مدينة جيابيلا (2)
رأس مصنوع من المعدن يطفو في السماء. هذا هو وجه جيابيلا الشهير. وكما يوحي اسمه، فقد تم نحتها على شكل وجه نوير جيابيلا.
بالنظر إلى شخصية نوير، لم يكن شيء من هذا القبيل مستحيلًا تمامًا، ولكن عندما ألقى يوجين نظرة على كل القوى المظلمة التي دخلت في بنائها، لم يبدو من المحتمل أنها لن تخدم نوعًا ما من الأغراض. نظرًا لأنهم كانوا يطيرون فوق وسط المدينة، فقد بدا وكأن نوير قد يكون في إحدى هذه الرؤوس، أما بالنسبة للاثنين الآخرين….
حجم هذا الجسم الطائر الغريب مثل قصر كبير.
“… واو،” أطلق نوير في النهاية صيحة تعجب صغيرة.
رمشت نوير بعينيها المستديرتين الواسعتين، وتحركت في حمامها. بينما كانت تمشط خصلات شعرها المبللة بالماء، أمالت رأسها إلى الأمام، ونظرتها تنطلق هنا وهناك كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
علاوة على ذلك، لم يكن هناك واحد منهم فقط يطير حول المدينة. عندما قام يوجين بفحص الكتيبات الإرشادية، لم يذكروا سوى وجه جيابيلا واحد، ولكن الآن كان هناك ثلاثة وجوه جيابيلا تحلق في السماء فوق مدينة جيابيلا.
“لماذا تغير الخطط بعد مجيئك إلى هنا؟ قال يوجين بتعبير متجهم وهو يحرر يديه من قبضتي الفتاتين الصغيرتين: “إذا لم أكن أرغب حقًا في رؤية تلك العاهرة تقوم بمثل هذا الهراء، لما أتيت إلى هنا في المقام الأول”.
على الرغم من أنهم جميعًا لديهم نفس الوجه، إلا أن الشعر المرتبط بكل رأس لم يكن متطابقًا. كانت هناك اختلافات واضحة بين تسريحات شعرهم وألوان الشعر الفردية.
حجم هذا الجسم الطائر الغريب مثل قصر كبير.
ومع ذلك، هل لا يزال من الممكن بالنسبة له أن يقاوم ذلك عندما تضع نوير كل جهدها لإطلاق العنان لقوتها عليه؟
“يا له من نوع من الجنون…،” تمتم يوجين، وجعد جبينه وهو يحدق في وجوه جيابيلا الثلاثة.
في الوقت الحالي، في عيون يوجين، يبدو أنه يحصل على لمحة عما يكمن في أعماق وجود نوير، ملكة شيطان الليل. كان بإمكانه أن يرى المدة التي تمكنت فيها من البقاء على قيد الحياة ومدى نمو قوتها خلال ذلك الوقت.
لقد وجد أنه من الصعب للغاية فهم أي نوع من الأشخاص المجانين وذوي الحس الملتوي يمكن أن يأتوا بمثل هذه الأجسام الطائرة ذات الأشكال الغريبة.
على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المتجمعين أسفلها، إلا أن عيون نوير كانت مثبتة فقط على يوجين.
ربما يكون شخص ما قادرًا على الادعاء برؤية نوع من القيمة الفنية فيها، لكن بالنسبة ليوجين، بدت وكأنها مظهر من مظاهر نرجسية نوير جيابيلا المهووسة بذاتها.
لم يطر الرأس العائم فوق الحشد فحسب. لقد ألقت نوير أيضًا وهمًا على جميع الحاضرين في الحشد من خلال عين شيطان الهيال. لم تكن هناك طريقة لمعرفة أنواع الأوهام التي تم عرضها عليهم، ولكن بالنظر إلى الابتسامات المنتشرة على وجوههم، بدا الأمر وكأنه على الأقل خيال سعيد وسلمي.
ومع ذلك، لا يبدو أن هذه الرؤوس الطائرة تطفو دون أي معنى أو غرض لوجودها. بعد أن وصل يوجين إلى عباءته ليمسك بأكاشا، أطلق تنهيدة دون وعي.
أدرك يوجين: “إنها أكثر تعقيدًا من معظم التوقيعات”.
يمكنه أن يقول أن كل وجه من وجوه جيابيلا مصنوع من مزيج من عدة أنواع مختلفة من السحر، ولكن حتى مع كل قدرات يوجين وأكاشا مجتمعة، كان من المستحيل رؤية كل السحر الذي تم استخدامه في صنع واحدة من تلك الوجوه.
في وقت سابق، قبل أن تنفتح شفاه وجه الجيابيلا ويخرج نوير، تغير تعبير يوجين فجأة بينما كان يراقب وجه الجيابيلا يقترب تدريجياً. اهتزت عيناه، اللتان كانتا مملوءتين بحذره من نوير، بينما التوى جبينه وشفتيه في تكشيرة.
وجوه جيابيلا. بما أن نوير تعرضها علنًا في السماء فوق مدينتها بدلاً من إخفائها بعيدًا في مكان ما، فهذا يعني أنها لا بد أنها بذلت الكثير من العمل بالفعل لضمان عدم تمكن أي شخص من الرؤية من خلالها.
كانوا حاليًا داخل وجه جيابيلا، في الغرفة الرائعة التي تقيم فيها نوير عادةً.
“لقد أظهرت سابقًا أنها تستطيع توسيع قوة عين شيطان الخيال خلال عيون تلك الرؤوس الطائرة.”
من المستحيل أن يستطيع يوجين الحالي قتل نوير جيابيلا. بغض النظر عن الطريقة التي يحاول بها، لن يتمكن يوجين من قتل نوير جيابيلا.
إذًا هل هذا يعني أنها تستطيع ربط الثلاثة معًا لتوسيع نطاق قوتها…؟ لا، هذا مستحيل، قال يوجين لنفسه.
لم تستطع نوير فهم مصدر كل هذه المشاعر التي كانت تعاني منها حاليًا. لقد شعرت بالارتباك الشديد بسبب هذا، ولكن على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها، كان من المستحيل تحديد مصدر هذه المشاعر العابرة.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم تكن هناك طريقة لتلقي معاملة خاصة. بالنظر إلى الأمام بعيدًا، استطاع يوجين أن يرى أن هناك خطًا منفصلاً لكبار الشخصيات الذين يسعون إلى دخول المدينة على الجانب الآخر من الشاشة الثلاثية الأبعاد. حتى أثناء وقوفه هنا، منتظرًا في الطابور، كان يوجين قد شاهد بالفعل العديد من سيارات الليموزين الطويلة المظلمة وهي تنزل كبار الشخصيات عند البوابة قبل المغادرة.
إذا كان ذلك ممكنًا، فقد تكون قادرة على إلقاء قوة عين شيطان النياب الخاصة بها على مسافات بعيدة فقط عن طريق إرسال وجه جيابيلا إلى مدينة أخرى، لكن هذا سيكون سخيفًا. إذا كان شيء من هذا القبيل ممكنًا حقًا، فستكون قادرة على غزو إمبراطورية بأكملها باستخدام وجه جيابيلا واحد فقط.
من المستحيل أن يستطيع يوجين الحالي قتل نوير جيابيلا. بغض النظر عن الطريقة التي يحاول بها، لن يتمكن يوجين من قتل نوير جيابيلا.
“يجب أن تكون نوير جيابيلا قادرة على توسيع قوة عين شيطان الخيال الخاصة بها فقط من خلال وجه جيابيلا الذي تركبه شخصيًا،” قرر يوجين.
يأس.
“لماذا تغير الخطط بعد مجيئك إلى هنا؟ قال يوجين بتعبير متجهم وهو يحرر يديه من قبضتي الفتاتين الصغيرتين: “إذا لم أكن أرغب حقًا في رؤية تلك العاهرة تقوم بمثل هذا الهراء، لما أتيت إلى هنا في المقام الأول”.
على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المتجمعين أسفلها، إلا أن عيون نوير كانت مثبتة فقط على يوجين.
ولكن حتى هذا وحده كان إنجازًا رائعًا. بالنظر إلى حجم وجه جيابيلا الواحد، ستكون نوير قادرة على مقابلة أعين معظم سكان المدينة بأكملها، مما سيسمح لها بإلقاء خيال على جميع السكان في وقت واحد.
أثناء فحص حركات وجوه الجيابيلا الطائرة، واصل يوجين التفكير، “قد يؤدي الاثنان المتبقيان أيضًا دورًا ما.” لا… ربما تم صنعها فقط حتى تتمكن من إظهار وجهها أكثر….’
كانت كريستينا وأنيس تعرفان جيدًا نوع المشاعر التي كان المقصود من هذا التعبير نقلها.
بالنظر إلى شخصية نوير، لم يكن شيء من هذا القبيل مستحيلًا تمامًا، ولكن عندما ألقى يوجين نظرة على كل القوى المظلمة التي دخلت في بنائها، لم يبدو من المحتمل أنها لن تخدم نوعًا ما من الأغراض. نظرًا لأنهم كانوا يطيرون فوق وسط المدينة، فقد بدا وكأن نوير قد يكون في إحدى هذه الرؤوس، أما بالنسبة للاثنين الآخرين….
وبينما كانت نوير تشعر بمزيج من الفضول والإثارة، قامت بتمشيط شعرها إلى الخلف.
توقع يوجين أنه إذا قام بتدمير واحد فقط من تلك الرؤوس، فإن الحفرة التي ستترك في الأرض من سقوطه ستكون بنفس حجم الحفرة التي خلفتها قلعة التنين الشيطاني.
ولكن حتى مع وجود مثل هذه الأجسام الطائرة الخطيرة ذات الأغراض الغامضة التي تطفو فوق رؤوسها، كان هناك عدد كبير جدًا من الزوار المتحمسين الذين ما زالوا يرغبون في دخول المدينة.
تشتشك.
هذه المدينة التي جذبت أكبر عدد من السياح في هيلموث بأكملها. كانت رسوم الدخول المفروضة فقط للمرور عبر بوابات المدينة وحدها كبيرة، لكن الكثير من الناس كانوا لا يزالون ينتظرون في الطابور أمامهم للدخول عبر بوابات المدينة البعيدة.
رأس مصنوع من المعدن يطفو في السماء. هذا هو وجه جيابيلا الشهير. وكما يوحي اسمه، فقد تم نحتها على شكل وجه نوير جيابيلا.
حتى مع كل ذلك، فإن حقيقة أن هذا الخط كان طويلًا فقط يرجع إلى أن مدينة جيابيلا قد وضعت قيودًا على عدد الأشخاص المسموح لهم بالدخول. سيتعين على أي شخص عادي أن يحجز مقدمًا وينتظر عدة أشهر إذا أراد دخول مدينة جيابيلا، وحتى إذا دفعت مبلغًا إضافيًا، بحجة التبرع، للحصول على تذكرة ذات أولوية، فلا يزال من المستحيل الدخول في نفس اليوم.
شعرت كريستينا أيضًا بنفس الطريقة. لقمع قلقها، حدقت في ظهر يوجين ونوير.
ومع ذلك، كان لدى يوجين شارة تم إهداؤها مباشرة إلى مملكة روهر. وبفضل ذلك، تمكن من التوجه مباشرة إلى مدينة جيابيلا بعد مغادرة منطقة روهر، ولكن… بالنظر إلى السرعة التي يتحرك بها الخط، بدا وكأنه لن يكون أمامه خيار سوى الوقوف في الطابور بهذه الطريقة لمدة يوم كاملةعلى الأقل.
“لماذا تغير الخطط بعد مجيئك إلى هنا؟ قال يوجين بتعبير متجهم وهو يحرر يديه من قبضتي الفتاتين الصغيرتين: “إذا لم أكن أرغب حقًا في رؤية تلك العاهرة تقوم بمثل هذا الهراء، لما أتيت إلى هنا في المقام الأول”.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم تكن هناك طريقة لتلقي معاملة خاصة. بالنظر إلى الأمام بعيدًا، استطاع يوجين أن يرى أن هناك خطًا منفصلاً لكبار الشخصيات الذين يسعون إلى دخول المدينة على الجانب الآخر من الشاشة الثلاثية الأبعاد. حتى أثناء وقوفه هنا، منتظرًا في الطابور، كان يوجين قد شاهد بالفعل العديد من سيارات الليموزين الطويلة المظلمة وهي تنزل كبار الشخصيات عند البوابة قبل المغادرة.
لقد كان ردًا لم تكن لتتخيله منه على الإطلاق. لم يكن على نوير أن تهز نفسها بعد من الأسئلة التي غمرت رأسها عندما فاجأها.
في حين أن هذا لم يكن من المحتمل أن يحدث بفضل امتلاكه شارة مملكة روهر، إذا كشف يوجين عن هويته الآن وطلب السماح له بالدخول، فمن المؤكد أن الموظفين المتمركزين عند المدخل سيقودون يوجين إلى الداخل على الفور. وبالنظر إلى أنه كان يخطط للكشف عن مكان وجوده للعالم في أي حال، لم تكن هناك حاجة له لمحاولة إخفاء هويته من خلال استخدام اسم مستعار.
ولكن على الرغم من ذلك… ألن يكون الأمر محرجًا للغاية أن تصعد إلى أحد الشياطين الذين يحرسون الخط، وتكشف عن هويته، وتطالب بمعاملة خاصة؟ ربما كان يخطط بالفعل لنشر مكان وجوده، لكنه لم يرغب في الكشف عن نفسه بهذه الطريقة المخزية. لذا، في قلبه، كان يوجين عالقًا بين موازنة كبريائه مع عقله.
تشتشك.
انتظر، غير عادي؟
فجأة أطلقت الشاشة الثلاثية الأبعاد التي كانت تقسم الخطين صوتًا ثابتًا. تجمدت فجأة حركات الأيدولز على الشاشة، الذين كانت خطوات رقصهم حادة مثل السكين، قبل أن تظهر صورة مختلفة تمامًا في مكانهم.
ولكن حتى مع وجود مثل هذه الأجسام الطائرة الخطيرة ذات الأغراض الغامضة التي تطفو فوق رؤوسها، كان هناك عدد كبير جدًا من الزوار المتحمسين الذين ما زالوا يرغبون في دخول المدينة.
وكان ظهور مالكة مدينة جيابيلا، نوير جيابيلا، قد ظهرت على الشاشة الثلاثية الأبعاد.
“يا له من نوع من الجنون…،” تمتم يوجين، وجعد جبينه وهو يحدق في وجوه جيابيلا الثلاثة.
أطلق معظم الأشخاص الذين كانوا يقفون في الطابور أصواتًا مفاجئة عندما تغيرت الشاشة فجأة. لا يمكن منع ذلك، حيث أن نوير التي تظهر حاليًا على الشاشة كانت في منتصف نقع جسدها في حوض استحمام كبير.
في وقت سابق، قبل أن تنفتح شفاه وجه الجيابيلا ويخرج نوير، تغير تعبير يوجين فجأة بينما كان يراقب وجه الجيابيلا يقترب تدريجياً. اهتزت عيناه، اللتان كانتا مملوءتين بحذره من نوير، بينما التوى جبينه وشفتيه في تكشيرة.
كان لدى نوير شعور بأن وجود مثل هذه الأفكار قد يكون خطأ. لأنه داخل يوجين الحالي، كانت هناك قوة غير عادية لم يتمكن نوير من رؤيتها حقًا.
بفضل الرغوة السميكة، لم يكن هناك الكثير من الجلد المكشوف، لكن جميع الحاضرين لم يسعهم إلا أن يتفاجأوا برؤية الدوقة الجميلة تظهر على الشاشة دون حتى قطعة واحدة من الملابس.
رمشت نوير بعينيها المستديرتين الواسعتين، وتحركت في حمامها. بينما كانت تمشط خصلات شعرها المبللة بالماء، أمالت رأسها إلى الأمام، ونظرتها تنطلق هنا وهناك كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
“… واو،” أطلق نوير في النهاية صيحة تعجب صغيرة.
ضاقت نوير عينيها، “ومع ذلك…”
من المستحيل أن يستطيع يوجين الحالي قتل نوير جيابيلا. بغض النظر عن الطريقة التي يحاول بها، لن يتمكن يوجين من قتل نوير جيابيلا.
لماذا ظهرت فجأة على الشاشة بهذا الشكل؟ ما الذي يمكن أن تبحث عنه بتلك النظرة؟ بالنسبة ليوجين، كانت الإجابة على هذه الأسئلة واضحة جدًا بحيث لم تكن هناك حاجة لإجراء أي تخمينات. في النهاية، شعر يوجين أن عينيه تلتقيان بعين نوير.
لم يكن من الممكن أن يستديروا ويغادروا بعد أن وصلوا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ مما رأوه حتى الآن، كان رد فعل يوجين دائمًا بتعبير قاسٍ، إلى جانب الانزعاج أو الغضب، كلما فعلت ملكة شياطين الليل شيئًا شنيعًا كهذا في حضوره….
“السيد يوجين…،” همست مير.
يسعدني رؤيتك مرة أخرى يا هامل. كيف حالك؟ هل ترغب في القدوم وأخذ رحلة معي؟
[بماذا يفكر بحق السماء…] تمتم أنيسيه، غير قادرة على فهم ما قد يخطط له يوجين.
شعر كل من مير وريميرا بمزيج من الإثارة والقلق عند رؤية نوير. بالإضافة إلى ذلك، كانوا مشتتين أيضًا بالحاجة إلى الانتباه إلى رد فعل يوجين.
وبينما كانت نوير تشعر بمزيج من الفضول والإثارة، قامت بتمشيط شعرها إلى الخلف.
رأت كريستينا، التي خفضت رأسها، بعض الضوء يبدأ في الانتشار من تحت قدمي يوجين. على الرغم من أنها امتدت بضع خطوات فقط إلى الخارج في دائرة من المكان الذي كان يقف فيه يوجين، إلا أن المنطقة بأكملها كانت محمية بقوة يوجين الإلهية، وتحت تأثيرها، تحولت إلى أرض مقدسة.
لم يكن من الممكن أن يستديروا ويغادروا بعد أن وصلوا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ مما رأوه حتى الآن، كان رد فعل يوجين دائمًا بتعبير قاسٍ، إلى جانب الانزعاج أو الغضب، كلما فعلت ملكة شياطين الليل شيئًا شنيعًا كهذا في حضوره….
“هل يمكن أن يكون هذا حلماً؟” فكرت نوير جيابيلا في نفسها.
عند هذه الكلمات، خفضت مير رأسها، وغطت رايميرا عينيها بكلتا يديها. قامت كريستينا أيضًا بسحب غطاء رداءها إلى أسفل فوق عينيها.
“ا-المحسن، أنا بخير مع عدم الذهاب إلى تلك المدينة. طالما أن السيدة مع فاعل الخير والقديس، ستكون هذه السيدة سعيدة أينما اخترت الذهاب،” صرخت رايميرا بسرعة وهي تتشبث بيدي يوجين وكريستينا.
سألت كريستينا نفسها: «ولكن ما الذي كان يمكن أن يكون السبب وراء ذلك؟»
“هذا ما تتوقعه من مثل هذه السحلية الماكرة،” فكرت مير وهي تنظر إلى رايميرا، التي كانت قد سرقت الكلمات التي كانت على وشك أن تقولها.
يأس.
رأت كريستينا، التي خفضت رأسها، بعض الضوء يبدأ في الانتشار من تحت قدمي يوجين. على الرغم من أنها امتدت بضع خطوات فقط إلى الخارج في دائرة من المكان الذي كان يقف فيه يوجين، إلا أن المنطقة بأكملها كانت محمية بقوة يوجين الإلهية، وتحت تأثيرها، تحولت إلى أرض مقدسة.
“لماذا تغير الخطط بعد مجيئك إلى هنا؟ قال يوجين بتعبير متجهم وهو يحرر يديه من قبضتي الفتاتين الصغيرتين: “إذا لم أكن أرغب حقًا في رؤية تلك العاهرة تقوم بمثل هذا الهراء، لما أتيت إلى هنا في المقام الأول”.
بدأ أحد وجوه جيابيلا التي كانت تطفو فوق المدينة في الاقتراب منهم. ذلك الذي تركبه نوير جيابيلا شخصيًا، والذي له تاج فوق رأسه.
“لا، هذا ليس كل شيء،” قررت نوير بسرعة.
لقد كان متأكدًا تمامًا من أن نوير لن يفعل أي شيء جذري، لكنه لم يكن متأكدًا من أي شيء بعد. مع الحفاظ على حذره، نظر يوجين إلى السماء.
بدأ أحد وجوه جيابيلا التي كانت تطفو فوق المدينة في الاقتراب منهم. ذلك الذي تركبه نوير جيابيلا شخصيًا، والذي له تاج فوق رأسه.
عندما طار وجه جيابيلا فجأة فوق جدران القلعة وفوق الحشد الذي كان ينتظر في الطابور، أطلق جميع الحاضرين هتافًا وهم ينظرون إلى السماء.
“يا له من نوع من الجنون…،” تمتم يوجين، وجعد جبينه وهو يحدق في وجوه جيابيلا الثلاثة.
“لا تنظر،” تمتم يوجين بصوت منخفض.
ربما يكون شخص ما قادرًا على الادعاء برؤية نوع من القيمة الفنية فيها، لكن بالنسبة ليوجين، بدت وكأنها مظهر من مظاهر نرجسية نوير جيابيلا المهووسة بذاتها.
أثناء فحص حركات وجوه الجيابيلا الطائرة، واصل يوجين التفكير، “قد يؤدي الاثنان المتبقيان أيضًا دورًا ما.” لا… ربما تم صنعها فقط حتى تتمكن من إظهار وجهها أكثر….’
عند هذه الكلمات، خفضت مير رأسها، وغطت رايميرا عينيها بكلتا يديها. قامت كريستينا أيضًا بسحب غطاء رداءها إلى أسفل فوق عينيها.
لقد قالت كل هذا بينما كانت تتوقع منه أن يرفضها تمامًا. لقد كانت تنتظر منه أن يشتمها ويطلب منها أن تبتعد، ولكن بدلاً من ذلك….
كان يوجين هو الوحيد الذي لم يخفض رأسه.
لقد كان متأكدًا تمامًا من أن نوير لن يفعل أي شيء جذري، لكنه لم يكن متأكدًا من أي شيء بعد. مع الحفاظ على حذره، نظر يوجين إلى السماء.
اقترب وجه جيابيلا ببطء. في مرحلة ما، صمتت صرخات كل من كان ينظر إلى السماء.
حدق يوجين في نوير وهي تقترب ببطء.
نظر يوجين حوله إلى الأشخاص الواقفين بجانبهم. عيون كل من رفع رؤوسه لينظر إلى السماء أصبحت الآن فارغة وفارغة.
اقترب وجه جيابيلا ببطء. في مرحلة ما، صمتت صرخات كل من كان ينظر إلى السماء.
اعترف يوجين “عين شيطان الخيال”.
شعرت كريستينا أيضًا بنفس الطريقة. لقمع قلقها، حدقت في ظهر يوجين ونوير.
شاهد موجات الضوء تنتشر من عيون وجه جيابيلا الكبيرة. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الأمواج من التطفل على الأرض المقدسة التي أنشأها يوجين.
لم يطر الرأس العائم فوق الحشد فحسب. لقد ألقت نوير أيضًا وهمًا على جميع الحاضرين في الحشد من خلال عين شيطان الهيال. لم تكن هناك طريقة لمعرفة أنواع الأوهام التي تم عرضها عليهم، ولكن بالنظر إلى الابتسامات المنتشرة على وجوههم، بدا الأمر وكأنه على الأقل خيال سعيد وسلمي.
“لا تنظر،” تمتم يوجين بصوت منخفض.
بالطبع، لم يكن لدى يوجين أي رغبة في الوقوع في خيال كهذا. لكنه ما زال يرفض تحويل نظره بعيدًا حتى مع هذا الخطر لأنه أراد اختبار مقاومته ضد عين شيطان الخيال الذي أبهج الجمهور بأكمله حاليًا.
إذا كان ذلك ممكنًا، فقد تكون قادرة على إلقاء قوة عين شيطان النياب الخاصة بها على مسافات بعيدة فقط عن طريق إرسال وجه جيابيلا إلى مدينة أخرى، لكن هذا سيكون سخيفًا. إذا كان شيء من هذا القبيل ممكنًا حقًا، فستكون قادرة على غزو إمبراطورية بأكملها باستخدام وجه جيابيلا واحد فقط.
في حين أن هذا لم يكن من المحتمل أن يحدث بفضل امتلاكه شارة مملكة روهر، إذا كشف يوجين عن هويته الآن وطلب السماح له بالدخول، فمن المؤكد أن الموظفين المتمركزين عند المدخل سيقودون يوجين إلى الداخل على الفور. وبالنظر إلى أنه كان يخطط للكشف عن مكان وجوده للعالم في أي حال، لم تكن هناك حاجة له لمحاولة إخفاء هويته من خلال استخدام اسم مستعار.
رأت كريستينا، التي خفضت رأسها، بعض الضوء يبدأ في الانتشار من تحت قدمي يوجين. على الرغم من أنها امتدت بضع خطوات فقط إلى الخارج في دائرة من المكان الذي كان يقف فيه يوجين، إلا أن المنطقة بأكملها كانت محمية بقوة يوجين الإلهية، وتحت تأثيرها، تحولت إلى أرض مقدسة.
“لذلك هذا هو ما تشعر به،” فكر يوجين.
واقفًا في وسط أرضه المقدسة، رأى يوجين شيئًا لا تراه عادةً،
لم يقل يوجين أي شيء آخر بينما حول نظره بعيدًا عن نوير. على الرغم من أنه أعطاها للتو مثل هذا العذر، لم يكن يوجين قادرًا على التركيز حقًا على فحص وجه جيابيلا من الداخل.
شاهد موجات الضوء تنتشر من عيون وجه جيابيلا الكبيرة. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الأمواج من التطفل على الأرض المقدسة التي أنشأها يوجين.
ولكن حتى مع وجود مثل هذه الأجسام الطائرة الخطيرة ذات الأغراض الغامضة التي تطفو فوق رؤوسها، كان هناك عدد كبير جدًا من الزوار المتحمسين الذين ما زالوا يرغبون في دخول المدينة.
“هذا لأن لدي أيضًا الكثير من الأسئلة حول هذا الجهاز الغريب،” أجاب يوجين على سؤال نوير غير المعلن بتعبير صارم. “لهذا السبب لم أرفض عرضك. اعتقدت فقط أنني سأتمكن من إلقاء نظرة أفضل عليه من الداخل بدلاً من البقاء في الخارج.
داخل وجه الجيابيلا، خلف تلك البؤبؤات البلورية الكبيرة، رأى يوجين مصدر هذه الموجات؛ لقد اكتشف نوير جيابيلا، الذي عيرت بسرعة ملابسها.
أثناء فحص حركات وجوه الجيابيلا الطائرة، واصل يوجين التفكير، “قد يؤدي الاثنان المتبقيان أيضًا دورًا ما.” لا… ربما تم صنعها فقط حتى تتمكن من إظهار وجهها أكثر….’
في الوقت الحالي، في عيون يوجين، يبدو أنه يحصل على لمحة عما يكمن في أعماق وجود نوير، ملكة شيطان الليل. كان بإمكانه أن يرى المدة التي تمكنت فيها من البقاء على قيد الحياة ومدى نمو قوتها خلال ذلك الوقت.
انجذب انتباهها فجأة إلى إصبع يوجين الأيسر. بالطبع، لم يعد يرتدي أي شيء في ذلك الإصبع، ولسبب غير معروف، شعر نوير بارتياح لا يمكن تفسيره عند رؤية ذلك.
شعر أن قوتها المظلمة، التي بدت بلا نهاية، أعظم من الكون الموجود داخل يوجين. حتى لو قام بتعظيم قوته عن طريق جمع الاستعال والبروز معًا، كما فعل عندما هزم مولون، لم يبدو أنه سيكون من الممكن ليوجين أن يضاهي نوير جيابيلا من حيث قوتها وشدة قوتها المظلمة. هل من الممكن لوجود مثلها أن يموت في المقام الأول؟
شاهد موجات الضوء تنتشر من عيون وجه جيابيلا الكبيرة. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الأمواج من التطفل على الأرض المقدسة التي أنشأها يوجين.
فجأة تسرب أثر من الألوهية إلى أفكاره وأثار حدس يوجين.
بعد أن أزالت نوير كل أفكار تلك المشاعر الغامضة من عقلها، ابتسمت ليوجين ابتسامة مشرقة وقالت: “مرحبًا بك في مدينة جيابيلا!”
لقد اعتقدت أنه قد يكون وهمًا في البداية. ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن تفشل نوير في التعرف على الشعور بوجود يوجين.
من المستحيل أن يستطيع يوجين الحالي قتل نوير جيابيلا. بغض النظر عن الطريقة التي يحاول بها، لن يتمكن يوجين من قتل نوير جيابيلا.
عند فهم هذه الحقيقة، لم يستطع يوجين إلا أن يضحك غير مصدق. على الرغم من أنها تمتلك هذا المستوى من القوة، إلا أنها لم تكن حتى ملكة شياطين؟
تشتشك.
حاول يوجين أن يكون متفائلًا، “على الأقل من الممكن مقاومة عينها الشيطانية من خلال توسيع أرضي المقدسة.”
ومع ذلك، هل لا يزال من الممكن بالنسبة له أن يقاوم ذلك عندما تضع نوير كل جهدها لإطلاق العنان لقوتها عليه؟
هذه المدينة التي جذبت أكبر عدد من السياح في هيلموث بأكملها. كانت رسوم الدخول المفروضة فقط للمرور عبر بوابات المدينة وحدها كبيرة، لكن الكثير من الناس كانوا لا يزالون ينتظرون في الطابور أمامهم للدخول عبر بوابات المدينة البعيدة.
وفي المرة الأخيرة، تمكن من التأكد من أنه حتى لو وقع في أحد أوهامها، فإنه سيتمكن من استعادة وعيه بفضل ألوهيته. نجحت هذه التجربة الأخيرة على الأقل في إثبات أنه لن يكون قادرًا على قتل نوير دون الحصول على قوة إلهية أكبر بكثير مما يمتلكه حاليًا.
ومع ذلك، كان لدى يوجين شارة تم إهداؤها مباشرة إلى مملكة روهر. وبفضل ذلك، تمكن من التوجه مباشرة إلى مدينة جيابيلا بعد مغادرة منطقة روهر، ولكن… بالنظر إلى السرعة التي يتحرك بها الخط، بدا وكأنه لن يكون أمامه خيار سوى الوقوف في الطابور بهذه الطريقة لمدة يوم كاملةعلى الأقل.
بدأ أحد وجوه جيابيلا التي كانت تطفو فوق المدينة في الاقتراب منهم. ذلك الذي تركبه نوير جيابيلا شخصيًا، والذي له تاج فوق رأسه.
حدق يوجين في نوير وهي تقترب ببطء.
“يا لها من نظرة مشتعلة” فكرت نوير وهي تنظر إلى يوجين.
وذكّرت نفسها بأنها بحاجة إلى تنحية مشاعرها جانبًا والتفكير في الأمر بهدوء.
على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المتجمعين أسفلها، إلا أن عيون نوير كانت مثبتة فقط على يوجين.
في الوقت الحالي، في عيون يوجين، يبدو أنه يحصل على لمحة عما يكمن في أعماق وجود نوير، ملكة شيطان الليل. كان بإمكانه أن يرى المدة التي تمكنت فيها من البقاء على قيد الحياة ومدى نمو قوتها خلال ذلك الوقت.
لقد اعتقدت أنه قد يكون وهمًا في البداية. ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن تفشل نوير في التعرف على الشعور بوجود يوجين.
حقًا… من اعتقد أنهما سيكونان قادرين على الاجتماع مرة أخرى هنا في هذه المدينة.
–إذا أتيت إلى مدينتي لتستمتع بدلاً من محاولة قتلي، فسوف أكون متأكداً من الترحيب بك بإخلاص.
* * *
كانت تلك هي الدعوة التي تركتها مع يوجين عندما افترقا في شيموين. ومع ذلك، لم ترفع نوير آمالها. لقد اعتقدت أنه من المستحيل أن يقوم شخص مثل هامل بزيارة مدينة جيابيلا لقضاء وقت ممتع.
تذكرت نوير التاريخ الذي يتشاركونه في ذلك الحلم، ابتسمت ابتسامة عريضة فجأة. لقد سحبت يوجين إلى الحلم عن طريق قمع وعيه، لكن يوجين ما زال قادرًا على إيقاظ وعيه من تلقاء نفسه.
ولكن ها قد وصلت هامل إلى هنا في مدينتها.
نظر يوجين حوله إلى الأشخاص الواقفين بجانبهم. عيون كل من رفع رؤوسه لينظر إلى السماء أصبحت الآن فارغة وفارغة.
وبينما كانت نوير تشعر بمزيج من الفضول والإثارة، قامت بتمشيط شعرها إلى الخلف.
في وقت سابق، قبل أن تنفتح شفاه وجه الجيابيلا ويخرج نوير، تغير تعبير يوجين فجأة بينما كان يراقب وجه الجيابيلا يقترب تدريجياً. اهتزت عيناه، اللتان كانتا مملوءتين بحذره من نوير، بينما التوى جبينه وشفتيه في تكشيرة.
“هل يمكن أن يكون هذا الحب؟” تمتمت نوير لنفسها عندما بدأ يوجين بالمشي.
هل جاء إلى هنا للقتال؟ هل حان الوقت ليحاول أخيرًا قتلها؟
فجأة أطلقت الشاشة الثلاثية الأبعاد التي كانت تقسم الخطين صوتًا ثابتًا. تجمدت فجأة حركات الأيدولز على الشاشة، الذين كانت خطوات رقصهم حادة مثل السكين، قبل أن تظهر صورة مختلفة تمامًا في مكانهم.
اقترب وجه جيابيلا ببطء. في مرحلة ما، صمتت صرخات كل من كان ينظر إلى السماء.
“لا، هذا ليس كل شيء،” قررت نوير بسرعة.
“لا، هذا ليس كل شيء،” قررت نوير بسرعة.
وذكّرت نفسها بأنها بحاجة إلى تنحية مشاعرها جانبًا والتفكير في الأمر بهدوء.
ولكن حتى مع وجود مثل هذه الأجسام الطائرة الخطيرة ذات الأغراض الغامضة التي تطفو فوق رؤوسها، كان هناك عدد كبير جدًا من الزوار المتحمسين الذين ما زالوا يرغبون في دخول المدينة.
احتفظت نوير بابتسامة باردة على وجهها، وأمالت رأسها إلى الجانب وقالت: “إذا أتيت إلى هنا اليوم لمحاولة قتلي، أشعر أنك قد تشعر بخيبة أمل في نهاية المطاف.”
لقد اعتقدت أن الأمور ستسير كما كانت من قبل، حيث ستُقابل ببضع كلمات قاسية وسيقوم هو بتبديد كل دعواتها المليئة بالحب.
كان نوير متأكدًا تمامًا مثل يوجين من أنه غير قادر حاليًا على قتلها. علاوة على ذلك، لم يكن يوجين حتى سيينا ميردين إلى جانبه.
[بماذا يفكر بحق السماء…] تمتم أنيسيه، غير قادرة على فهم ما قد يخطط له يوجين.
ضاقت نوير عينيها، “ومع ذلك…”
الآن بعد أن أدركت ذلك، بدأ الأمر يزعجها، وشعرت أن قلبها بدأ ينبض. قامت نوير بقبض قبضتيها دون وعي بينما ارتجفت كتفيها على حين غرة.
كان من الواضح بسهولة من الفجوة بين قوتهم أن يوجين لم يكن لديه فرصة لقتل نوير، لكن نوير ما زال يشعر بالدهشة من قوة يوجين الحالية. لقد أصبح أقوى بكثير منذ آخر مرة التقت به في شيموين. علاوة على ذلك، كانت القوة بداخله مختلفة عن الطاقة السحرية التي استخدمها معظم البشر.
“ماذا؟” شخر يوجين.
القوة الإلهية…؟ هل من الممكن أنه بدأ بعبادة النور؟ أمالت نوير رأسها إلى الجانب الآخر، وعقدت جبينها.
“هل يمكن أن يكون هذا حلماً؟” فكرت نوير جيابيلا في نفسها.
حجم هذا الجسم الطائر الغريب مثل قصر كبير.
لم تكن عين شيطان الخيال الخاصة بها قادرة على اختراق دفاعات يوجين.
انفتحت شفاه وجه جيابيلا.
“يبدو أنه مستعد للتعامل مع عيني الشيطانية” أدركت نوير.
“… واو،” أطلق نوير في النهاية صيحة تعجب صغيرة.
لقد أرادت أن تحاول تركيز قوة عين شيطان الخيال عليه، لكن من المحتمل أن يغضب هامل منها إذا دفعته إلى هذا الحد.
ومع ذلك، هل لا يزال من الممكن بالنسبة له أن يقاوم ذلك عندما تضع نوير كل جهدها لإطلاق العنان لقوتها عليه؟
تذكرت نوير التاريخ الذي يتشاركونه في ذلك الحلم، ابتسمت ابتسامة عريضة فجأة. لقد سحبت يوجين إلى الحلم عن طريق قمع وعيه، لكن يوجين ما زال قادرًا على إيقاظ وعيه من تلقاء نفسه.
“السيد يوجين…،” همست مير.
“على الرغم من… قد لا يكون هذا هو الحال دائمًا،” تمتمت نوير برأسها.
–إذا أتيت إلى مدينتي لتستمتع بدلاً من محاولة قتلي، فسوف أكون متأكداً من الترحيب بك بإخلاص.
لن تُهزم أبدًا. لن يتمكن هامل من قتلها أبدًا.
أثناء فحص حركات وجوه الجيابيلا الطائرة، واصل يوجين التفكير، “قد يؤدي الاثنان المتبقيان أيضًا دورًا ما.” لا… ربما تم صنعها فقط حتى تتمكن من إظهار وجهها أكثر….’
كان لدى نوير شعور بأن وجود مثل هذه الأفكار قد يكون خطأ. لأنه داخل يوجين الحالي، كانت هناك قوة غير عادية لم يتمكن نوير من رؤيتها حقًا.
انتظر، غير عادي؟
سعل نوير بشكل محرج، “أم…مهم. الأمر فقط أن هذا غير متوقع جدًا بالنسبة لك. “
“…؟” همهم نوير بشكل مدروس.
“… واو،” أطلق نوير في النهاية صيحة تعجب صغيرة.
على الرغم من أنهم جميعًا لديهم نفس الوجه، إلا أن الشعر المرتبط بكل رأس لم يكن متطابقًا. كانت هناك اختلافات واضحة بين تسريحات شعرهم وألوان الشعر الفردية.
هل جاء إلى هنا للقتال؟ هل حان الوقت ليحاول أخيرًا قتلها؟
لم يسبق لها أن واجهت قوة إلهية جعلتها تشعر أنها غير عادية. حتى الآن، تمكن نوير من إفساد عدد لا يحصى من الكهنة. خلال حقبة الحرب، كان عدد الفرسان الذين تلاعبت بهم نوير وقتلتهم بنفسها كافيًا لتشكيل فيلق، وحتى قبل ذلك، كان الكشف عن رغبات الكاهن الحقيقية وإفساده إحدى هوايات نوير المفضلة.
كان لدى نوير شعور بأن وجود مثل هذه الأفكار قد يكون خطأ. لأنه داخل يوجين الحالي، كانت هناك قوة غير عادية لم يتمكن نوير من رؤيتها حقًا.
لكن الآن، الضوء الذي كان يسطع حاليًا تحت قدمي يوجين… كان يمنحها شعورًا غريبًا، مألوفًا وغير مألوف.
على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المتجمعين أسفلها، إلا أن عيون نوير كانت مثبتة فقط على يوجين.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم تكن هناك طريقة لتلقي معاملة خاصة. بالنظر إلى الأمام بعيدًا، استطاع يوجين أن يرى أن هناك خطًا منفصلاً لكبار الشخصيات الذين يسعون إلى دخول المدينة على الجانب الآخر من الشاشة الثلاثية الأبعاد. حتى أثناء وقوفه هنا، منتظرًا في الطابور، كان يوجين قد شاهد بالفعل العديد من سيارات الليموزين الطويلة المظلمة وهي تنزل كبار الشخصيات عند البوابة قبل المغادرة.
الآن بعد أن أدركت ذلك، بدأ الأمر يزعجها، وشعرت أن قلبها بدأ ينبض. قامت نوير بقبض قبضتيها دون وعي بينما ارتجفت كتفيها على حين غرة.
يمكنه أن يقول أن كل وجه من وجوه جيابيلا مصنوع من مزيج من عدة أنواع مختلفة من السحر، ولكن حتى مع كل قدرات يوجين وأكاشا مجتمعة، كان من المستحيل رؤية كل السحر الذي تم استخدامه في صنع واحدة من تلك الوجوه.
انجذب انتباهها فجأة إلى إصبع يوجين الأيسر. بالطبع، لم يعد يرتدي أي شيء في ذلك الإصبع، ولسبب غير معروف، شعر نوير بارتياح لا يمكن تفسيره عند رؤية ذلك.
“يا لها من نظرة مشتعلة” فكرت نوير وهي تنظر إلى يوجين.
لم تستطع نوير فهم مصدر كل هذه المشاعر التي كانت تعاني منها حاليًا. لقد شعرت بالارتباك الشديد بسبب هذا، ولكن على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها، كان من المستحيل تحديد مصدر هذه المشاعر العابرة.
بالطبع، لم يكن لدى يوجين أي رغبة في الوقوع في خيال كهذا. لكنه ما زال يرفض تحويل نظره بعيدًا حتى مع هذا الخطر لأنه أراد اختبار مقاومته ضد عين شيطان الخيال الذي أبهج الجمهور بأكمله حاليًا.
“هل يمكن أن يكون هذا الحب؟” تمتمت نوير لنفسها عندما بدأ يوجين بالمشي.
حولت انتباهها بعيدًا عن إصبعه العاري وتقدمت لمقابلته.
عندما طار وجه جيابيلا فجأة فوق جدران القلعة وفوق الحشد الذي كان ينتظر في الطابور، أطلق جميع الحاضرين هتافًا وهم ينظرون إلى السماء.
الآن بعد أن أدركت ذلك، بدأ الأمر يزعجها، وشعرت أن قلبها بدأ ينبض. قامت نوير بقبض قبضتيها دون وعي بينما ارتجفت كتفيها على حين غرة.
كري- كري- صرير.
انفتحت شفاه وجه جيابيلا.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم تكن هناك طريقة لتلقي معاملة خاصة. بالنظر إلى الأمام بعيدًا، استطاع يوجين أن يرى أن هناك خطًا منفصلاً لكبار الشخصيات الذين يسعون إلى دخول المدينة على الجانب الآخر من الشاشة الثلاثية الأبعاد. حتى أثناء وقوفه هنا، منتظرًا في الطابور، كان يوجين قد شاهد بالفعل العديد من سيارات الليموزين الطويلة المظلمة وهي تنزل كبار الشخصيات عند البوابة قبل المغادرة.
بعد أن أزالت نوير كل أفكار تلك المشاعر الغامضة من عقلها، ابتسمت ليوجين ابتسامة مشرقة وقالت: “مرحبًا بك في مدينة جيابيلا!”
نظر يوجين حوله إلى الأشخاص الواقفين بجانبهم. عيون كل من رفع رؤوسه لينظر إلى السماء أصبحت الآن فارغة وفارغة.
نوير، التي كانت واقفة هناك بنظرة فارغة، عادت إلى رشدها متأخرة واستدارت لتنظر بجانبها، “… هامل؟”
* * *
أثناء فحص حركات وجوه الجيابيلا الطائرة، واصل يوجين التفكير، “قد يؤدي الاثنان المتبقيان أيضًا دورًا ما.” لا… ربما تم صنعها فقط حتى تتمكن من إظهار وجهها أكثر….’
“هل يمكن أن يكون هذا حلماً؟” فكرت نوير جيابيلا في نفسها.
هذه المدينة التي جذبت أكبر عدد من السياح في هيلموث بأكملها. كانت رسوم الدخول المفروضة فقط للمرور عبر بوابات المدينة وحدها كبيرة، لكن الكثير من الناس كانوا لا يزالون ينتظرون في الطابور أمامهم للدخول عبر بوابات المدينة البعيدة.
حتى بعد كل السنوات التي عاشتها، ما زالت تجد صعوبة في فهم فهم واضح للوضع الذي وجدت نفسها فيه الآن.
لم يكن من الممكن أن يستديروا ويغادروا بعد أن وصلوا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ مما رأوه حتى الآن، كان رد فعل يوجين دائمًا بتعبير قاسٍ، إلى جانب الانزعاج أو الغضب، كلما فعلت ملكة شياطين الليل شيئًا شنيعًا كهذا في حضوره….
ومع ذلك، هل لا يزال من الممكن بالنسبة له أن يقاوم ذلك عندما تضع نوير كل جهدها لإطلاق العنان لقوتها عليه؟
ظهرت هامل فجأة أمام مدينة جيابيلا. على الرغم من أنها خرجت شخصيًا لمقابلته، إلا أن نوير لم تتوقع أن يكون لم شملهم بهذه السعادة.
لقد كان ردًا لم تكن لتتخيله منه على الإطلاق. لم يكن على نوير أن تهز نفسها بعد من الأسئلة التي غمرت رأسها عندما فاجأها.
حجم هذا الجسم الطائر الغريب مثل قصر كبير.
لقد اعتقدت أن الأمور ستسير كما كانت من قبل، حيث ستُقابل ببضع كلمات قاسية وسيقوم هو بتبديد كل دعواتها المليئة بالحب.
لم يكن من الممكن أن يستديروا ويغادروا بعد أن وصلوا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ مما رأوه حتى الآن، كان رد فعل يوجين دائمًا بتعبير قاسٍ، إلى جانب الانزعاج أو الغضب، كلما فعلت ملكة شياطين الليل شيئًا شنيعًا كهذا في حضوره….
يسعدني رؤيتك مرة أخرى يا هامل. كيف حالك؟ هل ترغب في القدوم وأخذ رحلة معي؟
بدلا من ذلك، كان يحدق في مدينة جيابيلا من خلال النافذة التي كان يقف أمامها حاليا.
هذه المدينة التي جذبت أكبر عدد من السياح في هيلموث بأكملها. كانت رسوم الدخول المفروضة فقط للمرور عبر بوابات المدينة وحدها كبيرة، لكن الكثير من الناس كانوا لا يزالون ينتظرون في الطابور أمامهم للدخول عبر بوابات المدينة البعيدة.
لقد قالت كل هذا بينما كانت تتوقع منه أن يرفضها تمامًا. لقد كانت تنتظر منه أن يشتمها ويطلب منها أن تبتعد، ولكن بدلاً من ذلك….
شاهد موجات الضوء تنتشر من عيون وجه جيابيلا الكبيرة. ومع ذلك، لم تتمكن أي من الأمواج من التطفل على الأرض المقدسة التي أنشأها يوجين.
الآن بعد أن أدركت ذلك، بدأ الأمر يزعجها، وشعرت أن قلبها بدأ ينبض. قامت نوير بقبض قبضتيها دون وعي بينما ارتجفت كتفيها على حين غرة.
كان يوجين قد قال للتو: “حسنًا”.
شعر أن قوتها المظلمة، التي بدت بلا نهاية، أعظم من الكون الموجود داخل يوجين. حتى لو قام بتعظيم قوته عن طريق جمع الاستعال والبروز معًا، كما فعل عندما هزم مولون، لم يبدو أنه سيكون من الممكن ليوجين أن يضاهي نوير جيابيلا من حيث قوتها وشدة قوتها المظلمة. هل من الممكن لوجود مثلها أن يموت في المقام الأول؟
لقد كان ردًا لم تكن لتتخيله منه على الإطلاق. لم يكن على نوير أن تهز نفسها بعد من الأسئلة التي غمرت رأسها عندما فاجأها.
“لماذا تغير الخطط بعد مجيئك إلى هنا؟ قال يوجين بتعبير متجهم وهو يحرر يديه من قبضتي الفتاتين الصغيرتين: “إذا لم أكن أرغب حقًا في رؤية تلك العاهرة تقوم بمثل هذا الهراء، لما أتيت إلى هنا في المقام الأول”.
نوير، التي كانت واقفة هناك بنظرة فارغة، عادت إلى رشدها متأخرة واستدارت لتنظر بجانبها، “… هامل؟”
لقد اعتقدت أن الأمور ستسير كما كانت من قبل، حيث ستُقابل ببضع كلمات قاسية وسيقوم هو بتبديد كل دعواتها المليئة بالحب.
حدق يوجين في نوير وهي تقترب ببطء.
كانوا حاليًا داخل وجه جيابيلا، في الغرفة الرائعة التي تقيم فيها نوير عادةً.
نوير، التي كانت واقفة هناك بنظرة فارغة، عادت إلى رشدها متأخرة واستدارت لتنظر بجانبها، “… هامل؟”
وذكّرت نفسها بأنها بحاجة إلى تنحية مشاعرها جانبًا والتفكير في الأمر بهدوء.
كان يوجين ورفاقه جميعًا في نفس الغرفة معها حاليًا. يوجين، الذي كان يحدق في المدينة من خلال النافذة الأمامية، استدار الآن لينظر إليها ردًا على مكالمتها.
ولكن ها قد وصلت هامل إلى هنا في مدينتها.
ربما يكون شخص ما قادرًا على الادعاء برؤية نوع من القيمة الفنية فيها، لكن بالنسبة ليوجين، بدت وكأنها مظهر من مظاهر نرجسية نوير جيابيلا المهووسة بذاتها.
“ماذا؟” شخر يوجين.
سعل نوير بشكل محرج، “أم…مهم. الأمر فقط أن هذا غير متوقع جدًا بالنسبة لك. “
كانت كريستينا تقف بعيدًا عنهم تمامًا بينما كانت تمسك بيدي مير وراميرا. لقد فوجئت تمامًا مثل نوير برد فعل يوجين غير المتوقع والإجراءات اللاحقة. على الرغم من وصولهم إلى مدينة جيابيلا، كان من الطبيعي أن ينتهي بهم الأمر إلى الاتصال بنوير جيابيلا.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم تكن هناك طريقة لتلقي معاملة خاصة. بالنظر إلى الأمام بعيدًا، استطاع يوجين أن يرى أن هناك خطًا منفصلاً لكبار الشخصيات الذين يسعون إلى دخول المدينة على الجانب الآخر من الشاشة الثلاثية الأبعاد. حتى أثناء وقوفه هنا، منتظرًا في الطابور، كان يوجين قد شاهد بالفعل العديد من سيارات الليموزين الطويلة المظلمة وهي تنزل كبار الشخصيات عند البوابة قبل المغادرة.
[بماذا يفكر بحق السماء…] تمتم أنيسيه، غير قادرة على فهم ما قد يخطط له يوجين.
ولكن على الرغم من ذلك… ألن يكون الأمر محرجًا للغاية أن تصعد إلى أحد الشياطين الذين يحرسون الخط، وتكشف عن هويته، وتطالب بمعاملة خاصة؟ ربما كان يخطط بالفعل لنشر مكان وجوده، لكنه لم يرغب في الكشف عن نفسه بهذه الطريقة المخزية. لذا، في قلبه، كان يوجين عالقًا بين موازنة كبريائه مع عقله.
فجأة تسرب أثر من الألوهية إلى أفكاره وأثار حدس يوجين.
شعرت كريستينا أيضًا بنفس الطريقة. لقمع قلقها، حدقت في ظهر يوجين ونوير.
“…أختي،” صرخت كريستينا بصمت.
“لقد أظهرت سابقًا أنها تستطيع توسيع قوة عين شيطان الخيال خلال عيون تلك الرؤوس الطائرة.”
“يا لها من نظرة مشتعلة” فكرت نوير وهي تنظر إلى يوجين.
[نعم، رأيته أيضًا] أكدت انيسيه.
هل جاء إلى هنا للقتال؟ هل حان الوقت ليحاول أخيرًا قتلها؟
في وقت سابق، قبل أن تنفتح شفاه وجه الجيابيلا ويخرج نوير، تغير تعبير يوجين فجأة بينما كان يراقب وجه الجيابيلا يقترب تدريجياً. اهتزت عيناه، اللتان كانتا مملوءتين بحذره من نوير، بينما التوى جبينه وشفتيه في تكشيرة.
شعر كل من مير وريميرا بمزيج من الإثارة والقلق عند رؤية نوير. بالإضافة إلى ذلك، كانوا مشتتين أيضًا بالحاجة إلى الانتباه إلى رد فعل يوجين.
كانت كريستينا وأنيس تعرفان جيدًا نوع المشاعر التي كان المقصود من هذا التعبير نقلها.
يمكنه أن يقول أن كل وجه من وجوه جيابيلا مصنوع من مزيج من عدة أنواع مختلفة من السحر، ولكن حتى مع كل قدرات يوجين وأكاشا مجتمعة، كان من المستحيل رؤية كل السحر الذي تم استخدامه في صنع واحدة من تلك الوجوه.
يأس.
لقد كان متأكدًا تمامًا من أن نوير لن يفعل أي شيء جذري، لكنه لم يكن متأكدًا من أي شيء بعد. مع الحفاظ على حذره، نظر يوجين إلى السماء.
سألت كريستينا نفسها: «ولكن ما الذي كان يمكن أن يكون السبب وراء ذلك؟»
أدرك يوجين: “إنها أكثر تعقيدًا من معظم التوقيعات”.
هل يمكن أن يكون يأسه بسبب الفجوة التي شعر بها يوجين بينه وبين ملكة شياطين الليل؟ لا، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يكون هذا هو الحال. عرف القديسان أن يوجين لن يشعر باليأس أبدًا في مواجهة شيء كهذا.
“هذا لأن لدي أيضًا الكثير من الأسئلة حول هذا الجهاز الغريب،” أجاب يوجين على سؤال نوير غير المعلن بتعبير صارم. “لهذا السبب لم أرفض عرضك. اعتقدت فقط أنني سأتمكن من إلقاء نظرة أفضل عليه من الداخل بدلاً من البقاء في الخارج.
وكان ادعاءه صحيحا إلى حد ما.
توقع يوجين أنه إذا قام بتدمير واحد فقط من تلك الرؤوس، فإن الحفرة التي ستترك في الأرض من سقوطه ستكون بنفس حجم الحفرة التي خلفتها قلعة التنين الشيطاني.
“السيد يوجين…،” همست مير.
لم يقل يوجين أي شيء آخر بينما حول نظره بعيدًا عن نوير. على الرغم من أنه أعطاها للتو مثل هذا العذر، لم يكن يوجين قادرًا على التركيز حقًا على فحص وجه جيابيلا من الداخل.
بدلا من ذلك، كان يحدق في مدينة جيابيلا من خلال النافذة التي كان يقف أمامها حاليا.
ظهرت هامل فجأة أمام مدينة جيابيلا. على الرغم من أنها خرجت شخصيًا لمقابلته، إلا أن نوير لم تتوقع أن يكون لم شملهم بهذه السعادة.
وفي الوقت نفسه، استمر في إلقاء نظرة خاطفة على الانعكاس الخافت لنوير جيابيلا الذي كان مرئيًا في النافذة.
