تدريب الأوزان
الفصل 95 – تدريب الأوزان
عندما اقترب المساعد من الرمال ، لاحظ لوك قدميه بعناية ، وهي تتجنب الحفر العميقة التي تستنزف طاقته.
كانت أطرافه تؤلمه من تدريبه السابق وهو يذهب إلى مكان تدريبه التالي ، أرض التضاريس المتنوعة.
بحلول الوقت الذي وصل فيه لوك إلى مسار العوائق الذي كان يتطلب منه التسلق والقفز والانحناء وأداء حركات معقدة ، لم يكن لديه أي وقود متبقي في خزانه لأن ركضه الأولي كان عبارة عن مشي بطيء ، حيث أكمل بالكاد دورة واحدة في 25 دقيقة.
تم تصميم هذه الأرض بحيث تعمل على تحسين تكييف الفارس وقدرته على التحمل من خلال تعريضه لمختلف ظروف الحياة الحقيقية التي قد يتعين عليه مواجهتها أثناء ارتداء الدروع الثقيلة.
أثناء انتقاله إلى مسار الحجارة ، اخترقت الحجارة الحادة من خلال حذائه ، حيث أرسلت كل خطوة صدمات متناقضة عبر جسده بينما أدى الدرع إلى تضخيم تأثير الأرض الغير مستوية.
بالنسبة للفارس ، كانت دروعهم تمثل 50% من قوتهم القتالية ، حيث غالبًا ما تكون العامل الحاسم بين النصر والهزيمة.
كان الفرق مختلفا. ومع أن درعه كان لا يزال ثقيلًا عليه ، الا ان لوك وجد إيقاعًا يجعل الأمر سهلا. لم تعد الرمال تبدو وكأنها رمال متحركة ، بينما كانت الحجارة أقل قسوة ، والطين أقل صعوبة ، والعشب أقل عائقًا. وعلى رغم من أن مسار العوائق لا يزال يمثل تحديًا ، إلا أنه بدا قابلاً للتحقيق ، حيث طبق نفس مبادئ الحركة والحفاظ على الطاقة.
كان أسلوب قتال الفرسان يعتمد بشكل كبير على القوة البدنية وكان خشنًا بالمقارنة مع الأساليب المعتمدة على الرشاقة مثل فن المبارزة وبالتالي سيحتاجون إلى طبقة إضافية من الحماية ، بينما لم يكن أسلوب قتالهم يتطلب بالضرورة أن يكونوا سريعًا أو يتجنبوا الهجمات.
لم يركض الفرسان مع أكتافهم وهي تتحرك ، بل كانوا يركضون بجسم مستقيم وبوتيرة أبطأ بكثير مقارنة بالمهن الأخرى.
تم إنشاء ساحة التدريب هذه بحيث تحتوي على مسار طوله ميلين ويمر عبر حوافها كل من الرمال والحجارة والطين والعشب والعوائق.
عندما ارتدى البدلة التي يبلغ وزنها 30 كيلوجرام ، شعر وكأن جسده قد تم سحقه بواسطة قوة غير مرئية ، لأنه بعد ارتداء الدرع المعدني السميك الذي ليس له أي وظيفة للتهوية ، أدرك لوك أنه لم يكن عليه فقط محاربة الوزن ، بل أيضًا النضال مع تنظيم الحرارة ، حيث كان الدرع يعمل كعازل صناعي يمنع جسمه من التبريد الطبيعي.
يقدم كل قسم تحديًا فريدًا ، حيث سيتم اختبار عزيمة أولئك الذين تجرأوا على القيام بذلك.
مثل مسار الطين تحديًا مختلفًا ، لكن المساعد تنقل عبره بنفس الإيقاع الدقيق. وبدلاً من محاربة مقاومة الطين ، دفع بقوة أكبر ولكن بخطوات أقل ، محافظًا على طاقته لمواجهة التحديات المقبلة.
في وسط الأرض التدريبية ، كان هناك مستودع للدروع ، والذي كان عبارة عن مجموعات من الدروع الموزونة والمرتبة بدقة من الأخف إلى الأثقل وبجانبها كان يجلس الفارس المساعد الذي يدير الأرض التدريبية.
في بعض الأحيان سيجد نفسه غارقًا في الرمال ، وفي بعض الأحيان سيركض وكاحله عالق ، ومع ذلك ، لم يتمكن من فهم الفرق بين هاتين الخطوتين حيث كان يكافح بشدة للتقدم.
عندما اقترب لوك ، أخبره المساعد بشأن خيارات الدروع.
أعلنت إيماءة المساعد عن بداية التدريب ، حيث خطا لوك على المسار وبدأ في الركض على الأرض العادية لأول 400 متر.
“لدينا عدة أطقم تتراوح من 20 كيلوجرام والتي تكون مناسبة للمبتدئين ، حتى 600 كيلوجرام ، لمن يسعون لتجاوز المألوف”، أوضح المساعد ، مشيرًا إلى الدروع المعدنية البراقة.
ظلت نظرة لوك معلقة على المجموعة التي يبلغ وزنها 20 كيلوجرام ، حيث بدت أنها مصنوعة من لوح معدني نحيف ، ولكن لسوء الحظ ، لم تسمح له كرامته كذكر باختيار أقل وزن ممكن ، حيث اختار بدلاً من ذلك الطقم الذي يبلغ 30 كيلوجرام. الخيار ، رغم أنه كان وحيدًا مع المساعد فقط.
هدفت خطوات المساعد الواسعة الى توزيع وزنه بشكل أكثر فعالية لمنعه من الغرق. كان ذلك نوعًا من الرقص الذي يحترم الطبيعة الغادرة للرمال.
عندما ارتدى البدلة التي يبلغ وزنها 30 كيلوجرام ، شعر وكأن جسده قد تم سحقه بواسطة قوة غير مرئية ، لأنه بعد ارتداء الدرع المعدني السميك الذي ليس له أي وظيفة للتهوية ، أدرك لوك أنه لم يكن عليه فقط محاربة الوزن ، بل أيضًا النضال مع تنظيم الحرارة ، حيث كان الدرع يعمل كعازل صناعي يمنع جسمه من التبريد الطبيعي.
أدت هذه التقنية إلى تقليل الضغط على كتفيه ، مما سمح لوزن الدرع بالتوزع بشكل متساوٍ عبر جسده.
أعلنت إيماءة المساعد عن بداية التدريب ، حيث خطا لوك على المسار وبدأ في الركض على الأرض العادية لأول 400 متر.
بالنسبة للفارس ، كانت دروعهم تمثل 50% من قوتهم القتالية ، حيث غالبًا ما تكون العامل الحاسم بين النصر والهزيمة.
الركض بوزن 30 كيلوجرام قد جعل لوك يشعر بعدم الراحة بشكل كبير ، حيث كانت مفاصله تشعر بتصلب شديد.
أخيرًا ، عند الوصول إلى مسار العوائق ، تم تنفيذ حركات التسلق والقفز والانحناء بنفس الدقة والإيقاع الذي ميز ركضه ، مما أظهر مستوى من الإتقان الذي افتقر إليه لوك بالتأكيد.
لم يتحرك الدرع مع جسده وكان يسقط على كتفيه في كل مرة يتحرك فيها حيث سرعان ما أدرك أنه كان عليه أن يحافظ على إيقاع إذا لم يرغب في أن يؤذيه الدرع بشكل غير ضروري.
هدفت خطوات المساعد الواسعة الى توزيع وزنه بشكل أكثر فعالية لمنعه من الغرق. كان ذلك نوعًا من الرقص الذي يحترم الطبيعة الغادرة للرمال.
لم يركض الفرسان مع أكتافهم وهي تتحرك ، بل كانوا يركضون بجسم مستقيم وبوتيرة أبطأ بكثير مقارنة بالمهن الأخرى.
عندما اقترب المساعد من الرمال ، لاحظ لوك قدميه بعناية ، وهي تتجنب الحفر العميقة التي تستنزف طاقته.
دون معرفة هذه الطريقة ، كان كل ما يفعله لوك هو استهلاك طاقته بشكل أسرع ، وعلى الرغم من أن حالته وهو يركض على أرض صلبة كانت جيدة نوعا ما ، الا انه بمجرد وصوله إلى الرمال بدأت الأمور تصبح فوضوية.
في بعض الأحيان سيجد نفسه غارقًا في الرمال ، وفي بعض الأحيان سيركض وكاحله عالق ، ومع ذلك ، لم يتمكن من فهم الفرق بين هاتين الخطوتين حيث كان يكافح بشدة للتقدم.
في الرمال ، غاصت قدميه عميقًا ، حيث حوّل وزن الدرع الرمال الناعمة إلى رمال متحركة ، ليتم سحبه إلى الأسفل.
“يا للهول ، كان ذلك سيئًا بالكامل” قال مساعد التدريب وهو يرتدي درع وزنه 50 كيلوجرام من باب الشفقة ويظهر للوك الطريقة الصحيحة للتحرك.
في بعض الأحيان سيجد نفسه غارقًا في الرمال ، وفي بعض الأحيان سيركض وكاحله عالق ، ومع ذلك ، لم يتمكن من فهم الفرق بين هاتين الخطوتين حيث كان يكافح بشدة للتقدم.
مثل مسار الطين تحديًا مختلفًا ، لكن المساعد تنقل عبره بنفس الإيقاع الدقيق. وبدلاً من محاربة مقاومة الطين ، دفع بقوة أكبر ولكن بخطوات أقل ، محافظًا على طاقته لمواجهة التحديات المقبلة.
أثناء انتقاله إلى مسار الحجارة ، اخترقت الحجارة الحادة من خلال حذائه ، حيث أرسلت كل خطوة صدمات متناقضة عبر جسده بينما أدى الدرع إلى تضخيم تأثير الأرض الغير مستوية.
أعلنت إيماءة المساعد عن بداية التدريب ، حيث خطا لوك على المسار وبدأ في الركض على الأرض العادية لأول 400 متر.
في مسار الطين التالي ، تعلق الطين بقدميه في كل خطوة. على عكس الرمل ، لم يسحبه الطين ، لكنه لم يسمح له بالتحرك بحرية.
أثناء انتقاله إلى مسار الحجارة ، اخترقت الحجارة الحادة من خلال حذائه ، حيث أرسلت كل خطوة صدمات متناقضة عبر جسده بينما أدى الدرع إلى تضخيم تأثير الأرض الغير مستوية.
لم يتمكن من العثور على إيقاع للركض في الطين وانتهى به الأمر بحرق المزيد من القدرة على التحمل من أجل تجاوز الأمر.
أخيرا ، اتى المسار العشبي.
أخيرا ، اتى المسار العشبي.
بحلول الوقت الذي وصل فيه لوك إلى مسار العوائق الذي كان يتطلب منه التسلق والقفز والانحناء وأداء حركات معقدة ، لم يكن لديه أي وقود متبقي في خزانه لأن ركضه الأولي كان عبارة عن مشي بطيء ، حيث أكمل بالكاد دورة واحدة في 25 دقيقة.
أجبرته التضاريس الغير مستوية والشجيرات الكبيرة والنباتات الشائكة على شق طريقه عبرها بالقوة ، ومع ذلك ، فإن الحركات الأساسية مثل القفز والدوران وخلق القوة أثناء الدفع ، بدت مختلفة وغير مريحة مع الدروع.
عندما اقترب المساعد من الرمال ، لاحظ لوك قدميه بعناية ، وهي تتجنب الحفر العميقة التي تستنزف طاقته.
بحلول الوقت الذي وصل فيه لوك إلى مسار العوائق الذي كان يتطلب منه التسلق والقفز والانحناء وأداء حركات معقدة ، لم يكن لديه أي وقود متبقي في خزانه لأن ركضه الأولي كان عبارة عن مشي بطيء ، حيث أكمل بالكاد دورة واحدة في 25 دقيقة.
مثل مسار الطين تحديًا مختلفًا ، لكن المساعد تنقل عبره بنفس الإيقاع الدقيق. وبدلاً من محاربة مقاومة الطين ، دفع بقوة أكبر ولكن بخطوات أقل ، محافظًا على طاقته لمواجهة التحديات المقبلة.
“يا للهول ، كان ذلك سيئًا بالكامل” قال مساعد التدريب وهو يرتدي درع وزنه 50 كيلوجرام من باب الشفقة ويظهر للوك الطريقة الصحيحة للتحرك.
الترجمة: Hunter
بدأ بوتيرة أبطأ بكثير مما بدأ بها لوك ، لكن كان هناك إيقاع في ركضه والذي كان مفقودًا عند لوك.
كانت كل خطوة محسوبة ، حيث كانت قدمي المساعد تضربان الأرض بطريقة تحافظ على الطاقة.
حافظ على وضعية مستقيمة ، مما يقلل من الحركة الصاعدة والهابطة التي كانت تقلق لوك في المحاولة السابقة.
الترجمة: Hunter
أدت هذه التقنية إلى تقليل الضغط على كتفيه ، مما سمح لوزن الدرع بالتوزع بشكل متساوٍ عبر جسده.
الفصل 95 – تدريب الأوزان
شاهد لوك المساعد وهو يظهر ايقاع ركض الفارس.
عندما ارتدى البدلة التي يبلغ وزنها 30 كيلوجرام ، شعر وكأن جسده قد تم سحقه بواسطة قوة غير مرئية ، لأنه بعد ارتداء الدرع المعدني السميك الذي ليس له أي وظيفة للتهوية ، أدرك لوك أنه لم يكن عليه فقط محاربة الوزن ، بل أيضًا النضال مع تنظيم الحرارة ، حيث كان الدرع يعمل كعازل صناعي يمنع جسمه من التبريد الطبيعي.
كانت كل خطوة محسوبة ، حيث كانت قدمي المساعد تضربان الأرض بطريقة تحافظ على الطاقة.
أجبرته التضاريس الغير مستوية والشجيرات الكبيرة والنباتات الشائكة على شق طريقه عبرها بالقوة ، ومع ذلك ، فإن الحركات الأساسية مثل القفز والدوران وخلق القوة أثناء الدفع ، بدت مختلفة وغير مريحة مع الدروع.
عندما اقترب المساعد من الرمال ، لاحظ لوك قدميه بعناية ، وهي تتجنب الحفر العميقة التي تستنزف طاقته.
كان أسلوب قتال الفرسان يعتمد بشكل كبير على القوة البدنية وكان خشنًا بالمقارنة مع الأساليب المعتمدة على الرشاقة مثل فن المبارزة وبالتالي سيحتاجون إلى طبقة إضافية من الحماية ، بينما لم يكن أسلوب قتالهم يتطلب بالضرورة أن يكونوا سريعًا أو يتجنبوا الهجمات.
هدفت خطوات المساعد الواسعة الى توزيع وزنه بشكل أكثر فعالية لمنعه من الغرق. كان ذلك نوعًا من الرقص الذي يحترم الطبيعة الغادرة للرمال.
أدت هذه التقنية إلى تقليل الضغط على كتفيه ، مما سمح لوزن الدرع بالتوزع بشكل متساوٍ عبر جسده.
على مسار الحجارة ، لم تتباطأ وتيرة المساعد كثيرا. كانت خطواته أكثر ليونة ، حيث امتص الصدمات بواسطة ثني طفيف في الركبتين ، وهي تقنية تحمي المفاصل من الصدمات القوية التي سيتعرض لها.
مثل مسار الطين تحديًا مختلفًا ، لكن المساعد تنقل عبره بنفس الإيقاع الدقيق. وبدلاً من محاربة مقاومة الطين ، دفع بقوة أكبر ولكن بخطوات أقل ، محافظًا على طاقته لمواجهة التحديات المقبلة.
على مسار الحجارة ، لم تتباطأ وتيرة المساعد كثيرا. كانت خطواته أكثر ليونة ، حيث امتص الصدمات بواسطة ثني طفيف في الركبتين ، وهي تقنية تحمي المفاصل من الصدمات القوية التي سيتعرض لها.
أخيرًا ، عند الوصول إلى مسار العوائق ، تم تنفيذ حركات التسلق والقفز والانحناء بنفس الدقة والإيقاع الذي ميز ركضه ، مما أظهر مستوى من الإتقان الذي افتقر إليه لوك بالتأكيد.
مثل مسار الطين تحديًا مختلفًا ، لكن المساعد تنقل عبره بنفس الإيقاع الدقيق. وبدلاً من محاربة مقاومة الطين ، دفع بقوة أكبر ولكن بخطوات أقل ، محافظًا على طاقته لمواجهة التحديات المقبلة.
‘7 دقائق و40 ثانية’ لاحظ لوك الوقت ، حيث كان معجبًا للغاية بالمساعد.
مثل مسار الطين تحديًا مختلفًا ، لكن المساعد تنقل عبره بنفس الإيقاع الدقيق. وبدلاً من محاربة مقاومة الطين ، دفع بقوة أكبر ولكن بخطوات أقل ، محافظًا على طاقته لمواجهة التحديات المقبلة.
“دورك”، قال المساعد بصوت ثابت “تذكر أن الأمر لا يتعلق بالسرعة. بل يتعلق بالإيقاع والوعي والكفاءة. دع الدرع يعمل معك ، وليس ضدك.”
على مسار الحجارة ، لم تتباطأ وتيرة المساعد كثيرا. كانت خطواته أكثر ليونة ، حيث امتص الصدمات بواسطة ثني طفيف في الركبتين ، وهي تقنية تحمي المفاصل من الصدمات القوية التي سيتعرض لها.
صعد لوك إلى بداية المسار مرة أخرى بفهم جديد. عدّل وقفته ، وأخذ نفسًا عميقًا ، ثم بدأ بالركض ، مركزًا على الدرس الذي شرحه المساعد له. كل خطوة كانت عبارة عن جهد واع لتكرار الإيقاع الذي لاحظه.
في بعض الأحيان سيجد نفسه غارقًا في الرمال ، وفي بعض الأحيان سيركض وكاحله عالق ، ومع ذلك ، لم يتمكن من فهم الفرق بين هاتين الخطوتين حيث كان يكافح بشدة للتقدم.
كان الفرق مختلفا. ومع أن درعه كان لا يزال ثقيلًا عليه ، الا ان لوك وجد إيقاعًا يجعل الأمر سهلا. لم تعد الرمال تبدو وكأنها رمال متحركة ، بينما كانت الحجارة أقل قسوة ، والطين أقل صعوبة ، والعشب أقل عائقًا. وعلى رغم من أن مسار العوائق لا يزال يمثل تحديًا ، إلا أنه بدا قابلاً للتحقيق ، حيث طبق نفس مبادئ الحركة والحفاظ على الطاقة.
أخيرا ، اتى المسار العشبي.
بحلول نهاية الدورة ، بدا لوك مرهقًا لكنه كان مبتهجا. لقد أكمل الدورة في وقت أقل بكثير وهو 16 دقيقة فقط ، حيث تحسن بنسبة 40٪ تقريبًا مقارنة بمحاولته الأولى.
“دورك”، قال المساعد بصوت ثابت “تذكر أن الأمر لا يتعلق بالسرعة. بل يتعلق بالإيقاع والوعي والكفاءة. دع الدرع يعمل معك ، وليس ضدك.”
الترجمة: Hunter
أعلنت إيماءة المساعد عن بداية التدريب ، حيث خطا لوك على المسار وبدأ في الركض على الأرض العادية لأول 400 متر.
بدأ بوتيرة أبطأ بكثير مما بدأ بها لوك ، لكن كان هناك إيقاع في ركضه والذي كان مفقودًا عند لوك.
