طبقة الساحرة الشريرة (4)
في اللحظة التي انتهى فيها الصوت الثابت، غرق الممر في صمت قاتل، أصبح واضحًا الآن أنه للانتقال إلى الأمام، يجب عليهم إراقة الدماء.
“اهربوا!” تمكن الناجون أخيرًا من الصراخ حيث لم يكن لديهم أي إرادة للقتال حيث تم التعامل مع جميع أعضاء الفريق الرئيسيين بواسطته بسرعة وسهولة.
على الرغم من أن الصوت لم يوضح الفرق بين الأبواب الثلاثة، حتى الأحمق يمكنه أن يدرك أن التضحية الأكبر ستكسبهم المزيد من النقاط من ذلك الباب.
لكن عندما فعلوا، وجدوه يحمل مسدسًا أسود ثقيلًا بطول قدم واحد بينما الدخان يرتفع من فوهته في حين أن النقوش الرونية المحفورة عليه تلمع بشكل خافت.
ومع ذلك، هدفهم الرئيسي هو جاكوب بسبب عدد النقاط الوراثة السخيف الذي يملكه، ناهيك عن أن مفتاح ملكة الساحرات يجب أن يكون قطعة مهمة جدًا أيضًا.
“همف، فات الأوان!” سخر حيث لم يكن ينوي الإبقاء على أحد، وظهرت سيوفه القصيرة في يديه حيث ارتفع معدل نبضات قلبه كالصاروخ.
علاوة على ذلك، يعرف بوضوح أكثر مما يعرفونه، وأصبح واضحًا أيضًا أن ما قاله عن برايان كان كذبًا حيث كانوا هم أول من يصل إلى هذا المكان، وأنه للمضي قدمًا، يجب عليهم التضحية بالآخرين.
لكن لم يتم تقديم أي إجابة أخرى، مما جعله يضغط على شفتيه، ومع ذلك، لم يكن بإمكانه فعل شيء سوى المضي قدمًا حيث أصبح الآن يعرف ما يجب عليه فعله، بمجرد أن يصبح مالك هذا المكان، سيحصل بطبيعة الحال على إجابته.
سحب الجميع أسلحتهم بينما كانوا يحيطون به ببطء، قاطعين طريق هروبه.
أي شيء صالح للأكل تم تخزينه، بما في ذلك قلوبهم، بينما تم رمي الباقي، قرر عدم استهلاك تلك القلوب حيث قد يكون هناك بعض الشروط الأكثر رعبًا مثل هذا، حتى أنه ملأ حاوية بالدم كإجراء احتياطي.
“هل تريدون حقًا فعل هذا؟” تحدث ببرود وهو يعلم أن الأمور خرجت عن سيطرته.
“أيها اللعين… هكك.” شعر الأورك الذي يبلغ طوله مترين بالموت قادمًا وحاول بسرعة إلقاء تعويذة، لكنه كان بطيئًا جدًا، حيث كان ساحرًا، والشيء التالي الذي تذكره هو خط رمادي داكن يمر عبر عنقه.
حتى هو لم يكن مستعدًا لهذا، والآن أصبح الجميع واضحين مثل المرآة لبعضهم البعض، كما فهم أيضًا الغرض من تلك الخريطة، كانت تحتوي على جميع مواقع نقاط التفتيش المحددة، وبواسطتها، يمكنه بسهولة تلبية المتطلبات.
‘هل يمكن أن تكون تلك النقاط الوراثية تمنحني نقاط وراثة مباشرة؟’ فكر حيث أصبح الأمر معقولًا الآن، ‘كما أنها لم تكن منطقية حيث أن نقطة التضحية تطلب تضحيات حية، لذا بدون وجود أشخاص أحياء هنا، يجب أن يكون من شبه المستحيل تجاوز هذا المكان، يا لها من لعبة ملتوية أنشأتها الساحرة الشريرة… ولكن أولاً، يجب أن أخرج من هذه الفوضى.’
علاوة على ذلك، لم يكشف الصوت الثابت بعد عن النوع الثالث والأخير من نقاط التفتيش، وهي نقطة التفتيش الوراثية الخامسة، التي كانت مخفية بعمق في هذا المكان.
“هل تريدون حقًا فعل هذا؟” تحدث ببرود وهو يعلم أن الأمور خرجت عن سيطرته.
‘هل يمكن أن تكون تلك النقاط الوراثية تمنحني نقاط وراثة مباشرة؟’ فكر حيث أصبح الأمر معقولًا الآن، ‘كما أنها لم تكن منطقية حيث أن نقطة التضحية تطلب تضحيات حية، لذا بدون وجود أشخاص أحياء هنا، يجب أن يكون من شبه المستحيل تجاوز هذا المكان، يا لها من لعبة ملتوية أنشأتها الساحرة الشريرة… ولكن أولاً، يجب أن أخرج من هذه الفوضى.’
كان سريعًا لدرجة أن الآخرين لم يتفاعلوا قبل أن تكون الرصاصات ذات الثلاثة بوصات، التي بدت تتوهج بخفة بلون أخضر، أمام أعينهم.
“هل هناك حاجة للنظر أكثر؟” تحدثت أوبلي ببرود، “من الواضح أن القائد برايان لم يصل إلى هذا الحد، لذا قمت بقتله، لم نعد نثق بك بعد الآن، وأنت تشكل تهديدًا كبيرًا لذا، نريدك أن تسلم حياتك! الجميع، دعونا نعمل معًا حتى نتخلص منه، إذا قاتلنا… بوم!” .
بعد ذلك، وقف أمام باب الذئب ووضع قلبًا في فمه، لم يكن ينوي الدخول إلى باب الدب حيث لديه الخريطة، ويخطط للعثور على نقاط التفتيش الوراثية تلك وإكمال نقاطه الوراثية بسرعة.
رن صوت انفجار صوتي فجأة، والشيء الذي لاحظه الجميع هو أن محتويات دماغ أوبلي تناثرت في الهواء حيث سقط جسدها بدون رأس على الأرض، حدث ذلك بسرعة لدرجة أن الجميع لاحظوا ذلك متأخرين.
رن الصوت الثابت بلا عواطف.
لكن عندما فعلوا، وجدوه يحمل مسدسًا أسود ثقيلًا بطول قدم واحد بينما الدخان يرتفع من فوهته في حين أن النقوش الرونية المحفورة عليه تلمع بشكل خافت.
“بوم… بوم… بوم…”
لم يفوت هذه الفرصة، حيث ظهر مسدس آخر بنفس الميزات في يده، وأطلق بسرعة نحو أقوى أعضاء فريق القبضة الواحدة.
“اهربوا!” تمكن الناجون أخيرًا من الصراخ حيث لم يكن لديهم أي إرادة للقتال حيث تم التعامل مع جميع أعضاء الفريق الرئيسيين بواسطته بسرعة وسهولة.
كان سريعًا لدرجة أن الآخرين لم يتفاعلوا قبل أن تكون الرصاصات ذات الثلاثة بوصات، التي بدت تتوهج بخفة بلون أخضر، أمام أعينهم.
ومع ذلك، كان فريق القبضة الواحدة لا شيء بدون مقاتليهم الرئيسيين وقائدهم، لذا تمكن بسهولة من قتل الباقين الخمسة ببعض الجهد، كان الدم يتدفق على الأرض مثل الماء حيث كانت الجثث المقطوعة الرأس ملقاة هناك، مما خلق مشهدًا مروعًا.
“بوم… بوم… بوم…”
ومع ذلك، يعلم أنه بعيد جدًا عن تهديد فريد، حيث كانوا في مستوى مختلف تمامًا عن الملحمية.
رنّت أصوات انفجارات صوتية صماء في المنطقة، ومع كل صوت، يسقط جسد بدون رأس، وتحولت الأسلحة في يده إلى لون قرمزي قبل أن تبدأ التشققات في الظهور عليها.
“بوم… بوم… بوم…”
توقف بسرعة عندما شعر بأن حامل المسدس تحول إلى جحيم، وعلم أن تلك الأسلحة ستنفجر إذا أطلق المزيد من تلك الرصاصات الخاصة ومع ذلك، كان قد أخذ بالفعل 12 عضوًا من فريق القبضة الواحدة. فقط الخمسة الأضعف بقوا!
لكن لم يتم تقديم أي إجابة أخرى، مما جعله يضغط على شفتيه، ومع ذلك، لم يكن بإمكانه فعل شيء سوى المضي قدمًا حيث أصبح الآن يعرف ما يجب عليه فعله، بمجرد أن يصبح مالك هذا المكان، سيحصل بطبيعة الحال على إجابته.
“اهربوا!” تمكن الناجون أخيرًا من الصراخ حيث لم يكن لديهم أي إرادة للقتال حيث تم التعامل مع جميع أعضاء الفريق الرئيسيين بواسطته بسرعة وسهولة.
ومع ذلك، كان فريق القبضة الواحدة لا شيء بدون مقاتليهم الرئيسيين وقائدهم، لذا تمكن بسهولة من قتل الباقين الخمسة ببعض الجهد، كان الدم يتدفق على الأرض مثل الماء حيث كانت الجثث المقطوعة الرأس ملقاة هناك، مما خلق مشهدًا مروعًا.
“همف، فات الأوان!” سخر حيث لم يكن ينوي الإبقاء على أحد، وظهرت سيوفه القصيرة في يديه حيث ارتفع معدل نبضات قلبه كالصاروخ.
“اهربوا!” تمكن الناجون أخيرًا من الصراخ حيث لم يكن لديهم أي إرادة للقتال حيث تم التعامل مع جميع أعضاء الفريق الرئيسيين بواسطته بسرعة وسهولة.
“أيها اللعين… هكك.” شعر الأورك الذي يبلغ طوله مترين بالموت قادمًا وحاول بسرعة إلقاء تعويذة، لكنه كان بطيئًا جدًا، حيث كان ساحرًا، والشيء التالي الذي تذكره هو خط رمادي داكن يمر عبر عنقه.
‘هل يمكن أن تكون تلك النقاط الوراثية تمنحني نقاط وراثة مباشرة؟’ فكر حيث أصبح الأمر معقولًا الآن، ‘كما أنها لم تكن منطقية حيث أن نقطة التضحية تطلب تضحيات حية، لذا بدون وجود أشخاص أحياء هنا، يجب أن يكون من شبه المستحيل تجاوز هذا المكان، يا لها من لعبة ملتوية أنشأتها الساحرة الشريرة… ولكن أولاً، يجب أن أخرج من هذه الفوضى.’
كان جاكوب يراقب تخصصات أعضاء فريق القبضة الواحدة لأيام الآن، وعلم أن التهديد الوحيد كان المقاتلين، لذا تخلص منهم أولاً.
حتى هو لم يكن مستعدًا لهذا، والآن أصبح الجميع واضحين مثل المرآة لبعضهم البعض، كما فهم أيضًا الغرض من تلك الخريطة، كانت تحتوي على جميع مواقع نقاط التفتيش المحددة، وبواسطتها، يمكنه بسهولة تلبية المتطلبات.
كان السحرة بطيئين جدًا حيث يحتاجون إلى إلقاء التعويذات ويتطلبون حماية المقاتلين. بدون أي منها، لم يتمكنوا من فعل شيء سوى مقاتلته بأفضل ما لديهم، السحر.
حتى هو لم يكن مستعدًا لهذا، والآن أصبح الجميع واضحين مثل المرآة لبعضهم البعض، كما فهم أيضًا الغرض من تلك الخريطة، كانت تحتوي على جميع مواقع نقاط التفتيش المحددة، وبواسطتها، يمكنه بسهولة تلبية المتطلبات.
على الرغم من أنه لم يكن لديه السيطرة بعد على سحره، إلا أن أسلحته وبنيته عوضت عن هذا العيب، حتى في مراتب الملحمية، كان فقط أولئك على القمة يشكلون تهديدًا له.
“هل تريدون حقًا فعل هذا؟” تحدث ببرود وهو يعلم أن الأمور خرجت عن سيطرته.
ومع ذلك، يعلم أنه بعيد جدًا عن تهديد فريد، حيث كانوا في مستوى مختلف تمامًا عن الملحمية.
علاوة على ذلك، لم يكشف الصوت الثابت بعد عن النوع الثالث والأخير من نقاط التفتيش، وهي نقطة التفتيش الوراثية الخامسة، التي كانت مخفية بعمق في هذا المكان.
ومع ذلك، كان فريق القبضة الواحدة لا شيء بدون مقاتليهم الرئيسيين وقائدهم، لذا تمكن بسهولة من قتل الباقين الخمسة ببعض الجهد، كان الدم يتدفق على الأرض مثل الماء حيث كانت الجثث المقطوعة الرأس ملقاة هناك، مما خلق مشهدًا مروعًا.
كان سريعًا لدرجة أن الآخرين لم يتفاعلوا قبل أن تكون الرصاصات ذات الثلاثة بوصات، التي بدت تتوهج بخفة بلون أخضر، أمام أعينهم.
“لماذا تضيع الوقت في الحديث الفارغ؟” ضحك بظلام قبل أن ينظر بعبوس نحو الأبواب وسأل، “الآن بعد أن قتلتهم. هل أحصل على نقاطهم الوراثية؟”
في اللحظة التي وضع فيها ذلك القلب في فم الذئب، رن صوت نقر قبل أن يفتح الباب، كاشفًا عن ممر مظلم ضبابي.
رن الصوت الثابت بلا عواطف.
ومع ذلك، يعلم أنه بعيد جدًا عن تهديد فريد، حيث كانوا في مستوى مختلف تمامًا عن الملحمية.
“تهانينا، الإنسان الجني، على كسب 17 نقطة وراثة، لديك الآن 78 نقطة وراثة!”
لكن عندما فعلوا، وجدوه يحمل مسدسًا أسود ثقيلًا بطول قدم واحد بينما الدخان يرتفع من فوهته في حين أن النقوش الرونية المحفورة عليه تلمع بشكل خافت.
سأل بعينين ضيقتين، “كيف تعرف أنني إنسان جني؟”
سأل بعينين ضيقتين، “كيف تعرف أنني إنسان جني؟”
لكن لم يتم تقديم أي إجابة أخرى، مما جعله يضغط على شفتيه، ومع ذلك، لم يكن بإمكانه فعل شيء سوى المضي قدمًا حيث أصبح الآن يعرف ما يجب عليه فعله، بمجرد أن يصبح مالك هذا المكان، سيحصل بطبيعة الحال على إجابته.
على الرغم من أنه لم يكن لديه السيطرة بعد على سحره، إلا أن أسلحته وبنيته عوضت عن هذا العيب، حتى في مراتب الملحمية، كان فقط أولئك على القمة يشكلون تهديدًا له.
لذا، دون إضاعة المزيد من الوقت، بدأ في نزع جلود الجثث بمهاراته البارعة، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك.
حتى هو لم يكن مستعدًا لهذا، والآن أصبح الجميع واضحين مثل المرآة لبعضهم البعض، كما فهم أيضًا الغرض من تلك الخريطة، كانت تحتوي على جميع مواقع نقاط التفتيش المحددة، وبواسطتها، يمكنه بسهولة تلبية المتطلبات.
أي شيء صالح للأكل تم تخزينه، بما في ذلك قلوبهم، بينما تم رمي الباقي، قرر عدم استهلاك تلك القلوب حيث قد يكون هناك بعض الشروط الأكثر رعبًا مثل هذا، حتى أنه ملأ حاوية بالدم كإجراء احتياطي.
‘هل يمكن أن تكون تلك النقاط الوراثية تمنحني نقاط وراثة مباشرة؟’ فكر حيث أصبح الأمر معقولًا الآن، ‘كما أنها لم تكن منطقية حيث أن نقطة التضحية تطلب تضحيات حية، لذا بدون وجود أشخاص أحياء هنا، يجب أن يكون من شبه المستحيل تجاوز هذا المكان، يا لها من لعبة ملتوية أنشأتها الساحرة الشريرة… ولكن أولاً، يجب أن أخرج من هذه الفوضى.’
بعد ذلك، وقف أمام باب الذئب ووضع قلبًا في فمه، لم يكن ينوي الدخول إلى باب الدب حيث لديه الخريطة، ويخطط للعثور على نقاط التفتيش الوراثية تلك وإكمال نقاطه الوراثية بسرعة.
‘هل يمكن أن تكون تلك النقاط الوراثية تمنحني نقاط وراثة مباشرة؟’ فكر حيث أصبح الأمر معقولًا الآن، ‘كما أنها لم تكن منطقية حيث أن نقطة التضحية تطلب تضحيات حية، لذا بدون وجود أشخاص أحياء هنا، يجب أن يكون من شبه المستحيل تجاوز هذا المكان، يا لها من لعبة ملتوية أنشأتها الساحرة الشريرة… ولكن أولاً، يجب أن أخرج من هذه الفوضى.’
في اللحظة التي وضع فيها ذلك القلب في فم الذئب، رن صوت نقر قبل أن يفتح الباب، كاشفًا عن ممر مظلم ضبابي.
ومع ذلك، يعلم أنه بعيد جدًا عن تهديد فريد، حيث كانوا في مستوى مختلف تمامًا عن الملحمية.
لم يشعر بشيء، لكنه سار في الحال حيث لم يكن يمكنه تعريض حياته للخطر، لذا استدعى مساعدًا قبل أن يدخل، “الخلود الملعون!”
♤♤♤
♤♤♤
♤♤♤
“بوم… بوم… بوم…”
