لعنة السم
حضر الخلود بضحكته الشريرة المميزة، والتي تجاهلها بطبيعة الحال وانتقل مباشرة إلى الموضوع، “هل هناك أي كائن حي أمامنا؟”
ثم نظر إلى الكتاب الذي يضحك من كل قلبه، وحدقت عيناه كالشفرات، “إنه ليس مجرد ضباب سام بسيط، صحيح؟ اللعنة تعني تأثير شرير أو سيء الحظ والذي ليس مادي على الإطلاق ولكن فوق طبيعي، هذا يعني أنه نوع من سحر العرافة أو على الأقل فرع منه، لهذا كنت تسميه مثيرًا للاهتمام، صحيح؟”
على الرغم من أن هذا كان الباب الأسهل، إلا أنه لا يزال يريد أن يكون حذرا، وخطط للتحرك فقط عندما استدعى الخلود، في الوقت الباقي، سينشغل بالمعرفة السحرية التي اكتسبها بعد بيع أسلحته.
في هذه اللحظة، رن الصوت الثابت نفسه مرة أخرى،
الآن أنه لم يكن هناك أحد هنا ليزعجه، لن يؤجله أكثر من ذلك، لأنه قد دخل بنجاح إلى طبقة الساحرة الشريرة، فهذا يعني أيضًا أنه أنجز مهمة القبطان السيف الحر، ولم يعد هناك ضرورة له لأخذ المخاطر.
الآن بعد أن استخدم تلك البنادق للتخلص من فريق القبضة الواحدة بأسرع ما يمكن، يمكنهم إطلاق رصاصتين إضافيتين قبل أن يتم استبداله بأعضاء بمسدسات العنلاق الأسود جديدة المصنوعة من مواد ذات رتبة ملحمية جمعها في السهول الملحمية.
ومع ذلك، هذا لا يعني أنه بمأمن من الخطر، كان بعيدًا عن ذلك، ولم يكن لديه وقت للضياع، بما أنه قد حقق هدفه في أن يصبح حقًا سيد عظيم فب صناعة الرون مبكرًا، فحان الآن وقت البحث في السحر.
لم يأت إلى هنا بدون استعداد، وكانو سلاحه الرئيسي لأنها أيضًا لم تكن لديها ارتداد مبالغ فيه مثل مدفع قناص الحديد العملاق، ويأمل فقط أن يستطيع المصنوع من المواد ذات الرتبة الملحمية الصمود لفترة أطول.
“هيهي… لا، ليس هناك أي شيء، لكن هذا أكثر إثارة للاهتمام.” كتب الخلود.
أيًا كان هذا الشيء، لم يتأثر به على الإطلاق سوى بشعور قذر ولزج؛ كان بحال جيدة تمامًا.
“ماذا تعني؟” ضاقت عيناه على الفور لأنه لن يأتي أي شيء جيد عندما يسمي هذا الكتاب الملعون شيئًا مثيرًا للاهتمام.
قام بإنشائهم في المناطق النادرة، وصنعوا من معادن ثقيلة ومتينة، ويمكنهم إطلاق رصاصة بنفس المدى والسرعة كمدفع قناص العملاق.
“أنت تعلم أنني مقيد، صحيخ؟ هيهيهي…”
الآن أنه لم يكن هناك أحد هنا ليزعجه، لن يؤجله أكثر من ذلك، لأنه قد دخل بنجاح إلى طبقة الساحرة الشريرة، فهذا يعني أيضًا أنه أنجز مهمة القبطان السيف الحر، ولم يعد هناك ضرورة له لأخذ المخاطر.
اظلمت ملامحه وهو الآن متردد حقًا في الدخول إلى ذلك الممر المضبب، لكن في النهاية، مع سيفه القصير وأحد مسدس العملاق الأسود، المسدس المكسور الذي استخدمه مبكرًا، دخل.
“أنت تعلم أنني مقيد، صحيخ؟ هيهيهي…”
كانت مسدسات العملاق السوداء المسدسين أو مدافع اليد التي ستكون الكلمات الصحيحة لوصفهم.
“أنت تعلم أنني مقيد، صحيخ؟ هيهيهي…”
قام بإنشائهم في المناطق النادرة، وصنعوا من معادن ثقيلة ومتينة، ويمكنهم إطلاق رصاصة بنفس المدى والسرعة كمدفع قناص العملاق.
“هههاهاهاه… أحسنت… أحسنت! أنت تصبح ذكيًا يومًا بعد يوم، يبدو أن جميع تلك التدريبات أثمرت في النهاية، ما أجمل لحظة الفخر هذه…”
وعلاوة على ذلك، قام أيضًا بإنشاء رصاصات خاصة لهذين المدفعين اليدويين، وتلك الرصاصات كانت واحدة من أفضل 20 اختراعًا في حياته السابقة والتي لم تر النور على الإطلاق، قاتل الاحتكاك الذري.
“هههاهاهاه… أحسنت… أحسنت! أنت تصبح ذكيًا يومًا بعد يوم، يبدو أن جميع تلك التدريبات أثمرت في النهاية، ما أجمل لحظة الفخر هذه…”
اكتشف طريقة لتحويل النويات الذرية إلى البارود الذري وضغطها في رصاصة قاتل الاحتكاك الذري، أكبر قلق حول الرصاصة النووية هو الانفجار على الفور عند سحب زناد البندقية بسبب الانشطار الذري أو التفاعل الهائل.
هذا يعني أنه حتى الجلد والعظام الصلبة للعمالقة ذوي الرتبة الملحمية لا تستطيع التعامل مع هذه الرصاصة الواحدة.
لكنه اكتشف طريقة لتجنب ذلك وحول العيب الخطير إلى ميزة خطيرة من خلال إنشاء نوع جديد من قذيفة الرصاصة، بعد مجيئه إلى هذا العالم، اكتشف أنه لا يحتاج حتى إلى إنشاء تلك القذيفة من البداية.
♤♤♤
هذا جعل المهمة غير المريحة سهلة جدًا، وتمكن من إنشاء رصاصات قاتل الاحتكاك الذري حسب رغبته، هذه الرصاصة بقياس 7.62×51 مم لديها قوة ضربة قذيفة مدفع صغيرة وقوة تدمير 1% لقنبلة نووية!
اكتشف طريقة لتحويل النويات الذرية إلى البارود الذري وضغطها في رصاصة قاتل الاحتكاك الذري، أكبر قلق حول الرصاصة النووية هو الانفجار على الفور عند سحب زناد البندقية بسبب الانشطار الذري أو التفاعل الهائل.
هذا يعني أنه حتى الجلد والعظام الصلبة للعمالقة ذوي الرتبة الملحمية لا تستطيع التعامل مع هذه الرصاصة الواحدة.
المدفع الأمثل لهذه الرصاصة هو مدفع القناص الكمي!
ومع ذلك، كانت هذه الرصاصة سريعة ومتفجرة للغاية بحيث لا يمكن حتى مدفع بمستوى مدفع القناص العملاق أو حتى مدفع قناص الحديد العملاق أن يتحملها لفترة طويلة وسينتهي به الأمر بالتدمير.
“حظ سعيد!”
المدفع الأمثل لهذه الرصاصة هو مدفع القناص الكمي!
اكتشف طريقة لتحويل النويات الذرية إلى البارود الذري وضغطها في رصاصة قاتل الاحتكاك الذري، أكبر قلق حول الرصاصة النووية هو الانفجار على الفور عند سحب زناد البندقية بسبب الانشطار الذري أو التفاعل الهائل.
لكن المشكلة كانت أنه لا يزال يفتقر إلى المعدات والتكنولوجيا لإنشاء ذلك، ولم يكن لديه الوقت لإنشاء تلك المعدات المعقدة من الصفر بنفسه لذا، كان يمكنه فقط استخدام هذه البدائل حتى يحصل على المعدات المثلى.
الآن أنه لم يكن هناك أحد هنا ليزعجه، لن يؤجله أكثر من ذلك، لأنه قد دخل بنجاح إلى طبقة الساحرة الشريرة، فهذا يعني أيضًا أنه أنجز مهمة القبطان السيف الحر، ولم يعد هناك ضرورة له لأخذ المخاطر.
الآن بعد أن استخدم تلك البنادق للتخلص من فريق القبضة الواحدة بأسرع ما يمكن، يمكنهم إطلاق رصاصتين إضافيتين قبل أن يتم استبداله بأعضاء بمسدسات العنلاق الأسود جديدة المصنوعة من مواد ذات رتبة ملحمية جمعها في السهول الملحمية.
“هههاهاهاه… أحسنت… أحسنت! أنت تصبح ذكيًا يومًا بعد يوم، يبدو أن جميع تلك التدريبات أثمرت في النهاية، ما أجمل لحظة الفخر هذه…”
لم يأت إلى هنا بدون استعداد، وكانو سلاحه الرئيسي لأنها أيضًا لم تكن لديها ارتداد مبالغ فيه مثل مدفع قناص الحديد العملاق، ويأمل فقط أن يستطيع المصنوع من المواد ذات الرتبة الملحمية الصمود لفترة أطول.
هذا يعني أنه حتى الجلد والعظام الصلبة للعمالقة ذوي الرتبة الملحمية لا تستطيع التعامل مع هذه الرصاصة الواحدة.
بينما ينتقل في الممر المضبب، أغلق الباب خلفه، وفي هذه اللحظة، شعر بشيء لزج على جلده، ثم ضربه شعور سام.
بينما ينتقل في الممر المضبب، أغلق الباب خلفه، وفي هذه اللحظة، شعر بشيء لزج على جلده، ثم ضربه شعور سام.
في هذه اللحظة، رن الصوت الثابت نفسه مرة أخرى،
“هههاهاهاه… أحسنت… أحسنت! أنت تصبح ذكيًا يومًا بعد يوم، يبدو أن جميع تلك التدريبات أثمرت في النهاية، ما أجمل لحظة الفخر هذه…”
“أهلاً بك في نقطة تفتيش تضحية الذئب!”
“هيهيهي… بما أنك اكتشفت بالفعل تلميحًا عن لعنة السم، سأقدم لك مقدمة عامة عما يكون، هو تجسيد مادي للعنة مدمج في أنواع مختلفة من السموم، على عكس السم العادي، لا يمكن علاج لعنة السم ببساطة باستخدام مضاد سم، بدلاً من ذلك، أي محاولات لعلاجه ستجعله أسوأ.”
“عليك العثور على المخرج في حين تتأثر باستمرار بلعنة السم الأساسي ذي الرتبة الملحمية!”
هذا جعل المهمة غير المريحة سهلة جدًا، وتمكن من إنشاء رصاصات قاتل الاحتكاك الذري حسب رغبته، هذه الرصاصة بقياس 7.62×51 مم لديها قوة ضربة قذيفة مدفع صغيرة وقوة تدمير 1% لقنبلة نووية!
“حظ سعيد!”
بينما ينتقل في الممر المضبب، أغلق الباب خلفه، وفي هذه اللحظة، شعر بشيء لزج على جلده، ثم ضربه شعور سام.
ولمعت عيناه وأدرك أخيرًا لماذا كان هذا الضباب يمنحه شعورًا كهذا.
وعلاوة على ذلك، قام أيضًا بإنشاء رصاصات خاصة لهذين المدفعين اليدويين، وتلك الرصاصات كانت واحدة من أفضل 20 اختراعًا في حياته السابقة والتي لم تر النور على الإطلاق، قاتل الاحتكاك الذري.
ثم نظر إلى الكتاب الذي يضحك من كل قلبه، وحدقت عيناه كالشفرات، “إنه ليس مجرد ضباب سام بسيط، صحيح؟ اللعنة تعني تأثير شرير أو سيء الحظ والذي ليس مادي على الإطلاق ولكن فوق طبيعي، هذا يعني أنه نوع من سحر العرافة أو على الأقل فرع منه، لهذا كنت تسميه مثيرًا للاهتمام، صحيح؟”
ومع ذلك، كانت هذه الرصاصة سريعة ومتفجرة للغاية بحيث لا يمكن حتى مدفع بمستوى مدفع القناص العملاق أو حتى مدفع قناص الحديد العملاق أن يتحملها لفترة طويلة وسينتهي به الأمر بالتدمير.
“أوه؟ كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج؟” كتب الخلود.
ثم نظر إلى الكتاب الذي يضحك من كل قلبه، وحدقت عيناه كالشفرات، “إنه ليس مجرد ضباب سام بسيط، صحيح؟ اللعنة تعني تأثير شرير أو سيء الحظ والذي ليس مادي على الإطلاق ولكن فوق طبيعي، هذا يعني أنه نوع من سحر العرافة أو على الأقل فرع منه، لهذا كنت تسميه مثيرًا للاهتمام، صحيح؟”
“لأنني في وسط هذا الشعور المقزز، أستطيع أن أشعر بتردد خفيف من طاقة سحر العرافة مع هذا الضباب، وبالإضافة إلى ذلك، كان سبب دخولي إلى هذا المكان للبحث عن تلميحات حول سحر العرافة في المقام الأول، وإضافة إلى ميلك إلى ترك تلميحات سيئة، أنا واضح تمامًا أن هذا متعلق بسحر العرافة.” صرح بحزم.
“وميلك إلى إطلاق الهراء هو أيضًا يصل إلى السخف في كل ثانية.” استهزأ بينما تحرك مع الضباب.
“هههاهاهاه… أحسنت… أحسنت! أنت تصبح ذكيًا يومًا بعد يوم، يبدو أن جميع تلك التدريبات أثمرت في النهاية، ما أجمل لحظة الفخر هذه…”
لكنه اكتشف طريقة لتجنب ذلك وحول العيب الخطير إلى ميزة خطيرة من خلال إنشاء نوع جديد من قذيفة الرصاصة، بعد مجيئه إلى هذا العالم، اكتشف أنه لا يحتاج حتى إلى إنشاء تلك القذيفة من البداية.
“وميلك إلى إطلاق الهراء هو أيضًا يصل إلى السخف في كل ثانية.” استهزأ بينما تحرك مع الضباب.
حضر الخلود بضحكته الشريرة المميزة، والتي تجاهلها بطبيعة الحال وانتقل مباشرة إلى الموضوع، “هل هناك أي كائن حي أمامنا؟”
أيًا كان هذا الشيء، لم يتأثر به على الإطلاق سوى بشعور قذر ولزج؛ كان بحال جيدة تمامًا.
“عليك العثور على المخرج في حين تتأثر باستمرار بلعنة السم الأساسي ذي الرتبة الملحمية!”
“هيهيهي… بما أنك اكتشفت بالفعل تلميحًا عن لعنة السم، سأقدم لك مقدمة عامة عما يكون، هو تجسيد مادي للعنة مدمج في أنواع مختلفة من السموم، على عكس السم العادي، لا يمكن علاج لعنة السم ببساطة باستخدام مضاد سم، بدلاً من ذلك، أي محاولات لعلاجه ستجعله أسوأ.”
“حظ سعيد!”
“فقط بسحر الشفاء القوي ومضاد سم مناسب يمكن علاجه، فوت حتى واحدًا منهما، وقبل أن تدري، سيتحول إلى شر لا يموت!”
“وميلك إلى إطلاق الهراء هو أيضًا يصل إلى السخف في كل ثانية.” استهزأ بينما تحرك مع الضباب.
“لكن هذا هو أبسط طريقة لاستخدام لعنة السم، ومع ذلك، فإن المقدمة العامة تنتهي هنا، هاهاهاهاها… وهل تعلم ما يسمي الآخرون الممارسي لعنة السم؟ لوردات السموم الشريرة!”
“هيهي… لا، ليس هناك أي شيء، لكن هذا أكثر إثارة للاهتمام.” كتب الخلود.
♤♤♤
اظلمت ملامحه وهو الآن متردد حقًا في الدخول إلى ذلك الممر المضبب، لكن في النهاية، مع سيفه القصير وأحد مسدس العملاق الأسود، المسدس المكسور الذي استخدمه مبكرًا، دخل.
حضر الخلود بضحكته الشريرة المميزة، والتي تجاهلها بطبيعة الحال وانتقل مباشرة إلى الموضوع، “هل هناك أي كائن حي أمامنا؟”
