هل يمكن لاحد ان يجعلهم يصمتون؟
استمررت في الركض، ليس لأنني اعتقدت أن ذلك سيساعد، بل لأن هذا ما تفعله في متاهة الذرة المسكونة. إنها الطبيعة البشرية.
ما هي قيم الفزاعة؟ الغربان سيئة؟ المحاصيل جيدة؟
توقعت أن يظهر الفزاعة العائم ليقطع رأسي، ولكن حتى الآن كنت محظوظاً. علق في ذهني السؤال حول ماذا تعني دروع الحبكة المنخفضة لبقائي على قيد الحياة. بصراحة، لم أكن أعول على فرصة كبيرة.
اقترب بيني. أغلقت عيني. لست فخوراً بذلك، ربما لم يكن أكثر الأشياء شجاعة التي يمكن أن أفعلها، لكنني لم أستطع الهروب منه. كنت في طريق مسدود وحتى لو لم أكن، كان يمكنه تغيير المتاهة وجعلي أركض عائداً إليه. كل ما يمكنني أن أأمله هو أن آنا والبقية سيصلون إلى نهاية المتاهة وأن ما يحدث لي هنا لن يدوم.
صرخة ترددت في أنحاء حقل الذرة.
احتجت مرة أخرى. “فقط انتظر. يمكننا العثور على فتحة بيننا”، ولكن جانيت صرخت مرة أخرى، وتجاهلني بوبي. خطا عبر الذرة، دافعاً ساقي ذرة جانباً.
لم تكن بعيدة؛ كانت صرخة امرأة. ليست آنا أو كيمبرلي، وبالتأكيد ليست دينا؛ لأنها فقدت القدرة على الصراخ.
بيني لابد أنه لم يعجب بجانيت لأنه بسرعة قطع عليها. عندما توقفت الصرخات، كانت دروع حبكتها صفر.
لا، كانت لجانيت. كنت أعلم أنها قريبة.
إذا فهمت ذلك بشكل صحيح، يجب أن يعني ذلك أن بيني لن يقتلني إذا حكم علي بالجيد وفقاً لأي معيار قد يستخدمه الفزاعة المسكونة لمثل هذا القرار.
“مرحباً!” صرخت.
نمط اللاعب
“مرحباً!” جاء الرد المفزوع إلي.
كانت الليلة ستكون هادئة لولا صرخات جانيت. كانت تأخذ أنفاساً عميقة وتطلق صرخات تستمر، أقسم، لعشر ثوانٍ في المرة الواحدة. رغم أنني لا أستطيع تفسير ذلك، فإن خوفي من الموت كان قد تغلب عليه انزعاجي من صرخاتها. أقسم أنني لست هكذا، لكني شعرت بالانزعاج من الطريقة التي كانت تصرخ بها يتزايد داخلي. كنت أرغب تقريباً في أن أخبرها أن تصمت. ثم رأيت شيئاً في رأسي: درع حبكتها الآن 7.
استطعت أن أسمع أنها كانت قريبة، لكن لم أتمكن من رؤيتها. “لا تقطعي عبر الذرة”، قلت. “سنجعل طريقنا لبعضنا البعض.”
لم تكن بعيدة؛ كانت صرخة امرأة. ليست آنا أو كيمبرلي، وبالتأكيد ليست دينا؛ لأنها فقدت القدرة على الصراخ.
اتضح أنها كانت على بعد بضع صفوف مني، لكن استغرق الأمر خمس دقائق من التحرك ذهاباً وإياباً للعثور على ممرات سمحت لنا بالالتقاء. عندما وصلت إليها، كانت في حالة مروعة. لقد حول الرعب وجهها، لكنها كانت غير مصابة.
منخفضة بشكل مفاجئ ولكنها لا تزال أعلى من درعي.
“ماذا رأيتِ؟” سألت. “لقد ضعت”، قالت.
كانت الليلة ستكون هادئة لولا صرخات جانيت. كانت تأخذ أنفاساً عميقة وتطلق صرخات تستمر، أقسم، لعشر ثوانٍ في المرة الواحدة. رغم أنني لا أستطيع تفسير ذلك، فإن خوفي من الموت كان قد تغلب عليه انزعاجي من صرخاتها. أقسم أنني لست هكذا، لكني شعرت بالانزعاج من الطريقة التي كانت تصرخ بها يتزايد داخلي. كنت أرغب تقريباً في أن أخبرها أن تصمت. ثم رأيت شيئاً في رأسي: درع حبكتها الآن 7.
بشكل غريب، كنت منزعجاً من صراخها. لم ترَ ما رأيته للتو، كيف تجرؤ؟
درع الحبكة: 10.
أردت أن أخبرها أننا سنكون بخير وأننا سنخرج من متاهة الذرة، لكنني لم أكن أعلم إذا كان ذلك صحيحاً. الآن، بينما أنظر إليها، كان من السهل أن أفهم لماذا أطلق المرشدون عليها صفة الهستيرية. كان ذلك هو حرفياً نموذجها. في مخيلتي، رأيت ذلك:
“من فضلك تعال هنا”، قالت. كان على الجانب الآخر من صف الذرة. مدت يدها نحوه.
ملصق لجانيت تصرخ أمام فأس ظهر في ذهني. وجهها مشوه، مبالغ فيه. “جانيت جيل هي الهستيرية!”
ما هي قيم الفزاعة؟ الغربان سيئة؟ المحاصيل جيدة؟
درع الحبكة : 8.
توقعت أن يظهر الفزاعة العائم ليقطع رأسي، ولكن حتى الآن كنت محظوظاً. علق في ذهني السؤال حول ماذا تعني دروع الحبكة المنخفضة لبقائي على قيد الحياة. بصراحة، لم أكن أعول على فرصة كبيرة.
منخفضة بشكل مفاجئ ولكنها لا تزال أعلى من درعي.
“دعينا نجد زوجك”، قلت. في عقلي فكرت، ومن ثم يمكنك أن تكوني مشكلته.
بدأنا نمشي معاً وأنا أحاول تهدئتها بكلمات لطيفة. لا أعرف العديد من الكلمات اللطيفة. لذا قلت فقط، “لا بأس” مراراً وتكراراً.
بيني لم يقل شيئاً. ترك منجله يتحدث. بضربة سريعة، تم قطع النصف الأمامي من حلق بوبي، وعاد المنجل ليقطع الباقي. سقط رأسه على الأرض بينما لا يزال جسده واقفاً، شيء لا يمكن أن يحدث إلا في الأفلام. ظل جسده واقفاً، ربما منتظراً قرعة لتجعله يصبح وحش الحصاد كما حدث لدينا.
طلبت مني أن أقف على أطراف أصابعي وأحاول رؤية طريق الخروج من المتاهة. كانت قصيرة جداً. لابد أنها ظنت أنني عملاق. أوضحت لها أن كل ما أستطيع رؤيته هو الذرة، ولم تصدقني. كانت تقول، لا، ما وراء ذلك. ولكن لم يكن هناك شيء ما وراء ذلك. لا مبانٍ أو معالم. الظلام يحيط بمتاهة الذرة. لا يمكن خداع بيني الفزاعة المسكونة.
لا أعرف ما هي قدرات الجدار، ولكن من الواضح أنه لم ير الكثير من الورق الأحمر بعد، أو إذا كان قد رآه، فإنه قد اعتبره ناتجاً عن ارتفاع ضغط الدم أو شيء من هذا القبيل. من يعلم؟
“دعينا نجد زوجك”، قلت. في عقلي فكرت، ومن ثم يمكنك أن تكوني مشكلته.
الإحصاء المستخدم: الفطنة
اتضح أن العثور على بوبي جيل كان أسهل مما توقعت. لم يستغرقنا الأمر 10 دقائق للعثور عليه.
لا، كانت لجانيت. كنت أعلم أنها قريبة.
رأيت ملصق فيلم في رأسي. رجل وحيد يستند على عمود دعم في حفلة منزلية. قاتل بالفأس ينظر من النافذة. “بوبي جيل هو الجدار”.
استمررت في الركض، ليس لأنني اعتقدت أن ذلك سيساعد، بل لأن هذا ما تفعله في متاهة الذرة المسكونة. إنها الطبيعة البشرية.
درع الحبكة: 10.
نمط اللاعب
إذا فهمت هذا بشكل صحيح، فإن نموذج هذا الرجل هو حرفياً “شخصية خلفية”.
“من فضلك تعال هنا”، قالت. كان على الجانب الآخر من صف الذرة. مدت يدها نحوه.
“جانيت”، قال، “سمعتك تصرخين. هل أنت بخير؟”
توقعت أن يظهر الفزاعة العائم ليقطع رأسي، ولكن حتى الآن كنت محظوظاً. علق في ذهني السؤال حول ماذا تعني دروع الحبكة المنخفضة لبقائي على قيد الحياة. بصراحة، لم أكن أعول على فرصة كبيرة.
“من فضلك تعال هنا”، قالت. كان على الجانب الآخر من صف الذرة. مدت يدها نحوه.
كنت أعلم ما سيأتي فوراً. ابتعدت عن الزوجين وبدأت في مسح السماء. بالتأكيد، بيني الفزاعة لم يكن بعيداً أبداً. طار فوق جدران الذرة بسهولة وتوجه ببطء نحو بوبي.
“لا تقطع عبر متاهة الذرة”، حذرت بشدة. “سيجعل المخلوق يأتي إليك.”
استمررت في الركض، ليس لأنني اعتقدت أن ذلك سيساعد، بل لأن هذا ما تفعله في متاهة الذرة المسكونة. إنها الطبيعة البشرية.
لم يستمع بوبي لي. “هذا جدي”، قال. “هي فعلاً مضطربة. عليهم أن يفهموا. لم نكن نعرف أن هذا سيكون جزءاً من الأمر.”
إذن هذا هو أحد الأشياء التي تقوم بها دروع الحبكة. الوحوش تلاحق اللاعب ذو دروع الحبكة الأدنى. لهذا السبب كان بيني يعبث معي طوال الليل، يجعلني أركض في دوائر، يتأمل قتلي: كان لدي أدنى دروع حبكة.
لا يزال الأحمق يعتقد أن كل هذا جزء من مهرجان رعب. من الواضح أنه لم ير الفزاعة الطائرة أو المرأة بدون رأس التي كانت تتجول.
“مرحباً!” جاء الرد المفزوع إلي.
لا أعرف ما هي قدرات الجدار، ولكن من الواضح أنه لم ير الكثير من الورق الأحمر بعد، أو إذا كان قد رآه، فإنه قد اعتبره ناتجاً عن ارتفاع ضغط الدم أو شيء من هذا القبيل. من يعلم؟
قال المرشدون إن الموت ليس النهاية، أنك يمكن أن تنجو إذا نجا شخص ما في مجموعتك. ماذا يعني ذلك؟ هل كنت محكوماً بالموت مراراً وتكراراً، محاولاً بكل جهدي لمساعدة أصدقائي على البقاء، ولكن دون أن أتمكن من البقاء بنفسي؟
احتجت مرة أخرى. “فقط انتظر. يمكننا العثور على فتحة بيننا”، ولكن جانيت صرخت مرة أخرى، وتجاهلني بوبي. خطا عبر الذرة، دافعاً ساقي ذرة جانباً.
إذا فهمت هذا بشكل صحيح، فإن نموذج هذا الرجل هو حرفياً “شخصية خلفية”.
كنت أعلم ما سيأتي فوراً. ابتعدت عن الزوجين وبدأت في مسح السماء. بالتأكيد، بيني الفزاعة لم يكن بعيداً أبداً. طار فوق جدران الذرة بسهولة وتوجه ببطء نحو بوبي.
رأيت ضوءاً صغيراً يضيء في ذهني. تحول حالتها من غير مصابة إلى ميتة.
لتقديره، اكتشف بوبي أنه هناك شيء غريب جداً بشأن هذه الفزاعة الطائرة أمامه، لكنه لا يزال يحاول التحدث معها.
بيني لم يقل شيئاً. ترك منجله يتحدث. بضربة سريعة، تم قطع النصف الأمامي من حلق بوبي، وعاد المنجل ليقطع الباقي. سقط رأسه على الأرض بينما لا يزال جسده واقفاً، شيء لا يمكن أن يحدث إلا في الأفلام. ظل جسده واقفاً، ربما منتظراً قرعة لتجعله يصبح وحش الحصاد كما حدث لدينا.
“كان علي أن أعبر. كانت زوجتي خائفة. آمل أن تفهم أننا لم نكن نعرف القواعد عندما وقعنا على هذا.”
بيني استدار، وظهره لي، وبدأ يطير بعيداً. في البداية، لم أفهم ما الذي حدث. ظننت ربما أنه حكم علي بالبقاء على قيد الحياة وكان سيتركني.
بيني لم يقل شيئاً. ترك منجله يتحدث. بضربة سريعة، تم قطع النصف الأمامي من حلق بوبي، وعاد المنجل ليقطع الباقي. سقط رأسه على الأرض بينما لا يزال جسده واقفاً، شيء لا يمكن أن يحدث إلا في الأفلام. ظل جسده واقفاً، ربما منتظراً قرعة لتجعله يصبح وحش الحصاد كما حدث لدينا.
بينما كنت أتراجع، شعرت بشيء يلامس مؤخرة رأسي، ساق ذرة. لم يكن المسار الذي كنت فيه طريقاً مسدوداً من قبل، ولكن الآن أصبح كذلك. لا شك بفضل ذلك النمط المخفي الذي يمتلكه بيني.
بينما كنت أتراجع، شعرت بشيء يلامس مؤخرة رأسي، ساق ذرة. لم يكن المسار الذي كنت فيه طريقاً مسدوداً من قبل، ولكن الآن أصبح كذلك. لا شك بفضل ذلك النمط المخفي الذي يمتلكه بيني.
انتظرت قراره.
كنت أعلم ما سيأتي بعد ذلك. بيني استدار ونظر إلي.
“دعينا نجد زوجك”، قلت. في عقلي فكرت، ومن ثم يمكنك أن تكوني مشكلته.
بشكل غريب، كنت مستسلماً لمصيري؛ أو أنني كنت خائفاً جداً لدرجة أن مفهوم الهروب لم يكن متاحاً لعقلي. راقبت الفزاعة وهي تقترب مني ببطء، دون استعجال.
درع الحبكة : 8.
كانت الليلة ستكون هادئة لولا صرخات جانيت. كانت تأخذ أنفاساً عميقة وتطلق صرخات تستمر، أقسم، لعشر ثوانٍ في المرة الواحدة. رغم أنني لا أستطيع تفسير ذلك، فإن خوفي من الموت كان قد تغلب عليه انزعاجي من صرخاتها. أقسم أنني لست هكذا، لكني شعرت بالانزعاج من الطريقة التي كانت تصرخ بها يتزايد داخلي. كنت أرغب تقريباً في أن أخبرها أن تصمت. ثم رأيت شيئاً في رأسي: درع حبكتها الآن 7.
بشكل غريب، كنت منزعجاً من صراخها. لم ترَ ما رأيته للتو، كيف تجرؤ؟
انتظر، ألم تكن دروع حبكتها 8 سابقاً؟ نظرت عبر الورق الأحمر ورأيت ملصقين إضافيين. كانت هذه هي الأنماط التي لابد أنها تلقتها من سيلاس الشومين. أحد الأنماط يظهر عنق امرأة تظهر عليه الشعر واقفاً.
مع إغلاق عيني، كل ما استطعت رؤيته هو الورق الأحمر وملصق بيني. لاحظت أنماطه مرة أخرى. نمطه الأول، الحكم. هل كانت هذه فرصتي الأخيرة للعيش؟
لا أحب ذلك هنا…
لا يزال الأحمق يعتقد أن كل هذا جزء من مهرجان رعب. من الواضح أنه لم ير الفزاعة الطائرة أو المرأة بدون رأس التي كانت تتجول.
نمط اللاعب
توقعت أن يظهر الفزاعة العائم ليقطع رأسي، ولكن حتى الآن كنت محظوظاً. علق في ذهني السؤال حول ماذا تعني دروع الحبكة المنخفضة لبقائي على قيد الحياة. بصراحة، لم أكن أعول على فرصة كبيرة.
يمكن تجهيزه للهستيرية
قال المرشدون إن الموت ليس النهاية، أنك يمكن أن تنجو إذا نجا شخص ما في مجموعتك. ماذا يعني ذلك؟ هل كنت محكوماً بالموت مراراً وتكراراً، محاولاً بكل جهدي لمساعدة أصدقائي على البقاء، ولكن دون أن أتمكن من البقاء بنفسي؟
الإحصاء المستخدم: الفطنة
نمط اللاعب
تمتلك الهستيرية حاسة قوية للوجود المريب وغرائز قوية للحفاظ على الذات. باستخدام هذه القدرات، يمكنهم اكتشاف النذائر وتوجيه مجموعتهم للخروج من المواقف المحتملة الخطرة.
بيني استدار، وظهره لي، وبدأ يطير بعيداً. في البداية، لم أفهم ما الذي حدث. ظننت ربما أنه حكم علي بالبقاء على قيد الحياة وكان سيتركني.
النمط الآخر يظهر امرأة تصرخ بأعلى صوتها بينما يتدلى سكين فوق رأسها.
هل يمكن لأحدهم أن يجعلهم يصمتون؟
كنت أعلم ما سيأتي فوراً. ابتعدت عن الزوجين وبدأت في مسح السماء. بالتأكيد، بيني الفزاعة لم يكن بعيداً أبداً. طار فوق جدران الذرة بسهولة وتوجه ببطء نحو بوبي.
نمط اللاعب
الإحصاء المستخدم: الجرأة
يمكن تجهيزه للهستيرية
قريباً بما يكفي، سأكون أتخبط مع قرع على رأسي. كنت متأكداً من ذلك.
الإحصاء المستخدم: الجرأة
الإحصاء المستخدم: الفطنة
لا شيء يمكن أن يزعج موقفاً مرعباً مثل شخص بصراخ مزعج. غالباً ما يُعتبر الشخص الذي يمتلك هذا النمط مزعجاً، وعادةً ما يتم الترحيب بموتهم. ولكن هناك شيء واحد مؤكد: عندما يبدأ هذا الشخص في الصراخ، يبدو وكأن الأمر يدوم إلى الأبد.
“ماذا رأيتِ؟” سألت. “لقد ضعت”، قالت.
عند استخدام هذا النمط، سيكون صراخ الشخص مؤقتاً غير معرض للهجوم المباشر، ولكنه سيثير غضب الجميع من حوله ويقلل من دروع حبكة المستخدم.
اتضح أن العثور على بوبي جيل كان أسهل مما توقعت. لم يستغرقنا الأمر 10 دقائق للعثور عليه.
بالطبع، العديد من أفلام الرعب لديها شخصيات تتفاعل بصراخ مزعج لا يتوقف. الصراخ غالباً ما يفسد المشهد بأكمله، مما يثير غضب جمهور السينما.
إذن هذا هو أحد الأشياء التي تقوم بها دروع الحبكة. الوحوش تلاحق اللاعب ذو دروع الحبكة الأدنى. لهذا السبب كان بيني يعبث معي طوال الليل، يجعلني أركض في دوائر، يتأمل قتلي: كان لدي أدنى دروع حبكة.
جانيت صرخت مرة أخرى، دروع حبكتها انخفضت إلى 6 بينما يغمرني الانزعاج. يا إلهي، هل يمكنها التوقف عن الصراخ؟ إنها لا تساعد في شيء!
كانت الليلة ستكون هادئة لولا صرخات جانيت. كانت تأخذ أنفاساً عميقة وتطلق صرخات تستمر، أقسم، لعشر ثوانٍ في المرة الواحدة. رغم أنني لا أستطيع تفسير ذلك، فإن خوفي من الموت كان قد تغلب عليه انزعاجي من صرخاتها. أقسم أنني لست هكذا، لكني شعرت بالانزعاج من الطريقة التي كانت تصرخ بها يتزايد داخلي. كنت أرغب تقريباً في أن أخبرها أن تصمت. ثم رأيت شيئاً في رأسي: درع حبكتها الآن 7.
أم هل كانت تساعد؟ كانت دون أن تدري تقلل من دروع حبكتها مع كل صرخة.
استمررت في الركض، ليس لأنني اعتقدت أن ذلك سيساعد، بل لأن هذا ما تفعله في متاهة الذرة المسكونة. إنها الطبيعة البشرية.
بيني الفزاعة بدا غير متأثر تماماً بصرخاتها؛ حركته البطيئة المتعمدة لم تتوقف أبداً. كان يدرسني ويتجاهلها تماماً.
كنت أعلم ما سيأتي فوراً. ابتعدت عن الزوجين وبدأت في مسح السماء. بالتأكيد، بيني الفزاعة لم يكن بعيداً أبداً. طار فوق جدران الذرة بسهولة وتوجه ببطء نحو بوبي.
صرخت جانيت مرة أخرى؛ دروع حبكتها انخفضت إلى 5. الآن أصبحت متساوية مع دروعي.
لم تكن بعيدة؛ كانت صرخة امرأة. ليست آنا أو كيمبرلي، وبالتأكيد ليست دينا؛ لأنها فقدت القدرة على الصراخ.
كان بيني قريباً جداً مني. عندما اقترب، بدأت أشم رائحته. يجب أن أقول إنها لم تكن سيئة كما توقعت. كان رائحته مثل التبن وزيت السيارات، ولكن ربما كان ذلك بسبب بدلة العمل التي استخدمت لتكوين جسده.
منخفضة بشكل مفاجئ ولكنها لا تزال أعلى من درعي.
رفع منجله فوق رأسي. لم يهاجم في البداية. لا، تذكرت أن أحد أنماطه كان يسمى “الحكم”. لابد أنه كان يحكم علي. أم هل كان هذا النمط يجعله يلعب بضحاياه؟ لم يكن لدي فكرة.
مع إغلاق عيني، كل ما استطعت رؤيته هو الورق الأحمر وملصق بيني. لاحظت أنماطه مرة أخرى. نمطه الأول، الحكم. هل كانت هذه فرصتي الأخيرة للعيش؟
صرخت جانيت مرة أخرى. دروع الحبكة: 4.
بدأنا نمشي معاً وأنا أحاول تهدئتها بكلمات لطيفة. لا أعرف العديد من الكلمات اللطيفة. لذا قلت فقط، “لا بأس” مراراً وتكراراً.
بيني استدار، وظهره لي، وبدأ يطير بعيداً. في البداية، لم أفهم ما الذي حدث. ظننت ربما أنه حكم علي بالبقاء على قيد الحياة وكان سيتركني.
رفع منجله فوق رأسي. لم يهاجم في البداية. لا، تذكرت أن أحد أنماطه كان يسمى “الحكم”. لابد أنه كان يحكم علي. أم هل كان هذا النمط يجعله يلعب بضحاياه؟ لم يكن لدي فكرة.
كان أسرع بكثير في العودة إلى جانيت. أمسك بسطله فوقها كما فعل معي.
“من فضلك تعال هنا”، قالت. كان على الجانب الآخر من صف الذرة. مدت يدها نحوه.
أردت حقاً أن أفعل شيئاً. أن أهاجمه. أن أهرب. أن أساعدها.
“كان علي أن أعبر. كانت زوجتي خائفة. آمل أن تفهم أننا لم نكن نعرف القواعد عندما وقعنا على هذا.”
لم أفعل أي شيء من ذلك. وقفت هناك. لن أتمكن أبداً من تبرير ذلك.
إذن هذا هو أحد الأشياء التي تقوم بها دروع الحبكة. الوحوش تلاحق اللاعب ذو دروع الحبكة الأدنى. لهذا السبب كان بيني يعبث معي طوال الليل، يجعلني أركض في دوائر، يتأمل قتلي: كان لدي أدنى دروع حبكة.
بيني لابد أنه لم يعجب بجانيت لأنه بسرعة قطع عليها. عندما توقفت الصرخات، كانت دروع حبكتها صفر.
استطعت أن أسمع أنها كانت قريبة، لكن لم أتمكن من رؤيتها. “لا تقطعي عبر الذرة”، قلت. “سنجعل طريقنا لبعضنا البعض.”
رأيت ضوءاً صغيراً يضيء في ذهني. تحول حالتها من غير مصابة إلى ميتة.
أردت أن أخبرها أننا سنكون بخير وأننا سنخرج من متاهة الذرة، لكنني لم أكن أعلم إذا كان ذلك صحيحاً. الآن، بينما أنظر إليها، كان من السهل أن أفهم لماذا أطلق المرشدون عليها صفة الهستيرية. كان ذلك هو حرفياً نموذجها. في مخيلتي، رأيت ذلك:
لا أعرف لماذا لم أفعل شيئاً. دروع حبكة بيني كانت ثمانية أضعاف دروعي، ماذا يمكنني أن أفعل حقاً؟
الإحصاء المستخدم: الجرأة
إذن هذا هو أحد الأشياء التي تقوم بها دروع الحبكة. الوحوش تلاحق اللاعب ذو دروع الحبكة الأدنى. لهذا السبب كان بيني يعبث معي طوال الليل، يجعلني أركض في دوائر، يتأمل قتلي: كان لدي أدنى دروع حبكة.
بيني استدار، وظهره لي، وبدأ يطير بعيداً. في البداية، لم أفهم ما الذي حدث. ظننت ربما أنه حكم علي بالبقاء على قيد الحياة وكان سيتركني.
حتى لم يعد الأمر كذلك.
بينما كنت أتراجع، شعرت بشيء يلامس مؤخرة رأسي، ساق ذرة. لم يكن المسار الذي كنت فيه طريقاً مسدوداً من قبل، ولكن الآن أصبح كذلك. لا شك بفضل ذلك النمط المخفي الذي يمتلكه بيني.
ولكن الآن كان يتحرك نحوي مرة أخرى.
يمكن تجهيزه للهستيرية
بينما كان يطفو عائداً نحوي، أدركت أن هذا النمط سيتكرر مراراً وتكراراً. على عكس جانيت، دروع حبكتي ستكون دائماً منخفضة جداً، وسأكون دائماً أحد أول من يتم استهدافهم من قبل كل وحش نواجهه في هذا المكان المرعب.
بشكل غريب، كنت مستسلماً لمصيري؛ أو أنني كنت خائفاً جداً لدرجة أن مفهوم الهروب لم يكن متاحاً لعقلي. راقبت الفزاعة وهي تقترب مني ببطء، دون استعجال.
قال المرشدون إن الموت ليس النهاية، أنك يمكن أن تنجو إذا نجا شخص ما في مجموعتك. ماذا يعني ذلك؟ هل كنت محكوماً بالموت مراراً وتكراراً، محاولاً بكل جهدي لمساعدة أصدقائي على البقاء، ولكن دون أن أتمكن من البقاء بنفسي؟
درع الحبكة : 8.
اقترب بيني. أغلقت عيني. لست فخوراً بذلك، ربما لم يكن أكثر الأشياء شجاعة التي يمكن أن أفعلها، لكنني لم أستطع الهروب منه. كنت في طريق مسدود وحتى لو لم أكن، كان يمكنه تغيير المتاهة وجعلي أركض عائداً إليه. كل ما يمكنني أن أأمله هو أن آنا والبقية سيصلون إلى نهاية المتاهة وأن ما يحدث لي هنا لن يدوم.
“من فضلك تعال هنا”، قالت. كان على الجانب الآخر من صف الذرة. مدت يدها نحوه.
مع إغلاق عيني، كل ما استطعت رؤيته هو الورق الأحمر وملصق بيني. لاحظت أنماطه مرة أخرى. نمطه الأول، الحكم. هل كانت هذه فرصتي الأخيرة للعيش؟
صرخة ترددت في أنحاء حقل الذرة.
إذا فهمت ذلك بشكل صحيح، يجب أن يعني ذلك أن بيني لن يقتلني إذا حكم علي بالجيد وفقاً لأي معيار قد يستخدمه الفزاعة المسكونة لمثل هذا القرار.
منخفضة بشكل مفاجئ ولكنها لا تزال أعلى من درعي.
ما هي قيم الفزاعة؟ الغربان سيئة؟ المحاصيل جيدة؟
استمررت في الركض، ليس لأنني اعتقدت أن ذلك سيساعد، بل لأن هذا ما تفعله في متاهة الذرة المسكونة. إنها الطبيعة البشرية.
هل كنت غراباً أم محصولاً؟
ما هي قيم الفزاعة؟ الغربان سيئة؟ المحاصيل جيدة؟
قريباً بما يكفي، سأكون أتخبط مع قرع على رأسي. كنت متأكداً من ذلك.
بيني لابد أنه لم يعجب بجانيت لأنه بسرعة قطع عليها. عندما توقفت الصرخات، كانت دروع حبكتها صفر.
انتظرت قراره.
بشكل غريب، كنت مستسلماً لمصيري؛ أو أنني كنت خائفاً جداً لدرجة أن مفهوم الهروب لم يكن متاحاً لعقلي. راقبت الفزاعة وهي تقترب مني ببطء، دون استعجال.
احتجت مرة أخرى. “فقط انتظر. يمكننا العثور على فتحة بيننا”، ولكن جانيت صرخت مرة أخرى، وتجاهلني بوبي. خطا عبر الذرة، دافعاً ساقي ذرة جانباً.
