Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – If Story 8

مسار الشراهة (3/6)

مسار الشراهة (3/6)

سوبارو:「――ههك، هاه」 

  

  

  

ترك سوبارو الكتاب الذي كان يمسكه بكلتا يديه يسقط بمجرد أن عادت وعيه إلى الواقع. 

ما لم يكن الفقدان والاستعادة يسيران جنبًا إلى جنب، فلماذا―― 

  

――”القتل يصبح الجواب الوحيد.” 

اهتزت ركبتاه وأصبح تنفسه متقطعًا. اجتاحه شعور لا يحتمل بالدوار، مثل ذلك الذي تشعر به عندالوقوف بسرعة كبيرة، رغم أنه كان جالسًا على الأرض. 

زادت الحيرة بعد أن تلقوا رد إكيدنا الذي أبلغهم عن قوة غريبة تحتفظ بها الكتب. 

  

  

――شعر وكأنه لن يعتاد على هذا الشعور مهما مر به من مرات. 

لم تكن إكيدنا تستطيع استهزاء موقف ريكاردو كعناد هكذا. هو أيضًا كان جادًا بشأن حماية منيريد حمايته، وعدم الاستسلام على من لا يستطيع الاستسلام عليه. لا يوجد شيء أكثر قسوة من الحكم علىمحنته بأنها عديمة الجدوى قبل أن يبدأ أي شيء. 

  

بنظرة مليئة باللوم نحو الكتاب الذي يحمل اسمه، بين رفوف الكتب، أعطى ريجين سوبارو نظرةعميقة. رغم أنه كان متوقعًا، كانت هناك لمحة من اللوم في عينيه. 

سوبارو:「هاه، هاه……」 

أخذ الكتاب من شاولا، طرح سوبارو هذا السؤال على الكتاب الذي لا يمكنه الرد عليه. 

  

  

مسح سوبارو عرقه البارد الذي كان يتساقط على جبهته بكمه بفظاظة، وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئةضربات قلبه. هل كان سبب ضربات قلبه غير المنتظمة هو الفوضى الناجمة عن التباين بين روحهوجسده؟ 

  

  

  

في كل مرة كان يتعامل فيها مع كتاب بعد الآخر، كان يشعر أن الشيء الذي يسميه “نفسه” أصبحضبابيًا أكثر فأكثر. 

  

  

التقط ردها، رفع رينهاردت حاجبيه وقال:「إكيدنا؟」عندما تجمعت نظرات عدة أفراد عليهما، أطلقت إكيدنا تنهيدة قصيرة. 

شخص عاقل على الأرجح لن يكون قادرًا على معرفة الحدود بين نفسه والآخرين إذا استمر هذاالتكرار، وسينصهرون معًا. أو بالأحرى، سيفقد رؤيته لذاته تمامًا. 

أعلم أنكم جميعًا تهتمون حقًا بـ”ناتسوكي سوبارو”. 

  

أوتو:「لا أريد أن أصدق ذلك أيضًا. لا أريد أن أصدق شيئًا كهذا.」 

شاولا:「سيدي، هل أنت بخير؟」 

إلى الجحيم مع هرقل بوارو. لا حاجة للمحققين الخياليين أن يتحدثوا بشكل متعالي. 

  

رينهاردت:「أنتِ مرهقة؟」 

سوبارو:「……نعم، أنا بخير، أنا بخير. الأكثر أهمية، هل وجدت الكتاب التالي؟」 

بالطبع، إذا اختار تكريس الوقت لها كما تم اقتراحه له، فربما كانت مشاعره بالجهد الضائعوالقلق ستخفف قليلاً، لكن―― 

  

  

شاولا:「دعني أرى… ما زلت أبحث. إنه مثل مطابقة الصور، من الصعب العثور عليها~. أنا حقًا لستمخصصة لهذا النوع من الأعمال المملة…..」 

  

  

التقط سوبارو الكتاب الذي كان قد سقط عند قدميه وكان يقرأه قبل ذلك، ووضع إصبعه على العنوانالمكتوب على غلافه. 

تعبر شاولا عن قلقها على سوبارو الذي كان يتنفس بصعوبة، وتشبك أصابعها بخيبة أمل لعدم إحرازتقدم. ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي نية في لوم هذه الفتاة الهشة. 

  

  

  

كان ذلك لأنه كان يجعلها تساعد في شيء غير مناسب لها، كما كانت هي نفسها تدرك. بالإضافة إلىذلك، كان هناك حدود حتى لإنسانية سوبارو في الانتقاد للفتاة التي كانت تنفذ أوامره دونالحصول على أي شيء في المقابل. 

  

  

  

ما فعلته كان أكثر من كافٍ. كان هناك خط يجب أن يتم رسمه حتى لسوبارو، الذي استمر في السير علىطريق اللا إنسانية. 

  

  

نظرًا لاستخدامه المتكرر لها، كان يعتقد أنه لن يكون ضارًا إذا تحسن الخدمة قليلاً. لكنها كانتمزعجة للغاية. 

سوبارو:「أعلم أنكِ لست مخصصة لهذا، لكني أعتمد عليكِ شاولا. ليس هناك أحد آخر يمكنه أن يمنحنيقوته غيركِ.」 

  

  

إيميليا:『……وبعد ذلك؟』 

شاولا:「سيكون من الجميل، سيدي، لو قلتَ إنها….. مجرد أنا.」 

ريجين:『مهلاً، بغض النظر عن مقدار ما تنظر إليه، الأمور ليست هكذا، ألا تعتقد ذلك، ناتسوكي-سان؟』 

  

ذلك الشاب، الذي التقى بـ”ناتسوكي سوبارو” في الماضي، فقد حياته بشكل غير محظوظ بعد لقائهبـ”ناتسوكي سوبارو” الحالي―― سوبارو عاش حياته في الكتاب كما لو كان هو. 

سوبارو:「……حاليًا، الشخص الذي أعتمد عليه هو مجرد أنتِ.」 

  

  

ريكاردو:「إذا كنت حرًا في أن أفعل ما أريد، فأنا سأبحث عن طريقة لإيقاظ الآنسة.」 

شاولا:「ههه، الآن هذا يجعلني راضية.」 

التجميع معًا، التجميع معًا، الاستمرار في ملء الألوان. 

  

لقد أدرك أهمية كل شيء بعد فقدانه، وكان ذلك متأخرًا جدًا. لماذا لا يدرك الناس أن ما يحملونهبأيديهم لا يمكن استبداله حتى يخفف الحمل الذي يحملونه على ظهورهم؟ 

انتفخت خدود شاولا، وغاصت مرة أخرى في بحر الكتب مع تعبير راضٍ على وجهها. رغم أن مزاجها الجيدعلى الأرجح لن يستمر طويلاً، إلا أن عينيها كانتا لا غنى عنهما للعثور على الكتب. 

  

  

ريكاردو، الذي كان يسير بجانبها، طرح عليها هذا السؤال وهما يسيران في الطريق. لهذا، أغلقتإكيدنا عينيها. 

وجودها كان مسألة حياة أو موت بالنسبة لسوبارو، حتى بمعنى أنها كانت مجرد قوة عاملة بسيطة. 

  

  

التقط ردها، رفع رينهاردت حاجبيه وقال:「إكيدنا؟」عندما تجمعت نظرات عدة أفراد عليهما، أطلقت إكيدنا تنهيدة قصيرة. 

سوبارو:「――――」 

  

  

  

التقط سوبارو الكتاب الذي كان قد سقط عند قدميه وكان يقرأه قبل ذلك، ووضع إصبعه على العنوانالمكتوب على غلافه. 

رينهاردت:「أوتو، هل تصدق هذا؟」 

  

لهذا السبب علي أن أستعيده. 

كان عنوان الكتاب الأسود بسيطًا وواضحًا؛ كان مكتوبًا هناك “ريجين سوين”. 

  

  

  

ذلك الشاب، الذي التقى بـ”ناتسوكي سوبارو” في الماضي، فقد حياته بشكل غير محظوظ بعد لقائهبـ”ناتسوكي سوبارو” الحالي―― سوبارو عاش حياته في الكتاب كما لو كان هو. 

  

  

  

كانت ذكريات لقائه الصدفي بـ”ناتسوكي سوبارو” موجودة أيضًا في تلك التجربة النائبة. لكن. 

إكيدنا:「――أنا إكيدنا. أنا لا تزال نائمة داخل هذا الجسد حتى الآن. ومع ذلك، ربما البقاء علىهذا النحو قد يكون نعمة لها.」 

  

  

سوبارو:「……لم يكونوا على معرفة جيدة. من منظور ريجين، كان ‘ناتسوكي سوبارو’ رجلاً جاء مع أخيهالأكبر ويبدو أنه لم يكن يعرفه جيدًا.」 

أعلم أن “ناتسوكي سوبارو” الذي أنقذكم جميعًا هو سوبرمان. 

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

بينما يتفحص الذكريات التي أصبحت جزءًا من نفسه، تنهد سوبارو، وهو يشعر وكأنه أضاع جهده. بصراحة، كان يعتقد أن الشخص الذي كان يرغب في التنهد أكثر هو ريجين الذي انتهى به الأمركضحية في هذا. ومع ذلك، كانت خيبة أمله وسط شعوره بالجهد الضائع شيئًا لا يمكنه تجنبه. 

سوبارو:「أعلم.」 

  

  

ريجين:『مهلاً، بغض النظر عن مقدار ما تنظر إليه، الأمور ليست هكذا، ألا تعتقد ذلك، ناتسوكي-سان؟』 

ماذا كانت تفكر إيميليا؟ ماذا كانت تشعر إيميليا؟ وكيف كانت تتلقى سوبارو الحالي؟ 

  

كله، لا يمكننا تحمل غض النظر عن الواقع.」 

سوبارو:「……آسف. حتى وإن كنت قد استوليت على كل ذكرياتك، فإن العلاقة لا تزال ضعيفة جدًا، وإعادة إنتاجها أصبحت أقل. لا يبدو أن هناك الكثير من الفرص التي سأوليك فيها اهتمامًا.」 

أعلم أنكم جميعًا تحبون “ناتسوكي سوبارو” كثيرًا. 

  

أعتمد عليك، “ناتسوكي سوبارو”. إذا كنت بطلاً، إذن أنقذني. 

بنظرة مليئة باللوم نحو الكتاب الذي يحمل اسمه، بين رفوف الكتب، أعطى ريجين سوبارو نظرةعميقة. رغم أنه كان متوقعًا، كانت هناك لمحة من اللوم في عينيه. 

  

  

  

في النهاية، سيكون أي شخص في مزاج سيء إذا تم الاستهزاء بموته باعتباره غير ذي فائدة بعد أنتم قتله. 

  

  

سوبارو:「أعلم أنكِ لست مخصصة لهذا، لكني أعتمد عليكِ شاولا. ليس هناك أحد آخر يمكنه أن يمنحنيقوته غيركِ.」 

واعيًا بذلك، قدم له سوبارو اعتذارًا صادقًا وقال “آسف”. ومع ذلك―― 

إكيدنا:「――ريكاردو، أنت حقًا」 

  

  

ريجين:『على أي حال، ليس لدي خيار سوى قبول أنني قد ماتت. بالإضافة إلى ذلك، إذا تحققت أهدافك، ناتسوكي-سان، فسيعود كل شيء إلى طبيعته، أليس كذلك؟ لنأمل ذلك.』 

كله، لا يمكننا تحمل غض النظر عن الواقع.」 

  

  

سوبارو:「أوه، لديك تسامح القديس. أنا آسف لاستغلال سخائك، لكني أعتمد عليه. سأدفع هذا الدينعندما أعيد الأمور تمامًا كما كانت.」 

لم تكن معنى هذه العبارة تشير إلى شخص قتل إنسانًا ثم استيقظ فجأة بتفضيل لقتل الناس، ومن ثماستمر في تكرار الجريمة لإشباع شهواته. 

  

  

ريجين:『إذن، لنأمل في ذلك، بدلاً من ذلك، دعنا ننتظر.』 

  

  

  

رفع كتفيه، ولوح ريجين ثم بدأ يتلاشى من رؤية سوبارو مثل الضباب. بعد أن شاهده يختفي، أعادسوبارو كتاب “ريجين سوين” إلى رف الكتب. ثم التقط ورقة كانت قريبة وشطب شيئًا بقلمه. ــ كانتالورقة سجلًا يحتوي على العديد من الأسماء المكتوبة عليه. والآن، كان قد رسم خطًا أفقيًا حيث كاناسم ريجين. 

  

  

اهتزت ركبتاه وأصبح تنفسه متقطعًا. اجتاحه شعور لا يحتمل بالدوار، مثل ذلك الذي تشعر به عندالوقوف بسرعة كبيرة، رغم أنه كان جالسًا على الأرض. 

سوبارو:「……وهذا يجعل العدد 23.」 

رينهاردت:「أوتو، هل تصدق هذا؟」 

  

كانت تلك الإجابات―― 

بينما كان يعد الأرقام التي شطبها، طقطق سوبارو عظام رقبته، مدركًا أن لديه طريقًا طويلًاليقطعه. 

  

  

  

المكتبة التي تحتوي على “كتب الموتى” للعرض―― عدائية “تايغيتا” كانت لا تزال قوية. ومهمازارها، لم تمنحه ميزة البحث داخل المكتبة أو ما شابه ذلك. 

جميع الحاضرين عبسوا عند تلقي التقرير الذي أحضرته أناستاسيا. كان المعنى وراء ما أظهرتهعلى وجوههم واضحًا تمامًا. 

  

في كل مرة كان يتعامل فيها مع كتاب بعد الآخر، كان يشعر أن الشيء الذي يسميه “نفسه” أصبحضبابيًا أكثر فأكثر. 

نظرًا لاستخدامه المتكرر لها، كان يعتقد أنه لن يكون ضارًا إذا تحسن الخدمة قليلاً. لكنها كانتمزعجة للغاية. 

  

  

  

بياتريس:『كانت مكتبة بيتي المحرمة كبيرة جدًا أيضًا، لكنها ليست مقارنةً بهذه المكتبة، أعتقد. لا ينبغي لأحد أن يشتكي من ذلك مرة أخرى، في الواقع، سوبارو.』 

  

  

――”القتل يصبح عادة.” 

جوليوس:『أوافق. يبدو من المستحيل تقريبًا العثور على كتاب محدد في مثل هذه المكتبة الهائلة. عليك أن تجلس وتكرس نفسك عمدًا لهذه المهمة. ستستمر في إرهاق نفسك إذا واصلت السير بشكلأعمى.』 

  

  

رينهاردت:「فعل ذلك سيكون……」 

تمامًا كما كانت الشكاوى تعبر ذهنه، قدمت بياتريس وجوليوس له اقتراحاتهما بينما كاناينظران حول المكتبة. كانت كلماتهم لطيفة مع سوبارو، ولهذا السبب هز رأسه بعناد. 

  

  

سوبارو:「――ههك، هاه」 

بالطبع، إذا اختار تكريس الوقت لها كما تم اقتراحه له، فربما كانت مشاعره بالجهد الضائعوالقلق ستخفف قليلاً، لكن―― 

إذا كان هذا هو الحال، إذن إذا كان قادرًا على التحقق من تقييم الجميع وإذا كان يمكن فحصالفرد الذي يتم تقييمه بمقياس الجميع، إذن ينبغي أن يكون قادرًا على إعادة بناء ذلك الشخص. 

  

  

سوبارو:「محاولة تخفيفها ستكون رفاهية في المقام الأول. ليس لدي وقت فراغ للجلوس وعدم القيامبشيء. علي أن أصل إلى حل بأسرع ما يمكن…..」 

  

  

التقط سوبارو الكتاب الذي كان قد سقط عند قدميه وكان يقرأه قبل ذلك، ووضع إصبعه على العنوانالمكتوب على غلافه. 

رام:『ماذا لو لم تصل إليه؟ هل سيتغير شيء إذا استعجل سوبارو قليلاً؟』 

ريجين:『على أي حال، ليس لدي خيار سوى قبول أنني قد ماتت. بالإضافة إلى ذلك، إذا تحققت أهدافك، ناتسوكي-سان، فسيعود كل شيء إلى طبيعته، أليس كذلك؟ لنأمل ذلك.』 

  

  

سوبارو:「سيتغير! ―ـ كل شيء سيتغير!」 

  

  

  

تحدق رام في سوبارو وهو يعلن ذلك بقبضات مشدودة، بعينيها الباردتين ذات اللون القرمزيالشاحب. مديرًا بصره بعيدًا عن نظرتها، كان سوبارو يحدق في قائمة الأسماء التي كان يحملهابيده. 

  

  

ريكاردو:「……إذا وبختني، إذًا حسنًا. وما هو أكثر، كيف يمكنني الاستسلام دون التأكد أولاً!؟ أناأفعل هذا لأن…. أنا والدها بالتبني.」 

كانت القائمة تحتوي على جميع أسماء كل شخص من نفس قرية ريجين. بالاستناد إلى ما استشارته منذكريات ريجين، كانت الاحتمالية بأن يكونوا مفيدين في الحصول على شيء حاسم منخفضة جدًا. منخفضة، لكنها ليست صفرية. 

  

  

كيف يمكنه أن يقولها كما لو أنه يرى كل شيء بوضوح!؟ الأسباب خلف كل موقف، خلف كل شيء، معقدةبتشابكاتها المتعددة، وطبقاتها المتعددة. 

إذن، إذا كان هذا هو الحال―― 

  

  

  

إيميليا:『هل سيتحقق ما يريده سوبارو إذا قرأت كتب هؤلاء الأشخاص؟』 

إكيدنا:「……ليس لأنني أريد الانتقام أنني جلبت الحقيقة هنا.」 

  

كان هذا واحدًا من العبارات التي تركها المحقق الشهير، هرقل بوارو، للعالم. 

سوبارو:「إيميليا-تان……」 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

تردد سوبارو للحظة عند سؤال إيميليا، القلق يزين عينيها. لكن، أومأ سوبارو برأسه لإيميلياوكأنه يقول ذلك لنفسه قبل أي شيء آخر 

كان ذلك هو الأولوية العليا لـ”ناتسوكي سوبارو”؛ كانت رحلته كلها لهذا الغرض. 

  

  

. 

  

  

  

سوبارو:「بالطبع سيتحقق. منذ…. منذ أن نسيت كل شيء، كنت فقط أسبب للجميع مشاكل لا يمكن تصورها. هذا هو السبيل الوحيد الذي يمكنني من خلاله استعادة كل شيء.」 

أخذ الكتاب من شاولا، طرح سوبارو هذا السؤال على الكتاب الذي لا يمكنه الرد عليه. 

  

  

إيميليا:『لم أفكر في ذلك حتى…..』 

  

  

  

سوبارو:「――هذا ليس جيدًا بما فيه الكفاية!」 

ريجين:『على أي حال، ليس لدي خيار سوى قبول أنني قد ماتت. بالإضافة إلى ذلك، إذا تحققت أهدافك، ناتسوكي-سان، فسيعود كل شيء إلى طبيعته، أليس كذلك؟ لنأمل ذلك.』 

  

――”القتل يصبح عادة.” 

نما تعبير إيميليا كئيبًا كما لو كانت غير قادرة على تحمل النظر إلى سوبارو الغاضب. رفعسوبارو صوته في وجهها دون أن يقصد ذلك. 

???:「――لم أعتقد أن ناتسوكي-سان يمكنه فعلها بمفرده. إذا كان هدفه قراءة “كتب الموتى”، إذنكيف يمضي في ذلك؟」 

  

  

وبينما كان يحدق مباشرة في عيني إيميليا المصدومة، استمر سوبارو في الحديث. 

رينهاردت:「فعل ذلك سيكون……」 

  

  

سوبارو:「للبكاء بصوت عالٍ، من فضلك لا تقولي ذلك. مهما كلف الأمر… سأحاول استعادة “ناتسوكيسوبارو”. وبعد ذلك……」 

مع تعليق ريكاردو لها، كانت قادرة على رؤية ما كان يجري، وكان ذلك آخر شيء فعلته. 

  

  

إيميليا:『……وبعد ذلك؟』 

  

  

  

سوبارو:「وبعد ذلك سألتقي بكم جميعًا مرة أخرى…… سألتقي بكم وأبدأ من جديد.」 

  

  

من لن يحاول ويأسف على العالم في هذا الوضع القاسي الذي كان ككابوس داخل كابوس. 

لقد أدرك أهمية كل شيء بعد فقدانه، وكان ذلك متأخرًا جدًا. لماذا لا يدرك الناس أن ما يحملونهبأيديهم لا يمكن استبداله حتى يخفف الحمل الذي يحملونه على ظهورهم؟ 

  

  

  

ما لم يكن الفقدان والاستعادة يسيران جنبًا إلى جنب، فلماذا―― 

تردد سوبارو للحظة عند سؤال إيميليا، القلق يزين عينيها. لكن، أومأ سوبارو برأسه لإيميلياوكأنه يقول ذلك لنفسه قبل أي شيء آخر 

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

إيميليا:『――――』 

  

  

  

حدقت إيميليا في سوبارو بعيون ضعيفة نوعًا ما، بينما كان سوبارو يجبر تلك الكلمات علىالخروج إلى همسة. ملأت مشاعر معقدة تلك العيون الأميثيستية التي حتى سوبارو لم يتمكن منقراءتها. 

  

  

رفع كتفيه، ولوح ريجين ثم بدأ يتلاشى من رؤية سوبارو مثل الضباب. بعد أن شاهده يختفي، أعادسوبارو كتاب “ريجين سوين” إلى رف الكتب. ثم التقط ورقة كانت قريبة وشطب شيئًا بقلمه. ــ كانتالورقة سجلًا يحتوي على العديد من الأسماء المكتوبة عليه. والآن، كان قد رسم خطًا أفقيًا حيث كاناسم ريجين. 

كان يجب أن يكون قادرًا على رؤية كل شيء عنها بوضوح. ومع ذلك، كانت قلقه يشتد بقسوة فياللحظات التي لم يفهم فيها ما كان في قلبها. 

  

  

رينهاردت:「فعل ذلك سيكون……」 

ماذا كانت تفكر إيميليا؟ ماذا كانت تشعر إيميليا؟ وكيف كانت تتلقى سوبارو الحالي؟ 

  

  

  

كانت تلك الإجابات―― 

سوبارو:「……لم يكونوا على معرفة جيدة. من منظور ريجين، كان ‘ناتسوكي سوبارو’ رجلاً جاء مع أخيهالأكبر ويبدو أنه لم يكن يعرفه جيدًا.」 

  

سوبارو:「للبكاء بصوت عالٍ، من فضلك لا تقولي ذلك. مهما كلف الأمر… سأحاول استعادة “ناتسوكيسوبارو”. وبعد ذلك……」 

شاولا:「――سيدي! وجدت الكتاب التالي! مدحني، مدحني!」 

  

  

  

سوبارو:「آه، آاه، عمل جيد. لقد أديتِ عظيمًا، شاولا.」 

علي أن أستمر. 

  

  

شاولا:「هوههيهيهي~」 

سوبارو:「……حاليًا، الشخص الذي أعتمد عليه هو مجرد أنتِ.」 

  

إكيدنا:「……تخمين أوتو-كون صحيح. حتى وإن فقد ناتسوكي سوبارو ذكرياته، وتغير نمط سلوكه…. إذا كان وحده، كان يجب على إيميليا وجوليوس وغيرهم أن يكونوا قادرين على السيطرة عليهبسهولة. ما أعاق ذلك الخطة هو الشخص الذي كان يساعده… شاولا.」 

شاولا، التي قفزت، أجبرت حواره مع إيميليا على التوقف. قدم سوبارو لشاولا تربيتة على رأسها؛ ونتيجة لذلك، ارتخى وجهها وقبلت التربيتة بامتنان. 

لهذا السبب―― 

  

  

الكتاب الذي كانت تحمله في يدها كان يتوافق بالتأكيد مع الاسم المكتوب على قائمته. 

  

  

شاولا:「ههه، الآن هذا يجعلني راضية.」 

سوبارو:「……كم من الوقت كان “ناتسوكي سوبارو” نائمًا داخلكِ؟」 

  

  

  

أخذ الكتاب من شاولا، طرح سوبارو هذا السؤال على الكتاب الذي لا يمكنه الرد عليه. 

  

  

ريكاردو، الذي كان يسير بجانبها، طرح عليها هذا السؤال وهما يسيران في الطريق. لهذا، أغلقتإكيدنا عينيها. 

رغم أنه كان متوقعًا، لم تجب الكتب بوضوح على أسئلة سوبارو. ومع ذلك، كانت الإجابات تكمنبالفعل داخل الكتب. كانت كل أفعاله البربرية ضرورية لهذا الغرض. 

――”القتل يصبح عادة.” 

  

  

سوبارو:「المعلومات المجزأة، المعلومات الموضوعية كافية. سأجمعها جميعًا، وأقربها إلىشكلها المكتمل…..」 

شاولا:「هوههيهيهي~」 

  

سوبارو:「محاولة تخفيفها ستكون رفاهية في المقام الأول. ليس لدي وقت فراغ للجلوس وعدم القيامبشيء. علي أن أصل إلى حل بأسرع ما يمكن…..」 

التقييم كان شيئًا يتم تحديده بواسطة مقاييس الآخرين. 

  

  

كانت تشير إلى شخص حل مشاكله مرة واحدة بواسطة القتل، ولهم، عندما تنشأ مشكلة أخرى، سيفكرون في محاولة حل المشكلة بالقتل مرة أخرى. 

إذا كان هذا هو الحال، إذن إذا كان قادرًا على التحقق من تقييم الجميع وإذا كان يمكن فحصالفرد الذي يتم تقييمه بمقياس الجميع، إذن ينبغي أن يكون قادرًا على إعادة بناء ذلك الشخص. 

  

  

  

――واستعادة “ناتسوكي سوبارو” 

  

  

كان هذا هو التقرير الأخير الذي تركه العضو الوحيد الذي عاد بأمان من البعثة إلى برجبلياديس. كل ما فعله هو إثارة قلق ثقيل. 

كان ذلك هو الأولوية العليا لـ”ناتسوكي سوبارو”؛ كانت رحلته كلها لهذا الغرض. 

الكتاب الذي كانت تحمله في يدها كان يتوافق بالتأكيد مع الاسم المكتوب على قائمته. 

  

إكيدنا:「آسف، لكن لا يمكنني الانتظار حتى يهدأ ارتباكك. كما خمنت، شاولا هو اسم المراقب في برجالمراقبة. باستعارة ما قالته، كانت تستمر في القول إن ‘الحكيم’ هو سيدها طوال الوقت. وانتهىبها الأمر بعدم كونها ‘الحكيم’ رغم ذلك…」 

بالطبع، كل التضحيات التي تم تقديمها، إلى جانب جميع التضحيات التي ستقدم في المستقبل، كانت كلها أعمال ضرورية لكي يتمكن “ناتسوكي سوبارو” من استعادة “ناتسوكي سوبارو”. 

  

  

زادت الحيرة بعد أن تلقوا رد إكيدنا الذي أبلغهم عن قوة غريبة تحتفظ بها الكتب. 

إذا تمكن من استعادة “ناتسوكي سوبارو”. إذا عاد على الأقل. 

  

  

ذكريات إيميليا، بياتريس، رام، ميلي، جوليوس، الأفراد الآخرين بشكل عام، جميع الأفراد الذينكانت لهم علاقة به. كان يرغب في ذكريات مثل هذه. 

سوبارو:「……إذا كنت أنت، أعلم أنك ستعتني بكل شيء ممكن.」 

إكيدنا:「――――」 

  

  

ذكريات إيميليا، بياتريس، رام، ميلي، جوليوس، الأفراد الآخرين بشكل عام، جميع الأفراد الذينكانت لهم علاقة به. كان يرغب في ذكريات مثل هذه. 

  

  

سوبارو:「――――」 

لأن تلك القوة ينبغي أن تكون في “ناتسوكي سوبارو”. 

  

  

  

لأن، بتلك القوة―― 

  

  

ريجين:『إذن، لنأمل في ذلك، بدلاً من ذلك، دعنا ننتظر.』 

سوبارو:「――أنقذني」 

رام:『آه حسنًا… سوبارو رجل ذو توقيت جيد. حتى رام ستعترف بذلك.』 

  

  

أعتمد عليك، “ناتسوكي سوبارو”. إذا كنت بطلاً، إذن أنقذني. 

سوبارو:「إيميليا-تان……」 

  

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

  

التجميع معًا، التجميع معًا، الاستمرار في تشكيل الشكل. 

  

  

أعتمد عليك، “ناتسوكي سوبارو”. إذا كنت بطلاً، إذن أنقذني. 

التجميع معًا، التجميع معًا، الاستمرار في قولبة الشكل. 

  

  

لهذا السبب―― 

التجميع معًا، التجميع معًا، الاستمرار في ملء الألوان. 

  

  

  

التجميع معًا، التجميع معًا، التجميع معًا، والاستمرار نحو تقريب نفسه من الاكتمال. 

  

  

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

تردد سوبارو للحظة عند سؤال إيميليا، القلق يزين عينيها. لكن، أومأ سوبارو برأسه لإيميلياوكأنه يقول ذلك لنفسه قبل أي شيء آخر 

  

  

――”القتل يصبح عادة.” 

  

  

  

كان هذا واحدًا من العبارات التي تركها المحقق الشهير، هرقل بوارو، للعالم. 

  

  

  

لم تكن معنى هذه العبارة تشير إلى شخص قتل إنسانًا ثم استيقظ فجأة بتفضيل لقتل الناس، ومن ثماستمر في تكرار الجريمة لإشباع شهواته. 

زادت الحيرة بعد أن تلقوا رد إكيدنا الذي أبلغهم عن قوة غريبة تحتفظ بها الكتب. 

  

المكتبة التي تحتوي على “كتب الموتى” للعرض―― عدائية “تايغيتا” كانت لا تزال قوية. ومهمازارها، لم تمنحه ميزة البحث داخل المكتبة أو ما شابه ذلك. 

كانت تشير إلى شخص حل مشاكله مرة واحدة بواسطة القتل، ولهم، عندما تنشأ مشكلة أخرى، سيفكرون في محاولة حل المشكلة بالقتل مرة أخرى. 

سوبارو:「――――」 

  

إذن، إذا كان هذا هو الحال―― 

――”القتل يصبح عادة.” 

لكن، لم يكن هناك وقت لذلك. 

  

  

لكن، إذا كان القتل مرتبطًا حقًا بحل المشكلة، هل يمكن حتى أن يقال إنه نتيجة لأن القتل أصبحعادة؟ 

  

  

  

ألا يمكن القول إنه لم يصبح القتل عادة، بل كانت هناك ظروف لا مفر منها نشأت. 

  

  

  

لم يكن الوضع هو إضافة القتل كخيار لأن القتل أصبح عادة، بل كان الوضع أن ليس هناك خيار آخرسوى القتل. ربما قول أشياء مثل أن القتل أصبح عادة لم يعد ممكنًا بعد الآن. 

توجهت إيميليا والآخرون شرقًا لطلب حكمة “الحكيم” للبحث عن وسيلة لاستعادة الأضرار الكارثيةالتي تسبب بها طائفة الساحرة نتيجة ظهور أساقفة الخطيئة في برستيللا. 

  

  

――”القتل يصبح.” 

  

  

توجهت إيميليا والآخرون شرقًا لطلب حكمة “الحكيم” للبحث عن وسيلة لاستعادة الأضرار الكارثيةالتي تسبب بها طائفة الساحرة نتيجة ظهور أساقفة الخطيئة في برستيللا. 

إلى الجحيم مع هرقل بوارو. لا حاجة للمحققين الخياليين أن يتحدثوا بشكل متعالي. 

  

  

  

كيف يمكنه أن يقولها كما لو أنه يرى كل شيء بوضوح!؟ الأسباب خلف كل موقف، خلف كل شيء، معقدةبتشابكاتها المتعددة، وطبقاتها المتعددة. 

  

  

إكيدنا:「……تخمين أوتو-كون صحيح. حتى وإن فقد ناتسوكي سوبارو ذكرياته، وتغير نمط سلوكه…. إذا كان وحده، كان يجب على إيميليا وجوليوس وغيرهم أن يكونوا قادرين على السيطرة عليهبسهولة. ما أعاق ذلك الخطة هو الشخص الذي كان يساعده… شاولا.」 

لا تستخف بهذه الأشياء وتحاول تطبيق هذه الكلمات على كل شيء. 

لأن، بتلك القوة―― 

  

  

――”القتل.” 

  

  

――”القتل.” 

كان هذا هو الطريق الوحيد عندما لم يكن هناك خيار آخر. كان الأكثر منطقية عندما لم يكن هناكطريقة أخرى للوصول إلى الإجابة الصحيحة. 

???:「……يبدو أنها قصة بعيدة المنال.」 

  

  

لهذا السبب لم يكن القتل يصبح عادة، بل كان… 

شاولا:「――سيدي! وجدت الكتاب التالي! مدحني، مدحني!」 

  

  

――”القتل يصبح الجواب الوحيد.” 

رؤية الندم المحفور على وجه الشخص الذي اعتبره كأخ كبير، قال جارفييل، الذي كان يقفبجواره، بقلق:「بروتو……」 

  

سوبارو:「إيميليا-تان……」 

نعم، هذا صحيح. بالطبع كان. فقط ذلك كان الجواب. فقط ذلك كان الجواب الصحيح. فقط ذلك سيقطعاليأس من هذه الطريق المسدود؛ كان الملاذ الأخير. 

التجميع معًا، التجميع معًا، الاستمرار في تشكيل الشكل. 

  

سوبارو:「آه، آاه، عمل جيد. لقد أديتِ عظيمًا، شاولا.」 

إيميليا:『سوبارو دائمًا ما يساعدني؛ ستجد حلاً مهما كان… فارسي المحترم.』 

  

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

بياتريس:『إذا لم يكن سوبارو هناك، كانت بيتي ستظل وحيدة تمامًا في المكتبة المحرمة، أعتقد.』 

كان لديها وجه أناستاسيا وتحدثت بصوت أناستاسيا، ولكن إذا كانت هي حقًا، فإن تعبيرًا هشًاكهذا لم يكن ليطفو على وجهها أبدًا. 

  

سوبارو:「……آسف. حتى وإن كنت قد استوليت على كل ذكرياتك، فإن العلاقة لا تزال ضعيفة جدًا، وإعادة إنتاجها أصبحت أقل. لا يبدو أن هناك الكثير من الفرص التي سأوليك فيها اهتمامًا.」 

رام:『آه حسنًا… سوبارو رجل ذو توقيت جيد. حتى رام ستعترف بذلك.』 

رينهاردت:「إذا فهمت كل ما قلتِه تمامًا، فلا أستطيع فقط أن أومئ برأسي لهذه القصة.」 

  

  

ميلي:『إذا لم يكن أوني-سان مزعجًا جدًا، فأنا متأكدة أنه لم يكن ليخطئ في عمله~.』 

  

  

سوبارو:「……آسف. حتى وإن كنت قد استوليت على كل ذكرياتك، فإن العلاقة لا تزال ضعيفة جدًا، وإعادة إنتاجها أصبحت أقل. لا يبدو أن هناك الكثير من الفرص التي سأوليك فيها اهتمامًا.」 

جوليوس:『سوبارو، على الرغم من أنك قد لا تكون مدركًا لذلك، لكنني كنت قد أنقذتك أيضًا. وجودككان طريقًا للأمل بالنسبة لي أيضًا.』 

  

  

سوبارو:「آه، آاه، عمل جيد. لقد أديتِ عظيمًا، شاولا.」 

سوبارو:「أعلم.」 

  

  

تردد سوبارو للحظة عند سؤال إيميليا، القلق يزين عينيها. لكن، أومأ سوبارو برأسه لإيميلياوكأنه يقول ذلك لنفسه قبل أي شيء آخر 

أعلم أنكم جميعًا تحبون “ناتسوكي سوبارو” كثيرًا. 

  

  

  

أعلم أنكم جميعًا تهتمون حقًا بـ”ناتسوكي سوبارو”. 

  

  

  

أعلم أن “ناتسوكي سوبارو” الذي أنقذكم جميعًا هو سوبرمان. 

  

  

إكيدنا:「……تخمين أوتو-كون صحيح. حتى وإن فقد ناتسوكي سوبارو ذكرياته، وتغير نمط سلوكه…. إذا كان وحده، كان يجب على إيميليا وجوليوس وغيرهم أن يكونوا قادرين على السيطرة عليهبسهولة. ما أعاق ذلك الخطة هو الشخص الذي كان يساعده… شاولا.」 

أنا مدرك أن كل ما فعله “ناتسوكي سوبارو” الذي أنقذكم جميعًا قد تم تدميره. 

  

  

  

لهذا السبب علي أن أستعيده. 

――واستعادة “ناتسوكي سوبارو” 

  

إكيدنا:「حتى إذا كنت لا تصدق ذلك، فهي الحقيقة. لم يعد هو نفس الشخص الذي عرفتموه جميعًا. فقدناتسوكي سوبارو ذكرياته، وهو مهووس باستعادتها. لقد اختار أسوأ طريقة لاستعادتها.」 

إذا تمكنت على الأقل من استعادته، إذا تمكنت على الأقل من استعادة “ناتسوكي سوبارو”. 

  

  

توجهت إيميليا والآخرون شرقًا لطلب حكمة “الحكيم” للبحث عن وسيلة لاستعادة الأضرار الكارثيةالتي تسبب بها طائفة الساحرة نتيجة ظهور أساقفة الخطيئة في برستيللا. 

إذا تمكنت على الأقل من ذلك، ستصبح الأمور جيدة. ستصبح الأمور كلها جيدة. 

  

  

إيميليا:『هل سيتحقق ما يريده سوبارو إذا قرأت كتب هؤلاء الأشخاص؟』 

علي أن أستمر. 

  

  

كان عنوان الكتاب الأسود بسيطًا وواضحًا؛ كان مكتوبًا هناك “ريجين سوين”. 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

علي أن أستمر. 

???:「――ناتسوكي سوبارو قد جن، وقتل إيميليا، جوليوس وكل من رافقه. بالكاد نجوت بحياتيوتمكنت من الهرب والوصول إلى هنا.」 

تردد سوبارو للحظة عند سؤال إيميليا، القلق يزين عينيها. لكن، أومأ سوبارو برأسه لإيميلياوكأنه يقول ذلك لنفسه قبل أي شيء آخر 

  

كان يجب أن يكون قادرًا على رؤية كل شيء عنها بوضوح. ومع ذلك، كانت قلقه يشتد بقسوة فياللحظات التي لم يفهم فيها ما كان في قلبها. 

جميع الحاضرين عبسوا عند تلقي التقرير الذي أحضرته أناستاسيا. كان المعنى وراء ما أظهرتهعلى وجوههم واضحًا تمامًا. 

  

  

جارفييل:「شاولا……؟ أليس هذا اسم ‘الحكيم’ الذي يجب أن يكون في برج المراقبة؟ هل فعل ذلك الشخصشيئًا للكابتن…..لا، هذا مربك. إنه مثل في ‘تردد أوسموند’…..」 

“أناستاسيا”:「من الطبيعي أن تحكموا جميعًا على هذا بأنه صعب التصديق. وأنا أيضًا أندم بشدة علىأنني اضطررت لإحضار هذا التقرير. ولكن، إذا أخذنا في الاعتبار الخطر الذي يش 

التجميع معًا، التجميع معًا، الاستمرار في ملء الألوان. 

  

  

كله، لا يمكننا تحمل غض النظر عن الواقع.」 

ذلك الشاب، الذي التقى بـ”ناتسوكي سوبارو” في الماضي، فقد حياته بشكل غير محظوظ بعد لقائهبـ”ناتسوكي سوبارو” الحالي―― سوبارو عاش حياته في الكتاب كما لو كان هو. 

  

  

???:「أناستاسيا-ساما، حتى وإن كنتِ تقولين ذلك، لا أعتقد……」 

التجميع معًا، التجميع معًا، الاستمرار في ملء الألوان. 

  

جارفييل:「شاولا……؟ أليس هذا اسم ‘الحكيم’ الذي يجب أن يكون في برج المراقبة؟ هل فعل ذلك الشخصشيئًا للكابتن…..لا، هذا مربك. إنه مثل في ‘تردد أوسموند’…..」 

إكيدنا:「――أنا إكيدنا. أنا لا تزال نائمة داخل هذا الجسد حتى الآن. ومع ذلك، ربما البقاء علىهذا النحو قد يكون نعمة لها.」 

مسح سوبارو عرقه البارد الذي كان يتساقط على جبهته بكمه بفظاظة، وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئةضربات قلبه. هل كان سبب ضربات قلبه غير المنتظمة هو الفوضى الناجمة عن التباين بين روحهوجسده؟ 

  

إكيدنا:「آسف، لكن لا يمكنني الانتظار حتى يهدأ ارتباكك. كما خمنت، شاولا هو اسم المراقب في برجالمراقبة. باستعارة ما قالته، كانت تستمر في القول إن ‘الحكيم’ هو سيدها طوال الوقت. وانتهىبها الأمر بعدم كونها ‘الحكيم’ رغم ذلك…」 

???:「……يبدو أنها قصة بعيدة المنال.」 

شاولا:「هوههيهيهي~」 

  

  

الشخص الذي أغمض عينيه ثم أجاب وهو يقف أمام أناستاسيا―― لا، إكيدنا، كان فارسًا ذو شعرأحمر؛ كان رينهاردت فان أستريا. 

لكن، إذا كان القتل مرتبطًا حقًا بحل المشكلة، هل يمكن حتى أن يقال إنه نتيجة لأن القتل أصبحعادة؟ 

  

كان ذلك لأنه كان يجعلها تساعد في شيء غير مناسب لها، كما كانت هي نفسها تدرك. بالإضافة إلىذلك، كان هناك حدود حتى لإنسانية سوبارو في الانتقاد للفتاة التي كانت تنفذ أوامره دونالحصول على أي شيء في المقابل. 

كانوا في مدينة برستيللا المائية―― الذين تجمعوا هناك كانوا منخرطين في اختيار الملك. انتهت المعركة من أجل المدينة منذ وقت طويل، وكل واحد منهم كان ينتظر التقرير بخصوص عودةسوبارو والآخرين الذين اتجهوا شرقًا. 

  

  

أوتو:「أناستاسيا-ساما….. أم كان ذلك إكيدنا-سان الآن؟ لا يوجد سبب لها للكذب علينا بهذا الشكل. إنه غريب جدًا، ولا معنى له. في الواقع، لا أستطيع سوى التفكير بأن شيئًا غير متوقع يجب أن يكونقد حدث لكي تعود بمفردها هكذا.」 

توجهت إيميليا والآخرون شرقًا لطلب حكمة “الحكيم” للبحث عن وسيلة لاستعادة الأضرار الكارثيةالتي تسبب بها طائفة الساحرة نتيجة ظهور أساقفة الخطيئة في برستيللا. 

رام:『آه حسنًا… سوبارو رجل ذو توقيت جيد. حتى رام ستعترف بذلك.』 

  

اتسعت عينا رينهاردت والتفت لينظر إلى أوتو الذي أطلق هذا السؤال البارد. بنظرة إلى عيني”سيف القديس” الزرقاويين، أومأ أوتو وقال:「بالتأكيد」 

كانوا غارقين في القلق. لكن، كانوا ينتظرون أخبارًا جيدة. 

  

  

نظرًا لاستخدامه المتكرر لها، كان يعتقد أنه لن يكون ضارًا إذا تحسن الخدمة قليلاً. لكنها كانتمزعجة للغاية. 

كانت الأسباب التي تجعلهم يعتقدون ذلك تكمن في أحد الأعضاء الذين توجهوا شرقًا. كانت تلكالأسباب في لا أحد سوى ناتسوكي سوبارو نفسه. ―ـ الذي سيظهر كيف جن، من بين أمور أخرى. 

رينهاردت:「هناك أشياء كثيرة أود أن أسألها، لكن…. فقط للتأكد، هل هذه الشاولا تتعاون معسوبارو؟」 

  

لم تكن إكيدنا تستطيع استهزاء موقف ريكاردو كعناد هكذا. هو أيضًا كان جادًا بشأن حماية منيريد حمايته، وعدم الاستسلام على من لا يستطيع الاستسلام عليه. لا يوجد شيء أكثر قسوة من الحكم علىمحنته بأنها عديمة الجدوى قبل أن يبدأ أي شيء. 

رينهاردت:「إذا فهمت كل ما قلتِه تمامًا، فلا أستطيع فقط أن أومئ برأسي لهذه القصة.」 

التقط ردها، رفع رينهاردت حاجبيه وقال:「إكيدنا؟」عندما تجمعت نظرات عدة أفراد عليهما، أطلقت إكيدنا تنهيدة قصيرة. 

  

  

إكيدنا:「حتى إذا كنت لا تصدق ذلك، فهي الحقيقة. لم يعد هو نفس الشخص الذي عرفتموه جميعًا. فقدناتسوكي سوبارو ذكرياته، وهو مهووس باستعادتها. لقد اختار أسوأ طريقة لاستعادتها.」 

  

  

إكيدنا:「بالنظر إلى مشاعر آنا، والوقت الذي قضيته مع جوليوس، أعتقد أنه سيكون من المبرر أنأتورط في الغضب من ناتسوكي سوبارو الذي قتله…… لكنني مرهقة.」 

رينهاردت:「ما هي أسوأ طريقة……」 

???:「……يبدو أنها قصة بعيدة المنال.」 

  

  

إكيدنا:「”كتب الموتى” الموجودة في برج بلياديس… تحتوي على الانطباعات والذكريات لأولئكالذين ماتوا. يمكن قراءة الكتب وفهمها. للأسف، لم أقرأ أيًا منها، لذا لا أفهم تمامًا مدى قوتها.」 

  

  

إيميليا:『لم أفكر في ذلك حتى…..』 

زادت الحيرة بعد أن تلقوا رد إكيدنا الذي أبلغهم عن قوة غريبة تحتفظ بها الكتب. 

???:「――لم أعتقد أن ناتسوكي-سان يمكنه فعلها بمفرده. إذا كان هدفه قراءة “كتب الموتى”، إذنكيف يمضي في ذلك؟」 

  

لأن، بتلك القوة―― 

بالطبع، كان التهديد بفقدان الذكريات قد ظهر بما فيه الكفاية بالفعل. وكان ذلك أيضًا أحدالآثار التي ذهب سوبارو والآخرون لمحاولة فعل شيء حيالها. 

سوبارو:「……حاليًا، الشخص الذي أعتمد عليه هو مجرد أنتِ.」 

  

――”القتل يصبح.” 

لكن، من كان بإمكانه التنبؤ بأن رحلتهم للبحث عن حل لذلك انتهت بالتسبب في شيء من نفسالنوع. 

شاولا، التي قفزت، أجبرت حواره مع إيميليا على التوقف. قدم سوبارو لشاولا تربيتة على رأسها؛ ونتيجة لذلك، ارتخى وجهها وقبلت التربيتة بامتنان. 

  

  

???:「――لم أعتقد أن ناتسوكي-سان يمكنه فعلها بمفرده. إذا كان هدفه قراءة “كتب الموتى”، إذنكيف يمضي في ذلك؟」 

إكيدنا:「”كتب الموتى” الموجودة في برج بلياديس… تحتوي على الانطباعات والذكريات لأولئكالذين ماتوا. يمكن قراءة الكتب وفهمها. للأسف، لم أقرأ أيًا منها، لذا لا أفهم تمامًا مدى قوتها.」 

  

كانت تشير إلى شخص حل مشاكله مرة واحدة بواسطة القتل، ولهم، عندما تنشأ مشكلة أخرى، سيفكرون في محاولة حل المشكلة بالقتل مرة أخرى. 

رينهاردت:「أوتو، هل تصدق هذا؟」 

  

  

  

اتسعت عينا رينهاردت والتفت لينظر إلى أوتو الذي أطلق هذا السؤال البارد. بنظرة إلى عيني”سيف القديس” الزرقاويين، أومأ أوتو وقال:「بالتأكيد」 

  

  

  

أوتو:「أناستاسيا-ساما….. أم كان ذلك إكيدنا-سان الآن؟ لا يوجد سبب لها للكذب علينا بهذا الشكل. إنه غريب جدًا، ولا معنى له. في الواقع، لا أستطيع سوى التفكير بأن شيئًا غير متوقع يجب أن يكونقد حدث لكي تعود بمفردها هكذا.」 

  

  

سوبارو:「……آسف. حتى وإن كنت قد استوليت على كل ذكرياتك، فإن العلاقة لا تزال ضعيفة جدًا، وإعادة إنتاجها أصبحت أقل. لا يبدو أن هناك الكثير من الفرص التي سأوليك فيها اهتمامًا.」 

رينهاردت:「هذا… لكن」 

  

  

  

أوتو:「لا أريد أن أصدق ذلك أيضًا. لا أريد أن أصدق شيئًا كهذا.」 

إيميليا:『سوبارو دائمًا ما يساعدني؛ ستجد حلاً مهما كان… فارسي المحترم.』 

  

بالطبع، إذا اختار تكريس الوقت لها كما تم اقتراحه له، فربما كانت مشاعره بالجهد الضائعوالقلق ستخفف قليلاً، لكن―― 

بقبضة مشدودة، قال أوتو هذا بصوت مرتعش للمستمر رينهاردت. أي شخص سمع ذلك الصوت المرتعشسيفهم مقدار العاطفة التي كانت تغمر قلب أوتو. 

  

  

  

رؤية الندم المحفور على وجه الشخص الذي اعتبره كأخ كبير، قال جارفييل، الذي كان يقفبجواره، بقلق:「بروتو……」 

ثم―― 

  

شاولا:「هوههيهيهي~」 

إكيدنا:「……تخمين أوتو-كون صحيح. حتى وإن فقد ناتسوكي سوبارو ذكرياته، وتغير نمط سلوكه…. إذا كان وحده، كان يجب على إيميليا وجوليوس وغيرهم أن يكونوا قادرين على السيطرة عليهبسهولة. ما أعاق ذلك الخطة هو الشخص الذي كان يساعده… شاولا.」 

  

  

  

جارفييل:「شاولا……؟ أليس هذا اسم ‘الحكيم’ الذي يجب أن يكون في برج المراقبة؟ هل فعل ذلك الشخصشيئًا للكابتن…..لا، هذا مربك. إنه مثل في ‘تردد أوسموند’…..」 

  

  

إكيدنا:「بالنظر إلى مشاعر آنا، والوقت الذي قضيته مع جوليوس، أعتقد أنه سيكون من المبرر أنأتورط في الغضب من ناتسوكي سوبارو الذي قتله…… لكنني مرهقة.」 

إكيدنا:「آسف، لكن لا يمكنني الانتظار حتى يهدأ ارتباكك. كما خمنت، شاولا هو اسم المراقب في برجالمراقبة. باستعارة ما قالته، كانت تستمر في القول إن ‘الحكيم’ هو سيدها طوال الوقت. وانتهىبها الأمر بعدم كونها ‘الحكيم’ رغم ذلك…」 

إكيدنا:「……تخمين أوتو-كون صحيح. حتى وإن فقد ناتسوكي سوبارو ذكرياته، وتغير نمط سلوكه…. إذا كان وحده، كان يجب على إيميليا وجوليوس وغيرهم أن يكونوا قادرين على السيطرة عليهبسهولة. ما أعاق ذلك الخطة هو الشخص الذي كان يساعده… شاولا.」 

  

كانت إكيدنا على وشك متابعة كلماتها بقول: “قوي، أليس كذلك.” 

رينهاردت:「هناك أشياء كثيرة أود أن أسألها، لكن…. فقط للتأكد، هل هذه الشاولا تتعاون معسوبارو؟」 

إكيدنا:「――――」 

  

  

طرح رينهاردت هذا السؤال للتأكد، وأومأت إكيدنا. اندلع المكان في فوضى عند تأكيدها. 

كان هذا هو الطريق الوحيد عندما لم يكن هناك خيار آخر. كان الأكثر منطقية عندما لم يكن هناكطريقة أخرى للوصول إلى الإجابة الصحيحة. 

  

إيميليا:『سوبارو دائمًا ما يساعدني؛ ستجد حلاً مهما كان… فارسي المحترم.』 

كان خيانة غير متوقعة من البطل الذي حاول إنقاذ مدينة المياة من أساقفة الخطيئة. والذيصاحبه في تحوله كان ‘الحكيم’، أحد الأبطال الثلاثة العظماء في الأزمنة القديمة. 

  

  

من لن يحاول ويأسف على العالم في هذا الوضع القاسي الذي كان ككابوس داخل كابوس. 

من لن يحاول ويأسف على العالم في هذا الوضع القاسي الذي كان ككابوس داخل كابوس. 

بقبضة مشدودة، قال أوتو هذا بصوت مرتعش للمستمر رينهاردت. أي شخص سمع ذلك الصوت المرتعشسيفهم مقدار العاطفة التي كانت تغمر قلب أوتو. 

  

أو، إذا كان لديها الوقت لذلك، قد تكون أرادت أن تسأل عما إذا كان يمكنها الحصول على ذلكالنوع من القوة أيضًا. 

إكيدنا:「……ليس لأنني أريد الانتقام أنني جلبت الحقيقة هنا.」 

  

  

نظرًا لاستخدامه المتكرر لها، كان يعتقد أنه لن يكون ضارًا إذا تحسن الخدمة قليلاً. لكنها كانتمزعجة للغاية. 

فجأة، همست إكيدنا، برأسها موجهًا لأسفل، تلك الكلمات وسط الفوضى التي كانت تتكشف عندتقريرها. 

شاولا، التي قفزت، أجبرت حواره مع إيميليا على التوقف. قدم سوبارو لشاولا تربيتة على رأسها؛ ونتيجة لذلك، ارتخى وجهها وقبلت التربيتة بامتنان. 

  

كانوا غارقين في القلق. لكن، كانوا ينتظرون أخبارًا جيدة. 

التقط ردها، رفع رينهاردت حاجبيه وقال:「إكيدنا؟」عندما تجمعت نظرات عدة أفراد عليهما، أطلقت إكيدنا تنهيدة قصيرة. 

ميلي:『إذا لم يكن أوني-سان مزعجًا جدًا، فأنا متأكدة أنه لم يكن ليخطئ في عمله~.』 

  

  

إكيدنا:「بالنظر إلى مشاعر آنا، والوقت الذي قضيته مع جوليوس، أعتقد أنه سيكون من المبرر أنأتورط في الغضب من ناتسوكي سوبارو الذي قتله…… لكنني مرهقة.」 

كان لديها وجه أناستاسيا وتحدثت بصوت أناستاسيا، ولكن إذا كانت هي حقًا، فإن تعبيرًا هشًاكهذا لم يكن ليطفو على وجهها أبدًا. 

  

  

رينهاردت:「أنتِ مرهقة؟」 

نظرًا لأنها كانت تعرف ذلك، فإنها واجهت الوجوه التي كانت مجمعة، وتركت المكان. ―ـ وكما ذكرتمن قبل، غادرت مرحلة الاختيار الملكي نفسها. 

  

  

إكيدنا:「قد يكون صحيحًا أنني كرهته، وأنه كرهني. لكن، حتى وإن كان مجرد طفل يائس يقترب منييهز قبضته، أنا مرهقة.」 

إكيدنا:「أفهم أنك غير راضٍ. لكن، إنها شيء لا يمكن تجنبه.」 

  

رغم أنه كان متوقعًا، لم تجب الكتب بوضوح على أسئلة سوبارو. ومع ذلك، كانت الإجابات تكمنبالفعل داخل الكتب. كانت كل أفعاله البربرية ضرورية لهذا الغرض. 

تهز رأسها بشكل ضعيف، وقفت إكيدنا ببطء. 

لم يكن هناك حاجة لريكاردو للاستسلام فقط لأن إكيدنا قد استسلمت. 

  

شاولا:「دعني أرى… ما زلت أبحث. إنه مثل مطابقة الصور، من الصعب العثور عليها~. أنا حقًا لستمخصصة لهذا النوع من الأعمال المملة…..」 

كان لديها وجه أناستاسيا وتحدثت بصوت أناستاسيا، ولكن إذا كانت هي حقًا، فإن تعبيرًا هشًاكهذا لم يكن ليطفو على وجهها أبدًا. 

  

  

  

إكيدنا:「سأترك هذه المرحلة. القسوة المتمثلة في إعادة أناستاسيا إلى هذه المرحلة لا تُحتمل. لقد ارتكبنا أخطاء لا يمكن إصلاحها.」 

  

  

سوبارو:「أوه، لديك تسامح القديس. أنا آسف لاستغلال سخائك، لكني أعتمد عليه. سأدفع هذا الدينعندما أعيد الأمور تمامًا كما كانت.」 

رينهاردت:「فعل ذلك سيكون……」 

  

  

  

إكيدنا:「أعلم أنك لا تحمل أي نوايا سيئة. ولكن في بعض الأحيان، يكون الاستسلام هو أفضل شيء يمكنكالقيام به. إقناعي بعدم الاستسلام سيؤدي فقط إلى العذاب. أنا… أستسلم هنا.」 

  

  

لم تكن معنى هذه العبارة تشير إلى شخص قتل إنسانًا ثم استيقظ فجأة بتفضيل لقتل الناس، ومن ثماستمر في تكرار الجريمة لإشباع شهواته. 

بعد ذلك، لم يكن هناك شخص واحد لديه كلمات من شأنها أن توقف الفتاة المحطمة تمامًا. بالطبع، كانت إكيدنا تعرف أن لا أحد هنا لديه أي شيء من شأنه أن يوقفها. 

رينهاردت:「هناك أشياء كثيرة أود أن أسألها، لكن…. فقط للتأكد، هل هذه الشاولا تتعاون معسوبارو؟」 

  

سوبارو:「إيميليا-تان……」 

نظرًا لأنها كانت تعرف ذلك، فإنها واجهت الوجوه التي كانت مجمعة، وتركت المكان. ―ـ وكما ذكرتمن قبل، غادرت مرحلة الاختيار الملكي نفسها. 

سوبارو:「آه، آاه، عمل جيد. لقد أديتِ عظيمًا، شاولا.」 

  

لا تستخف بهذه الأشياء وتحاول تطبيق هذه الكلمات على كل شيء. 

إكيدنا:「أنا أصلي من أجل نضالكم الجيد، كلكم. ―ـ من فضلكم، أريدكم جميعًا أن تكونوا حذرين.」 

  

  

  

كان هذا هو التقرير الأخير الذي تركه العضو الوحيد الذي عاد بأمان من البعثة إلى برجبلياديس. كل ما فعله هو إثارة قلق ثقيل. 

كان خيانة غير متوقعة من البطل الذي حاول إنقاذ مدينة المياة من أساقفة الخطيئة. والذيصاحبه في تحوله كان ‘الحكيم’، أحد الأبطال الثلاثة العظماء في الأزمنة القديمة. 

  

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

ريكاردو:「……إذا وبختني، إذًا حسنًا. وما هو أكثر، كيف يمكنني الاستسلام دون التأكد أولاً!؟ أناأفعل هذا لأن…. أنا والدها بالتبني.」 

  

إكيدنا:「قد يكون صحيحًا أنني كرهته، وأنه كرهني. لكن، حتى وإن كان مجرد طفل يائس يقترب منييهز قبضته، أنا مرهقة.」 

???:「……ماذا ستفعلين من هنا؟」 

كانت تشير إلى شخص حل مشاكله مرة واحدة بواسطة القتل، ولهم، عندما تنشأ مشكلة أخرى، سيفكرون في محاولة حل المشكلة بالقتل مرة أخرى. 

  

إكيدنا:「كما قلت. أستسلم. إنه حكيم. من هذه النقطة، لا أعتقد أنني سأحاول التظاهر بأنني أنا فيجسدها…….لكن، على الأقل، سأفي بالحد الأدنى من المسؤوليات تجاه شركة هوشين.」 

ريكاردو، الذي كان يسير بجانبها، طرح عليها هذا السؤال وهما يسيران في الطريق. لهذا، أغلقتإكيدنا عينيها. 

  

  

  

كانت الجرح حيث فقد ريكاردو ذراعه خطيرًا؛ الجزء الذي فقده، الذي كان ذات مرة ذراعًا كثيفةوقوية، لم يعد متصلًا به. بدلاً من ذلك، ما تم ربطه هناك كان شيئًا مثل يد الخطاف. يمكن القول إنموقفه من عدم الاستسلام للقتال حتى كما هو الآن كان أشبه به، لكن―― 

إكيدنا:「――――」 

  

كان يجب أن يكون قادرًا على رؤية كل شيء عنها بوضوح. ومع ذلك، كانت قلقه يشتد بقسوة فياللحظات التي لم يفهم فيها ما كان في قلبها. 

إكيدنا:「كما قلت. أستسلم. إنه حكيم. من هذه النقطة، لا أعتقد أنني سأحاول التظاهر بأنني أنا فيجسدها…….لكن، على الأقل، سأفي بالحد الأدنى من المسؤوليات تجاه شركة هوشين.」 

  

  

  

ريكاردو:「ما هي مسؤولياتكِ الدنيا كما 

التقط سوبارو الكتاب الذي كان قد سقط عند قدميه وكان يقرأه قبل ذلك، ووضع إصبعه على العنوانالمكتوب على غلافه. 

  

شاولا:「――سيدي! وجدت الكتاب التالي! مدحني، مدحني!」 

تقولين…..؟」 

  

  

كانت ذكريات لقائه الصدفي بـ”ناتسوكي سوبارو” موجودة أيضًا في تلك التجربة النائبة. لكن. 

إكيدنا:「تفكيك الشركة، ويجب أن أحاول مساعدة الموظفين في العثور على وظيفتهم التالية. ستفعل الشركة نفسها جيدًا إذا تُركت لنائب الرئيس تشودين.」 

شاولا:「دعني أرى… ما زلت أبحث. إنه مثل مطابقة الصور، من الصعب العثور عليها~. أنا حقًا لستمخصصة لهذا النوع من الأعمال المملة…..」 

  

  

ريكاردو:「――――」 

  

  

شاولا:「ههه، الآن هذا يجعلني راضية.」 

إكيدنا:「أفهم أنك غير راضٍ. لكن، إنها شيء لا يمكن تجنبه.」 

شاولا:「هوههيهيهي~」 

  

  

رغم أن حقيقتها لم تُكشف بعد، كانت إكيدنا وريكاردو معًا لفترة طويلة. رغم أنها كانت علاقة منطرف واحد، إلا أنها كانت تقدر المشاعر القوية التي يوجهها ريكاردو نحو أناستاسيا. 

تهز رأسها بشكل ضعيف، وقفت إكيدنا ببطء. 

  

  

وكان ذلك لأنهم كانوا يحملون نفس المشاعر تجاه أناستاسيا. 

  

  

  

إذا كان ريكاردو يحمل مشاعر الأب تجاه أناستاسيا، فإن إكيدنا كانت تحمل مشاعر الأم تجاهأناستاسيا. 

لم يكن هناك حاجة لريكاردو للاستسلام فقط لأن إكيدنا قد استسلمت. 

  

أوتو:「أناستاسيا-ساما….. أم كان ذلك إكيدنا-سان الآن؟ لا يوجد سبب لها للكذب علينا بهذا الشكل. إنه غريب جدًا، ولا معنى له. في الواقع، لا أستطيع سوى التفكير بأن شيئًا غير متوقع يجب أن يكونقد حدث لكي تعود بمفردها هكذا.」 

لهذا السبب―― 

رؤية الندم المحفور على وجه الشخص الذي اعتبره كأخ كبير، قال جارفييل، الذي كان يقفبجواره، بقلق:「بروتو……」 

  

  

إكيدنا:「أعتقد أنني سأنفصل عن “الأنياب الحديدية” أيضًا. من الآن فصاعدًا، ريكاردو، أنت حر في أنتفعل ما تريد.」 

  

  

  

ريكاردو:「إذا كنت حرًا في أن أفعل ما أريد، فأنا سأبحث عن طريقة لإيقاظ الآنسة.」 

  

  

لأن، بتلك القوة―― 

إكيدنا:「……إذا كنت لا تزال تضع عينيك على ذلك في هذا الوضع الذي تم فيه قطع أفضل فرصتنا، فلاأستطيع قول أي شيء ضد ذلك. سيكون من الأفضل إذا رافقك الشباب من “الأنياب الحديدية”، أليسكذلك؟」 

  

  

  

لم تكن إكيدنا تستطيع استهزاء موقف ريكاردو كعناد هكذا. هو أيضًا كان جادًا بشأن حماية منيريد حمايته، وعدم الاستسلام على من لا يستطيع الاستسلام عليه. لا يوجد شيء أكثر قسوة من الحكم علىمحنته بأنها عديمة الجدوى قبل أن يبدأ أي شيء. 

كان خيانة غير متوقعة من البطل الذي حاول إنقاذ مدينة المياة من أساقفة الخطيئة. والذيصاحبه في تحوله كان ‘الحكيم’، أحد الأبطال الثلاثة العظماء في الأزمنة القديمة. 

  

توجهت إيميليا والآخرون شرقًا لطلب حكمة “الحكيم” للبحث عن وسيلة لاستعادة الأضرار الكارثيةالتي تسبب بها طائفة الساحرة نتيجة ظهور أساقفة الخطيئة في برستيللا. 

لم يكن هناك حاجة لريكاردو للاستسلام فقط لأن إكيدنا قد استسلمت. 

  

  

  

ومع ذلك―― 

ريكاردو:「هل يمكن أن يُطلق على الأب الذي يتخلى عن ابنته حقًا أبًا؟ مهما قال أي شخص، لن… أستسلمأبدًا.」 

  

  

إكيدنا:「حتى أنا لا أعرف ما إذا كانت آنا ستكون سعيدة بموقفك.」 

سوبارو:「――――」 

  

――شعر وكأنه لن يعتاد على هذا الشعور مهما مر به من مرات. 

ريكاردو:「……إذا وبختني، إذًا حسنًا. وما هو أكثر، كيف يمكنني الاستسلام دون التأكد أولاً!؟ أناأفعل هذا لأن…. أنا والدها بالتبني.」 

  

  

  

إكيدنا:「――――」 

لهذا السبب―― 

  

  

ريكاردو:「هل يمكن أن يُطلق على الأب الذي يتخلى عن ابنته حقًا أبًا؟ مهما قال أي شخص، لن… أستسلمأبدًا.」 

  

  

التقط ردها، رفع رينهاردت حاجبيه وقال:「إكيدنا؟」عندما تجمعت نظرات عدة أفراد عليهما، أطلقت إكيدنا تنهيدة قصيرة. 

لم يكن هناك أي تلميح من السخرية تجاه إكيدنا في إعلان ريكاردو الحازم. ومع ذلك، مدركة جيدًالضعفها، غرزت في صدر إكيدنا. ونتيجة لذلك، أطلقت إكيدنا ابتسامة جافة تعبيرًا عن إعجابهابقوة ريكاردو. 

  

  

في النهاية، سيكون أي شخص في مزاج سيء إذا تم الاستهزاء بموته باعتباره غير ذي فائدة بعد أنتم قتله. 

ثم―― 

  

  

انتفخت خدود شاولا، وغاصت مرة أخرى في بحر الكتب مع تعبير راضٍ على وجهها. رغم أن مزاجها الجيدعلى الأرجح لن يستمر طويلاً، إلا أن عينيها كانتا لا غنى عنهما للعثور على الكتب. 

إكيدنا:「――ريكاردو، أنت حقًا」 

شعور مثل الهزة الأرضية اهتز تحت أقدامهم، وفي لحظة، رأت إكيدنا ريكاردو يمد ذراعه. ذراعهالسميكة ذات الخطاف أمسكت إكيدنا من مؤخرة عنقها ورفع قدميها في الهواء. 

  

  

كانت إكيدنا على وشك متابعة كلماتها بقول: “قوي، أليس كذلك.” 

  

  

  

أو، إذا كان لديها الوقت لذلك، قد تكون أرادت أن تسأل عما إذا كان يمكنها الحصول على ذلكالنوع من القوة أيضًا. 

إكيدنا:「سأترك هذه المرحلة. القسوة المتمثلة في إعادة أناستاسيا إلى هذه المرحلة لا تُحتمل. لقد ارتكبنا أخطاء لا يمكن إصلاحها.」 

  

  

لكن، لم يكن هناك وقت لذلك. 

“أناستاسيا”:「من الطبيعي أن تحكموا جميعًا على هذا بأنه صعب التصديق. وأنا أيضًا أندم بشدة علىأنني اضطررت لإحضار هذا التقرير. ولكن، إذا أخذنا في الاعتبار الخطر الذي يش 

  

  

إكيدنا:「――――」 

شاولا:「――سيدي! وجدت الكتاب التالي! مدحني، مدحني!」 

  

ريجين:『إذن، لنأمل في ذلك، بدلاً من ذلك، دعنا ننتظر.』 

شعور مثل الهزة الأرضية اهتز تحت أقدامهم، وفي لحظة، رأت إكيدنا ريكاردو يمد ذراعه. ذراعهالسميكة ذات الخطاف أمسكت إكيدنا من مؤخرة عنقها ورفع قدميها في الهواء. 

  

  

  

مع تعليق ريكاردو لها، كانت قادرة على رؤية ما كان يجري، وكان ذلك آخر شيء فعلته. 

  

  

  

في اللحظة التالية، اندفعت موجة من الماء نحوهم بقوة هائلة، وابتلعت إكيدنا، ريكاردو، والمدينة، ثم استمرت في جرف كل شيء. 

كانت القائمة تحتوي على جميع أسماء كل شخص من نفس قرية ريجين. بالاستناد إلى ما استشارته منذكريات ريجين، كانت الاحتمالية بأن يكونوا مفيدين في الحصول على شيء حاسم منخفضة جدًا. منخفضة، لكنها ليست صفرية. 

  

ريكاردو:「ما هي مسؤولياتكِ الدنيا كما 

――الفيضان الذي تسبب به طائفة الساحرة، الآن مرة أخرى أصاب مدينة المياة التي كانت قد نجتمن الكارثة.  

  

  

 

  

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ألا يمكن القول إنه لم يصبح القتل عادة، بل كانت هناك ظروف لا مفر منها نشأت. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط