العنوان حرق 🔥 🔥 🔥
الفصل الـ 112
كانت كل الأفكار متشابه ولكنها لم تفعل شيئاً لمنع الحقيقية… حقيقة وصول ياسين للقمة والحصول على الكرة النارية…
علم الرجل أن مواجهة هذه المهارة وجهاً لوجه هى فكرة حمقاء ولهذا زاد من سرعته وتراجع ولكن أينما هرب لاحقته الجبروت حتى أصيب مرتين وحينها شعر بإقتراب الموت…
” هل تريد الإنضمام إلى ؟ ” سئل نوت…
” هراء وأخون…
لقد كانت واحدة من أقوي المجموعات هنا إن لم تكن أقواها….
” مت
لا لا إنتظر هذه الهالة.. الهيئة وتلك الإبتسامة… سحقاً إنه… ” أنت أنت..
قاطعه نوت وحينها إرتفعت قوة الجبروت عشرات المرات مما أنهي حياة الرجل…
سابقاً قد يهتم نوت بالحصول على شخص من المستوي الرابع ولكن الأن لا..
تجاهله نوت حتى عناصره والمهارة التى ظهرت بعد موته وتوجه نحو مضيق الفجر…
تحرك نوت بين الجبلين لفترة قبل أن يتوقف ثم بدأ الحديث ” ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي ”
إهتز الجبلين وقتها وحينها تحولت الرؤية ووجد نوت نفسه امام زجاج يُصور مشهد لورد البحار السبعة… ثور او بمعني ادق كان زجاجاً يحفظ الجثة من التحلل وحتى داخلها لازال ممسكاً بمطرقته الذهبية وهو متكأ عليه كبطل لن يموت مالم يوصل رسالته
فى هذه اللحظة نزلت مجموعة من السلاسل وقيدت نوت مخترقه جسده..
” أوه…عرفت أخيراً ” إبتسم نوت..
– سلاسل المصير – علق نوت
فى الداخل وقف هرم متدرج بفخر تلمع فوقه كرة من النار على صولجان ضخم تمسك به أيدٍ حجرية لتمثال ساحر قد غطاه ردائه بحيث لم يظهر من وجهه أو جسده أى معالم تشير إلى جنسه او عمره… ( دانتي )
** جاري نقل المصير **
تحت أنظار الثلاي قفز ياسين على الصخور كما لو كان لا شئ يمنعه أو يوقفه مثل البقية…
فى هذه اللحظة بدات الجثة بالإهتزاز وشيئاً فشيئاً بدأ الرجل بفتح عينيه..
إستعرق الرجل لحظات قبل أن يبدأ الإدراك بالظهور إلى عقله ثم تنهد ” لقد مات أخي ” لقد فهم على الفور ما الذي يعنيه أن يجد نوت هنا…
” مرحباً ” حياه نوت وهو يضحك ولم يبدو قلقاً…
إستعرق الرجل لحظات قبل أن يبدأ الإدراك بالظهور إلى عقله ثم تنهد ” لقد مات أخي ” لقد فهم على الفور ما الذي يعنيه أن يجد نوت هنا…
” لا تسئ الأمر يا فتي فأنا لدي أشياء على فعلها ومع ذالك يُمكنك طلب شئ واحد سوف انفذه بعد أن تموت ” عرض ثور.. موقفاً كاملاً من الشهامة!!..
” اوه.. هل أنت متأكد !!! ” إستمر نوت فى إبتسامته..
فى تلك اللحظة إختفى القمع وأسرع الناس نحو ياسين..
” هذه هى سلاسل المصير.. لا يُمكن لأحدٍ أن يهرب منها حتى الذين فى المستوي التاسع ” أكد ثور..
كان هذا عنصراً مرعباً وحتى ثور لم يكن مؤهلاً لإمتلاكه ولكنه عثر عليه هنا بالصدفه وقرر صنع هذا الفخ ليومٍ ما وهو اليوم لذي ستكتمل فيه خططته..
تجاهله نوت حتى عناصره والمهارة التى ظهرت بعد موته وتوجه نحو مضيق الفجر…
قهقه نوت ” لقد هربت منها منذ فترة طويلة “…
” هربت منها… أى هراء هذا ! ؟ ” لم يخفى ثور إزدرائه حتى أفرج نوت عن جزء من هالته الحقيقية..
لا لا إنتظر هذه الهالة.. الهيئة وتلك الإبتسامة… سحقاً إنه… ” أنت أنت..
محال.. كيف عدت إلى الحياة… كيف ؟ ، أنت !
” إقطع هرائك لست مهتماً بأحمق مثلك يعمل تحت قدمي تكفيني إبنتك
شعر ثور بالفزع وأهتز جسده وبدأ قلبه يبرد من الخوف وبدأ فجأة كما لو أنه يقف أمام جبل عملاق..
أنت آالكايد ” تنفس ثور اخيراً وقال مرتعشاً بصعوبة واضحة..
” أوه…عرفت أخيراً ” إبتسم نوت..
” أنت محرك العرائس منذ ذالك الوقت ” شحب وجه ثور وتذكر أسطورة قديمة تتعلق بالشيطان والملاك وبدأ يرتجف..
هذا الرجل الذي حارب حتى أنفاسه الأخيرة دون الإكتراث أو الخوف من أى أحد والوقوف فى وجه العالم ناظراً إليه بسخرية عرف الأن أنه نملة أمام الوجود الذي أمامه… لا بل أقل من ذالك..
فى مجموعة شاير كان هناك خمسة من الفرسان بدون معالم تفرق بين الجنسين بسبب تغطية كامل اجسادهم بالدروع وبخلافهم هناك إمرأة عجوزة تتكئ على عصا خشبية…
” لقد رأيت من خدعتك التافهه فور ان وصلت إلى هنا ” قال نوت بهدوء يسبق العاصفة… ” ولكنى لازلت أتيت هل تعرف لماذا ؟ “…
” لان لدي شئ تريده ” تنهد الرجل..
” خطأ.. ليس معك ولكن هذه ” قال نوت ولوح بيده وعلى الفور إنكسرت سلاسل المصير وبدأت تختفي فى الهواء….
مد نوت يده نحوها وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة وعلى الفور بدأت سلاسل المصير بالذبول والتحول من اللون الذهبي وتصبح بلون نحاسي صدأ… جمعهم نوت وعلقهم حول رأسه بلا مبالاة ” والان كيف أتعامل معك…. لقد أعطيتك جزءاً من مصيري لذالك يجب أن تفهم أنى سبب حياتك الرخصية “..
فى تلك اللحظة توقف البقية ” عائلة شاير “…
” انا على إستعدادا لخدمتك ولكن لد..
” إقطع هرائك لست مهتماً بأحمق مثلك يعمل تحت قدمي تكفيني إبنتك
” إبنتي… فوجئ ثور ” ماذا تفعل إبنتي عندك ؟ ”
حدقت فيه بعض المجموعات بغضب ولكنهم لم يهاجموا… القتال الأن سوف يسمح للاطراف الأاخري بالإستفادة وأيضاً كرة النار السابقة سوف تفيد ولكن فى مواقف معينة ومع ذالك صدقاً كان يكفي لها الحصول على أكثر من خمسة غرابان نارية ولكن ياسين رضي بالواحد وغادر…
” عثرت عليها بعد أن أراد إبنك الذي قتلك بيعها لشخص ما
” كما هو متوقع ” تنهد الرجل ” إذاً ماذا تريد؟ ، صدقني لا يوجد كنوز أو شئ ما هنا بخلافي ”
كان هذا عنصراً مرعباً وحتى ثور لم يكن مؤهلاً لإمتلاكه ولكنه عثر عليه هنا بالصدفه وقرر صنع هذا الفخ ليومٍ ما وهو اليوم لذي ستكتمل فيه خططته..
” أعلم كما أعلم أيضاً أنك تستطيع إعطائي شيئاً جيداً… إنها غريزتى وأنا أثق بها “..
فى هذه اللحظة بدات الجثة بالإهتزاز وشيئاً فشيئاً بدأ الرجل بفتح عينيه..
مجنون… لعن ثور داخلياً .. أى نوع من الأوغاد وقعت معه… كيف أعرف ما يريد…
لقد كانت واحدة من أقوي المجموعات هنا إن لم تكن أقواها….
” هيا صبري محدود ” قال نوت وبدأ بالكشف عن نية القتل خاصته..
إهتز ثور… إنها نفسها… هذا الرجل الذي أمامي فى جسد طفل لهو تمثيل الشيطان الذي كاد أن يُدمر العالم وقتها ولكن للإعتقاد بأنه سيعود من جديد.. سحقاً لحظي.. أخى أى عيون كلب تملك لتجلب لى هذه الكارثة إلى مكاني…لقد كنت على وشك النجاح وينها سوف أملك أكثر من مدينة ولكن الان… ستكون العبودية هى أفضل حالة قد أخرج بها من هنا..
كان هذا عنصراً مرعباً وحتى ثور لم يكن مؤهلاً لإمتلاكه ولكنه عثر عليه هنا بالصدفه وقرر صنع هذا الفخ ليومٍ ما وهو اليوم لذي ستكتمل فيه خططته..
تنهد ثور وملأه اليأس ثم قال وهو يستشعر زيادة نيه قتل نوت ” أعلم أن سيادتك لا تهتتم بالأشياء البسيطة ولهذا سوف أدلك على بعض الأشياء التى حدثت بعد وفاتك* “…
فى الداخل وقف هرم متدرج بفخر تلمع فوقه كرة من النار على صولجان ضخم تمسك به أيدٍ حجرية لتمثال ساحر قد غطاه ردائه بحيث لم يظهر من وجهه أو جسده أى معالم تشير إلى جنسه او عمره… ( دانتي )
” اوه… أنت تفهمني.. تحدث ” إبتسم نوت…
{ تعليق المؤلف… لا خطأ }
قهقه نوت ” لقد هربت منها منذ فترة طويلة “…
* * *
* * *
بالعودة إلى ياسين
بحث ياسين بعدها عن بعض اجزاء الخريطة قبل ان يتوجه نحو النجم الذهبي المشرق…
فى الداخل وقف هرم متدرج بفخر تلمع فوقه كرة من النار على صولجان ضخم تمسك به أيدٍ حجرية لتمثال ساحر قد غطاه ردائه بحيث لم يظهر من وجهه أو جسده أى معالم تشير إلى جنسه او عمره… ( دانتي )
على احجار الهرم بدأت الفرق بالتحرك بالفعل.. هناك من وصل إلى المنتصف بالفعل ولكن يبدو أن هذا هو أقصي قدراتهم على الصعود…
إهتز الجبلين وقتها وحينها تحولت الرؤية ووجد نوت نفسه امام زجاج يُصور مشهد لورد البحار السبعة… ثور او بمعني ادق كان زجاجاً يحفظ الجثة من التحلل وحتى داخلها لازال ممسكاً بمطرقته الذهبية وهو متكأ عليه كبطل لن يموت مالم يوصل رسالته
” أعتقد بانه حان الوقت للحصول على مطية لى ” إبتسم ياسين وأقترب من الهرم…
حاول الثلاثي متابعته ولكن ياسين لوح لهم ” لا داعي “…
{ تعليق المؤلف… لا خطأ }
تحت أنظار الثلاي قفز ياسين على الصخور كما لو كان لا شئ يمنعه أو يوقفه مثل البقية…
” هذه هى سلاسل المصير.. لا يُمكن لأحدٍ أن يهرب منها حتى الذين فى المستوي التاسع ” أكد ثور..
فوجئت المجموعات ” ألا يعمل القمع عليه…
” ربما يعرف بعض الأشياء عن هذا المكان
فوجئت أولاً قبل أن تسأل ” ماذا تريد مقابلها ؟ “….
..
كانت كل الأفكار متشابه ولكنها لم تفعل شيئاً لمنع الحقيقية… حقيقة وصول ياسين للقمة والحصول على الكرة النارية…
….
فى تلك اللحظة إختفى القمع وأسرع الناس نحو ياسين..
إبتسم ياسين وأختفي ليظهر بجوار أحد المجموعات…
لقد كانت واحدة من أقوي المجموعات هنا إن لم تكن أقواها….
فى تلك اللحظة توقف البقية ” عائلة شاير “…
فى مجموعة شاير كان هناك خمسة من الفرسان بدون معالم تفرق بين الجنسين بسبب تغطية كامل اجسادهم بالدروع وبخلافهم هناك إمرأة عجوزة تتكئ على عصا خشبية…
لقد كانت واحدة من أقوي المجموعات هنا إن لم تكن أقواها….
فى مجموعة شاير كان هناك خمسة من الفرسان بدون معالم تفرق بين الجنسين بسبب تغطية كامل اجسادهم بالدروع وبخلافهم هناك إمرأة عجوزة تتكئ على عصا خشبية…
” إقطع هرائك لست مهتماً بأحمق مثلك يعمل تحت قدمي تكفيني إبنتك
فوجئت أولاً قبل أن تسأل ” ماذا تريد مقابلها ؟ “….
” عثرت عليها بعد أن أراد إبنك الذي قتلك بيعها لشخص ما
” من الجيد الحديث مع الاذكياء… عائلتكم معروفة بتربية غربان اللهب.. ما رأيك فى إعطائي واحداً ؟ “..
” عثرت عليها بعد أن أراد إبنك الذي قتلك بيعها لشخص ما
امائت المرأة وأخذت كرة النار قبل أن تختفي داخل خاتمها ويظهر غراب ناري له أجنحة نارية تلمع وكأنها ذهب…
سابقاً قد يهتم نوت بالحصول على شخص من المستوي الرابع ولكن الأن لا..
غراب النار… المستوي الثالث…. إبتسم ياسين قبل ان يقوم بصنع ميثاق دموي مع الغراب ثم عاد للمجموعة…
قهقه نوت ” لقد هربت منها منذ فترة طويلة “…
حدقت فيه بعض المجموعات بغضب ولكنهم لم يهاجموا… القتال الأن سوف يسمح للاطراف الأاخري بالإستفادة وأيضاً كرة النار السابقة سوف تفيد ولكن فى مواقف معينة ومع ذالك صدقاً كان يكفي لها الحصول على أكثر من خمسة غرابان نارية ولكن ياسين رضي بالواحد وغادر…
” سيدتي… ذالك الفتى ليس بسيطاً ” تواصل أحد الفرسان الخمسة مع العجوز عن طريق التخاطر..
علم الرجل أن مواجهة هذه المهارة وجهاً لوجه هى فكرة حمقاء ولهذا زاد من سرعته وتراجع ولكن أينما هرب لاحقته الجبروت حتى أصيب مرتين وحينها شعر بإقتراب الموت…
” بالطبع ولكن هذا لن يُغير من هدفنا شيئاً… ميراث دانتي سوف يكون ملكاً لنا نحن عائلة شاير “..
تجاهله نوت حتى عناصره والمهارة التى ظهرت بعد موته وتوجه نحو مضيق الفجر…
….
” مرحباً ” حياه نوت وهو يضحك ولم يبدو قلقاً…
” أعتقد بانه حان الوقت للحصول على مطية لى ” إبتسم ياسين وأقترب من الهرم…
آالكايد ”
غراب النار… المستوي الثالث…. إبتسم ياسين قبل ان يقوم بصنع ميثاق دموي مع الغراب ثم عاد للمجموعة…
” كما هو متوقع ” تنهد الرجل ” إذاً ماذا تريد؟ ، صدقني لا يوجد كنوز أو شئ ما هنا بخلافي ”
فى هذه اللحظة بدات الجثة بالإهتزاز وشيئاً فشيئاً بدأ الرجل بفتح عينيه..
كان هذا عنصراً مرعباً وحتى ثور لم يكن مؤهلاً لإمتلاكه ولكنه عثر عليه هنا بالصدفه وقرر صنع هذا الفخ ليومٍ ما وهو اليوم لذي ستكتمل فيه خططته..
” كما هو متوقع ” تنهد الرجل ” إذاً ماذا تريد؟ ، صدقني لا يوجد كنوز أو شئ ما هنا بخلافي ”
” لان لدي شئ تريده ” تنهد الرجل..
فى الداخل وقف هرم متدرج بفخر تلمع فوقه كرة من النار على صولجان ضخم تمسك به أيدٍ حجرية لتمثال ساحر قد غطاه ردائه بحيث لم يظهر من وجهه أو جسده أى معالم تشير إلى جنسه او عمره… ( دانتي )
” خطأ.. ليس معك ولكن هذه ” قال نوت ولوح بيده وعلى الفور إنكسرت سلاسل المصير وبدأت تختفي فى الهواء….
بالعودة إلى ياسين
لقد كانت واحدة من أقوي المجموعات هنا إن لم تكن أقواها….
كانت كل الأفكار متشابه ولكنها لم تفعل شيئاً لمنع الحقيقية… حقيقة وصول ياسين للقمة والحصول على الكرة النارية…
فى تلك اللحظة توقف البقية ” عائلة شاير “…
تحت أنظار الثلاي قفز ياسين على الصخور كما لو كان لا شئ يمنعه أو يوقفه مثل البقية…
” من الجيد الحديث مع الاذكياء… عائلتكم معروفة بتربية غربان اللهب.. ما رأيك فى إعطائي واحداً ؟ “..
آالكايد ”
فى الداخل وقف هرم متدرج بفخر تلمع فوقه كرة من النار على صولجان ضخم تمسك به أيدٍ حجرية لتمثال ساحر قد غطاه ردائه بحيث لم يظهر من وجهه أو جسده أى معالم تشير إلى جنسه او عمره… ( دانتي )
تحرك نوت بين الجبلين لفترة قبل أن يتوقف ثم بدأ الحديث ” ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي ”
قاطعه نوت وحينها إرتفعت قوة الجبروت عشرات المرات مما أنهي حياة الرجل…
شعر ثور بالفزع وأهتز جسده وبدأ قلبه يبرد من الخوف وبدأ فجأة كما لو أنه يقف أمام جبل عملاق..
{ تعليق المؤلف… لا خطأ }
تجاهله نوت حتى عناصره والمهارة التى ظهرت بعد موته وتوجه نحو مضيق الفجر…
” مرحباً ” حياه نوت وهو يضحك ولم يبدو قلقاً…
هذا الرجل الذي حارب حتى أنفاسه الأخيرة دون الإكتراث أو الخوف من أى أحد والوقوف فى وجه العالم ناظراً إليه بسخرية عرف الأن أنه نملة أمام الوجود الذي أمامه… لا بل أقل من ذالك..
* * *
فى تلك اللحظة إختفى القمع وأسرع الناس نحو ياسين..
بالعودة إلى ياسين
فوجئت أولاً قبل أن تسأل ” ماذا تريد مقابلها ؟ “….
تحرك نوت بين الجبلين لفترة قبل أن يتوقف ثم بدأ الحديث ” ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي ”
فى هذه اللحظة نزلت مجموعة من السلاسل وقيدت نوت مخترقه جسده..
” أعتقد بانه حان الوقت للحصول على مطية لى ” إبتسم ياسين وأقترب من الهرم…
” إبنتي… فوجئ ثور ” ماذا تفعل إبنتي عندك ؟ ”
لا لا إنتظر هذه الهالة.. الهيئة وتلك الإبتسامة… سحقاً إنه… ” أنت أنت..
الفصل الـ 112
علم الرجل أن مواجهة هذه المهارة وجهاً لوجه هى فكرة حمقاء ولهذا زاد من سرعته وتراجع ولكن أينما هرب لاحقته الجبروت حتى أصيب مرتين وحينها شعر بإقتراب الموت…
علم الرجل أن مواجهة هذه المهارة وجهاً لوجه هى فكرة حمقاء ولهذا زاد من سرعته وتراجع ولكن أينما هرب لاحقته الجبروت حتى أصيب مرتين وحينها شعر بإقتراب الموت…
