Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 98

لوكرالين (5)

لوكرالين (5)

الفصل 98: لوكرالين (5)

إيفرين. لقد قبضت قبضتيها بينما كانت تتحدث بشكل عاجل.

“…وداعا يا أستاذي.”

“انتهيت!”

يمكن سماع صوت الطفل المرتعش من المستقبل البعيد. بقيت تلك النغمة الغامضة في أذني كالصدى قبل أن تتبدد. لقد تردد صدى ذلك في داخلي حتى ملأني بالكامل.

لقد كان ديكولين. بتعبير أدق، ديكولين المستقبلي. كان يرتدي ابتسامة أكثر دفئا قليلا من ديكولين الحالي.

لقد رمشت. انقلب العالم رأساً على عقب في تلك اللحظة.

“يعتمد الأمر على قوتك العقلية، ولكن بالنسبة لك، فمن المحتمل أن تظل مثل صورة باهتة. حتى لو لم تنسيه تمامًا، فلن تتمكن من تذكر التفاصيل. ”

لم يكن هناك أحد في الطابق السفلي حيث كنت. هبت الريح بجانبي بلطف، والهواء البارد يداعب بشرتي. لم يكن هناك سوى الصمت الذي يمكن العثور عليه هناك. في هذا الفضاء حيث لم يتغير شيء، استمر وقتي دون انقطاع. ومع ذلك، لا بد أن 385 عامًا قد مرت بين ذلك الوقت ووقتي.

“لا تضع اسمي في قائمة الدعوات.”

“… يا صفيقة.”

لقد كتبت بالسحر وليس بالقلم. وقد تم تشكيل سحر الكربون الذي اخترعه إلى “جرافيت” على الصفحة.

ومض الغضب والازدراء بداخلي. لقد كان جزءًا لا مفر منه من شخصية ديكولين.

إنه وقت لا معنى له حيث الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو التفكير. إنه وقت يتكرر، يجتاح ذهابًا وإيابًا مثل الأمواج على الشاطئ.]

رفرفة-

“سأعود بعد قليل.”

فجأة، لفتت انتباهي قطعة من الورق، عالقة تحت قدمي. لقد رفعتها بالتحريك النفسي.

تحول الجميع للنظر في وجهي.

[للبروفيسور ديكولين –

“لأن ما سيحدث سيحدث دائمًا.”

مرحبًا، هذه إيفرين.

لقد كتبت بالسحر وليس بالقلم. وقد تم تشكيل سحر الكربون الذي اخترعه إلى “جرافيت” على الصفحة.

الآن، لا بد أن الأستاذ الذي أعرفه غاضب. ألم تكن قد تمتمت بالفعل بشيء على غرار ” يا صفيقة”؟ ]

وصل أعضاء المؤتمر بعد لحظة. أشرت إلى روز ريو.

دون أن أدرك ذلك، نظرت حولي. ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يمكن العثور عليه. أعدت قراءة تلك الجملة، ولاحظت خط يدها .

جزيرة مجنونة بالسحر والمعرفة والغموض. قدم السطح الخارجي للجزيرة العائمة صورة العقلانية والذكاء، لكن الجزء الداخلي كان وحشيًا وباردًا إلى حد ما.

[أنا آسفة يا أستاذ. لكن هذا الأمر متروك لي.

إيفرين، التي أمضت بعض الوقت تراقبه، صعدت درج الطابق السفلي. بعد مرورها بجانب روز ريو وإيفرين، اللتين كانتا نائمتين بشكل سلمي، وصلت إلى الردهة في الطابق الأول.

ان المانا والهواء راكدان هنا، مما يجعل التدريب مستحيلاً.

“حسنا.”

إنه زمن لا معنى له حيث الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو التفكير. إنه الزمن الذي يتكرر، ويكتسح ذهابًا وإيابًا مثل الأمواج على الشاطئ. هوهو.

“أنا-أنا أؤمن بك.”

حسنًا، أنا… كان لدي الكثير من الأشياء التي أردت أن أقولها لك. ماذا حدث في المستقبل، وكيف كان المستقبل. ومع ذلك، فقد ثبت أنه من الصعب نقل معرفة المستقبل إلى الحاضر. على وجه الخصوص، كان من المستحيل رؤية مستقبلك، حتى لو سكبت كل سحري فيه.

“صحيح.”

لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

لم يكن هناك أحد في الطابق السفلي حيث كنت. هبت الريح بجانبي بلطف، والهواء البارد يداعب بشرتي. لم يكن هناك سوى الصمت الذي يمكن العثور عليه هناك. في هذا الفضاء حيث لم يتغير شيء، استمر وقتي دون انقطاع. ومع ذلك، لا بد أن 385 عامًا قد مرت بين ذلك الوقت ووقتي.

وكانت تلك نهاية الرسالة. نظرت إلى الجانب الخلفي من الصفحة، لكنها كانت فارغة. مهما حدث، فقد توقفت كتابتها فجأة.

“نعم. من الناحية النظرية، نعم. مهما كانت قوتك العقلية منخفضة، بكلمة واحدة…”

“أستاذ!”

“كيف يمكنك أن تقول أنك تلميذتي؟”

فُتح الباب، واستقبلني صوت أصغر قليلاً. أدخلت المذكرة في جيبي قبل أن أنظر إلى الوراء.

وصل أعضاء المؤتمر بعد لحظة. أشرت إلى روز ريو.

ه-هل كانت ناجحة؟! التخلص من لوكرالين؟!”

كلماتهم أثارت أفكاري. شعرت بجمر يحترق في ذهني.

إيفرين. لقد قبضت قبضتيها بينما كانت تتحدث بشكل عاجل.

“…اه اه. هذا هو رئيس جمعية، لوكرالين. سيتم تعليق هذا المؤتمر بسبب حادث مؤسف. تحدث لوكرالين باستخدام سحر مكبر الصوت.

أومأت.

[لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

“أوه!”

لقد كان سؤالًا معقولًا للغاية من إيفرين، لكنني هززت رأسي.

“ومع ذلك، فإن التخلص الكامل هي مسألة المستقبل. لقد تم تفكيك الكايدزيت، ولكن سيتم الحفاظ على الجدول الزمني للوكرالين في الوقت الحالي.

دون أن أدرك ذلك، نظرت حولي. ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يمكن العثور عليه. أعدت قراءة تلك الجملة، ولاحظت خط يدها .

كان التخلص من لوكرالين لا يزال مسألة مستقبل. ستبقى لوكرالين نفسها حتى اليوم الذي أصبحت فيه إيفرين ساحرة عظيمة.

“انتهيت!”

“ثم … إذن، ماذا عني؟”

كان ديكولين لا يزال مذهولاً. نظرت إليه إيفرين وأخرجت ورقة فارغة.

نظرت إليها وفكرت في إيفرين المستقبلية، وتخيلتها وهي تتحمل تلك السنوات الـ 385 بمفردها تمامًا. حتى الفكرة كانت كافية لإثارة غضبي. لقد نظرت باستخفاف إلى قدراتي وكبريائي، ورفضت إرادتي. وكانت مغرورة وعنيدة.

ه-هل كانت ناجحة؟! التخلص من لوكرالين؟!”

لم تكن من النوع الذي يمكنه تحمل مثل هذا القدر الهائل من الوقت بمفردها.

مسحت إيفرين دموعها باطراف ردائها.

لقد اقتربت من إيفرين. ترددت لكنها لم تتراجع.

وكانت تلك نهاية الرسالة. نظرت إلى الجانب الخلفي من الصفحة، لكنها كانت فارغة. مهما حدث، فقد توقفت كتابتها فجأة.

“قرف!”

لقد كتبت بالسحر وليس بالقلم. وقد تم تشكيل سحر الكربون الذي اخترعه إلى “جرافيت” على الصفحة.

وضعت يدي على رأسها. كانت صغيرة وخفيفة.

ردد صوت عال من الخلف. كان لوكرالين يقترب ويلوح بيده. بمجرد أن رأته إيفرين، نفخت خديها وعقدت ذراعيها. ونظرت إليه بهدوء وهو يقترب بسرعة.

“لا يزال لديك الكثير لتضعيه في رأسك.”

“أنا اعلم.”

“…أستميحك عذرا؟”

“كان يجب أن تكون أكثر شمولاً.”

أضاقت إيفرين عينيها.

جاءت تلك الردود من ألين ودرينت، على التوالي. أومأت برأسي وفتحت الباب خارج الغرفة. بالنسبة لي، كان لدي الكثير لأفكر فيه لاحقًا. بدءًا من 「كتالوج السمات المتقدمة」 الذي تم الحصول عليه كمكافأة مهمة.

“لقد عادت إيفرين إلى المستقبل حيث تم تدمير لوكرالين، لذلك لن تروا بعضكم البعض مرة أخرى.”

دينغ—

كان حزنها واضحًا في عينيها، لكنني خرجت من الطابق السفلي دون أن أنطق بكلمة واحدة.

[أنا آسف يا أستاذ. لكن هذا الأمر متروك لي.

“هاه، ديكولين! أيها الوغد!»

[لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

التقيت روز ريو على الدرج عائداً. ولم تكن تعلم حتى أنها أصيبت بالذهول.

أشرت إلى درنت الذي غطى وجهه كما لو كان مذنباً.

“هل تجرؤ على خيانتي؟!”

“هل تجرؤ على خيانتي؟!”

“اتبعيني. لقد تم الانتهاء من كل شيء.”

لقد كان ديكولين. بتعبير أدق، ديكولين المستقبلي. كان يرتدي ابتسامة أكثر دفئا قليلا من ديكولين الحالي.

“…ماذا؟ انتهى؟”

“لا تضع اسمي في قائمة الدعوات.”

عندما وصلنا إلى الردهة في الطابق الأول، كان كل فرد في المجتمع تقريبًا قد تجمع بالفعل. لقد كانوا يقفون بشكل محرج بعد إطلاق سراحهم. ومن بينهم لاحظت رئيس الجمعية لوكرالين. مرتبكًا، عبث بقلادته، وهي سلسلة حول عظمة الترقوة، بنظرة فارغة.

أثارت إيفرين السؤال في مصعد الفندق.

“… هاه، أستاذ ديكولين!”

وضعت يدي على رأسها. كانت صغيرة وخفيفة.

“البروفيسور ديكولين. هل قمت بفعلها؟”

“أنت لا تزالين غبية .”

“أنا-أنا أؤمن بك.”

“اتبعيني. لقد تم الانتهاء من كل شيء.”

وصل أعضاء المؤتمر بعد لحظة. أشرت إلى روز ريو.

“هذه الصفيقة …”

“روز ريو، افتحي الباب.”

أثارت إيفرين السؤال في مصعد الفندق.

“حسنا.”

جاءت تلك الردود من ألين ودرينت، على التوالي. أومأت برأسي وفتحت الباب خارج الغرفة. بالنسبة لي، كان لدي الكثير لأفكر فيه لاحقًا. بدءًا من 「كتالوج السمات المتقدمة」 الذي تم الحصول عليه كمكافأة مهمة.

قامت روز ريو بتفكيك “الليونة”.

لم تكن من النوع الذي يمكنه تحمل مثل هذا القدر الهائل من الوقت بمفردها.

قعقعة-!

إنه زمن لا معنى له حيث الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو التفكير. إنه الزمن الذي يتكرر، ويكتسح ذهابًا وإيابًا مثل الأمواج على الشاطئ. هوهو.

كان مخرج المؤتمر المغلق مكشوفًا، مما سمح لضوء الشمس الساطع بالدخول.

بعد أن تركت إيفرين تسحب بعيدًا، عدت إلى لوكرالين.

“واو… لقد مرت ثلاثة أيام منذ أن رأيت الشمس. أستاذ ديكولين، أنا آسف لأنني أسأت فهمك.

كنت أعرف من هو.

تمتمت روز ريو بينما خرج بعض السحرة إلى الخارج، ونظروا إليّ. لم يعرفوا شيئًا عن تضحية شخص ما، لذلك لم يتمكنوا إلا من إظهار هذا النوع من رد الفعل.

…الليلة الماضية: في وقت إيفرين بينما كان ديكولين مذهولاً.

“…اه اه. هذا هو رئيس جمعية، لوكرالين. سيتم تعليق هذا المؤتمر بسبب حادث مؤسف.
تحدث لوكرالين باستخدام سحر مكبر الصوت.

ابتسم لوكرالين بشكل مشرق.

“الجميع، يرجى العودة إلى الفندق والراحة. سيتم إجراء تسجيل الوصول غدًا. الجميع، يرجى العودة إلى الفندق والراحة. ”

“هل القواعد مهمة الآن؟ بسببك، كدنا أن نموت.”

نظرت له إيفرين بنظرة غاضبة.

“أستاذ! أستاذ-!”

اليوم المقبل.

“ماذا؟ لماذا، لماذا؟ لا إنتظار…”

تمكن درينت، الذي كان يعاني من آثار الإرهاق السحري، من التعافي إلى حد ما، ولكن تم إلغاء جميع المؤتمرات الأخرى. ادعى لوكرالين أنه سيحتاج إلى وقت لإعادة التنظيم، لذا فقد حان وقت المغادرة.

رفرفة-

“إعادة تنظيم. ألا يمكنك تدمير المجتمع بأكمله الآن؟ ثم لن يحدث هذا مرة أخرى.”

لقد اقتربت من إيفرين. ترددت لكنها لم تتراجع.

لقد كان سؤالًا معقولًا للغاية من إيفرين، لكنني هززت رأسي.

نظرت إليها وفكرت في إيفرين المستقبلية، وتخيلتها وهي تتحمل تلك السنوات الـ 385 بمفردها تمامًا. حتى الفكرة كانت كافية لإثارة غضبي. لقد نظرت باستخفاف إلى قدراتي وكبريائي، ورفضت إرادتي. وكانت مغرورة وعنيدة.

“ليس هناك أي دليل. حتى لو كان هناك، كايديزيت يشكل تهديدا من المستقبل. في الجزيرة العائمة، سوف يسألون عن الوقت المتبقي . ”

… ومن خلفها، رفرفت قطعة الورق الصغيرة وسقطت بلطف على الأرض. ملاحظة بدأت بجملة خجولة، “إلى الأستاذ ديكولين…”.

جزيرة مجنونة بالسحر والمعرفة والغموض. قدم السطح الخارجي للجزيرة العائمة صورة العقلانية والذكاء، لكن الجزء الداخلي كان وحشيًا وباردًا إلى حد ما.

تحول الجميع للنظر في وجهي.

“آه…”

صوت اخترق أذنيها. لقد كانت مألوفة به للغاية ولكن بنبرة استحالة.

“أستاذ ~ لقد حزمت كل شيء بالفعل!”

أثارت إيفرين السؤال في مصعد الفندق.

“أنا أيضاً. سأذهب على عكازين.”

ان المانا والهواء راكدان هنا، مما يجعل التدريب مستحيلاً.

جاءت تلك الردود من ألين ودرينت، على التوالي. أومأت برأسي وفتحت الباب خارج الغرفة. بالنسبة لي، كان لدي الكثير لأفكر فيه لاحقًا. بدءًا من 「كتالوج السمات المتقدمة」 الذي تم الحصول عليه كمكافأة مهمة.

لقد كتبت بالسحر وليس بالقلم. وقد تم تشكيل سحر الكربون الذي اخترعه إلى “جرافيت” على الصفحة.

“أستاذ، هل سننسى اليوم عندما نغادر لوكرالين؟”

بلع-

أثارت إيفرين السؤال في مصعد الفندق.

ارتفعت آذان إيفرين بحساسية. اتسعت عيناها وهي ترفع رأسها.

“يعتمد الأمر على قوتك العقلية، ولكن بالنسبة لك، فمن المحتمل أن تظل مثل صورة باهتة. حتى لو لم تنسيه تمامًا، فلن تتمكن من تذكر التفاصيل. ”

… ومن خلفها، رفرفت قطعة الورق الصغيرة وسقطت بلطف على الأرض. ملاحظة بدأت بجملة خجولة، “إلى الأستاذ ديكولين…”.

أومأت إيفرين بخيبة أمل طفيفة.

“هاه، ديكولين! أيها الوغد!»

دينغ—

… ديكولين فون غراهان يوكلين.

وصل المصعد إلى الطابق الأول. كانت ردهة الفندق ممتلئة اليوم، حيث كان الناس يحاولون مغادرة لوكرالين. لقد رحبوا بي، لكنني لم أكلف نفسي عناء الرد. لقد خرجنا مباشرة من الفندق وأسفل الشارع.

“لأن ما سيحدث سيحدث دائمًا.”

“أنا آسف ايها الأستاذ مساعد. أنا ثقيل جدًا، أليس كذلك؟

“انتهيت!”

“لا بأس ~. نحن في نفس الفريق.”

لقد رمشت. انقلب العالم رأساً على عقب في تلك اللحظة.

كان درينت، الذي كان لا يزال على غير ما يرام، يتلقى الدعم من ألين.

صوت اخترق أذنيها. لقد كانت مألوفة به للغاية ولكن بنبرة استحالة.

“لقد فقدت الوعي مثل الأحمق… لم أكن أعتقد أنني سأفقد الوعي بكلمة واحدة فقط.”

“صحيح.”

“هذا صحيح. لقد كان الأمر غريبًا نوعًا ما.

“كان يجب أن أكون أكثر شمولاً قليلاً …”

كلماتهم أثارت أفكاري. شعرت بجمر يحترق في ذهني.

“هذه الصفيقة …”

“أستاذ! أستاذ-!”

“…وداعا يا أستاذي.”

ردد صوت عال من الخلف. كان لوكرالين يقترب ويلوح بيده. بمجرد أن رأته إيفرين، نفخت خديها وعقدت ذراعيها. ونظرت إليه بهدوء وهو يقترب بسرعة.

التفت لأشاهد إيفرين وهي تغادر. وظلت تنظر إلينا.

“هاهاها، هل ستغادر بالفعل؟ يجب أن تتناول العشاء قبل الذهاب سأكون جاهزًا قريبًا.”

لم تنهي إيفرين مذكرتها. وكان ذلك الرجل على الجانب الآخر. لقد أتى إليها، لذلك لم تضطر إلى ذلك.

لا يبدو أن لوكرالين يتذكر حتى أنه كان مضيف الكايدزيت.

دينغ—

“لا بأس.”

“اتبعيني. لقد تم الانتهاء من كل شيء.”

“أوه~ حسنًا. ومع ذلك، أنا هنا لأشكركم. بفضلكم، الأكاديمية سليمة.”

دينغ—

“همف. سليمة مؤخرتي.

“إعادة تنظيم. ألا يمكنك تدمير المجتمع بأكمله الآن؟ ثم لن يحدث هذا مرة أخرى.”

تذمر إيفرين. نظر إليها لوكرالين، ثم أشار إلى درينت خلفهما.

“يعتمد الأمر على قوتك العقلية، ولكن بالنسبة لك، فمن المحتمل أن تظل مثل صورة باهتة. حتى لو لم تنسيه تمامًا، فلن تتمكن من تذكر التفاصيل. ”

“هاها، لا أعتقد أنني رأيته من قبل؟”

قعقعة-!

“إنه الساحر الذي ذكرته من قبل، الذي أغمي عليه بكلمة واحدة.”

“لوكرالين.”

“أوه ~، يا له من عار. ولكن، أعتقد أنك كنت متعبا حقا، هاه؟ الإغماء بكلمة واحدة، لا بد أن هذا مستحيل.

[لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

“…أنا آسف.”

عندما قرأت الكلمات، ابتسمت، وظهر شيء من الداخل. هل هذا ما قصدوه بنقل قلبك؟ كتبت إيفرين كل حرف بهذا النوع من الشعور.

أحنى درينت رأسه، مما تسبب في ضحكة مريرة تنطلق من لوكرالين.

كلماتهم أثارت أفكاري. شعرت بجمر يحترق في ذهني.

“…انتظر.”

“نعم. من الناحية النظرية، نعم. مهما كانت قوتك العقلية منخفضة، بكلمة واحدة…”

اشتعلت النار في رأسي، وتصاعدت من شعلة صغيرة إلى لهب في لحظة.

“ليست هناك حاجة للسؤال عن السبب.”

“لوكرالين.”

“هل تجرؤ على خيانتي؟!”

“نعم؟”

“هل القواعد مهمة الآن؟ بسببك، كدنا أن نموت.”

“لقد قلت أنه من المستحيل أن يغمى على شخص ما بكلمة واحدة فقط.”

“أستاذ، هل سننسى اليوم عندما نغادر لوكرالين؟”

“نعم. من الناحية النظرية، نعم. مهما كانت قوتك العقلية منخفضة، بكلمة واحدة…”

وكانت تلك نهاية الرسالة. نظرت إلى الجانب الخلفي من الصفحة، لكنها كانت فارغة. مهما حدث، فقد توقفت كتابتها فجأة.

“لكن هذا الرجل أغمي عليه.”

استدارت إيفرين، التي كانت ستتفقد الطابقين الثاني والثالث، وعادت إلى الطابق السفلي.

أشرت إلى درنت الذي غطى وجهه كما لو كان مذنباً.

“أوه ~، يا له من عار. ولكن، أعتقد أنك كنت متعبا حقا، هاه؟ الإغماء بكلمة واحدة، لا بد أن هذا مستحيل.

“حسنًا. لا بد أنه كان متعبًا في ذلك الوقت-”

جزيرة مجنونة بالسحر والمعرفة والغموض. قدم السطح الخارجي للجزيرة العائمة صورة العقلانية والذكاء، لكن الجزء الداخلي كان وحشيًا وباردًا إلى حد ما.

“أخبرني بشرط آخر.”

لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

“نعم؟ شرط آخر؟”

“إنه الساحر الذي ذكرته من قبل، الذي أغمي عليه بكلمة واحدة.”

“إذا فقد هذا الرجل وعيه، فمن المحتمل أن يكون الشخص الذي تحدث هو الذي يعاني من مشكلة وليس هو”.

لقد كان سؤالًا معقولًا للغاية من إيفرين، لكنني هززت رأسي.

“…لا أعرف.”

عندما وصلنا إلى الردهة في الطابق الأول، كان كل فرد في المجتمع تقريبًا قد تجمع بالفعل. لقد كانوا يقفون بشكل محرج بعد إطلاق سراحهم. ومن بينهم لاحظت رئيس الجمعية لوكرالين. مرتبكًا، عبث بقلادته، وهي سلسلة حول عظمة الترقوة، بنظرة فارغة.

فرك لوكرالين ذقنه وهو يفكر.

“إعادة تنظيم. ألا يمكنك تدمير المجتمع بأكمله الآن؟ ثم لن يحدث هذا مرة أخرى.”

“ربما يكون هذا اختلافًا في القوة العقلية… وليس القوة السحرية، على ما أعتقد؟ إما أنه أجرى محادثة مع ساحر مستقبلي يمتلك قوة عقلية لا تصدق… أو ربما كان مرهقًا. ”

“أنا اعلم.”

كان ذلك كافيا.

تحول الجميع للنظر في وجهي.

“أرى.”

“ومع ذلك، فإن التخلص الكامل هي مسألة المستقبل. لقد تم تفكيك الكايدزيت، ولكن سيتم الحفاظ على الجدول الزمني للوكرالين في الوقت الحالي.

تذكرت اللحظة التي دخلت فيها لوكرالين لأول مرة. في ذلك اليوم، مر علينا ساحر يرتدي رداء مثل أي شخص آخر. لقد استقبلهم درينت دون وعي. و…

قعقعة-!

[لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

ابتسم لوكرالين بشكل مشرق.

… رسالة إيفرين المتوقفة بشكل غير طبيعي.

“لوكرالين.”

“أستاذ؟ ما هو الخطأ؟”

“لقد قلت أنه من المستحيل أن يغمى على شخص ما بكلمة واحدة فقط.”

عندما كانت تفكر في كلماتها ووقتها، حدث شيء فاجأها. تخيلت إيفرين وهي تكتب الرسالة. لقد كانت شخصًا سكب قلبها، سطرًا سطرًا، على تلك الملاحظة الصغيرة. لقد كنت مندهشا للغاية أنها لم تتمكن حتى من إنهاء الرسالة.

“…أنا آسف.”

لا، لم تكن هناك حاجة لإنهائه. لأن…

“لقد فقدت الوعي مثل الأحمق… لم أكن أعتقد أنني سأفقد الوعي بكلمة واحدة فقط.”

“لأن ما سيحدث سيحدث دائمًا.”

الآن ما كان عليها أن تفعله كان بسيطا. كان عليها أن تتحمل 385 عامًا، أو 140,525 يومًا، أو 3,372,600 ساعة، في هذه المساحة المحدودة.

“نعم؟”

“لا يزال لديك الكثير لتضعيه في رأسك.”

تحول الجميع للنظر في وجهي.

“اتبعيني. لقد تم الانتهاء من كل شيء.”

“هذه الصفيقة …”

لقد كتبت بالسحر وليس بالقلم. وقد تم تشكيل سحر الكربون الذي اخترعه إلى “جرافيت” على الصفحة.

“من؟”

بالتركيز على هذه اللحظة، شعرت إيفرين بموجة من الذنب.

بدلاً من الرد عليها، أشرت إلى إيفرين بذقني تجاه آلن. بعد أن أخذ ألين التلميح، قام بسحب إيفرين بالقوة بعيدًا.

“ثم … إذن، ماذا عني؟”

“إيفيرين ~ دعينا نذهب أولاً ~.”

“أنا اعلم.”

“ماذا؟ لماذا، لماذا؟ لا إنتظار…”

ان المانا والهواء راكدان هنا، مما يجعل التدريب مستحيلاً.

بعد أن تركت إيفرين تسحب بعيدًا، عدت إلى لوكرالين.

بدلاً من الرد عليها، أشرت إلى إيفرين بذقني تجاه آلن. بعد أن أخذ ألين التلميح، قام بسحب إيفرين بالقوة بعيدًا.

”لوكرالين. ادعوني في المستقبل غير البعيد.”

“الجميع، يرجى العودة إلى الفندق والراحة. سيتم إجراء تسجيل الوصول غدًا. الجميع، يرجى العودة إلى الفندق والراحة. ”

ابتسم لوكرالين بشكل مشرق.

ومض الغضب والازدراء بداخلي. لقد كان جزءًا لا مفر منه من شخصية ديكولين.

“أوه ~ بالطبع. لا يمكن دعوة أي شخص مرتين، ولكن المؤتمر سيعقد أيضًا في ديسمبر – ”

مسحت إيفرين دموعها باطراف ردائها.

“لا.”

“-قد يكون ذلك خطرًا كبيرًا. أقول هذا من أجل مصلحتك. إذا لم يكن اسمك مكتوبًا في القائمة، فعندما تحاول الدخول لاحقًا-”

لقد قطعت لوكرالين وشحذت نظري.

“أنت فقط بحاجة لفتح الباب.”

“لا تضع اسمي في قائمة الدعوات.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“…نعم؟”

“أوه~ حسنًا. ومع ذلك، أنا هنا لأشكركم. بفضلكم، الأكاديمية سليمة.”

” ادعوني سرا.”

ومض الغضب والازدراء بداخلي. لقد كان جزءًا لا مفر منه من شخصية ديكولين.

لا ينبغي أن يكون اسمي في تلك القائمة. عندها فقط سأتمكن من خداع عينيها.

“…أستميحك عذرا؟”

“آه، هذا صعب بعض الشيء. وفقًا لقواعد لوكرالين-”

كان ديكولين لا يزال مذهولاً. نظرت إليه إيفرين وأخرجت ورقة فارغة.

“هل القواعد مهمة الآن؟ بسببك، كدنا أن نموت.”

“لقد فقدت الوعي مثل الأحمق… لم أكن أعتقد أنني سأفقد الوعي بكلمة واحدة فقط.”

وضعت يدي على كتف لوكرالين. في حيرة من أمره، أمال رأسه.

“لقد فقدت الوعي مثل الأحمق… لم أكن أعتقد أنني سأفقد الوعي بكلمة واحدة فقط.”

“-قد يكون ذلك خطرًا كبيرًا. أقول هذا من أجل مصلحتك. إذا لم يكن اسمك مكتوبًا في القائمة، فعندما تحاول الدخول لاحقًا-”

“لا يزال لديك الكثير لتضعيه في رأسك.”

“أنا أعرف. بل لهذا السبب أطلب هذا”.

كان درينت، الذي كان لا يزال على غير ما يرام، يتلقى الدعم من ألين.

التقيت بعيون لوكرالين. كانت عيناه تتحرك بشكل عشوائي، متجنبة نظري.

لا ينبغي أن يكون اسمي في تلك القائمة. عندها فقط سأتمكن من خداع عينيها.

بلع-

بلع-

بعد لحظة، ابتلع لوكرالين ريقه بقوة وضرب مؤخرة رقبته، ومسحها من العرق البارد.

بالتركيز على هذه اللحظة، شعرت إيفرين بموجة من الذنب.

“س-إذن، متى تريد ذلك؟”

نظرت له إيفرين بنظرة غاضبة.

“لا يهم متى.”

مرحبًا، هذه إيفرين.]

التفت لأشاهد إيفرين وهي تغادر. وظلت تنظر إلينا.

[لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

“عندما أكون مستعدًا، سآتي بمفردي.”

“هذا صحيح. لقد كان الأمر غريبًا نوعًا ما.

في تلك اللحظة، كانت الشمس تسطع على زجاج لوكرالين المقبب، وينحني الضوء بلطف حوله.

مرحبًا، هذه إيفرين.

“أنت فقط بحاجة لفتح الباب.”

“من؟”

“…نعم. نعم. حسنًا. لكن لماذا…”

***** شكرا للقراءة Isngard

ابتسمت وهززت رأسي.

“كيف يمكنك أن تقول أنك تلميذتي؟”

“ليست هناك حاجة للسؤال عن السبب.”

اليوم المقبل.

المارة في رداء التقى به درينت. ربما كان هناك شخص واحد فقط في هذا العالم لديه القوة العقلية التي تصعقه بكلمة واحدة فقط.

… رسالة إيفرين المتوقفة بشكل غير طبيعي.

“من البداية.”

“نعم؟”

كنت أعرف من هو.

“أنا أيضاً. سأذهب على عكازين.”

“لأن هذا هو ما كان سيحدث.”

“من البداية.”

… ديكولين فون غراهان يوكلين.

تذكرت اللحظة التي دخلت فيها لوكرالين لأول مرة. في ذلك اليوم، مر علينا ساحر يرتدي رداء مثل أي شخص آخر. لقد استقبلهم درينت دون وعي. و…

…الليلة الماضية: في وقت إيفرين بينما كان ديكولين مذهولاً.

“من؟”

“انتهيت!”

كان حزنها واضحًا في عينيها، لكنني خرجت من الطابق السفلي دون أن أنطق بكلمة واحدة.

نجحت إيفرين في حل مشكلة كايدزيت، لقد تسببت في تبديده عن طريق إطلاق كمية هائلة من الطاقة المؤقتة في جميع أنحاء لوكرالين.

لقد نظرت إليه فقط ووبخها. كانت الدموع تتجمع في عينيها بالفعل، واختنقت، ولم تستطع قول أي شيء.

“يا للعجب…”

تمتمت روز ريو بينما خرج بعض السحرة إلى الخارج، ونظروا إليّ. لم يعرفوا شيئًا عن تضحية شخص ما، لذلك لم يتمكنوا إلا من إظهار هذا النوع من رد الفعل.

الآن ما كان عليها أن تفعله كان بسيطا. كان عليها أن تتحمل 385 عامًا، أو 140,525 يومًا، أو 3,372,600 ساعة، في هذه المساحة المحدودة.

“انتهيت!”

“…من حسن الحظ أن لدي شيئًا لأراه، رغم ذلك.”

لا، لم تكن هناك حاجة لإنهائه. لأن…

نظر إيفرين إلى ديكولين المذهول. مظهره لم يتقدم في السن على الإطلاق كما كان من قبل أو الآن. سسكون نظافته واناقته مثيرة الذعر راسخة إلى الأبد على الرغم من الفوضى ومرور الوقت.

”لوكرالين. ادعوني في المستقبل غير البعيد.”

“سأعود بعد قليل.”

تحول الجميع للنظر في وجهي.

إيفرين، التي أمضت بعض الوقت تراقبه، صعدت درج الطابق السفلي. بعد مرورها بجانب روز ريو وإيفرين، اللتين كانتا نائمتين بشكل سلمي، وصلت إلى الردهة في الطابق الأول.

[للبروفيسور ديكولين –

“… أوه.”

تمكن درينت، الذي كان يعاني من آثار الإرهاق السحري، من التعافي إلى حد ما، ولكن تم إلغاء جميع المؤتمرات الأخرى. ادعى لوكرالين أنه سيحتاج إلى وقت لإعادة التنظيم، لذا فقد حان وقت المغادرة.

أطلقت تنهيدة صغيرة وهي تتفحص وجوههم المذهولة. لم تفوت واحدة واحدة.

“لا تضع اسمي في قائمة الدعوات.”

“صحيح.”

كان التخلص من لوكرالين لا يزال مسألة مستقبل. ستبقى لوكرالين نفسها حتى اليوم الذي أصبحت فيه إيفرين ساحرة عظيمة.

استدارت إيفرين، التي كانت ستتفقد الطابقين الثاني والثالث، وعادت إلى الطابق السفلي.

“لوكرالين.”

“لقد نسيت الرسالة تقريبًا. سأكتبها الآن بينما لا أزال مليئًا بالطاقة.

ابتسم لوكرالين بشكل مشرق.

كان ديكولين لا يزال مذهولاً. نظرت إليه إيفرين وأخرجت ورقة فارغة.

… ومن خلفها، رفرفت قطعة الورق الصغيرة وسقطت بلطف على الأرض. ملاحظة بدأت بجملة خجولة، “إلى الأستاذ ديكولين…”.

“دعنا نرى…”

لقد كان سؤالًا معقولًا للغاية من إيفرين، لكنني هززت رأسي.

[للبروفيسور ديكولين –

“هذه الصفيقة …”

مرحبًا، هذه إيفرين.]

مرحبًا، هذه إيفرين.]

لقد كتبت بالسحر وليس بالقلم. وقد تم تشكيل سحر الكربون الذي اخترعه إلى “جرافيت” على الصفحة.

كان ذلك كافيا.

[أنا آسف يا أستاذ. لكن هذا الأمر متروك لي.

“…من حسن الحظ أن لدي شيئًا لأراه، رغم ذلك.”

وهذا “الزمن” فقط. المانا والهواء راكدان هنا، مما يجعل التدريب مستحيلاً.

لم يكن هناك أحد في الطابق السفلي حيث كنت. هبت الريح بجانبي بلطف، والهواء البارد يداعب بشرتي. لم يكن هناك سوى الصمت الذي يمكن العثور عليه هناك. في هذا الفضاء حيث لم يتغير شيء، استمر وقتي دون انقطاع. ومع ذلك، لا بد أن 385 عامًا قد مرت بين ذلك الوقت ووقتي.

إنه وقت لا معنى له حيث الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو التفكير. إنه وقت يتكرر، يجتاح ذهابًا وإيابًا مثل الأمواج على الشاطئ.]

“حسنا.”

“بففت.”

“بففت.”

عندما قرأت الكلمات، ابتسمت، وظهر شيء من الداخل. هل هذا ما قصدوه بنقل قلبك؟ كتبت إيفرين كل حرف بهذا النوع من الشعور.

لقد اقتربت من إيفرين. ترددت لكنها لم تتراجع.

[لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

فجأة، لفتت انتباهي قطعة من الورق، عالقة تحت قدمي. لقد رفعتها بالتحريك النفسي.

-لكن.

السنوات التي كانت مصممة على التعامل معها بمفردها.

تك.

تذمر إيفرين. نظر إليها لوكرالين، ثم أشار إلى درينت خلفهما.

ارتفعت آذان إيفرين بحساسية. اتسعت عيناها وهي ترفع رأسها.

“لا تضع اسمي في قائمة الدعوات.”

تك.

“…أستميحك عذرا؟”

كان هناك صوت اقدام، صوتًا لم تستطع ولا ينبغي لها أن تسمعه.

عندما وصلنا إلى الردهة في الطابق الأول، كان كل فرد في المجتمع تقريبًا قد تجمع بالفعل. لقد كانوا يقفون بشكل محرج بعد إطلاق سراحهم. ومن بينهم لاحظت رئيس الجمعية لوكرالين. مرتبكًا، عبث بقلادته، وهي سلسلة حول عظمة الترقوة، بنظرة فارغة.

توقفت يد إيفرين.

ابتسمت وهززت رأسي.

‘مستحيل. هل هناك شخص لم أذهله بعد؟

بالتركيز على هذه اللحظة، شعرت إيفرين بموجة من الذنب.

كانت سجلات الدخول والخروج هي نفسها. حتى أنها تأكدت من أن درينت كان مذهولاً. في تلك اللحظة، وهي تنظر نحو المدخل مع قشعريرة تسري في عمودها الفقري.

“…أستميحك عذرا؟”

“هذا سخيف.”

“لا.”

صوت اخترق أذنيها. لقد كانت مألوفة به للغاية ولكن بنبرة استحالة.

أومأت إيفرين بخيبة أمل طفيفة.

“أنت قذرة للغاية …”

“أوه ~ بالطبع. لا يمكن دعوة أي شخص مرتين، ولكن المؤتمر سيعقد أيضًا في ديسمبر – ”

سواء كان يعرف مفاجأتها أم لا، استمر الصوت بسخرية حتى ظهر رجل يرتدي ملابس سوداء من الظلام.

“حسنًا. لا بد أنه كان متعبًا في ذلك الوقت-”

“كيف يمكنك أن تقول أنك تلميذتي؟”

…الليلة الماضية: في وقت إيفرين بينما كان ديكولين مذهولاً.

لقد نظرت إليه فقط ووبخها. كانت الدموع تتجمع في عينيها بالفعل، واختنقت، ولم تستطع قول أي شيء.

[لذلك، مع سطر واحد فقط من المعلومات غير الكاملة، مجرد كلمة واحدة لنقل الحقائق. ما أريد أن أقوله لك هو …]

“أنت لا تزالين غبية .”

“لقد قلت أنه من المستحيل أن يغمى على شخص ما بكلمة واحدة فقط.”

الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يطلق عليها اسم الساحرة الغبية. الشخص الوحيد في هذا العالم. عندما شاهدته وهو يخلع رداءه، غطت إيفرين فمها بكلتا يديها.

“…لا أعرف.”

“آه…”

ارتفعت آذان إيفرين بحساسية. اتسعت عيناها وهي ترفع رأسها.

لقد كان ديكولين. بتعبير أدق، ديكولين المستقبلي. كان يرتدي ابتسامة أكثر دفئا قليلا من ديكولين الحالي.

نظرت له إيفرين بنظرة غاضبة.

“كان يجب أن تكون أكثر شمولاً.”

… رسالة إيفرين المتوقفة بشكل غير طبيعي.

ثم رسمت عيون إيفرين ابتسامة باهتة. في تلك اللحظة سقطت دموع شفافة من عينيها مثل قوس قزح.

عندما كانت تفكر في كلماتها ووقتها، حدث شيء فاجأها. تخيلت إيفرين وهي تكتب الرسالة. لقد كانت شخصًا سكب قلبها، سطرًا سطرًا، على تلك الملاحظة الصغيرة. لقد كنت مندهشا للغاية أنها لم تتمكن حتى من إنهاء الرسالة.

“أنا اعلم.”

[أنا آسفة يا أستاذ. لكن هذا الأمر متروك لي.

مسحت إيفرين دموعها باطراف ردائها.

“ومع ذلك، فإن التخلص الكامل هي مسألة المستقبل. لقد تم تفكيك الكايدزيت، ولكن سيتم الحفاظ على الجدول الزمني للوكرالين في الوقت الحالي.

“لقد كنت أيضًا… غبيًا.”

“أنا-أنا أؤمن بك.”

رفعت رأسها مرة أخرى ونظرت إليه وهي تبكي وهي تضحك. لم يكن الأستاذ ديكولين يحب الأشخاص الذين يبكون، لكنها لم تستطع منع نفسها في هذه اللحظة. كان قلبها ينبض بجنون، وعواطفها الآن خارجة عن السيطرة.

إنه زمن لا معنى له حيث الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو التفكير. إنه الزمن الذي يتكرر، ويكتسح ذهابًا وإيابًا مثل الأمواج على الشاطئ. هوهو.

“كان يجب أن أكون أكثر شمولاً قليلاً …”

“هاه، ديكولين! أيها الوغد!»

… ومن خلفها، رفرفت قطعة الورق الصغيرة وسقطت بلطف على الأرض. ملاحظة بدأت بجملة خجولة، “إلى الأستاذ ديكولين…”.

وضعت يدي على رأسها. كانت صغيرة وخفيفة.

“انا غبية جدا…”

“حسنا.”

لم تنهي إيفرين مذكرتها. وكان ذلك الرجل على الجانب الآخر. لقد أتى إليها، لذلك لم تضطر إلى ذلك.

”لوكرالين. ادعوني في المستقبل غير البعيد.”

“…أنا آسفة يا أستاذ.”

لقد كتبت بالسحر وليس بالقلم. وقد تم تشكيل سحر الكربون الذي اخترعه إلى “جرافيت” على الصفحة.

بالتركيز على هذه اللحظة، شعرت إيفرين بموجة من الذنب.

“… يا صفيقة.”

“و شكرا لك.”

“هل تجرؤ على خيانتي؟!”

السنوات التي كانت مصممة على التعامل معها بمفردها.

“ماذا؟ لماذا، لماذا؟ لا إنتظار…”

لقد بدا الأمر مرضيًا للغاية …

“…أنا آسفة يا أستاذ.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

إنه وقت لا معنى له حيث الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو التفكير. إنه وقت يتكرر، يجتاح ذهابًا وإيابًا مثل الأمواج على الشاطئ.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سواء كان يعرف مفاجأتها أم لا، استمر الصوت بسخرية حتى ظهر رجل يرتدي ملابس سوداء من الظلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط