أهداف نوت الحقيقية
الفصل الـ 111
على الجانب الأخر… وقف نوت مبتسماً ” إذاً خزينة المدينة فى مضيق الفجر… إنها فرصة جيدة للحصول على بعض الكنوز ” ضحك نوت ثم توجه نحو بوابة النقل
” أهداف نوت الحقيقية ”
لم يجبها مما جعلها تتنهد أكثر ” عمي لقد إستأذنت من اللورد للقدوم إلى هنا ولا أملك الكثير من الوقت.. رجاءً “..
أمام شجرة الدم..
وقف نوت مبتسماً وهو يري شجرة الدم تمتص كامل سلالة قطط الليل..
” ماذا قلتما ؟ ” تلون وجه الجنرال مطر بالازرق وهو يُحدق فيهما…
لقد ذبحهم جميعاً بدون أى إهتمام أو أى رمشة جفن… بالنسبة له لقد خدموا دورهم فى كونهم أول خطوة لصنع أقوي جيش عرفه العالم…
الفيلق السماوي..
عدد الإستخدامات الحالي : 50:48 ( أى انها قادرة على نقل 50 فرد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئا من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة العادية )
فى المستقبل بعد مائة عام من الأن صنع نوت ما يُعرف بإسم الفيلق السماوي الذي جلب الرعب فى العالم…
” أخبري لوردك أن ذالك المكان حيث خبئ والدك خزينة المدينة… بعد المرور من الحراس يجب أن يتذكر هذه الكلمات جيداً… ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي.. تذكريها جيداً وإلا لن يتمكن من إختراق الحاجز..
كان عبارة عن فيلق بالألاف ولكن قوته هزمت الملايين بسهولة وهذا لأنهم حووا على سلالة قوية مصنوعة من 1000 مختلطة بنسب محددة لعدم التعارض أو القمع مما أنتج فى النهاية ما عرف بإسم السلالة السماوية والتى لم تكن موجودة من قبل…
” لأجل هذا أحتاج إلى شكر ساحر الدم ” ضحك نوت قبل أن تتبدل إبتسامته إلى وحشية ” عن طريق قتله…. لن يري ساحر الدم النور مرة أخري ولو عنى ذالك الكشف عن كل بطاقاتي والقتال اليائس “…
لساحر الدم كان نوت يملك معه عداوة مرعبة لا يُمكن التوفيق بينها ووبالرغم من أنه قد مات إلا أنه كان واثقاً من أنه سوف يعود إلى الحياة… بالنسبة إلى الوجودات أمثالهم لم تكن القيامة محالة مع أنها صعبة وتتطلب العديد من الشروط
توقفت أقدام لينا ولكنها لم تلتفت..
” لدي الأن 3 سلالات من بين ألف… ولكن لا بأس فى اللحظة التى يكتملوا فيها سوف يصبح كل واحد منهم مثل بطل ناشئ مثل جان فى نشوئه او فى قوته الحالية ولكن ليس فى مستقبله كونه وريث أحد النجوم الإثني عشر…
هممم… لبؤة النار… رأى نوت المشهد عند ياسين وأماء… ليست خطوة سيئة مع إنها إزعاج بعض الشئ وخاصة بسبب تلك المرأة لكن لا بأس سوف أستفيد من قوتها كثيراً وخاصة فى المرحلة الحالية..
فى خيمة المارشال ياسين..
كان المكان هنا صعباً مع درجة الحرارة الشديدة والأراضي الصلبة والنتوئات المتعرجة فى الأرض…
دخلت لينا لتجلس مع المستشار الأعلى…
” كيف حالك عمي ؟ “..
الفيلق السماوي..
لم يرد الرجل..
عرفت لينا أنه غاضب ولهذا تنهدت فقط ” عمي.. أرجوك لا تزد من صعوباتي فبالرغم من قوتي إلا أنى مجرد قائد هنا وهناك العديد ممن هو أعلى منى “..
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
لم يجبها مما جعلها تتنهد أكثر ” عمي لقد إستأذنت من اللورد للقدوم إلى هنا ولا أملك الكثير من الوقت.. رجاءً “..
الدرجة : عادي
لازال الرجل لم يجبها ولهذا تنهدت بالحزن وهى تخرج..
” مضيق الفجر…
توقفت أقدام لينا ولكنها لم تلتفت..
لساحر الدم كان نوت يملك معه عداوة مرعبة لا يُمكن التوفيق بينها ووبالرغم من أنه قد مات إلا أنه كان واثقاً من أنه سوف يعود إلى الحياة… بالنسبة إلى الوجودات أمثالهم لم تكن القيامة محالة مع أنها صعبة وتتطلب العديد من الشروط
” أخبري لوردك أن ذالك المكان حيث خبئ والدك خزينة المدينة… بعد المرور من الحراس يجب أن يتذكر هذه الكلمات جيداً… ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي.. تذكريها جيداً وإلا لن يتمكن من إختراق الحاجز..
بوابة النقل..
” عمي ” إلتفت الفتاه بشهقة كبيرة
فى المستقبل بعد مائة عام من الأن صنع نوت ما يُعرف بإسم الفيلق السماوي الذي جلب الرعب فى العالم…
” إذهبي ” لوح لها المستشار الأعلى بدون أن يستدير ” لقد ضاعت مدينتنا بالفعل.. حصولك على الكنوز أفضل من تركها لذالك العجوز المنحرف أو الإبن الضال وأيضاً ستساعدك على زيادة وضع وقوتك… إذهبي وأيضاً رسالة أمكِ الأخيرة لا تهجريها… عليك العثور على زوج والإستمتاع بحياتكِ “…
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
وقفت لينا هناك مصعوقة وكأن البرق ضربها…
لقد كانت هذه هى مهارة والدها… المهارة المحرمة التى عثر عليها بالصدفة… المهارة التى جعلت الكل يخاف من ثور.. المهارة التى يعني إستخدامها الموت الحرفي… ولكن متى إستخدمها… هل حاول الهروب بها..
…
وقفت لينا هناك مع مائة سؤال دون أن تدري أن دموعها قد بللت ملابسها بالفعل… هى التى لم تبكي إلا على فراق والدتها ثم والدها إنهارت الأن قبل أن تسقط على الأرض…
شعر الجنديان فى الخارج بالصوت فدخلا ليرا المشهد..
” إن المسجون..
” القائدة لينا.. ما خطبك ؟
” سحقاً يجب أن نبلغ هذا للجنرال…
…
” ماذا قلتما ؟ ” تلون وجه الجنرال مطر بالازرق وهو يُحدق فيهما…
أمام شجرة الدم..
إرتعش الجنديان ولم يجرأ على الرد بينما حول الجنرال مطر عينيه إلى القائدة لينا التى وقفت هناك بجسد فقط دون روح وكأنها قد ماتت..
بصق الرجل الدم وهو يتراجع..
” دع الأمر أنا أعلم بالفعل ماذا حدث.. ” سافر صوت نوت فى الهواء ..
” اللورد ” إهتزت أجساد الرباعي وأنحنت نحو منزل اللورد..
” مضيق الفجر…
على الجانب الأخر… وقف نوت مبتسماً ” إذاً خزينة المدينة فى مضيق الفجر… إنها فرصة جيدة للحصول على بعض الكنوز ” ضحك نوت ثم توجه نحو بوابة النقل
بوابة النقل..
الدرجة : شائع
عدد الإستخدامات الحالي : 50:48 ( أى انها قادرة على نقل 50 فرد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئا من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة العادية )
الوصف : إربطها مع اى قوة فى حدود 7000 كيلومتر مربع والتى تملك بوابة مماثلة مع قابلية النقل مع تقديم الإحداثيات الصحيحة لتربط نفسك بها وتنتقل إليها أنياً فى لحظة..
عدد الإستخدامات الحالي : 10:10 ( 10 أى انها قادرة على نقل عشرة أفراد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئها من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة الشائعة )
كان هذا هو وصف بوابة النقل الاولى ولكن الان
كان هذا هو وصف بوابة النقل الاولى ولكن الان
بوابة النقل..
سحقاً الضرر ضعيف ولكنه يتجاهل كامل الدفاعات ويعبث بمجري الطاقة من الداخل.. أى مهارة لعينة هذه..
الدرجة : عادي
الوصف : إنتقل إلى أى مكان فى حدود 10.000 كيلومتر من موقع البوابة لا يُشترط وجود بوابة أو عدمه
” أخبري لوردك أن ذالك المكان حيث خبئ والدك خزينة المدينة… بعد المرور من الحراس يجب أن يتذكر هذه الكلمات جيداً… ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي.. تذكريها جيداً وإلا لن يتمكن من إختراق الحاجز..
عدد الإستخدامات الحالي : 50:48 ( أى انها قادرة على نقل 50 فرد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئا من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة العادية )
إختفي نوت داخلها وظهر فى ما يُعرف بإسم مضيف الفجر..
” مضيق الفجر…
كان المكان هنا صعباً مع درجة الحرارة الشديدة والأراضي الصلبة والنتوئات المتعرجة فى الأرض…
امام عيون نوت كان هناك مضيق هائل بين جبلين ضخمين…
لقد كانت هذه هى مهارة والدها… المهارة المحرمة التى عثر عليها بالصدفة… المهارة التى جعلت الكل يخاف من ثور.. المهارة التى يعني إستخدامها الموت الحرفي… ولكن متى إستخدمها… هل حاول الهروب بها..
وضع نوت قدمه للحظة قبل أن تظهر الأسهم فوقه وتملأ السماء….
” القائدة لينا.. ما خطبك ؟
وقف أكثر من ألف رامي سهم فوق الجبال مشكلين قاعدة قوية..
” الجبروت.. البداية ”
أمام شجرة الدم..
لحظة واحدة وتلونت السماء بألوان جميلة من الأحمر والأخضر إشارة إلى تعويذات على مستوي المبتداً ولكن كان لها سمتين… أولاً العدد المبالغ فيه والثاني انها قادرة على إختراق أى دفاع…. أى أنه بغض النظر عن التحصن أو قوة الجسد أو عدد الحواجز لازالت سوف تخترق إلى داخل جسدك…
وقف نوت مبتسماً وهو يري شجرة الدم تمتص كامل سلالة قطط الليل..
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
تمت الإبادة… لم ينجو أحد حتى القادة المسؤلون عن المكان… مهارة واحدة وتم إبادة اكثر من ألف قوتهم من المستوي الثاني إلى الثالث…
بوابة النقل..
كان نوت على وشك التحرك ولكنه شعر بشئ فلوح بيده مرة أخري وأضاء السماء باللون الأحمر وعلى الفور بدأ القصف ولكن هذه المرة كان محدداً للكل لضرب مكان واحد.. خلف نوت…
” لدي الأن 3 سلالات من بين ألف… ولكن لا بأس فى اللحظة التى يكتملوا فيها سوف يصبح كل واحد منهم مثل بطل ناشئ مثل جان فى نشوئه او فى قوته الحالية ولكن ليس فى مستقبله كونه وريث أحد النجوم الإثني عشر…
ظهر ظل من الأرض وبدأ يتراجع على عجل ولكنه كان غير قادر..
” مضيق الفجر…
أخرج سيفه وحاول الصد ليجد أن الهجوم يخترق سلاحه نحو جسده..
الفيلق السماوي..
بصق الرجل الدم وهو يتراجع..
” لأجل هذا أحتاج إلى شكر ساحر الدم ” ضحك نوت قبل أن تتبدل إبتسامته إلى وحشية ” عن طريق قتله…. لن يري ساحر الدم النور مرة أخري ولو عنى ذالك الكشف عن كل بطاقاتي والقتال اليائس “…
سحقاً الضرر ضعيف ولكنه يتجاهل كامل الدفاعات ويعبث بمجري الطاقة من الداخل.. أى مهارة لعينة هذه..
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
كشف الرجل عن صورته وهو يتراجع.. كان جنرالاً فى منتصف العمر مع درع من اللون الازرق الباهت مع شعار فريد نُسب إلى مدينة البحار السبعة…
” عمي ” إلتفت الفتاه بشهقة كبيرة
كشف الرجل عن صورته وهو يتراجع.. كان جنرالاً فى منتصف العمر مع درع من اللون الازرق الباهت مع شعار فريد نُسب إلى مدينة البحار السبعة…
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
…
لقد كانت هذه هى مهارة والدها… المهارة المحرمة التى عثر عليها بالصدفة… المهارة التى جعلت الكل يخاف من ثور.. المهارة التى يعني إستخدامها الموت الحرفي… ولكن متى إستخدمها… هل حاول الهروب بها..
” سحقاً يجب أن نبلغ هذا للجنرال…
وقفت لينا هناك مصعوقة وكأن البرق ضربها…
كان عبارة عن فيلق بالألاف ولكن قوته هزمت الملايين بسهولة وهذا لأنهم حووا على سلالة قوية مصنوعة من 1000 مختلطة بنسب محددة لعدم التعارض أو القمع مما أنتج فى النهاية ما عرف بإسم السلالة السماوية والتى لم تكن موجودة من قبل…
امام عيون نوت كان هناك مضيق هائل بين جبلين ضخمين…
” إذهبي ” لوح لها المستشار الأعلى بدون أن يستدير ” لقد ضاعت مدينتنا بالفعل.. حصولك على الكنوز أفضل من تركها لذالك العجوز المنحرف أو الإبن الضال وأيضاً ستساعدك على زيادة وضع وقوتك… إذهبي وأيضاً رسالة أمكِ الأخيرة لا تهجريها… عليك العثور على زوج والإستمتاع بحياتكِ “…
عدد الإستخدامات الحالي : 10:10 ( 10 أى انها قادرة على نقل عشرة أفراد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئها من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة الشائعة )
الوصف : إنتقل إلى أى مكان فى حدود 10.000 كيلومتر من موقع البوابة لا يُشترط وجود بوابة أو عدمه
” لدي الأن 3 سلالات من بين ألف… ولكن لا بأس فى اللحظة التى يكتملوا فيها سوف يصبح كل واحد منهم مثل بطل ناشئ مثل جان فى نشوئه او فى قوته الحالية ولكن ليس فى مستقبله كونه وريث أحد النجوم الإثني عشر…
بصق الرجل الدم وهو يتراجع..
لقد ذبحهم جميعاً بدون أى إهتمام أو أى رمشة جفن… بالنسبة له لقد خدموا دورهم فى كونهم أول خطوة لصنع أقوي جيش عرفه العالم…
” عمي ” إلتفت الفتاه بشهقة كبيرة
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
وقف أكثر من ألف رامي سهم فوق الجبال مشكلين قاعدة قوية..
الدرجة : شائع
لازال الرجل لم يجبها ولهذا تنهدت بالحزن وهى تخرج..
كشف الرجل عن صورته وهو يتراجع.. كان جنرالاً فى منتصف العمر مع درع من اللون الازرق الباهت مع شعار فريد نُسب إلى مدينة البحار السبعة…
” سحقاً يجب أن نبلغ هذا للجنرال…
توقفت أقدام لينا ولكنها لم تلتفت..
هممم… لبؤة النار… رأى نوت المشهد عند ياسين وأماء… ليست خطوة سيئة مع إنها إزعاج بعض الشئ وخاصة بسبب تلك المرأة لكن لا بأس سوف أستفيد من قوتها كثيراً وخاصة فى المرحلة الحالية..
بصق الرجل الدم وهو يتراجع..
وقفت لينا هناك مع مائة سؤال دون أن تدري أن دموعها قد بللت ملابسها بالفعل… هى التى لم تبكي إلا على فراق والدتها ثم والدها إنهارت الأن قبل أن تسقط على الأرض…
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
إرتعش الجنديان ولم يجرأ على الرد بينما حول الجنرال مطر عينيه إلى القائدة لينا التى وقفت هناك بجسد فقط دون روح وكأنها قد ماتت..
