Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 88

انهيار II

انهيار II

انهيار II

البعض ببساطة لم يتمكن من الفرار بسبب إعداداتهم.

بمجرد تحديد نقطة الضعف في الشذوذ، ما الذي يصبح مهمًا بعد ذلك؟

لقد كنت صاحب عمل صغير وكان لدي قواعد أخلاقية صارمة متأصلة في الفص الجبهي من جسمي.

إنها الروح.

“كل شيء أسود مثل مياه الصرف الصحي. الرائحة؟ نحن نبيع الطعام هنا، لكن رائحتك النتنة أفسدت كل شيء. هل ستتحمل المسؤولية؟ هل تتحمل المسؤولية أيها العميل؟ لماذا لا تجيب؟ هاه؟”

بعبارات محسنة، إنها “الحيوية” أو “القوة العقلية”، وبعبارات عامة، إنها “العناد” أو “الشجاعة”. من خلال توحيد حالتك العقلية مع حالة جندي البحرية، يجب عليك المضي قدمًا بإصرار شديد.

بغض النظر عن مدى تحرر الشبح من القوة الجسدية، تسببت كلمة “هاناكو” في حدوث تغييرات جسدية، أي الموت، من خلال كلمتي “ورقة حمراء” و”ورقة زرقاء”.

هذه ليست مزحة.

كُشف عن السبب مباشرة بعد طرد شبح المرحاض.

انروي بإيجاز القصة من الجولة التسعين عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا تابعًا للأممية السادسة.

ابتسمت.

على الرغم من أنني لم أذكر ذلك من قبل، لم يتردد على المتجر العملاء من البشر فحسب، بل أيضًا “العملاء غير البشر”.

فتحت الحقيبة الجلدية التي أحضرتها. كانت هذه الحقيبة أيضًا شذوذًا، لكن تلك قصة أخرى لوقت لاحق.

ذات ليلة، رن الجرس. أدرت رأسي على الفور. أظهرت الساعة الرقمية الموجودة بجانب الباب 01:59.

إذا كان هناك شذوذ يسمى “العميل الإشكالي”، فيجب أن يكون هناك أيضًا “صاحب متجر سيئ” لتحقيق التوازن في العالم.

“مرحبًا أيها العمـ――”

ابتسمت.

– أوووه…

بمجرد أن دخلت إلى مدخل الطابق الأول، تراجعت الأشباح التي كانت باقية بمهارة.

“–ـيل. حسنًا، خذ وقتك في التصفح.”

بمجرد أن دخلت إلى مدخل الطابق الأول، تراجعت الأشباح التي كانت باقية بمهارة.

فاحت رائحة تعفن في الهواء.

بالفعل.

اقترب شبح أسود اللون، يقطر الظلال. كانت مشيته مميزة للغاية لدرجة أنني تساءلت عما إذا كنت قد بسطت سجادة حمراء في المتجر الصغير.

– ورقة أرجوانية…؟

‘اللعنة.’

لقد تفحصت التعويذات عن كثب، وخدشت الأحرف الحمراء بأظافري، بل وشمتها.

أصدرت حكم عقلاني للغاية.

البعض ببساطة لم يتمكن من الفرار بسبب إعداداتهم.

هل تعرف البوكيمون “موك”؟ أو روح الوحل من فيلم “سبيريتيد أواي”؟

تحول وجه الشبح إلى اللون الأزرق ثم انفجر. ذاب الجسم كله وتحول إلى سائل أحمر، وفقد شكله.

الشبح، الذي كان يشبه هؤلاء، كان يتجول في المتجر قبل أن يصل إلى العداد.

كان لدي أيضًا سماعات أذن وميكروفون صغير متصل. لقد كانت مجموعة أدواتي الكاملة لمعالجة الشذوذات.

عقلي كان على وشك الجنون. قبل خمس دقائق فقط، كنت قد نظفت أرضية المتجر بعناية، والتي أصبحت الآن مغلفة بجمال قذارة الشبح.

“إنه عصر ما بعد كورونا. في هذه الأوقات، حمل مستلزمات النظافة الشخصية مثل ورق التواليت ضروري لراحة البال. أليس كذلك؟ هاناكو. هل تريدين واحدًا أيضًا؟ ورق أحمر؟ ورق أزرق؟”

– ااااا-نوووووتي…

– أوووه…

تحدث العميل.

فاحت رائحة تعفن في الهواء.

“نعم؟”

“آه. إنها الحالة التي تترافق مع شبح الورق الأحمر الأزرق. ليست نادرة.”

-ااااا-نوووووتي، واحدة. كلية… اثنتان. قلب، واحد… رئة، واحدة. ثلاث أصابع… مقلة عين واحدة… من فضلك…

وفي هذا العصر العالمي، كان الأمر الأول مستحيلًا. قالت غريزتي أن الأمر هو الأخير.

“…….”

– نعم.

لقد كنت صاحب عمل صغير وكان لدي قواعد أخلاقية صارمة متأصلة في الفص الجبهي من جسمي.

“–ـيل. حسنًا، خذ وقتك في التصفح.”

وهذا يعني أن لدي الثبات العقلي لعدم نسيان كلمة “خدمة” المكونة من سبعة أحرف حتى عند التعامل مع عميل مثير للمشاكل.

أنا، حانوتي، على عكس بعض العائدين الذي أخذ إجازة طويلة مدعيًا أنه متعطش للحب، كان لدي دائمًا روح فائضة لإعطاء الإصبع الأوسط للشذوذ.

لذلك، كان بإمكاني أن أبتسم بشكل مشرق دون أن يترك أي أثر للارتباك.

“ليس لديك مال؟ ليس لديك مال ولكن جئت وأحدثت فوضى؟ آه، تبًا! مهلًا! اتصل بالشرطة. اتصل بالشرطة! لا! من الآن فصاعدًا، أنا الشرطة، أيها الوغد القذر!”

“أيها العميل، هل تريد أن تتعرض للضرب؟”

بام!

– ……؟

سحق!

“هل تريد أن تتعرض للضرب؟ هل تريد أن تتعرض للضرب؟”

لماذا أخفت هذه التعويذات في مرحاض المدرسة؟

لقد تراجع الشبح.

– ورقة أرجوانية…؟

لقد انتقدت العداد لأسفل واتخذت خطوة نحو الشبح.

لا توجد شوارع ذات اتجاه واحد في عالم الشذوذ. كل شيء في اتجاهين. فإذا كان بإمكانهم التدخل من هذا الجانب، فيمكننا أن نفعل الشيء نفسه من هذا الجانب وبنفس الأساليب.

“هل ترى الأرضية هنا؟ هاه؟ لا أستطيع التحقق مما إذا كان لديك عيون.”

أثناء تنظيم الجثث، وجدت شيئًا مريبًا.

– أووو…؟

—-

“كل شيء أسود مثل مياه الصرف الصحي. الرائحة؟ نحن نبيع الطعام هنا، لكن رائحتك النتنة أفسدت كل شيء. هل ستتحمل المسؤولية؟ هل تتحمل المسؤولية أيها العميل؟ لماذا لا تجيب؟ هاه؟”

ومع ذلك، كنت أعرف ما يكفي للتمييز بين الطلاسم التوسل وتلك الخاصة باللعنة. كانت نية الكتابات الموجودة على التعويذة واضحة جدًا بحيث لا يمكن تفويتها.

بالفعل.

– …….

إذا كان هناك شذوذ يسمى “العميل الإشكالي”، فيجب أن يكون هناك أيضًا “صاحب متجر سيئ” لتحقيق التوازن في العالم.

كان هناك سبع جثث في هذه الحمامات.

“ماذا؟ المعدة؟ الكلى؟ القلب؟ لا بد أنك تمزح معي أيها العميل الوغد. ادفع. رسوم التنظيف لجعل الأرضية متسخة. رسوم استبدال الممسحة لاستخدام الممسحة. التعويض عن ركن الطعام الفاسد. وقبل كل شيء، رسوم الغسيل؛ إن رائحتك الكريهة على زيي الرسمي هي رسوم وجودك، أيها الوغد.”

انروي بإيجاز القصة من الجولة التسعين عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا تابعًا للأممية السادسة.

– أوووو…

انروي بإيجاز القصة من الجولة التسعين عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا تابعًا للأممية السادسة.

“ليس لديك مال؟ ليس لديك مال ولكن جئت وأحدثت فوضى؟ آه، تبًا! مهلًا! اتصل بالشرطة. اتصل بالشرطة! لا! من الآن فصاعدًا، أنا الشرطة، أيها الوغد القذر!”

ما يستحق الذكر الآن هو أن الحقيبة كانت تحتوي على كل من “لفات الورق الأحمر” و”لفات الورق الأزرق”.

– أوووو…

في تلك اللحظة، اختفى الشذوذ. كما اختفت القذارة والرائحة الكريهة التي انتشرت حول المتجر.

سلايد.

لو كنت أنا بعد الدورة الـ 200، لكنت قد فككت معنى التعويذات بالكامل. لكن في هذا الوقت، على الرغم من أنني قرأت المختارات، ومنسيوس، والتعلم العظيم، ومذهب الوسط، لم أكن قد قمت بعد بتفسير آي تشينغ بشكل كامل.

في تلك اللحظة، اختفى الشذوذ. كما اختفت القذارة والرائحة الكريهة التي انتشرت حول المتجر.

“واحد، اثنان، ثلاثة، اربعة، خمسة، ستة، سبعة.”

لا تزال الساعة الرقمية تظهر 01:59.

الدرس المستفاد من هذه القصة بسيط. حتى أقوى الشذوذ، قوي بما يكفي لإيقاف الوقت، يمكن هزيمته بمعرفة نقطة ضعفه وروحه النارية.

الدرس المستفاد من هذه القصة بسيط. حتى أقوى الشذوذ، قوي بما يكفي لإيقاف الوقت، يمكن هزيمته بمعرفة نقطة ضعفه وروحه النارية.

-ااااا-نوووووتي، واحدة. كلية… اثنتان. قلب، واحد… رئة، واحدة. ثلاث أصابع… مقلة عين واحدة… من فضلك…

أنا، حانوتي، على عكس بعض العائدين الذي أخذ إجازة طويلة مدعيًا أنه متعطش للحب، كان لدي دائمًا روح فائضة لإعطاء الإصبع الأوسط للشذوذ.

“أوه. لقد نسيت تقريبًا. في بعض الإصدارات، لا يكون مجرد الطرق كافيًا لتحفيز ظروف المظهر.”

في هذه القصة، ولمساعدتكم على تمهيد مساراتكم الخاصة، سأقدم “دليل إستراتيجية الشذوذ” الأكثر تفصيلًا من قبل خبير يخترق الفراغ.

لماذا أخفت هذه التعويذات في مرحاض المدرسة؟

—-

هذه هي الطريقة التي تستخدم بها نقاط الضعف.

وخطوة بخطوة، خرجت من غرفة المناوبة مرتديًا زي الحرس.

كان هناك سبع جثث في هذه الحمامات.

في يدي اليسرى كان هناك مصباح يدوي، وفي يدي اليمنى صندوق.

“الإجابة الصحيحة هي كليهما. لدينا عرض شراء واحد والحصول على الآخر مجانًا هذا الشهر، أيها العميل.”

كان لدي أيضًا سماعات أذن وميكروفون صغير متصل. لقد كانت مجموعة أدواتي الكاملة لمعالجة الشذوذات.

كان لدى معظم الأشباح أيضًا سمة مزعجة تتمثل في كونهم “محصنين ضد الهجمات الجسدية”، لكن هذا لم يكن مهمًا. يمكن تجاوز المناعة الجسدية إذا أديتها بها بشكل صحيح.

في هذه اللحظة، شعرت وكأنني ليو باي، أحمل سيفًا منقطع النظير يمكن أن يجعل حتى لو بو العظيم يرتجف من الخوف في ظل الظروف المناسبة.

“… طلاسم؟”

– أوووو… …,

كان هناك سبع جثث في هذه الحمامات.

– مرحبًا، مرحبًا، مرحبًا..

حتى وسط القنبلة المائية في الحمام، كانت الحروف الحمراء على التعويذات تلمع بشكل واضح مثل جلد الثعبان.

بمجرد أن دخلت إلى مدخل الطابق الأول، تراجعت الأشباح التي كانت باقية بمهارة.

– أوووه…

طبيعي.

كان الصنبور مغلقًا.

“الأشباح” هي في الأساس شذوذات تعتمد على الأشكال البشرية. تمتلك بعض الأشباح درجة من الذكاء، ومعظمها لديه غريزة التعرف على الشخص القوي.

كانت مساحة المدرسة ممدودة ومكررة وملتوية بشكل غريب. كانت السماء خارج النوافذ مصبوغة باللون الأحمر الدموي، وحطمت أشجار البتولا البيضاء الزجاج، وبرزت إلى الردهة.

بغض النظر عن مدى صعوبة سرداب البرنامج التعليمي “ثانوية بيكوا للبنات”، فأنا عائد بـ 117 دورة. بالنسبة إلى الشذوذات، ستكون كارثة شبيهة بنزول كثولو فجأة على قرية المبتدئين.

في تلك اللحظة، اختفى الشذوذ. كما اختفت القذارة والرائحة الكريهة التي انتشرت حول المتجر.

ومع ذلك، لم تهرب جميع الأشباح.

وخطوة بخطوة، خرجت من غرفة المناوبة مرتديًا زي الحرس.

البعض ببساطة لم يتمكن من الفرار بسبب إعداداتهم.

“إنه عصر ما بعد كورونا. في هذه الأوقات، حمل مستلزمات النظافة الشخصية مثل ورق التواليت ضروري لراحة البال. أليس كذلك؟ هاناكو. هل تريدين واحدًا أيضًا؟ ورق أحمر؟ ورق أزرق؟”

لذلك، كانت وجهتي الأولى هي مرحاض الأولاد في المدرسة.

عقلي كان على وشك الجنون. قبل خمس دقائق فقط، كنت قد نظفت أرضية المتجر بعناية، والتي أصبحت الآن مغلفة بجمال قذارة الشبح.

“همم.”

بررر…

دفقة-

“هاناكو-سان، هيا نلعب. هاناكو-سان، هل أنت هناك؟”

سحق باطن حذائي. غمرت أرضية الحمام بحوالي 0.5 سم من الماء.

أنا، حانوتي، على عكس بعض العائدين الذي أخذ إجازة طويلة مدعيًا أنه متعطش للحب، كان لدي دائمًا روح فائضة لإعطاء الإصبع الأوسط للشذوذ.

عندما نظرت حولي، اكتشفت رائحة مبيض باهتة ممزوجة برائحة كريهة غريبة. كانت رائحة نقع حفنة من شعر الإنسان في الماء.

وجاء الرد على الفور.

كان الصنبور مغلقًا.

“أوه. لقد نسيت تقريبًا. في بعض الإصدارات، لا يكون مجرد الطرق كافيًا لتحفيز ظروف المظهر.”

‘هذا بلا شك مكان مسكون.’

فاضت المياه، لكنها لم تكن مجرد H₂O. ظهر شبح يشبه فتاة ترتدي عباءة حمراء.

بدون تردد.

إنها الروح.

هناك أربع مقصورات مراحيض في الحمام. طرقت بأدب على المقصورة الثالثة.

أملت رأسي.

“هاناكو-سان، هل أنت هناك؟”

في يدي اليسرى كان هناك مصباح يدوي، وفي يدي اليمنى صندوق.

– …….

هذه ليست مزحة.

“هاناكو-سان؟”

“هل تريد أن تتعرض للضرب؟ هل تريد أن تتعرض للضرب؟”

الصمت.

– …….

أملت رأسي.

وضعت السؤال جانبًا، وبعد أن خزّنته في خزانة ذهني، حرقت كل الطلاسم.

“همم.”

“همم.”

– …….

كان الصنبور مغلقًا.

لقد كان صمتًا مريبًا للغاية.

– ……؟

همست حاستّي السادسة التي صقلتها جيدًا باعتباري صائدًا للشذوذ في الدورة 117: “هناك بالتأكيد شبح هنا”.

-ااااا-نوووووتي، واحدة. كلية… اثنتان. قلب، واحد… رئة، واحدة. ثلاث أصابع… مقلة عين واحدة… من فضلك…

ربما أغلق الصنبور على عجل، لكن كان الأوان قد فات بعد أن غمرت المياه الأرضية المبلطة بالفعل.

بمجرد أن دخلت إلى مدخل الطابق الأول، تراجعت الأشباح التي كانت باقية بمهارة.

كشخص يثق بنفسه بسخاء، كانت الإجابة أحد أمرين: إما أن الشبح لا يستطيع فهم اللغة الكورية لأنه في الأصل من اليابان، أو أنه كان يتجاهلني عمدًا.

بعبارات محسنة، إنها “الحيوية” أو “القوة العقلية”، وبعبارات عامة، إنها “العناد” أو “الشجاعة”. من خلال توحيد حالتك العقلية مع حالة جندي البحرية، يجب عليك المضي قدمًا بإصرار شديد.

وفي هذا العصر العالمي، كان الأمر الأول مستحيلًا. قالت غريزتي أن الأمر هو الأخير.

في هذه اللحظة، شعرت وكأنني ليو باي، أحمل سيفًا منقطع النظير يمكن أن يجعل حتى لو بو العظيم يرتجف من الخوف في ظل الظروف المناسبة.

“أوه. لقد نسيت تقريبًا. في بعض الإصدارات، لا يكون مجرد الطرق كافيًا لتحفيز ظروف المظهر.”

“الإجابة الصحيحة هي كليهما. لدينا عرض شراء واحد والحصول على الآخر مجانًا هذا الشهر، أيها العميل.”

– …….

‘هذا بلا شك مكان مسكون.’

“حسنًا. لنبدأ بالدوران الآن؟”

ومع ذلك، لم تهرب جميع الأشباح.

كلاك. أغلقت باب الحمام وبدأت بالدوران في مكاني داخل المقصورة.

وفقًا لبعض القصص الشبحية، فإن طلب “الورق الأرجواني” يجعل هاناكو يتراجع. نوع من الاستراتيجية، طريقة لطرد الأرواح.

“واحد، اثنان، ثلاثة، اربعة، خمسة، ستة، سبعة.”

تمتم شبح المرحاض بصوت مرتعش (على الرغم من أنه بدا لي صوتًا شبحيًا).

– …….

“حسنًا. لنبدأ بالدوران الآن؟”

“ثمانية، تسعة، عشرة، اثني عشر، ثلاثة عشر. انتهى.”

لقد ولدّتُ هالة على الفور وتقدمت إلى الأمام. تحطم المرحاض، وتطايرت شظايا الخزف الأبيض في كل مكان.

طرقت الباب مرة أخرى.

ومع ذلك، كنت أعرف ما يكفي للتمييز بين الطلاسم التوسل وتلك الخاصة باللعنة. كانت نية الكتابات الموجودة على التعويذة واضحة جدًا بحيث لا يمكن تفويتها.

“هاناكو-سان، هيا نلعب. هاناكو-سان، هل أنت هناك؟”

لقد كان صمتًا مريبًا للغاية.

– نعم.

بدون تردد.

وجاء الرد على الفور.

على سبيل المثال، مثل هذا.

هذا هو مصير الشذوذ. لديهم “قواعدهم” الخاصة التي لا يمكنهم الهروب منها.

لكن الآن، الشبح هو من اقترح الهدنة دون أن أستدعي الاستراتيجية حتى.

لأن الشذوذات لا توجد في هذا العالم إلا من خلال تلك القواعد.

“ثمانية، تسعة، عشرة، اثني عشر، ثلاثة عشر. انتهى.”

تتمتع الشذوذات مثل الأرجل العشرة بقوة تدميرية جسدية هائلة ولكنه يعاني من ضعف كونه “قابل للتدمير جسديًا”.

هذا هو مصير الشذوذ. لديهم “قواعدهم” الخاصة التي لا يمكنهم الهروب منها.

يمكن أن يظهر شبح المتجر الصغير كعميل في أي متجر صغير في الساعة 2 صباحًا. يبدو أنه يتجاوز القيود المكانية ولكنه يعاني من نقطة الضعف المتمثلة في “التواجد كعميل فقط”.

إذا لم يستجب؟ هذا يعني أنه يعترف بعدم وجوده في المقصورة الثالثة. طرد الأرواح اكتمل.

الشيء نفسه ينطبق على شبح المرحاض هاناكو.

اقترب شبح أسود اللون، يقطر الظلال. كانت مشيته مميزة للغاية لدرجة أنني تساءلت عما إذا كنت قد بسطت سجادة حمراء في المتجر الصغير.

هاناكو موجود كـ “شبح في المقصورة الثالثة للحمام الفارغ في أي مكان”. نوع من الروح الأرضية.

– ……! ……!

لذلك، بالنسبة لأي شخص يدخل المقصورة الثالثة، خاصة إذا كان يردد التعويذة، يجب أن “يظهر” هاناكو.

في حين أن ضريح الطقوس هو مركز الضوء، فإن الحمام هو مركز الظلال. إنه مكان لا يمكن للبشر تجنبه، ولكن لا يزال يتم تجنبه لأنه يعتبر قذرًا.

إذا لم يستجب؟ هذا يعني أنه يعترف بعدم وجوده في المقصورة الثالثة. طرد الأرواح اكتمل.

“إنه عصر ما بعد كورونا. في هذه الأوقات، حمل مستلزمات النظافة الشخصية مثل ورق التواليت ضروري لراحة البال. أليس كذلك؟ هاناكو. هل تريدين واحدًا أيضًا؟ ورق أحمر؟ ورق أزرق؟”

تمتم شبح المرحاض بصوت مرتعش (على الرغم من أنه بدا لي صوتًا شبحيًا).

تمتم شبح المرحاض بصوت مرتعش (على الرغم من أنه بدا لي صوتًا شبحيًا).

– ورقة حمراء أم ورقة زرقاء…؟

يجب أن تكون هناك شذوذات لا حصر لها كامنة في تلك الظلال البيضاء.

“آه. إنها الحالة التي تترافق مع شبح الورق الأحمر الأزرق. ليست نادرة.”

لقد كنت صاحب عمل صغير وكان لدي قواعد أخلاقية صارمة متأصلة في الفص الجبهي من جسمي.

– ورقة أرجوانية…؟

اقترب شبح أسود اللون، يقطر الظلال. كانت مشيته مميزة للغاية لدرجة أنني تساءلت عما إذا كنت قد بسطت سجادة حمراء في المتجر الصغير.

“أوه.”

في حين أن ضريح الطقوس هو مركز الضوء، فإن الحمام هو مركز الظلال. إنه مكان لا يمكن للبشر تجنبه، ولكن لا يزال يتم تجنبه لأنه يعتبر قذرًا.

اقترح الشذوذ حلًا وسطًا.

هل تعرف البوكيمون “موك”؟ أو روح الوحل من فيلم “سبيريتيد أواي”؟

وفقًا لبعض القصص الشبحية، فإن طلب “الورق الأرجواني” يجعل هاناكو يتراجع. نوع من الاستراتيجية، طريقة لطرد الأرواح.

死. 死. 死. 死.

لكن الآن، الشبح هو من اقترح الهدنة دون أن أستدعي الاستراتيجية حتى.

يمكن أن يظهر شبح المتجر الصغير كعميل في أي متجر صغير في الساعة 2 صباحًا. يبدو أنه يتجاوز القيود المكانية ولكنه يعاني من نقطة الضعف المتمثلة في “التواجد كعميل فقط”.

لقد تأثرت قليلًا. يا له من شبح مراعي.

لقد تأثرت قليلًا. يا له من شبح مراعي.

“الورق الأرجواني ليس سيئا. ولكن ماذا الآن.”

وبجمع جميع الحمامات الأخرى، سيصل بسهولة إلى العشرات. الطلاب المحاصرون في “سرداب البرنامج التعليمي لثانوية بيكوا للبنات” دون معرفة أي شيء سيكونون أهدافًا ضعيفة بشكل لذيذ لهذه الشذوذات.

– …….؟

“…….”

صرير!

– أوووو…

فتحت الحقيبة الجلدية التي أحضرتها. كانت هذه الحقيبة أيضًا شذوذًا، لكن تلك قصة أخرى لوقت لاحق.

– مرحبًا، مرحبًا، مرحبًا..

ما يستحق الذكر الآن هو أن الحقيبة كانت تحتوي على كل من “لفات الورق الأحمر” و”لفات الورق الأزرق”.

’أود الانضمام إلى تشيون يو-هوا ومجموعة الناجين على الفور، ولكن من الصعب تحديد الموقع الدقيق في مثل هذا الفراغ المشوه…‘

“أحضرت كلًا من الورق الأحمر والورق الأزرق؟”

لقد كانت بمثابة علامة “المنطقة الآمنة”.

– …….

كان هناك سبع جثث في هذه الحمامات.

“إنه عصر ما بعد كورونا. في هذه الأوقات، حمل مستلزمات النظافة الشخصية مثل ورق التواليت ضروري لراحة البال. أليس كذلك؟ هاناكو. هل تريدين واحدًا أيضًا؟ ورق أحمر؟ ورق أزرق؟”

لأن الشذوذات لا توجد في هذا العالم إلا من خلال تلك القواعد.

– ورقة أرجوانية…

لقد تفحصت التعويذات عن كثب، وخدشت الأحرف الحمراء بأظافري، بل وشمتها.

“ليس لدي ورق أرجواني أيتها الوغدة!”

البعض ببساطة لم يتمكن من الفرار بسبب إعداداتهم.

بام!

وخطوة بخطوة، خرجت من غرفة المناوبة مرتديًا زي الحرس.

لقد ولدّتُ هالة على الفور وتقدمت إلى الأمام. تحطم المرحاض، وتطايرت شظايا الخزف الأبيض في كل مكان.

“…….”

فاضت المياه، لكنها لم تكن مجرد H₂O. ظهر شبح يشبه فتاة ترتدي عباءة حمراء.

“ماذا؟ المعدة؟ الكلى؟ القلب؟ لا بد أنك تمزح معي أيها العميل الوغد. ادفع. رسوم التنظيف لجعل الأرضية متسخة. رسوم استبدال الممسحة لاستخدام الممسحة. التعويض عن ركن الطعام الفاسد. وقبل كل شيء، رسوم الغسيل؛ إن رائحتك الكريهة على زيي الرسمي هي رسوم وجودك، أيها الوغد.”

ابتسمت.

على سبيل المثال، مثل هذا.

“وجدتك.”

دفقة-

– ……!

لقد كان صمتًا مريبًا للغاية.

ارتجف شكل الشبح بعنف.

بعبارات محسنة، إنها “الحيوية” أو “القوة العقلية”، وبعبارات عامة، إنها “العناد” أو “الشجاعة”. من خلال توحيد حالتك العقلية مع حالة جندي البحرية، يجب عليك المضي قدمًا بإصرار شديد.

كانت هذه ميزة الشذوذات من النوع الشبح مقارنة بالأنواع الأخرى.

ربما أغلق الصنبور على عجل، لكن كان الأوان قد فات بعد أن غمرت المياه الأرضية المبلطة بالفعل.

القوي على الضعيف والضعيف على القوي. كان لدى معظم الأشباح هذه الخاصية الإنسانية المتمثلة في كونهم أقوياء ضد الضعفاء وضعفاء ضد الأقوياء. وكلما كان الشبح أكثر شبهًا بالإنسان، كلما كانت هذه الخاصية أكثر وضوحًا.

– ورقة حمراء أم ورقة زرقاء…؟

كان لدى معظم الأشباح أيضًا سمة مزعجة تتمثل في كونهم “محصنين ضد الهجمات الجسدية”، لكن هذا لم يكن مهمًا. يمكن تجاوز المناعة الجسدية إذا أديتها بها بشكل صحيح.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

على سبيل المثال، مثل هذا.

دفقة-

“وجدتك.”

– …….

– ……! ……!

لقد ولدّتُ هالة على الفور وتقدمت إلى الأمام. تحطم المرحاض، وتطايرت شظايا الخزف الأبيض في كل مكان.

بنقرة من معصمي، لففت رأس الشبح بالورقة الحمراء في يدي اليمنى والورقة الزرقاء في يساري.

خطوة. اجتاح الضوء الصادر من مصباحي اليدوي الممر المظلم.

بغض النظر عن مدى تحرر الشبح من القوة الجسدية، تسببت كلمة “هاناكو” في حدوث تغييرات جسدية، أي الموت، من خلال كلمتي “ورقة حمراء” و”ورقة زرقاء”.

وفي هذا العصر العالمي، كان الأمر الأول مستحيلًا. قالت غريزتي أن الأمر هو الأخير.

هذه هي الطريقة التي تستخدم بها نقاط الضعف.

كان لدي أيضًا سماعات أذن وميكروفون صغير متصل. لقد كانت مجموعة أدواتي الكاملة لمعالجة الشذوذات.

لا توجد شوارع ذات اتجاه واحد في عالم الشذوذ. كل شيء في اتجاهين. فإذا كان بإمكانهم التدخل من هذا الجانب، فيمكننا أن نفعل الشيء نفسه من هذا الجانب وبنفس الأساليب.

تحدث العميل.

وكانت النتيجة المشهد الذي أمامي. شبح المرحاض، يتدلى بلا حول ولا قوة، مقيدًا بقبضة الرذيلة في كلتا يدي.

أملت رأسي.

– ……! ……! ……!

– ورقة أرجوانية…؟

“ورقة حمراء أم ورقة زرقاء؟”

– ……!

– …….

“–ـيل. حسنًا، خذ وقتك في التصفح.”

“الإجابة الصحيحة هي كليهما. لدينا عرض شراء واحد والحصول على الآخر مجانًا هذا الشهر، أيها العميل.”

كانت مساحة المدرسة ممدودة ومكررة وملتوية بشكل غريب. كانت السماء خارج النوافذ مصبوغة باللون الأحمر الدموي، وحطمت أشجار البتولا البيضاء الزجاج، وبرزت إلى الردهة.

سحق!

كان هناك سبع جثث في هذه الحمامات.

تحول وجه الشبح إلى اللون الأزرق ثم انفجر. ذاب الجسم كله وتحول إلى سائل أحمر، وفقد شكله.

[اكتملت الدورية]

حتى لو كان شذوذًا يشبه الشكل البشري، لم أشعر بأي تعاطف على الإطلاق.

[اكتملت الدورية]

كُشف عن السبب مباشرة بعد طرد شبح المرحاض.

سحق!

وتحولت المياه التي تجمعت على الأرضية المبلطة إلى اللون الأحمر، وكشفت عن جثث مغمورة مثل قرية تحت سد.

“مرحبًا أيها العمـ――”

“…….”

– ااااا-نوووووتي…

كان هناك سبع جثث في هذه الحمامات.

أومأت برأسي وعدلت علامة اسم [الحارس حانوتي] الموجودة على صدري.

وبجمع جميع الحمامات الأخرى، سيصل بسهولة إلى العشرات. الطلاب المحاصرون في “سرداب البرنامج التعليمي لثانوية بيكوا للبنات” دون معرفة أي شيء سيكونون أهدافًا ضعيفة بشكل لذيذ لهذه الشذوذات.

على سبيل المثال، مثل هذا.

لقد جمعت الجثث في مكان واحد. ربما لن يتعفنوا حتى ينكسر الفراغ.

“–ـيل. حسنًا، خذ وقتك في التصفح.”

“همم…؟”

ارتجف شكل الشبح بعنف.

أثناء تنظيم الجثث، وجدت شيئًا مريبًا.

“همم.”

“… طلاسم؟”

—-

أُخفت طلاسم في جميع أنحاء الحمام. خلف المرحاض حيث ظهر شبح الورق الأحمر، في خزانة أدوات التنظيف، أسفل الحوض. كان هناك ثلاثة في المجموع.

– …….

لو كنت أنا بعد الدورة الـ 200، لكنت قد فككت معنى التعويذات بالكامل. لكن في هذا الوقت، على الرغم من أنني قرأت المختارات، ومنسيوس، والتعلم العظيم، ومذهب الوسط، لم أكن قد قمت بعد بتفسير آي تشينغ بشكل كامل.

كانت مساحة المدرسة ممدودة ومكررة وملتوية بشكل غريب. كانت السماء خارج النوافذ مصبوغة باللون الأحمر الدموي، وحطمت أشجار البتولا البيضاء الزجاج، وبرزت إلى الردهة.

ومع ذلك، كنت أعرف ما يكفي للتمييز بين الطلاسم التوسل وتلك الخاصة باللعنة. كانت نية الكتابات الموجودة على التعويذة واضحة جدًا بحيث لا يمكن تفويتها.

كانت مساحة المدرسة ممدودة ومكررة وملتوية بشكل غريب. كانت السماء خارج النوافذ مصبوغة باللون الأحمر الدموي، وحطمت أشجار البتولا البيضاء الزجاج، وبرزت إلى الردهة.

死. 死. 死. 死.

فاحت رائحة تعفن في الهواء.

حتى وسط القنبلة المائية في الحمام، كانت الحروف الحمراء على التعويذات تلمع بشكل واضح مثل جلد الثعبان.

لكن الآن، الشبح هو من اقترح الهدنة دون أن أستدعي الاستراتيجية حتى.

“همم.”

“نعم؟”

لقد كان الأمر مشؤومًا جدًا. حتى العرافون الذين يبيعون تعويذات اللعنة عادةً ما يكتبون “亡” فقط ولكن نادرًا ما يكتبون “死”.

لقد كان الأمر مشؤومًا جدًا. حتى العرافون الذين يبيعون تعويذات اللعنة عادةً ما يكتبون “亡” فقط ولكن نادرًا ما يكتبون “死”.

لقد تفحصت التعويذات عن كثب، وخدشت الأحرف الحمراء بأظافري، بل وشمتها.

حتى وسط القنبلة المائية في الحمام، كانت الحروف الحمراء على التعويذات تلمع بشكل واضح مثل جلد الثعبان.

“…إنه دم بشري حقيقي.”

أُخفت طلاسم في جميع أنحاء الحمام. خلف المرحاض حيث ظهر شبح الورق الأحمر، في خزانة أدوات التنظيف، أسفل الحوض. كان هناك ثلاثة في المجموع.

تعويذة مصنوعة من دم الإنسان. أخطر اللعنات.

“ليس لديك مال؟ ليس لديك مال ولكن جئت وأحدثت فوضى؟ آه، تبًا! مهلًا! اتصل بالشرطة. اتصل بالشرطة! لا! من الآن فصاعدًا، أنا الشرطة، أيها الوغد القذر!”

لماذا أخفت هذه التعويذات في مرحاض المدرسة؟

“على ما يرام.”

وضعت السؤال جانبًا، وبعد أن خزّنته في خزانة ذهني، حرقت كل الطلاسم.

– ورقة حمراء أم ورقة زرقاء…؟

ثم أخرجت بعض الورق والأشرطة اللاصقة من الحقيبة الجلدية وألصقت لافتة على باب مرحاض الأولاد في الطابق الأول.

أثناء تنظيم الجثث، وجدت شيئًا مريبًا.

[اكتملت الدورية]

“ورقة حمراء أم ورقة زرقاء؟”

لقد كانت بمثابة علامة “المنطقة الآمنة”.

عقلي كان على وشك الجنون. قبل خمس دقائق فقط، كنت قد نظفت أرضية المتجر بعناية، والتي أصبحت الآن مغلفة بجمال قذارة الشبح.

لم أكن أعرف عدد الطلاب الذين يتجولون في الأنحاء، لكن ذلك سيوفر تلميحًا للبقاء على قيد الحياة.

– ورقة حمراء أم ورقة زرقاء…؟

“على ما يرام.”

البعض ببساطة لم يتمكن من الفرار بسبب إعداداتهم.

انتقلت مرة أخرى.

لقد كان الأمر مشؤومًا جدًا. حتى العرافون الذين يبيعون تعويذات اللعنة عادةً ما يكتبون “亡” فقط ولكن نادرًا ما يكتبون “死”.

كان هناك سبب لطرد شبح المرحاض مباشرة بعد دخول “قصص أشباح المدرسة”.

على سبيل المثال، مثل هذا.

منذ العصور القديمة، كان المكان الذي يتبول فيه الناس يعتبر نوعًا من المحرمات.

طرقت الباب مرة أخرى.

في حين أن ضريح الطقوس هو مركز الضوء، فإن الحمام هو مركز الظلال. إنه مكان لا يمكن للبشر تجنبه، ولكن لا يزال يتم تجنبه لأنه يعتبر قذرًا.

– ااااا-نوووووتي…

ولهذا السبب فإن “أماكن التبول” إلى جانب “أماكن تناول الطعام” و”أماكن النوم”، تحمل دائمًا معنى طقسيًا مهمًا في الفراغات.

– ……؟

أحد الركائز الأساسية لـ “قصص الأشباح المدرسية”.

لقد كنت صاحب عمل صغير وكان لدي قواعد أخلاقية صارمة متأصلة في الفص الجبهي من جسمي.

في المقابل، فإن استبعاد الأشباح في مختبر العلوم، أو غرفة الفنون، أو غرفة الموسيقى باعتبارها غير مهمة ليس أمرًا مبالغًا فيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

’أود الانضمام إلى تشيون يو-هوا ومجموعة الناجين على الفور، ولكن من الصعب تحديد الموقع الدقيق في مثل هذا الفراغ المشوه…‘

فاضت المياه، لكنها لم تكن مجرد H₂O. ظهر شبح يشبه فتاة ترتدي عباءة حمراء.

خطوة. اجتاح الضوء الصادر من مصباحي اليدوي الممر المظلم.

وجاء الرد على الفور.

كانت مساحة المدرسة ممدودة ومكررة وملتوية بشكل غريب. كانت السماء خارج النوافذ مصبوغة باللون الأحمر الدموي، وحطمت أشجار البتولا البيضاء الزجاج، وبرزت إلى الردهة.

اقترح الشذوذ حلًا وسطًا.

يجب أن تكون هناك شذوذات لا حصر لها كامنة في تلك الظلال البيضاء.

وكانت النتيجة المشهد الذي أمامي. شبح المرحاض، يتدلى بلا حول ولا قوة، مقيدًا بقبضة الرذيلة في كلتا يدي.

أومأت برأسي وعدلت علامة اسم [الحارس حانوتي] الموجودة على صدري.

– ……! ……! ……!

‘حتى أنضم إلى تشيون يو-هوا، سأضطر فقط إلى التعامل مع جميع الشذوذات التي أواجهها على طول الطريق.’

لا توجد شوارع ذات اتجاه واحد في عالم الشذوذ. كل شيء في اتجاهين. فإذا كان بإمكانهم التدخل من هذا الجانب، فيمكننا أن نفعل الشيء نفسه من هذا الجانب وبنفس الأساليب.

بررر…

بغض النظر عن مدى صعوبة سرداب البرنامج التعليمي “ثانوية بيكوا للبنات”، فأنا عائد بـ 117 دورة. بالنسبة إلى الشذوذات، ستكون كارثة شبيهة بنزول كثولو فجأة على قرية المبتدئين.

ربما كان ذلك مجرد مخيلتي، لكن في تلك اللحظة، شعرت بالفراغ في “قصص الأشباح المدرسية” يرتعش.

صرير!

—-

لقد انتقدت العداد لأسفل واتخذت خطوة نحو الشبح.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

وخطوة بخطوة، خرجت من غرفة المناوبة مرتديًا زي الحرس.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لذلك، كان بإمكاني أن أبتسم بشكل مشرق دون أن يترك أي أثر للارتباك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

همست حاستّي السادسة التي صقلتها جيدًا باعتباري صائدًا للشذوذ في الدورة 117: “هناك بالتأكيد شبح هنا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط