العودة (1)
أشعة الشمس الصباحية تتسلل من خلال الفجوات بين الفروع في الغابة المظلمة.
“ها… كا… كاكاكا…” سمعنا صوتًا غريبًا من منتصف الذراعين.
كانت الأغصان بالكاد مرئية، ولم تكن الفطر المتوهجة عند جذور الأشجار تتألق بسبب ضوء الشمس الخافت. غرقت الأشجار والأعشاب والأوراق في الظلام.
عندما رأى أنجيل الوحش ذو المائة عين يحاول هز جذع الشجرة مرة أخرى، خفض جسده واندفع إلى الأمام.
كان أنجيل يتقدم ببطء على حصانه. نظر حوله، لكن كل شيء كان مظلماً. بالكاد استطاع أن يرى الطريق تحت ضوء الشمس الصباحي.
“يجب أن أختار طريقا آخر…”
كان الجو في الغابة هادئًا، لا طيور ولا حشرات، كل ما كان يصدر من أصوات هو صوت الحصان وهو يركض.
باعتبارها واحدة من أفضل السحرة في كلية رامسودا، كان اسم المعلمة ليليانا معروفًا في منظمة السحرة المعادية، تحالف نورثلاند. إذا تمكنت من قبول شخص ما كتلميذ لها، فسوف يكون قادرًا على اكتساب قوة قوية من فصيل ليليانا.
“ربما كان هذا هو الوقت الأكثر ظلامًا في الغابة”، تمتم أنجيل، “كانت هناك فطر متوهج يجلب الضوء إلى الطريق أثناء الليل، أفضل بكثير من ضوء الشمس في الصباح الباكر”.
كانت الأغصان بالكاد مرئية، ولم تكن الفطر المتوهجة عند جذور الأشجار تتألق بسبب ضوء الشمس الخافت. غرقت الأشجار والأعشاب والأوراق في الظلام.
كان يمتطي حصانًا أسودًا، وكان حارسًا معلقًا بجانب خصره، وكان جسده يرتجف قليلًا بينما كان الحصان يتحرك إلى الأمام. كانت أشعة الشمس الخافتة تضربه من الجانب، وكان الضوء مغطى بتوهج أزرق غريب.
كان السادة في عالم السحرة عادةً لطفاء للغاية مع متدربيهم السحرة الموهوبين لأن هؤلاء المتدربين السحرة سيصبحون جزءًا من قوتهم بعد توزيعهم على ممالك مختلفة. ستكون الشبكة التي أنشأوها مفيدة بشكل لا يصدق، وستكون أقوى من أي عائلة كبيرة على هذه الأرض. بدأ الساحر القوي في تجنيد التلاميذ عندما قرر إنشاء قوة قوية.
كان الهواء رطبًا وباردًا، وكانت الرائحة أشبه برائحة العشب المختلط بالعفن.
ظهرت علامة حمراء متحركة في منتصف عينيه، وظهرت معلومات مختلفة بجانبها.
ضيّق أنجيل عينيه ونظر إلى الطريق أمامه. ظل يتحكم في اتجاه الحصان وهو يحمل لجامه بين يديه.
كان يحاول الابتعاد عن المتاعب، فاختار طريقًا آخر لأنه كان يحمل بعض المواد النادرة. لكن الحصان أصيب بالذهول بسبب الخوف، وكان يحتاج إلى بعض الوقت حتى يهدأ.
لقد مر يوم بالفعل منذ أن غادر أنجيل مدينة إيما. أراد التأكد من أن كل شيء سار كما خطط له لأنه كان يحمل معه ماء أسو. لم يكن بإمكانه تحمل خسارة هذين الأنبوبين الثمينين لأنه كان من المستحيل عليه الحصول على المزيد من ماء أسو في الوقت الحالي.
فجأة سحب أنجيل لجام الحصان وتوقف بعد السفر لبعض الوقت.
اختار أنجيل كل الطرق المختصرة منذ أن غادر المدينة. لقد وجد تلك المسارات الصغيرة في طريقه إلى هنا، وبمساعدة زيرو، أنشأ محاكاة لأفضل طريق على خريطته.
“كاكا!” خرج الصوت عالي النبرة من فمه وبدأ يهاجم أنجيل. حاول احتضان أنجيل بأذرعه العشر. كانت عيناه الملطختان بالدماء على راحتيه تومضان وكانا يحاولان الإمساك بأنجيل من جميع الزوايا.
بناءً على حسابات أنجيل، احتاج إلى ساعتين إضافيتين للوصول إلى المنطقة الخارجية للمدرسة بعد شروق الشمس. اختيار طريق مثل هذا من شأنه أن يقضي على احتمالية ملاحقته من قبل الجواسيس الذين رأوه يتاجر مع ديلانيا. أيضًا، أراد العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن. على الرغم من أن المعلمة ليليانا كانت ذات مظهر مرعب وسمعت أنجيل شائعات حول أكلها لشخص حي، إلا أنها ستظل تبذل قصارى جهدها لحماية طلابها.
انطلق الوحش ذو المائة عين إلى الأمام بينما كان جذع الشجرة لا يزال يطير نحو أنجيل، ولم يترك له جسد الوحش الضخم وأذرعه العديدة أي فرصة لتفادي هجومه. بدا الأمر وكأنه مخاط أسود ضخم يحاول القفز على أنجيل.
كان السادة في عالم السحرة عادةً لطفاء للغاية مع متدربيهم السحرة الموهوبين لأن هؤلاء المتدربين السحرة سيصبحون جزءًا من قوتهم بعد توزيعهم على ممالك مختلفة. ستكون الشبكة التي أنشأوها مفيدة بشكل لا يصدق، وستكون أقوى من أي عائلة كبيرة على هذه الأرض. بدأ الساحر القوي في تجنيد التلاميذ عندما قرر إنشاء قوة قوية.
*تشي*
كان التلاميذ الرسميون للسحرة يجتمعون من وقت لآخر ويشكلون تحالفًا قويًا للقتال ضد الآخرين. وقد أطلق على مثل هذه الشبكة اسم “فصيل المدرسة”.
“كاكا!” خرج الصوت عالي النبرة من فمه وبدأ يهاجم أنجيل. حاول احتضان أنجيل بأذرعه العشر. كانت عيناه الملطختان بالدماء على راحتيه تومضان وكانا يحاولان الإمساك بأنجيل من جميع الزوايا.
باعتبارها واحدة من أفضل السحرة في كلية رامسودا، كان اسم المعلمة ليليانا معروفًا في منظمة السحرة المعادية، تحالف نورثلاند. إذا تمكنت من قبول شخص ما كتلميذ لها، فسوف يكون قادرًا على اكتساب قوة قوية من فصيل ليليانا.
كان يمتطي حصانًا أسودًا، وكان حارسًا معلقًا بجانب خصره، وكان جسده يرتجف قليلًا بينما كان الحصان يتحرك إلى الأمام. كانت أشعة الشمس الخافتة تضربه من الجانب، وكان الضوء مغطى بتوهج أزرق غريب.
كان على أنجيل أن يغتنموا هذه الفرصة. إذا نجح في أن يصبح ساحرًا، فسيتم ضمه إلى هذا الفصيل المجهول. ومع ذلك، كان مستوى موهبته 2، لذلك كان قلقًا بشأن ما إذا كان أنبوبان من ماء أسو كافيين له.
عندما رأى أنجيل الوحش ذو المائة عين يحاول هز جذع الشجرة مرة أخرى، خفض جسده واندفع إلى الأمام.
ستقدم له المعلمة ليليانا وجبة واحدة من ماء آسو بعد أن تأخذ أنجيل كتلميذة رسمية، ومع ثلاث وجبات من ماء آسو، فإن فرص نجاح أنجيل في كسر الحد ستزداد بشكل كبير.
كان كل شيء أمام ناظري أنجيل مغطى باللون الأزرق. استغرق الأمر عدة ثوانٍ حتى اختفى اللون.
بالإضافة إلى ذلك، بصفته تلميذًا، فمن المحتمل أن يتمكن من الوصول إلى متجر المواد. أراد أن يصنع جرعة الكابوس لزيادة معدل نجاحه مرة أخرى.
*تشي*
*تاكا تاكا تاكا*
“ربما كان هذا هو الوقت الأكثر ظلامًا في الغابة”، تمتم أنجيل، “كانت هناك فطر متوهج يجلب الضوء إلى الطريق أثناء الليل، أفضل بكثير من ضوء الشمس في الصباح الباكر”.
داس الحصان على أوراق الأرض، وتردد صدى صوته في الغابة الصامتة.
“يجب أن أختار طريقا آخر…”
فجأة سحب أنجيل لجام الحصان وتوقف بعد السفر لبعض الوقت.
*بام*
“المسافة محدودة مرة أخرى، نحتاج إلى المسح مرة أخرى،” فكر أنجيل وهو يوقف الحصان.
كان يحاول الابتعاد عن المتاعب، فاختار طريقًا آخر لأنه كان يحمل بعض المواد النادرة. لكن الحصان أصيب بالذهول بسبب الخوف، وكان يحتاج إلى بعض الوقت حتى يهدأ.
‘زيرو، قم بتمكين مستشعر الهدف.’
كان الهواء رطبًا وباردًا، وكانت الرائحة أشبه برائحة العشب المختلط بالعفن.
“تم تمكين مستشعر الهدف. نصف قطر المسح، حد المستشعر، 32.1 مترًا. سيتم تمييز التهديدات باللون الأحمر،” أبلغ زيرو. تم تحديد نصف القطر من خلال الحد الحسي لأنجيل. إذا كان على أرض مرتفعة، فإن نصف القطر سيزداد. ستتغير قدرة أنجيل الحسية بناءً على البيئة.
سحب أنجيل سيفه المتقاطع دون إحداث الكثير من الضوضاء. خفض خطواته وبدأ في السير نحو المخلوق.
أغمض أنجيل عينيه ثم فتحها مرة أخرى على الفور، وظهر وميض أزرق عبر حدقتيه السوداء.
لم يحصل الوحش الذي بحجم الثور على أي رد من أنجيلا، لذلك أصبح غاضبًا.
*تشي*
كشف الظل الأسود عن نفسه. كان مخلوقًا على شكل كرة بأذرع سوداء تشبه أذرع البشر في جميع أنحاء جسده. كان لديه حوالي 80 ذراعًا، ولكل يد عين حمراء داكنة في منتصف راحة يده.
كان كل شيء أمام ناظري أنجيل مغطى باللون الأزرق. استغرق الأمر عدة ثوانٍ حتى اختفى اللون.
تحول السيف الفضي الواقي إلى اللون الأزرق، وبدأت النبضات الكهربائية تتطاير. استمرت الكهرباء الشديدة في الوميض حول النصل. كان الضجيج الذي أحدثه مزعجًا.
ظهرت علامة حمراء متحركة في منتصف عينيه، وظهرت معلومات مختلفة بجانبها.
ارتفعت نبضات كهربائية زرقاء على الفور على النصل وغطت السيف بأكمله في غضون ثوان.
نظر أنجيل إلى اليسار، وتوقفت العلامة الحمراء عند شجرة سوداء كبيرة.
‘زيرو، قم بتمكين مستشعر الهدف.’
ظهرت قائمة بيانات بجانب الشجرة، “شجرة الجلد الأسود. عمرها 132 عامًا. لا تشكل تهديدًا”.
تغير تعبير وجه أنجيل ونظر إلى المنطقة المحددة. كانت هناك أرض عشبية على الجانب الأيسر من الأشجار.
تم عرض كل ما يتعلق بالصلابة والرطوبة والاستخدام ومتطلبات البيئة بجانب الشجرة. ألقى أنجيل نظرة حوله. كانت عيناه مفتوحتين على اتساعهما، وكانت هناك نقاط ضوء زرقاء تومض في عينيه.
كان أنجيل يتقدم ببطء على حصانه. نظر حوله، لكن كل شيء كان مظلماً. بالكاد استطاع أن يرى الطريق تحت ضوء الشمس الصباحي.
وبعد عدة ثوانٍ، بدا عليه الارتياح، وقال: “أنا قريب جدًا من المدرسة. يبدو أنه لا يوجد أي تهديد في الجوار”.
كان أنجيل على بعد عشرة أمتار تقريبًا من الوحش، لكنه لم يستطع فهم كلمة واحدة كان يحاول أن يقولها. لذلك، ظل هناك فقط يراقب تحركاته.
فجأة بدأ مؤشر التصويب في عينيه بالوميض وهو يفكر.
سحب أنجيل سيفه المتقاطع دون إحداث الكثير من الضوضاء. خفض خطواته وبدأ في السير نحو المخلوق.
‘تحذير! تحذير! تم اكتشاف مخلوق قوي! المسافة منك 103 أمتار.’
“كاكاكاكا… كاكا!” لوح الوحش بذراعيه، الأمر الذي بدا وكأنه يحاول أن يقول شيئًا.
تغير تعبير وجه أنجيل ونظر إلى المنطقة المحددة. كانت هناك أرض عشبية على الجانب الأيسر من الأشجار.
لم يكن المخلوق يزأر. لم تستطع أنجيل سماع سوى الناس وهم يضحكون ويصفقون بأيديهم. بدا الأمر وكأن هناك العديد من الأطفال يرقصون حولهم، لكن المخلوق الأسود كان الشيء الوحيد في نظر أنجيل.
كان هناك شيء أسود اللون ملقى على الأرض. بدا الأمر كما لو أن هناك العديد من الخيوط السوداء تتحرك حول جسده. كان حجم المخلوق بحجم الثور.
“المسافة محدودة مرة أخرى، نحتاج إلى المسح مرة أخرى،” فكر أنجيل وهو يوقف الحصان.
لم يكن المخلوق يزأر. لم تستطع أنجيل سماع سوى الناس وهم يضحكون ويصفقون بأيديهم. بدا الأمر وكأن هناك العديد من الأطفال يرقصون حولهم، لكن المخلوق الأسود كان الشيء الوحيد في نظر أنجيل.
بناءً على حسابات أنجيل، احتاج إلى ساعتين إضافيتين للوصول إلى المنطقة الخارجية للمدرسة بعد شروق الشمس. اختيار طريق مثل هذا من شأنه أن يقضي على احتمالية ملاحقته من قبل الجواسيس الذين رأوه يتاجر مع ديلانيا. أيضًا، أراد العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن. على الرغم من أن المعلمة ليليانا كانت ذات مظهر مرعب وسمعت أنجيل شائعات حول أكلها لشخص حي، إلا أنها ستظل تبذل قصارى جهدها لحماية طلابها.
“يجب أن أختار طريقا آخر…”
كان يمتطي حصانًا أسودًا، وكان حارسًا معلقًا بجانب خصره، وكان جسده يرتجف قليلًا بينما كان الحصان يتحرك إلى الأمام. كانت أشعة الشمس الخافتة تضربه من الجانب، وكان الضوء مغطى بتوهج أزرق غريب.
أمسك أنجيل بزمام الحصان بقوة وحاول أن يدير ظهره له. لكن الحصان ظل واقفًا هناك ورفض التحرك. كان الحصان قلقًا ويتنفس بصعوبة. وبغض النظر عما فعلته أنجيل، لم يمتثل الحصان لأوامره.
‘زيرو، قم بتمكين مستشعر الهدف.’
“لعنة!” لعن أنجيل. قفز من فوق الحصان وربطه بشجرة بجانبه.
“المسافة محدودة مرة أخرى، نحتاج إلى المسح مرة أخرى،” فكر أنجيل وهو يوقف الحصان.
“المخلوق يقترب منك. المسافة: 102 متر، 100 متر، 98 متر، 96 متر…” أبلغ زيرو عندما اكتشف حركة المخلوق.
ظهرت قائمة بيانات بجانب الشجرة، “شجرة الجلد الأسود. عمرها 132 عامًا. لا تشكل تهديدًا”.
أدرك أنجيل أنه قد تم اكتشافه بالفعل.
ستقدم له المعلمة ليليانا وجبة واحدة من ماء آسو بعد أن تأخذ أنجيل كتلميذة رسمية، ومع ثلاث وجبات من ماء آسو، فإن فرص نجاح أنجيل في كسر الحد ستزداد بشكل كبير.
كان يحاول الابتعاد عن المتاعب، فاختار طريقًا آخر لأنه كان يحمل بعض المواد النادرة. لكن الحصان أصيب بالذهول بسبب الخوف، وكان يحتاج إلى بعض الوقت حتى يهدأ.
كان الهواء رطبًا وباردًا، وكانت الرائحة أشبه برائحة العشب المختلط بالعفن.
سحب أنجيل سيفه المتقاطع دون إحداث الكثير من الضوضاء. خفض خطواته وبدأ في السير نحو المخلوق.
كان أنجيل يتقدم ببطء على حصانه. نظر حوله، لكن كل شيء كان مظلماً. بالكاد استطاع أن يرى الطريق تحت ضوء الشمس الصباحي.
وعندما اقترب، تمكن أخيرًا من الحصول على رؤية واضحة للظل الأسود تحت ضوء الصباح.
لقد مر يوم بالفعل منذ أن غادر أنجيل مدينة إيما. أراد التأكد من أن كل شيء سار كما خطط له لأنه كان يحمل معه ماء أسو. لم يكن بإمكانه تحمل خسارة هذين الأنبوبين الثمينين لأنه كان من المستحيل عليه الحصول على المزيد من ماء أسو في الوقت الحالي.
“صبار أسود لكن الإبر تم استبدالها بأذرع متحركة…” كان هذا هو الانطباع الأول لأنجيل عن المخلوق.
سحب أنجيل سيفه المتقاطع دون إحداث الكثير من الضوضاء. خفض خطواته وبدأ في السير نحو المخلوق.
كشف الظل الأسود عن نفسه. كان مخلوقًا على شكل كرة بأذرع سوداء تشبه أذرع البشر في جميع أنحاء جسده. كان لديه حوالي 80 ذراعًا، ولكل يد عين حمراء داكنة في منتصف راحة يده.
تحول السيف الفضي الواقي إلى اللون الأزرق، وبدأت النبضات الكهربائية تتطاير. استمرت الكهرباء الشديدة في الوميض حول النصل. كان الضجيج الذي أحدثه مزعجًا.
أثار وجود أنجيل المخلوق الذي كان مغطى بعدد كبير من الأذرع، وأشار بكل عينيه على راحة يده نحوه.
وبعد عدة ثوانٍ، بدا عليه الارتياح، وقال: “أنا قريب جدًا من المدرسة. يبدو أنه لا يوجد أي تهديد في الجوار”.
“ها… كا… كاكاكا…” سمعنا صوتًا غريبًا من منتصف الذراعين.
ظهرت قائمة بيانات بجانب الشجرة، “شجرة الجلد الأسود. عمرها 132 عامًا. لا تشكل تهديدًا”.
“الوحش ذو المائة عين… إنه الوحش ذو المائة عين!” عرض زيرو المعلومات أخيرًا أمام أنجيل.
كان يمتطي حصانًا أسودًا، وكان حارسًا معلقًا بجانب خصره، وكان جسده يرتجف قليلًا بينما كان الحصان يتحرك إلى الأمام. كانت أشعة الشمس الخافتة تضربه من الجانب، وكان الضوء مغطى بتوهج أزرق غريب.
“وحش المائة عين: مخلوق قوي متوسط الحجم. قوته 5. خفة حركته 3. قدرته على التحمل 21. عقليته 5. قدرته غير معروفة. البيانات غير مكتملة. يُرجى الحفاظ على مسافة آمنة من المخلوق”، هكذا أبلغ زيرو عندما اقترب الوحش ذو المائة عين. تم تمييز الوحش بتوهج أحمر بواسطة الرقاقة، مما يعني أن المخلوق كان يشكل تهديدًا لأنجيل.
ظهرت علامة حمراء متحركة في منتصف عينيه، وظهرت معلومات مختلفة بجانبها.
رمش أنجيل بعينيه وقام بتعطيل وظيفة المسح الضوئي الخاصة بـزيرو. لقد أمسك بسيف الحماية المتقاطعة بإحكام بيديه وظل متيقظًا.
“تم تمكين مستشعر الهدف. نصف قطر المسح، حد المستشعر، 32.1 مترًا. سيتم تمييز التهديدات باللون الأحمر،” أبلغ زيرو. تم تحديد نصف القطر من خلال الحد الحسي لأنجيل. إذا كان على أرض مرتفعة، فإن نصف القطر سيزداد. ستتغير قدرة أنجيل الحسية بناءً على البيئة.
لقد سمع عن هذا الوحش من قبل. قيل له أن هذا الوحش لديه بنية جسدية قوية للغاية، وكان عدوانيًا للغاية. كان الوحش ذو المائة عين يستمتع بابتلاع فريسته بالكامل، وكان قويًا جدًا عندما أصبح بالغًا. ومع ذلك، كان الوحش أمام أنجيل لا يزال في مرحلته الأصغر بناءً على حجمه. كان وزن الوحش البالغ ذو المائة عين أكثر من 10 أطنان وكان أكبر من الفيل المتوهج. بالكاد تم تسجيل أي معلومات حول قدرته القتالية الفعلية، لذلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تكتشف بها أنجيل ذلك هي محاربته بالفعل.
لم يحصل الوحش الذي بحجم الثور على أي رد من أنجيلا، لذلك أصبح غاضبًا.
“كاكاكاكا… كاكا!” لوح الوحش بذراعيه، الأمر الذي بدا وكأنه يحاول أن يقول شيئًا.
كانت الأغصان بالكاد مرئية، ولم تكن الفطر المتوهجة عند جذور الأشجار تتألق بسبب ضوء الشمس الخافت. غرقت الأشجار والأعشاب والأوراق في الظلام.
كان أنجيل على بعد عشرة أمتار تقريبًا من الوحش، لكنه لم يستطع فهم كلمة واحدة كان يحاول أن يقولها. لذلك، ظل هناك فقط يراقب تحركاته.
كان السادة في عالم السحرة عادةً لطفاء للغاية مع متدربيهم السحرة الموهوبين لأن هؤلاء المتدربين السحرة سيصبحون جزءًا من قوتهم بعد توزيعهم على ممالك مختلفة. ستكون الشبكة التي أنشأوها مفيدة بشكل لا يصدق، وستكون أقوى من أي عائلة كبيرة على هذه الأرض. بدأ الساحر القوي في تجنيد التلاميذ عندما قرر إنشاء قوة قوية.
لم يحصل الوحش الذي بحجم الثور على أي رد من أنجيلا، لذلك أصبح غاضبًا.
تحول السيف الفضي الواقي إلى اللون الأزرق، وبدأت النبضات الكهربائية تتطاير. استمرت الكهرباء الشديدة في الوميض حول النصل. كان الضجيج الذي أحدثه مزعجًا.
“كاكا!” خرج الصوت عالي النبرة من فمه وبدأ يهاجم أنجيل. حاول احتضان أنجيل بأذرعه العشر. كانت عيناه الملطختان بالدماء على راحتيه تومضان وكانا يحاولان الإمساك بأنجيل من جميع الزوايا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
شعر أنجيل بخدر في فروة رأسه، فتراجع على الفور.
“كاكا!” خرج الصوت عالي النبرة من فمه وبدأ يهاجم أنجيل. حاول احتضان أنجيل بأذرعه العشر. كانت عيناه الملطختان بالدماء على راحتيه تومضان وكانا يحاولان الإمساك بأنجيل من جميع الزوايا.
*بام*
بناءً على حسابات أنجيل، احتاج إلى ساعتين إضافيتين للوصول إلى المنطقة الخارجية للمدرسة بعد شروق الشمس. اختيار طريق مثل هذا من شأنه أن يقضي على احتمالية ملاحقته من قبل الجواسيس الذين رأوه يتاجر مع ديلانيا. أيضًا، أراد العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن. على الرغم من أن المعلمة ليليانا كانت ذات مظهر مرعب وسمعت أنجيل شائعات حول أكلها لشخص حي، إلا أنها ستظل تبذل قصارى جهدها لحماية طلابها.
أمسك المخلوق بشجرة خلف أنجيلا بذراعيه وقسمها إلى نصفين. سقطت العديد من الأوراق على الأرض بينما رفع جذع الشجرة في الهواء.
كان التلاميذ الرسميون للسحرة يجتمعون من وقت لآخر ويشكلون تحالفًا قويًا للقتال ضد الآخرين. وقد أطلق على مثل هذه الشبكة اسم “فصيل المدرسة”.
تأرجح جذع الشجرة نحو أنجيلا بأقصى سرعة.
فجأة سحب أنجيل لجام الحصان وتوقف بعد السفر لبعض الوقت.
انطلق الوحش ذو المائة عين إلى الأمام بينما كان جذع الشجرة لا يزال يطير نحو أنجيل، ولم يترك له جسد الوحش الضخم وأذرعه العديدة أي فرصة لتفادي هجومه. بدا الأمر وكأنه مخاط أسود ضخم يحاول القفز على أنجيل.
لقد بدا الأمر وكأن الملابس تمزقت.
*تشي*
“المخلوق يقترب منك. المسافة: 102 متر، 100 متر، 98 متر، 96 متر…” أبلغ زيرو عندما اكتشف حركة المخلوق.
لقد بدا الأمر وكأن الملابس تمزقت.
كان أنجيل يتقدم ببطء على حصانه. نظر حوله، لكن كل شيء كان مظلماً. بالكاد استطاع أن يرى الطريق تحت ضوء الشمس الصباحي.
قفز أنجيل إلى الخلف وهرب من الأسلحة القادمة. هبط على الأرض العشبية التي كانت على بعد عدة أمتار من المخلوق. لم يكن هناك أي تعبير على وجهه، وكان هناك دم يقطر على طرف سيفه الفضي.
كان أنجيل على بعد عشرة أمتار تقريبًا من الوحش، لكنه لم يستطع فهم كلمة واحدة كان يحاول أن يقولها. لذلك، ظل هناك فقط يراقب تحركاته.
قطع أنجيل عدة أذرع للوحش وأسقطته على الأرض. كانت أصابع اليدين ترتجف، وكانت عيناه الملطختان بالدماء لا تزالان ترمشان عدة مرات.
“ها… كا… كاكاكا…” سمعنا صوتًا غريبًا من منتصف الذراعين.
انطلق الوحش ذو المائة عين إلى الأمام مرة أخرى. كان جذع الشجرة الذي كان يحمله يعوي في الهواء بينما كان يتأرجح نحوه.
رمش أنجيل بعينيه وقام بتعطيل وظيفة المسح الضوئي الخاصة بـزيرو. لقد أمسك بسيف الحماية المتقاطعة بإحكام بيديه وظل متيقظًا.
تراجع أنجيل ببساطة وتجنب جذع الشجرة.
نظر أنجيل إلى اليسار، وتوقفت العلامة الحمراء عند شجرة سوداء كبيرة.
“يا رجل…!” زأر وضغط على النصل بإحدى يديه.
كان الهواء رطبًا وباردًا، وكانت الرائحة أشبه برائحة العشب المختلط بالعفن.
ارتفعت نبضات كهربائية زرقاء على الفور على النصل وغطت السيف بأكمله في غضون ثوان.
قطع أنجيل عدة أذرع للوحش وأسقطته على الأرض. كانت أصابع اليدين ترتجف، وكانت عيناه الملطختان بالدماء لا تزالان ترمشان عدة مرات.
تحول السيف الفضي الواقي إلى اللون الأزرق، وبدأت النبضات الكهربائية تتطاير. استمرت الكهرباء الشديدة في الوميض حول النصل. كان الضجيج الذي أحدثه مزعجًا.
كان يحاول الابتعاد عن المتاعب، فاختار طريقًا آخر لأنه كان يحمل بعض المواد النادرة. لكن الحصان أصيب بالذهول بسبب الخوف، وكان يحتاج إلى بعض الوقت حتى يهدأ.
عندما رأى أنجيل الوحش ذو المائة عين يحاول هز جذع الشجرة مرة أخرى، خفض جسده واندفع إلى الأمام.
لقد مر يوم بالفعل منذ أن غادر أنجيل مدينة إيما. أراد التأكد من أن كل شيء سار كما خطط له لأنه كان يحمل معه ماء أسو. لم يكن بإمكانه تحمل خسارة هذين الأنبوبين الثمينين لأنه كان من المستحيل عليه الحصول على المزيد من ماء أسو في الوقت الحالي.
لقد سمع عن هذا الوحش من قبل. قيل له أن هذا الوحش لديه بنية جسدية قوية للغاية، وكان عدوانيًا للغاية. كان الوحش ذو المائة عين يستمتع بابتلاع فريسته بالكامل، وكان قويًا جدًا عندما أصبح بالغًا. ومع ذلك، كان الوحش أمام أنجيل لا يزال في مرحلته الأصغر بناءً على حجمه. كان وزن الوحش البالغ ذو المائة عين أكثر من 10 أطنان وكان أكبر من الفيل المتوهج. بالكاد تم تسجيل أي معلومات حول قدرته القتالية الفعلية، لذلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تكتشف بها أنجيل ذلك هي محاربته بالفعل.
