ظهور زعيم الزومبي
” حان دوري… أيها اجلنرال… عد لتولى القيادة ” صرخ ياسين وهو يقفز على الفور ظهر نفق مظلم عبره ياسين ليظهر أمام الزومبي العملاق ولكن عائماً فى الفضاء…
الفصل الـ 98
أماء مين رين مبتسماً ” نعم.. إنها طريقة عبقرية… شريرة ولكن لا وجود للشر أو الخير فى الحروب إنها مجرد فكرة من هو الأقوي “..
” ظهور زعيم الزومبي ”
لا يُمكن مقارنة هذه المهارة مع المهارات من نفس المستوي… لقد كانت وجوداً مرعباً صنعت على يد العبقري الثاني من بين أفضل عشرة عباقرة على مر التاريخ… لم يكن وجوداً عادياً..
” من الشرف لى أن يعرفني المارشال “…
بخصوص الأبراج لقد عانت من خسائر فادحة أكثر ولم يتبقي سوي الربع تقريباً وأيضاً مع تركيز المعركة فى منطقة واحدة بدأت أعداد الأبراج هناك فى التقلص حتى إختفت تدريجياً مما أعاد الضغط على المجموعة من جديد..
” لكم سمعت عنك !! ” إبتسم ياسين ولم يخفي الفرح فى عيونه…
هذه الكلمات طبعت فى قلوب الجنود على الأسوار وزادت من قوتهم معتقدين أن الرجل الجديد سوف يأتى بقوة مرعبة ويخفف الضغط عليهم…
” العجوز كين ” نادي نوت..
” أنا فى الخدمة أيها اللورد ” أتى العجوز كين مسرعاً… حتى شخص مثله دفن نفسه عادة فى غرفة البحث لأيام وشهور قبل ان يأتى إلى هنا لم يستطع المساعدة ولكن دمه غلي وهو يري الجنود يدافعون عن قريتهم بهذه الإستماتة وخاصة أن رأى أبراج الدافع التى صنعها تؤتي هذا التأثير…
” عجل وأذهب إلى الحكيم ألبرت… أخبره أن يبني أكاديمة ومنزلاً مستقلاً للمعلم مين رين على أن يكون المنزل بعيداً عن الضوضاء وذو طبيعة هادئة وجميلة ” أمر نوت بجدية..
أطاع العجوز كين وغادر على عجل بعد الإنحناء…
” هل ستستمر فى المشاهدة ؟ ” سئل نوت..
اماء مين رين ” أحتاج إلى متابعة الجنود هنا لأفهم مشاكلهم وأوجههم فيها “..
اماء نوت وقال ” لدينا أيضاً قاعة الحرب.. أعتقد انكم سوف تصنون زوجاً مثالياً “..
قاعة الحرب جعلت الجنود يواجهون ذرواتهم فى المستوي الحالى ولكن مسألة التعلم كانت عائدة بالكامل للجنود مما يعنى أنها لم تكن مؤكدة للتطور ، على عكس مين رين فهو قادر على أخذهم لذرواتهم وتخطيها حتى ، وبالدمج مع قاعة الحرب التى سوف ترفع من صعوبة المستوي فى كل مرة تزداد قوتهم مما يجعلها دورة مفرغة ( لا نهائية ) تصب فى الجيش والذي سوف يصبح مستقبلاً الأكثر رعباً مع قوة الجندي الواحد التى تتخطي فيلقاً من الألاف…
أماء الجنرال مطر على عجل ثم قفز إلى ساحة المعركة…
” ياسين… عدوك قادم ” أعطي نوت الأمر وكان على وشك الرحيل عندما نظر نحو ساحة المعركة…
لقد قتل عدد كبير من الزومبي بالفعل بينما توقف وصولهم مما جعل المعركة اسهل قليلاً للجنود وخاصة بقيادة كلٍ من دارما وجان والجنرال مطر والبرابرة الخمسة عشر وليزا على الأسوار وغيرهم…
” عاششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش ”
رفع نوت يده… ” الجبروت… النهاية “..
” إذهب سأتولى الأدوار من هنا ” قال مين رين فجاة…
اظلمت السماء فجأة مع النيازك التى تنهمر على جيش الزومبي….
لم يكن نوت يُخطط للتدخل ولكن لو لم يفعل لعانى الجيش من خسائر فادحة وبالرغم من أنه لم يهتم صدقاً ولكنه وجب عليه التدخل لتثبيت قلوب الجنود ورفع معنوياتهم أكثر…
لم يرد مين رين وسرعان ما وضع الأمر فى الجزء الخلفي من عقله وبدأ يُحلل كل من جنود القرية واحداً واحداً على حدى من حيث طول الجسد ونوع المهارات والسلاح والوظيفة والخبرات وطريقة القتال… ببساطة كان يقوم بعملية مسح شاملة لا تسمح بهروب أى هفوات..
إهتز الجيش قبل أن يصيح الجنرال مطر ” عاش اللورد ”
” عاششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش ”
صرخ الجنود وأرتفع الأدرينالين داخلهم…
ضربة واحدة..ضربة واحدة ولكنها حذفت 5% من جيش الزومبي..
” أنا فى الخدمة أيها اللورد ” أتى العجوز كين مسرعاً… حتى شخص مثله دفن نفسه عادة فى غرفة البحث لأيام وشهور قبل ان يأتى إلى هنا لم يستطع المساعدة ولكن دمه غلي وهو يري الجنود يدافعون عن قريتهم بهذه الإستماتة وخاصة أن رأى أبراج الدافع التى صنعها تؤتي هذا التأثير…
كما هو متوقع من مهارة ذالك الشيطان .. علق ياسين داخلياً…
” وأنا أيضاً ” رد مين رين ولازال محافظاً على تواضعه…
لا يُمكن مقارنة هذه المهارة مع المهارات من نفس المستوي… لقد كانت وجوداً مرعباً صنعت على يد العبقري الثاني من بين أفضل عشرة عباقرة على مر التاريخ… لم يكن وجوداً عادياً..
” لكم سمعت عنك !! ” إبتسم ياسين ولم يخفي الفرح فى عيونه…
” هل هذه المهارة هى ما أظن ؟ ” سئل مين رين بوجه متقاطع..
أماء ياسين وأضاف ” أعلم كرهك للشياطين ولكن إن كان أمامك كنز ولم تأخذه لأنه ساقط من عدوك فأنت أحمق “..
لم يرد مين رين..
فهم ياسين ما كان يجول فى عقله من ماضي مين رين ولكنه لم يفهم العمق الحقيقي لأن موت مين رين كان له علاقة بالشيطاين…
لم يرد مين رين وسرعان ما وضع الأمر فى الجزء الخلفي من عقله وبدأ يُحلل كل من جنود القرية واحداً واحداً على حدى من حيث طول الجسد ونوع المهارات والسلاح والوظيفة والخبرات وطريقة القتال… ببساطة كان يقوم بعملية مسح شاملة لا تسمح بهروب أى هفوات..
فى هذه اللحظة قال ياسين ” هل رأيتها ؟ ”
أماء مين رين مبتسماً ” نعم.. إنها طريقة عبقرية… شريرة ولكن لا وجود للشر أو الخير فى الحروب إنها مجرد فكرة من هو الأقوي “..
ترنح الزومبي للخلف للحظة ولكنه إستقر وضرب ياسين بأحد اذرعه التى تُمسك السيف…
ضحك ياسين ” أتطلع للعمل معك “..
” وأنا أيضاً ” رد مين رين ولازال محافظاً على تواضعه…
لم يستطع ياسين إلا ان يُعجب بالرجل.. كل هذا العمر وهذه الحكمة والتضحيات وحتى حكايات الماضي عن قوة تلاميذة وأيضاً الجيل* الكامل الذي حكمه… ولكن مع ذالك لازال رجلاً بسيطاً متواضعاً وذو أخلاق عالية…
” جيد… أرجو أن تكون إحماءاً مناسباً لى ” إبتسم ياسين…
{ جيل ثم عصر ثم حقبة وهى إختلاف فى عدد السنين أو تغيرات معينة فى العالم ستذكر لاحقاً }
لا عجب فى كونه معلم الأباطرة الوحيد فى كامل التاريخ.. كم أتوق لمعرفة كيف موته ولكن هذا ليس وقته الأن… فكر ياسين عندما بدأ ظل عملاق يخرج من البوابة التى ربطت بين أطلال المملكة والقرية…
” هل ستستمر فى المشاهدة ؟ ” سئل نوت..
لم تكن الألقاب هنا عبثية فكل لقب كان له معنى وقيمة وقوة وهى تمثل ليس إعتراف العالم فقط ولكن شهادة من الوجودات الكُبري ولهذا فحصول مين رين على هذا اللقب تعنى شهادة دامغة على مقدار ما صنعه وقوة سساليبه..
” جانب… القوة ” تحرك ياسين مثل الرياح وضرب جسد الزومبي بقوة مرعبة…
كان زومبي عملاق بطول خمسة أمتار مع ثلاثة رؤوس قبيحة وجسم سمين وسته أذرع… لكل ذراع سلاح مختلف من السيف إلى الرمح إلي الفأس إلى الدرع والخنجر والمطرقة…..
رفع نوت يده… ” الجبروت… النهاية “..
” حان دوري… أيها اجلنرال… عد لتولى القيادة ” صرخ ياسين وهو يقفز على الفور ظهر نفق مظلم عبره ياسين ليظهر أمام الزومبي العملاق ولكن عائماً فى الفضاء…
وريث أليخاندرو… هذه القرية تملك الكثير من الأشياء الجيدة… ربما لن يكون محالاً التعاون معهم والإنتقام من الشياطين.. فكر مين رين وهو يعقد العزم…
” جانب… القوة ” تحرك ياسين مثل الرياح وضرب جسد الزومبي بقوة مرعبة…
” عجل وأذهب إلى الحكيم ألبرت… أخبره أن يبني أكاديمة ومنزلاً مستقلاً للمعلم مين رين على أن يكون المنزل بعيداً عن الضوضاء وذو طبيعة هادئة وجميلة ” أمر نوت بجدية..
ترنح الزومبي للخلف للحظة ولكنه إستقر وضرب ياسين بأحد اذرعه التى تُمسك السيف…
” ظهور زعيم الزومبي ”
كانت حركاته رشيقة وسرعة وتملك قدراً من القوة الذي كان على وشك قطع الهواء نفسه…
ترنح الزومبي للخلف للحظة ولكنه إستقر وضرب ياسين بأحد اذرعه التى تُمسك السيف…
” جيد… أرجو أن تكون إحماءاً مناسباً لى ” إبتسم ياسين…
على الجانب الأخر للمعركة تراجع الجنرال مطر وأمسك بالأسوار ومن ثم أعطي الامر لدفعة أخري من قوة السحرة مبيداً عدداً كبير من الزومبي…
فهم ياسين ما كان يجول فى عقله من ماضي مين رين ولكنه لم يفهم العمق الحقيقي لأن موت مين رين كان له علاقة بالشيطاين…
إشتبك الجانبان فى الأسفل بسرعة وتقلصت أعداد الزومبي بسرعة كبيرة بينما تعرض جانب نوت إلى خسارة فادحة وخسروا نصف القوات تقريباً…
أماء ياسين وأضاف ” أعلم كرهك للشياطين ولكن إن كان أمامك كنز ولم تأخذه لأنه ساقط من عدوك فأنت أحمق “..
كان الجيش المكون من حوالي خمسة ألاف أغلبه من الجنود الجسديين ( المحاربون.. المدرعون ، الفرسان والمغتالين ) بينما لم يكن هنا سوي قرابة الألف من السحرة والرماه.. مما يعنى ان القوة النارية فى الجيش قليلة… ولو لم يكن لوجود أشخاص مثل جان ودارما ولينا التى عملت فى الظل مبيدة العديد لمات جيش المصير منذ فترة طويلة حتى بوجود الأبراج…
بخصوص الأبراج لقد عانت من خسائر فادحة أكثر ولم يتبقي سوي الربع تقريباً وأيضاً مع تركيز المعركة فى منطقة واحدة بدأت أعداد الأبراج هناك فى التقلص حتى إختفت تدريجياً مما أعاد الضغط على المجموعة من جديد..
الأن أعطي الجنرال مطر أمراً بدفعة ثانية من السحرة ليتمكنوا من تخفيف الموقف قليلأً…
” جيد… أرجو أن تكون إحماءاً مناسباً لى ” إبتسم ياسين…
اما جان ودارما فلقد دخلت مهارتهم فى وضع التهدئة الأن ولم يعد هناك سوي المهارات الفردية والتى لم تكن مفيدة هنا ولكن مع ألقابهم التى زادت من قوتهم كثيراً وحواسهم المتطورة كانوا كابوساً للزومبي.. كل طعنة أو تلويحة بشرت بوفاة قرابة العشرة من الزومبي ما لم يكن أكثر…
تم تقسم ساحة المعركة إلي ثلاثة قطاعات… أحدهم بقيادة جان من الجانب والأخر بقيادة دارما من الامام والأخير بإندفاع الخمسة عشر برابرة من الأجانب الأخر ..
فجأة سقط أحد البرابرة معلناً وفاته… كانت هذه هى البداية لسقوط بقية البرابرة….. لم يكونوا لا يقهرون وبعد هذه الفترة الطويلة بالرغم من زيادة قوتهم كثيراً ولكنهم لم يتمكنوا من إختراق المستوي الرابع وعلاوة على ذالك لقد وصلوا إلى حدودهم وسرعان ما إخترق الزومبي جانبهم بعد سقوط بقية البرابرة وأندفعوا فى الجيش…
لقد قتل عدد كبير من الزومبي بالفعل بينما توقف وصولهم مما جعل المعركة اسهل قليلاً للجنود وخاصة بقيادة كلٍ من دارما وجان والجنرال مطر والبرابرة الخمسة عشر وليزا على الأسوار وغيرهم…
بدأت مذبحة تحدث على هذا الجانب الذي فقط أعمدته الداعمة..
عبس الجنرال مطر من هذا المشهد… لقد إختل التوزان برحيلة والأن بإنهيار الأعمدة الداعمة لن يصمد هذا الجانب وسقوطه يعني أنهم سوف يأتون إلى الجدران وحينها سوف تكون نهاية قرية المصير…
اما جان ودارما فلقد دخلت مهارتهم فى وضع التهدئة الأن ولم يعد هناك سوي المهارات الفردية والتى لم تكن مفيدة هنا ولكن مع ألقابهم التى زادت من قوتهم كثيراً وحواسهم المتطورة كانوا كابوساً للزومبي.. كل طعنة أو تلويحة بشرت بوفاة قرابة العشرة من الزومبي ما لم يكن أكثر…
” إذهب سأتولى الأدوار من هنا ” قال مين رين فجاة…
ضربة واحدة..ضربة واحدة ولكنها حذفت 5% من جيش الزومبي..
حدق فيه الجنرال مطر متفاجئاً قليلاً… لم يلاحظ هذا الرجل من البداية ولم يكن فى وضعٍ حيث سوف يستمع إلى ما قاله نوت مع هذا الرجل ولكن فى هذه اللحظة دوي صوت ياسين ” دعه يتولي القيادة “…
” هل ستستمر فى المشاهدة ؟ ” سئل نوت..
أماء الجنرال مطر على عجل ثم قفز إلى ساحة المعركة…
أماء الجنرال مطر على عجل ثم قفز إلى ساحة المعركة…
لا عجب فى كونه معلم الأباطرة الوحيد فى كامل التاريخ.. كم أتوق لمعرفة كيف موته ولكن هذا ليس وقته الأن… فكر ياسين عندما بدأ ظل عملاق يخرج من البوابة التى ربطت بين أطلال المملكة والقرية…
فى هذه اللحظة قال ياسين ” هل رأيتها ؟ ”
” ياسين… عدوك قادم ” أعطي نوت الأمر وكان على وشك الرحيل عندما نظر نحو ساحة المعركة…
لم يرد مين رين وسرعان ما وضع الأمر فى الجزء الخلفي من عقله وبدأ يُحلل كل من جنود القرية واحداً واحداً على حدى من حيث طول الجسد ونوع المهارات والسلاح والوظيفة والخبرات وطريقة القتال… ببساطة كان يقوم بعملية مسح شاملة لا تسمح بهروب أى هفوات..
لم تكن الألقاب هنا عبثية فكل لقب كان له معنى وقيمة وقوة وهى تمثل ليس إعتراف العالم فقط ولكن شهادة من الوجودات الكُبري ولهذا فحصول مين رين على هذا اللقب تعنى شهادة دامغة على مقدار ما صنعه وقوة سساليبه..
” حان دوري… أيها اجلنرال… عد لتولى القيادة ” صرخ ياسين وهو يقفز على الفور ظهر نفق مظلم عبره ياسين ليظهر أمام الزومبي العملاق ولكن عائماً فى الفضاء…
” حان دوري… أيها اجلنرال… عد لتولى القيادة ” صرخ ياسين وهو يقفز على الفور ظهر نفق مظلم عبره ياسين ليظهر أمام الزومبي العملاق ولكن عائماً فى الفضاء…
أماء ياسين وأضاف ” أعلم كرهك للشياطين ولكن إن كان أمامك كنز ولم تأخذه لأنه ساقط من عدوك فأنت أحمق “..
أماء ياسين وأضاف ” أعلم كرهك للشياطين ولكن إن كان أمامك كنز ولم تأخذه لأنه ساقط من عدوك فأنت أحمق “..
{ جيل ثم عصر ثم حقبة وهى إختلاف فى عدد السنين أو تغيرات معينة فى العالم ستذكر لاحقاً }
” ياسين… عدوك قادم ” أعطي نوت الأمر وكان على وشك الرحيل عندما نظر نحو ساحة المعركة…
لا عجب فى كونه معلم الأباطرة الوحيد فى كامل التاريخ.. كم أتوق لمعرفة كيف موته ولكن هذا ليس وقته الأن… فكر ياسين عندما بدأ ظل عملاق يخرج من البوابة التى ربطت بين أطلال المملكة والقرية…
وريث أليخاندرو… هذه القرية تملك الكثير من الأشياء الجيدة… ربما لن يكون محالاً التعاون معهم والإنتقام من الشياطين.. فكر مين رين وهو يعقد العزم…
” أنا فى الخدمة أيها اللورد ” أتى العجوز كين مسرعاً… حتى شخص مثله دفن نفسه عادة فى غرفة البحث لأيام وشهور قبل ان يأتى إلى هنا لم يستطع المساعدة ولكن دمه غلي وهو يري الجنود يدافعون عن قريتهم بهذه الإستماتة وخاصة أن رأى أبراج الدافع التى صنعها تؤتي هذا التأثير…
لم تكن الألقاب هنا عبثية فكل لقب كان له معنى وقيمة وقوة وهى تمثل ليس إعتراف العالم فقط ولكن شهادة من الوجودات الكُبري ولهذا فحصول مين رين على هذا اللقب تعنى شهادة دامغة على مقدار ما صنعه وقوة سساليبه..
إهتز الجيش قبل أن يصيح الجنرال مطر ” عاش اللورد ”
اماء نوت وقال ” لدينا أيضاً قاعة الحرب.. أعتقد انكم سوف تصنون زوجاً مثالياً “..
أماء ياسين وأضاف ” أعلم كرهك للشياطين ولكن إن كان أمامك كنز ولم تأخذه لأنه ساقط من عدوك فأنت أحمق “..
ضربة واحدة..ضربة واحدة ولكنها حذفت 5% من جيش الزومبي..
” جيد… أرجو أن تكون إحماءاً مناسباً لى ” إبتسم ياسين…
بدأت مذبحة تحدث على هذا الجانب الذي فقط أعمدته الداعمة..
اظلمت السماء فجأة مع النيازك التى تنهمر على جيش الزومبي….
كانت حركاته رشيقة وسرعة وتملك قدراً من القوة الذي كان على وشك قطع الهواء نفسه…
قاعة الحرب جعلت الجنود يواجهون ذرواتهم فى المستوي الحالى ولكن مسألة التعلم كانت عائدة بالكامل للجنود مما يعنى أنها لم تكن مؤكدة للتطور ، على عكس مين رين فهو قادر على أخذهم لذرواتهم وتخطيها حتى ، وبالدمج مع قاعة الحرب التى سوف ترفع من صعوبة المستوي فى كل مرة تزداد قوتهم مما يجعلها دورة مفرغة ( لا نهائية ) تصب فى الجيش والذي سوف يصبح مستقبلاً الأكثر رعباً مع قوة الجندي الواحد التى تتخطي فيلقاً من الألاف…
لا يُمكن مقارنة هذه المهارة مع المهارات من نفس المستوي… لقد كانت وجوداً مرعباً صنعت على يد العبقري الثاني من بين أفضل عشرة عباقرة على مر التاريخ… لم يكن وجوداً عادياً..
