العودة (2)
كان سيف الحراسة المتقاطع مشبعًا بالكهرباء. لقد ضرب الأذرع القادمة من الوحش بقوة. تم قطع أكثر من عشرة أذرع بسهولة في غضون ثوانٍ، وصعقت النبضات الكهربائية جروحه.
قرر أنجيل بالفعل تغيير المسار لأنه لم يكن يريد جر الغرباء إلى معركته. كان يحتاج فقط إلى الوصول إلى المنطقة الخارجية للمدرسة، وسيتولى المعلم موروكو أمر الوحوش نيابة عنه. لن يسمح الوصي أبدًا لمثل هذه التهديدات بالبقاء في منطقة المدرسة.
ظلت الكهرباء الزرقاء تتدفق عبر جسد الوحش ذو المائة عين.
عادةً ما يكون من الصعب العثور على وحوش نادرة مثل هذه. اعتقد أنجيل أنه سيجد شيئًا مفيدًا بعد دراسة جزء الجسم.
ثم طعن أنجيل فم الوحش بسيفه بشراسة. كان فمه مفتوحًا على اتساعه ولكن لم يكن به أسنان بداخله. لم تكن القوة التي مارسها أنجيل على السيف كافية، فقط طرف النصل اخترق جسده.
خرج شعاع أبيض طويل من يدها وهبط على صدر الحصان الأسود بدقة. تحول الشعاع الأبيض إلى رمح جليدي، وصهل حصان أنجيل من الألم. تعثر بحوافره الأمامية عندما سقط على الأرض ومات.
شعر وكأنه يطعن قطعة من الخشب الصلب للغاية. كانت قوته أقوى بكثير من متوسط قوة الإنسان، لكنه فشل في إلحاق الضرر بجسد الوحش حقًا.
“ورثت وحوش المائة عين الدم من الوحش القديم، شبح المائة عين. يمكن لأشباح المائة عين أن تتصل بطائرة الكابوس باستخدام أجزاء من جسمها. قد أستخرج بعض البيانات القيمة منها.” استمرت أنجيل في الانسحاب. كان الوحش لا يزال مشلولًا بسبب النبضات الكهربائية، وتباطأت أفعاله. ومع ذراعه السوداء في يده، ركض عائداً إلى حصانه، وفك قيده وقفز عليه.
*بام*
خرج شعاع من النار الخضراء من يد أنجيل. تراجعت الوحوش معًا، وأضاءت النيران الخضراء أجسادهم. أضاء ضوء النار الغابة المظلمة.
عندما حاول أنجيل سحب سيفه من جسده، ضربه الوحش بإحدى ذراعيه، وطار أنجيل بعيدًا بسبب التأثير. بقي سيف الحماية المتقاطعة في جسده.
وضع أنجيل يده على الجرح الممزق وبعض الدم الأحمر الداكن اللزج عالق في راحة يده.
أخرج أنجيل بسرعة سيفه الثاني وأمسكه بيده اليسرى. كانت ذراعه اليمنى ملتوية بزاوية غريبة، وعظامها مكسورة. كان يشعر بالألم المستمر الناجم عن عظامه المكسورة. عبس وتراجع عدة خطوات إلى الوراء.
كان سيف الحراسة المتقاطع مشبعًا بالكهرباء. لقد ضرب الأذرع القادمة من الوحش بقوة. تم قطع أكثر من عشرة أذرع بسهولة في غضون ثوانٍ، وصعقت النبضات الكهربائية جروحه.
بدأ أنجيل في حمل سيفين متقاطعين بعد القتال في الغابة. كان الوحش ذو المائة عين يتمتع بمقاومة بدنية عالية، لذا قرر أنجيل استخدام السيف بكلتا يديه. ومع ذلك، أصيب ذراعه اليمنى وكان عليه أن يجد طريقة أخرى للتعامل مع المخلوق.
لقد تنبه هؤلاء الناس إلى الضوضاء الشديدة التي أحدثتها الحوافر والوحوش.
“لا، هذا الشيء يتعافى بسرعة كبيرة. لن أتمكن من قتله بمجرد طعنه، وسأخسر إذا استمرت المعركة لفترة طويلة جدًا.” كان أنجيل يعرف مدى صعوبة قتل الوحش ذي المائة عين. كان لديه قدرة تجديد سريعة ودفاع عالي. لم يكن لديه طريقة فعالة لإلحاق الضرر به في الوقت الحالي، وكان من المستحيل تقريبًا أن يقتله بنفسه.
“لقد زودتني عملية المسح الأساسية بالكثير من المعلومات، لذا فأنا بحاجة إلى العودة وإجراء التجارب في أقرب وقت ممكن. لا يزال هناك العديد من الأشياء التي أحتاج إلى اختبارها.” شعر أنجيل ببعض الاسترخاء على الرغم من كسر ذراعه اليمنى وما زال الوحش يطارده.
لو لم يعترض طريقه هذا الوحش، ولو لم يتغلب فضوله على خوفه، لما اقترب منه حتى. نبتت للوحش أذرع جديدة بسرعة. بدا الأمر وكأنه لم يتعرض لأذى من قبل أنجيل. وكان هذا هو السبب في عدم تراجعه لمجرد أن أنجيل قطعت عدة أذرع.
عادةً ما يكون من الصعب العثور على وحوش نادرة مثل هذه. اعتقد أنجيل أنه سيجد شيئًا مفيدًا بعد دراسة جزء الجسم.
تراجع أنجيل مرة أخرى. حدق في الوحش بعينيه دون أن يرمش. انحنى ورفع ذراعًا سوداء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا كهذا، لذا قرر إجراء بعض الأبحاث حوله بعد عودته.
“استنادًا إلى محاكاة النموذج، يمكنك استخراج الطفيليات عالية الطاقة من العينة وحقنها في جسمك. يمكنني تعديل الطاقة. هناك احتمال بنسبة 51% لكسر حد الجينات لديك. وهناك احتمال بنسبة 23% ألا يكون لها أي تأثير عليك وهناك احتمال بنسبة 26% أن يتم تطبيق تأثير غير معروف. مطلوب تجربة دقيقة.”
عادةً ما يكون من الصعب العثور على وحوش نادرة مثل هذه. اعتقد أنجيل أنه سيجد شيئًا مفيدًا بعد دراسة جزء الجسم.
هبط الوحشان ذوا المائة عين أمام أنجيل. ارتطمت أجسادهما الثقيلة بالأرض وأحدثتا صوتًا عاليًا. حاولا الإمساك به بأذرعهما.
كان الجلد صلبًا وباردًا، وشعرت وكأنني أمسك عصا خشبية في يدي.
كان هناك رجلان وامرأة بجوار نار المخيم. كانوا جميعًا متدربين على السحرة بناءً على مظهر أرديتهم الرمادية. تغيرت تعابيرهم عندما رأوا الوحوش، ففكوا قيود خيولهم على الفور وحاولوا الهروب.
“ورثت وحوش المائة عين الدم من الوحش القديم، شبح المائة عين. يمكن لأشباح المائة عين أن تتصل بطائرة الكابوس باستخدام أجزاء من جسمها. قد أستخرج بعض البيانات القيمة منها.” استمرت أنجيل في الانسحاب. كان الوحش لا يزال مشلولًا بسبب النبضات الكهربائية، وتباطأت أفعاله. ومع ذراعه السوداء في يده، ركض عائداً إلى حصانه، وفك قيده وقفز عليه.
ظهر وحش آخر ذو مائة عين يركض بجوار الوحش السابق. كانا يلاحقان الحصان الأسود كالمجانين. كانا يركضان بأذرعهما. كانت بعض الأيدي تصفق وبعض الأذرع تتأرجح بعنف.
“اذهب!” ضغط على قدميه وهز اللجام.
لم يعتقد أنجيل أنها ستهاجمه دون أن تقول كلمة واحدة. كانت ذراعه اليمنى مكسورة، لذا فقد دعم نفسه بذراعه اليسرى بينما سقط الحصان على الأرض. تدحرج عدة مرات على الأعشاب لتقليل الجمود.
صهل الحصان الأسود وهو يرفع حوافره الأمامية ويدوس باتجاه اليمين.
“لا، هذا الشيء يتعافى بسرعة كبيرة. لن أتمكن من قتله بمجرد طعنه، وسأخسر إذا استمرت المعركة لفترة طويلة جدًا.” كان أنجيل يعرف مدى صعوبة قتل الوحش ذي المائة عين. كان لديه قدرة تجديد سريعة ودفاع عالي. لم يكن لديه طريقة فعالة لإلحاق الضرر به في الوقت الحالي، وكان من المستحيل تقريبًا أن يقتله بنفسه.
كان أنجيل يركب على الحصان، ولم يضربه بالسوط، لكنه كان يركض بعيدًا عن الوحش بأقصى سرعة.
“لقد زودتني عملية المسح الأساسية بالكثير من المعلومات، لذا فأنا بحاجة إلى العودة وإجراء التجارب في أقرب وقت ممكن. لا يزال هناك العديد من الأشياء التي أحتاج إلى اختبارها.” شعر أنجيل ببعض الاسترخاء على الرغم من كسر ذراعه اليمنى وما زال الوحش يطارده.
كان لا يزال يسمع صوت وحش المائة عين يزأر عن قرب من الخلف. بدا الأمر وكأن الوحش قد تعافى بالفعل من الشلل.
بدأ أنجيل في حمل سيفين متقاطعين بعد القتال في الغابة. كان الوحش ذو المائة عين يتمتع بمقاومة بدنية عالية، لذا قرر أنجيل استخدام السيف بكلتا يديه. ومع ذلك، أصيب ذراعه اليمنى وكان عليه أن يجد طريقة أخرى للتعامل مع المخلوق.
لم يكن أنجيل قلقًا. لقد كان بالفعل قريبًا من المنطقة الخارجية للمدرسة. يمكن لحارس البوابة، ماستر موروكو، أن يقضي بسهولة على مخلوق مثل الوحش ذو المائة عين. كانت الوحوش ذات المائة عين أقوى من الفيلة المتوهجة. كان لديه مقاومة سحرية عالية ومقاومة جسدية. علاوة على ذلك، كان لديه قوة قوية وسرعة عالية، ومع قدرته المذهلة على التجدد، كان من الصعب هزيمته. لمقارنة مستوى قوته مع متدربي السحرة أو السحرة، من المرجح أن يكون أقوى من متدرب ساحر من الدرجة 3 ولكنه أضعف من ساحر رسمي. ومع ذلك، كانوا يعيشون عادة في الجبال أو المستنقعات وكان من النادر رؤيتهم في الغابة العميقة.
“لم يتم العثور على أي سجل في قاعدة البيانات. هناك احتمال بنسبة 93% أن السحرة لم يكتشفوا طفيليات عالية الطاقة بعد.”
زيرو، قم بإجراء فحص أساسي على ذراع الوحش.
خرج شعاع من النار الخضراء من يد أنجيل. تراجعت الوحوش معًا، وأضاءت النيران الخضراء أجسادهم. أضاء ضوء النار الغابة المظلمة.
‘تم إنشاء المهمة، جاري المسح…’
عرف أنجيل السبب وراء عدم اكتشاف السحرة لذلك بعد. كان هناك العديد من بيانات البحث المسجلة في كتب السحرة، ولكن لم يتم ذكر أي شيء عن الخلايا فيها. كان من الممكن أن يتمكنوا من تحسين بصرهم لمساعدتهم في اكتشاف الأشياء الأصغر نسبيًا، ولكن كان من المستحيل عليهم رؤية البكتيريا أو الطفيليات بالفعل. لقد قضوا معظم وقتهم في دراسة الطاقة الكلية لأنهم لم يكن لديهم مجاهر دقيقة. كان متدربو السحرة وسحرة السحر الأسود يعرفون المزيد عن علم الأحياء لكنهم كانوا يدرسون الهياكل العامة فقط.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للذراع أمام ناظري أنجيلا، وكانت تدور.
ظهر وحش آخر ذو مائة عين يركض بجوار الوحش السابق. كانا يلاحقان الحصان الأسود كالمجانين. كانا يركضان بأذرعهما. كانت بعض الأيدي تصفق وبعض الأذرع تتأرجح بعنف.
تمت إدراج صفوف البيانات بجانب الذراع.
دارت متدربة الساحرة برأسها ونظرت إلى أنجيل بينما حركت شفتيها.
“يرجى تقديم عينة من الدم.”
“يا إلهي! واحد كان كافيًا!” لعن أنجيل. كان بإمكانه التعامل مع هجوم وحش واحد ذي مائة عين، لكنه لم يستطع الركض إلا عندما طارده وحشان ذوا مائة عين. كانت التعويذات الكهربائية أقوى تعويذات الضرر التي يستخدمها أنجيل في تلك اللحظة، لكن مقاومة الوحش للسحر كانت عالية للغاية.
وضع أنجيل يده على الجرح الممزق وبعض الدم الأحمر الداكن اللزج عالق في راحة يده.
“يا إلهي! الوحوش ذات المائة عين! اثنان منهم!”
“تم الانتهاء من الفحص الأساسي.”
“أوغاد أنانيون…” لعن أنجيل بصوت عميق. لم تتردد المرأة حتى بعد أن سمعت ما قاله المتدرب الساحر الذكر. كانت المرأة تعلم أن الوحوش ستتوقف من أجل أنجيل، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي قتل حصانه.
‘نتيجة الفحص: 81.75% من العينة مطابقة للدم البشري.
“استنادًا إلى محاكاة النموذج، يمكنك استخراج الطفيليات عالية الطاقة من العينة وحقنها في جسمك. يمكنني تعديل الطاقة. هناك احتمال بنسبة 51% لكسر حد الجينات لديك. وهناك احتمال بنسبة 23% ألا يكون لها أي تأثير عليك وهناك احتمال بنسبة 26% أن يتم تطبيق تأثير غير معروف. مطلوب تجربة دقيقة.”
تشابه الطفيليات 13.11%.
زيرو، قم بإجراء فحص أساسي على ذراع الوحش.
تشابه نشاط الدم 0.21%
لكن الرمح الجليدي الذي أطلقته الساحرة المتدربة أفسد خطته تمامًا. هبط الرمح الجليدي في قلب الحصان بينما كان يركض بأقصى سرعة، ومات في غضون ثوانٍ. لقد منح موت الحصان الثلاثة بعض الوقت للهروب، لكن أنجيل تُرِكَ خلفهم بدلاً من ذلك.
…
“يا إلهي! الوحوش ذات المائة عين! اثنان منهم!”
…’
“حقنة طفيليات عالية الطاقة؟” كان أنجيل مرتبكة بعض الشيء، “هل تم ذكر أي شيء يتعلق بذلك في كتب الساحر؟”
بعد قائمة نتائج المسح، ظهرت جملة فجأة في نهاية البيانات.
“يجري!”
“استنادًا إلى محاكاة النموذج، يمكنك استخراج الطفيليات عالية الطاقة من العينة وحقنها في جسمك. يمكنني تعديل الطاقة. هناك احتمال بنسبة 51% لكسر حد الجينات لديك. وهناك احتمال بنسبة 23% ألا يكون لها أي تأثير عليك وهناك احتمال بنسبة 26% أن يتم تطبيق تأثير غير معروف. مطلوب تجربة دقيقة.”
“يجري!”
“حقنة طفيليات عالية الطاقة؟” كان أنجيل مرتبكة بعض الشيء، “هل تم ذكر أي شيء يتعلق بذلك في كتب الساحر؟”
دارت متدربة الساحرة برأسها ونظرت إلى أنجيل بينما حركت شفتيها.
“لم يتم العثور على أي سجل في قاعدة البيانات. هناك احتمال بنسبة 93% أن السحرة لم يكتشفوا طفيليات عالية الطاقة بعد.”
أخرج أنجيل بسرعة سيفه الثاني وأمسكه بيده اليسرى. كانت ذراعه اليمنى ملتوية بزاوية غريبة، وعظامها مكسورة. كان يشعر بالألم المستمر الناجم عن عظامه المكسورة. عبس وتراجع عدة خطوات إلى الوراء.
عرف أنجيل السبب وراء عدم اكتشاف السحرة لذلك بعد. كان هناك العديد من بيانات البحث المسجلة في كتب السحرة، ولكن لم يتم ذكر أي شيء عن الخلايا فيها. كان من الممكن أن يتمكنوا من تحسين بصرهم لمساعدتهم في اكتشاف الأشياء الأصغر نسبيًا، ولكن كان من المستحيل عليهم رؤية البكتيريا أو الطفيليات بالفعل. لقد قضوا معظم وقتهم في دراسة الطاقة الكلية لأنهم لم يكن لديهم مجاهر دقيقة. كان متدربو السحرة وسحرة السحر الأسود يعرفون المزيد عن علم الأحياء لكنهم كانوا يدرسون الهياكل العامة فقط.
لو لم يعترض طريقه هذا الوحش، ولو لم يتغلب فضوله على خوفه، لما اقترب منه حتى. نبتت للوحش أذرع جديدة بسرعة. بدا الأمر وكأنه لم يتعرض لأذى من قبل أنجيل. وكان هذا هو السبب في عدم تراجعه لمجرد أن أنجيل قطعت عدة أذرع.
“لقد زودتني عملية المسح الأساسية بالكثير من المعلومات، لذا فأنا بحاجة إلى العودة وإجراء التجارب في أقرب وقت ممكن. لا يزال هناك العديد من الأشياء التي أحتاج إلى اختبارها.” شعر أنجيل ببعض الاسترخاء على الرغم من كسر ذراعه اليمنى وما زال الوحش يطارده.
“تم الانتهاء من الفحص الأساسي.”
“كاكاكا!” فجأة، سمع أصوات حادة قادمة من الخلف.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للذراع أمام ناظري أنجيلا، وكانت تدور.
التفت أنجيل برأسه، لقد أفزعه ما رآه.
وضع أنجيل يده على الجرح الممزق وبعض الدم الأحمر الداكن اللزج عالق في راحة يده.
ظهر وحش آخر ذو مائة عين يركض بجوار الوحش السابق. كانا يلاحقان الحصان الأسود كالمجانين. كانا يركضان بأذرعهما. كانت بعض الأيدي تصفق وبعض الأذرع تتأرجح بعنف.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للذراع أمام ناظري أنجيلا، وكانت تدور.
“يا إلهي! واحد كان كافيًا!” لعن أنجيل. كان بإمكانه التعامل مع هجوم وحش واحد ذي مائة عين، لكنه لم يستطع الركض إلا عندما طارده وحشان ذوا مائة عين. كانت التعويذات الكهربائية أقوى تعويذات الضرر التي يستخدمها أنجيل في تلك اللحظة، لكن مقاومة الوحش للسحر كانت عالية للغاية.
عرف أنجيل السبب وراء عدم اكتشاف السحرة لذلك بعد. كان هناك العديد من بيانات البحث المسجلة في كتب السحرة، ولكن لم يتم ذكر أي شيء عن الخلايا فيها. كان من الممكن أن يتمكنوا من تحسين بصرهم لمساعدتهم في اكتشاف الأشياء الأصغر نسبيًا، ولكن كان من المستحيل عليهم رؤية البكتيريا أو الطفيليات بالفعل. لقد قضوا معظم وقتهم في دراسة الطاقة الكلية لأنهم لم يكن لديهم مجاهر دقيقة. كان متدربو السحرة وسحرة السحر الأسود يعرفون المزيد عن علم الأحياء لكنهم كانوا يدرسون الهياكل العامة فقط.
لقد كانوا سريعين، أقوياء، وكانت أذرعهم خفيفة. بدون ضرر كبير، وتعويذة هدف واحد، لن يتمكن أنجيل من إيذائها.
شعر وكأنه يطعن قطعة من الخشب الصلب للغاية. كانت قوته أقوى بكثير من متوسط قوة الإنسان، لكنه فشل في إلحاق الضرر بجسد الوحش حقًا.
ضرب الحصان بالسوط وصرخ: “أسرع!”
خرج شعاع أبيض طويل من يدها وهبط على صدر الحصان الأسود بدقة. تحول الشعاع الأبيض إلى رمح جليدي، وصهل حصان أنجيل من الألم. تعثر بحوافره الأمامية عندما سقط على الأرض ومات.
زاد الحصان الأسود من سرعته، لكن الوحشين كانا يلاحقانهما. وعندما مرا عبر العديد من الأشجار، رأت أنجيل فجأة نار المخيم أمامهما وسمعت الناس يتحادثون.
تراجع أنجيل مرة أخرى. حدق في الوحش بعينيه دون أن يرمش. انحنى ورفع ذراعًا سوداء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا كهذا، لذا قرر إجراء بعض الأبحاث حوله بعد عودته.
لقد تنبه هؤلاء الناس إلى الضوضاء الشديدة التي أحدثتها الحوافر والوحوش.
لم يعتقد أنجيل أنها ستهاجمه دون أن تقول كلمة واحدة. كانت ذراعه اليمنى مكسورة، لذا فقد دعم نفسه بذراعه اليسرى بينما سقط الحصان على الأرض. تدحرج عدة مرات على الأعشاب لتقليل الجمود.
عبر الحصان الشجيرات وظهر أمام أعين الناس حول النار. وقفوا وبدا عليهم الذهول بعد رؤية من كان يطارد الحصان من الخلف.
تراجع أنجيل مرة أخرى. حدق في الوحش بعينيه دون أن يرمش. انحنى ورفع ذراعًا سوداء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا كهذا، لذا قرر إجراء بعض الأبحاث حوله بعد عودته.
“يا إلهي! الوحوش ذات المائة عين! اثنان منهم!”
عندما حاول أنجيل سحب سيفه من جسده، ضربه الوحش بإحدى ذراعيه، وطار أنجيل بعيدًا بسبب التأثير. بقي سيف الحماية المتقاطعة في جسده.
“يجري!”
“أوغاد أنانيون…” لعن أنجيل بصوت عميق. لم تتردد المرأة حتى بعد أن سمعت ما قاله المتدرب الساحر الذكر. كانت المرأة تعلم أن الوحوش ستتوقف من أجل أنجيل، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي قتل حصانه.
“عجل!”
دارت متدربة الساحرة برأسها ونظرت إلى أنجيل بينما حركت شفتيها.
كان هناك رجلان وامرأة بجوار نار المخيم. كانوا جميعًا متدربين على السحرة بناءً على مظهر أرديتهم الرمادية. تغيرت تعابيرهم عندما رأوا الوحوش، ففكوا قيود خيولهم على الفور وحاولوا الهروب.
التفت أنجيل برأسه، لقد أفزعه ما رآه.
ركب الثلاثة على خيولهم وبدأوا في التحرك للأمام، ومع ذلك، كانت سرعتهم بطيئة، وكانت أنجيلا والوحوش خلفهم مباشرة.
لكن الرمح الجليدي الذي أطلقته الساحرة المتدربة أفسد خطته تمامًا. هبط الرمح الجليدي في قلب الحصان بينما كان يركض بأقصى سرعة، ومات في غضون ثوانٍ. لقد منح موت الحصان الثلاثة بعض الوقت للهروب، لكن أنجيل تُرِكَ خلفهم بدلاً من ذلك.
كان أنجيل عاجزًا عن الكلام. لم يكن يتوقع أن يرى أي متدرب ساحر من المدرسة هنا. سحب اللجام إلى الجانب الأيمن وبدأ في الدوران إلى اليمين. لم يكن يريد أن يسبب أي متاعب لهؤلاء المتدربين.
تراجع أنجيل مرة أخرى. حدق في الوحش بعينيه دون أن يرمش. انحنى ورفع ذراعًا سوداء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا كهذا، لذا قرر إجراء بعض الأبحاث حوله بعد عودته.
“آني! لقد فات الأوان!” صاح أحد المتدربين الذكور.
“يرجى تقديم عينة من الدم.”
دارت متدربة الساحرة برأسها ونظرت إلى أنجيل بينما حركت شفتيها.
“لا، هذا الشيء يتعافى بسرعة كبيرة. لن أتمكن من قتله بمجرد طعنه، وسأخسر إذا استمرت المعركة لفترة طويلة جدًا.” كان أنجيل يعرف مدى صعوبة قتل الوحش ذي المائة عين. كان لديه قدرة تجديد سريعة ودفاع عالي. لم يكن لديه طريقة فعالة لإلحاق الضرر به في الوقت الحالي، وكان من المستحيل تقريبًا أن يقتله بنفسه.
*تشي*
ظلت الكهرباء الزرقاء تتدفق عبر جسد الوحش ذو المائة عين.
خرج شعاع أبيض طويل من يدها وهبط على صدر الحصان الأسود بدقة. تحول الشعاع الأبيض إلى رمح جليدي، وصهل حصان أنجيل من الألم. تعثر بحوافره الأمامية عندما سقط على الأرض ومات.
“يجري!”
لم يعتقد أنجيل أنها ستهاجمه دون أن تقول كلمة واحدة. كانت ذراعه اليمنى مكسورة، لذا فقد دعم نفسه بذراعه اليسرى بينما سقط الحصان على الأرض. تدحرج عدة مرات على الأعشاب لتقليل الجمود.
التفت أنجيل برأسه، لقد أفزعه ما رآه.
“يا إلهي!” كان أنجيل غاضبًا. وقف مستندًا إلى ذراعه اليسرى، لكن ذراع الوحش سقطت في مكان ما أثناء تدحرجه.
*بام بام*
*بام بام*
تمت إدراج صفوف البيانات بجانب الذراع.
هبط الوحشان ذوا المائة عين أمام أنجيل. ارتطمت أجسادهما الثقيلة بالأرض وأحدثتا صوتًا عاليًا. حاولا الإمساك به بأذرعهما.
شعر وكأنه يطعن قطعة من الخشب الصلب للغاية. كانت قوته أقوى بكثير من متوسط قوة الإنسان، لكنه فشل في إلحاق الضرر بجسد الوحش حقًا.
*فقاعة*
كان سيف الحراسة المتقاطع مشبعًا بالكهرباء. لقد ضرب الأذرع القادمة من الوحش بقوة. تم قطع أكثر من عشرة أذرع بسهولة في غضون ثوانٍ، وصعقت النبضات الكهربائية جروحه.
خرج شعاع من النار الخضراء من يد أنجيل. تراجعت الوحوش معًا، وأضاءت النيران الخضراء أجسادهم. أضاء ضوء النار الغابة المظلمة.
“يجري!”
لكن النيران اختفت سريعا عندما تعافت الوحوش.
عبر الحصان الشجيرات وظهر أمام أعين الناس حول النار. وقفوا وبدا عليهم الذهول بعد رؤية من كان يطارد الحصان من الخلف.
“أنا في ورطة كبيرة…” أمسك أنجيل سيف الحماية بيده اليسرى، ونظر إليه مئات من العيون الحمراء الملطخة بالدماء. انتابته قشعريرة. وارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
“لا، هذا الشيء يتعافى بسرعة كبيرة. لن أتمكن من قتله بمجرد طعنه، وسأخسر إذا استمرت المعركة لفترة طويلة جدًا.” كان أنجيل يعرف مدى صعوبة قتل الوحش ذي المائة عين. كان لديه قدرة تجديد سريعة ودفاع عالي. لم يكن لديه طريقة فعالة لإلحاق الضرر به في الوقت الحالي، وكان من المستحيل تقريبًا أن يقتله بنفسه.
“أوغاد أنانيون…” لعن أنجيل بصوت عميق. لم تتردد المرأة حتى بعد أن سمعت ما قاله المتدرب الساحر الذكر. كانت المرأة تعلم أن الوحوش ستتوقف من أجل أنجيل، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي قتل حصانه.
كان سيف الحراسة المتقاطع مشبعًا بالكهرباء. لقد ضرب الأذرع القادمة من الوحش بقوة. تم قطع أكثر من عشرة أذرع بسهولة في غضون ثوانٍ، وصعقت النبضات الكهربائية جروحه.
قرر أنجيل بالفعل تغيير المسار لأنه لم يكن يريد جر الغرباء إلى معركته. كان يحتاج فقط إلى الوصول إلى المنطقة الخارجية للمدرسة، وسيتولى المعلم موروكو أمر الوحوش نيابة عنه. لن يسمح الوصي أبدًا لمثل هذه التهديدات بالبقاء في منطقة المدرسة.
كان أنجيل عاجزًا عن الكلام. لم يكن يتوقع أن يرى أي متدرب ساحر من المدرسة هنا. سحب اللجام إلى الجانب الأيمن وبدأ في الدوران إلى اليمين. لم يكن يريد أن يسبب أي متاعب لهؤلاء المتدربين.
لقد أخطأ الثلاثة في تقدير المسافة التي تفصلهم عن أنجيل. لم تكن الوحوش لتؤذيهم لو استدارت أنجيل في الوقت المناسب.
ظهر وحش آخر ذو مائة عين يركض بجوار الوحش السابق. كانا يلاحقان الحصان الأسود كالمجانين. كانا يركضان بأذرعهما. كانت بعض الأيدي تصفق وبعض الأذرع تتأرجح بعنف.
لكن الرمح الجليدي الذي أطلقته الساحرة المتدربة أفسد خطته تمامًا. هبط الرمح الجليدي في قلب الحصان بينما كان يركض بأقصى سرعة، ومات في غضون ثوانٍ. لقد منح موت الحصان الثلاثة بعض الوقت للهروب، لكن أنجيل تُرِكَ خلفهم بدلاً من ذلك.
…’
“لم يتم العثور على أي سجل في قاعدة البيانات. هناك احتمال بنسبة 93% أن السحرة لم يكتشفوا طفيليات عالية الطاقة بعد.”
