Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 361

حان الوقت!

حان الوقت!

كان رده غريبًا للغاية بالنسبة لماشا، “ماذا تعني بتميمة حظ غير مرئية، مثل طقس أو شيء من هذا القبيل؟” سألت ببرود وهي تأخذ الكنز من يده.

كلمات الخلود جعلته مذهولًا وكذلك سعيدًا لأنها تعني أنه لم يكن عليه القلق بشأن أي شيء على الإطلاق!

ومع ذلك، لم تشعر بأي قلادة على الكومة على الإطلاق لأن القلادة اختفت فورًا من الكومة عندما غادرت يده وظهرت مرة أخرى على عنقه، وهو الأمر الذي لم يكن حتى متوقعًا من جاكوب نفسه.

“أنا بداخلها!” جاء صوت أوتارخ في ذهنه في هذه اللحظة بينما ماشا ابتسمت بازدراء تجاه عقليته الطفولية وبدأت تفحص تلك الكنوز.

“هاهاهاهاها… لماذا متفاجئ جدًا؟ منذ اليوم الأول أخبرتك أن هذه القلادة لا يمكن أن تتركك حتى لو أردت ذلك، ناهيك عن بعد إعادة جوهرة المجد الملعونة، لن تتركك أبدًا حتى ولو لجزء من الثانية!”

“هاهاهاهاها… لماذا متفاجئ جدًا؟ منذ اليوم الأول أخبرتك أن هذه القلادة لا يمكن أن تتركك حتى لو أردت ذلك، ناهيك عن بعد إعادة جوهرة المجد الملعونة، لن تتركك أبدًا حتى ولو لجزء من الثانية!”

كلمات الخلود جعلته مذهولًا وكذلك سعيدًا لأنها تعني أنه لم يكن عليه القلق بشأن أي شيء على الإطلاق!

ثم قامت بسرعة بترتيب مظهرها غير المرتب وصاحت، “قادمة!”

“نعم، شيء من هذا القبيل”، رد على ماشا بكل راحة ولم يعد قلقًا بشأن العثور على أي شيء.

كان الشرط الأكثر إرهاقًا هو أنه في اللحظة التي يخطو فيها على السهول الملحمية، يجب عليه الاستمرار في العمل نحو الحصول على ميدالية المحيط النجمي الفريد، ويجب أن تكون كل خطوة وكل عمل له مرتبطًا بذلك.

خاتم التخزين غيره بالفعل بكنوز نادرة سطحية، وكل الأشياء المهمة كانت في قلادته، علاوة على ذلك، كان هذا الخاتم مُعدًا خصيصًا لهذا النوع من المواقف من قبله.

كان هذا مثل عقد محكم بدون أي ثغرة، وهو ما أظهر خبرة ماشا في القيام بهذا النوع من الأمور.

“أنا بداخلها!” جاء صوت أوتارخ في ذهنه في هذه اللحظة بينما ماشا ابتسمت بازدراء تجاه عقليته الطفولية وبدأت تفحص تلك الكنوز.

شعر جاكوب وكأن صخرة ضخمة أزيلت من على كتفيه عندما حولت ماشا انتباهها أخيرًا، وكان يضحك بخبث في قلبه بينما يلتقط أغراضه.

“جيد جدًا! خذ وقتك، أريدك أن تتقمص هذه المرأة حتى لو لم أكن هنا، ثم…” بدأ يعطي تعليمات دقيقة لأوتارخ بينما كانت ماشا لا تزال تتصفح أغراضه.

الآن، كان لديه فكرة واحدة فقط بعد قضاء تلك الساعات المظلمة مع ماشا، ‘لا يمكنني أن أفشل في أي شيء حتى تكون هذه المرأة خارج الصورة!’​

الآن بعد أن دخل أوتارخ في اللعبة، لم يعد قلقًا بشأن أي شيء آخر، وبإمكانه بالفعل رؤية حريته، علاوة على ذلك، كانت هذه فرصة ستكلف الكابتن السيف الحر غاليًا، وسيحصل على انتقامه إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها!

“جيد جدًا! خذ وقتك، أريدك أن تتقمص هذه المرأة حتى لو لم أكن هنا، ثم…” بدأ يعطي تعليمات دقيقة لأوتارخ بينما كانت ماشا لا تزال تتصفح أغراضه.

عقدت ماشا حاجبيها بإحكام لأنها لم تجد شيئًا سوى القمامة داخل خاتم تخزينه، ونظرت إلى جاكوب العاري تمامًا وهو يقف هناك بلا تعبير، لكن ذلك الشعور بعدم الارتياح زاد فقط.

أفاقت ماشا أخيرًا من مرحها حيث أن ذلك الشعور الغريب وعدم الارتياح قد اختفى الآن، وشعرت بالراحة مجددًا.

ومع ذلك، كان جاكوب الآن واضحًا تمامًا، ومكانته كـ “نملة” أعطته فرصة كبيرة، لذا ألقت تلك الأشياء عليه مرة أخرى ونظرت ببرود إلى فيلي، الذي كان ينظر إليها طوال الوقت.

كان هذا دليلًا على مدى تفوق ردود أفعال خبير من الرتبة الفريدة، وإذا كان أوتارخ أبطأ قليلاً، لكان كلاهما في مكان الإلف المظلم.

“ارتد ملابسك ثم تذكر هذه الشروط، يجب أن تكون كافية لشخص مثلك، إنها قوانين لا يمكن كسرها مهما كان، وفي اللحظة التي تكسرها، عليك أن تنبهنا بدون توقعات!”

“الآن، ابتعد عن طريقي، يبدو أن فيلي الصغير لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته!” قالت ببرود بنية قتل في عينيها وقفت من مقعدها متجهة نحو فيلي.

“الآن، ابتعد عن طريقي، يبدو أن فيلي الصغير لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته!” قالت ببرود بنية قتل في عينيها وقفت من مقعدها متجهة نحو فيلي.

كان هذا دليلًا على مدى تفوق ردود أفعال خبير من الرتبة الفريدة، وإذا كان أوتارخ أبطأ قليلاً، لكان كلاهما في مكان الإلف المظلم.

لم تلقِ نظرة ثانية على جاكوب لأنها كانت مقتنعة تمامًا الآن بأن فيلي كان يحاول أن يفعل شيئًا لها ليهرب، ولن تسمح بذلك إلا إذا أرادت أن تنتهي مثله!

مرت أربعة عشر ساعة، وكان الآن معجبًا حقًا بطبيعة ماشا السادية حيث استمرت في تعذيب الإلف المظلم بدون أي استراحة، وكانت أكثر تحمسًا من أي وقت مضى!

شعر جاكوب وكأن صخرة ضخمة أزيلت من على كتفيه عندما حولت ماشا انتباهها أخيرًا، وكان يضحك بخبث في قلبه بينما يلتقط أغراضه.

“الآن، ابتعد عن طريقي، يبدو أن فيلي الصغير لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته!” قالت ببرود بنية قتل في عينيها وقفت من مقعدها متجهة نحو فيلي.

‘لا تقلل أبدًا من شأن حتى نملة، لأنها يمكن أن تكون مميتة للغاية إذا وجدت بعض الشقوق الصغيرة في مبنى ضخم!’ فكر بنية قتل.

الآن، كان لديه فكرة واحدة فقط بعد قضاء تلك الساعات المظلمة مع ماشا، ‘لا يمكنني أن أفشل في أي شيء حتى تكون هذه المرأة خارج الصورة!’​

ثم التقط تلك القائمة التي كانت مليئة بجميع أنواع القواعد، مثل أنه يجب عليه الإبلاغ كل أسبوع عن تقدمه، أو لا يمكنه حتى التفكير في طلب مساعدة من أحد أو إخبار أي شخص بأنه عبد.

شعر جاكوب وكأن صخرة ضخمة أزيلت من على كتفيه عندما حولت ماشا انتباهها أخيرًا، وكان يضحك بخبث في قلبه بينما يلتقط أغراضه.

كان هذا مثل عقد محكم بدون أي ثغرة، وهو ما أظهر خبرة ماشا في القيام بهذا النوع من الأمور.

‘لا تقلل أبدًا من شأن حتى نملة، لأنها يمكن أن تكون مميتة للغاية إذا وجدت بعض الشقوق الصغيرة في مبنى ضخم!’ فكر بنية قتل.

على الرغم من أنه محصن عقليًا ضد هذه القوانين المزعومة، إلا أن جسده لم يكن كذلك، وعليه أن يكون حذرًا فيما يفعله، وإلا لن يعرف حتى متى يخونه جسده.

ومع ذلك، لم تشعر بأي قلادة على الكومة على الإطلاق لأن القلادة اختفت فورًا من الكومة عندما غادرت يده وظهرت مرة أخرى على عنقه، وهو الأمر الذي لم يكن حتى متوقعًا من جاكوب نفسه.

كان الشرط الأكثر إرهاقًا هو أنه في اللحظة التي يخطو فيها على السهول الملحمية، يجب عليه الاستمرار في العمل نحو الحصول على ميدالية المحيط النجمي الفريد، ويجب أن تكون كل خطوة وكل عمل له مرتبطًا بذلك.

“الآن، ابتعد عن طريقي، يبدو أن فيلي الصغير لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته!” قالت ببرود بنية قتل في عينيها وقفت من مقعدها متجهة نحو فيلي.

كانت هذه ستكون العقبة الأكبر في الحركات الحرة، لكنها لم تكن صعبة جدًا للتغلب عليها أيضًا، لأنه طالما يعتقد أنه يعمل على الحصول على ميدالية المحيط النجمي الفريد، فسيكون الأمر على ما يرام.

تظاهر بعدم التأثر بما يحدث واستمر في قراءة تلك الشروط.

“آهههههه!”

كان هذا مثل عقد محكم بدون أي ثغرة، وهو ما أظهر خبرة ماشا في القيام بهذا النوع من الأمور.

سمع فجأة صرخة مرعبة من خلفه، وعرف من الضحك السادي أن ماشا تعتدي على الإلف المظلم لأنها يجب أن تكون تشعر بعدم الارتياح بعد الحادثة مع أوتارخ.

كانت هذه ستكون العقبة الأكبر في الحركات الحرة، لكنها لم تكن صعبة جدًا للتغلب عليها أيضًا، لأنه طالما يعتقد أنه يعمل على الحصول على ميدالية المحيط النجمي الفريد، فسيكون الأمر على ما يرام.

كان هذا دليلًا على مدى تفوق ردود أفعال خبير من الرتبة الفريدة، وإذا كان أوتارخ أبطأ قليلاً، لكان كلاهما في مكان الإلف المظلم.

“الآن، ابتعد عن طريقي، يبدو أن فيلي الصغير لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته!” قالت ببرود بنية قتل في عينيها وقفت من مقعدها متجهة نحو فيلي.

تظاهر بعدم التأثر بما يحدث واستمر في قراءة تلك الشروط.

خاتم التخزين غيره بالفعل بكنوز نادرة سطحية، وكل الأشياء المهمة كانت في قلادته، علاوة على ذلك، كان هذا الخاتم مُعدًا خصيصًا لهذا النوع من المواقف من قبله.

مرت أربعة عشر ساعة، وكان الآن معجبًا حقًا بطبيعة ماشا السادية حيث استمرت في تعذيب الإلف المظلم بدون أي استراحة، وكانت أكثر تحمسًا من أي وقت مضى!

لكن الإلف المسكين كان الآن يبدو كخضار بينما كانت أعضاؤه مليئة بالجروح، والدم ينزف، لكنه لا يزال على قيد الحياة!

كان الأمر الأكثر غرابة هو قدرة تحمل الإلف المظلم، حيث لم يستسلم ولم يفقد وعيه بعد تعرضه لكل ذلك التعذيب، أو هل كان أحد حيل ماشا لإبقائه عاقلًا ليشعر بالألم ولا يموت!

كان الشرط الأكثر إرهاقًا هو أنه في اللحظة التي يخطو فيها على السهول الملحمية، يجب عليه الاستمرار في العمل نحو الحصول على ميدالية المحيط النجمي الفريد، ويجب أن تكون كل خطوة وكل عمل له مرتبطًا بذلك.

في هذه اللحظة، سُمع طرق على باب المختبر المغلق قبل أن يتردد صوت هارولد، “حان الوقت!”

كان رده غريبًا للغاية بالنسبة لماشا، “ماذا تعني بتميمة حظ غير مرئية، مثل طقس أو شيء من هذا القبيل؟” سألت ببرود وهي تأخذ الكنز من يده.

أفاقت ماشا أخيرًا من مرحها حيث أن ذلك الشعور الغريب وعدم الارتياح قد اختفى الآن، وشعرت بالراحة مجددًا.

عقدت ماشا حاجبيها بإحكام لأنها لم تجد شيئًا سوى القمامة داخل خاتم تخزينه، ونظرت إلى جاكوب العاري تمامًا وهو يقف هناك بلا تعبير، لكن ذلك الشعور بعدم الارتياح زاد فقط.

لكن الإلف المسكين كان الآن يبدو كخضار بينما كانت أعضاؤه مليئة بالجروح، والدم ينزف، لكنه لا يزال على قيد الحياة!

خاتم التخزين غيره بالفعل بكنوز نادرة سطحية، وكل الأشياء المهمة كانت في قلادته، علاوة على ذلك، كان هذا الخاتم مُعدًا خصيصًا لهذا النوع من المواقف من قبله.

ثم قامت بسرعة بترتيب مظهرها غير المرتب وصاحت، “قادمة!”

“هاهاهاهاها… لماذا متفاجئ جدًا؟ منذ اليوم الأول أخبرتك أن هذه القلادة لا يمكن أن تتركك حتى لو أردت ذلك، ناهيك عن بعد إعادة جوهرة المجد الملعونة، لن تتركك أبدًا حتى ولو لجزء من الثانية!”

“إذا تذكرت كل كلمة، فلنذهب!” قالت ببرود وهي تتجه نحو الباب المغلق، وتحرك جسد جاكوب مرة أخرى.

خاتم التخزين غيره بالفعل بكنوز نادرة سطحية، وكل الأشياء المهمة كانت في قلادته، علاوة على ذلك، كان هذا الخاتم مُعدًا خصيصًا لهذا النوع من المواقف من قبله.

الآن، كان لديه فكرة واحدة فقط بعد قضاء تلك الساعات المظلمة مع ماشا، ‘لا يمكنني أن أفشل في أي شيء حتى تكون هذه المرأة خارج الصورة!’​

سمع فجأة صرخة مرعبة من خلفه، وعرف من الضحك السادي أن ماشا تعتدي على الإلف المظلم لأنها يجب أن تكون تشعر بعدم الارتياح بعد الحادثة مع أوتارخ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“هاهاهاهاها… لماذا متفاجئ جدًا؟ منذ اليوم الأول أخبرتك أن هذه القلادة لا يمكن أن تتركك حتى لو أردت ذلك، ناهيك عن بعد إعادة جوهرة المجد الملعونة، لن تتركك أبدًا حتى ولو لجزء من الثانية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط