Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 427

مدينة جيابيلا (3)

مدينة جيابيلا (3)

هذا حقا لم يكن مثله.

 

 

 

كان يوجين نفسه أكثر وعيا بهذه الحقيقة من أي شخص آخر. صحيح أنه كان فضوليا بشأن رؤوس جيابيلا ، ولكن إلى الحد الذي سيدخل فيه عن طيب خاطر غرفة نوير جيابيلا؟

 

في النهاية ، كان القول بأنه قد يكون قادرا على رؤية شيء آخر من الداخل مجرد عذر. ما كان ينظر إليه حاليا هو منظر مدينة جيابيلا من أعلى ، بالإضافة إلى انعكاس الغرفة التي كانت مرئية بشكل خافت في الزجاج. وفيه….

كان يوجين نفسه أكثر وعيا بهذه الحقيقة من أي شخص آخر. صحيح أنه كان فضوليا بشأن رؤوس جيابيلا ، ولكن إلى الحد الذي سيدخل فيه عن طيب خاطر غرفة نوير جيابيلا؟

 

 

انعكاس نوير جيابيلا.

 

 

 

يوجين قد أدرك بالفعل القصد من وراء النظرة التي توجهها إليه. ذلك لأنه فهم أن نوير قد لاحظت أن هناك خطأ ما في يوجين ليشعر بالسخط والانزعاج.

 

 

 

الألوهية التي تسربت إلى أفكاره والحدس الذي أثاره للحظة واحدة ، عيون يوجين قد رأت وفهمت الكثير جدا.

 

 

من خارج منطقة مشوهة من الفضاء ، ظهرت فجأة سلة لن تظهر عادة من العدم.

لقد سمحت له بتقييم قوة نوير جيابيلا الحقيقية. أعطته نظرة عميقة على وجودها ذاته. حتى تلك اللحظة ، لم يكن هناك أي مشاكل. لم يكن الأمر كما لو أن يوجين قد رأى أي شيء غير عادي للغاية.

على الرغم من أن رايميرا أرادت دائما منادات كريستينا بوالدتها ، إلا أنها لم تكن قادرة أبدا على التواصل معها أو طلب الإذن للقيام بذلك. لكن أن تعتقد أنها ستسمع بالفعل مثل هذه الكلمات الحنونة التي قالها قديستها المحبوبة مباشرة!

 

 

ومع ذلك ، توصل يوجين أيضا بشكل طبيعي إلى وحي معين.

كان يوجين نفسه أكثر وعيا بهذه الحقيقة من أي شخص آخر. صحيح أنه كان فضوليا بشأن رؤوس جيابيلا ، ولكن إلى الحد الذي سيدخل فيه عن طيب خاطر غرفة نوير جيابيلا؟

 

 

له علاقة بلحظة وفاة آغاروث.

ومن وجود نوير جيابيلا ، شعر يوجين بوجود ساحرة الشفق. على الرغم من أنه لم يتبق حتى القليل من قوة آغاروث الإلهية في نوير الحالية ، إلا أن وحي يوجين السامي سمح له بفهم طبيعة روح نوير بشكل حدسي.

 

غرفة سرية. ما مدى إثارة هذه الكلمات؟ بدت مير ورايميرا وكأنهما على وشك الإغماء من الإثارة.

من كان له التأثير الأكبر على آغاروث في تلك اللحظة؟ من الذي أمرها آغاروث بالفرار للنجاة بحياتها في النهاية؟

 

حتى في تلك اللحظة ، عندما قرر إله الحرب نفسه مواجهة موته ودفع جيشه الإلهي إلى الإبادة ، كان يأمل في أن تهرب امرأة معينة وتتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول قليلا. لم يكن يريدها أن تشهد مشهد الحاكم يموت.

. ومع ذلك ، مير ورايميرا ، اللتان كانتا تريدان دائما الذهاب إلى حديقة جيابيلا يوما ما ، على دراية جيدة بجميع القصص الخلفية لساحة الخيال.

 

وفقا للمعلومات التي قرأها في الكتيبات الإرشادية في طريقهم إلى هنا ، تم تقسيم حديقة جيابيلاإلى عدة أقسام بناء على مفاهيم مختلفة. على الرغم من أن أن وسائل الترفيه مثل النوادي والكازينوهات وأنواع أخرى من أماكن المقامرة يمكن العثور عليها في وسط حديقة جيابيلا ، إلا أنه لم يكن هناك نقص في المناطق الأخرى المخصصة لعائلات السياح الذين لديهم أطفال صغار.

تلك المرأة قديسة إله الحرب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

يوجين قد ورث سيف أغارورث الإلهي لأول مرة. نتيجة لذلك ، كان الألوهية المستيقظة تزداد قوة ببطء ، وكان يوجين نفسه قد سعى عن قصد إلى عرض المزيد من ذكريات آغاروث.

ساحرة الشفق.

 

 

 

ومن وجود نوير جيابيلا ، شعر يوجين بوجود ساحرة الشفق. على الرغم من أنه لم يتبق حتى القليل من قوة آغاروث الإلهية في نوير الحالية ، إلا أن وحي يوجين السامي سمح له بفهم طبيعة روح نوير بشكل حدسي.

 

 

 

لذلك واجه يوجين الآن مزيجا من المشاعر.

 

 

 

يمكن أن يفكر يوجين في نفسه على أنه هامل ، لكنه لم يعرف نفسه على أنه آغاروث. هذا لأنه لم يعش أبدا مثل آغاروث.

أدركت نوير التشابه بين ملامح وجه انيسيه وكريستينا منذ البداية ، لكنها لم تكن تتخيل أبدا أن تشابههما سيصل إلى حدة لسانهما. لا ، ربما تم تجسيد انيسيه أيضا من الحياة الآخرة إلى كريستينا روجريس….

 

وكشفت نوار أن “أعلى برج في قلعة جيابيلا هو المكان الذي تختبئ فيه الأميرة ، التي تختبئ من مغازلة التنين وغيرة الساحرة”.

في النهاية ، أشعرته ذكريات آغاروث وعواطفه ، وكل ما جاء مع ذلك ، وكأنه ينتمي إلى شخص آخر. حتى بعد أن أدرك أنه تناسخ آغاروث ، لا يزال يوجين يريد تمييز نفسه عن هذا الحاكم.

 

 

 

“…”  تجهم يوجين في صمت.

 

 

 

ملكة شياطين الليل ، نوير جيابيلا ، من بين جميع الشياطين ، هي الأقرب إلى أن تصبح ملكة شياطين ، لا ، ملك شيطان عظيم. لم تتطور سمعتها فقط خلال حقبة الحرب. 

 

حتى قبل ذلك ، كانت تمتلك بالفعل سمعة سيئة السمعة كملكة شياطين الليل. إن حصولها على مثل هذا اللقب يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط. هذا يعني أن نوير قد تم الاعتراف به بالفعل على أنه في قمة كل الشياطين حتى قبل الحرب.

 

 

“إنه التنين الشرير!”

بالطبع ، كان فحص مثل هذا التاريخ القديم احتمالا صعبا ، ولكن لم تكن هناك حاجة للذهاب بعيدا في الماضي لمجرد الحصول على فكرة تقريبية عن من هي نوير. 

لم تستطع إلا أن تتعاطف مع حجة يوجين قليلا. بالمقارنة مع أي مدينة أخرى في القارة ، لم تكن هناك مدينة أخرى متخصصة في تقديم الترفيه كهذه. عندما يأتي يوجين في النهاية لقتل نوير ، سيتحول هذا المكان – مدينة جيابيلا – بالتأكيد إلى أنقاض.

خلال حقبة الحرب ، كان من الممكن أن يملأ عدد الجنود الذين هزمهم نوير وحده عدة جيوش. وفقا لمعايير كل من يوجين وهامل ، نوير عدو يجب قتله مهما حدث.

 

 

 

لكن مثل هذا اليقين أصبح الآن ملوثا بمشاعر آغاروث. هذا شكل مشكلة رهيبة ومثيرة للاشمئزاز ليوجين.

 

 

 

بغض النظر عن نوع العلاقة التي قد طورها آغاروث مع ساحرة الشفق بعد قبولها كقديسة له ، فإن كل ما يتعلق بهذه الرابطة يجب أن ينتمي فقط إلى آغاروث ، وليس يوجين. فلماذا كانت تلك الرابطة وتلك المشاعر ، التي لم تكن تخصه حتى ، تهز إرادة يوجين؟

 

أدار يوجين رأسه إلى الوهج في نوير.

جاا

 

قاطعتها نوير  “أنا فقط كريمة. على أي حال ، ليس الأمر كما لو أنك أتيت إلى هنا لمحاولة قتلي. أليس هذا صحيحا يا كريستينا روجريس؟ إذا كنت تهتمين حقا بهؤلاء الأطفال ، فلا يمكنك قمع رغباتهم بشكل تعسفي وعدم السماح لهم بفعل ما يريدون “.

“أنت حقا تفعل هذا بدافع الفضول؟” سألته نوير بترقب.

غرفة سرية. ما مدى إثارة هذه الكلمات؟ بدت مير ورايميرا وكأنهما على وشك الإغماء من الإثارة.

 

 

لم تكن نوير في وضع يسمح لها بالتعاطف مع مشاعر يوجين الحالية. كان شعورها الغريب بالمودة من وقت سابق عند رؤية إصبع يوجين الأيسر العاري قد جاء وذهب في لحظة ، وتماما مثل يوجين مع آغاروث ، لم يترك انطباعا كبيرا على ذات نوير.

لم تمشي ببساطة رغم ذلك. عندما اقتربت ، بدأ ثوب نوير الفضفاض في التشبث بجسدها ثم تحول إلى زي مختلف تماما. أصبحت ملابس نوير ثوبا ملونا وفاخرا ، مثل تلك التي ترتديها الأميرات في حكايات جريم الخيالية.

 

“أيضا ، مع هذه ، أنا متأكد من أن هذين الشخصين سيحبانني بالتأكيد ، أليس كذلك؟” قال نوير بثقة.

يوجين قد ورث سيف أغارورث الإلهي لأول مرة. نتيجة لذلك ، كان الألوهية المستيقظة تزداد قوة ببطء ، وكان يوجين نفسه قد سعى عن قصد إلى عرض المزيد من ذكريات آغاروث.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

“كلماتك مبتذلة لدرجة أنها غير مفهومة… لا أريد حتى أن أقول أي شيء ردا على ذلك” قالت نوير في هفوة قبل أن تنحني.

تماما مثل الذكريات التي استيقظت فيها المدينة المدفونة في الهاوية تحت أعماق البحار، كانت مشاعر آغاروث العالقة تجاه ساحرة الشفق ، التي بقيت معه حتى النهاية ، تؤثر عاطفيا أيضا على يوجين.

“نحن أعداء”، أكد.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى نوير مثل هذه الروابط التي من شأنها أن تسمح لها بتذكر ذكريات حياتها الماضية أو عواطفها مثل يوجين. لقد اختبرت بعض شظايا الحنين إلى الماضي بعد أن شعرت بألوهية يوجين ، لكن هذا كان كل شيء ، ولم تشعر بأي شيء أكثر من ذلك.

كان إحساس يوجين بالمنطق قد حدد نوير على أنها عدوه. 

 

قامت نوير بفرز تعبيرها عندما توصلت إلى افتراضات مختلفة.

لكن هذا كان طبيعيا فقط. في الوقت الحالي ، لم تعد قديسة إله الحرب ، ولم تكن ساحرة الشفق.

بوم! بوم! بوم!

 

بالتأكيد ، عرفت نوير أنها لم تعد قادرة على النظر إلى كريستينا بازدراء. عندما التقيا لأول مرة في حقل الثلج ، لم يكن يبدو أن كريستينا لديها أي شيء يميزها بشكل خاص على أنها القديسة ، ولكن….

كانت نوار جيابيلا ، ملكة شياطين الليل ، دوق إمبراطورية هيلموث ، سيد دريميا ومدينة جيابيلا ، ومالك حديقة جيابيلا.

ابتلعت رايميرا ومير بشكل لا إرادي عبارة “عوامل جذب للأطفال الأصغر سنا”. استدارت نوير وسارت نحو كريستينا.

 

حتى مير ، التي كانت ممسكة بيد القديسة اليمنى ، شعر بموجة مماثلة من المشاعر. بالطبع ، لديها سيينا ميردين كصانعتها ، ولكن أين ستجد في العالم قانونا ينص على أنه يمكن لشخص ما أن يكون له أم واحدة فقط؟ في بعض الحالات ، كان من الطبيعي أن يكون لديك أمهات. أم أنجبتك شخصيا وأم أخرى أرضعتك. عندما كانت لدى مير هذه الأفكار ، شددت قبضتها على يد القديس.

بابتسامة مرحة ، انحنت نوير نحو يوجين.

بابتسامة مرحة ، انحنت نوير نحو يوجين.

 

“… السير يوجين ، “قال انيسيه بتردد.

كل فعل تقوم به ينضح الإغواء. انزلق الثوب الذي ألقته على عجل قليلا ، وكشف بشكل صارخ المزيد من بشرة نوير الشاحبة.

حاولت نوير عرضا الوصول إلى ما وراء سطح وعي كريستينا لقشط عقلها الباطن برفق ، لكنها وجدت أن الحواجز العقلية للقديسة كانت أقوى مما كانت تتوقع. 

 

“هذه السيدة ستقبل جزيتك!” قالت رايميرا وهي تمد يدها بسرعة وتنتزع العملة من يد نوير.

خفضت نوير صوتها وقالت: “هامل ، لقد تأكدت دائما من أنك تعرف مقدار المودة التي أحملها لك – لدرجة أن شفتي تتألم من قول الكلمات مرارا وتكرارا – ولكن مع ذلك ، ما زلنا أعداء ، أليس كذلك؟ حتى لو كنت أنت ، لا يمكنني الكشف عن كل أسرار وجه جيبابيلا المذهل “.

 

 

 

عرفت نوير أن هذا النوع من النهج لا يخص يوجين.

حاولت نوير عرضا الوصول إلى ما وراء سطح وعي كريستينا لقشط عقلها الباطن برفق ، لكنها وجدت أن الحواجز العقلية للقديسة كانت أقوى مما كانت تتوقع. 

 

رفعت نوير جبينها  “… أطفالك؟ على الرغم من أنهم ليسوا في الواقع أطفالك؟”

وفي حين أن الأمور قد لا تكون مختلفة تماما بالنسبة للعصر الحالي، فإن المرتزقة والبغايا في الماضي هما المهنتان اللتان ينظر إليهما بصفة خاصة على أنهما لا ينفصلان. 

 

كان هذا هو الحال بصفة خاصة خلال حقبة الحرب عندما كانت معظم شركات المرتزقة ترافقها مجموعة من البغايا.

حتى قبل ذلك ، كانت تمتلك بالفعل سمعة سيئة السمعة كملكة شياطين الليل. إن حصولها على مثل هذا اللقب يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط. هذا يعني أن نوير قد تم الاعتراف به بالفعل على أنه في قمة كل الشياطين حتى قبل الحرب.

 

تحولت السماء فوق القلعة فجأة إلى الظلام. جنبا إلى جنب مع صوت طقطقة البرق ، تم إلقاء ظلال ضخمة على القلعة. كان الظل العملاق لساحر يرتدي قبعة كبيرة ويحمل عصا.

ومع ذلك، فإن هامل، الذي صنع لنفسه اسما لأول مرة كمرتزقة، لم يكن لديه أي تسامح مع هذا النوع من الإغراء.

يوجين قد أدرك بالفعل القصد من وراء النظرة التي توجهها إليه. ذلك لأنه فهم أن نوير قد لاحظت أن هناك خطأ ما في يوجين ليشعر بالسخط والانزعاج.

 

 

كانت نوير تأمل في أن يحمر وجه يوجين أو أن يبتعد ، مع تعبيره الملتوي إلى عبوس. لأنه في كلتا الحالتين ، ستكون نوير مستمتعة برؤية هامل منزعجا منها.

خفضت نوير صوتها وقالت: “هامل ، لقد تأكدت دائما من أنك تعرف مقدار المودة التي أحملها لك – لدرجة أن شفتي تتألم من قول الكلمات مرارا وتكرارا – ولكن مع ذلك ، ما زلنا أعداء ، أليس كذلك؟ حتى لو كنت أنت ، لا يمكنني الكشف عن كل أسرار وجه جيبابيلا المذهل “.

 

 

ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يحمر وجه يوجين ، ولم يتحول تعبيره إلى عبوس.

 

 

 

“هذا صحيح” ، وافق يوجين بسهولة ، وأومأ برأسه دون إثارة ، لدرجة أن نوير هي التي وجدت نفسها تشعر بالحرج بدلا من ذلك. 

 

“نحن أعداء”، أكد.

 

 

 

كان إحساس يوجين بالمنطق قد حدد نوير على أنها عدوه. 

 

هو يعتقد دائما أنه سيتعين عليه وبالتأكيد قتل نوير يوما ما.

من كان له التأثير الأكبر على آغاروث في تلك اللحظة؟ من الذي أمرها آغاروث بالفرار للنجاة بحياتها في النهاية؟

 

قال يوجين: “يجب أن يغتنموا الفرصة للحصول على بعض المرح قبل تدمير المدينة”.

لكن… من أعماق قلبه ، بدأت الرغبة في علاقة مختلفة قليلا معها في الظهور.

 

 

“من فضلك لا تقتربي من أطفالي” ، قالت كل من انيسيه وكريستينا معا بنفس الصوت البارد.

كان يوجين قادرا على التمييز بوضوح بين مصدر هذا الشعور. لم يكن ينتمي إلى هامل أو يوجين.

كانت نوير تأمل في أن يحمر وجه يوجين أو أن يبتعد ، مع تعبيره الملتوي إلى عبوس. لأنه في كلتا الحالتين ، ستكون نوير مستمتعة برؤية هامل منزعجا منها.

 

فعلت نوير هذا من أجل وضع نفسها على نفس مستوى العين مثل مير ورايميرا ، اللذين كانا لا يزالان يختبئان خلف القديس.

كما همست نوير للتو ، رأى يوجين ونوير بعضهما البعض كأعداء. تمكنت كلماتها من تبريد قلب يوجين المهتاج.

 

 

للاعتقاد بأنه سيكون هناك موقف ينتهي فيه هامل بالسير في راحة يدها من تلقاء نفسه. إذا كان قد قبل للتو عروضها السابقة للاستمتاع ، لكان بإمكانها أن تمنحه كل المتعة التي يريدها ، ولكن… وضعت نوير هذه الأفكار جانبا. قبل ثلاثمائة عام ، لم يكن لدى هامل أي سبب لقبول أي من عروضها ، لكنهم الآن لم يكونوا في منتصف الحرب. إلى جانب ذلك ، كان لدى نوير أشياء أكثر أهمية للتفكير فيها لأن هذه لم تكن مجرد مدينة عادية. كانت هذه مدينة نوير.

لم تشعر نوير بخيبة أمل من رد فعل يوجين الواضح.

 

 

 

“هامل ، هل أتيت إلى هنا لتقتلني؟” سألت نوير بابتسامة على وجهها.

حاولت نوير عرضا الوصول إلى ما وراء سطح وعي كريستينا لقشط عقلها الباطن برفق ، لكنها وجدت أن الحواجز العقلية للقديسة كانت أقوى مما كانت تتوقع. 

 

لم تكن نوير في وضع يسمح لها بالتعاطف مع مشاعر يوجين الحالية. كان شعورها الغريب بالمودة من وقت سابق عند رؤية إصبع يوجين الأيسر العاري قد جاء وذهب في لحظة ، وتماما مثل يوجين مع آغاروث ، لم يترك انطباعا كبيرا على ذات نوير.

لم تشعر نوير بخيبة أمل من رد يوجين ، وبدلا من ذلك ، شعرت بسعادة غامرة من نية القتل الباردة التي تقشعر لها الأبدان والتي خرجت منه.

 

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا… سأكون متأكدا من إعطائك ردا حماسيا ، لكنني أخشى أن ينتهي بك الأمر بخيبة أمل في النهاية ، “حذرت نوير.

“على الرغم من أنني أشعر أنني سأكون سعيدة إذا تمكنا من الطيران في السماء هاكذا إلى الأبد…” ، تنهدت نوير وهي تنظر إلى ظهر يوجين ، الذي كان لا يزال يحدق من النافذة. “ولكن إذا فعلت ذلك… أشعر أنني سأضطر إلى التخلي عن بعض رغباتي الأخرى. أو ربما ، ماذا عن ذلك؟ لماذا لا تنزلون جميعا أولا حتى نتمكن أنا وهامل من البقاء هنا وحدنا؟

 

 

إذا وضعنا جانبا حماسها الخاص ، كانت عيون نوير تومض بينما كانت الأفكار المختلفة تدور في ذهنها.

 

 

كانت هذه أفخم مدينة في كل هيلموث. مدينة حيث يمكنك الاستمتاع بأي ملذات أو ترفيه تريده ، طالما يمكنك دفع الثمن.

لم تكن سيينا ميردين هنا مع يوجين. 

قامت نوير بفرز تعبيرها عندما توصلت إلى افتراضات مختلفة.

صحيح أنه قد لا يكون هناك أحد في هذا العالم يمكنه بالفعل استبدال شخص مثلها ، لكن يوجين لم يفكر حتى في إحضار مساعد آخر معه الى مكانها.

 

 

 

هل يجب أن تفكر حقا في هاذا الفقس على أنه شيء شرس عندما لم ينمو حتى بالكامل؟ هل يجب أن تخنقه بكل قوتها قبل أن ينمو ليصبح تنينا عظيما؟ ولكن في النهاية ، حتى لو تم قمعها من قبل سيدها ، فإن المألوف كان لا يزال في النهاية مجرد مألوف.

 

 

“قلت ، لا تقترب أكثر” ، كررت القديستان التحذير فقط ، متجاهلين كلمات نوير.”

أما بالنسبة لكريستينا روجرس ، قديسة هذا العصر؟

 

بالتأكيد ، عرفت نوير أنها لم تعد قادرة على النظر إلى كريستينا بازدراء. عندما التقيا لأول مرة في حقل الثلج ، لم يكن يبدو أن كريستينا لديها أي شيء يميزها بشكل خاص على أنها القديسة ، ولكن….

“كايكاريا!”

 

 

ربما كان ذلك بسبب تأثر كريستينا بوجود البطل ، أو ربما كان ذلك بفضل تجربتها من المشاركة في إخضاع ملك الشياطين ، فنوير يمكن أن تشعر الآن بنوع خاص من القوة القادمة من كريستينا التي جعلت من المستحيل الشك في أنها بالفعل القديسة.

 

 

ومن وجود نوير جيابيلا ، شعر يوجين بوجود ساحرة الشفق. على الرغم من أنه لم يتبق حتى القليل من قوة آغاروث الإلهية في نوير الحالية ، إلا أن وحي يوجين السامي سمح له بفهم طبيعة روح نوير بشكل حدسي.

“وإذا لم نكن هنا لقتلك؟” سأل يوجين. “ماذا ستفعلين حينها؟”

 

ابتسمت نوير ، “قد نكون أعداء ، لكن هذا ليس كل ما نحن عليه لبعضنا البعض ، أليس كذلك؟ أعتقد أن علاقتنا خاصة جدا. لكن بصراحة ، طالما أننا نحاول إنهاء حياة بعضنا البعض يوما ما… ثم لا يهم نوع العلاقة التي تربطنا قبل ذلك “.

 

 

 

“واحدة خاصة جدا” نقر يوجين على لسانه وهو يدير رأسه مرة أخرى بعيدا عنها.

 

 

لم تمشي ببساطة رغم ذلك. عندما اقتربت ، بدأ ثوب نوير الفضفاض في التشبث بجسدها ثم تحول إلى زي مختلف تماما. أصبحت ملابس نوير ثوبا ملونا وفاخرا ، مثل تلك التي ترتديها الأميرات في حكايات جريم الخيالية.

“في الوقت الحالي ، سيكون من المستحيل بالنسبة لي أن أقتلك” ، اعترف يوجين على مضض بصوت عال.

“كلماتك مبتذلة لدرجة أنها غير مفهومة… لا أريد حتى أن أقول أي شيء ردا على ذلك” قالت نوير في هفوة قبل أن تنحني.

 

هل يجب أن تفكر حقا في هاذا الفقس على أنه شيء شرس عندما لم ينمو حتى بالكامل؟ هل يجب أن تخنقه بكل قوتها قبل أن ينمو ليصبح تنينا عظيما؟ ولكن في النهاية ، حتى لو تم قمعها من قبل سيدها ، فإن المألوف كان لا يزال في النهاية مجرد مألوف.

“هيهي” ، ضحكت نوير ، وشعرت بشعور مؤذ من السادية عند رؤية اعترافه الهادئ.

 

 

 

للاعتقاد بأنه سيكون هناك موقف ينتهي فيه هامل بالسير في راحة يدها من تلقاء نفسه. إذا كان قد قبل للتو عروضها السابقة للاستمتاع ، لكان بإمكانها أن تمنحه كل المتعة التي يريدها ، ولكن… وضعت نوير هذه الأفكار جانبا. قبل ثلاثمائة عام ، لم يكن لدى هامل أي سبب لقبول أي من عروضها ، لكنهم الآن لم يكونوا في منتصف الحرب. إلى جانب ذلك ، كان لدى نوير أشياء أكثر أهمية للتفكير فيها لأن هذه لم تكن مجرد مدينة عادية. كانت هذه مدينة نوير.

 

 

وكشفت نوار أن “أعلى برج في قلعة جيابيلا هو المكان الذي تختبئ فيه الأميرة ، التي تختبئ من مغازلة التنين وغيرة الساحرة”.

“مرحبا بكم في حديقة جيابيلا!” أعلنت نوير بفخر.

 

 

قاطعتها نوير  “أنا فقط كريمة. على أي حال ، ليس الأمر كما لو أنك أتيت إلى هنا لمحاولة قتلي. أليس هذا صحيحا يا كريستينا روجريس؟ إذا كنت تهتمين حقا بهؤلاء الأطفال ، فلا يمكنك قمع رغباتهم بشكل تعسفي وعدم السماح لهم بفعل ما يريدون “.

كانت هذه أفخم مدينة في كل هيلموث. مدينة حيث يمكنك الاستمتاع بأي ملذات أو ترفيه تريده ، طالما يمكنك دفع الثمن.

تلك المرأة قديسة إله الحرب.

 

 

يرحب موظفو حديقة جيابيلا بجميع الضيوف الذين يأتون إليهم بابتسامة. حتى لو كان هذا الضيف هو البطل الذي كان ينوي يوما ما تدمير هذه المدينة. لا ، بدلا من ذلك ، كان هذا سببا إضافيا يجعل نوير ، بصفتها سيد المدينة ، الشخص الذي يرحب بيوجين بابتسامتها الأكثر إشراقا.

وفي حين أن الأمور قد لا تكون مختلفة تماما بالنسبة للعصر الحالي، فإن المرتزقة والبغايا في الماضي هما المهنتان اللتان ينظر إليهما بصفة خاصة على أنهما لا ينفصلان. 

 

 

“ما الذي تريد تجربته أولا؟ عامل الجذب الذي يجذب معظم الناس إلى هذه المدينة هو الكازينو ، لكنني لا أعتقد حقا أنك ستستمتع بزيارة الكازينو كثيرا ، هامل…” ، ثرثرت نوير ببطء ونظراتها تنجرف إلى الجانب.

 

 

تلك المرأة قديسة إله الحرب.

كانت قد رصدت مير ورايميرا ، اللذان كانا يمسكونان بإحكام بيدي كريستينا بينما يختبئان خلف القديسة. لاحظت نوير الإثارة الشبابية في عيون الفتاتين ، وأعطتهما  ابتسامة عريضة.

 

 

كان هذا هو الحال بصفة خاصة خلال حقبة الحرب عندما كانت معظم شركات المرتزقة ترافقها مجموعة من البغايا.

“الطفلان -” بدأت نوير في الكلام ، فقط للتوقف بعد فترة وجيزة.

كان هذا هو الحال بصفة خاصة خلال حقبة الحرب عندما كانت معظم شركات المرتزقة ترافقها مجموعة من البغايا.

 

 

هل كان من المناسب حقا الإشارة إلى هذين الطفلين على أنهما طفلان صغيران؟ فكرت نوير في هذا السؤال للحظة قبل أن تقرر أنه سينفع لأن الاثنين أمامها كانا طفلين بناء على مظهرهما الخارجي. واصلت حديثها..

“على الرغم من أنني أشعر أنني سأكون سعيدة إذا تمكنا من الطيران في السماء هاكذا إلى الأبد…” ، تنهدت نوير وهي تنظر إلى ظهر يوجين ، الذي كان لا يزال يحدق من النافذة. “ولكن إذا فعلت ذلك… أشعر أنني سأضطر إلى التخلي عن بعض رغباتي الأخرى. أو ربما ، ماذا عن ذلك؟ لماذا لا تنزلون جميعا أولا حتى نتمكن أنا وهامل من البقاء هنا وحدنا؟

 

 

“لدينا أيضا العديد من عوامل الجذب للأطفال الأصغر سنا. شعار حديقة جيابيلا هو أننا مدينة ملاهي يمكن أن يستمتع بها الناس من جميع الأعمار ، “أعلنت نوير بفخر.

 

 

 

ابتلعت رايميرا ومير بشكل لا إرادي عبارة “عوامل جذب للأطفال الأصغر سنا”. استدارت نوير وسارت نحو كريستينا.

“نحن أعداء”، أكد.

 

مدت نوير يدها وسحبت شيئا من السلة ، وعندما فتحت قبضتها المشدودة بإحكام ، كانت عملتان متلألئتان ملقاة في راحة يدها.

لم تمشي ببساطة رغم ذلك. عندما اقتربت ، بدأ ثوب نوير الفضفاض في التشبث بجسدها ثم تحول إلى زي مختلف تماما. أصبحت ملابس نوير ثوبا ملونا وفاخرا ، مثل تلك التي ترتديها الأميرات في حكايات جريم الخيالية.

هل كان من المناسب حقا الإشارة إلى هذين الطفلين على أنهما طفلان صغيران؟ فكرت نوير في هذا السؤال للحظة قبل أن تقرر أنه سينفع لأن الاثنين أمامها كانا طفلين بناء على مظهرهما الخارجي. واصلت حديثها..

 

كلاك ، كلاك ، كلاك ، كلاك.

 

 

 

كان هذا هو الصوت الذي صنعه كعب نوير الجديد مع كل خطوة تخطوها. كما لو كانت تتباهى بها ، دفعت نوير صدرها بشكل صارخي وحدقت في كريستينا عندما وصلت إليهم.

أثناء فحص تعبيراتهم ، استخلصت نوير بخبرة ردود الفعل التي تريدها ، “هل تعرف ماذا تعني الغرفة في الطابق العلوي؟”

 

“قلت ، لا تقترب أكثر” ، كررت القديستان التحذير فقط ، متجاهلين كلمات نوير.”

“…” ، لم تستطع كريستينا ، وكذلك انيسيه بداخلها ، إلا أن تحدق مرة أخرى في نوير ، التي كانت لا تزال تنفخ صدرها ، بنظرة شرسة في عيونهم.

قاطعتها نوير  “أنا فقط كريمة. على أي حال ، ليس الأمر كما لو أنك أتيت إلى هنا لمحاولة قتلي. أليس هذا صحيحا يا كريستينا روجريس؟ إذا كنت تهتمين حقا بهؤلاء الأطفال ، فلا يمكنك قمع رغباتهم بشكل تعسفي وعدم السماح لهم بفعل ما يريدون “.

 

 

إذا أرادوا حقا التنافس مع تحدي نوير الصارخ ، فإنهم لم يعتقدوا أنهم سيخسرون ، لكن ما كان يفعله نوير بدا سخيفا لدرجة أن الاختيار لم يروق للقديستين ، ناهيك عن أن تصرفات نوير كانت مبتذلة لدرجة أنها تركتهم يشعرون بالغضب.

 

 

“… السير يوجين ، “قال انيسيه بتردد.

لكن…. بصرف النظر عن كل ذلك ، لم يسعهم إلا أن يشعروا أيضا بالخوف. أعطت عيون نوير الأرجوانية كريستينا إحساسا مخيفا. كان الأمر كما لو أنهم أرادوا التهام وجود القديسة بأكمله.

 

 

 

“ما هذا؟” سألت انيسيه ، وخطت إلى الامام.

“هيهي” ، ضحكت نوير ، وشعرت بشعور مؤذ من السادية عند رؤية اعترافه الهادئ.

 

كانت قد رصدت مير ورايميرا ، اللذان كانا يمسكونان بإحكام بيدي كريستينا بينما يختبئان خلف القديسة. لاحظت نوير الإثارة الشبابية في عيون الفتاتين ، وأعطتهما  ابتسامة عريضة.

لسبب ما ، كان هامل يظهر رد فعل غريب على ملكة الفاسقات هذه ، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للسؤال عن سبب ذلك.

 

 

 

“لا يمكن أن يكون…”، حاولت انيسيه على عجل إنكار الاحتمال الأول الذي يتبادر إلى الذهن.

 

 

هذه الحكاية الخيالية المبتذلة عادت كلها عبر ذاكرة مير ورايميرا ، اقترب وجه جيابيلا من القلعة التي أشار إليها يوجين.

“لا أستطيع التفكير في أي شيء على وجه الخصوص قد ترغب في رؤيته. ولكن ربما حتى شخص مثلك قد يكون لديه بعض الرغبات السرية؟” سألت نوير وعيناها تلمعان.

“لن أفعل أي شيء سيء لهذين الاثنين. أنا أيضا أحب الأطفال حقا” قالت نوير وهي ترفع يدها.

 

 

حاولت نوير عرضا الوصول إلى ما وراء سطح وعي كريستينا لقشط عقلها الباطن برفق ، لكنها وجدت أن الحواجز العقلية للقديسة كانت أقوى مما كانت تتوقع. 

على الرغم من أن هاذا ما يبدو فقط، الا أن هناك بعض الرغبات المشبوهة التي تملأ أعماق قلب كريستينا. كانت نوير متأكدة من أنه سيأتي اليوم الذي ستكشف فيه رغبات القديسة السرية.

أسفل رأس جيابيلا العائم الذي كانوا فيه كانت قلعة جيابيلا التي كانت أفخم فندق يمكن العثور عليه في ساحة الخيال. في الوقت نفسه ، كان مركز جميع مناطق الجذب في الساحة.

 

 

“النور ينير جسدي وروحي باستمرار ، فكيف يمكن أن يكون هناك أي شيء مثل الرغبات السرية المختبئة بداخلي؟ إذا لم يكن لديك أي سبب لمواصلة النظر إلينا ، فيرجى التراجع أو على الأقل إبعاد رأسك. نوير جيابيلا ، في كل مرة تفتحين فيها فمك ، تكون رائحة القمامة القذرة قوية جدا لدرجة أنني أجد صعوبة في التنفس ، “قالت انيسيه بسخرية.

أسفل رأس جيابيلا العائم الذي كانوا فيه كانت قلعة جيابيلا التي كانت أفخم فندق يمكن العثور عليه في ساحة الخيال. في الوقت نفسه ، كان مركز جميع مناطق الجذب في الساحة.

 

 

 صراخها قد جاء من العدم على ما يبدو.

“في هذه القلعة ، توجد جميع أنواع المخاطر التي تهدد الأميرة الطيبة القلب…” ، روت نوير.

 

 

اتسعت عيون نوير إلى دوائر وهي تحدق في وجه كريستينا وتلهث ، “أوه يا… لا توجد طريقة”.

 

 

“واحدة خاصة جدا” نقر يوجين على لسانه وهو يدير رأسه مرة أخرى بعيدا عنها.

كانت انيسيه أيضا مصدومة بنفس القدر ، وندمت على فيضان الكلمات مباشرة بعد أن انتهت من إطلاقها.

“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا… سأكون متأكدا من إعطائك ردا حماسيا ، لكنني أخشى أن ينتهي بك الأمر بخيبة أمل في النهاية ، “حذرت نوير.

 

 

“هل لأنها استنساخ لأنيسيه؟” تساءل نوير.

أدركت رايميرا شيئا متأخرا ، وسرعان ما أدارت رأسها للتحديق في نوير.

 

نوير ، بعد أن خمن بوضوح ما يجب أن يكون عليه ماضي هذين القديستين ، أطلقت ابتسامة شريرة.

أدركت نوير التشابه بين ملامح وجه انيسيه وكريستينا منذ البداية ، لكنها لم تكن تتخيل أبدا أن تشابههما سيصل إلى حدة لسانهما. لا ، ربما تم تجسيد انيسيه أيضا من الحياة الآخرة إلى كريستينا روجريس….

ملكة شياطين الليل ، نوير جيابيلا ، من بين جميع الشياطين ، هي الأقرب إلى أن تصبح ملكة شياطين ، لا ، ملك شيطان عظيم. لم تتطور سمعتها فقط خلال حقبة الحرب. 

 

 

قامت نوير بفرز تعبيرها عندما توصلت إلى افتراضات مختلفة.

لكن… من أعماق قلبه ، بدأت الرغبة في علاقة مختلفة قليلا معها في الظهور.

 

 

“كلماتك مبتذلة لدرجة أنها غير مفهومة… لا أريد حتى أن أقول أي شيء ردا على ذلك” قالت نوير في هفوة قبل أن تنحني.

 

 

. ومع ذلك ، مير ورايميرا ، اللتان كانتا تريدان دائما الذهاب إلى حديقة جيابيلا يوما ما ، على دراية جيدة بجميع القصص الخلفية لساحة الخيال.

فعلت نوير هذا من أجل وضع نفسها على نفس مستوى العين مثل مير ورايميرا ، اللذين كانا لا يزالان يختبئان خلف القديس.

 

 

 

في هذه الخطوة ، تراجعت انيسيه. في الواقع ، ما أرادت فعله بالفعل هو زرع ركبتها في وسط وجه نوير بمجرد أن انحنت ، لكن انيسيه بالكاد تمكنت من كبح الرغبة في القيام بذلك.

 

 

ملكة شياطين الليل ، نوير جيابيلا ، من بين جميع الشياطين ، هي الأقرب إلى أن تصبح ملكة شياطين ، لا ، ملك شيطان عظيم. لم تتطور سمعتها فقط خلال حقبة الحرب. 

“من فضلك لا تقتربي من أطفالي” ، قالت كل من انيسيه وكريستينا معا بنفس الصوت البارد.

الألوهية التي تسربت إلى أفكاره والحدس الذي أثاره للحظة واحدة ، عيون يوجين قد رأت وفهمت الكثير جدا.

 

ومع ذلك ، حتى بعد معاملته بمثل هذا عدم الاحترام ، لم تختف ابتسامة نوير. عندما رفعت رأسها مرة أخرى ، استدارت بينما تمسك برفق بحافة تنورتها.

رفعت نوير جبينها  “… أطفالك؟ على الرغم من أنهم ليسوا في الواقع أطفالك؟”

 

“قلت ، لا تقترب أكثر” ، كررت القديستان التحذير فقط ، متجاهلين كلمات نوير.”

“هيهي” ، ضحكت نوير ، وشعرت بشعور مؤذ من السادية عند رؤية اعترافه الهادئ.

 

 

تأثرت رايميرا بهذه الكلمات لدرجة أن الدموع بدأت تتدفق في عينيها.

 

 

جاا

على الرغم من أن رايميرا أرادت دائما منادات كريستينا بوالدتها ، إلا أنها لم تكن قادرة أبدا على التواصل معها أو طلب الإذن للقيام بذلك. لكن أن تعتقد أنها ستسمع بالفعل مثل هذه الكلمات الحنونة التي قالها قديستها المحبوبة مباشرة!

في مرحلة ما ، تحركت نوير للوقوف خلف مير ورايميرا.

حتى مير ، التي كانت ممسكة بيد القديسة اليمنى ، شعر بموجة مماثلة من المشاعر. بالطبع ، لديها سيينا ميردين كصانعتها ، ولكن أين ستجد في العالم قانونا ينص على أنه يمكن لشخص ما أن يكون له أم واحدة فقط؟ في بعض الحالات ، كان من الطبيعي أن يكون لديك أمهات. أم أنجبتك شخصيا وأم أخرى أرضعتك. عندما كانت لدى مير هذه الأفكار ، شددت قبضتها على يد القديس.

حاولت نوير عرضا الوصول إلى ما وراء سطح وعي كريستينا لقشط عقلها الباطن برفق ، لكنها وجدت أن الحواجز العقلية للقديسة كانت أقوى مما كانت تتوقع. 

 

 

“لن أفعل أي شيء سيء لهذين الاثنين. أنا أيضا أحب الأطفال حقا” قالت نوير وهي ترفع يدها.

 

 

لم تكن سيينا ميردين هنا مع يوجين. 

از!

 

من خارج منطقة مشوهة من الفضاء ، ظهرت فجأة سلة لن تظهر عادة من العدم.

 

 

“مرحبا بكم في حديقة جيابيلا!” أعلنت نوير بفخر.

“أيضا ، مع هذه ، أنا متأكد من أن هذين الشخصين سيحبانني بالتأكيد ، أليس كذلك؟” قال نوير بثقة.

وأشار بإصبعه إلى أحد المباني الظاهرة أدناه. تماما مثل زي نوير ، كانت قلعة مزينة بمظهر خارجي ملون ومتقن جعلها تبدو وكأنها شيء مباشر من إحدى حكايات جريم الخيالية.

 

 

مدت نوير يدها وسحبت شيئا من السلة ، وعندما فتحت قبضتها المشدودة بإحكام ، كانت عملتان متلألئتان ملقاة في راحة يدها.

“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا… سأكون متأكدا من إعطائك ردا حماسيا ، لكنني أخشى أن ينتهي بك الأمر بخيبة أمل في النهاية ، “حذرت نوير.

 

“ما هذا؟” سألت انيسيه ، وخطت إلى الامام.

“هذه عملة تتفوق على العملة الخاصة الشهيرة لجديقة لجيابيلا ، العملة الخاصة المميزة”  كشفت نوير.

عند سماع هذه الكلمات ، تجعد جبين انيسيه. عند الاستماع إلى المحادثة من داخل وعيهم المشترك ، لم تستطع كريستينا إلا أن تتراجع.

 

“اسمحوا لي أن أقول فقط ، هذا نوع من العملات المعدنية التي يوجد منها اثنان فقط في العالم بأسره” ، وصفت نوير بشكل مغر.

بسماع “خاصة مميزة” اتسعت عيون الفتاتين بكل من الصدمة والرغبة.

“هذه السيدة ستقبل جزيتك!” قالت رايميرا وهي تمد يدها بسرعة وتنتزع العملة من يد نوير.

 

 

“اسمحوا لي أن أقول فقط ، هذا نوع من العملات المعدنية التي يوجد منها اثنان فقط في العالم بأسره” ، وصفت نوير بشكل مغر.

كان هذا هو الصوت الذي صنعه كعب نوير الجديد مع كل خطوة تخطوها. كما لو كانت تتباهى بها ، دفعت نوير صدرها بشكل صارخي وحدقت في كريستينا عندما وصلت إليهم.

 “رغم ذلك ، بالطبع ، هذا طبيعي فقط! بعد كل شيء ، أنا شخصيا صنعت هذه العملات خصيصا لكما الآن. لا شيء مستحيل مع هذه العملات! كل من لديه هذه العملات المعدنية هو على نفس مستوى الإله هنا في حديقة جيابيلا!

الألوهية التي تسربت إلى أفكاره والحدس الذي أثاره للحظة واحدة ، عيون يوجين قد رأت وفهمت الكثير جدا.

عبست انيسيه ، “أي نوع من الجنون -“

 

قاطعتها نوير  “أنا فقط كريمة. على أي حال ، ليس الأمر كما لو أنك أتيت إلى هنا لمحاولة قتلي. أليس هذا صحيحا يا كريستينا روجريس؟ إذا كنت تهتمين حقا بهؤلاء الأطفال ، فلا يمكنك قمع رغباتهم بشكل تعسفي وعدم السماح لهم بفعل ما يريدون “.

ومع ذلك ، لم يكن لدى نوير مثل هذه الروابط التي من شأنها أن تسمح لها بتذكر ذكريات حياتها الماضية أو عواطفها مثل يوجين. لقد اختبرت بعض شظايا الحنين إلى الماضي بعد أن شعرت بألوهية يوجين ، لكن هذا كان كل شيء ، ولم تشعر بأي شيء أكثر من ذلك.

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، تجعد جبين انيسيه. عند الاستماع إلى المحادثة من داخل وعيهم المشترك ، لم تستطع كريستينا إلا أن تتراجع.

لكن…. بصرف النظر عن كل ذلك ، لم يسعهم إلا أن يشعروا أيضا بالخوف. أعطت عيون نوير الأرجوانية كريستينا إحساسا مخيفا. كان الأمر كما لو أنهم أرادوا التهام وجود القديسة بأكمله.

 

 

بالنسبة لهذين الشخصين ، اللذين تم تشكيلهما بشكل مصطنع الى قديستين ، إن ذكريات طفولتهما تتكون فقط من الإكراه والقيود المستمرة. لم يسمح لهم مرة واحدة بفعل ما يريدون.

 

 

كان يوجين نفسه أكثر وعيا بهذه الحقيقة من أي شخص آخر. صحيح أنه كان فضوليا بشأن رؤوس جيابيلا ، ولكن إلى الحد الذي سيدخل فيه عن طيب خاطر غرفة نوير جيابيلا؟

نوير ، بعد أن خمن بوضوح ما يجب أن يكون عليه ماضي هذين القديستين ، أطلقت ابتسامة شريرة.

“الطفلان -” بدأت نوير في الكلام ، فقط للتوقف بعد فترة وجيزة.

 

“في هذه القلعة ، توجد جميع أنواع المخاطر التي تهدد الأميرة الطيبة القلب…” ، روت نوير.

“إذا كنت تريد حقا أن تجعليهم يمرون بنفس الشيء الذي مررت به وكرهته ، أفترض أنني أستطيع أن أفهم ذلك” ، قالت نوير بقهقهة.

 

 “بعد كل شيء ، يشعر معظم البشر أنه من غير العدل أن يكونوا هم الوحيدون الذين يعانون من سوء الحظ ، لذلك ينتهي بهم الأمر إلى خلق سلسلة من المآسي من خلال إلحاقها بشخص آخر.”

وأشار بإصبعه إلى أحد المباني الظاهرة أدناه. تماما مثل زي نوير ، كانت قلعة مزينة بمظهر خارجي ملون ومتقن جعلها تبدو وكأنها شيء مباشر من إحدى حكايات جريم الخيالية.

هدرت انيسيه  “أنت تجرئي -!”

تحولت السماء فوق القلعة فجأة إلى الظلام. جنبا إلى جنب مع صوت طقطقة البرق ، تم إلقاء ظلال ضخمة على القلعة. كان الظل العملاق لساحر يرتدي قبعة كبيرة ويحمل عصا.

بينما كان انيسيه على وشك أن يبصق سيلا آخر من الإساءة اللفظية ، تحدث يوجين ، الذي كان ينظر من النافذة ، “دعهم يأخذون العملات المعدنية. بعد كل شيء ، هذه المدينة تدار بشكل جيد وهي مكان جيد للاستمتاع “.

 

 

كلاك ، كلاك ، كلاك ، كلاك.

“… السير يوجين ، “قال انيسيه بتردد.

“أنت حقا تفعل هذا بدافع الفضول؟” سألته نوير بترقب.

 

 

قال يوجين: “يجب أن يغتنموا الفرصة للحصول على بعض المرح قبل تدمير المدينة”.

 

 

“وإذا لم نكن هنا لقتلك؟” سأل يوجين. “ماذا ستفعلين حينها؟”

بعد التردد لبضع ثوان أخرى ، تنهدت انيسيه.

 

 

“ما هذا؟” سألت انيسيه ، وخطت إلى الامام.

لم تستطع إلا أن تتعاطف مع حجة يوجين قليلا. بالمقارنة مع أي مدينة أخرى في القارة ، لم تكن هناك مدينة أخرى متخصصة في تقديم الترفيه كهذه. عندما يأتي يوجين في النهاية لقتل نوير ، سيتحول هذا المكان – مدينة جيابيلا – بالتأكيد إلى أنقاض.

 

 

علقت مير ذقنها بفخر وهي تنتزع العملة من يد نوير بسخرية ازدراء  “ أ-أعطها لي!”

“يمكنكما أن تأخذا تلك العملات المعدنية” ، اعترفت انيسيه ، تار يدي الفتاتين . “ومع ذلك ، لا تقولا شكرا.”

 

فعل مير ورايميرا كما أمرت انيسيه.

أدركت رايميرا شيئا متأخرا ، وسرعان ما أدارت رأسها للتحديق في نوير.

علقت مير ذقنها بفخر وهي تنتزع العملة من يد نوير بسخرية ازدراء  “ أ-أعطها لي!”

يمكن أن يفكر يوجين في نفسه على أنه هامل ، لكنه لم يعرف نفسه على أنه آغاروث. هذا لأنه لم يعش أبدا مثل آغاروث.

على الرغم من أن ذقنها قد ظهر ، إلا أن مير لم تستطع منع عينيها من أن تتلألئ وكان صوتها يرتجف.

من خارج منطقة مشوهة من الفضاء ، ظهرت فجأة سلة لن تظهر عادة من العدم.

 

“كايكاريا!”

نظرا لأن مير قد زودتها بالفعل بمثال ، فقد استجمعت رايميرا شجاعتها بسرعة.

 

 

 

هذه هي الدوق نوار جيابيلا ، الشخص الذي أعجبت به منذ أن سجنت داخل قلعة التنين الشيطاني…. بالنسبة لرايميريا ، قد تكون نوير شيطانية رائعة لا تزال تطمح إلى الإعجاب بها ، لكن إعجابها بنوير لا يمكن أن يتجاوز إعجابها بالقديسة.

 

 

تلك المرأة قديسة إله الحرب.

“هذه السيدة ستقبل جزيتك!” قالت رايميرا وهي تمد يدها بسرعة وتنتزع العملة من يد نوير.

 

 

ومع ذلك ، توصل يوجين أيضا بشكل طبيعي إلى وحي معين.

ومع ذلك ، حتى بعد معاملته بمثل هذا عدم الاحترام ، لم تختف ابتسامة نوير. عندما رفعت رأسها مرة أخرى ، استدارت بينما تمسك برفق بحافة تنورتها.

 

 

“هل لأنها استنساخ لأنيسيه؟” تساءل نوير.

“على الرغم من أنني أشعر أنني سأكون سعيدة إذا تمكنا من الطيران في السماء هاكذا إلى الأبد…” ، تنهدت نوير وهي تنظر إلى ظهر يوجين ، الذي كان لا يزال يحدق من النافذة. “ولكن إذا فعلت ذلك… أشعر أنني سأضطر إلى التخلي عن بعض رغباتي الأخرى. أو ربما ، ماذا عن ذلك؟ لماذا لا تنزلون جميعا أولا حتى نتمكن أنا وهامل من البقاء هنا وحدنا؟

“دعونا نتوجه إلى هناك” ، تحدث يوجين.

“إذا كان هذا هو الحال ، فأنا… سأكون متأكدا من إعطائك ردا حماسيا ، لكنني أخشى أن ينتهي بك الأمر بخيبة أمل في النهاية ، “حذرت نوير.

 

في مرحلة ما ، تحركت نوير للوقوف خلف مير ورايميرا.

وأشار بإصبعه إلى أحد المباني الظاهرة أدناه. تماما مثل زي نوير ، كانت قلعة مزينة بمظهر خارجي ملون ومتقن جعلها تبدو وكأنها شيء مباشر من إحدى حكايات جريم الخيالية.

 

 

لذلك واجه يوجين الآن مزيجا من المشاعر.

وفقا للمعلومات التي قرأها في الكتيبات الإرشادية في طريقهم إلى هنا ، تم تقسيم حديقة جيابيلاإلى عدة أقسام بناء على مفاهيم مختلفة. على الرغم من أن أن وسائل الترفيه مثل النوادي والكازينوهات وأنواع أخرى من أماكن المقامرة يمكن العثور عليها في وسط حديقة جيابيلا ، إلا أنه لم يكن هناك نقص في المناطق الأخرى المخصصة لعائلات السياح الذين لديهم أطفال صغار.

 

 

رفعت نوير جبينها  “… أطفالك؟ على الرغم من أنهم ليسوا في الواقع أطفالك؟”

“هذه قلعة جيابيلا!” صرخت رايميرا وهي تهرع للوقوف إلى جانب يوجين.

 

 

“لن أفعل أي شيء سيء لهذين الاثنين. أنا أيضا أحب الأطفال حقا” قالت نوير وهي ترفع يدها.

أدركت رايميرا شيئا متأخرا ، وسرعان ما أدارت رأسها للتحديق في نوير.

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، تجعد جبين انيسيه. عند الاستماع إلى المحادثة من داخل وعيهم المشترك ، لم تستطع كريستينا إلا أن تتراجع.

“هذا صحيح!” قال نوير بفخر. “حاليا ، أنا أرتدي زي الأميرة الجميلة جيابيلا ، التي حوصرت في أعلى برج في قلعة جيابيلا!”

 

كان لكل مبنى من المباني في ساحة الخيال، وهي منطقة من الحديقة مخصصة للأطفال ، قصة خلفية خاصة به مكتوبة في الكتيبات الإرشادية ، لكن ذلك لم يكن ذا أهمية ليوجين

 

. ومع ذلك ، مير ورايميرا ، اللتان كانتا تريدان دائما الذهاب إلى حديقة جيابيلا يوما ما ، على دراية جيدة بجميع القصص الخلفية لساحة الخيال.

ومع ذلك، فإن هامل، الذي صنع لنفسه اسما لأول مرة كمرتزقة، لم يكن لديه أي تسامح مع هذا النوع من الإغراء.

 

“…”  تجهم يوجين في صمت.

أسفل رأس جيابيلا العائم الذي كانوا فيه كانت قلعة جيابيلا التي كانت أفخم فندق يمكن العثور عليه في ساحة الخيال. في الوقت نفسه ، كان مركز جميع مناطق الجذب في الساحة.

 

 

از!

قيل إن الأميرة جيابيلا سجنت في أطول برج في قلعة جيابيلا ، في انتظار البطل الذي سيأتي يوما ما لإنقاذها….

 

 

“النور ينير جسدي وروحي باستمرار ، فكيف يمكن أن يكون هناك أي شيء مثل الرغبات السرية المختبئة بداخلي؟ إذا لم يكن لديك أي سبب لمواصلة النظر إلينا ، فيرجى التراجع أو على الأقل إبعاد رأسك. نوير جيابيلا ، في كل مرة تفتحين فيها فمك ، تكون رائحة القمامة القذرة قوية جدا لدرجة أنني أجد صعوبة في التنفس ، “قالت انيسيه بسخرية.

هذه الحكاية الخيالية المبتذلة عادت كلها عبر ذاكرة مير ورايميرا ، اقترب وجه جيابيلا من القلعة التي أشار إليها يوجين.

“أيضا ، مع هذه ، أنا متأكد من أن هذين الشخصين سيحبانني بالتأكيد ، أليس كذلك؟” قال نوير بثقة.

 

“أنت حقا تفعل هذا بدافع الفضول؟” سألته نوير بترقب.

“سأعطيك الغرفة في الطابق العلوي” ، عرضت نوير. إنها غرفة سرية لن يتمكن حتى أحد ملوك القارة من طلبها”.

 

 

أدار يوجين رأسه إلى الوهج في نوير.

غرفة سرية. ما مدى إثارة هذه الكلمات؟ بدت مير ورايميرا وكأنهما على وشك الإغماء من الإثارة.

أدركت رايميرا شيئا متأخرا ، وسرعان ما أدارت رأسها للتحديق في نوير.

 

لسبب ما ، كان هامل يظهر رد فعل غريب على ملكة الفاسقات هذه ، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للسؤال عن سبب ذلك.

أثناء فحص تعبيراتهم ، استخلصت نوير بخبرة ردود الفعل التي تريدها ، “هل تعرف ماذا تعني الغرفة في الطابق العلوي؟”

وضعت يدها على كتفي الفتاتين بينما همست في أذنيهما ، “حقيقة أنكما ستبقيان في تلك الغرفة تعني أنكما الأميرتان المحاصرتان في القلعة.”

تقاطعت أصابع نوير معا ، مما أدى إلى صوت نقر. في هذه الإيماءة ، بدأ سطح البحيرة الكبيرة الواقعة في حديقة قلعة جيابيلا يرتجف. صرخ السياح الذين كانوا يستمتعون بجولات البحيرة المختلفة في مفاجأة ، ولكن بدلا من أن تهدأ ، نمت الظاهرة التي تحدث في البحيرة في الواقع إلى دوامة كبيرة.

 

 

هذه الحكاية الخيالية المبتذلة عادت كلها عبر ذاكرة مير ورايميرا ، اقترب وجه جيابيلا من القلعة التي أشار إليها يوجين.

“إنه التنين الشرير!”

“قلت ، لا تقترب أكثر” ، كررت القديستان التحذير فقط ، متجاهلين كلمات نوير.”

“كايكاريا!”

 

صرخ مير ورايميرا عندما خرج رأس تنين أسود ضخم من الدوامة. كان من الواضح من هو هاذا التنين من حراشفه السوداء وحدها ، لكن يبدو أن رايميرا لم يتعرف عليه.

كان يوجين نفسه أكثر وعيا بهذه الحقيقة من أي شخص آخر. صحيح أنه كان فضوليا بشأن رؤوس جيابيلا ، ولكن إلى الحد الذي سيدخل فيه عن طيب خاطر غرفة نوير جيابيلا؟

 

بغض النظر عن نوع العلاقة التي قد طورها آغاروث مع ساحرة الشفق بعد قبولها كقديسة له ، فإن كل ما يتعلق بهذه الرابطة يجب أن ينتمي فقط إلى آغاروث ، وليس يوجين. فلماذا كانت تلك الرابطة وتلك المشاعر ، التي لم تكن تخصه حتى ، تهز إرادة يوجين؟

جاا

لم تشعر نوير بخيبة أمل من رد يوجين ، وبدلا من ذلك ، شعرت بسعادة غامرة من نية القتل الباردة التي تقشعر لها الأبدان والتي خرجت منه.

طارت كايكاريا من البحيرة ، وتنفست ألسنة اللهب أثناء صعودها إلى البرج.

في النهاية ، أشعرته ذكريات آغاروث وعواطفه ، وكل ما جاء مع ذلك ، وكأنه ينتمي إلى شخص آخر. حتى بعد أن أدرك أنه تناسخ آغاروث ، لا يزال يوجين يريد تمييز نفسه عن هذا الحاكم.

 

ابتلعت رايميرا ومير بشكل لا إرادي عبارة “عوامل جذب للأطفال الأصغر سنا”. استدارت نوير وسارت نحو كريستينا.

“في هذه القلعة ، توجد جميع أنواع المخاطر التي تهدد الأميرة الطيبة القلب…” ، روت نوير.

يوجين قد ورث سيف أغارورث الإلهي لأول مرة. نتيجة لذلك ، كان الألوهية المستيقظة تزداد قوة ببطء ، وكان يوجين نفسه قد سعى عن قصد إلى عرض المزيد من ذكريات آغاروث.

 

 

بوم! بوم! بوم!

 

تحولت السماء فوق القلعة فجأة إلى الظلام. جنبا إلى جنب مع صوت طقطقة البرق ، تم إلقاء ظلال ضخمة على القلعة. كان الظل العملاق لساحر يرتدي قبعة كبيرة ويحمل عصا.

 

 

 

“إنها الساحرة الشريرة!”

“وإذا لم نكن هنا لقتلك؟” سأل يوجين. “ماذا ستفعلين حينها؟”

“يجب ألا يتم التحدث باسمها!”

 

يمكن الاستدلال على جنسها من خلال شعر الظل الطويل المرفرف.

 

 

“إذا كنت تريد حقا أن تجعليهم يمرون بنفس الشيء الذي مررت به وكرهته ، أفترض أنني أستطيع أن أفهم ذلك” ، قالت نوير بقهقهة.

هي التي يجب ألا يتم التحدث باسمها ، هاه…. في الواقع ، من الخطر على نوير أن ترسم كاريكاتيرا لسيينا ، التي كانت معجبة من قبل جميع السحرة في القارة ، بنفس الطريقة سمعة رايزاكيا.

ومع ذلك ، لم يكن لدى نوير مثل هذه الروابط التي من شأنها أن تسمح لها بتذكر ذكريات حياتها الماضية أو عواطفها مثل يوجين. لقد اختبرت بعض شظايا الحنين إلى الماضي بعد أن شعرت بألوهية يوجين ، لكن هذا كان كل شيء ، ولم تشعر بأي شيء أكثر من ذلك.

 

 

وكشفت نوار أن “أعلى برج في قلعة جيابيلا هو المكان الذي تختبئ فيه الأميرة ، التي تختبئ من مغازلة التنين وغيرة الساحرة”.

فعل مير ورايميرا كما أمرت انيسيه.

 

 

في مرحلة ما ، تحركت نوير للوقوف خلف مير ورايميرا.

قامت نوير بفرز تعبيرها عندما توصلت إلى افتراضات مختلفة.

 

لم تكن نوير في وضع يسمح لها بالتعاطف مع مشاعر يوجين الحالية. كان شعورها الغريب بالمودة من وقت سابق عند رؤية إصبع يوجين الأيسر العاري قد جاء وذهب في لحظة ، وتماما مثل يوجين مع آغاروث ، لم يترك انطباعا كبيرا على ذات نوير.

وضعت يدها على كتفي الفتاتين بينما همست في أذنيهما ، “حقيقة أنكما ستبقيان في تلك الغرفة تعني أنكما الأميرتان المحاصرتان في القلعة.”

يمكن الاستدلال على جنسها من خلال شعر الظل الطويل المرفرف.

أطلق كل من مير ورايميرا صرخة من الإثارة في نفس الوقت.

 

-+-

ربما كان ذلك بسبب تأثر كريستينا بوجود البطل ، أو ربما كان ذلك بفضل تجربتها من المشاركة في إخضاع ملك الشياطين ، فنوير يمكن أن تشعر الآن بنوع خاص من القوة القادمة من كريستينا التي جعلت من المستحيل الشك في أنها بالفعل القديسة.




ربما كان ذلك بسبب تأثر كريستينا بوجود البطل ، أو ربما كان ذلك بفضل تجربتها من المشاركة في إخضاع ملك الشياطين ، فنوير يمكن أن تشعر الآن بنوع خاص من القوة القادمة من كريستينا التي جعلت من المستحيل الشك في أنها بالفعل القديسة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كان يوجين نفسه أكثر وعيا بهذه الحقيقة من أي شخص آخر. صحيح أنه كان فضوليا بشأن رؤوس جيابيلا ، ولكن إلى الحد الذي سيدخل فيه عن طيب خاطر غرفة نوير جيابيلا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط