رؤى من التدريب
الفصل 96 – رؤى من التدريب
[فضائل الفارس وأخلاقياته]
بينما كان لوك يترنح بعيدًا عن التدريب الشاق في ساحة التضاريس ، كان جسده يصرخ طلبًا للراحة مع وصول مستوى طاقته إلى مستويات خطيرة ، ومع ذلك ، نظرًا لأن تدريبه التالي كان مرتبطا بالعقل اكثر ، دفع نفسه للمضي قدمًا.
كانت الساعات التالية بمثابة شهادة قاسية على تقنية لوك السيئة.
[استراتيجية المعركة والتاريخ ] كان التدريب التالي على روتينه ، حيث دفع نفسه إلى المكتبة.
“آه ، طالب في وقت مبكر؟ هل يمكن أن تكون أسد السماء؟ الشخص الذي أرسل المدير مذكرة بشأنه؟” تساءل السيد إيلريك بصوت ممزوج بالفضول والصرامة ، وهو ينظر عبر نظارته.
كانت المكتبة ، وهي غرفة واسعة للمعرفة ، تحت سيطرة أمين المكتبة ألريك والذي كان الفارس الباحث الوحيد في الأكاديمية.
كانت الإجابة النهائية تتضمن رؤى قد اختبرها لوك عمليًا في كيفية التحرك على بعض التضاريس وكيف استخدم الجنرال الفارس كل هذا لصالحه.
كان محاربًا متمرسًا قد خاض العديد من المعارك.
كل لحظة من الفشل ، وكل رؤية تم الحصول عليها بشق الأنفس ، كانت بمثابة خطوة على الطريق لفهم الجوهر الحقيقي لكونك فارس ، ولكن بالنسبة للوك الذي فهم المخاطر التي تمثلها ، كانت أكثر من ذلك.
“آه ، طالب في وقت مبكر؟ هل يمكن أن تكون أسد السماء؟ الشخص الذي أرسل المدير مذكرة بشأنه؟” تساءل السيد إيلريك بصوت ممزوج بالفضول والصرامة ، وهو ينظر عبر نظارته.
كل لقمة من الوجبة الغنية بالمغذيات بدت وكأنها تعطي الحيوية إلى جسده المنهك.
“نعم ، أنا أسد السماء”، أجاب لوك.
الفصل 96 – رؤى من التدريب
“ما الذي أتى بك إلى عالم العلماء والاستراتيجيين؟ إذا كنت هنا فقط لأن المدير طلب منك أن تكون هنا ، فيمكنك المغادرة. سأقوم بتسجيل تدريبك على أنه مكتمل” قال ألريك ، لكن لوك هز رأسه ورفض.
“ما الذي أتى بك إلى عالم العلماء والاستراتيجيين؟ إذا كنت هنا فقط لأن المدير طلب منك أن تكون هنا ، فيمكنك المغادرة. سأقوم بتسجيل تدريبك على أنه مكتمل” قال ألريك ، لكن لوك هز رأسه ورفض.
“أرغب في التعلم بجدية”، قال لوك بينما ابتسم السيد إيلريك وهو يستمع إلى رده.
بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر ، بدا الأمر وكأنه موقف خاسر.
“حسنًا ، اتبعني. حتى بالنسبة لك ، لا يمكننا إصدار ضوضاء في المكتبة. فلنجد غرفة مناقشة للحديث” قال إيلريك بينما كان يقود لوك إلى إحدى غرف المناقشة العازلة للصوت بينما كان يجلس امامه.
” بما أنه يومك الأول ، فلنتحدث بصراحة عن الإستراتيجية وكيف ستتعامل مع المشكلات المختلفة التي ساقدمها لك.
أفضل طريقة لتعلم استراتيجية المعركة هي التعلم من التاريخ ثم ابتكار خطة بناءً على ذلك.
أفضل طريقة لتعلم استراتيجية المعركة هي التعلم من التاريخ ثم ابتكار خطة بناءً على ذلك.
[ التأمل المسائي واستعادة القوة الجسدية ]
إنه مثل لعب الشطرنج ولكن مع نفسك.
قتل الأبرياء يعني كسر تعهده بأن يعيش حياة الشرف.
“إنه نشاط ممتع للغاية” قال وهو يفتح خريطة التضاريس ويبدأ في وضع جنود صغار عليها بشكل عشوائي.
قتل الأبرياء يعني كسر تعهده بأن يعيش حياة الشرف.
“تخيل أن كل جندي هو وحدة مكونة من 100 جندي ، وهذه هي تضاريس ساحة المعركة. يتفوق جانبك بنسبة اثنين إلى واحد ، كيف ستخوض هذه الحرب؟” سأل لوك ثم انخرط الاثنان في مناقشة فكرية.
ومع ذلك ، فإن فوائد التدريب بهذه القوة ستنتقل يومًا ما إلى جسده الحقيقي أيضًا ، وكان هذا هو الهدف النهائي الذي كان عليه أن يهدف إليه.
مر الوقت بسرعة ، حيث جرب لوك طرقًا مختلفة ، بينما أشار إيلريك إلى العيوب في كل طريقة من طرقه وهو يوجه لوك تدريجيًا نحو إجابات أفضل.
بعد جلسة إستراتيجية المعركة ، حان وقت تناول الغداء ، حيث توجه لوك إلى قاعة الغداء الفارغة وجلس في الزاوية.
في نهاية الجلسة ، كشف إيلريك عن التكتيك الذي استخدمه الاستراتيجي الحقيقي الذي خطط لهذه الحرب وكيف فاز بقتال ضد جيش قوامه ألفي جندي مع ألف رجل فقط ، مع خسارة أقل من 50 منهم.
ومع ذلك ، فإن فوائد التدريب بهذه القوة ستنتقل يومًا ما إلى جسده الحقيقي أيضًا ، وكان هذا هو الهدف النهائي الذي كان عليه أن يهدف إليه.
كانت الإجابة النهائية تتضمن رؤى قد اختبرها لوك عمليًا في كيفية التحرك على بعض التضاريس وكيف استخدم الجنرال الفارس كل هذا لصالحه.
[فضائل الفارس وأخلاقياته]
لقد كان نشاطًا ممتعًا بشكل عام ، حيث استمتع به لوك للغاية.
وجد السيد إدموند ، المكلف بحماية القرية ، نفسه ممزقًا بين واجبه في حماية القرويين وأوامر سيد فاسد والذي طالبه بتدمير القرية بسبب تحديها له.
[ استراحة الغداء]
“حسنًا ، اتبعني. حتى بالنسبة لك ، لا يمكننا إصدار ضوضاء في المكتبة. فلنجد غرفة مناقشة للحديث” قال إيلريك بينما كان يقود لوك إلى إحدى غرف المناقشة العازلة للصوت بينما كان يجلس امامه.
بعد جلسة إستراتيجية المعركة ، حان وقت تناول الغداء ، حيث توجه لوك إلى قاعة الغداء الفارغة وجلس في الزاوية.
في النهاية ضحك الفرسان العجائز عندما رأوا لوك يفكر بعمق ، حيث طلبوا منه أن يفكر في الأمر خلال اليوم ويعطيهم الإجابة في اليوم التالي.
تم تقديم ثلاث أطباق من الطعام له ، متوازنة بعناية من حيث القيمة الغذائية.
نظر السيد غاريث الذي كان فارسا مشهورا بمهاراته إلى لوك بمزيج من الشك والتحدي.
كل لقمة من الوجبة الغنية بالمغذيات بدت وكأنها تعطي الحيوية إلى جسده المنهك.
نظر السيد غاريث الذي كان فارسا مشهورا بمهاراته إلى لوك بمزيج من الشك والتحدي.
[القتال المباشر بالسيف والترس]
في نهاية اليوم ، وجد لوك نفسه في غرفة الشفاء الهادئة ، حيث قدمت أيدي المعالجين اللطيفة العزاء لجسده المتضرر.
بعد الغداء ، حان وقت التدريب على السيف والترس ، حيث اتجه لوك نحو حلبة المبارزة.
لم يكن لديه آمال كبيرة في هذا الدرس ، ولكن بعد الانف الدموي وفقدان الثقة وآلام في الجسم ، كان سعيدًا سرًا لأنه قام بشيء بسيط.
التقى لوك بالسيد غاريث ، الذي كان مدربه لتدريب السيف والترس بعد الظهر.
في النهاية ضحك الفرسان العجائز عندما رأوا لوك يفكر بعمق ، حيث طلبوا منه أن يفكر في الأمر خلال اليوم ويعطيهم الإجابة في اليوم التالي.
نظر السيد غاريث الذي كان فارسا مشهورا بمهاراته إلى لوك بمزيج من الشك والتحدي.
[فضائل الفارس وأخلاقياته]
“دعنا نرى مما أنت مصنوع ، طالب الدخول الخاص أسد السماء ” أعلن السيد غاريث وهو لا يظهر أي رحمة للوك.
“تخيل أن كل جندي هو وحدة مكونة من 100 جندي ، وهذه هي تضاريس ساحة المعركة. يتفوق جانبك بنسبة اثنين إلى واحد ، كيف ستخوض هذه الحرب؟” سأل لوك ثم انخرط الاثنان في مناقشة فكرية.
كانت الساعات التالية بمثابة شهادة قاسية على تقنية لوك السيئة.
كل لقمة من الوجبة الغنية بالمغذيات بدت وكأنها تعطي الحيوية إلى جسده المنهك.
قام السيد غاريث ، بهجمات دقيقة لا هوادة فيها ، والتي فككت دفاعات لوك مرارًا وتكرارًا ، مما اهانه واصابه بكدمات كثيرة.
“إنه نشاط ممتع للغاية” قال وهو يفتح خريطة التضاريس ويبدأ في وضع جنود صغار عليها بشكل عشوائي.
“هذه هي المرة الـ 602 التي كان بإمكاني أن أقتلك فيها ، هل أنت غبي؟ حماية رقبتك هي واحدة من الأساسيات” قال بينما كان يحاول تعليم لوك أهمية حماية رقبته ، إلا أن طريقته في التدريس كانت من خلال إهانة الطالب.
“أرغب في التعلم بجدية”، قال لوك بينما ابتسم السيد إيلريك وهو يستمع إلى رده.
في النهاية ، اصبح انف لوك دمويا مع وجود عدد لا بأس به من الخدوش وسيل من الإهانات ، حيث اعتبره غاريث “قمامة لا يمكن إصلاحها”.
[فضائل الفارس وأخلاقياته]
” بما أنه يومك الأول ، فلنتحدث بصراحة عن الإستراتيجية وكيف ستتعامل مع المشكلات المختلفة التي ساقدمها لك.
مع انتهاء النهار ، انضم لوك إلى دائرة من الفرسان القدامى تحت شجرة البلوط القديمة لأخذ درسه الاخير في هذا اليوم.
كل لقمة من الوجبة الغنية بالمغذيات بدت وكأنها تعطي الحيوية إلى جسده المنهك.
لم يكن لديه آمال كبيرة في هذا الدرس ، ولكن بعد الانف الدموي وفقدان الثقة وآلام في الجسم ، كان سعيدًا سرًا لأنه قام بشيء بسيط.
الفصل 96 – رؤى من التدريب
” الطالب أسد السماء. استمع لهذه الحكاية وأخبرنا برأيك فيها.
“دعنا نرى مما أنت مصنوع ، طالب الدخول الخاص أسد السماء ” أعلن السيد غاريث وهو لا يظهر أي رحمة للوك.
إنها قصة عن السيد إدموند ، أحد أشهر الفرسان الذين عاشوا قبل 50 عام” قال رجل عجوز وهو يبدأ في سرد حكاية السيد إدموند.
” بما أنه يومك الأول ، فلنتحدث بصراحة عن الإستراتيجية وكيف ستتعامل مع المشكلات المختلفة التي ساقدمها لك.
وجد السيد إدموند ، المكلف بحماية القرية ، نفسه ممزقًا بين واجبه في حماية القرويين وأوامر سيد فاسد والذي طالبه بتدمير القرية بسبب تحديها له.
التحسن من أجل بقائه النهائي كان الهدف الرئيسي.
“الطاعة لسيده أو الولاء لقانون الفروسية والأبرياء الذين أقسم على حمايتهم؟ ماذا كنت ستفعل؟” سأل الرجال العجائز لوك ، الذي شعر بأنه يواجه معضلة أخلاقية خطيرة.
معارضة سيده تعني كسر قسمه باتباعه الغير مشروط.
الفصل 96 – رؤى من التدريب
قتل الأبرياء يعني كسر تعهده بأن يعيش حياة الشرف.
مع انتهاء النهار ، انضم لوك إلى دائرة من الفرسان القدامى تحت شجرة البلوط القديمة لأخذ درسه الاخير في هذا اليوم.
بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر ، بدا الأمر وكأنه موقف خاسر.
[ استراحة الغداء]
في النهاية ضحك الفرسان العجائز عندما رأوا لوك يفكر بعمق ، حيث طلبوا منه أن يفكر في الأمر خلال اليوم ويعطيهم الإجابة في اليوم التالي.
لقد كان نشاطًا ممتعًا بشكل عام ، حيث استمتع به لوك للغاية.
[ التأمل المسائي واستعادة القوة الجسدية ]
“هذه هي المرة الـ 602 التي كان بإمكاني أن أقتلك فيها ، هل أنت غبي؟ حماية رقبتك هي واحدة من الأساسيات” قال بينما كان يحاول تعليم لوك أهمية حماية رقبته ، إلا أن طريقته في التدريس كانت من خلال إهانة الطالب.
في نهاية اليوم ، وجد لوك نفسه في غرفة الشفاء الهادئة ، حيث قدمت أيدي المعالجين اللطيفة العزاء لجسده المتضرر.
“تخيل أن كل جندي هو وحدة مكونة من 100 جندي ، وهذه هي تضاريس ساحة المعركة. يتفوق جانبك بنسبة اثنين إلى واحد ، كيف ستخوض هذه الحرب؟” سأل لوك ثم انخرط الاثنان في مناقشة فكرية.
بينما كانوا يهتمون بكدماته وأوجاعه ، تجول عقل لوك في دروس اليوم ، من الهزائم العديدة في القتال اليدوي ، إلى الدروس المتعلقة بالتحرك كواحد مع الدرع ، إلى الباقي.
“نعم ، أنا أسد السماء”، أجاب لوك.
كل لحظة من الفشل ، وكل رؤية تم الحصول عليها بشق الأنفس ، كانت بمثابة خطوة على الطريق لفهم الجوهر الحقيقي لكونك فارس ، ولكن بالنسبة للوك الذي فهم المخاطر التي تمثلها ، كانت أكثر من ذلك.
عرف لوك الآن أنه في مرحلة ما ، سيصبح جسده الحقيقي قادرًا على أداء كل ما يمكن أن يفعله داخل اللعبة ، لذلك أراد تحقيق أقصى استفادة من ذلك والتدرب بأقصى ما يستطيع ، للحصول على أفضل جسم ممكن لاحقاً.
“أرغب في التعلم بجدية”، قال لوك بينما ابتسم السيد إيلريك وهو يستمع إلى رده.
في الوقت الحالي ، كان الألم متواجدا في العالم الافتراضي فقط.
على الرغم من أنه كان يشعر بضيق التنفس والضعف ، إلا أنه لم يكن يشعر فعليًا بهذه التأثيرات جسديًا.
كانت الساعات التالية بمثابة شهادة قاسية على تقنية لوك السيئة.
ومع ذلك ، فإن فوائد التدريب بهذه القوة ستنتقل يومًا ما إلى جسده الحقيقي أيضًا ، وكان هذا هو الهدف النهائي الذي كان عليه أن يهدف إليه.
قام السيد غاريث ، بهجمات دقيقة لا هوادة فيها ، والتي فككت دفاعات لوك مرارًا وتكرارًا ، مما اهانه واصابه بكدمات كثيرة.
التحسن داخل اللعبة لتحسين جسده كان مجرد مسألة صغيرة جدًا.
بينما كان لوك يترنح بعيدًا عن التدريب الشاق في ساحة التضاريس ، كان جسده يصرخ طلبًا للراحة مع وصول مستوى طاقته إلى مستويات خطيرة ، ومع ذلك ، نظرًا لأن تدريبه التالي كان مرتبطا بالعقل اكثر ، دفع نفسه للمضي قدمًا.
التحسن من أجل بقائه النهائي كان الهدف الرئيسي.
بعد الغداء ، حان وقت التدريب على السيف والترس ، حيث اتجه لوك نحو حلبة المبارزة.
الترجمة: Hunter
كل لقمة من الوجبة الغنية بالمغذيات بدت وكأنها تعطي الحيوية إلى جسده المنهك.
في الوقت الحالي ، كان الألم متواجدا في العالم الافتراضي فقط.
