الإنتهاء من تأمل الماء!
غافلًا عن مرور الوقت، كان غارقًا تمامًا في التأمل تحت الماء وتجاوز عتبة الـ48 ساعة!
♤♤♤
الآن، كانت الدوامة حوله تتسع حتى وصلت إلى قطر ميل واحد، وبدأ اللمعان الأزرق البحري حول جسده يتوسع بعيدًا عنه مثل فقاعة شفافة.
ولكن هناك حقيقة واحدة هي أنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من نوع واحد من النوى السحرية في كائن واحد، حتى إذا أراد شخص ما تشكيل نوع جديد من النوى السحرية، فإنه يحتاج إلى تدمير القديمة، وهذا يشبه الانتحار إذا لم يتم بشكل صحيح، ومع ذلك هناك دائمًا فرصة أن يصبح الإنسان معاقًا سحريًا مدى الحياة.
عندما اصبحت الفقاعة الزرقاء البحرية الشفافة بقطر متر واحد تقريبًا حول جسده، بدأ الماء داخل الفقاعة فجأة يتحول إلى ضباب أزرق بديع وتسلل بسرعة إلى جسده!
عندما اصبحت الفقاعة الزرقاء البحرية الشفافة بقطر متر واحد تقريبًا حول جسده، بدأ الماء داخل الفقاعة فجأة يتحول إلى ضباب أزرق بديع وتسلل بسرعة إلى جسده!
بينما كان الضباب الأزرق يدخل جسده، تدفق الماء حول الفقاعة بسرعة هائلة إلى داخل الفقاعة وامتلأ بالضباب.
في اللحظة التي لامس فيها شكله الشبيه بتمثال الهواء، ارتفعت هالة مروعة، هادئة مثل الماء وعميقة مثل المحيط، وانقشرت الغشاء الكريستالي حوله مثل طبقة رقيقة من الزجاج وكشف عن شكله!
داخل جسده، كان القلب الملعون على شكل رمز اللانهاية ينبض بتوهج أحمر، وداخل إحدى فجواته ترتاح نواة جوهر اللعنات السحري مثل شمس قرمزية صغيرة.
كان هذا في الواقع عملية تشكيل نواة سحرية!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، احتوى النبض الأحمر المتوهج لقلبه فجأة على لمحة من اللون الأزرق، وكما لو كان سماء مليئة بالنجوم، في اللحظة التي ظهر فيها التوهج الأزرق، بدأت قنوات عصبية نجمية أثيرية تضيء في جسده بأكمله!
في اللحظة التي لامس فيها شكله الشبيه بتمثال الهواء، ارتفعت هالة مروعة، هادئة مثل الماء وعميقة مثل المحيط، وانقشرت الغشاء الكريستالي حوله مثل طبقة رقيقة من الزجاج وكشف عن شكله!
إذا رأى أي شخص ملحمي هذه الظاهرة، لكانوا قد تعرفوا عليها على الفور لأن هذه القنوات العصبية النجمية الأثيرية كانت مدارات سحرية!
كشف عن شكل جاكوب، الذي بدا الآن مثل تمثال كريستالي نقي، ولم يتأثر على الإطلاق بأي من هذه التغييرات التي حدثت حوله.
عادةً ما تكون هذه المدارات السحرية غير مرئية، ولا يمكن كشفها إلا بوسائل خاصة أو حتى النظر إليها، عادةً ما تظهر هذه المدارات السحرية فقط عندما يكون كائن بنواة رتبة النجوم على وشك تشكيل نواة نجمية ملحمية.
ولكن هناك حقيقة واحدة هي أنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من نوع واحد من النوى السحرية في كائن واحد، حتى إذا أراد شخص ما تشكيل نوع جديد من النوى السحرية، فإنه يحتاج إلى تدمير القديمة، وهذا يشبه الانتحار إذا لم يتم بشكل صحيح، ومع ذلك هناك دائمًا فرصة أن يصبح الإنسان معاقًا سحريًا مدى الحياة.
لأنه لزيادة رتبة السحر بشكل أكبر، يحتاج المرء إلى تنشيط المدارات السحرية بتسلسل خاص وحتى إنشاء مسارات خاصة داخل المدارات السحرية للوصول إلى مراتب أعلى.
فجأة، ارتسمت ابتسامة قاسية على شفتيه قبل أن يسحقه الجدار المائي!
المدارات السحرية معروفة أيضًا بتعقيدها، ويقال إنها معقدة مثل الواقع نفسه، كلما فهم المرء أعمق، كلما اكتسب قوة أكبر واستطاع الوصول إلى كنوز خفية غير معروفة، وهنا تظهر الكتب السحرية.
كان يبدو أكثر مهابة مما كان عليه في أي وقت مضى، ويبدو أن سلوكه قد خضع أيضًا لتغيير غريب، كان شعره الفضي اللامع الآن طويلًا مثل جسده، والأمر نفسه ينطبق على لحيته.
ومع ذلك، إذا رأى أي شخص في هذه اللحظة مداراته السحرية، لكانوا قد أصيبوا بالذهول لأن مداراته السحرية كانت قرمزية، وعند موضع قلبه، بدا نجم قرمزي متوهج متصل بجميع المدارات، ليس هذا فقط، بل هناك ثقب أسود صغير في ضفيرته الشمسية(منتصف صدره)، وتلك المدارات السحرية تتجنبها.
ليس هذا فقط، بل إذا اقترب أي شخص من المنطقة حول الدوامة، سيشعر بتغير هائل في الجاذبية، وكلما اقتربوا، زاد الضغط الساحق الذي سيتعرضون له.
لكن الشيء الصادم كان أنه في هذه اللحظة، بدأت تلك المدارات القرمزية تتحول إلى الأزرق البحري، وباستثناء النجم القرمزي، تحولوا جميعًا إلى اللون الأزرق!
ومع ذلك، ما حدث بعد ذلك في مداراته السحرية كان غير مسبوق لأنه بضع بوصات تحت ضفيرته الشمسية حيث كان الثقب الأسود موجودًا، تمامًا تحت موضع سرة بطنه، بدأت دوامة زرقاء بحرية تتشكل وبدأت تتألق بشدة!
عادةً، إذا كان لدى شخص ما بالفعل لون خاص من المدارات السحرية، فإنه يكون من المستحيل تقريبًا تغييرها إلا إذا كانوا “أجوافا” أو استخدموا إكسيرًا نادرًا جدًا أو كتابا سحريًا.
عندما اصبحت الفقاعة الزرقاء البحرية الشفافة بقطر متر واحد تقريبًا حول جسده، بدأ الماء داخل الفقاعة فجأة يتحول إلى ضباب أزرق بديع وتسلل بسرعة إلى جسده!
ولكن هناك حقيقة واحدة هي أنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من نوع واحد من النوى السحرية في كائن واحد، حتى إذا أراد شخص ما تشكيل نوع جديد من النوى السحرية، فإنه يحتاج إلى تدمير القديمة، وهذا يشبه الانتحار إذا لم يتم بشكل صحيح، ومع ذلك هناك دائمًا فرصة أن يصبح الإنسان معاقًا سحريًا مدى الحياة.
ومع ذلك، إذا رأى أي شخص في هذه اللحظة مداراته السحرية، لكانوا قد أصيبوا بالذهول لأن مداراته السحرية كانت قرمزية، وعند موضع قلبه، بدا نجم قرمزي متوهج متصل بجميع المدارات، ليس هذا فقط، بل هناك ثقب أسود صغير في ضفيرته الشمسية(منتصف صدره)، وتلك المدارات السحرية تتجنبها.
ومع ذلك، ما حدث بعد ذلك في مداراته السحرية كان غير مسبوق لأنه بضع بوصات تحت ضفيرته الشمسية حيث كان الثقب الأسود موجودًا، تمامًا تحت موضع سرة بطنه، بدأت دوامة زرقاء بحرية تتشكل وبدأت تتألق بشدة!
كان يبدو أكثر مهابة مما كان عليه في أي وقت مضى، ويبدو أن سلوكه قد خضع أيضًا لتغيير غريب، كان شعره الفضي اللامع الآن طويلًا مثل جسده، والأمر نفسه ينطبق على لحيته.
على الرغم من أنها كانت لا تزال صغيرة، إلا أنها بدت تمامًا مثل النجم القرمزي في موضع قلبه، وكانت تصبح أكثر إشراقًا وكثافة بمرور الوقت، رغم البطء، لكنه كان يحدث.
بعد علامة الـ48 ساعة، مع كل ساعة إضافية يقضيها في التأمل، الفقاعة الشفافة حوله تتوسع بمقدار بوصة، ويصبح الضباب الأزرق أكثر كثافة.
كان هذا في الواقع عملية تشكيل نواة سحرية!
عندما اصبحت الفقاعة الزرقاء البحرية الشفافة بقطر متر واحد تقريبًا حول جسده، بدأ الماء داخل الفقاعة فجأة يتحول إلى ضباب أزرق بديع وتسلل بسرعة إلى جسده!
لكن يجب أن يكون هذا مستحيلًا لأن النجم القرمزي كانت نواة جوهر اللعنات السحري الخاصة به، ومع ذلك، بالرغم من وجودها، نواة سحرية جديدة تتشكل، ولم تتأثر نواة جوهر اللعنات السحري بها أو بالنواة الجديدة!
كشف عن شكل جاكوب، الذي بدا الآن مثل تمثال كريستالي نقي، ولم يتأثر على الإطلاق بأي من هذه التغييرات التي حدثت حوله.
بينما كانت النواة السحرية الزرقاء البحرية تتشكل، بدأ الماء حوله يدور بشكل أكبر، وبدأت هالة غريبة تنبعث منه.
إذا رأى أي شخص ملحمي هذه الظاهرة، لكانوا قد تعرفوا عليها على الفور لأن هذه القنوات العصبية النجمية الأثيرية كانت مدارات سحرية!
بعد علامة الـ48 ساعة، مع كل ساعة إضافية يقضيها في التأمل، الفقاعة الشفافة حوله تتوسع بمقدار بوصة، ويصبح الضباب الأزرق أكثر كثافة.
ومع ذلك، إذا رأى أي شخص في هذه اللحظة مداراته السحرية، لكانوا قد أصيبوا بالذهول لأن مداراته السحرية كانت قرمزية، وعند موضع قلبه، بدا نجم قرمزي متوهج متصل بجميع المدارات، ليس هذا فقط، بل هناك ثقب أسود صغير في ضفيرته الشمسية(منتصف صدره)، وتلك المدارات السحرية تتجنبها.
بحلول الوقت الذي كان على بعد بضع دقائق فقط من الوصول إلى علامة الـ72 ساعة، كانت الفقاعة قد توسعت بالفعل بمقدار 23 بوصة من حجمها الأولي، وأصبحت الدوامة الآن بحجم 10 أميال!
المدارات السحرية معروفة أيضًا بتعقيدها، ويقال إنها معقدة مثل الواقع نفسه، كلما فهم المرء أعمق، كلما اكتسب قوة أكبر واستطاع الوصول إلى كنوز خفية غير معروفة، وهنا تظهر الكتب السحرية.
ليس هذا فقط، بل إذا اقترب أي شخص من المنطقة حول الدوامة، سيشعر بتغير هائل في الجاذبية، وكلما اقتربوا، زاد الضغط الساحق الذي سيتعرضون له.
بحلول الوقت الذي كان على بعد بضع دقائق فقط من الوصول إلى علامة الـ72 ساعة، كانت الفقاعة قد توسعت بالفعل بمقدار 23 بوصة من حجمها الأولي، وأصبحت الدوامة الآن بحجم 10 أميال!
في هذه اللحظة، بدا جسده بأكمله مغطى بكريستال أزرق بديع كما لو كان تمثالًا كريستاليًا منحوتًا بدقة، ولم يتأثر إلا قلادة اللا نهائية على جسده.
غافلًا عن مرور الوقت، كان غارقًا تمامًا في التأمل تحت الماء وتجاوز عتبة الـ48 ساعة!
عندما بدأت الدقيقة الأخيرة من الـ72 ساعة، شهدت السماء المضاءة فوق المحيط تغيرًا هائلًا حيث ظهرت غيوم رعدية مظلمة، وبدت كما لو أن ليلة عاصفة قد وصلت على الفور!
فجأة، ارتسمت ابتسامة قاسية على شفتيه قبل أن يسحقه الجدار المائي!
بدأت الدوامة فجأة تهتز، والأرض حولها كما لو كان شيئًا ما على وشك الخروج بتمزيق المحيط.
لكن الشيء الصادم كان أنه في هذه اللحظة، بدأت تلك المدارات القرمزية تتحول إلى الأزرق البحري، وباستثناء النجم القرمزي، تحولوا جميعًا إلى اللون الأزرق!
عندما انتهت الثواني الأخيرة، بدأت الفقاعة الزرقاء تدور، وفجأة انفجرت.
لكن في اللحظة التي انفجرت فيها، حدثت ظاهرة غريبة ومروعة في نفس الوقت، وكما الفقاعة، انفجر المحيط بأكمله حول دائرة الدوامة فجأة في السماء، كاشفًا سطح المحيط.
لكن في اللحظة التي انفجرت فيها، حدثت ظاهرة غريبة ومروعة في نفس الوقت، وكما الفقاعة، انفجر المحيط بأكمله حول دائرة الدوامة فجأة في السماء، كاشفًا سطح المحيط.
اهتز جفناه فجأة قبل أن تفتح على مصراعيها، كاشفة عن عينان كهرمانية باردة تحتوي الآن على لمحة من اللون الأزرق الزائل.
كشف عن شكل جاكوب، الذي بدا الآن مثل تمثال كريستالي نقي، ولم يتأثر على الإطلاق بأي من هذه التغييرات التي حدثت حوله.
ليس هذا فقط، بل إذا اقترب أي شخص من المنطقة حول الدوامة، سيشعر بتغير هائل في الجاذبية، وكلما اقتربوا، زاد الضغط الساحق الذي سيتعرضون له.
في اللحظة التي لامس فيها شكله الشبيه بتمثال الهواء، ارتفعت هالة مروعة، هادئة مثل الماء وعميقة مثل المحيط، وانقشرت الغشاء الكريستالي حوله مثل طبقة رقيقة من الزجاج وكشف عن شكله!
عادةً ما تكون هذه المدارات السحرية غير مرئية، ولا يمكن كشفها إلا بوسائل خاصة أو حتى النظر إليها، عادةً ما تظهر هذه المدارات السحرية فقط عندما يكون كائن بنواة رتبة النجوم على وشك تشكيل نواة نجمية ملحمية.
كان يبدو أكثر مهابة مما كان عليه في أي وقت مضى، ويبدو أن سلوكه قد خضع أيضًا لتغيير غريب، كان شعره الفضي اللامع الآن طويلًا مثل جسده، والأمر نفسه ينطبق على لحيته.
بحلول الوقت الذي كان على بعد بضع دقائق فقط من الوصول إلى علامة الـ72 ساعة، كانت الفقاعة قد توسعت بالفعل بمقدار 23 بوصة من حجمها الأولي، وأصبحت الدوامة الآن بحجم 10 أميال!
اهتز جفناه فجأة قبل أن تفتح على مصراعيها، كاشفة عن عينان كهرمانية باردة تحتوي الآن على لمحة من اللون الأزرق الزائل.
لكن الشيء الصادم كان أنه في هذه اللحظة، بدأت تلك المدارات القرمزية تتحول إلى الأزرق البحري، وباستثناء النجم القرمزي، تحولوا جميعًا إلى اللون الأزرق!
نظر إلى الفوهة الضخمة داخل المحيط والجدار المائي القادم الذي أراد تغطية الفراغ المفاجئ في جسم المحيط.
داخل جسده، كان القلب الملعون على شكل رمز اللانهاية ينبض بتوهج أحمر، وداخل إحدى فجواته ترتاح نواة جوهر اللعنات السحري مثل شمس قرمزية صغيرة.
فجأة، ارتسمت ابتسامة قاسية على شفتيه قبل أن يسحقه الجدار المائي!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، احتوى النبض الأحمر المتوهج لقلبه فجأة على لمحة من اللون الأزرق، وكما لو كان سماء مليئة بالنجوم، في اللحظة التي ظهر فيها التوهج الأزرق، بدأت قنوات عصبية نجمية أثيرية تضيء في جسده بأكمله!
♤♤♤
بينما كان الضباب الأزرق يدخل جسده، تدفق الماء حول الفقاعة بسرعة هائلة إلى داخل الفقاعة وامتلأ بالضباب.
ليس هذا فقط، بل إذا اقترب أي شخص من المنطقة حول الدوامة، سيشعر بتغير هائل في الجاذبية، وكلما اقتربوا، زاد الضغط الساحق الذي سيتعرضون له.
