غازٍ I
غازٍ I
“إيه؟”
وبما أننا نتحدث عن موضوع الأفلام، فمن الأفضل أن أكشف عن ذوقي: أنا أفضل الأفلام الفضائية أكثر من غيرها.
كما تعلمون، أفلام مثل “حرب العوالم” (2005) أو “هجمات المريخ!” (1996).
لكي أكون أكثر دقة، أحب الأفلام التي تحمل علامة #كارثة #اِجتِيَاح #SF #نهاية_العالم.
جلجلة.
كما تعلمون، أفلام مثل “حرب العوالم” (2005) أو “هجمات المريخ!” (1996).
“……!”
قد يجد البعض ذوقي مفاجئًا بعض الشيء بل ويشككون فيه.
على أي حال.
– لماذا تستمتع بمشاهدة الأفلام التي تحاكي غزو الأرض بواسطة الشذوذ؟ ما الممتع في تجربة نفس الشيء في الواقع وفي الأفلام؟
كان الجزء الداخلي من الجسم الغريب مظلمًا. لقد بدأ الفيضان بالفعل، ووصلت المياه إلى كاحلينا. وما إن دخلنا الممر حتى امتلأت أنوفنا برائحة تشبه رائحة البنزين.
لكن هذا سؤال طُرح عن جهل. إنه أمر ممتع على وجه التحديد لأن الأفلام والواقع ليسا “متماثلين”.
“……”
يبدو الأمر وكأنك تشاهد عملًا خياليًا.
يبدو الأمر وكأنك تشاهد عملًا خياليًا.
أولًا، لا يوجد أي موقظين في هذا النوع من الأفلام. وهذا بالفعل “خطأ تاريخي” بسيط.
مهما حدث، هذه القصة ليست عن هؤلاء المجانين. لا ينبغي أن يكون. لأنهم… لا، لا يهم.
“رائع… كائنات فضائية تمتص دماء الإنسان للتزود بالوقود والتلاعب بالبيئة. هذا جديد. لكن الجزء السفلي من الجسم للروبوتات الفضائية يبدو واهيًا. بعض الجروح النظيفة بشفرة الهالة من شأنها أن تسقطها بسهولة. ”
“……”
“استراتيجيتهم غريبة أيضًا. يمكنهم السبات لآلاف السنين ولكنك لم تفكر في استكشاف النظام البيئي للأرض مسبقًا؟ لماذا؟ وحتى عام من الاستطلاع كان سيكشف كل المشاكل.”
قفزت الفتاة السحرية صعودًا وهبوطًا بحماس على الرمال. لم أتمكن من مجاراة حماسها.
“لأنهم أغبياء…؟”
“انظر، على الرغم من وجود ثلاثة فقط من تلك العناصر الثمينة، فأنت تعلم أن لدينا ثلاثة منها فقط، أليس كذلك؟ بدلًا من ذلك، سنقدم مكافآت أخرى… أوه؟”
“أوه. ثم أعتقد أن هذا هو.”
وهكذا، في الدورة التالية، التاسعة والتسعين، قمت بالتحضير جيدًا.
مجرد الاستماع إلى تعليقات سيم آه-ريون وسيو غيو أثناء مشاهدة الأفلام معي سيعطيك فكرة عن كيفية رؤية الناس في هذا العصر لأفلام كوارث الغزو الفضائي في خيال العلمي.
كان الجسم الغريب مغمورًا لفترة وجيزة مع كل موجة قبل أن يعود إلى الظهور. مثل غرفة المحرك داخل غطاء السيارة، كان سطح الصحن الطائر متصلا بكثافة بأنابيب معقدة.
إن عدم الدقة صارخ للغاية لدرجة أنها تجعل الأفلام ممتعة بطريقة خيالية. على الرغم من أن هذا ربما لم يكن نية المخرج.
‘إيك. يبدو أن سيل النيازك عاد ليضرب من جديد.’
من بين هذه الأفلام، إذا اضطررت إلى اختيار فيلم يصور الواقع بدقة إلى حد ما، فسيكون فيلم “إبادة” (2018). لقد مثّل بشكل جيد كيف ينظر الناس العاديون إلى الفراغ.
“أنت لا تعرف. سقط نيزك الليلة الماضية. هاها. لقد كنت قلقًا من احتمال حدوث سيل نيازك مرة أخرى. لقد كان لفترة وجيزة موضوعًا ساخنًا على شبكة س.غ. و لكن لم يحدث شىء…”
على أي حال.
قد تتساءل عن العلاقة بين الفتيات السحريات وحاملات الطائرات. كيف أعرف؟
هناك عبارة مبتذلة تُشاهد عالميًا تقريبًا وبشكل متكرر في هذه الأفلام.
“لقد ماتوا بالفعل. كلهم.”
“الكائنات الفضائية، الذين بدوا لا يقهرون ودفعوا البشرية إلى اليأس، كان لديهم في الواقع نقطة ضعف خطيرة-”
قفزت الفتاة السحرية صعودًا وهبوطًا بحماس على الرمال. لم أتمكن من مجاراة حماسها.
هذا الكليشيه.
يكمن جوهر تعويذة الأغنية الملعونة في اللحن والإيقاع، حيث تكون الكلمات اللاتينية مجرد تفضيل إضافي لدانغ سيو-رين. وعلى النقيض من ذلك، كان سحرهم يتكون بالكامل من لغة شعرية.
أنا أطلق عليه شخصيًا اسم “كليشيه أخيل”.
الممر المظلم للجسم الطائرة الغريب.
قد تجادل بأن أخيل كان إنسانًا، لكن من منظور الطرواديين، كان أخيل أشبه بفضائي.
لكن في بعض الأحيان، في بعض الأحيان، تمامًا كما هو الحال في الأفلام، تظهر بعض الحالات الشاذة مع “كليشيه أخيل”.
يموت الفضائيون في الأفلام بشكل جماعي بسبب فيروسات الأرض بعد انضمامهم إلى الحركة المناهضة للقاحات أو تنفجر أدمغتهم بسبب الموجات الغامضة من إيقاعات موسيقى الريف. ومع ذلك، فإن الشذوذات في الواقع ليست من هذا النوع بالنسبة للإنسانية.
“إيه؟”
لكن في بعض الأحيان، في بعض الأحيان، تمامًا كما هو الحال في الأفلام، تظهر بعض الحالات الشاذة مع “كليشيه أخيل”.
مهما حدث، هذه القصة ليست عن هؤلاء المجانين. لا ينبغي أن يكون. لأنهم… لا، لا يهم.
ألطف كائن فضائي واجهته كان خلال الدورة 98.
علاوة على ذلك، فإن هذا “النيزك” لم يسقط في الداخل، بل في وسط البحر الشرقي. ليس بالقرب من أولونغ، ولكن في حوض ياماتو، بالقرب من الأرخبيل الياباني.
—-
كان توقيت ظهوره مثيرًا للسخرية أيضًا: بالتحديد في السنة التاسعة. في هذه المرحلة، كان شذوذ القارة “سيل النيازك” قد دمر بالفعل مقاطعة جنوب غيونغسانغ وكان ينشر أثره بكل سرور في جميع أنحاء العالم.
لأكون صادقًا، لم أدرك في البداية أنه كان شذوذًا.
“سيل نيازد!”
ليس لأنني كنت غبيًا، ولكن لأنه أربك الناس حقًا.
كان الجسم الغريب مغمورًا لفترة وجيزة مع كل موجة قبل أن يعود إلى الظهور. مثل غرفة المحرك داخل غطاء السيارة، كان سطح الصحن الطائر متصلا بكثافة بأنابيب معقدة.
“سيل نيازد!”
“مدهش. هناك موجات على السطح. إذا اقتربنا بتهور، ألن يخرج كائن فضائي؟”
“هناك هناك!”
و.
“لن يأتي نحونا، أليس كذلك…؟”
كما تعلمون، أفلام مثل “حرب العوالم” (2005) أو “هجمات المريخ!” (1996).
للوهلة الأولى، بدا تمامًا مثل “النيزك”.
“لا يوجد رد في الوقت الراهن. سواء تحدثنا أو قاتلنا، نحتاج إلى دخوله أولًا.”
كان توقيت ظهوره مثيرًا للسخرية أيضًا: بالتحديد في السنة التاسعة. في هذه المرحلة، كان شذوذ القارة “سيل النيازك” قد دمر بالفعل مقاطعة جنوب غيونغسانغ وكان ينشر أثره بكل سرور في جميع أنحاء العالم.
نظرًا لأن الاجتماع تأخر، انتهى بي الأمر بالمشي على طول الشاطئ ليلًا مع ممثلة الفتيات السحريات.
بطبيعة الحال، من وجهة نظري، إذا سقط شيء يشبه النيزك من السماء،
لقد تواصلنا عبر السحر التخاطري.
‘إيك. يبدو أن سيل النيازك عاد ليضرب من جديد.’
—-
وكان هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد.
أول لقاء مع كائنات فضائية.
علاوة على ذلك، فإن هذا “النيزك” لم يسقط في الداخل، بل في وسط البحر الشرقي. ليس بالقرب من أولونغ، ولكن في حوض ياماتو، بالقرب من الأرخبيل الياباني.
لقد قمت بالنقر على “الجسم” الموجود في الممر أمامي بطرف سيفي. حتى عندما غرستُ هالتي، لم يكن هناك أي رد فعل من الجسم. فقط الماء عند ارتفاع الكاحل تموج بلطف.
لم أسمع أي أخبار عن انتقال أتلانتس من المحيط الأطلسي إلى البحر الشرقي، لذا كانت تلك المنطقة حقًا منطقة محظورة.
—-
لذلك، تجاهلت ذلك. أن تكون عائدًا هو عمل مزدحم؛ ليس هناك وقت للقلق بشأن النظام البيئي البحري.
جلجلة، جلجلة.
لكن القصة أخذت منعطفًا غريبًا بعد الدورة التي قُضي فيها على سيل النيازك.
أول لقاء مع كائنات فضائية.
“السيد حانوتي، هل رأيت النيزك يسقط في البحر الشرقي الليلة الماضية…؟”
أنا أطلق عليه شخصيًا اسم “كليشيه أخيل”.
“ماذا؟”
بالنسبة للموقظين من النوع السحري، كان هذا “السحر الشعري” أساسيًا. تعويذة الأغنية الملعونة كانت مدرسة فريدة من نوعها طورت بالكامل على يد المنشقة دانغ سيو-رين.
“أنت لا تعرف. سقط نيزك الليلة الماضية. هاها. لقد كنت قلقًا من احتمال حدوث سيل نيازك مرة أخرى. لقد كان لفترة وجيزة موضوعًا ساخنًا على شبكة س.غ. و لكن لم يحدث شىء…”
—-
“آه، كانت هناك نيازك تسقط في البحر الشرقي في هذا الوقت تقريبًا. لذا كان ذلك مجرد نيزك عادي.”
– لماذا تستمتع بمشاهدة الأفلام التي تحاكي غزو الأرض بواسطة الشذوذ؟ ما الممتع في تجربة نفس الشيء في الواقع وفي الأفلام؟
وعلى الرغم من أنني سمعت العديد من روايات شهود العيان، إلا أنني عشت حياتي دون أن أعيرها الكثير من الاهتمام.
لذلك، تجاهلت ذلك. أن تكون عائدًا هو عمل مزدحم؛ ليس هناك وقت للقلق بشأن النظام البيئي البحري.
ففي نهاية المطاف، يسقط نحو 100 طن من الصخور على الأرض من الفضاء كل يوم. لقد حدث أن سقط في البحر الشرقي، وتزامن مع هطول النيزك؛ لم يكن خاصًا بشكل خاص.
“لن يأتي نحونا، أليس كذلك…؟”
ثم ذات يوم.
“لن يأتي نحونا، أليس كذلك…؟”
خلال الدورة 98، صادف أنني قمت بزيارة كانازاوا في اليابان.
لكن في بعض الأحيان، في بعض الأحيان، تمامًا كما هو الحال في الأفلام، تظهر بعض الحالات الشاذة مع “كليشيه أخيل”.
لقد عقدت اجتماعًا مع جمعية الفتيات السحريات، وهي أكبر فصيل في الأرخبيل الياباني، أي ما يعادل تحالف الموقظين الخاص بنا.
“سيل نيازد!”
للإشارة، هذه المجموعة مليئة بالمجانين مثلنا، لكنهم طوروا جنونهم في اتجاه مختلف تمامًا. وربما أذكرهم لاحقًا.
“استراتيجيتهم غريبة أيضًا. يمكنهم السبات لآلاف السنين ولكنك لم تفكر في استكشاف النظام البيئي للأرض مسبقًا؟ لماذا؟ وحتى عام من الاستطلاع كان سيكشف كل المشاكل.”
أو الأفضل من ذلك، أتمنى ألا يحدث ذلك.
[بغض النظر عن مدى اتساع نطاق الكشف، فأنا لا أشعر بأي شيء. الآلات، الآلات، الآلات. إنها مليئة بالآلات.]
نظرًا لأن الاجتماع تأخر، انتهى بي الأمر بالمشي على طول الشاطئ ليلًا مع ممثلة الفتيات السحريات.
“النجوم – ترشد فجر الإنسانية.”
“لذلك، ما أقوله هو، نريد منك أن تستخدم قدراتك لمساعدتنا في إخضاع الإينوناكي.”
“هل تريد استخدام حاملة طائرات؟ حتى لو كنت أنت هانتي الوحيد، فلا يمكننا أن نقرضك واحدًا من مواردنا العسكرية السبعة الوحيدة…”
“يمكنني المساعدة. ولكن كما قلت من قبل، أعطيني الكاميرا.”
“أنت لا تعرف. سقط نيزك الليلة الماضية. هاها. لقد كنت قلقًا من احتمال حدوث سيل نيازك مرة أخرى. لقد كان لفترة وجيزة موضوعًا ساخنًا على شبكة س.غ. و لكن لم يحدث شىء…”
“انظر، على الرغم من وجود ثلاثة فقط من تلك العناصر الثمينة، فأنت تعلم أن لدينا ثلاثة منها فقط، أليس كذلك؟ بدلًا من ذلك، سنقدم مكافآت أخرى… أوه؟”
“اه متأكد…”
“همم؟”
كما تعلمون، أفلام مثل “حرب العوالم” (2005) أو “هجمات المريخ!” (1996).
على الرغم من أن الجو كان باردًا جدًا، إلا أن الفتاة السحرية، التي أصرت على ارتداء الزي القوطي المكشكش وحمل مظلة سوداء حتى في الليل، أشارت نحو البحر الشرقي.
للإشارة، هذه المجموعة مليئة بالمجانين مثلنا، لكنهم طوروا جنونهم في اتجاه مختلف تمامًا. وربما أذكرهم لاحقًا.
قد يكون هذا الإحساس بالموضة مشهدًا نادرًا في أي مكان على وجه الأرض، ولكن مشهدًا أكثر إثارة للدهشة كان ينكشف فوق البحر الشرقي.
“استراتيجيتهم غريبة أيضًا. يمكنهم السبات لآلاف السنين ولكنك لم تفكر في استكشاف النظام البيئي للأرض مسبقًا؟ لماذا؟ وحتى عام من الاستطلاع كان سيكشف كل المشاكل.”
بفضل كوني عائدًا، كان تدريب الهالة الخاص بي أعلى من المستويات الأخرى بعدة مستويات، مما أعطاني بصرًا معززًا بشكل لا يصدق.
“مدهش. هناك موجات على السطح. إذا اقتربنا بتهور، ألن يخرج كائن فضائي؟”
“……”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“رائع! إنه شهاب!”
من بين هذه الأفلام، إذا اضطررت إلى اختيار فيلم يصور الواقع بدقة إلى حد ما، فسيكون فيلم “إبادة” (2018). لقد مثّل بشكل جيد كيف ينظر الناس العاديون إلى الفراغ.
قفزت الفتاة السحرية صعودًا وهبوطًا بحماس على الرمال. لم أتمكن من مجاراة حماسها.
بفضل كوني عائدًا، كان تدريب الهالة الخاص بي أعلى من المستويات الأخرى بعدة مستويات، مما أعطاني بصرًا معززًا بشكل لا يصدق.
لأن.
ألطف كائن فضائي واجهته كان خلال الدورة 98.
“صحن؟”
“إيه؟”
“إيه؟”
نظرًا لأن الاجتماع تأخر، انتهى بي الأمر بالمشي على طول الشاطئ ليلًا مع ممثلة الفتيات السحريات.
“لا، هذا الشيء يسقط في البحر الشرقي. إنه ليس نيزكًا.. إنه قرص.. جسم طائر على شكل صحن.”
هانتي.. تعرفون كيف ينطق اليابانيون الكلمات غير اليابانية بطريقة غريبة؟ الأمر نفسه معه حانوتي. حانوتي ← هانتي
“هاه؟ فضائي؟”
“ملاحظة: سقط من الغلاف الجوي واصطدم بالسطح. التقييم: المظهر الخارجي سليم نسبيًا. الخلاصة: إنه نتاج حضارة تفوق بكثير العلوم والتكنولوجيا الإنسانية.”
بصوت جعلني أرغب في خنقها، أمالت الفتاة السحرية رأسها. ولحسن الحظ أو لسوء الحظ، اعتدت على سلوكهم، وكان بإمكاني أن أومئ برأسي مستسلمًا.
نظرًا لأن الاجتماع تأخر، انتهى بي الأمر بالمشي على طول الشاطئ ليلًا مع ممثلة الفتيات السحريات.
صحيح. جسم طائر غريب (UFO).
“لأنهم أغبياء…؟”
لقد كانت اللحظة التي ظهرت فيها الكائنات خارج كوكب الأرض لأول مرة.
قد يجد البعض ذوقي مفاجئًا بعض الشيء بل ويشككون فيه.
—-
“سنرسل حاملة الطائرات ‘الزهرة البيضاء’ لمهمة التحقيق. هانتي، من فضلك انضم إلينا!”
منذ أن كانت الفتاة السحرية حاضرة عندما شهدت هذا الشذوذ، جُمّع فريق تحقيق سريع.
وهكذا، في الدورة التالية، التاسعة والتسعين، قمت بالتحضير جيدًا.
وبسبب قوة كلمة جسم غريب، أخذت جمعية الفتيات السحريات الأمر على محمل الجد.
حتى أنا، الذي شهدت معارك لا تعد ولا تحصى، شعرت بتوتر طفيف.
“سنرسل حاملة الطائرات ‘الزهرة البيضاء’ لمهمة التحقيق. هانتي، من فضلك انضم إلينا!”
ظلت “حادثة تحطم الأجسام الطائرة الغريبة في البحر الشرقي” للدورة الثامنة والتسعين في نهاية المطاف قضية لم تُحل.
“اه متأكد…”
بمجرد أن تحسنت رؤيتنا، بدأت فتيات سحريات أخريات أيضًا في ترديد تعويذاتهن.
كمرجع، كان لدى جمعية الفتيات السحريات ما مجموعه ثلاثة عشر حاملة طائرات. وبمعايير عصر ما قبل الحضارة، كانوا على قدم المساواة مع البحرية الأمريكية، مما يجعلها واحدة من أقوى القوات البحرية في العالم.
يبدو الأمر وكأنك تشاهد عملًا خياليًا.
وطبعًا كل هذه كانت عبارة عن قوارب صيد صغيرة وسفن سياحية معدلة بشكل غير قانوني ومطلية بكلمة حاملة الطائرات.
كما تعلمون، أفلام مثل “حرب العوالم” (2005) أو “هجمات المريخ!” (1996).
قد تتساءل عن العلاقة بين الفتيات السحريات وحاملات الطائرات. كيف أعرف؟
لكي أكون أكثر دقة، أحب الأفلام التي تحمل علامة #كارثة #اِجتِيَاح #SF #نهاية_العالم.
الاسم الرسمي لمقرهم الرئيسي هو “قلعة كولون الجديدة في طوكيو الجديدة: ضريح ميجي”. إنهم مجانين تمامًا. علاوة على ذلك، فإنهم ينادونني دائمًا بـ “هانتي”. لولا العمل لما قمت بزيارتهم.
“أوه. ثم أعتقد أن هذا هو.”
مهما حدث، هذه القصة ليست عن هؤلاء المجانين. لا ينبغي أن يكون. لأنهم… لا، لا يهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على أية حال، وصلنا إلى المنطقة التي من المفترض أن النيزك سقط فيها وبدأنا عملية البحث.
“استراتيجيتهم غريبة أيضًا. يمكنهم السبات لآلاف السنين ولكنك لم تفكر في استكشاف النظام البيئي للأرض مسبقًا؟ لماذا؟ وحتى عام من الاستطلاع كان سيكشف كل المشاكل.”
و.
هذه المرة، بدلًا من البحث بعد سقوط الجسم الغريب، خططت للذهاب إلى موقع التحطم والانتظار.
“لقد وجدنا المركبة الفضائية!”
“هاه؟ فضائي؟”
بعد سبع ساعات من بدء العملية، وجدنا الجسم الغريب. على الرغم من جنونهم، كان هؤلاء الأصدقاء أكفاء وتمكنوا بدقة من تحديد موقع الصحن الطائر المنجرف على السطح.
“لن يأتي نحونا، أليس كذلك…؟”
اجتمعت الفتيات السحريات على سطح السفينة وتحدثن بحماس.
ففي نهاية المطاف، يسقط نحو 100 طن من الصخور على الأرض من الفضاء كل يوم. لقد حدث أن سقط في البحر الشرقي، وتزامن مع هطول النيزك؛ لم يكن خاصًا بشكل خاص.
“رائع. تمامًا كما قال هانتي، إنه ليس نيزكًا بل جسمًا غامضًا…”
كان الجزء الداخلي من الجسم الغريب مظلمًا. لقد بدأ الفيضان بالفعل، ووصلت المياه إلى كاحلينا. وما إن دخلنا الممر حتى امتلأت أنوفنا برائحة تشبه رائحة البنزين.
“ملاحظة: سقط من الغلاف الجوي واصطدم بالسطح. التقييم: المظهر الخارجي سليم نسبيًا. الخلاصة: إنه نتاج حضارة تفوق بكثير العلوم والتكنولوجيا الإنسانية.”
ألطف كائن فضائي واجهته كان خلال الدورة 98.
“……!”
كمرجع، كان لدى جمعية الفتيات السحريات ما مجموعه ثلاثة عشر حاملة طائرات. وبمعايير عصر ما قبل الحضارة، كانوا على قدم المساواة مع البحرية الأمريكية، مما يجعلها واحدة من أقوى القوات البحرية في العالم.
“مدهش. هناك موجات على السطح. إذا اقتربنا بتهور، ألن يخرج كائن فضائي؟”
نظرًا لأن الاجتماع تأخر، انتهى بي الأمر بالمشي على طول الشاطئ ليلًا مع ممثلة الفتيات السحريات.
كان الجسم الغريب مغمورًا لفترة وجيزة مع كل موجة قبل أن يعود إلى الظهور. مثل غرفة المحرك داخل غطاء السيارة، كان سطح الصحن الطائر متصلا بكثافة بأنابيب معقدة.
ثم ذات يوم.
أول لقاء مع كائنات فضائية.
“همم؟”
حتى أنا، الذي شهدت معارك لا تعد ولا تحصى، شعرت بتوتر طفيف.
“استراتيجيتهم غريبة أيضًا. يمكنهم السبات لآلاف السنين ولكنك لم تفكر في استكشاف النظام البيئي للأرض مسبقًا؟ لماذا؟ وحتى عام من الاستطلاع كان سيكشف كل المشاكل.”
“لا يوجد رد في الوقت الراهن. سواء تحدثنا أو قاتلنا، نحتاج إلى دخوله أولًا.”
بصوت جعلني أرغب في خنقها، أمالت الفتاة السحرية رأسها. ولحسن الحظ أو لسوء الحظ، اعتدت على سلوكهم، وكان بإمكاني أن أومئ برأسي مستسلمًا.
“تمام…”
بعد سبع ساعات من بدء العملية، وجدنا الجسم الغريب. على الرغم من جنونهم، كان هؤلاء الأصدقاء أكفاء وتمكنوا بدقة من تحديد موقع الصحن الطائر المنجرف على السطح.
“سأدخل أولًا. هل من آت معي؟”
“هاه؟ فضائي؟”
“حسنًا، بعد المعاناة لمدة سبع ساعات، سيكون من غير المجدي التراجع الآن. سأتبعك، لذا قُد الطريق.”
“لقد وجدنا المركبة الفضائية!”
أومأت. تركت الحرس الخلفي للفتيات السحريات، ودخلت الجسم الغريب دون تردد. مرة أخرى، على الرغم من جنونهم، كانوا صيادين محترفين للشذوذات.
“النجوم – ترشد فجر الإنسانية.”
دفقة، دفقة.
بعد كل شيء، كان لغزًا يتعلق بالكائنات الفضائية. كيف يمكنني المقاومة؟
كان الجزء الداخلي من الجسم الغريب مظلمًا. لقد بدأ الفيضان بالفعل، ووصلت المياه إلى كاحلينا. وما إن دخلنا الممر حتى امتلأت أنوفنا برائحة تشبه رائحة البنزين.
“مدهش. هناك موجات على السطح. إذا اقتربنا بتهور، ألن يخرج كائن فضائي؟”
“النجوم – ترشد فجر الإنسانية.”
“سوف أساعدكم في إخضاع إينوناكي في المرة القادمة، دون أي شروط.”
فلاش.
“أعدوا أول حاملة طائرات، الزهرة البيضاء!”
عندما هتفت الفتاة السحرية، بدأت أضواء تشبه الجرم السماوي تطفو حولها، وتضيء المناطق المحيطة بها.
“ملاحظة: سقط من الغلاف الجوي واصطدم بالسطح. التقييم: المظهر الخارجي سليم نسبيًا. الخلاصة: إنه نتاج حضارة تفوق بكثير العلوم والتكنولوجيا الإنسانية.”
بمجرد أن تحسنت رؤيتنا، بدأت فتيات سحريات أخريات أيضًا في ترديد تعويذاتهن.
قد يجد البعض ذوقي مفاجئًا بعض الشيء بل ويشككون فيه.
“الحضور – الكشف – التصور.”
– لماذا تستمتع بمشاهدة الأفلام التي تحاكي غزو الأرض بواسطة الشذوذ؟ ما الممتع في تجربة نفس الشيء في الواقع وفي الأفلام؟
“… … …”
كان الجسم الغريب مغمورًا لفترة وجيزة مع كل موجة قبل أن يعود إلى الظهور. مثل غرفة المحرك داخل غطاء السيارة، كان سطح الصحن الطائر متصلا بكثافة بأنابيب معقدة.
“على الرغم من عدم وجود صوت، إلا أن آثار أقدامك مطبوعة على قلبي.”
ظلت “حادثة تحطم الأجسام الطائرة الغريبة في البحر الشرقي” للدورة الثامنة والتسعين في نهاية المطاف قضية لم تُحل.
وفي لحظة، جُهز فريق الاستكشاف الخاص بنا بأجهزة الرؤية والرادار والسونار والسحر الخفي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
هذه هي الطريقة التي تمكن بها الموقظين في الأرخبيل من المقاومة على الرغم من نزول يا-او-يوروزو نو كامي. لقد كان نوعًا مختلفًا من السحر مقارنةً بتعويذة الأغنية الملعونة لدانغ سيو-رين.
“لأنهم أغبياء…؟”
يكمن جوهر تعويذة الأغنية الملعونة في اللحن والإيقاع، حيث تكون الكلمات اللاتينية مجرد تفضيل إضافي لدانغ سيو-رين. وعلى النقيض من ذلك، كان سحرهم يتكون بالكامل من لغة شعرية.
هذه هي الطريقة التي تمكن بها الموقظين في الأرخبيل من المقاومة على الرغم من نزول يا-او-يوروزو نو كامي. لقد كان نوعًا مختلفًا من السحر مقارنةً بتعويذة الأغنية الملعونة لدانغ سيو-رين.
بالنسبة للموقظين من النوع السحري، كان هذا “السحر الشعري” أساسيًا. تعويذة الأغنية الملعونة كانت مدرسة فريدة من نوعها طورت بالكامل على يد المنشقة دانغ سيو-رين.
خلال الدورة 98، صادف أنني قمت بزيارة كانازاوا في اليابان.
[غريب.]
“همم؟”
لقد تواصلنا عبر السحر التخاطري.
“السيد حانوتي، هل رأيت النيزك يسقط في البحر الشرقي الليلة الماضية…؟”
[بغض النظر عن مدى اتساع نطاق الكشف، فأنا لا أشعر بأي شيء. الآلات، الآلات، الآلات. إنها مليئة بالآلات.]
“صحن؟”
[الفرضية: كائنات غير حية خارج كوكب الأرض. النظرية: كائنات ذكية استبدلت أجسادها بالكامل بالآلات.]
[لا. انتظر-]
[هذا المكان عبارة عن متاهة كاملة. هناك احتمال كبير بوجود كمين، لذا يجب أن نبقى يقظين.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
[حقا، لا أشعر بشيء. هانتي، هل تشعر بأي شيء غير عادي؟]
لم تكن هناك حاجة للتواصل التخاطري، لذلك تمتمت بصوت عالٍ.
[لا. انتظر-]
بفضل كوني عائدًا، كان تدريب الهالة الخاص بي أعلى من المستويات الأخرى بعدة مستويات، مما أعطاني بصرًا معززًا بشكل لا يصدق.
جلجلة.
“الحضور – الكشف – التصور.”
توقفت الفتيات السحريات في انسجام تام عند كلمتي. لقد تدربوا على تحركاتهم جيدًا. كان من الرائع أنهم جميعًا انتظروا ردي الإضافي دون أن يتساءلوا: “ماذا يحدث؟” أو “لماذا؟”
حتى أنا، الذي شهدت معارك لا تعد ولا تحصى، شعرت بتوتر طفيف.
قمت بقمع أفكاري حول مدى موثوقيتهم إذا لم يتحدثوا بشكل غريب، خطوت خمس خطوات إلى الأمام.
“صحن؟”
جلجلة، جلجلة.
لقد عقدت اجتماعًا مع جمعية الفتيات السحريات، وهي أكبر فصيل في الأرخبيل الياباني، أي ما يعادل تحالف الموقظين الخاص بنا.
لقد قمت بالنقر على “الجسم” الموجود في الممر أمامي بطرف سيفي. حتى عندما غرستُ هالتي، لم يكن هناك أي رد فعل من الجسم. فقط الماء عند ارتفاع الكاحل تموج بلطف.
وكان هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد.
“لقد ماتوا.”
مجرد الاستماع إلى تعليقات سيم آه-ريون وسيو غيو أثناء مشاهدة الأفلام معي سيعطيك فكرة عن كيفية رؤية الناس في هذا العصر لأفلام كوارث الغزو الفضائي في خيال العلمي.
لم تكن هناك حاجة للتواصل التخاطري، لذلك تمتمت بصوت عالٍ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ماذا؟”
على الرغم من أن الجو كان باردًا جدًا، إلا أن الفتاة السحرية، التي أصرت على ارتداء الزي القوطي المكشكش وحمل مظلة سوداء حتى في الليل، أشارت نحو البحر الشرقي.
“لقد ماتوا بالفعل. كلهم.”
لم تكن هناك حاجة للتواصل التخاطري، لذلك تمتمت بصوت عالٍ.
الممر المظلم للجسم الطائرة الغريب.
فلاش.
كان الممر مليئًا بأكثر من 120 جثة غريبة، ذابت لدرجة يصعب التعرف عليها.
جلجلة.
—-
كما تعلمون، أفلام مثل “حرب العوالم” (2005) أو “هجمات المريخ!” (1996).
ظلت “حادثة تحطم الأجسام الطائرة الغريبة في البحر الشرقي” للدورة الثامنة والتسعين في نهاية المطاف قضية لم تُحل.
للإشارة، هذه المجموعة مليئة بالمجانين مثلنا، لكنهم طوروا جنونهم في اتجاه مختلف تمامًا. وربما أذكرهم لاحقًا.
لماذا هلك الفضائيين الذين لديهم تكنولوجيا متفوقة بكثير على الحضارة الإنسانية الحالية داخل مركتبهم؟ هل ماتوا بالفعل قبل أن يصطدموا بالبحر الشرقي؟
“لقد ماتوا.”
لم أستطع إخفاء فضولي حول هذا الشذوذ الجديد.
—-
بعد كل شيء، كان لغزًا يتعلق بالكائنات الفضائية. كيف يمكنني المقاومة؟
“سيل نيازد!”
وهكذا، في الدورة التالية، التاسعة والتسعين، قمت بالتحضير جيدًا.
فلاش.
هذه المرة، بدلًا من البحث بعد سقوط الجسم الغريب، خططت للذهاب إلى موقع التحطم والانتظار.
“رائع! إنه شهاب!”
“هل تريد استخدام حاملة طائرات؟ حتى لو كنت أنت هانتي الوحيد، فلا يمكننا أن نقرضك واحدًا من مواردنا العسكرية السبعة الوحيدة…”
“……”
“سوف أساعدكم في إخضاع إينوناكي في المرة القادمة، دون أي شروط.”
ألطف كائن فضائي واجهته كان خلال الدورة 98.
“أعدوا أول حاملة طائرات، الزهرة البيضاء!”
لكن في بعض الأحيان، في بعض الأحيان، تمامًا كما هو الحال في الأفلام، تظهر بعض الحالات الشاذة مع “كليشيه أخيل”.
—-
قفزت الفتاة السحرية صعودًا وهبوطًا بحماس على الرمال. لم أتمكن من مجاراة حماسها.
هانتي.. تعرفون كيف ينطق اليابانيون الكلمات غير اليابانية بطريقة غريبة؟ الأمر نفسه معه حانوتي. حانوتي ← هانتي
“لا، هذا الشيء يسقط في البحر الشرقي. إنه ليس نيزكًا.. إنه قرص.. جسم طائر على شكل صحن.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وهكذا، في الدورة التالية، التاسعة والتسعين، قمت بالتحضير جيدًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وطبعًا كل هذه كانت عبارة عن قوارب صيد صغيرة وسفن سياحية معدلة بشكل غير قانوني ومطلية بكلمة حاملة الطائرات.
[هذا المكان عبارة عن متاهة كاملة. هناك احتمال كبير بوجود كمين، لذا يجب أن نبقى يقظين.]
