غازٍ II
غازٍ II
‘بدلًا من ذلك، سأجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات في هذه الدورة وأستعد للدورة التالية.’
وصلت حاملة الطائرات التي تفتخر بها جمعية الفتيات السحريات (40 طنًا، مجهزة بمطبخ ومرافق استراحة، وكانت تستخدم سابقًا كسفينة تنظيف لصيد الأسماك قبل تشغيلها كحاملة طائرات في عام 1996) إلى المياه المستهدفة في أقل من ساعتين.
تراجعت بخطوات حذرة إلى الوراء محاولًا إبقاء زاوية التطويق أقل من 180 درجة.
اتخذت الفتيات السحريات مواقعهن على الفور وبدأتن في الصيد. امتلكن مهارات الصيادين المتمرسين.
“…!”
“رائع، عندما بدأ طعامنا ينفد، كنت أفكر في الذهاب لصيد السمك.”
لم تكن القوة هي الشيء الوحيد المفاجئ.
“بالمناسبة، هانتي. سمعت شائعات مفادها أن هناك موقظ في كوريا يحوز القدرة على التنبؤ بالمستقبل. هل هذا صحيح؟ أنت تتحرك بثقة كبيرة لدرجة أن هناك شذوذ سيظهر في البحر هذه المرة أيضًا.”
بوووم!
هززت كتفي.
“حتى لو قمت بنشر بحث، فلا يوجد مجتمع لمراجعته! الى جانب ذلك، هل هو حتى شذوذ؟ ربما هو كائن فضائي حقيقي؟”
“هذا سر. ولكن على الأقل هذه المرة، لم يكن متكهنًا. لقد كانت كوكبة هي من أخبرتني.”
منذ لحظات فقط، بدت هذه المخلوقات وكأنها أشكال الحياة النهائية. لماذا كانوا يتصرفون فجأة مثل هذا؟
“كوكبة…؟ أوه، تلك الكوكبات التي لا توجد إلا في كوريا. ”
“…!”
أومأت الفتاة السحرية برأسها بفهم.
اتخذت الفتيان الفتيات السحريات القرار الصحيح، ولكن مجرد وجود شيء ما صحيح لا يعني أن الآخرين سيتبعون المنطق.
قد يكون الأمر مفاجئًا، لكن الموقظون من اليابان لم يتساءلوا عن سبب نشاط الكوكبات في كوريا فقط. لقد اعتبروهم نوعًا من الحاكم المحلي.
‘أي نوع من القوة هذه؟’
على الرغم من أنهم أصبحوا الآن مهووسين بأزياء الفتيات السحريات الغريبة، قبل أن ينفجر الفراغ، كانوا جميعًا أشخاصًا لديهم “حواس روحية” قوية. الوسطاء والشامان وما شابه ذلك.
وكان ضعفهم الماء.
“…!”
يمكنني التراجع إذا أردت ذلك.
بينما يستمتعون بالصيد، رفعت فتاة سحرية هادئة أذنيها وأشارت إلى السماء.
تساقطت مخلوقات غريبة من الجسم الغريب على حاملة الطائرات. اهتزت السفينة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتحطمت الأمواج من جميع الجهات.
“نيا؟ ما الأمر يا سييل؟”
بوووم!
“همم؟”
وإذا قُضي على الإنسانية والشذوذ على حد سواء بسبب غزو عرق المحاربين؟
نظر الناس على متن حاملة الطائرات إلى الأعلى. اتسعت عيونهم.
من الواضح أنهم بدوا حذرين.
جسم غامض كان يسقط من السماء.
أوه، لا تعرفون؟ أيها الفضائيون، هذا ما يسمى “الرياح الموسمية الصيفية” –
“نيااا؟! ما-ما هذا؟”
أظهرت نظرة سريعة أن الكائنات الفضائية قد تغلبت على الفتيات السحريات.
“…يا للروعة.”
جلجلة! جلجلة، جلجلة!
بوووم!
بوووم!
مزق الجسم الغريب الغلاف الجوي الهش للأرض أثناء سقوطه. ولكن من ارتفاع حوالي 600 متر فوق سطح الأرض، تباطأت سرعته بشكل كبير. وكأنما ترحب بالزائر الفضائي، ارتفعت أمواج البحر بعنف.
مزق الجسم الغريب الغلاف الجوي الهش للأرض أثناء سقوطه. ولكن من ارتفاع حوالي 600 متر فوق سطح الأرض، تباطأت سرعته بشكل كبير. وكأنما ترحب بالزائر الفضائي، ارتفعت أمواج البحر بعنف.
وبصوت هادر، هبط الجسم الغريب، لا، سقط في البحر.
لقد مر وقت طويل منذ أن هربت هذه اللعنة من فمي. كان الشعور مألوفًا ولكنه غير مرحب به. لقد كان نفس الشعور اللعين الذي شعرت به عندما كنت أقاتل رأس الأخطبوط اللعين الأرجل العشرة.
هز التسونامي الذي سببه الجسم الغريب حاملة طائراتنا.
“أوغاد!”
“نيا! شخص ما أنقذني!”
كان الفضائيون أقوياء وسريعين، لكنني لم أعتقد أنهم يستطيعون مجاراة سرعتي. لا بد أن الفتيات السحريات شعرن بهذا التفاوت وطلبن مني [الهرب] في النهاية.
“التباطؤ – الاستقرار – الدفاع.”
“تحذير. الكشف عن الوجود.”
استعادت السفينة التي كانت على وشك الانقلاب توازنها بفضل سحر الطاقم.
“أوه…”
ومع إزالة رذاذ الماء ببطء، طفو الجسم الغريب الضخم تدريجيًا على سطح الماء.
ببطء، ببطء شديد، بدأوا يحيطون بي مثل الصيادين الذين يحاصرون الفريسة.
“لا يصدق. لقد كان هانتي على حق. لقد جاء شذوذ حقًا من السماء. ”
“…يا للروعة.”
“…! …!”
هززت كتفي.
“مدهش. دليل على فرضية أن أصل الشذوذات قد يكون الفضاء. نحن بحاجة إلى إعداد ورقة.”
“مدهش. دليل على فرضية أن أصل الشذوذات قد يكون الفضاء. نحن بحاجة إلى إعداد ورقة.”
“حتى لو قمت بنشر بحث، فلا يوجد مجتمع لمراجعته! الى جانب ذلك، هل هو حتى شذوذ؟ ربما هو كائن فضائي حقيقي؟”
اندلعت صرخة من الفتيات السحريات.
مسحت مياه البحر عن وجهي، وتحدثت بهدوء.
“يا زعيم النقابة! انظر هناك! شهاب…!”
“استعدوا للقتال. سواء كان فضائيًا ودودًا أو عدائيًا، نحن على وشك اكتشاف ذلك.”
‘إذن، يمكن أن يكون هناك ما لا يقل عن 120 من هذه الأشياء؟’
“همم.”
“قرف…”
“صحيح. فكرة جيدة.”
بغض النظر عن مدى قوة عرق المحاربين، بغض النظر عن مدى قوتهم – حتى بالنسبة لي، كعائد – لم يكن الأمر مهمًا.
لقد أفسحت الصدمة المجال للحذر. وسرعان ما اتخذت أنا والآخرون مواقع دفاعية.
“هانتي؟ هل أنت بخير؟”
“تحذير. الكشف عن الوجود.”
أظهرت نظرة سريعة أن الكائنات الفضائية قد تغلبت على الفتيات السحريات.
تمتمت الفتاة السحرية العمياء، المتخصصة في الاستكشاف والكشف، بينما يهسهس البخار من الجسم الغريب.
“تحذير. الكشف عن الوجود.”
على عكس الدورة السابقة، حيث ذُبحت جل الكائنات الفضائية الموجودة بالداخل، كانت هناك علامات واضحة على الحياة هذه المرة.
وكان ضعفهم الماء.
“……”
كما يبدو الأمر واضحًا، فإن 71% من سطح الأرض مغطى بالمياه. ومن المثير للاهتمام أن H₂O غالبًا ما يسقط من السماء على الأرض. في بعض الأحيان تمطر لعدة أيام متتالية.
“……”
“همم.”
حبس الجميع أنفاسهم في اللحظة التي قد تؤدي إلى أول اتصال للبشرية بحياة ذكية خارج كوكب الأرض.
أوه، لا تعرفون؟ أيها الفضائيون، هذا ما يسمى “الرياح الموسمية الصيفية” –
ولوح في الأفق ظل من وراء البخار والضباب.
أومأت الفتاة السحرية برأسها بفهم.
نفحة من البنزين ضربت وجوهنا.
“بالمناسبة، هانتي. سمعت شائعات مفادها أن هناك موقظ في كوريا يحوز القدرة على التنبؤ بالمستقبل. هل هذا صحيح؟ أنت تتحرك بثقة كبيرة لدرجة أن هناك شذوذ سيظهر في البحر هذه المرة أيضًا.”
تمتمت الفتاة السحرية العمياء.
“هانتي؟ هل أنت بخير؟”
“يقترب.”
ومع إزالة رذاذ الماء ببطء، طفو الجسم الغريب الضخم تدريجيًا على سطح الماء.
جلجلة!
أوه، لا تعرفون؟ أيها الفضائيون، هذا ما يسمى “الرياح الموسمية الصيفية” –
بمجرد الانتهاء من التحدث، قفز الكيان من البخار وهبط على حاملة الطائرات.
ومع ذلك أبيدوا. في 11 ثانية.
رُب قوة قفز هائلة يمتلك. وإذا كانت الشخصية تهدف إلى الدخول في محادثة ودية، فمن المؤكد أن هذا لم يكن النهج الصحيح.
أومأت الفتاة السحرية برأسها بفهم.
“عدو!”
موجة من ضربات المنجل. انقطعت أطراف الفتاة التي كانت تقول دائمًا “نيا”، وحلقت في الهواء مع مظلتها السوداء.
“إنه كائن فضائي معادي!”
استعادت السفينة التي كانت على وشك الانقلاب توازنها بفضل سحر الطاقم.
قام المخلوق، الذي يُفترض أنه كائن فضائي، بمد ذراعيه على السفينة المتأرجحة بعنف.
“قتال!”
صرخة!
أظهرت نظرة سريعة أن الكائنات الفضائية قد تغلبت على الفتيات السحريات.
ربما كان يحاول أن يقول: “عانقوني” من خلال نشر ذراعيه على نطاق واسع.
موجة من ضربات المنجل. انقطعت أطراف الفتاة التي كانت تقول دائمًا “نيا”، وحلقت في الهواء مع مظلتها السوداء.
ومع ذلك، لم يكن لدى الكائن الفضائي ذراعين، بل ثمانية أذرع، وبدلًا من اليدين، انتهت كل يد بمنجل يبلغ طوله مترًا واحدًا. بالكاد مناسب لاحتضان ودود.
’بغض النظر عن عدد الدورات التي استغرقها، بغض النظر عن عدد العقود أو القرون، فسوف أبيده عن بكرة أبيه!‘
وكان حكمي اللاحق بالكاد رد فعل مبالغ فيه.
هز التسونامي الذي سببه الجسم الغريب حاملة طائراتنا.
“قتال!”
كان ينبغي عليهم تجنب الأرض. بلهاء.
رنة!
“عدو!”
لقد قابلت مناجل الكائن الفضائي الثمانية المتأرجحة بشفرتي. وبشكل أكثر دقة، حاولت مقابلتهم بعناية.
والبشرية لم تفعل أي شيء حتى الآن.
‘أي نوع من القوة هذه؟’
تراجعت بخطوات حذرة إلى الوراء محاولًا إبقاء زاوية التطويق أقل من 180 درجة.
ضربة قوية. على الرغم من أنني توقعت أن يكون على قدم المساواة مع الأرجل العشرة على الأكثر، إلا أن سيفي كاد أن يطير من يدي من ضربة منجل واحدة فقط.
والبشرية لم تفعل أي شيء حتى الآن.
لم تكن القوة هي الشيء الوحيد المفاجئ.
“نيا! شخص ما أنقذني!”
صرخة!
‘إذن، يمكن أن يكون هناك ما لا يقل عن 120 من هذه الأشياء؟’
أطلقت المناجل الثمانية المجهزة بشكل طبيعي هجومًا سريعًا ومبهرًا. على الرغم من أنه كان من الصعب فهمه بالكامل، إلا أنه كان هناك بلا شك نظام فنون قتال متطور للغاية مضمن في ضربات منجل الكائن الفضائي.
لقد قابلت مناجل الكائن الفضائي الثمانية المتأرجحة بشفرتي. وبشكل أكثر دقة، حاولت مقابلتهم بعناية.
ضربة واحدة، ضربتان، ثلاث ضربات. عندما ظننت أنني قد سددت واحد، جاء منجل آخر من الجانب. حاولت قطع ذراعه الثامن بهالتي، لكن دون جدوى.
لقد خفضت سيفي في الارتباك. عندما اقتربت من أحد الكائنات الفضائية، طعنته في بطنه، لكنه لم يتفاعل على الإطلاق وانهار ببساطة.
“تبًا.”
“كوكبة…؟ أوه، تلك الكوكبات التي لا توجد إلا في كوريا. ”
لم يكن من السهل جعلي، في الدورة التاسعة والتسعين، أصرخ بهذه الرهبة.
غازٍ II
من الواضح أن المخلوق الفضائي كان أقوى من الأرجل العشرة. ليس فقط أقوى قليلًا، بل أقوى بستة أو سبع مرات، إن لم يكن أبعد من الحساب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هانتي؟ هل أنت بخير؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“مُطْلَقًا! هذا اللقيط قوي!”
ماذا لو أدركوا أن نقطة ضعفهم هي الماء، فصمموا بدلات عالية التقنية مقاومة للماء، وعادوا لغزو آخر؟
“جاد. سيل، أدرس السفينة. نحن بحاجة إلى التراجع وطلب التعزيزات. سأساعد هانتي-”
‘من فضلك تخلوا عن الأرض، أيا الكائنات الفضائية. بغض النظر عن مكان وجود كوكبكم الأصلي، فأنا أضمن أنه أقل جحيمًا من كوكبنا.’
اتخذت الفتيان الفتيات السحريات القرار الصحيح، ولكن مجرد وجود شيء ما صحيح لا يعني أن الآخرين سيتبعون المنطق.
رُب قوة قفز هائلة يمتلك. وإذا كانت الشخصية تهدف إلى الدخول في محادثة ودية، فمن المؤكد أن هذا لم يكن النهج الصحيح.
جلجلة! جلجلة، جلجلة!
“صحيح. فكرة جيدة.”
تساقطت مخلوقات غريبة من الجسم الغريب على حاملة الطائرات. اهتزت السفينة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتحطمت الأمواج من جميع الجهات.
“نيا؟ ما الأمر يا سييل؟”
صرخة! صرخة!
ولكن العرق البارد وحده لم يكن كافيًا لوصف مدى خطورة الوضع. ومض في ذهني ذكرى الممر الموجود داخل الجسم الغريب من الدورة 98.
رأيت سبعة مخلوقات فضائية ضمن مجال رؤيتي. كانت بشرتهم تذوب مثل الشمع. كانت رائحة البنزين غامرة، تنبعث من جلودهم الذائبة.
“……”
“تبًا.”
“استعدوا للقتال. سواء كان فضائيًا ودودًا أو عدائيًا، نحن على وشك اكتشاف ذلك.”
سال العرق البارد على رقبتي، وهو أمر نادر الحدوث على الرغم من تكراراتي التي لا تعد ولا تحصى. قتال واحد فقط كان صعبًا بما فيه الكفاية، ولكن سبعة آخرين؟
“تبًا،”
ولكن العرق البارد وحده لم يكن كافيًا لوصف مدى خطورة الوضع. ومض في ذهني ذكرى الممر الموجود داخل الجسم الغريب من الدورة 98.
والبشرية لم تفعل أي شيء حتى الآن.
الممر مملوء بالجثث.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘إذن، يمكن أن يكون هناك ما لا يقل عن 120 من هذه الأشياء؟’
لم تكن القوة هي الشيء الوحيد المفاجئ.
اندلعت صرخة من الفتيات السحريات.
“تحذير. الكشف عن الوجود.”
“آآه!”
“همم؟”
أظهرت نظرة سريعة أن الكائنات الفضائية قد تغلبت على الفتيات السحريات.
لكن.
موجة من ضربات المنجل. انقطعت أطراف الفتاة التي كانت تقول دائمًا “نيا”، وحلقت في الهواء مع مظلتها السوداء.
هز التسونامي الذي سببه الجسم الغريب حاملة طائراتنا.
“تبًا،”
“عدو!”
“…!”
“…!”
حتى في مواجهة الموت، حاولت الفتيات السحريات التزام الهدوء. طار الشرر، واندلع السحر. ولكن مع مرور كل ثانية، كانت أجسادهم مقطعة إلى أجزاء، وتناثرت الدماء.
‘…يتألمون؟’
[هانتي، اهرب-]
—-
جلجلة! الفتاة السحرية العمياء التي نجت حتى النهاية اخترق ذيلها الجزء العلوي من جسدها وانقطع صوتها. تدفق الدم من الذيل الحاد للمخلوق الفضائي.
“قرف…”
الوقت المستغرق للإبادة الكاملة: 11 ثانية فقط.
‘نقطة ضعفهم هي ‘الماء’…؟’
ولم يكن بسبب الإهمال في التحضير. لم يفتقر الموقظون إلى المهارات.
وميض-
وعلى الرغم من أنهم لم يتمتعوا بخبرة كبيرة مثلي، إلا أنهم كانوا من المحاربين القدامى الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في بيئة اليابان المليئة بالشذوذ.
على عكس الدورة السابقة، حيث ذُبحت جل الكائنات الفضائية الموجودة بالداخل، كانت هناك علامات واضحة على الحياة هذه المرة.
ومع ذلك أبيدوا. في 11 ثانية.
ومع إزالة رذاذ الماء ببطء، طفو الجسم الغريب الضخم تدريجيًا على سطح الماء.
“تبًا لذلك-”
لقد مر وقت طويل منذ أن هربت هذه اللعنة من فمي. كان الشعور مألوفًا ولكنه غير مرحب به. لقد كان نفس الشعور اللعين الذي شعرت به عندما كنت أقاتل رأس الأخطبوط اللعين الأرجل العشرة.
لقد مر وقت طويل منذ أن هربت هذه اللعنة من فمي. كان الشعور مألوفًا ولكنه غير مرحب به. لقد كان نفس الشعور اللعين الذي شعرت به عندما كنت أقاتل رأس الأخطبوط اللعين الأرجل العشرة.
“يقترب.”
“أوغاد!”
ببطء، ببطء شديد، بدأوا يحيطون بي مثل الصيادين الذين يحاصرون الفريسة.
بطريقة ما، استدعيت أكبر قدر ممكن من الهالة ولوحت بسيفي. مع القضاء على رفاقي، البقاء هنا ولو لثانية أطول يعني أن أكون محاصرًا. عليّ على الأقل أن أقتل الشخص الذي أمامي.
سال العرق البارد على رقبتي، وهو أمر نادر الحدوث على الرغم من تكراراتي التي لا تعد ولا تحصى. قتال واحد فقط كان صعبًا بما فيه الكفاية، ولكن سبعة آخرين؟
صرخة!
والبشرية لم تفعل أي شيء حتى الآن.
سكبت كل هالتي في نصلي، ووجهت ضربة وحشية. بدلًا من القطع المائل، كان الأمر أقرب إلى هجوم القوة الغاشمة الذي حول المخلوق الفضائي إلى قطع من اللحم.
“عدو!”
صرخة؟
[هانتي، اهرب-]
صرخة! صرخة!
“……”
صُدم الفضائيون بوفاة رفيقهم. استدار العشرات من الفضائيين الموجودين على سطح السفينة لينظروا إلي.
اتخذت الفتيان الفتيات السحريات القرار الصحيح، ولكن مجرد وجود شيء ما صحيح لا يعني أن الآخرين سيتبعون المنطق.
من الواضح أنهم بدوا حذرين.
ماذا لو كان الجسم الغريب مجرد سفينة استطلاع صغيرة والقوة الرئيسية كانت في مكان آخر؟
ببطء، ببطء شديد، بدأوا يحيطون بي مثل الصيادين الذين يحاصرون الفريسة.
السبب الحاسم الذي جعلني لا أستطيع الالتزام بالانسحاب هو فكرة أنه لا بد من وجود كيان آخر قام بذبح جميع هؤلاء الفضائيين الأقوياء البالغ عددهم 120 شخصًا.
تراجعت بخطوات حذرة إلى الوراء محاولًا إبقاء زاوية التطويق أقل من 180 درجة.
أومأت الفتاة السحرية برأسها بفهم.
نقر الفضائيون وصرخوا، ويبدو أنهم مستاؤون، لكنهم لم يهاجموا على الفور. لقد أعطيت مهلة للحظة.
اتخذت الفتيان الفتيات السحريات القرار الصحيح، ولكن مجرد وجود شيء ما صحيح لا يعني أن الآخرين سيتبعون المنطق.
……
“……”
ردد صوت الأمواج بهدوء. لقد حافظنا على مسافة بيننا، وتركنا جثث أربع فتيات سحريات وكائن فضائي بيننا، في مواجهة متوترة.
صرخة!
“……”
“قرف…”
يمكنني التراجع إذا أردت ذلك.
‘يجب أن يكون لهذا الشذوذ تصنيف خطر على مستوى القارة، أو على الأرجح، على مستوى المحيط.’
كان الفضائيون أقوياء وسريعين، لكنني لم أعتقد أنهم يستطيعون مجاراة سرعتي. لا بد أن الفتيات السحريات شعرن بهذا التفاوت وطلبن مني [الهرب] في النهاية.
وكان حكمي اللاحق بالكاد رد فعل مبالغ فيه.
لكن.
[هانتي، اهرب-]
‘لا أستطيع أن أترك 120 من هؤلاء الوحوش يتجولون في العالم.’
نظر الناس على متن حاملة الطائرات إلى الأعلى. اتسعت عيونهم.
أمسكت بمقبض سيفي بقوة وعدلت موقفي. جملة واحدة تكررت في ذهني
‘كيف يمكن أن يكون ضعف المخلوق هو الماء؟’
لن أسقط وحدي وسأجرّكم معي.
هز التسونامي الذي سببه الجسم الغريب حاملة طائراتنا.
‘بدلًا من ذلك، سأجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات في هذه الدورة وأستعد للدورة التالية.’
رُب قوة قفز هائلة يمتلك. وإذا كانت الشخصية تهدف إلى الدخول في محادثة ودية، فمن المؤكد أن هذا لم يكن النهج الصحيح.
السبب الحاسم الذي جعلني لا أستطيع الالتزام بالانسحاب هو فكرة أنه لا بد من وجود كيان آخر قام بذبح جميع هؤلاء الفضائيين الأقوياء البالغ عددهم 120 شخصًا.
أوه، لا تعرفون؟ أيها الفضائيون، هذا ما يسمى “الرياح الموسمية الصيفية” –
‘أحتاج إلى رؤية وجهه. والتعرف على مميزاته وقدراته إن أمكن!’
“إجمالي…”
قد تكون ملكة هؤلاء الفضائيين، أو كيانًا مختلفًا تمامًا. لم يكن لدي أي معلومات حتى الآن.
أطلقت المناجل الثمانية المجهزة بشكل طبيعي هجومًا سريعًا ومبهرًا. على الرغم من أنه كان من الصعب فهمه بالكامل، إلا أنه كان هناك بلا شك نظام فنون قتال متطور للغاية مضمن في ضربات منجل الكائن الفضائي.
كان من حسن الحظ أنني أدركت وجود مثل هذا الشذوذ القوي. في الدورات السابقة، اصطدم هذا الشذوذ بالبحر الشرقي واختفى مختبئًا في مكان ما دون أن أعلم.
لقد كان الأمر غريبًا، ولكن بالنظر إلى مدى ندرة المياه في الكون، فقد يكون سكان الأرض وأشكال الحياة فيها هم الكائنات الغريبة.
‘يجب أن يكون لهذا الشذوذ تصنيف خطر على مستوى القارة، أو على الأرجح، على مستوى المحيط.’
لم تكن القوة هي الشيء الوحيد المفاجئ.
لم أستطع حتى أن أتخيل عدد المدنيين والموقظين الذين قتلهم خلال الدورات أثناء اختبائهم عن نظري.
أطلقت المناجل الثمانية المجهزة بشكل طبيعي هجومًا سريعًا ومبهرًا. على الرغم من أنه كان من الصعب فهمه بالكامل، إلا أنه كان هناك بلا شك نظام فنون قتال متطور للغاية مضمن في ضربات منجل الكائن الفضائي.
’بغض النظر عن عدد الدورات التي استغرقها، بغض النظر عن عدد العقود أو القرون، فسوف أبيده عن بكرة أبيه!‘
جلجلة! الفتاة السحرية العمياء التي نجت حتى النهاية اخترق ذيلها الجزء العلوي من جسدها وانقطع صوتها. تدفق الدم من الذيل الحاد للمخلوق الفضائي.
بينما كنت أجهز نفسي لصراع الحياة أو الموت،
كان الفضائيون أقوياء وسريعين، لكنني لم أعتقد أنهم يستطيعون مجاراة سرعتي. لا بد أن الفتيات السحريات شعرن بهذا التفاوت وطلبن مني [الهرب] في النهاية.
صرخة…
على عكس الدورة السابقة، حيث ذُبحت جل الكائنات الفضائية الموجودة بالداخل، كانت هناك علامات واضحة على الحياة هذه المرة.
صرخة، صرخة… صرخة…؟
في بعض الدورات، رأيت زخات شهب فوق البحر الشرقي، لكنني ببساطة شاهدت سماء الليل بإحساس حلو ومر.
ترددت فجأة الكائنات الفضائية، التي بدت مستعدة للانقضاض في أي لحظة. لم يكونوا خائفين من هالتي… لا، لم يكن الأمر كذلك.
صرخة!
ارتجفت أذرعهم الثمانية، وتتطايرت ذيولهم بعنف من جانب إلى آخر.
وإذا قُضي على الإنسانية والشذوذ على حد سواء بسبب غزو عرق المحاربين؟
مددوا أعناقهم مثل الغزلان، ونظروا إلى الأعلى، وصرخوا نحو السماء. قاموا بلف أطرافهم وخدشوا بشرتهم بشراسة.
يمكنني التراجع إذا أردت ذلك.
لقد بدا وكأنهم…
تساقطت مخلوقات غريبة من الجسم الغريب على حاملة الطائرات. اهتزت السفينة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتحطمت الأمواج من جميع الجهات.
‘…يتألمون؟’
اتخذت الفتيات السحريات مواقعهن على الفور وبدأتن في الصيد. امتلكن مهارات الصيادين المتمرسين.
انقلب أحد الكائنات الفضائية وبدأ يتلوى على الأرض، ويفرك جسده على سطح حاملة الطائرات مثل الدب الذي يخدش ظهره بشجرة.
“تمنى. تمنى أمنية بسرعة يا زعيم النقابة؛ إذا قمت بذلك قبل سقوط النجم، فسوف تتحقق!”
كان الفرق هو أن الدب كان يعاني من ألم مؤلم أثناء القيام بذلك.
غرفت بعض مياه البحر في راحة يدي وسكبتها على إحدى الجثث السليمة نسبيًا.
صرخة! صرخة! صرخة!
بغض النظر عن مدى قوة عرق المحاربين، بغض النظر عن مدى قوتهم – حتى بالنسبة لي، كعائد – لم يكن الأمر مهمًا.
وحذت الكائنات الفضائية الأخرى حذوه، حيث كان كل منهم يتلوى ويخدش نفسه في عذاب واضح. حتى أن أحدهم اصطدم بغرفة التحكم، بينما استخدم الآخر ذراعيه المنجلية لتقشير جلده.
ولوح في الأفق ظل من وراء البخار والضباب.
“ماذا في العالم…؟”
غازٍ II
منذ لحظات فقط، بدت هذه المخلوقات وكأنها أشكال الحياة النهائية. لماذا كانوا يتصرفون فجأة مثل هذا؟
صرخة!
لقد خفضت سيفي في الارتباك. عندما اقتربت من أحد الكائنات الفضائية، طعنته في بطنه، لكنه لم يتفاعل على الإطلاق وانهار ببساطة.
“بالمناسبة، هانتي. سمعت شائعات مفادها أن هناك موقظ في كوريا يحوز القدرة على التنبؤ بالمستقبل. هل هذا صحيح؟ أنت تتحرك بثقة كبيرة لدرجة أن هناك شذوذ سيظهر في البحر هذه المرة أيضًا.”
“قرف…”
كان الجسد يتفكك. بدا الأمر كما لو أنهم قد تم غمرهم بالحمض، حيث ذابت بشرتهم.
عند الفحص الدقيق، كان الجلد الذي كان يذوب مثل الشمع سابقًا يتدفق الآن حرفيًا مثل الشوكولاتة في النافورة.
ولكن العرق البارد وحده لم يكن كافيًا لوصف مدى خطورة الوضع. ومض في ذهني ذكرى الممر الموجود داخل الجسم الغريب من الدورة 98.
كان الجسد يتفكك. بدا الأمر كما لو أنهم قد تم غمرهم بالحمض، حيث ذابت بشرتهم.
من الواضح أن المخلوق الفضائي كان أقوى من الأرجل العشرة. ليس فقط أقوى قليلًا، بل أقوى بستة أو سبع مرات، إن لم يكن أبعد من الحساب.
صرخة! صرخة!
“أوه…”
لقد كانوا يتلوون من الألم، لكن عملية الذوبان تسارعت. وانكشفت العضلات، وبرزت العظام السميكة، وتناثرت الأعضاء الغريبة.
قد تكون ملكة هؤلاء الفضائيين، أو كيانًا مختلفًا تمامًا. لم يكن لدي أي معلومات حتى الآن.
كل ذلك ذاب.
لقد قابلت مناجل الكائن الفضائي الثمانية المتأرجحة بشفرتي. وبشكل أكثر دقة، حاولت مقابلتهم بعناية.
وفي غضون دقيقتين فقط، امتلأ سطح حاملة الطائرات ببقايا سوداء لزجة.
“التباطؤ – الاستقرار – الدفاع.”
“إجمالي…”
“هذا سر. ولكن على الأقل هذه المرة، لم يكن متكهنًا. لقد كانت كوكبة هي من أخبرتني.”
ذهبت داخل الجسم الغريب للتحقق، ولكن لم يكن هناك أي تطور. أعداد أقل هذه المرة، لكن الممرات كانت لا تزال مليئة بالجثث الغريبة، تمامًا كما في الدورة 98.
ببطء، ببطء شديد، بدأوا يحيطون بي مثل الصيادين الذين يحاصرون الفريسة.
هذه المخلوقات، التي ربما كانت أقوى الأنواع في الكون، ماتت جميعًا.
لقد مر وقت طويل منذ أن هربت هذه اللعنة من فمي. كان الشعور مألوفًا ولكنه غير مرحب به. لقد كان نفس الشعور اللعين الذي شعرت به عندما كنت أقاتل رأس الأخطبوط اللعين الأرجل العشرة.
والبشرية لم تفعل أي شيء حتى الآن.
“…!”
“……”
لقد مر وقت طويل منذ أن هربت هذه اللعنة من فمي. كان الشعور مألوفًا ولكنه غير مرحب به. لقد كان نفس الشعور اللعين الذي شعرت به عندما كنت أقاتل رأس الأخطبوط اللعين الأرجل العشرة.
غرفت بعض مياه البحر في راحة يدي وسكبتها على إحدى الجثث السليمة نسبيًا.
وميض-
حدث شيء رائع. ذاب جلد الكائن الفضائي على الفور.
جلجلة! الفتاة السحرية العمياء التي نجت حتى النهاية اخترق ذيلها الجزء العلوي من جسدها وانقطع صوتها. تدفق الدم من الذيل الحاد للمخلوق الفضائي.
“قرف…”
صرخة! صرخة! صرخة!
واختبرتها مرة أخرى، وهذه المرة بالمياه العذبة من حاملة الطائرات، وكانت النتيجة واحدة. تحول جلد الكائن الفضائي وعظامه وأعضائه إلى سائل لزج.
“مدهش. دليل على فرضية أن أصل الشذوذات قد يكون الفضاء. نحن بحاجة إلى إعداد ورقة.”
“أوه…”
ومع ذلك، لم يكن لدى الكائن الفضائي ذراعين، بل ثمانية أذرع، وبدلًا من اليدين، انتهت كل يد بمنجل يبلغ طوله مترًا واحدًا. بالكاد مناسب لاحتضان ودود.
أدركت لماذا أبيدت هذه المخلوقات القوية ولماذا لم تظهر في الدورات السابقة.
ضربة واحدة، ضربتان، ثلاث ضربات. عندما ظننت أنني قد سددت واحد، جاء منجل آخر من الجانب. حاولت قطع ذراعه الثامن بهالتي، لكن دون جدوى.
‘نقطة ضعفهم هي ‘الماء’…؟’
رأيت سبعة مخلوقات فضائية ضمن مجال رؤيتي. كانت بشرتهم تذوب مثل الشمع. كانت رائحة البنزين غامرة، تنبعث من جلودهم الذائبة.
كان ينبغي عليهم تجنب الأرض. بلهاء.
تمنيت لكي لا تحدث مثل هذه الكارثة، شبكت يدي معًا.
—-
ماذا لو كان الجسم الغريب مجرد سفينة استطلاع صغيرة والقوة الرئيسية كانت في مكان آخر؟
لقد سميت هذه المخلوقات الفضائية بـ “عرق المحاربين”. منذ الدورة 99 فصاعدًا، لم أهتم بالأجسام الطائرة المجهولة أو عرق المحاربين الذين سقطوا في البحر الشرقي.
على الرغم من أنهم أصبحوا الآن مهووسين بأزياء الفتيات السحريات الغريبة، قبل أن ينفجر الفراغ، كانوا جميعًا أشخاصًا لديهم “حواس روحية” قوية. الوسطاء والشامان وما شابه ذلك.
بغض النظر عن مدى قوة عرق المحاربين، بغض النظر عن مدى قوتهم – حتى بالنسبة لي، كعائد – لم يكن الأمر مهمًا.
رُب قوة قفز هائلة يمتلك. وإذا كانت الشخصية تهدف إلى الدخول في محادثة ودية، فمن المؤكد أن هذا لم يكن النهج الصحيح.
وكان ضعفهم الماء.
لقد قابلت مناجل الكائن الفضائي الثمانية المتأرجحة بشفرتي. وبشكل أكثر دقة، حاولت مقابلتهم بعناية.
كما يبدو الأمر واضحًا، فإن 71% من سطح الأرض مغطى بالمياه. ومن المثير للاهتمام أن H₂O غالبًا ما يسقط من السماء على الأرض. في بعض الأحيان تمطر لعدة أيام متتالية.
صرخة! صرخة!
أوه، لا تعرفون؟ أيها الفضائيون، هذا ما يسمى “الرياح الموسمية الصيفية” –
هززت كتفي.
‘كيف يمكن أن يكون ضعف المخلوق هو الماء؟’
كان الجسد يتفكك. بدا الأمر كما لو أنهم قد تم غمرهم بالحمض، حيث ذابت بشرتهم.
لقد كان الأمر غريبًا، ولكن بالنظر إلى مدى ندرة المياه في الكون، فقد يكون سكان الأرض وأشكال الحياة فيها هم الكائنات الغريبة.
“همم.”
“يا زعيم النقابة! انظر هناك! شهاب…!”
انقلب أحد الكائنات الفضائية وبدأ يتلوى على الأرض، ويفرك جسده على سطح حاملة الطائرات مثل الدب الذي يخدش ظهره بشجرة.
“همم.”
‘أحتاج إلى رؤية وجهه. والتعرف على مميزاته وقدراته إن أمكن!’
في بعض الدورات، رأيت زخات شهب فوق البحر الشرقي، لكنني ببساطة شاهدت سماء الليل بإحساس حلو ومر.
تساقطت مخلوقات غريبة من الجسم الغريب على حاملة الطائرات. اهتزت السفينة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتحطمت الأمواج من جميع الجهات.
فكرة أن هذه الشذوذات، والتي من المحتمل أن تكون أعظم أعدائي، كانت تغوص في البحر الشرقي وتموت في كل دورة كانت… غريبة بعض الشيء.
غرفت بعض مياه البحر في راحة يدي وسكبتها على إحدى الجثث السليمة نسبيًا.
’ماذا لو لم يكن عرق المحاربين في الواقع شذوذًا ولكنه كائنات فضائية حقيقية؟‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ماذا لو كان الجسم الغريب مجرد سفينة استطلاع صغيرة والقوة الرئيسية كانت في مكان آخر؟
ضربة واحدة، ضربتان، ثلاث ضربات. عندما ظننت أنني قد سددت واحد، جاء منجل آخر من الجانب. حاولت قطع ذراعه الثامن بهالتي، لكن دون جدوى.
ماذا لو أدركوا أن نقطة ضعفهم هي الماء، فصمموا بدلات عالية التقنية مقاومة للماء، وعادوا لغزو آخر؟
‘أحتاج إلى رؤية وجهه. والتعرف على مميزاته وقدراته إن أمكن!’
وإذا قُضي على الإنسانية والشذوذ على حد سواء بسبب غزو عرق المحاربين؟
ولم يكن بسبب الإهمال في التحضير. لم يفتقر الموقظون إلى المهارات.
“تمنى. تمنى أمنية بسرعة يا زعيم النقابة؛ إذا قمت بذلك قبل سقوط النجم، فسوف تتحقق!”
واختبرتها مرة أخرى، وهذه المرة بالمياه العذبة من حاملة الطائرات، وكانت النتيجة واحدة. تحول جلد الكائن الفضائي وعظامه وأعضائه إلى سائل لزج.
بمهارة سيم آه-ريون الخاصة في التذمر، رفعت يدي مستسلمًا.
مسحت مياه البحر عن وجهي، وتحدثت بهدوء.
“حسنا. فلنتمنى أمنية.”
وحذت الكائنات الفضائية الأخرى حذوه، حيث كان كل منهم يتلوى ويخدش نفسه في عذاب واضح. حتى أن أحدهم اصطدم بغرفة التحكم، بينما استخدم الآخر ذراعيه المنجلية لتقشير جلده.
إذا شن الفضائيون غزوًا واسع النطاق، فماذا يمكنني أن أفعل؟ سأستمر في إعادة ضبط الدورات والتعامل معهم بعد ذلك.
“حسنا. فلنتمنى أمنية.”
تمنيت لكي لا تحدث مثل هذه الكارثة، شبكت يدي معًا.
“نيااا؟! ما-ما هذا؟”
‘من فضلك تخلوا عن الأرض، أيا الكائنات الفضائية. بغض النظر عن مكان وجود كوكبكم الأصلي، فأنا أضمن أنه أقل جحيمًا من كوكبنا.’
مزق الجسم الغريب الغلاف الجوي الهش للأرض أثناء سقوطه. ولكن من ارتفاع حوالي 600 متر فوق سطح الأرض، تباطأت سرعته بشكل كبير. وكأنما ترحب بالزائر الفضائي، ارتفعت أمواج البحر بعنف.
وميض-
“حسنا. فلنتمنى أمنية.”
كما لو كان يعترف برغبتي، تألق شهاب فوق البحر الشرقي في السنة التاسعة.
صرخة! صرخة!
—-
ومع إزالة رذاذ الماء ببطء، طفو الجسم الغريب الضخم تدريجيًا على سطح الماء.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“نيا! شخص ما أنقذني!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
……
“كوكبة…؟ أوه، تلك الكوكبات التي لا توجد إلا في كوريا. ”
