، كان سلوكهم المناهض للفكر واضحًا.
مجرد القول بأنها كانت أمامي لم يكن كافيًا. لقد اختفت قبعتها المدببة المحبوبة، وكانت هي أيضًا تسقط من السماء مثلي.
“ماذا…؟”
وفي مرحلة ما، كانت تمسك بي.
بمعنى آخر، إذا توقف التطور الحضري، سيعود كل شيء إلى حالته الأصلية.
“دانغ سيو-رين؟”
رمش.
بالكاد حركت شفتي. طعم الدم والرصاص والحديد والرماد اختلط في فمي.
القديسة، العقل المدبر وراء الكوكبات، انتظرت أمري كعائد.
وعلى الرغم من الاقتناع الشديد بأن هذا هو الواقع، بدا كل شيء وكأنه حلم. مثل السائرين أثناء النوم غير متأكدين مما إذا كانوا يريدون الاستمرار في الحلم.
لم أعطي أي تعليمات مسبقة للقديسة.
“ما هو الوضع…؟”
أدركت أنني فقدت الوعي لفترة وجيزة. كانت لحظة من الانقطاع. لحسن الحظ، كعائد، كنت قد اختبرت الإغماء مرات لا تُحصى. لم أُفاجأ بشيء اعتدت عليه منذ زمن بعيد.
ابتسمت دانغ سيو-رين بشكل مشرق. كنا نسقط، والموت كان ينتظرنا في نهاية هذا الخريف.
ربما كان ذلك لأن المنطقة كانت ذات كثافة سكانية منخفضة مقارنة بالمدن الأخرى ذات الكثافة السكانية العالية، مما يجعل التضحية تبدو مقبولة.
هل كان هذا حلمًا؟
هل كان هذا حلمًا؟
أصبحت ابتسامتها أقرب. أوثق وأقرب.
“أنت…ماذا فعلت للتو…؟”
وفي نهاية المطاف، لم تكن ابتسامتها محسوسة عن طريق البصر بل عن طريق اللمس.
لقد طعننا مثل هذه القوة الخفية في القناة الهضمية، لذا كان لا بد من إطلاق العنان للتأثيرات المتموجة لقوتها الخفية.
وكان هذا هو الشيء الغريب الثالث.
خلال هذه المعركة الحاسمة، توقفت القديسة بشكل دوري عن مراقبة ساحة المعركة. لا بد أن استبصارها قد التقط اللحظة التي سقطت فيها على مكنستي.
“أنا… أحب الإنسانية!”
بدءًا من الدورة الثالثة والأربعين، ابتكرنا أيضًا إجراءات للجثة، مما يسمح للسبعمائة موقظ بالعودة بأمان إلى الأرض.
ابتسم وجهها، المغطى بالدم والعرق والرماد، بشكل مشرق مرة أخرى.
[– سيد حانوتي.]
“أنت…ماذا فعلت للتو…؟”
[آآآرغ!]
“أنا أكره الناس. أنهم يزعجوني. بصراحة أنا أكره الأماكن المزدحمة. لقد سئمت من الأشخاص الذين يحاولون كسب ودهم معي.”
البرد الذي اجتاح عمودي الفقري اخترق قلبي، مما جعله ينبض بشكل مشؤوم.
رفرفة-
هل سبق لك أن رأيت الفسفور الأبيض؟
كانت الرياح تضرب أجسادنا باستمرار. تحدثت دانغ سيو-رين وهي تعانقني بشدة ضد مقاومة السماء.
حظ سعيد.
“لقد كرهت كل شيء قبل نهاية العالم، وكرهت كل شيء منذ ذلك الحين. ولكن لا تزال الإنسانية مذهلة!”
زادت سرعة اتخاذ القرار لدي.
“…”
لم أعطي أي تعليمات مسبقة للقديسة.
“لن يتذكر أحد، لا. لن يبقى أي سجل. لقد أنقذنا العالم للتو! أليس كذلك يا حانوتي؟”
“…”
“…”
“آآآآآه”
“و- أتمنى ألا تكره الناس كثيرًا.”
بمعنى آخر… لم يبذل هذا الشيء كل قوته في أول ظهور له. لقد كان أشبه بقوة خفية. على غرار شجرة العالم، أودومبارا.
“…”
“القديسة.”
رياح.
أدركت أنني فقدت الوعي لفترة وجيزة. كانت لحظة من الانقطاع. لحسن الحظ، كعائد، كنت قد اختبرت الإغماء مرات لا تُحصى. لم أُفاجأ بشيء اعتدت عليه منذ زمن بعيد.
“أنا لست من النوع الذي يسأل مثل هذه الأشياء. آه – كان يجب أن أسأل. لماذا تستمر في صنع هذا الوجه. أين كنت تعيش وماذا فعلت. لماذا تحب القهوة بالحليب؟ لماذا تبدو عيناك حزينة؟ كان يجب أن أطلب الكثير، وكان بإمكاني فعل ذلك.”
“أنا أكره الناس. أنهم يزعجوني. بصراحة أنا أكره الأماكن المزدحمة. لقد سئمت من الأشخاص الذين يحاولون كسب ودهم معي.”
تموج.
يحرقون آخر حيويتهم ليعانقوا بقايا ضوء النجوم، فتتحول أجسادهم إلى رماد.
“هل تكرهني؟ حانوتي؟”
بمعنى آخر… لم يبذل هذا الشيء كل قوته في أول ظهور له. لقد كان أشبه بقوة خفية. على غرار شجرة العالم، أودومبارا.
“مُطلقًا.”
بمعنى آخر… لم يبذل هذا الشيء كل قوته في أول ظهور له. لقد كان أشبه بقوة خفية. على غرار شجرة العالم، أودومبارا.
رد فوري.
[آآآرغ!]
“مطلقًا……. قطعًا.”
ومع السرعة التي اكتسبتها بحرق حياتها، اندفعت إلى خط النار.
“نعم.”
لقد دهشت حقًا. بعد كل شيء، لم أكن أعلم في ذلك الوقت أن القديسة تمتلك قدرة “إيقاف الوقت”.
ابتسامة.
――――――――――
حلمي. مرضي. السبب الذي جعلني أحلم بالحياة، هو سبب السير أثناء النوم.
رفرفة-
“ومثلي تمامًا، بقدر ما تحبني، أكثر قليلًا، أحبَ الإنسانية.”
حتى دانغ سيو-رين، التي كانت في الخلف، لم يفوت التوقيت. وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن في الخطة، إلا أنها استجابت بسرعة.
و…
لم يكن من الغريب أن يغمى عليك في ساحة معركة جهنمية، ولكن هذه المرة، كانت هناك ثلاثة أشياء غريبة بشكل خاص.
الغروب.
الأنماط: المرحلة الأولى الظهور، المرحلة الثانية الهبوط، المرحلة الثالثة النوم الجماعي، المرحلة الرابعة التأثير.
اختفت سماء الليل.
وكان القائد هو الذي اختصر ذلك الوقت إلى عشرات الثواني.
انتشر غروب الشمس.
وفي نهاية المطاف، لم تكن ابتسامتها محسوسة عن طريق البصر بل عن طريق اللمس.
عندما انتشر سيل النيازك في سماء الليل، كان العالم قد بدأ للتو في رؤية غروب الشمس. دارت معركتنا بين بداية غروب الشمس ونهايته.
“أنا… أحب الإنسانية!”
وهكذا، عندما هزم سيل النيازك وكنا نسقط، كان العالم لا يزال يشهد غروب الشمس الكبير.
بالكاد حركت شفتي. طعم الدم والرصاص والحديد والرماد اختلط في فمي.
“آه.”
لقد هُزم سيل النيازك بالتأكيد. لم يعد المجال الذي ينبعث من ضوء النجوم القوي والمركّز موجودًا.
ليس غروب الشمس الذي ابتلعته سماء الليل.
في الدورة الثانية والأربعين، حيث نجحنا في قهر سيل النيازك للمرة “الأولى”، لم يكن لدينا خيار سوى الوقوع في فخ بطاقة الفخ هذه.
غروب الشمس الدافع لسماء الليل بعيدًا.
بالنظر حولنا، لم يكن هناك أي مقاتلين يهتمون بجثة سيل النيازك في ساحة المعركة الجوية هذه.
غروب الشمس المقلوب الذي لا يمكن أن يحدث إلا مرة واحدة في هذا العالم، على هذه الأرض.
“حانوتي!”
“آه….”
في الواقع، كانت شظايا ضوء النجوم تتحدى بشكل فعال مفهوم السقوط العمودي. كما هو متوقع من الشذوذات، الذين شككوا في قوانين الفيزياء عندما يشعرون بالملل، كان سلوكهم المناهض للفكر واضحًا.
أحمر يمتد إلى الأفق الأبدي.
لقد أخرجت الراديو الخاص بي.
“حقًا، حقًا -سماء جميلة-”
“ماذا…؟”
—-
سقطت شظايا ضوء النجوم ببطء.
هذا هو المكان الذي تنتهي فيه الخاتمة.
عندما انتشر سيل النيازك في سماء الليل، كان العالم قد بدأ للتو في رؤية غروب الشمس. دارت معركتنا بين بداية غروب الشمس ونهايته.
بدءًا من الدورة الثالثة والأربعين، ابتكرنا أيضًا إجراءات للجثة، مما يسمح للسبعمائة موقظ بالعودة بأمان إلى الأرض.
سقطت النجوم.
لا يزال هناك الكثير مما يمكن مناقشته حول سيل النيازك. تكهنات حول أصوله، تجارب على تسخير ضوء النجوم.
[حانوتي–]
ومع ذلك، فإن قصة اليوم تنتهي هنا.
[مفهوم يا حانوتي!]
لأن غروب الشمس في ذلك اليوم كان أحمر للغاية، وكانت الإنسانية مجرد كائن يطير نحو الأفق الأبدي.
[– سيد حانوتي.]
معركة الزعم.
برد جسدي. حتى بدون سحر دانغ سيو-رين، كان لأصوات الناس صدى مع المشاعر.
الشذوذ سيل النيازك.
“الجميع، انظروا إلى الأسفل! جثة سيل النيازك تتساقط إلى مئات وآلاف القطع! وحتى بعد القهر، تستمر الشظايا بدلًا من أن تختفي!”
الأسماء المستعارة: ضربة النيزك، هرمجدون، القلق، الغداء النووي، درب التبانة
ولكن كان من الممكن السيطرة عليها. في هذا العصر، لم تكن البنية التحتية الحقيقية هي رأس المال أو المواد، بل الموقظين.
مستوى التهديد: المستوى 3 القاري
“ما هو الوضع…؟”
الأنماط: المرحلة الأولى الظهور، المرحلة الثانية الهبوط، المرحلة الثالثة النوم الجماعي، المرحلة الرابعة التأثير.
وحتى المعلومات التي تفيد بحدوث تفجير في مكان قريب كان من الصعب الحصول عليها لو لم أكن عائدًا. كانت هناك شهادات تفيد بأن ما حدث كان صقفًا وليس انفجارًا، وإشاعات عن بوابة تُفتح فجأة، وهمسات عن انفجار منشأة بحثية حكومية سرية.
الخسائر المقدرة: غير معروف. المفقودين المقدرين: غير معروف.
ولم يبتلع الفراغ الطبيعة فحسب، بل التاريخ الإنساني أيضًا.
العديد من سجلات الدمار العالمية.
القديسة، العقل المدبر وراء الكوكبات، انتظرت أمري كعائد.
اكتملت الإبادة.
ضوء النجوم الممزق.
—-
عندما انتشر سيل النيازك في سماء الليل، كان العالم قد بدأ للتو في رؤية غروب الشمس. دارت معركتنا بين بداية غروب الشمس ونهايته.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لا تخبرني بأننا فشلنا في قهر سيل النيازك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ماذا؟”
حظ سعيد.
