Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 118

الرحلة (1)

الرحلة (1)

غادر أنجيل منزل جوندور بعد الغداء.

*تشي*

لم يستطع أن يعتاد على أن يعامل بهذه الطريقة. لقد كانوا طيبين، لكنهم كانوا ساذجين.

لم تكن هناك عربات أو خيول في الشارع. كانت الطرق الرئيسية مليئة بالناس المحتفلين. كان معظمهم يرتدون زهورًا حمراء صغيرة. كانوا جميعًا يبدون سعداء ومسترخين.

كانت الساعة لا تزال في الظهيرة، وكانت أشعة الشمس تشرق على الشارع، ولم تكن قوية، وكان الهواء منعشًا.

“هل تقصد… أنه يجب علينا أن نغتنم هذه الفرصة ونقضي على عائلة ستيفن الآن؟” سأل جوثر.

كان الشارع مزدحمًا. كان عدد العربات والمشاة المارة أكبر من هذا الصباح. سار أنجيل في الشارع ببطء. استمتع بالوقت الذي قضاه مع عائلة جوندور. ومع ذلك، فقد اعتقد أن المشاعر الرقيقة لن تؤدي إلا إلى إبطائه.

تحولت يده الفارغة إلى اللون الأحمر في غضون ثوانٍ، وحرك يده الحمراء نحو الكرة ببطء.

كانت المشكلة الرئيسية لا تزال قائمة وهي مياه أسو. عاد أنجيل بسرعة إلى الفندق الذي وجده عندما عاد إلى المدينة. كان من المستحيل عليه البقاء في قصر كيلي بعد الآن لأنه حنث بوعده.

وكانت هناك أيضًا عربات تبيع الخبز والألعاب.

أمضى عدة أيام في الدراسة والتأمل في غرفته. كان أنجيل ينتظر بدء الاحتفال، وكان ديلانيا سيرسل رسولًا لمقابلته في ذلك اليوم.

“هل هذا صحيح؟” أمسك أنجيل إحدى الزجاجات في يدها وبدأت في مراقبتها.

سوف تحضر له ديلانيا ماء آسو، وهو المورد الذي سيساعد أنجيل في أن تصبح ساحرة، وكان ذلك ضروريًا.

انحنى الرجل نحو أنجيل وأومأ برأسه قليلاً. كانت أنجيل تتمتع ببصر قوي، وإلا لما لاحظ هذه الإشارة.

لاحظ أنجيل غرباء كانوا يحاولون إلقاء نظرة خاطفة على غرفته من خلال النافذة عندما سجل دخوله لأول مرة. كان يعلم أنهم جواسيس من عائلة نونالي. لا بد أنهم تبعوه إلى منزل جوندور ورأوه يغادر وهو يحمل كتابًا في يده. ربما اعتقدوا أن أنجيل بدأ في مساعدة جوندور، لذلك أرادوا جمع أي معلومات استخباراتية يمكنهم الحصول عليها.

غادر أنجيل منزل جوندور بعد الغداء.

لكن أنجيل لم يكن قلقًا. لم يكن يهتم إذا تم اكتشاف مكانه. بعد كل شيء، لم تكن كيلي وميشيل يشكلان تهديدًا له. لن يأتي إلى هنا حتى لو لم تكن عائلة ستيفن تمتلك صيغة الكابوس. لم يعد هناك أي معنى له في التواصل بعد الآن لأنه حصل عليها بالفعل.

“جميلة… أود أن أسميها أنابيب وليس زجاجات. أنبوبتان من السائل، وحصتان.”

كان معجبًا بحياة عائلة جوندور، لكنه لن يساعده إلا إذا كان من الممكن توقع فوائد ضخمة. كان أنجيل وكيلي من نفس منظمة السحرة، لكنه لم يستطع محاربتها لمجرد تعاطفه مع موقف جوندور.

جلس أنجيل على كرسي طويل بجانب الشارع بهدوء، تراقب الأطفال وهم يطاردون بعضهم البعض. تحولت السماء إلى الظلام، وكان الجو في المدينة مشرقًا وساحرًا.

******************

كانت المشكلة الرئيسية لا تزال قائمة وهي مياه أسو. عاد أنجيل بسرعة إلى الفندق الذي وجده عندما عاد إلى المدينة. كان من المستحيل عليه البقاء في قصر كيلي بعد الآن لأنه حنث بوعده.

في قصر عائلة نونالي.

“آه، شكرًا على الاقتراح. لقد فهمت.” أومأ أنجيل برأسه. ثم أخرج كرة معدنية ذهبية مستديرة من حقيبته ووضعها على راحة يده.

جلست كيلي على المقعد الرئيسي في قاعة الاجتماع، تستمع إلى تقرير خادمتها. وكان رئيس العائلة جوثر والعديد من كبار العائلة يجلسون على المقاعد الجانبية. وكان الجميع ينظرون بجدية وكانت الخادمة هي الوحيدة التي تتحدث في تلك اللحظة.

“إيما! انتظريني!”

“استأجر السيد أنجيل غرفة في الفندق الذي تديره عائلة كيتس. ولم يغادر غرفته قط. نحن نخشى قوته، لذلك لم يقترب الجواسيس منه كثيرًا…”

سمع أنجيل صوت نباح كلب من جانبه الأيسر.

عضت كيلي شفتيها وفكرت لبعض الوقت، “السحرة ومتدربوا السحرة أنانيون للغاية. المكافأة التي قدمناها لم تكن جيدة بما فيه الكفاية. لا بأس أنه قرر التوقف عن مساعدتنا. ومع ذلك، نحن من نفس المدرسة، لذلك سنتركه بمفرده. لقد فكرت في الأمر بالفعل، وأعتقد أن أنجيل لن تنضم إلى القتال بين عائلة ستيفن وعائلتنا بعد الآن. ليس لدينا سبب للتجسس عليه بعد الآن. اطلب منهم العودة.”

تفحص أنجيل عدة صفحات عشوائية، وظهر عليها ضوء أخضر. تحولت وصفات الطبخ إلى أسطر من معلومات التعويذات المسجلة باللغات القديمة. كانت هناك أيضًا نماذج عقلية ثلاثية الأبعاد مرسومة يدويًا. تم تقديمها في خطوط حلزونية وكانت باللونين الأبيض والأسود. بدت نماذج العقلية هذه أشبه برسومات الحمض النووي.

“لكن يا آنسة كيلي، لقد عاملناه بشكل جيد للغاية وهو سيرحل؟” سأل أحد الشيوخ بصوت منخفض، “كل ما أنفقناه عليه كان مجرد مضيعة؟”

وتبعه أنجيل إلى الزقاق ورأت طفلاً يحاول أخذ الخبز من يد طفل آخر عند الزاوية.

“حسنًا، لقد أصيب ذلك الرجل العجوز، أكوا، على يد أنجيل. ورغم أن إصابته لم تكن حرجة، إلا أنه سيستغرق بعض الوقت للتعافي. لم يفِ بوعده الشفهي، لكن ما فعله كان مفيدًا لنا. لم أكن أعلم أن أكوا لديه مثل هذه القوة المرعبة.” ابتسمت كيلي، “لقد تعلمت شيئًا واحدًا من تلك المعركة، لن يحاول أكوا قتلي أنا وميشيل. نحن من رامسودا. إنه يخشى منظمة الانتقام في المدرسة…”

لاحظ أنجيل غرباء كانوا يحاولون إلقاء نظرة خاطفة على غرفته من خلال النافذة عندما سجل دخوله لأول مرة. كان يعلم أنهم جواسيس من عائلة نونالي. لا بد أنهم تبعوه إلى منزل جوندور ورأوه يغادر وهو يحمل كتابًا في يده. ربما اعتقدوا أن أنجيل بدأ في مساعدة جوندور، لذلك أرادوا جمع أي معلومات استخباراتية يمكنهم الحصول عليها.

“هل تقصد… أنه يجب علينا أن نغتنم هذه الفرصة ونقضي على عائلة ستيفن الآن؟” سأل جوثر.

وتبع الرجل ذو المعطف الناس على الجانب الأيسر وانعطف إلى زقاق خلفي.

“أنت على حق. إنهم معرضون للخطر بشكل كبير في الوقت الحالي. ضربة أخيرة وسيختفون من هذه الأرض.” أومأت كيلي برأسها.

تعرف أنجيل على الشخص الذي كان خلف الرجل الأعمى على الفور. وقف وبدأ يسير نحو الرجل الذي يرتدي المعطف ببطء.

************************

انحنى الرجل نحو أنجيل وأومأ برأسه قليلاً. كانت أنجيل تتمتع ببصر قوي، وإلا لما لاحظ هذه الإشارة.

وبعد يومين، في المساء.

“تحركوا!” كان فريق من حراس المدينة بقيادة فارس يقوم بدورية في المدينة ببطء. كان الفارس ممتلئ الجسم وكان درعه يلوح في الهواء مثل قطع الملابس. كان الأمر مسليًا. فصل حراس المدينة الحشد عن الوسط أثناء تقدمهم للأمام.

كانت مدينة إيما مزدحمة وصاخبة.

غادر أنجيل منزل جوندور بعد الغداء.

لم تكن هناك عربات أو خيول في الشارع. كانت الطرق الرئيسية مليئة بالناس المحتفلين. كان معظمهم يرتدون زهورًا حمراء صغيرة. كانوا جميعًا يبدون سعداء ومسترخين.

انضم الرجل ذو العباءة إلى الحشد وسار نحو اتجاه معين بعد أن أومأ برأسه.

“إيما! انتظريني!”

هز أنجيل الأنبوبين قليلاً ثم وضع أحدهما في جيبه، ثم أمسك الأنبوب الآخر بيده ورفعه فوق عينيه.

صاح صبي وركض بجوار أنجيل. كان يرتدي زهرة حمراء على رأسه، لكن مظهرها كان غريبًا بعض الشيء.

وتبعه أنجيل إلى الزقاق ورأت طفلاً يحاول أخذ الخبز من يد طفل آخر عند الزاوية.

جلس أنجيل على كرسي طويل بجانب الشارع بهدوء، تراقب الأطفال وهم يطاردون بعضهم البعض. تحولت السماء إلى الظلام، وكان الجو في المدينة مشرقًا وساحرًا.

سمع أنجيل صوت نباح كلب من جانبه الأيسر.

كان العديد من السكان يبيعون كعك البرتقال في الشارع بسعر مضاعف عن سعره المعتاد. ومع ذلك، كان الآباء لا يزالون يشترون الكعك لأطفالهم. وإلا فإن أطفالهم سيستمرون في إزعاجهم.

لقد شاهد أنجيل الناس يحتفلون في احتفال مثير، لكنه لم يكن هنا من أجل الاستمتاع.

وكانت هناك أيضًا عربات تبيع الخبز والألعاب.

“ونماذج التعويذات، أحضرتها هنا أيضًا.” أخرجت كتابًا جلديًا سميكًا من ردائها وسلمته إلى أنجيل، “لديك المعرفة الأساسية في مدرستك أيضًا، لذلك سأتركك مع تلك النماذج المهمة.”

رأى أنجيل بعض الأطفال يحملون عصيًا صغيرة متوهجة تدور أثناء الجري. كانت تلك العصي مصنوعة من الخشب مع عجلات صغيرة متصلة بها. كانت حافة العجلة مطلية بعجينة الفطر المتوهج وكانت تبدو جميلة جدًا مع التوهج الأزرق.

“دقيقتان أخريان ويجب أن يكون رسول ديلانيا هنا.” راجع أنجيل الوقت مع زيرو. لم يكن هناك أي تعبير على وجهه وكان ينظر حوله.

لقد شاهد أنجيل الناس يحتفلون في احتفال مثير، لكنه لم يكن هنا من أجل الاستمتاع.

تفحص أنجيل عدة صفحات عشوائية، وظهر عليها ضوء أخضر. تحولت وصفات الطبخ إلى أسطر من معلومات التعويذات المسجلة باللغات القديمة. كانت هناك أيضًا نماذج عقلية ثلاثية الأبعاد مرسومة يدويًا. تم تقديمها في خطوط حلزونية وكانت باللونين الأبيض والأسود. بدت نماذج العقلية هذه أشبه برسومات الحمض النووي.

“دقيقتان أخريان ويجب أن يكون رسول ديلانيا هنا.” راجع أنجيل الوقت مع زيرو. لم يكن هناك أي تعبير على وجهه وكان ينظر حوله.

رأى أنجيل بعض الأطفال يحملون عصيًا صغيرة متوهجة تدور أثناء الجري. كانت تلك العصي مصنوعة من الخشب مع عجلات صغيرة متصلة بها. كانت حافة العجلة مطلية بعجينة الفطر المتوهج وكانت تبدو جميلة جدًا مع التوهج الأزرق.

“نباح!”

لم تكن هناك عربات أو خيول في الشارع. كانت الطرق الرئيسية مليئة بالناس المحتفلين. كان معظمهم يرتدون زهورًا حمراء صغيرة. كانوا جميعًا يبدون سعداء ومسترخين.

سمع أنجيل صوت نباح كلب من جانبه الأيسر.

“ونماذج التعويذات، أحضرتها هنا أيضًا.” أخرجت كتابًا جلديًا سميكًا من ردائها وسلمته إلى أنجيل، “لديك المعرفة الأساسية في مدرستك أيضًا، لذلك سأتركك مع تلك النماذج المهمة.”

أدار أنجيل رأسه إلى اليسار. كان رجل عجوز يمشي ببطء مع كلب أبيض بأذنين على شكل جناحين. بدا الأمر وكأن الرجل العجوز كان أعمى لأن أنجيل لم يستطع رؤية حدقات عينيه.

صاح صبي وركض بجوار أنجيل. كان يرتدي زهرة حمراء على رأسه، لكن مظهرها كان غريبًا بعض الشيء.

كان رجل يرتدي عباءة رمادية بيضاء يتبع الرجل الأعمى من الخلف. كان وجهه مغطى بغطاء الرأس وكان جسده مخفيًا تحت الرداء الضخم.

“جميلة… أود أن أسميها أنابيب وليس زجاجات. أنبوبتان من السائل، وحصتان.”

تعرف أنجيل على الشخص الذي كان خلف الرجل الأعمى على الفور. وقف وبدأ يسير نحو الرجل الذي يرتدي المعطف ببطء.

تعرف أنجيل على الشخص الذي كان خلف الرجل الأعمى على الفور. وقف وبدأ يسير نحو الرجل الذي يرتدي المعطف ببطء.

انحنى الرجل نحو أنجيل وأومأ برأسه قليلاً. كانت أنجيل تتمتع ببصر قوي، وإلا لما لاحظ هذه الإشارة.

وبعد يومين، في المساء.

انضم الرجل ذو العباءة إلى الحشد وسار نحو اتجاه معين بعد أن أومأ برأسه.

لم تكن هناك عربات أو خيول في الشارع. كانت الطرق الرئيسية مليئة بالناس المحتفلين. كان معظمهم يرتدون زهورًا حمراء صغيرة. كانوا جميعًا يبدون سعداء ومسترخين.

تبعه أنجيل من الخلف. كانا يعبران الشارع المزدحم وكانت المسافة بينهما تطول.

“استأجر السيد أنجيل غرفة في الفندق الذي تديره عائلة كيتس. ولم يغادر غرفته قط. نحن نخشى قوته، لذلك لم يقترب الجواسيس منه كثيرًا…”

“تحركوا!” كان فريق من حراس المدينة بقيادة فارس يقوم بدورية في المدينة ببطء. كان الفارس ممتلئ الجسم وكان درعه يلوح في الهواء مثل قطع الملابس. كان الأمر مسليًا. فصل حراس المدينة الحشد عن الوسط أثناء تقدمهم للأمام.

“آه، شكرًا على الاقتراح. لقد فهمت.” أومأ أنجيل برأسه. ثم أخرج كرة معدنية ذهبية مستديرة من حقيبته ووضعها على راحة يده.

وتبع الرجل ذو المعطف الناس على الجانب الأيسر وانعطف إلى زقاق خلفي.

“هل تقصد… أنه يجب علينا أن نغتنم هذه الفرصة ونقضي على عائلة ستيفن الآن؟” سأل جوثر.

وتبعه أنجيل إلى الزقاق ورأت طفلاً يحاول أخذ الخبز من يد طفل آخر عند الزاوية.

كانت المشكلة الرئيسية لا تزال قائمة وهي مياه أسو. عاد أنجيل بسرعة إلى الفندق الذي وجده عندما عاد إلى المدينة. كان من المستحيل عليه البقاء في قصر كيلي بعد الآن لأنه حنث بوعده.

مر أمام الأطفال وتبع الرجل إلى الزقاق. خفّت ضجة الاحتفال عندما تابع أنجيل سيره.

“لم أرك منذ زمن طويل، أنجيل.” خلعت غطاء رأسها. فظهر شعرها البني الطويل ووجهها الجميل.

أخيرا توقف الرجل ذو المعطف واستدار بعد دقيقتين من المشي.

“ونماذج التعويذات، أحضرتها هنا أيضًا.” أخرجت كتابًا جلديًا سميكًا من ردائها وسلمته إلى أنجيل، “لديك المعرفة الأساسية في مدرستك أيضًا، لذلك سأتركك مع تلك النماذج المهمة.”

“لم أرك منذ زمن طويل، أنجيل.” خلعت غطاء رأسها. فظهر شعرها البني الطويل ووجهها الجميل.

“لم أرك منذ زمن طويل، أنجيل.” خلعت غطاء رأسها. فظهر شعرها البني الطويل ووجهها الجميل.

“لم نلتقي منذ وقت طويل يا أميرتي.” ابتسم أنجيل وانحنى.

كانت الساعة لا تزال في الظهيرة، وكانت أشعة الشمس تشرق على الشارع، ولم تكن قوية، وكان الهواء منعشًا.

“لا تذكر لقبي هنا، فقط نادني ديلانيا.” عبست ديلانيا قائلة، “الشيء الذي طلبته موجود هنا. أفترض أنك أحضرت الشيء الذي أردته أيضًا.”

“تحركوا!” كان فريق من حراس المدينة بقيادة فارس يقوم بدورية في المدينة ببطء. كان الفارس ممتلئ الجسم وكان درعه يلوح في الهواء مثل قطع الملابس. كان الأمر مسليًا. فصل حراس المدينة الحشد عن الوسط أثناء تقدمهم للأمام.

“بالطبع.” أومأ أنجيل برأسها، “لم أتوقع منك أن تأتي إلى هنا بنفسك.”

كانت مدينة إيما مزدحمة وصاخبة.

“قيمة العنصر مرتفعة للغاية، ولا يمكنني العثور على أي أشخاص جديرين بالثقة للقيام بذلك من أجلي، لذلك قررت أن آتي بنفسي”، أوضحت ديلانيا، “حسنًا، دعنا نجري التجارة إذن، لا يمكنني البقاء هنا لفترة طويلة جدًا”.

“تحركوا!” كان فريق من حراس المدينة بقيادة فارس يقوم بدورية في المدينة ببطء. كان الفارس ممتلئ الجسم وكان درعه يلوح في الهواء مثل قطع الملابس. كان الأمر مسليًا. فصل حراس المدينة الحشد عن الوسط أثناء تقدمهم للأمام.

“بالتأكيد،” أومأ أنجيل برأسه مرة أخرى، “انتظر، هل لديك القطعة التي تساعد في نقل المعلومات؟”

******************

“لا، أعتقد أن متدربي السحرة أو السحرة من تحالف نورثلاند فقط لديهم هذه الأشياء، واستخدام أوربيكولوم يشبه إجبار عقلك على قبول هذه المعلومات. لن تتمكن من نقل هذه الذاكرة قصيرة المدى إلى ذاكرة طويلة المدى،” تحدثت ديلانيا بنبرة عميقة، “لا يوجد اختصار في استيعاب المعرفة في هذا العالم. أقترح عليك ألا تقضي الكثير من الوقت في هذه الحيل.”

ألقت ديلانيا زجاجتين صغيرتين نحو أنجيل بعد التقاط الكرة. أمسك أنجيل الزجاجتين بأمان، لكنه فوجئ بتصرفها.

“آه، شكرًا على الاقتراح. لقد فهمت.” أومأ أنجيل برأسه. ثم أخرج كرة معدنية ذهبية مستديرة من حقيبته ووضعها على راحة يده.

تبعه أنجيل من الخلف. كانا يعبران الشارع المزدحم وكانت المسافة بينهما تطول.

تحولت يده الفارغة إلى اللون الأحمر في غضون ثوانٍ، وحرك يده الحمراء نحو الكرة ببطء.

“تحركوا!” كان فريق من حراس المدينة بقيادة فارس يقوم بدورية في المدينة ببطء. كان الفارس ممتلئ الجسم وكان درعه يلوح في الهواء مثل قطع الملابس. كان الأمر مسليًا. فصل حراس المدينة الحشد عن الوسط أثناء تقدمهم للأمام.

*تشي*

صاح صبي وركض بجوار أنجيل. كان يرتدي زهرة حمراء على رأسه، لكن مظهرها كان غريبًا بعض الشيء.

بعد عدة ثوانٍ، قُسِّمت الكرة الصفراء إلى نصفين بيد أنجيل، وألقى نصف الكرة باتجاه ديلانيا.

مر أمام الأطفال وتبع الرجل إلى الزقاق. خفّت ضجة الاحتفال عندما تابع أنجيل سيره.

ألقت ديلانيا زجاجتين صغيرتين نحو أنجيل بعد التقاط الكرة. أمسك أنجيل الزجاجتين بأمان، لكنه فوجئ بتصرفها.

حسنًا، من فضلك كن حذرًا في المرة القادمة، إذا فشلت في الإمساك بهم…

حسنًا، من فضلك كن حذرًا في المرة القادمة، إذا فشلت في الإمساك بهم…

تعرف أنجيل على الشخص الذي كان خلف الرجل الأعمى على الفور. وقف وبدأ يسير نحو الرجل الذي يرتدي المعطف ببطء.

“لن تنكسر حتى لو أسقطتها.” أوقفت ديلانيا أنجيل عن الاستمرار، “الزجاجات مصنوعة من بلورات مبركن. إنها أقوى من الغلاف الخلفي لشياطين تحت الأرض. لا يمكنك خدشها حتى بفأس.”

“لا، أعتقد أن متدربي السحرة أو السحرة من تحالف نورثلاند فقط لديهم هذه الأشياء، واستخدام أوربيكولوم يشبه إجبار عقلك على قبول هذه المعلومات. لن تتمكن من نقل هذه الذاكرة قصيرة المدى إلى ذاكرة طويلة المدى،” تحدثت ديلانيا بنبرة عميقة، “لا يوجد اختصار في استيعاب المعرفة في هذا العالم. أقترح عليك ألا تقضي الكثير من الوقت في هذه الحيل.”

“هل هذا صحيح؟” أمسك أنجيل إحدى الزجاجات في يدها وبدأت في مراقبتها.

أمضى عدة أيام في الدراسة والتأمل في غرفته. كان أنجيل ينتظر بدء الاحتفال، وكان ديلانيا سيرسل رسولًا لمقابلته في ذلك اليوم.

كانت الزجاجات الأسطوانية شفافة. وكان حجمها بحجم الإصبع تقريبًا. وكان السائل بداخلها ذهبيًا فاتحًا وشفافًا ومتوهجًا قليلاً.

وبعد يومين، في المساء.

كانت تلك الزجاجات الصغيرة ثقيلة بشكل مدهش. شعرت وكأنه يحمل قضيبين من الحديد.

أدار أنجيل رأسه إلى اليسار. كان رجل عجوز يمشي ببطء مع كلب أبيض بأذنين على شكل جناحين. بدا الأمر وكأن الرجل العجوز كان أعمى لأن أنجيل لم يستطع رؤية حدقات عينيه.

“جميلة… أود أن أسميها أنابيب وليس زجاجات. أنبوبتان من السائل، وحصتان.”

“استأجر السيد أنجيل غرفة في الفندق الذي تديره عائلة كيتس. ولم يغادر غرفته قط. نحن نخشى قوته، لذلك لم يقترب الجواسيس منه كثيرًا…”

هز أنجيل الأنبوبين قليلاً ثم وضع أحدهما في جيبه، ثم أمسك الأنبوب الآخر بيده ورفعه فوق عينيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بعد نقرة بسيطة من الإصبع، خرجت بعض النقاط الذهبية من سطح الأنبوب، الذي سقط ببطء على الأرض. انعكس الضوء على وجهي أنجيل وديلانيا واختفى بعد أن وصل إلى الأرض.

“لم نلتقي منذ وقت طويل يا أميرتي.” ابتسم أنجيل وانحنى.

انتظرت ديلانيا أنجيل بهدوء حتى تفحص الأغراض التي أحضرتها له. فحص أنجيل كلا الأنبوبين وتأكدت من أن كل شيء على ما يرام قبل أن تقول أي شيء.

“لن تنكسر حتى لو أسقطتها.” أوقفت ديلانيا أنجيل عن الاستمرار، “الزجاجات مصنوعة من بلورات مبركن. إنها أقوى من الغلاف الخلفي لشياطين تحت الأرض. لا يمكنك خدشها حتى بفأس.”

“ونماذج التعويذات، أحضرتها هنا أيضًا.” أخرجت كتابًا جلديًا سميكًا من ردائها وسلمته إلى أنجيل، “لديك المعرفة الأساسية في مدرستك أيضًا، لذلك سأتركك مع تلك النماذج المهمة.”

تفحص أنجيل عدة صفحات عشوائية، وظهر عليها ضوء أخضر. تحولت وصفات الطبخ إلى أسطر من معلومات التعويذات المسجلة باللغات القديمة. كانت هناك أيضًا نماذج عقلية ثلاثية الأبعاد مرسومة يدويًا. تم تقديمها في خطوط حلزونية وكانت باللونين الأبيض والأسود. بدت نماذج العقلية هذه أشبه برسومات الحمض النووي.

أمسك أنجيل بالكتاب. كان غلافه بني اللون وكان يتحدث عن الطبخ. وكان عنوانه نصائح كريستيان للمطبخ.

“استأجر السيد أنجيل غرفة في الفندق الذي تديره عائلة كيتس. ولم يغادر غرفته قط. نحن نخشى قوته، لذلك لم يقترب الجواسيس منه كثيرًا…”

تفحص أنجيل عدة صفحات عشوائية، وظهر عليها ضوء أخضر. تحولت وصفات الطبخ إلى أسطر من معلومات التعويذات المسجلة باللغات القديمة. كانت هناك أيضًا نماذج عقلية ثلاثية الأبعاد مرسومة يدويًا. تم تقديمها في خطوط حلزونية وكانت باللونين الأبيض والأسود. بدت نماذج العقلية هذه أشبه برسومات الحمض النووي.

“أنت على حق. إنهم معرضون للخطر بشكل كبير في الوقت الحالي. ضربة أخيرة وسيختفون من هذه الأرض.” أومأت كيلي برأسها.


إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.

وكانت هناك أيضًا عربات تبيع الخبز والألعاب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت تلك الزجاجات الصغيرة ثقيلة بشكل مدهش. شعرت وكأنه يحمل قضيبين من الحديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط