نزل داير
كانت الرحلة عبر المدينة خالية من الأحداث عمداً. تقديري أننا مشينا حوالي 7 أميال. تجنبنا معظم الأحياء، وسط المدينة، وحرم الجامعة المحلي. معظم ما رأيته كان مباني عادية من بعيد. إذا رأيت الطريقة التي قادنا بها آرثر، ستظن أننا نسير في منطقة حرب. ربما كنا كذلك.
هذا كان خبيثًا.
كل ما أعرفه هو أن المؤشر على دورة الحبكة قفز إلى “النذير” عشرات المرات أثناء الرحلة. لم أتمكن من رؤية السبب. في كل مرة يحدث ذلك، كان آرثر يجعلنا نركض في اتجاه مختلف أو نختبئ في خندق.
أخيراً فهمت النكتة. عندما ضحك تود على وصف منزل كريس بأنه منزل البحيرة، فهمت السبب.
كانت مزرعة عائلة باتشر في الجانب الشرقي من المدينة. كنا متجهين إلى بحيرة داير في الجانب الغربي. عندما وصلنا، لم يكن هناك أي أثر لضوء النهار وحتى النجوم لم تظهر.
“كريستيان ستون هو الرياضي.” درع الحبكة: 58.
أخيراً فهمت النكتة. عندما ضحك تود على وصف منزل كريس بأنه منزل البحيرة، فهمت السبب.
أول شيء رأيته عندما وصلنا إلى المخيم كان منشوراً ورقياً. تمكنت من إلقاء نظرة عليه أثناء دخولنا.
وجهتنا كانت النزل الخاص بالموظفين في مخيم صيفي للأطفال بجانب البحيرة. ليس تماماً المنزل البحري الذي تم الترويج له، لكنه ليس بعيداً جداً عنه. المخيم الصيفي كان يبدو كأنه مأخوذ من عشرات أفلام الرعب على مر العقود.
أعتقد أنني زفرت لأول مرة منذ ساعات.
اسمه؟ مخيم داير.
بدأ رجل يركض نزولاً من السلالم. رجل يشبه نسخة أكبر من أنطوان.
رائع.
تركت المخيمين في—”
أول شيء رأيته عندما وصلنا إلى المخيم كان منشوراً ورقياً. تمكنت من إلقاء نظرة عليه أثناء دخولنا.
كل ما أعرفه هو أن المؤشر على دورة الحبكة قفز إلى “النذير” عشرات المرات أثناء الرحلة. لم أتمكن من رؤية السبب. في كل مرة يحدث ذلك، كان آرثر يجعلنا نركض في اتجاه مختلف أو نختبئ في خندق.
مرحبًا بكم في مخيم داير
“سوف نجد طريقة للخروج”، وعد أنطوان كريس. “سوف نكتشف الأمر.”
مغامرات الصيف تنتظركم! مخيم داير هو المكان المثالي لصنع ذكريات تدوم مدى الحياة. هذا الصيف، لدينا مجموعة من الأنشطة المثيرة للاستمتاع بها، بما في ذلك:
كل ما أعرفه هو أن المؤشر على دورة الحبكة قفز إلى “النذير” عشرات المرات أثناء الرحلة. لم أتمكن من رؤية السبب. في كل مرة يحدث ذلك، كان آرثر يجعلنا نركض في اتجاه مختلف أو نختبئ في خندق.
- السباحة في بحيرة داير
- القوارب
- الصيد
- التنزه
- ركوب الخيل
- الفنون والحرف
- النيران والمارشميلو
تعالوا واستمتعوا في مخيم داير هذا الصيف!
المستشارون، يرجى التوجه إلى نزل داير.
رائع.
ملاحظة الأمان: في نهاية الموسم، سيتم إغلاق وتصريف بحيرة داير من أجل إصلاح سد الكاروسيل. يرجى مراعاة الحذر بالقرب من السد والامتثال لجميع التحذيرات المنشورة.
أدركت الآن أن هذه المنطقة من كاروسيل كانت دافئة. وكأنها في الصيف. كان الخريف في مزرعة عائلة باتشر، لكن هنا كان الصيف.
أدركت الآن أن هذه المنطقة من كاروسيل كانت دافئة. وكأنها في الصيف. كان الخريف في مزرعة عائلة باتشر، لكن هنا كان الصيف.
أثناء تقدمنا على الطريق الغابي، كان هناك سهم خشبي يشير إلى اليسار مع الكلمات “نزل داير” مكتوبة عليه.
تم تسجيل ذلك.
أفهم ذلك. أفعله.
عندما اقتربنا من منطقة تحتوي على الكثير من الكبائن والمباني الترفيهية، سمعت ضحكات بدت وكأنها تأتي من الشجيرات. لعن آرثر تحت أنفاسه.
أول شيء رأيته عندما وصلنا إلى المخيم كان منشوراً ورقياً. تمكنت من إلقاء نظرة عليه أثناء دخولنا.
أثناء تقدمنا على الطريق الغابي، كان هناك سهم خشبي يشير إلى اليسار مع الكلمات “نزل داير” مكتوبة عليه.
وجهتنا كانت النزل الخاص بالموظفين في مخيم صيفي للأطفال بجانب البحيرة. ليس تماماً المنزل البحري الذي تم الترويج له، لكنه ليس بعيداً جداً عنه. المخيم الصيفي كان يبدو كأنه مأخوذ من عشرات أفلام الرعب على مر العقود.
بينما كنا نسير، كانت الضحكات تتبعنا مع خطوات صغيرة. بدأت جانيت بالذعر. “نحن بحاجة للمغادرة الآن.”
كانت مزرعة عائلة باتشر في الجانب الشرقي من المدينة. كنا متجهين إلى بحيرة داير في الجانب الغربي. عندما وصلنا، لم يكن هناك أي أثر لضوء النهار وحتى النجوم لم تظهر.
“نحن بخير”، قال آرثر.
“لا يمكنك حقًا الذهاب إلى المدينة بدرع الحبكة الحالي الخاص بك. هناك بعض مهام الحبكة المبتدئة الجيدة التي يمكننا أن نريك إياها. تلك الآمنة نسبيًا.”
بعد أن قال ذلك، بدأت مجموعة من الأصوات العالية النغمة بالغناء:
“ابق بعيدًا عن المول.”
“سوزي سنايدر، طولها ستة أقدام وخمسة،
اختفت منذ زمن بعيد،
تسكن مخيم داير، ما زالت على قيد الحياة.
صمتت الغرفة. نما الارتباك على وجوه الحشد بينما كانوا يبحثون عن مصدر الصراخ.
اختفت منذ زمن بعيد،
وحول أربعين شخصًا.
تركت المخيمين في—”
السباحة في بحيرة داير القوارب الصيد التنزه ركوب الخيل الفنون والحرف النيران والمارشميلو تعالوا واستمتعوا في مخيم داير هذا الصيف!
رفع آرثر صوته، “اذهبوا للنوم!” صرخ.
“كريستيان ستون هو الرياضي.” درع الحبكة: 58.
أخرج مسدساً كان مخبأً معه وأطلقه في الهواء ثلاث مرات.
كانت الرحلة عبر المدينة خالية من الأحداث عمداً. تقديري أننا مشينا حوالي 7 أميال. تجنبنا معظم الأحياء، وسط المدينة، وحرم الجامعة المحلي. معظم ما رأيته كان مباني عادية من بعيد. إذا رأيت الطريقة التي قادنا بها آرثر، ستظن أننا نسير في منطقة حرب. ربما كنا كذلك.
بانج!
المستشارون، يرجى التوجه إلى نزل داير.
بانج!
رائع.
بانج!
مرحبًا بكم في مخيم داير
فجأة، قفز نصف دستة من الفتيات الصغيرات يرتدين بيجامات من خلف الشجيرات والأشجار صارخين في رعب. انطلقن يركضن عائدين نحو الكبائن التي مررنا بها.
وجهتنا كانت النزل الخاص بالموظفين في مخيم صيفي للأطفال بجانب البحيرة. ليس تماماً المنزل البحري الذي تم الترويج له، لكنه ليس بعيداً جداً عنه. المخيم الصيفي كان يبدو كأنه مأخوذ من عشرات أفلام الرعب على مر العقود.
“يجب ألا يكون المخيمون خارج المخيم ليلاً. أكره هؤلاء الفتيات”، قال آرثر. داس بقوة نحو نزل داير ودخل دوننا. أغلق الباب خلفه بقوة.
“لا تضع قدميك هناك.”
تود استدار نحونا. “آرثر لا يتعامل جيدًا مع الأطفال المخيفين. هذه مشكلته. وهذا سيء لأنه يوجد الكثير من الأطفال المخيفين في كاروسيل.”
اسمه؟ مخيم داير.
أراهن على ذلك.
بعد أن قال ذلك، بدأت مجموعة من الأصوات العالية النغمة بالغناء:
النزل كان كبيراً. الجدران كانت مصنوعة من جذوع ضخمة. كان به عشرات الغرف والجانب الغربي بأكمله مصنوع من الزجاج ليعطي رؤية جيدة للبحيرة. عندما دخلنا، رأيت أن هناك صالة كبيرة في الوسط بها أرائك وطاولات ومدفأة. سلالم مزدوجة تؤدي إلى مستوى ثانٍ يحتوي على المزيد من الأرائك والرفوف.
بهذه الطريقة، كنت محظوظًا. الأشخاص الوحيدين الذين أهتم لأمرهم كانوا بالفعل هنا معي. توفي والدي عندما كنت صغيرًا. جدي وجدتي اللذين ربوني توفيا في غضون أشهر من بعضهما قبل عامين. لم يكن لدي أحد لأقلق بشأنه ولا أحد ليقلق علي.
وحول أربعين شخصًا.
فجأة، قفز نصف دستة من الفتيات الصغيرات يرتدين بيجامات من خلف الشجيرات والأشجار صارخين في رعب. انطلقن يركضن عائدين نحو الكبائن التي مررنا بها.
يا إلهي.
تم تسجيل ذلك.
جميعهم كانوا لاعبين. لسبب ما، عدد الأشخاص المحاصرين هنا جعلني أدرك مدى المتاعب التي نحن فيها. إذا لم يتمكن كل هؤلاء الأشخاص من إيجاد طريقة للخروج… فما هو الأمل لنا؟
مغامرات الصيف تنتظركم! مخيم داير هو المكان المثالي لصنع ذكريات تدوم مدى الحياة. هذا الصيف، لدينا مجموعة من الأنشطة المثيرة للاستمتاع بها، بما في ذلك:
الدخول من الباب كان كأنه انفجار سحابي. بدأ الناس بالتصفيق والهتاف فور دخولنا. قدم لي أحدهم مشروبًا. كانت الأجواء هنا مختلفة تماماً عما رأيناه حتى الآن في كاروسيل. هؤلاء كانوا أشخاصًا عاديين. لم يكن هناك خطر هنا.
“مرحبًا بكم في نزل داير. كما تعلمون بالفعل، اسمي أدالين. أتمنى أن نلتقي في ظروف مختلفة-”
أعتقد أنني زفرت لأول مرة منذ ساعات.
رياضي. تمامًا مثل أخيه.
“كيف كان بيني معكم؟” صرخ شخص من الحشد.
أخيراً فهمت النكتة. عندما ضحك تود على وصف منزل كريس بأنه منزل البحيرة، فهمت السبب.
“لديهم متابع للأفلام”، قال آخر. في الواقع، كان عدة أشخاص يحدقون في وجهي.
“لا تضع قدميك هناك.”
وقفت امرأة في وسط الصالة. كانت في أوائل الأربعينات ومن الطريقة التي نظر بها الجميع إليها، علمت أنها المسؤولة. نظرت إلى ملصقها.
تسكن مخيم داير، ما زالت على قيد الحياة.
“أدالين وينتر هي الفتاة الأخيرة.” درع الحبكة: 64.
رياضي. تمامًا مثل أخيه.
كم عدد الفتيات الأخيرات هنا؟
بانج!
بعد أن دخلنا جميعًا وأغلقنا الباب خلفنا، بدأت أدالين في الحديث.
لكن كان هناك شيء لم يقله أحد بصوت عالٍ. عندما بدأت الفتيات الصغيرات في الغناء بأغنيتهن، تحرك المؤشر على دورة الحبكة إلى “النذير”. لقد هدأ الآن، لكن شعرت أننا لسنا بأمان حقاً.
“مرحبًا بكم في نزل داير. كما تعلمون بالفعل، اسمي أدالين. أتمنى أن نلتقي في ظروف مختلفة-”
“لا تذهب إلى المول”، قالت فاليري بسرعة.
“لا!” صوت ارتفع. كان من الطابق العلوي. “لا، بحق الله!”
كانت مزرعة عائلة باتشر في الجانب الشرقي من المدينة. كنا متجهين إلى بحيرة داير في الجانب الغربي. عندما وصلنا، لم يكن هناك أي أثر لضوء النهار وحتى النجوم لم تظهر.
صمتت الغرفة. نما الارتباك على وجوه الحشد بينما كانوا يبحثون عن مصدر الصراخ.
الغضب والحزن اللذين رأيتهما في تلك اللحظة كانا أكثر توضيحًا من أي شيء رأيته حتى الآن. لقد تم خداعنا. هل ستبدأ كاروسيل في استدعاء أشقاء كامدن الآن، لإغوائهم للمجيء؟ ماذا عن والدي آنا؟ أنا متأكد أن كيمبرلي لديها جيش من المتابعين على إنستغرام الذين سيأتون خلال ساعات إذا طلبت.
بدأ رجل يركض نزولاً من السلالم. رجل يشبه نسخة أكبر من أنطوان.
أعتقد أنني زفرت لأول مرة منذ ساعات.
“كريستيان ستون هو الرياضي.” درع الحبكة: 58.
“لا تذهب إلى المول”، قالت فاليري بسرعة.
رياضي. تمامًا مثل أخيه.
أسقط أنطوان أمتعته. ركض كريس نحوه وعانقه.
“ابق بعيدًا عن المول.”
“ليس أخي. ليس أخي.”
السباحة في بحيرة داير القوارب الصيد التنزه ركوب الخيل الفنون والحرف النيران والمارشميلو تعالوا واستمتعوا في مخيم داير هذا الصيف!
كان كلاهما يبكي. كانت كيمبرلي وآنا تبكيان أيضًا. كنت كذلك.
بهذه الطريقة، كنت محظوظًا. الأشخاص الوحيدين الذين أهتم لأمرهم كانوا بالفعل هنا معي. توفي والدي عندما كنت صغيرًا. جدي وجدتي اللذين ربوني توفيا في غضون أشهر من بعضهما قبل عامين. لم يكن لدي أحد لأقلق بشأنه ولا أحد ليقلق علي.
الغضب والحزن اللذين رأيتهما في تلك اللحظة كانا أكثر توضيحًا من أي شيء رأيته حتى الآن. لقد تم خداعنا. هل ستبدأ كاروسيل في استدعاء أشقاء كامدن الآن، لإغوائهم للمجيء؟ ماذا عن والدي آنا؟ أنا متأكد أن كيمبرلي لديها جيش من المتابعين على إنستغرام الذين سيأتون خلال ساعات إذا طلبت.
وحول أربعين شخصًا.
هذا كان خبيثًا.
المستشارون، يرجى التوجه إلى نزل داير.
بهذه الطريقة، كنت محظوظًا. الأشخاص الوحيدين الذين أهتم لأمرهم كانوا بالفعل هنا معي. توفي والدي عندما كنت صغيرًا. جدي وجدتي اللذين ربوني توفيا في غضون أشهر من بعضهما قبل عامين. لم يكن لدي أحد لأقلق بشأنه ولا أحد ليقلق علي.
“لا!” صوت ارتفع. كان من الطابق العلوي. “لا، بحق الله!”
“سوف نجد طريقة للخروج”، وعد أنطوان كريس. “سوف نكتشف الأمر.”
مغامرات الصيف تنتظركم! مخيم داير هو المكان المثالي لصنع ذكريات تدوم مدى الحياة. هذا الصيف، لدينا مجموعة من الأنشطة المثيرة للاستمتاع بها، بما في ذلك:
جميع اللاعبين الذين سمعوه يقول ذلك أنزلوا نظرهم. لم يعتقدوا أنهم سيغادرون. فقدوا الأمل.
مرحبًا بكم في مخيم داير
بعد أن أطلق كريس سراح أنطوان، أخذتنا فاليري إلى دائرة من الأرائك للتحدث. تفرق معظم اللاعبين الآخرين. ذهب معظمهم للنوم. بقيت بعض المجموعات مستيقظة تخطط لمهام الحبكة التالية. كانوا يتكومون فوق الخرائط ويقلبون من خلال مجلدات التذاكر، يقررون أي البنايات يحتاجونها لأي استراتيجيات. كانت الطاولات مغطاة بالأسلحة والعناصر التي يجب أن تكون قابلة للاستخدام في قصص الحبكة.
أخرج مسدساً كان مخبأً معه وأطلقه في الهواء ثلاث مرات.
خرجت مجموعة من أربعة في الليل “للصيد” ولا أعتقد أنهم كانوا يقصدون الطعام.
بينما كنا نسير، كانت الضحكات تتبعنا مع خطوات صغيرة. بدأت جانيت بالذعر. “نحن بحاجة للمغادرة الآن.”
كانت المحادثة خفيفة. أخبرتنا فاليري أنه يجب علينا البقاء حول النزل لبضعة أيام. ثم نحتاج إلى البدء في زيادة درع الحبكة.
سمع عدة لاعبين تحذير فاليري ووافقوا معها.
“لا يمكنك حقًا الذهاب إلى المدينة بدرع الحبكة الحالي الخاص بك. هناك بعض مهام الحبكة المبتدئة الجيدة التي يمكننا أن نريك إياها. تلك الآمنة نسبيًا.”
“لا تضع قدميك هناك.”
قالت كيمبرلي، التي كانت هادئة منذ وصولنا إلى هنا، “رأيت لافتة لمول على الطريق-”
اسمه؟ مخيم داير.
“لا تذهب إلى المول”، قالت فاليري بسرعة.
قالت كيمبرلي، التي كانت هادئة منذ وصولنا إلى هنا، “رأيت لافتة لمول على الطريق-”
سمع عدة لاعبين تحذير فاليري ووافقوا معها.
كل ما أعرفه هو أن المؤشر على دورة الحبكة قفز إلى “النذير” عشرات المرات أثناء الرحلة. لم أتمكن من رؤية السبب. في كل مرة يحدث ذلك، كان آرثر يجعلنا نركض في اتجاه مختلف أو نختبئ في خندق.
“ابق بعيدًا عن المول.”
“المول خطير.”
“المول خطير.”
مغامرات الصيف تنتظركم! مخيم داير هو المكان المثالي لصنع ذكريات تدوم مدى الحياة. هذا الصيف، لدينا مجموعة من الأنشطة المثيرة للاستمتاع بها، بما في ذلك:
“لا تضع قدميك هناك.”
أدركت الآن أن هذه المنطقة من كاروسيل كانت دافئة. وكأنها في الصيف. كان الخريف في مزرعة عائلة باتشر، لكن هنا كان الصيف.
قالوها بنبرة جادة بشكل كوميدي.
بدأ رجل يركض نزولاً من السلالم. رجل يشبه نسخة أكبر من أنطوان.
بدا وكأنهم لا يريدون منا الذهاب إلى المول. بدت كيمبرلي محبطة.
“كريستيان ستون هو الرياضي.” درع الحبكة: 58.
كان الوقت قد تأخر جداً. حان وقت النوم.
بعد أن قال ذلك، بدأت مجموعة من الأصوات العالية النغمة بالغناء:
هذا يلخص تقريباً ما وصلت إليه الآن. تم تخصيص غرفة صغيرة لي ولكامدن. بجانب البحيرة. أحد جدرانها بالكامل من الزجاج. في الواقع، هذا مخيف جداً.
كان الوقت قد تأخر جداً. حان وقت النوم.
كنت أنظر إلى البحيرة. تشكلت في ذهني ملصق فيلم رمادي. لا أعرف ما هو. إنه شيء لا أستطيع رؤيته بعد.
كان كلاهما يبكي. كانت كيمبرلي وآنا تبكيان أيضًا. كنت كذلك.
بينما أكتب هذا، أشعر بالخوف لكني متحمس أيضًا. من المقرر أن نذهب في غضون بضعة أيام في مهمتنا الأولى نحو الشمال. لدينا مسار كامل مخطط لنا.
جميعهم كانوا لاعبين. لسبب ما، عدد الأشخاص المحاصرين هنا جعلني أدرك مدى المتاعب التي نحن فيها. إذا لم يتمكن كل هؤلاء الأشخاص من إيجاد طريقة للخروج… فما هو الأمل لنا؟
كان مخيم داير مكاناً مثالياً للاعبين ليقيموا فيه. منطقة منعزلة مع سكن رائع.
خرجت مجموعة من أربعة في الليل “للصيد” ولا أعتقد أنهم كانوا يقصدون الطعام.
أفهم ذلك. أفعله.
تسكن مخيم داير، ما زالت على قيد الحياة.
لكن كان هناك شيء لم يقله أحد بصوت عالٍ. عندما بدأت الفتيات الصغيرات في الغناء بأغنيتهن، تحرك المؤشر على دورة الحبكة إلى “النذير”. لقد هدأ الآن، لكن شعرت أننا لسنا بأمان حقاً.
“يجب ألا يكون المخيمون خارج المخيم ليلاً. أكره هؤلاء الفتيات”، قال آرثر. داس بقوة نحو نزل داير ودخل دوننا. أغلق الباب خلفه بقوة.
لكن مرة أخرى، أنت لست بأمان أبداً في كاروسيل.
بعد أن قال ذلك، بدأت مجموعة من الأصوات العالية النغمة بالغناء:
رياضي. تمامًا مثل أخيه.
