لوكرالين (4)
الفصل 97: لوكرالين (4)
“يجب ان نرحل! لا يمكننا أن نثق بشكل أعمى بالبروفيسور ديكولين إلى الأبد! يجب أن نثق في ذكائنا-”
… منذ ساعة وسط الفجر المظلم.
“ديكولين! هذه مشكلة! لقد تم الهجوم على -كريتو أيضًا!” صرخت روز ريو وهي تقترب منه من الخلف.
أصبح المبنى الأكاديمي هادئًا للغاية بفضل [صمت] روز ريو. وسط ذلك، نظرت إيفرين إلى ألين، الذي رافقها في غرفة الاجتماعات بالطابق الثاني.
عبست روز ريو.
“الاستاذ المساعد. هل أنت نائم؟”
“ومع ذلك، إذا قمت بإطلاق سراحهم، فسوف يفيض الوقت في جميع أنحاء لوكرالين، أليس كذلك؟”
أصدر ألين، المغطى ببطانية، صوت تنفس خافت.
“أوه. أرى! هاها. في الواقع، هذا ما كان يدور في ذهني أيضًا”.
ولحسن الحظ، كان الأمر غير منتظم، مما يدل على أنهم لم يقعوا ضحية الوحش بعد.
وبعد التأكد من أنها تأثرت الآن بقوة الوحش أيضًا، نزل الدرج.
التقطت إيفرين حقيبة الظهر السميكة وحشتها بالطعام بحذر.
مد ألين يده إليه لكنه فشل في الإمساك به، فسقط على الأرض بدلاً من ذلك.
في الوقت الحالي، تغلبت أفكارها حول مستقبلها على خوفها من الهجوم.
“هاه… لا أستطيع أن أصدق أن هذا يحدث لي.”
كانت تعلم أن إيفيرين البالغة ستكون جائعة مثلها.
وونج—!
“أوه.”
فُتح الباب ودخل مدمن.
لقد ارتدت الكعب العالي، الأمر الذي اعتقدت أنه سيجعل الكايدزيت يظن انها نسختها الأقدم.
وعندها فقط تسللت أخيرًا.
المشكلة هي أنه لم يكن هناك وحش واحد فقط. قلت وأنا أواجه إيفرين: “كان هناك اثنان من الكايدزيتيين”.
لكن…
تمايل-
في منتصف الردهة، تواصلت بصريًا مع البروفيسور ريلين، الذي ادعى أنه حارس أمن للتباهي أمام ديكولين.
***** شكرا للقراءة Isngard
“هذا هذا هذا…”
أنا…
أذهلها وجوده، لكنها لاحظت حتماً أنه يكرر كلمة معينة بلا توقف وبتعبير مصدوم.
جمعت روز ريو المانا في يدها، ولكن هذا هو المكان الذي انتهت فيه مقاومتها.
“هذا….”
رطم-
نظرت إليه إيفرين ووضعت يدها على صدرها.
كان هذا هو المفتاح.
“… البروفيسور ريلين.”
“نعم. “تشرفت بلقائك يا أستاذ،” أجابت “إيفيرين لونا”.
لقد عانت منه كثيرًا وتحدثت خلف ظهره كثيرًا، ولكن عندما رأته في مثل هذه الحالة المؤسفة، شعرت بالسوء تجاهه.
“حقًا؟!”
بعد انحناءة قصيرة، نزلت الدرج لتجد الموظف في مكتب المعلومات في الطابق الأول يريح رأسه على مكتبه.
[اكتملت المهمة: طلب الساحر الكبير]
“أعتقد أنه نائم.”
لقد عانت منه كثيرًا وتحدثت خلف ظهره كثيرًا، ولكن عندما رأته في مثل هذه الحالة المؤسفة، شعرت بالسوء تجاهه.
استغلت هذه الفرصة، وذهبت مباشرة إلى [الأرشيفات تحت الأرض].
“تحضير السحر!”
“ايفرين. إيفرين!”
ولكن إذا كانت تلك الحالة أبدية، فما الفرق بينها وبين الموت؟
بمجرد وصولها إلى الطابق السفلي، همست باسمها مرارًا وتكرارًا، ووجدت الفعل مضحكًا بعض الشيء.
“سحر التدمير …”
“ايفرين! أين أنت يا إيفرين!
“لقد تعرض الرئيس أيضًا للهجوم!”
عندما لم تظهر نسختها القديمة، اختبأت خلف رف الكتب أولاً لتتذكر أفكارها.
“نعم. أنت. سمعت أن هناك 500 مدمن في لوكرالين.
فى ذلك التوقيت…
“هل تبكين حقًا لمجرد هذه المهمة البسيطة؟”
“مستحيل!”
“لكي يحدث ذلك، كان على الجميع أن يكونوا في قاعة المؤتمرات هذه. “الصاعقة” هي مهارة تستغرق الكثير من الوقت والطاقة، لذا يجب تحديد موقعها بالقرب من نيزك كايديزيت. لقد استخدمتك عمدا لأنني أعرفك جيدا ~ ”
استدارت مندهشة، لتجد رئيس الجمعية، لوكرالين، يهرب بعيدًا واليأس في تعبيراته.
لكن…
“ماذا حل به؟”
“قف مكانك.”
أخرجت إيفرين صندوق غداءها بشكل غريزي.
نظرت إليها، مذهولاً.
وبينما كانت تأكل لقمة، تكررت كلمات نفسها المستقبلية في ذهنها.
“أنت لا تعرف عدد المرات التي ذهبت فيها ذهابًا وإيابًا بين المستقبل والماضي، كل ذلك من أجل العثور على اللحظة الأكثر حسمًا للضرب.”
“…قالت لي ألا أكرهه.”
“هذا….”
كان هذا غريبًا.
نظرت إليه إيفرين ووضعت يدها على صدرها.
جيندالف، ونسختها الأقدم… ما خطبهما؟
ارتجفت شفتيها.
“ايفرين!”
“لقد فعلتها حقاً…”
تفاجأت بالصوت القادم من الأعلى، فنظرت للأعلى، ووجدت إيفرين البالغة تنظر إليها من فوق رف الكتب الطويل.
… باستثناء درنت الذي فقد وعيه في الفندق.
“ص-لقد أخفتني!”
“… ديكولين! أنظر خلفك!”
“هاهو. بفضلك، أستطيع أن أفعل ذلك.”
[اشترت شركة جزيرة ثروة الساحر حقوق لوكرالين مقابل مليار النيس، مما أثار جدلاً في الأكاديمية. لم تكن تلك الأرض في الجزيرة العائمة بل على الأرض، و حدث حادث أثناء الدراسة على الجزيرة العائمة… على وجه الخصوص، انتقدته وسائل الإعلام الإمبراطورية، ووصفته الجريدة بأنه “الرغبة المظلمة للعالم السحري”.]
“تفعلين ماذا؟”
اقتربت مني إيفرين، تمامًا كما حدث في المرة السابقة، وأعطتني عناقًا مفاجئًا مرة أخرى.
“لقد أمسكت بالطفيلي.”
نظرًا لعدم رغبتها في التضحية بأي شخص، ابتكرت إيفرين الحل الخاص بها.
“حقًا؟!”
[في عام 953، وفقًا لمن شهدوا سقوط النيزك، رأوا ومضتين من الضوء تضربان الأرض… ثم سميت المنطقة باسمها العلمي، لوكرالين.]
اتسعت عينيها وفمها بينما ابتسمت لها مستقبلها وهبطت بلطف بجانبها.
السبب [كان الشرير هو أن الدورة الأبدية التي تسببت فيها كانت تعتبر خلاصًا وليس موتًا.
“بالطبع. لم أكن لأتمكن من فعل ذلك بدونك، بالرغم من ذلك.”
“أستاذ!”
“بسببي؟ كيف ذلك؟”
“لا تقترب أكثر.”
“حذائك! نحن في الأساس نفس الشخص، لذلك عندما أصبحت بنفس طولي وارتديت رداءًا لإخفائه، أصبح الكايدزيت مرتبكًا بشكل طبيعي. وبينما كان يركز عليك، خرجت وأمسكت به.
“حتى أنت لن تكون قادرًا على منع قوتك العقلية من الانهيار. سوف تنهار نفسيتك وتنجرف مثل قلعة رملية وسط إعصار.
“أوه. أرى! هاها. في الواقع، هذا ما كان يدور في ذهني أيضًا”.
الفصل 97: لوكرالين (4)
لقد أظهرت بفخر كعبها، مما تسبب في ضحكة مكتومة من نفسها الأكبر سنا.
“تفعلين ماذا؟”
“صحيح. كما هو متوقع مني! نحن أذكياء.”
ولو انحل ما كان متشابكًا كما انحلت خصلة شعر مضغوطة لاتسعت، مما سمح لها بالانتشار في كل مكان.
لقد كانت مجاملة لطيفة لسماعها. هزت إيفرين كتفيها وأخذت حقيبتها من على كتفيها.
قضى ديكولين طوال اليوم في إجراء التحقيقات. كان السحرة، بما في ذلك روز ريو وكريتو، قد ذهبوا بالفعل إلى السرير، لكنه لم يجد حاجة للنوم أو الراحة.
“انظر. لقد أحضرت لك شيئاً.”
تعثر ألين في المنتصف ، لكنه لم يظهر أي تعاطف. ومع ذلك، نادته روز ريو، التي كانت على بعد خطوات قليلة.
اخرجت صندوق غداء آخر من حقيبتها.
لقد امتلأت بالثقة حتى سكبت إيفرين المزيد من المانا، مما جعلها أقوى بعشر مرات من ذي قبل.
اتسعت عيون ايفيرين الكبيرة.
التقطت إيفرين حقيبة الظهر السميكة وحشتها بالطعام بحذر.
“أوه ~!”
نظرًا لعدم رغبتها في التضحية بأي شخص، ابتكرت إيفرين الحل الخاص بها.
“لسوء الحظ، لم أتمكن من العثور على أي رواهوك.”
“هناك كايديزيت خلفك.”
“رواهوك… لقد نسيت تقريبًا.” لقد لعقت شفتيها.
“لذا؟”
مبتسمة، سألت الأصغر: “هل هناك رواهوك في المستقبل أيضا؟”
“ربما أخذ شخص ما القلادة نفسها.”
“بالطبع. لقد أصبح في الواقع مشهورًا بطعمه. أنا شخصياً كنت أجده دائماً أكثر لذة كلما تناولت الطعام مع البروفيسور.
“يجب ان نرحل! لا يمكننا أن نثق بشكل أعمى بالبروفيسور ديكولين إلى الأبد! يجب أن نثق في ذكائنا-”
تصلب تعبير إيفرين.
“… هذا غريب.”
“مع البروفيسور ديكولين؟”
حتى في تلك اللحظة من الإدراك، ظل ديكولين هادئًا للغاية. لقد نزل للتو إلى الطابق الأول دون أن يقول أي شيء. مثل الساحرة رفيعة المستوى، استعادت روز ريو رباطة جأشها بسرعة وتبعته.
“نعم. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً جدًا حتى يتمكن من تناول الطعام معنا لأنه يكره الطعام غير النظيف.
نظرت إليها، مذهولاً.
“… هذا صحيح.”
ومن بين باطن الأرض الرطب المليء بالرياح الباردة، وجد شظايا النيزك التي ضربت سطح القارة في الماضي ووحش الزمن الذي جلبوه معهم.
لم تستطع أن تتخيل نفسها… ديكولين يحمل رواهاوك بين يديه.
“أحتاج إلى وقت للتفكير والنمو على أي حال.”
هزت رأسها لمنعها من التشتت أكثر. كان لديها أمور أكثر أهمية لمناقشتها معها.
إذا هرب الكايدزيت من لوكرالين، فسيتم تدمير العالم، وتحول القارة بأكملها إلى ضحايا حقده.
“ولكن أليس الأستاذ وأنت… لا، أنا… نحن… أعداء؟ هل يمكنك على الأقل أن تعطيني تلميحًا عما حدث؟” سألت بحذر.
“الساحر الأثيري روز ريو.”
تمرغت إيفرين البالغة في الصمت للحظة، ويبدو من تعبيرها انها تحاول اختيار الكلمات المناسبة بعناية وحزم.
لن يدركوا ذلك حتى.
ثم ضحكت بمرارة.
في الوقت الحالي، تغلبت أفكارها حول مستقبلها على خوفها من الهجوم.
“نعم. أنت على حق. إنه عدو.”
“أنا، الساحرة العظيمة إيفرين، كنت مسؤولة عن ذلك.”
“أنا علي حق !؟”
“ديكولين! هذه مشكلة! لقد تم الهجوم على -كريتو أيضًا!” صرخت روز ريو وهي تقترب منه من الخلف.
“لكن… لم يعد موجودًا في عالمي بعد الآن. لذلك لا تكرهيه كثيرًا. بصراحة سأكون ممتنه إذا تمكنت من جعله يبقى في عالمك لأطول فترة ممكنة.
“هذا….”
طعنتها كلماتها في ظهرها مثل الخناجر وأصابتها بالدوار.
“ماذا تخطط للقيام به الآن؟”
دعمتها إيفرين البالغة قبل أن تسقط.
“نعم. أنت. سمعت أن هناك 500 مدمن في لوكرالين.
“لا أستطيع أن أقدم لك تفسيرات أكثر تفصيلاً. أنت تشعرين بالدوار بالفعل، أليس كذلك؟
وسرعان ما وصلوا إلى الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
“آه… أشعر بالنعاس لسبب ما…”
“نعم. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً جدًا حتى يتمكن من تناول الطعام معنا لأنه يكره الطعام غير النظيف.
“ثم عليك أن تنام. شكرًا لك على صندوق الغداء هذا.”
“كان يجب أن تفاجأ فقط.”
“آه… بالتأكيد…” فركت إيفرين عينيها الضبابيتين.
“هذا….”
“نام جيداً. عندما تستيقظين، سينتهي كل شيء.”
“صحيح. كما هو متوقع مني! نحن أذكياء.”
“حسنًا… انتظر… ماذا سيحدث… ينتهى…؟”
“… ديكولين! أنظر خلفك!”
ضحكت إيفرين البالغ بمرارة.
“ص-لقد أخفتني!”
ولم تأت أي إجابة حتى بعد أن غطت في نوم مريح.
“ماذا تخطط للقيام به الآن؟”
[في عام 953، وفقًا لمن شهدوا سقوط النيزك، رأوا ومضتين من الضوء تضربان الأرض… ثم سميت المنطقة باسمها العلمي، لوكرالين.]
“نعم. صحيح.”
[اشترت شركة جزيرة ثروة الساحر حقوق لوكرالين مقابل مليار النيس، مما أثار جدلاً في الأكاديمية. لم تكن تلك الأرض في الجزيرة العائمة بل على الأرض، و حدث حادث أثناء الدراسة على الجزيرة العائمة… على وجه الخصوص، انتقدته وسائل الإعلام الإمبراطورية، ووصفته الجريدة بأنه “الرغبة المظلمة للعالم السحري”.]
شاهد ديكولين رئيس الجمعية يناديه.
[غيّر رئيس الجمعية، جيسن، اسمه إلى لوكرالين.]
قضى ديكولين طوال اليوم في إجراء التحقيقات. كان السحرة، بما في ذلك روز ريو وكريتو، قد ذهبوا بالفعل إلى السرير، لكنه لم يجد حاجة للنوم أو الراحة.
قضى ديكولين طوال اليوم في إجراء التحقيقات. كان السحرة، بما في ذلك روز ريو وكريتو، قد ذهبوا بالفعل إلى السرير، لكنه لم يجد حاجة للنوم أو الراحة.
“دعنا نذهب.”
مع تراكم التوتر والتركيز فوق سمة [الرجل الحديدي] الخاصة به، كرس نفسه للتنقيب في منطقة لوكرالين بأكملها.
في تلك اللحظة، ومض إعلان النظام أمام شبكية عين ديكولين، [اكتملت المهمة].
“… هاي.”
“… أنت.”
نظر إلى المدمن الذي كان يقف بهدوء في زاوية غرفة المناقشة في الطابق الثالث.
لقد امتلأت بالثقة حتى سكبت إيفرين المزيد من المانا، مما جعلها أقوى بعشر مرات من ذي قبل.
وأشار إلى نفسه. “أنا؟”
ثم ضحكت بمرارة.
“نعم. أنت. سمعت أن هناك 500 مدمن في لوكرالين.
“ثم عليك أن تنام. شكرًا لك على صندوق الغداء هذا.”
“صحيح.”
“نعم.”
“أين هم جميعا؟”
صدمتها رباطة جأشه وسط بحر من المشاكل. لم يكن هناك حتى تلميح من الشك في كل تحركاته.
“في أيام المؤتمر، يبقى الجميع في الداخل.”
رطم-
“الجميع؟”
“بالطبع. لم أكن لأتمكن من فعل ذلك بدونك، بالرغم من ذلك.”
“بالطبع. نحن مدمنون لوكرالين. وبغض النظر عن المكان الذي نعمل فيه، سواء كان ذلك في فندق أو مقصف أو كموظفين، فإننا جميعًا نأتي إلى هنا خلال أيام المؤتمر.
مد ألين يده إليه لكنه فشل في الإمساك به، فسقط على الأرض بدلاً من ذلك.
أومأ ديكولين بصمت.
لقد كانت مجاملة لطيفة لسماعها. هزت إيفرين كتفيها وأخذت حقيبتها من على كتفيها.
“بعد ذلك، لن يكون هناك أحد خارج مبنى الأكاديمية في الوقت الحالي.”
◆ كتالوج واحد للسمات المتقدمة
… باستثناء درنت الذي فقد وعيه في الفندق.
اتسعت عينيها وفمها بينما ابتسمت لها مستقبلها وهبطت بلطف بجانبها.
“على الأرجح.”
“لسوء الحظ، لم أتمكن من العثور على أي رواهوك.”
أثار رد المدمن فكرة معينة في ذهن ديكولين، مثل شرارة لم تدم إلا للحظة عابرة.
“الاستاذ المساعد. هل أنت نائم؟”
لم تكن حاسمة، لكنها كافية لتكون بمثابة تلميح …
تصلب تعبير إيفرين.
“البروفيسور ديكولين!”
“دعينا نتناوب.”
فُتح الباب ودخل مدمن.
“ديكولين! هذه مشكلة! لقد تم الهجوم على -كريتو أيضًا!” صرخت روز ريو وهي تقترب منه من الخلف.
“لقد تعرض الرئيس أيضًا للهجوم!”
لقد عانت منه كثيرًا وتحدثت خلف ظهره كثيرًا، ولكن عندما رأته في مثل هذه الحالة المؤسفة، شعرت بالسوء تجاهه.
على الرغم من أن صوته كان مليئًا بالإلحاح والخوف، إلا أن رباطة جأش ديكولين ظلت غير منزعجة.
غمزت، وهو ما لم يكن مثلها حقًا.
عدل ياقته وأكمامه وربطة عنقه، ثم نهض.
اعتقدت أنني أعرف ما يعنيه “إلغاء لوكرالين” الآن.
“دعنا نذهب.”
“مستحيل!”
“أوه حسنا.”
جيندالف، ونسختها الأقدم… ما خطبهما؟
لم تكن هناك حاجة للمشي لفترة طويلة.
[… وبحسب من شهدوا سقوط النيزك، فقد رأوا ومضتين من الضوء تضربان الأرض…]
وجد لوكرالين مذهولًا على درج الطابق الثالث.
عبست روز ريو.
“آه، أستاذ ديكولين-! أنت…كيف عرفت؟”
في الوقت الحالي، تغلبت أفكارها حول مستقبلها على خوفها من الهجوم.
شاهد ديكولين رئيس الجمعية يناديه.
صدمتها رباطة جأشه وسط بحر من المشاكل. لم يكن هناك حتى تلميح من الشك في كل تحركاته.
“أنت… كيف عرفت؟ آه، أستاذ ديكولين —! أنت…كيف عرفت؟ آه، أستاذ ديكولين —! أنت…كيف عرفت؟”
عندما لم تظهر نسختها القديمة، اختبأت خلف رف الكتب أولاً لتتذكر أفكارها.
كانت دورة لوكرالين غريبة جدًا.
“لقد فعلتها حقاً…”
“منذ متى وهو هكذا؟”
رطم-
“لقد وجدناه هذا الصباح.”
تمايل-
“ديكولين! هذه مشكلة! لقد تم الهجوم على -كريتو أيضًا!” صرخت روز ريو وهي تقترب منه من الخلف.
عندها فقط استدار.
ألقى عليها نظرة سريعة، ثم أعاد تركيز انتباهه على لوكرالين.
“ماذا؟ أنت-”
“… هذا غريب.”
هزت إيفرين رأسها. “بعد حسابات دقيقة، خلصت إلى أن الأمر سيستغرق 385 عامًا، لكن هذا الوقت الطويل لن يمر إلا في هذا المجال. في العالم الخارجي، سوف تمر عشر ثوان فقط. ”
شعر كما لو أنه كان في نسي شيئا.
“… هذا صحيح.”
من الواضح أن “الصدمة” كانت معدية. ومع ذلك، إذا كانت حقا في كل مكان حوله الآن.
“منذ أن استوليت على كايديزيت ولوكرالين، سأطلق سراحهما. سوف ينتشر هؤلاء الأوغاد في جميع أنحاء هذا المكان، ويستهلكون قوة حياتهم، أي “الوقت”. إنه الحل الأكثر سلمية المتاح”.
هل لأنها لم تسبب الوفاة؟
“قف مكانك.”
ولكن إذا كانت تلك الحالة أبدية، فما الفرق بينها وبين الموت؟
“آه، أستاذ ديكولين-! أنت…كيف عرفت؟”
شاهد ديكولين لوكرالين يصرخ ويركض لبضع لحظات.
“ايفرين! أين أنت يا إيفرين!
“آه، أستاذ ديكولين-!”
“أنا، الساحرة العظيمة إيفرين، كنت مسؤولة عن ذلك.”
ولم يمض وقت طويل حتى لاحظ وجود قلادة حول عظمة الترقوة.
“اتبعيني.”
ومع ذلك، كانت “السلسلة” هي الشيء الوحيد المتبقي منها.
“ايفرين. إيفرين!”
“ربما أخذ شخص ما القلادة نفسها.”
عدل ياقته وأكمامه وربطة عنقه، ثم نهض.
في تلك اللحظة، ومض إعلان النظام أمام شبكية عين ديكولين، [اكتملت المهمة].
أصبحت الأرض التي داس عليها حذائه الآن صلبة مثل الحجارة، على عكس الدرج الذي تسلقه.
اتسعت عيناه في دهشة. المقالة التي قرأها اليوم كانت تدور في ذهنه أيضًا مثل الكهرباء الساكنة.
كان الخروج في الطابق الأول في حالة من الفوضى. العشرات من السحرة، المحبوسين في التكرار الدائم، رددوا تعويذات سحرية بلا توقف.
[… وبحسب من شهدوا سقوط النيزك، فقد رأوا ومضتين من الضوء تضربان الأرض…]
بعد أن وصل إلى الطابق السفلي الأخير من لوكرالين، نظر ديكولين إلى الطرف الآخر منه، حيث كانت البوابة الضخمة مسدودة بـ “فجوة زمنية”، تمامًا كما قال إيفرين الكبيرة، لكنها كانت مفتوحة بالفعل.
ومضتان من الضوء.
“… لم يكن مجرد نيزك واحد هو الذي ضرب لوكرالين، روز ريو. ليس هناك كايديزيت واحد فقط أيضًا.»
طعنتها كلماتها في ظهرها مثل الخناجر وأصابتها بالدوار.
“ماذا؟ عن ماذا تتحدث؟”
“تحضير السحر!”
“اتبعيني.”
وهذا من شأنه أن يقتصر الضحايا على أولئك الموجودين داخل لوكرالين فقط.
حتى في تلك اللحظة من الإدراك، ظل ديكولين هادئًا للغاية. لقد نزل للتو إلى الطابق الأول دون أن يقول أي شيء. مثل الساحرة رفيعة المستوى، استعادت روز ريو رباطة جأشها بسرعة وتبعته.
إيفرين لم تجيب.
“يجب ان نرحل! لا يمكننا أن نثق بشكل أعمى بالبروفيسور ديكولين إلى الأبد! يجب أن نثق في ذكائنا-”
“الاستاذ المساعد. هل أنت نائم؟”
“تحضير السحر!”
“أوه ~!”
“سحر التدمير …”
“على الأرجح.”
“يجب ان نرحل! لا يمكننا أن نثق بالبروفيسور ديكولين فقط إلى الأبد! يجب أن نضع المزيد من الثقة في ذكائنا…”
“ماذا؟ أنت-”
“تحضير السحر!”
“أنا أعرف.”
“سحر التدمير …”
لقد اختارت أن تضع الجميع في لوكرالين تحت هذا التأثير باستثناء نفسها. ومن خلال القيام بذلك، لن يكونوا على دراية بالـ 385 عامًا التي سيمرون بها.
كان الخروج في الطابق الأول في حالة من الفوضى. العشرات من السحرة، المحبوسين في التكرار الدائم، رددوا تعويذات سحرية بلا توقف.
أنا…
“سنكون مثلهم قريبا.” تمتمت روز ريو بسخرية.
اتسعت عيون ايفيرين الكبيرة.
“أستاذ!” نزل ألين وهو يلهث من درج الطابق الثاني. “هذه مشكلة! لقد ذهبت إيفرين!”
“بعد ذلك، لن يكون هناك أحد خارج مبنى الأكاديمية في الوقت الحالي.”
“… ماذا؟ أليست إيفرين تلميذتك يا ديكولين؟ نظرت إليه روز ريو، لكنه لم يُظهر حتى أدنى اهتمام بدلاً من ذلك، ذهب مباشرة إلى [الأرشيفات تحت الأرض].
في الوقت الحالي، تغلبت أفكارها حول مستقبلها على خوفها من الهجوم.
“أستاذ! سأذهب معك – أوتش!
“… هل ستفكر لمدة 300 عام؟”
تعثر ألين في المنتصف ، لكنه لم يظهر أي تعاطف. ومع ذلك، نادته روز ريو، التي كانت على بعد خطوات قليلة.
كان الخروج في الطابق الأول في حالة من الفوضى. العشرات من السحرة، المحبوسين في التكرار الدائم، رددوا تعويذات سحرية بلا توقف.
“… ديكولين! أنظر خلفك!”
“لقد وجدناه هذا الصباح.”
عندها فقط استدار.
وسرعان ما وصلوا إلى الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
“أستاذ! سأذهب معك – أوتش!
“صحيح. سيتم ملء مساحة لوكرالين بالوقت. ”
مد ألين يده إليه لكنه فشل في الإمساك به، فسقط على الأرض بدلاً من ذلك.
شعر كما لو أنه كان في نسي شيئا.
“أستاذ!”
كان كايديزيت وحشًا يلتهم الوقت.
ثم عاد ألين في الوقت المناسب.
“الجميع؟”
“أنا ذاهب معك، أوتش!”
أصبح ألين أيضًا عالقًا الآن في دائرة أبدية. ومع ذلك، ظل ديكولين شجاعًا.
أصبح ألين أيضًا عالقًا الآن في دائرة أبدية. ومع ذلك، ظل ديكولين شجاعًا.
غمزت، وهو ما لم يكن مثلها حقًا.
بل تكلم كما لو كان أمراً طبيعياً أن يحدث ذلك.
بقي شجاعًا، ودخل بوضعيته المستقيمة.
“لذا؟”
“أستاذ!”
“ماذا؟ أنت-”
“… ماذا عن درينت؟”
“اتبعيني فقط.”
“لقد تعرض الرئيس أيضًا للهجوم!”
نزل ديكولين الدرج دون تردد، لكنه لم يتوقف عند [الأرشيف تحت الأرض]. بدلا من ذلك، شق طريقه عبر منتصف الردهة.
أثار رد المدمن فكرة معينة في ذهن ديكولين، مثل شرارة لم تدم إلا للحظة عابرة.
“تلميذتك هناك!” أشارت إلى جانب رف الكتب، حيث يبدو أن إيفرين قد أصيبت بالذهول أثناء نومها.
“… هل هذا هو سبب شل الجميع؟”
“صحيح.”
“لقد وجدناه هذا الصباح.”
“م-ما هو رد فعلك؟ أنت ذو دم بارد جدًا …”
إذا هرب الكايدزيت من لوكرالين، فسيتم تدمير العالم، وتحول القارة بأكملها إلى ضحايا حقده.
صدمتها رباطة جأشه وسط بحر من المشاكل. لم يكن هناك حتى تلميح من الشك في كل تحركاته.
من الواضح أن “الصدمة” كانت معدية. ومع ذلك، إذا كانت حقا في كل مكان حوله الآن.
“… هل هي هنا؟”
“لا أستطيع أن أقدم لك تفسيرات أكثر تفصيلاً. أنت تشعرين بالدوار بالفعل، أليس كذلك؟
وسرعان ما وصلوا إلى الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
“حتى أنت لن تكون قادرًا على منع قوتك العقلية من الانهيار. سوف تنهار نفسيتك وتنجرف مثل قلعة رملية وسط إعصار.
نظر ديكولين إليها.
ولكن إذا كانت تلك الحالة أبدية، فما الفرق بينها وبين الموت؟
“روز ريو.”
لقد أظهرت بفخر كعبها، مما تسبب في ضحكة مكتومة من نفسها الأكبر سنا.
“لا، لا تناديني باسمي وحده من الآن فصاعدا. أضف كلمة “أثيري” قبلها. كرر من بعدي. الساحر الأثيري روز ريو.”
“قف مكانك.”
الآن بعد أن رأت ألوانه الحقيقية، كانت تنوي قطع العلاقات معه من الآن فصاعدا. لكن ما أثار دهشتها هو أنه فعل بصراحة ما طلبته.
نظرت إليه إيفرين ووضعت يدها على صدرها.
“الساحر الأثيري روز ريو.”
“لا أستطيع أن أقدم لك تفسيرات أكثر تفصيلاً. أنت تشعرين بالدوار بالفعل، أليس كذلك؟
“لقد فعلتها حقاً…”
“ديكولين! هذه مشكلة! لقد تم الهجوم على -كريتو أيضًا!” صرخت روز ريو وهي تقترب منه من الخلف.
“قف مكانك.”
“تحضير السحر!”
عبست روز ريو.
“لقد أمسكت بالطفيلي.”
“لماذا؟”
“هذا….”
“هناك كايديزيت خلفك.”
وبهذا المعنى، لم يكن سبب هذه الكارثة سوى جشع ورغبات العالم السحري.
“ماذا؟”
ألقى عليها نظرة سريعة، ثم أعاد تركيز انتباهه على لوكرالين.
“كان يجب أن تفاجأ فقط.”
“ايفرين!”
“ص-أيها الوغد المجنون -”
استدارت مندهشة، لتجد رئيس الجمعية، لوكرالين، يهرب بعيدًا واليأس في تعبيراته.
جمعت روز ريو المانا في يدها، ولكن هذا هو المكان الذي انتهت فيه مقاومتها.
عندما أومأت برأسي، ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها.
“أنت-أيها الوغد المجنون–أيها الوغد المجنون–أيها الوغد المجنون–”
لم يكن علي أن أسمح لها بالاقتراب مني.
وبعد التأكد من أنها تأثرت الآن بقوة الوحش أيضًا، نزل الدرج.
“اتبعيني فقط.”
رطم-
على الرغم من أن صوته كان مليئًا بالإلحاح والخوف، إلا أن رباطة جأش ديكولين ظلت غير منزعجة.
رطم-
“آه، أستاذ ديكولين-!”
شعر ديكولين وكأنه يمكن أن يكون مرتاحًا بعض الشيء الآن، ونفض الغبار عن جسده بالكامل، بما في ذلك الأزرار الموجودة على أكمامه، وياقته، وربطة عنقه، بينما كان ينزل على سلم حلزوني لا نهاية له.
“ص-أيها الوغد المجنون -”
“إنها على الأرجح سوف تنتظرني هناك.”
“أنا أعرف.”
كلاك—
اتسعت عينيها وفمها بينما ابتسمت لها مستقبلها وهبطت بلطف بجانبها.
أصبحت الأرض التي داس عليها حذائه الآن صلبة مثل الحجارة، على عكس الدرج الذي تسلقه.
“بعد ذلك، لن يكون هناك أحد خارج مبنى الأكاديمية في الوقت الحالي.”
بعد أن وصل إلى الطابق السفلي الأخير من لوكرالين، نظر ديكولين إلى الطرف الآخر منه، حيث كانت البوابة الضخمة مسدودة بـ “فجوة زمنية”، تمامًا كما قال إيفرين الكبيرة، لكنها كانت مفتوحة بالفعل.
وأشار إلى نفسه. “أنا؟”
بقي شجاعًا، ودخل بوضعيته المستقيمة.
“تفعلين ماذا؟”
“… أنت.”
رطم-
ومن بين باطن الأرض الرطب المليء بالرياح الباردة، وجد شظايا النيزك التي ضربت سطح القارة في الماضي ووحش الزمن الذي جلبوه معهم.
“ايفرين! أين أنت يا إيفرين!
والأهم من ذلك أنه وجد أن الساحر العظيم المستقبلي يقف بثبات في وسط كل ذلك.
اتسعت عيناها عندما رأته يرتجف.
“إذن هذا هو المكان الذي كنت فيه.”
“…قالت لي ألا أكرهه.”
“نعم. “تشرفت بلقائك يا أستاذ،” أجابت “إيفيرين لونا”.
“… نعم يا أستاذ.”
[اكتملت المهمة: طلب الساحر الكبير]
ولم يمض وقت طويل حتى لاحظ وجود قلادة حول عظمة الترقوة.
◆ كتالوج واحد للسمات المتقدمة
“اتبعيني فقط.”
كان لوكرالين هو المضيف الذي كنا نبحث عنه. يشير اسمه نفسه إلى أنه مرتبط بالنيزك، بعد كل شيء.
“دعينا نتناوب.”
المشكلة هي أنه لم يكن هناك وحش واحد فقط.
قلت وأنا أواجه إيفرين: “كان هناك اثنان من الكايدزيتيين”.
“نعم. ذهب أحدهما إلى لوكرالين والآخر جاء إلي. لقد كان هاربًا، مما جعلني أعاني قليلاً، لكن في النهاية، نجحت بفضله.
“نعم. ذهب أحدهما إلى لوكرالين والآخر جاء إلي. لقد كان هاربًا، مما جعلني أعاني قليلاً، لكن في النهاية، نجحت بفضله.
“قف مكانك.”
ابتسمت إيفرين وهي تهز كتفيها.
“لكي يحدث ذلك، كان على الجميع أن يكونوا في قاعة المؤتمرات هذه. “الصاعقة” هي مهارة تستغرق الكثير من الوقت والطاقة، لذا يجب تحديد موقعها بالقرب من نيزك كايديزيت. لقد استخدمتك عمدا لأنني أعرفك جيدا ~ ”
“أنت لا تعرف عدد المرات التي ذهبت فيها ذهابًا وإيابًا بين المستقبل والماضي، كل ذلك من أجل العثور على اللحظة الأكثر حسمًا للضرب.”
المشكلة هي أنه لم يكن هناك وحش واحد فقط. قلت وأنا أواجه إيفرين: “كان هناك اثنان من الكايدزيتيين”.
اعتقدت أنني أعرف ما يعنيه “إلغاء لوكرالين” الآن.
نظر ديكولين إليها.
وما كانت تحاول هذه المرأة الوقحة فعله.
“سأفعل ذلك من أجلك يا إيفرين.”
رطم-
وسرعان ما وصلوا إلى الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
عندما تقدمت نحوها، تصلبت وهزت رأسها.
ارتجفت شفتيها.
“لا تقترب أكثر.”
ولكن إذا كانت تلك الحالة أبدية، فما الفرق بينها وبين الموت؟
تجاهلت كلامها، لكن بعد فترة سد طريقي ستار شفاف.
رطم-
“درع الكربون. إنه سحر اخترعته أنت وشحذته أنا. لا أحد قادر على اختراقه.”
وما كانت تحاول هذه المرأة الوقحة فعله.
لقد قسمت المساحة من خلال التعامل بحرية مع سحر [الكربون].
“لقد أمسكت بالطفيلي.”
توقفت بالقرب منها قدر الإمكان ثم حدقت مباشرة في عينيها.
إيفرين لم تجيب.
“ماذا تخطط للقيام به الآن؟”
“أستاذ!” نزل ألين وهو يلهث من درج الطابق الثاني. “هذه مشكلة! لقد ذهبت إيفرين!”
“منذ أن استوليت على كايديزيت ولوكرالين، سأطلق سراحهما. سوف ينتشر هؤلاء الأوغاد في جميع أنحاء هذا المكان، ويستهلكون قوة حياتهم، أي “الوقت”. إنه الحل الأكثر سلمية المتاح”.
“اتبعيني فقط.”
“… هل هذا هو سبب شل الجميع؟”
أنا…
ابتسمت إيفرين بمرارة.
“ص-أيها الوغد المجنون -”
“نعم. صحيح.”
شاهد ديكولين رئيس الجمعية يناديه.
السبب [كان الشرير هو أن الدورة الأبدية التي تسببت فيها كانت تعتبر خلاصًا وليس موتًا.
اقتربت مني إيفرين، تمامًا كما حدث في المرة السابقة، وأعطتني عناقًا مفاجئًا مرة أخرى.
“لذا، هذه هي الخطة التي توصلت إليها للتخلص من لوكرالين.”
بقي شجاعًا، ودخل بوضعيته المستقيمة.
نظرًا لطبيعته، كان الماضي والمستقبل يتعايشان دائمًا في هذا الفضاء، مما يجعل من المستحيل إخراج جميع الأفراد إلى الخارج.
لقد اختارت أن تضع الجميع في لوكرالين تحت هذا التأثير باستثناء نفسها. ومن خلال القيام بذلك، لن يكونوا على دراية بالـ 385 عامًا التي سيمرون بها.
“أنا، الساحرة العظيمة إيفرين، كنت مسؤولة عن ذلك.”
وأشار إلى نفسه. “أنا؟”
لم يكن من المفترض أن يدخل البشر هذا المكان ، ناهيك عن عقد المؤتمرات.
“منذ متى وهو هكذا؟”
وبهذا المعنى، لم يكن سبب هذه الكارثة سوى جشع ورغبات العالم السحري.
“أستاذ!”
“ومع ذلك، إذا قمت بإطلاق سراحهم، فسوف يفيض الوقت في جميع أنحاء لوكرالين، أليس كذلك؟”
“لكن… لم يعد موجودًا في عالمي بعد الآن. لذلك لا تكرهيه كثيرًا. بصراحة سأكون ممتنه إذا تمكنت من جعله يبقى في عالمك لأطول فترة ممكنة.
كان كايديزيت وحشًا يلتهم الوقت.
وهذا جعلني أفهم ما أرادت قوله.
يمكن للمرء بسهولة التنبؤ بنتيجة تركها.
إيفرين لم تجيب.
ولو انحل ما كان متشابكًا كما انحلت خصلة شعر مضغوطة لاتسعت، مما سمح لها بالانتشار في كل مكان.
“الجميع؟”
ويمكن تطبيق الشيء نفسه على الوقت.
اقتربت مني إيفرين، تمامًا كما حدث في المرة السابقة، وأعطتني عناقًا مفاجئًا مرة أخرى.
“صحيح. سيتم ملء مساحة لوكرالين بالوقت. ”
كان هذا هو المفتاح.
“قد تستغرق هذه العملية مئات السنين.”
أنا…
هزت إيفرين رأسها. “بعد حسابات دقيقة، خلصت إلى أن الأمر سيستغرق 385 عامًا، لكن هذا الوقت الطويل لن يمر إلا في هذا المجال. في العالم الخارجي، سوف تمر عشر ثوان فقط. ”
لقد كانت مجاملة لطيفة لسماعها. هزت إيفرين كتفيها وأخذت حقيبتها من على كتفيها.
“هل تقصدين أنك ستتحمل هذا الوقت وحدك؟”
“آه، أستاذ ديكولين-!”
“نعم.”
ومع ذلك، كانت “السلسلة” هي الشيء الوحيد المتبقي منها.
وكانت إجابتها فورية.
“تلميذتك هناك!” أشارت إلى جانب رف الكتب، حيث يبدو أن إيفرين قد أصيبت بالذهول أثناء نومها.
“لا تقلق. بغض النظر عن عدد الدهور التي تمر هنا، فلن أتقدم في العمر أبدًا. الكايديزيت هو وحش يتكون من “الزمن” فقط، بعد كل شيء.
“تلميذتك هناك!” أشارت إلى جانب رف الكتب، حيث يبدو أن إيفرين قد أصيبت بالذهول أثناء نومها.
إذا هرب الكايدزيت من لوكرالين، فسيتم تدمير العالم، وتحول القارة بأكملها إلى ضحايا حقده.
فى ذلك التوقيت…
ومع ذلك، إذا كشفت ذلك هنا، فإن الوقت في هذا الفضاء وحده سيمتد إلى مئات السنين.
بل تكلم كما لو كان أمراً طبيعياً أن يحدث ذلك.
وهذا من شأنه أن يقتصر الضحايا على أولئك الموجودين داخل لوكرالين فقط.
“بالطبع. لم أكن لأتمكن من فعل ذلك بدونك، بالرغم من ذلك.”
نظرًا لعدم رغبتها في التضحية بأي شخص، ابتكرت إيفرين الحل الخاص بها.
“بالطبع. لم أكن لأتمكن من فعل ذلك بدونك، بالرغم من ذلك.”
“فقط أولئك الذين أصيبوا بالذهول في الماضي يمكنهم الهروب من تلك القرون الطولية.”
“نعم. أنت. سمعت أن هناك 500 مدمن في لوكرالين.
أومأت برأسها بشكل ضعيف.
“…قالت لي ألا أكرهه.”
“نعم. إذا تمكنت من تحمل 385 عامًا، فسيكونون جميعًا آمنين. بالنسبة لهم، سيكون الأمر مجرد لحظة عابرة. لن يدركوا حتى أنهم أصيبوا بالذهول.
“صحيح.”
لن يدركوا ذلك حتى.
بعد أن وصل إلى الطابق السفلي الأخير من لوكرالين، نظر ديكولين إلى الطرف الآخر منه، حيث كانت البوابة الضخمة مسدودة بـ “فجوة زمنية”، تمامًا كما قال إيفرين الكبيرة، لكنها كانت مفتوحة بالفعل.
كان هذا هو المفتاح.
“دعنا نذهب.”
لقد اختارت أن تضع الجميع في لوكرالين تحت هذا التأثير باستثناء نفسها. ومن خلال القيام بذلك، لن يكونوا على دراية بالـ 385 عامًا التي سيمرون بها.
لم يكن هناك طريقة للخروج من هذا.
“لكي يحدث ذلك، كان على الجميع أن يكونوا في قاعة المؤتمرات هذه. “الصاعقة” هي مهارة تستغرق الكثير من الوقت والطاقة، لذا يجب تحديد موقعها بالقرب من نيزك كايديزيت. لقد استخدمتك عمدا لأنني أعرفك جيدا ~ ”
◆ كتالوج واحد للسمات المتقدمة
غمزت، وهو ما لم يكن مثلها حقًا.
رطم-
نظرت إليها، مذهولاً.
نظرت إليها. أصبح تعبير إيفرين المرح خاليًا تدريجيًا.
“… ماذا عن درينت؟”
” لا بأس.”
“هاهو. لقد اعتنيت به بالفعل. إنه رجل ضعيف عقليا للغاية.”
أومأ ديكولين بصمت.
بإيماءة، جمعت المانا في يدي واستخدمتها لخدش درعها الكربوني.
“ص-لقد أخفتني!”
ضحكت إيفرين للتو.
“مستحيل!”
“لقد أخبرتك بالفعل أن الأمر لن ينجح. السحر الذي اخترعته وقمت انا بتطويره —”
شاهد ديكولين لوكرالين يصرخ ويركض لبضع لحظات.
تمايل-
ولم يمض وقت طويل حتى لاحظ وجود قلادة حول عظمة الترقوة.
اتسعت عيناها عندما رأته يرتجف.
“سحر التدمير …”
“أنت صفيقة للغاية. لقد اخترعت ذلك، إيفرين. وهذا يجعل [الفهم] أسهل بكثير وأسرع.”
لقد عانت منه كثيرًا وتحدثت خلف ظهره كثيرًا، ولكن عندما رأته في مثل هذه الحالة المؤسفة، شعرت بالسوء تجاهه.
وونج—!
“نعم. أنت. سمعت أن هناك 500 مدمن في لوكرالين.
لقد امتلأت بالثقة حتى سكبت إيفرين المزيد من المانا، مما جعلها أقوى بعشر مرات من ذي قبل.
“إنه أمامك مباشرة.”
” انني في المرتبة الأبدية يا أستاذ.”
في تلك اللحظة، ومض إعلان النظام أمام شبكية عين ديكولين، [اكتملت المهمة].
لم يكن هناك طريقة للخروج من هذا.
تمرغت إيفرين البالغة في الصمت للحظة، ويبدو من تعبيرها انها تحاول اختيار الكلمات المناسبة بعناية وحزم.
“لا تأخذ ثقل مئات السنين على محمل الجد. أنت وحدك ستقضي وقتًا أطول بكثير من عمر الإنسان، في مكان لا يوجد فيه أحد لمرافقتك.
اتسعت عيون ايفيرين الكبيرة.
إيفرين لم تجيب.
أصدر ألين، المغطى ببطانية، صوت تنفس خافت.
“حتى أنت لن تكون قادرًا على منع قوتك العقلية من الانهيار. سوف تنهار نفسيتك وتنجرف مثل قلعة رملية وسط إعصار.
“م-ما هو رد فعلك؟ أنت ذو دم بارد جدًا …”
“أنا أعرف.”
“لا تقترب أكثر.”
“ولكن من يستطيع البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بسهولة؟”
“أوه.”
“إنه أمامك مباشرة.”
نظرت إليها. أصبح تعبير إيفرين المرح خاليًا تدريجيًا.
نظرت إليها. أصبح تعبير إيفرين المرح خاليًا تدريجيًا.
“… هذا صحيح.”
“ماذا…”
“نعم. “تشرفت بلقائك يا أستاذ،” أجابت “إيفيرين لونا”.
“سأفعل ذلك من أجلك يا إيفرين.”
[في عام 953، وفقًا لمن شهدوا سقوط النيزك، رأوا ومضتين من الضوء تضربان الأرض… ثم سميت المنطقة باسمها العلمي، لوكرالين.]
ارتجفت شفتيها.
“أستاذ!”
385 سنة.
“آه، أستاذ ديكولين-! أنت…كيف عرفت؟”
ولم أكن أعرف ماذا سيحدث لي خلال تلك السنوات الطويلة.
“أنت صفيقة للغاية. لقد اخترعت ذلك، إيفرين. وهذا يجعل [الفهم] أسهل بكثير وأسرع.”
لكنني لم أكن خائفًا على الإطلاق. هذا القدر الهائل من الوقت لن يكون قادرًا حتى على خدش غروري الهائل.
“لا تقلق. بغض النظر عن عدد الدهور التي تمر هنا، فلن أتقدم في العمر أبدًا. الكايديزيت هو وحش يتكون من “الزمن” فقط، بعد كل شيء.
لذلك كنت أكثر ملاءمة لهذه المهمة منها. كل ما كان علي فعله هو تدريب [التحريك النفسي] خاصتي.
ضحكت إيفرين للتو.
“أحتاج إلى وقت للتفكير والنمو على أي حال.”
“شكرًا لك.”
“… هل ستفكر لمدة 300 عام؟”
“دعينا نتناوب.”
عندما أومأت برأسي، ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها.
ولو انحل ما كان متشابكًا كما انحلت خصلة شعر مضغوطة لاتسعت، مما سمح لها بالانتشار في كل مكان.
“هاه… لا أستطيع أن أصدق أن هذا يحدث لي.”
وسرعان ما وصلوا إلى الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
تشكلت قطرة صغيرة من الدموع على زاوية عينها. مسحتها بكم ردائها، ثم ارتفع طرف أنفها الأحمر بالشم.
“… هاي.”
و ابتسمت.
“نعم. أنت على حق. إنه عدو.”
“هل تبكين حقًا لمجرد هذه المهمة البسيطة؟”
“بالطبع. نحن مدمنون لوكرالين. وبغض النظر عن المكان الذي نعمل فيه، سواء كان ذلك في فندق أو مقصف أو كموظفين، فإننا جميعًا نأتي إلى هنا خلال أيام المؤتمر.
“… لا. هذه أكثر بكثير من مجرد مهمة بسيطة بالنسبة لي.”
“… نعم يا أستاذ.”
قامت إيفرين بتفكيك الدرع.
“نعم. أنت على حق. إنه عدو.”
وهذا جعلني أفهم ما أرادت قوله.
أومأت برأسها بشكل ضعيف.
“دعينا نتناوب.”
“لقد أخبرتك بالفعل أن الأمر لن ينجح. السحر الذي اخترعته وقمت انا بتطويره —”
“… نعم يا أستاذ.”
ومن بين باطن الأرض الرطب المليء بالرياح الباردة، وجد شظايا النيزك التي ضربت سطح القارة في الماضي ووحش الزمن الذي جلبوه معهم.
اقتربت مني إيفرين، تمامًا كما حدث في المرة السابقة، وأعطتني عناقًا مفاجئًا مرة أخرى.
كان هذا غريبًا.
كنت سأقول لها شيئًا، لكن فمي لم يتحرك.
“تلميذتك هناك!” أشارت إلى جانب رف الكتب، حيث يبدو أن إيفرين قد أصيبت بالذهول أثناء نومها.
“شكرًا لك.”
لقد قسمت المساحة من خلال التعامل بحرية مع سحر [الكربون].
أنا…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
” لا بأس.”
“بالطبع. نحن مدمنون لوكرالين. وبغض النظر عن المكان الذي نعمل فيه، سواء كان ذلك في فندق أو مقصف أو كموظفين، فإننا جميعًا نأتي إلى هنا خلال أيام المؤتمر.
لم يكن علي أن أسمح لها بالاقتراب مني.
بقي شجاعًا، ودخل بوضعيته المستقيمة.
“وداعا يا أستاذ.”
“الاستاذ المساعد. هل أنت نائم؟”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“أستاذ! سأذهب معك – أوتش!
“سأفعل ذلك من أجلك يا إيفرين.”
