Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 99

صدمة الجنود
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صدمة الجنود

الفصل الـ 99

 

” صدمة الجنود ”

الفصل الـ 99

مع إنضمام الجنرال مطر إلى الجانب تم تعويض الخلل قليلاً..

قال المارشال ياسين ” صمتاً “… إجتاحت عينه الجميع بينما يقف على ذئبه الضبابي وبجواره الجنرال مطر على يساره وعلى يمينه مين رين

كانت قوة الجنرال مطر فى بداية المستوي الثالث عندما وصل إلى قرية المصير ولكن الأن وصل إلى المنتصف بالفعل بعد العديد من المعارك والحروب واسعة النطاق ومقابلة الخصوم الأقوي منه وأيضاً المكافأت من قيادة الجنود وأيضاً عناصره التى كانت مجموعة على مستوي القمه…

 

بشكلٍ عام كانت المجموعات عناصر أقوي مع بعض أفضل من تجميع عناصر مختلفة معاً مما جعله قوياً جداً وعلى الفور إجتاح الزومبي…

 

فى هذه اللحظة وصله صوت غريب… كان يشبه الصوت الخاص بالرجل الذي تحدث معه منذ قليل ” إستخدم التعالي “..

التهدئة : 4 ساعات

فوجئ الجنرال مطر وتردد للحظة.. هذه المهارة كانت تعانى من مشكلة كبيرة وفور أن يستخدمها سوف يُعاني من حالة ضعف بـ 50% من إجمالي قوته لمدة ساعتين وهو ما كان ضاراً فى هذه المعركة ولكنه أمن بالرجل مثلما أمره المارشال ياسين وعلى الفور ظهر خيال بعشرة أضعاف حجمه خلفه وبدأ يكتسح جيش الزومبي أمامه وفي لحظات تم تثبيت الزومبي مكانهم…

التهدئة : 4 ساعات

ومع ذالك.. كانت مدة المهارة كمهارة من المستوي C عشر ثوان فقط وسرعان ما مرت العشر ثواني ولكن للصدمة لازالت المهارة تعمل…

 

فوجئ الجنرال مطر ولكنه بدأ يسمع صوت الرجل الغريب فى رأسه يتردد بصورة غير واضحة وبكلمات لم تكن مفهومة ولصدمته شعر بشئ غريب

لازالت القوات على الجدران كما هى لم تمس ولكن كامل الجنود على الأرض الذين تجاوزو الأربعة ألاف قد أبيدو ولم يتركوا إلى مئتين حتى دارما وجان والجنرال مطر قد أصيبوا وخاصة الجنرال مطر…

** مهارة التعالي ( C ) ← ( B ) **

فوجئ الجنرال مطر وتردد للحظة.. هذه المهارة كانت تعانى من مشكلة كبيرة وفور أن يستخدمها سوف يُعاني من حالة ضعف بـ 50% من إجمالي قوته لمدة ساعتين وهو ما كان ضاراً فى هذه المعركة ولكنه أمن بالرجل مثلما أمره المارشال ياسين وعلى الفور ظهر خيال بعشرة أضعاف حجمه خلفه وبدأ يكتسح جيش الزومبي أمامه وفي لحظات تم تثبيت الزومبي مكانهم…

التعالي : يقوم بإنشاء وهم أضخم منك 10 مرات وتحصل على قوة مطابقة لمدة عشر ثوان ( العواقب.. فور إنتهاء المهارة تهبط قوته بنسبة 50% لمدة ساعتين )

أما جان فهو وريث لشخصية عظيمة وسرعان ما سيرتقي أما دارما فلقد كان بنفسه شخصية عظيمة ولكن هناك شئ يُعيقه عن التطور وأختراق حدوده الحالية والعودة لذروته القديمة..

التهدئة : 6 ساعات

التهدئة : 4 ساعات

كان هذا شكل المهارة القديم الذي تحول إلى

 

التعالي : يقوم بإنشاء وهم أضخم منك 10 مرات وتحصل على قوة مطابقة لمدة 30 ثوان ( العواقب.. فور إنتهاء المهارة تهبط قوته بنسبة 30% لمدة ساعة واحدة )

” نشكر اللورد…

التهدئة : 4 ساعات

أنطلقت فرحة جامحة من الجنرال مطر ونظرة نظرة سريعة ذات معنى للرجل ( مين رين ) تملك إحتراماً وتقديراً مرعباً حتى أنه فاق إحترامه لنوت لمدة ثانية قبل ان يعود ويركز على المعركة أمامه…

مع رؤية الخسائر الفادحة فى الجنود لم يعد هناك أى دافع للفرح…

غلى دم الجنود فى هذه اللحظة وأنفجروا بكامل قوتهم…

 

أما بالنسبة إلى مين رين لقد وقف هناك فقط… لم يعطي أى أوامر لأن الحرب لم تكن قائمة على المخططات وأيضاً الجيش كان منسقاً بطريقة جيدة ويستخدم قوته بطريقة تجعلهم يرحون بعض وينقذون بعض مما زاد الفائدة وقلس الخسائر فى ثوان…

التهدئة : 4 ساعات

أما لما فعله مع الجنرال مطر فهو واحد من أبسط الأشياء التى قد يفعلها وهو ما يُعرف بإسم إعطاء الإلهام … وكانت هذه قدرة فظيعة لأن الإلهام شئ حدث فقط بعد التعمق والتدريب المرير لسنوات وسنوات وحتى قد لا يحدث الإلهام فى النهاية لأنه قائم على الحظ بنسبة أكبر ولكن مين رين قادر على توجيه شخص نحو الإلهام بكل أريحيه ولكن لهذا الشئ قيود كثيرة ولهذا لم يفعلها مرة أخري… بالنسبة له كان الجنرال مطر هو الأعلى من حيث الخبرة ويحتاج فقط إلى دفعة صغيرة..

” الحكيم البرت… أرسل العبيد لتنظيف ساحة المعركة… لينا أشرفي على الأمر… كامل القوات فلتعد إلى القرية وتجتمع فى الثكنات… أمامكم خمس دقائق أى تأخير يعني القتل ” أعطي ياسين سلسلة من الأوامر بينما إنتشر صوته فى كامل ساحة المعركة يضرب القلوب كالرعد قبل أن يختفي…

أما جان فهو وريث لشخصية عظيمة وسرعان ما سيرتقي أما دارما فلقد كان بنفسه شخصية عظيمة ولكن هناك شئ يُعيقه عن التطور وأختراق حدوده الحالية والعودة لذروته القديمة..

أما بالنسبة إلى مين رين لقد وقف هناك فقط… لم يعطي أى أوامر لأن الحرب لم تكن قائمة على المخططات وأيضاً الجيش كان منسقاً بطريقة جيدة ويستخدم قوته بطريقة تجعلهم يرحون بعض وينقذون بعض مما زاد الفائدة وقلس الخسائر فى ثوان…

وصلت المعركة إلى ذروتها على هذا الجانب او الأخر وخاصة جانب ياسين حيث ظهر من البوابة أخرين مشابهين لهذا الزومبي ذو الثلاثة وجوه وسته أذرع وكلهم لهم قوة ضخمة جعلت من ياسين يأخذهم بجدية دون أى تراخي ولهذا لم يحاول التدخل فى الحرب من البداية ليوفر قوته…

” كانت هذه معركة مرعبة

زادت الخسائر على الجانبين بسرعة كبيرة وخاصة جانب نوت… لقد فقد أكثر من 80% من قواته الأن ولكن من بقي ظل يُقاتل بإستماتة…

 

إخترق دارما وجان من جهاتهم بقوة أكبر مما دفع الزومبي إلى حجر الزواية…

 

إختفى الوهم خلف الجنرال مطر بالفعل وسقط قوته بنسبة 30% ولكنه لازال أقوي من الزومبي وأستمر فى الذبح إلى الأمام…

سقط الجنرال مطر على الأرض متنهداً… لقد كان الاكثر حزناً هنا ولكنه حافظ على مشاعرة بمرارة..

عصفت ليزا بقوسها بينما لم تمنع روز أو ليلي أى شئ وأستمروا فى الإطلاق….

التهدئة : 6 ساعات

15 دقيقة أخري…

 

” لقد إنتهينا ”

 

” أخيراً….

 

” كانت هذه معركة مرعبة

وصلت المعركة إلى ذروتها على هذا الجانب او الأخر وخاصة جانب ياسين حيث ظهر من البوابة أخرين مشابهين لهذا الزومبي ذو الثلاثة وجوه وسته أذرع وكلهم لهم قوة ضخمة جعلت من ياسين يأخذهم بجدية دون أى تراخي ولهذا لم يحاول التدخل فى الحرب من البداية ليوفر قوته…

” لم يتبقي سوي حوالي مئتين منا “…

** مهارة التعالي ( C ) ← ( B ) **

تنهد الجنود على الأرض…

 

لازالت القوات على الجدران كما هى لم تمس ولكن كامل الجنود على الأرض الذين تجاوزو الأربعة ألاف قد أبيدو ولم يتركوا إلى مئتين حتى دارما وجان والجنرال مطر قد أصيبوا وخاصة الجنرال مطر…

 

مع رؤية الخسائر الفادحة فى الجنود لم يعد هناك أى دافع للفرح…

سقط الجنرال مطر على الأرض متنهداً… لقد كان الاكثر حزناً هنا ولكنه حافظ على مشاعرة بمرارة..

عاد ياسين بعد فترة مغطاً بالدماء ولكنه حمل تعبيراً هادئاً..

أتى جان بذئبه أمام الجنرال مطر وقال ” قف ايها الجنرال… لا يجب أن يراك الجنود هكذا “..

إخترق دارما وجان من جهاتهم بقوة أكبر مما دفع الزومبي إلى حجر الزواية…

” أعلم ولكنى متعب.. ” سقط بظهره على الأرض مغطياً عينيه بذراعه ” متعب كثيراً “…

 

إستطاع جان أن يلمح شيئاً يلمع تحت أصابعه وفهم أنها دموعه ولهذا صمت…

” وأنا أيضاً “..

نظر جان نحو دارما وعلى الفور سقط الإثنان على الأرض ” أنا متعب ”

بدأ الجنود بالوقوف تباعاً وتحركوا وهم يسندون بعضهم البعض نحو البوابات الكبيرة للقرية..

” وأنا أيضاً “..

** مهارة التعالي ( C ) ← ( B ) **

كان الإثنين يفهمان أهمية القائد فى الحرب على عقلية الجنود ولهذا لم يسمحوا بتلوث سمعة الجنرال مطر ولهذا نسخوا أفعاله محاولين إظهار أنهم إستنفذوا كامل قوتهم بما أنهم كانوا الأسلحة الرئيسية اليوم..

إختفى الوهم خلف الجنرال مطر بالفعل وسقط قوته بنسبة 30% ولكنه لازال أقوي من الزومبي وأستمر فى الذبح إلى الأمام…

عاد ياسين بعد فترة مغطاً بالدماء ولكنه حمل تعبيراً هادئاً..

فى هذه اللحظة وصله صوت غريب… كان يشبه الصوت الخاص بالرجل الذي تحدث معه منذ قليل ” إستخدم التعالي “..

” الحكيم البرت… أرسل العبيد لتنظيف ساحة المعركة… لينا أشرفي على الأمر… كامل القوات فلتعد إلى القرية وتجتمع فى الثكنات… أمامكم خمس دقائق أى تأخير يعني القتل ” أعطي ياسين سلسلة من الأوامر بينما إنتشر صوته فى كامل ساحة المعركة يضرب القلوب كالرعد قبل أن يختفي…

 

بدأ الجنود بالوقوف تباعاً وتحركوا وهم يسندون بعضهم البعض نحو البوابات الكبيرة للقرية..

 

* * *

” وأنا أيضاً “..

بعد خمس دقائق

” لقد إنتهينا ”

فى الثكنة

إختفى الوهم خلف الجنرال مطر بالفعل وسقط قوته بنسبة 30% ولكنه لازال أقوي من الزومبي وأستمر فى الذبح إلى الأمام…

وقف كامل الجنود الـ 1200 تقريباً مع وجه فى قمة الصدمة وبكفر مطلق وهم يُحدقون فى قرابة الـ 4000 جندي أمامهم.. كان هؤلاء رفاقهم وأصدقاوهم الذين قاتلوا معهم وقتلوا أمام أعينهم.. كيف… كيف هذا…

التهدئة : 6 ساعات

قال المارشال ياسين ” صمتاً “… إجتاحت عينه الجميع بينما يقف على ذئبه الضبابي وبجواره الجنرال مطر على يساره وعلى يمينه مين رين

 

” كل الجنود فليشكروا اللورد الذي دفع ثمناً باهظاً للتأكد من أن الجنود لن يموتوا “…

* * *

” نشكر اللورد…

نظر جان نحو دارما وعلى الفور سقط الإثنان على الأرض ” أنا متعب ”

صرخ الجنود فى صوت واحد أما ياسين فلم يشرح ولو قليلاً ولكنه إبتسم داخلياً… كل هذا بفضل مساعدة كرات الدم… ها ها ها أولئك اللورادت سوف يموتون لو علموا أنهم ساعدوا الجيش ليصبح خالد..

 

 

وصلت المعركة إلى ذروتها على هذا الجانب او الأخر وخاصة جانب ياسين حيث ظهر من البوابة أخرين مشابهين لهذا الزومبي ذو الثلاثة وجوه وسته أذرع وكلهم لهم قوة ضخمة جعلت من ياسين يأخذهم بجدية دون أى تراخي ولهذا لم يحاول التدخل فى الحرب من البداية ليوفر قوته…

 

 

 

” كل الجنود فليشكروا اللورد الذي دفع ثمناً باهظاً للتأكد من أن الجنود لن يموتوا “…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” كانت هذه معركة مرعبة

 

” لقد إنتهينا ”

 

” نشكر اللورد…

 

أما بالنسبة إلى مين رين لقد وقف هناك فقط… لم يعطي أى أوامر لأن الحرب لم تكن قائمة على المخططات وأيضاً الجيش كان منسقاً بطريقة جيدة ويستخدم قوته بطريقة تجعلهم يرحون بعض وينقذون بعض مما زاد الفائدة وقلس الخسائر فى ثوان…

 

تنهد الجنود على الأرض…

 

فى هذه اللحظة وصله صوت غريب… كان يشبه الصوت الخاص بالرجل الذي تحدث معه منذ قليل ” إستخدم التعالي “..

 

 

 

 

 

فوجئ الجنرال مطر ولكنه بدأ يسمع صوت الرجل الغريب فى رأسه يتردد بصورة غير واضحة وبكلمات لم تكن مفهومة ولصدمته شعر بشئ غريب

 

” أخيراً….

 

* * *

 

كان هذا شكل المهارة القديم الذي تحول إلى

 

 

 

إستطاع جان أن يلمح شيئاً يلمع تحت أصابعه وفهم أنها دموعه ولهذا صمت…

 

 

 

 

 

 

 

بدأ الجنود بالوقوف تباعاً وتحركوا وهم يسندون بعضهم البعض نحو البوابات الكبيرة للقرية..

 

غلى دم الجنود فى هذه اللحظة وأنفجروا بكامل قوتهم…

 

 

 

مع رؤية الخسائر الفادحة فى الجنود لم يعد هناك أى دافع للفرح…

 

 

 

كانت قوة الجنرال مطر فى بداية المستوي الثالث عندما وصل إلى قرية المصير ولكن الأن وصل إلى المنتصف بالفعل بعد العديد من المعارك والحروب واسعة النطاق ومقابلة الخصوم الأقوي منه وأيضاً المكافأت من قيادة الجنود وأيضاً عناصره التى كانت مجموعة على مستوي القمه…

 

 

 

بشكلٍ عام كانت المجموعات عناصر أقوي مع بعض أفضل من تجميع عناصر مختلفة معاً مما جعله قوياً جداً وعلى الفور إجتاح الزومبي…

 

التعالي : يقوم بإنشاء وهم أضخم منك 10 مرات وتحصل على قوة مطابقة لمدة 30 ثوان ( العواقب.. فور إنتهاء المهارة تهبط قوته بنسبة 30% لمدة ساعة واحدة )

 

مع إنضمام الجنرال مطر إلى الجانب تم تعويض الخلل قليلاً..

 

أما لما فعله مع الجنرال مطر فهو واحد من أبسط الأشياء التى قد يفعلها وهو ما يُعرف بإسم إعطاء الإلهام … وكانت هذه قدرة فظيعة لأن الإلهام شئ حدث فقط بعد التعمق والتدريب المرير لسنوات وسنوات وحتى قد لا يحدث الإلهام فى النهاية لأنه قائم على الحظ بنسبة أكبر ولكن مين رين قادر على توجيه شخص نحو الإلهام بكل أريحيه ولكن لهذا الشئ قيود كثيرة ولهذا لم يفعلها مرة أخري… بالنسبة له كان الجنرال مطر هو الأعلى من حيث الخبرة ويحتاج فقط إلى دفعة صغيرة..

 

كان الإثنين يفهمان أهمية القائد فى الحرب على عقلية الجنود ولهذا لم يسمحوا بتلوث سمعة الجنرال مطر ولهذا نسخوا أفعاله محاولين إظهار أنهم إستنفذوا كامل قوتهم بما أنهم كانوا الأسلحة الرئيسية اليوم..

 

” لم يتبقي سوي حوالي مئتين منا “…

 

 

 

 

 

” صدمة الجنود ”

 

 

 

أنطلقت فرحة جامحة من الجنرال مطر ونظرة نظرة سريعة ذات معنى للرجل ( مين رين ) تملك إحتراماً وتقديراً مرعباً حتى أنه فاق إحترامه لنوت لمدة ثانية قبل ان يعود ويركز على المعركة أمامه…

 

 

 

تنهد الجنود على الأرض…

 

 

 

 

 

” كل الجنود فليشكروا اللورد الذي دفع ثمناً باهظاً للتأكد من أن الجنود لن يموتوا “…

 

أما لما فعله مع الجنرال مطر فهو واحد من أبسط الأشياء التى قد يفعلها وهو ما يُعرف بإسم إعطاء الإلهام … وكانت هذه قدرة فظيعة لأن الإلهام شئ حدث فقط بعد التعمق والتدريب المرير لسنوات وسنوات وحتى قد لا يحدث الإلهام فى النهاية لأنه قائم على الحظ بنسبة أكبر ولكن مين رين قادر على توجيه شخص نحو الإلهام بكل أريحيه ولكن لهذا الشئ قيود كثيرة ولهذا لم يفعلها مرة أخري… بالنسبة له كان الجنرال مطر هو الأعلى من حيث الخبرة ويحتاج فقط إلى دفعة صغيرة..

 

” نشكر اللورد…

نظر جان نحو دارما وعلى الفور سقط الإثنان على الأرض ” أنا متعب ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط