أهداف نوت الحقيقية
الفصل الـ 111
” أهداف نوت الحقيقية ”
” دع الأمر أنا أعلم بالفعل ماذا حدث.. ” سافر صوت نوت فى الهواء ..
أمام شجرة الدم..
توقفت أقدام لينا ولكنها لم تلتفت..
وقف نوت مبتسماً وهو يري شجرة الدم تمتص كامل سلالة قطط الليل..
لقد ذبحهم جميعاً بدون أى إهتمام أو أى رمشة جفن… بالنسبة له لقد خدموا دورهم فى كونهم أول خطوة لصنع أقوي جيش عرفه العالم…
الفيلق السماوي..
الفصل الـ 111
فى المستقبل بعد مائة عام من الأن صنع نوت ما يُعرف بإسم الفيلق السماوي الذي جلب الرعب فى العالم…
كان عبارة عن فيلق بالألاف ولكن قوته هزمت الملايين بسهولة وهذا لأنهم حووا على سلالة قوية مصنوعة من 1000 مختلطة بنسب محددة لعدم التعارض أو القمع مما أنتج فى النهاية ما عرف بإسم السلالة السماوية والتى لم تكن موجودة من قبل…
” لأجل هذا أحتاج إلى شكر ساحر الدم ” ضحك نوت قبل أن تتبدل إبتسامته إلى وحشية ” عن طريق قتله…. لن يري ساحر الدم النور مرة أخري ولو عنى ذالك الكشف عن كل بطاقاتي والقتال اليائس “…
لم يرد الرجل..
لساحر الدم كان نوت يملك معه عداوة مرعبة لا يُمكن التوفيق بينها ووبالرغم من أنه قد مات إلا أنه كان واثقاً من أنه سوف يعود إلى الحياة… بالنسبة إلى الوجودات أمثالهم لم تكن القيامة محالة مع أنها صعبة وتتطلب العديد من الشروط
” دع الأمر أنا أعلم بالفعل ماذا حدث.. ” سافر صوت نوت فى الهواء ..
” لدي الأن 3 سلالات من بين ألف… ولكن لا بأس فى اللحظة التى يكتملوا فيها سوف يصبح كل واحد منهم مثل بطل ناشئ مثل جان فى نشوئه او فى قوته الحالية ولكن ليس فى مستقبله كونه وريث أحد النجوم الإثني عشر…
” القائدة لينا.. ما خطبك ؟
هممم… لبؤة النار… رأى نوت المشهد عند ياسين وأماء… ليست خطوة سيئة مع إنها إزعاج بعض الشئ وخاصة بسبب تلك المرأة لكن لا بأس سوف أستفيد من قوتها كثيراً وخاصة فى المرحلة الحالية..
لحظة واحدة وتلونت السماء بألوان جميلة من الأحمر والأخضر إشارة إلى تعويذات على مستوي المبتداً ولكن كان لها سمتين… أولاً العدد المبالغ فيه والثاني انها قادرة على إختراق أى دفاع…. أى أنه بغض النظر عن التحصن أو قوة الجسد أو عدد الحواجز لازالت سوف تخترق إلى داخل جسدك…
فى خيمة المارشال ياسين..
بوابة النقل..
دخلت لينا لتجلس مع المستشار الأعلى…
” كيف حالك عمي ؟ “..
لم يرد الرجل..
إرتعش الجنديان ولم يجرأ على الرد بينما حول الجنرال مطر عينيه إلى القائدة لينا التى وقفت هناك بجسد فقط دون روح وكأنها قد ماتت..
عرفت لينا أنه غاضب ولهذا تنهدت فقط ” عمي.. أرجوك لا تزد من صعوباتي فبالرغم من قوتي إلا أنى مجرد قائد هنا وهناك العديد ممن هو أعلى منى “..
إرتعش الجنديان ولم يجرأ على الرد بينما حول الجنرال مطر عينيه إلى القائدة لينا التى وقفت هناك بجسد فقط دون روح وكأنها قد ماتت..
لم يجبها مما جعلها تتنهد أكثر ” عمي لقد إستأذنت من اللورد للقدوم إلى هنا ولا أملك الكثير من الوقت.. رجاءً “..
لازال الرجل لم يجبها ولهذا تنهدت بالحزن وهى تخرج..
إختفي نوت داخلها وظهر فى ما يُعرف بإسم مضيف الفجر..
” مضيق الفجر…
” ماذا قلتما ؟ ” تلون وجه الجنرال مطر بالازرق وهو يُحدق فيهما…
توقفت أقدام لينا ولكنها لم تلتفت..
لحظة واحدة وتلونت السماء بألوان جميلة من الأحمر والأخضر إشارة إلى تعويذات على مستوي المبتداً ولكن كان لها سمتين… أولاً العدد المبالغ فيه والثاني انها قادرة على إختراق أى دفاع…. أى أنه بغض النظر عن التحصن أو قوة الجسد أو عدد الحواجز لازالت سوف تخترق إلى داخل جسدك…
” أخبري لوردك أن ذالك المكان حيث خبئ والدك خزينة المدينة… بعد المرور من الحراس يجب أن يتذكر هذه الكلمات جيداً… ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي.. تذكريها جيداً وإلا لن يتمكن من إختراق الحاجز..
وقفت لينا هناك مع مائة سؤال دون أن تدري أن دموعها قد بللت ملابسها بالفعل… هى التى لم تبكي إلا على فراق والدتها ثم والدها إنهارت الأن قبل أن تسقط على الأرض…
” عمي ” إلتفت الفتاه بشهقة كبيرة
” إذهبي ” لوح لها المستشار الأعلى بدون أن يستدير ” لقد ضاعت مدينتنا بالفعل.. حصولك على الكنوز أفضل من تركها لذالك العجوز المنحرف أو الإبن الضال وأيضاً ستساعدك على زيادة وضع وقوتك… إذهبي وأيضاً رسالة أمكِ الأخيرة لا تهجريها… عليك العثور على زوج والإستمتاع بحياتكِ “…
كان عبارة عن فيلق بالألاف ولكن قوته هزمت الملايين بسهولة وهذا لأنهم حووا على سلالة قوية مصنوعة من 1000 مختلطة بنسب محددة لعدم التعارض أو القمع مما أنتج فى النهاية ما عرف بإسم السلالة السماوية والتى لم تكن موجودة من قبل…
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
وقفت لينا هناك مصعوقة وكأن البرق ضربها…
هممم… لبؤة النار… رأى نوت المشهد عند ياسين وأماء… ليست خطوة سيئة مع إنها إزعاج بعض الشئ وخاصة بسبب تلك المرأة لكن لا بأس سوف أستفيد من قوتها كثيراً وخاصة فى المرحلة الحالية..
لقد كانت هذه هى مهارة والدها… المهارة المحرمة التى عثر عليها بالصدفة… المهارة التى جعلت الكل يخاف من ثور.. المهارة التى يعني إستخدامها الموت الحرفي… ولكن متى إستخدمها… هل حاول الهروب بها..
” إذهبي ” لوح لها المستشار الأعلى بدون أن يستدير ” لقد ضاعت مدينتنا بالفعل.. حصولك على الكنوز أفضل من تركها لذالك العجوز المنحرف أو الإبن الضال وأيضاً ستساعدك على زيادة وضع وقوتك… إذهبي وأيضاً رسالة أمكِ الأخيرة لا تهجريها… عليك العثور على زوج والإستمتاع بحياتكِ “…
وقفت لينا هناك مع مائة سؤال دون أن تدري أن دموعها قد بللت ملابسها بالفعل… هى التى لم تبكي إلا على فراق والدتها ثم والدها إنهارت الأن قبل أن تسقط على الأرض…
بصق الرجل الدم وهو يتراجع..
شعر الجنديان فى الخارج بالصوت فدخلا ليرا المشهد..
إرتعش الجنديان ولم يجرأ على الرد بينما حول الجنرال مطر عينيه إلى القائدة لينا التى وقفت هناك بجسد فقط دون روح وكأنها قد ماتت..
” إن المسجون..
” القائدة لينا.. ما خطبك ؟
” عمي ” إلتفت الفتاه بشهقة كبيرة
” سحقاً يجب أن نبلغ هذا للجنرال…
وقف أكثر من ألف رامي سهم فوق الجبال مشكلين قاعدة قوية..
…
وقفت لينا هناك مع مائة سؤال دون أن تدري أن دموعها قد بللت ملابسها بالفعل… هى التى لم تبكي إلا على فراق والدتها ثم والدها إنهارت الأن قبل أن تسقط على الأرض…
” ماذا قلتما ؟ ” تلون وجه الجنرال مطر بالازرق وهو يُحدق فيهما…
” ماذا قلتما ؟ ” تلون وجه الجنرال مطر بالازرق وهو يُحدق فيهما…
إرتعش الجنديان ولم يجرأ على الرد بينما حول الجنرال مطر عينيه إلى القائدة لينا التى وقفت هناك بجسد فقط دون روح وكأنها قد ماتت..
” دع الأمر أنا أعلم بالفعل ماذا حدث.. ” سافر صوت نوت فى الهواء ..
” اللورد ” إهتزت أجساد الرباعي وأنحنت نحو منزل اللورد..
بوابة النقل..
على الجانب الأخر… وقف نوت مبتسماً ” إذاً خزينة المدينة فى مضيق الفجر… إنها فرصة جيدة للحصول على بعض الكنوز ” ضحك نوت ثم توجه نحو بوابة النقل
بوابة النقل..
الدرجة : شائع
الدرجة : شائع
” لدي الأن 3 سلالات من بين ألف… ولكن لا بأس فى اللحظة التى يكتملوا فيها سوف يصبح كل واحد منهم مثل بطل ناشئ مثل جان فى نشوئه او فى قوته الحالية ولكن ليس فى مستقبله كونه وريث أحد النجوم الإثني عشر…
الوصف : إربطها مع اى قوة فى حدود 7000 كيلومتر مربع والتى تملك بوابة مماثلة مع قابلية النقل مع تقديم الإحداثيات الصحيحة لتربط نفسك بها وتنتقل إليها أنياً فى لحظة..
عدد الإستخدامات الحالي : 10:10 ( 10 أى انها قادرة على نقل عشرة أفراد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئها من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة الشائعة )
كان هذا هو وصف بوابة النقل الاولى ولكن الان
الفيلق السماوي..
بوابة النقل..
الدرجة : عادي
” أخبري لوردك أن ذالك المكان حيث خبئ والدك خزينة المدينة… بعد المرور من الحراس يجب أن يتذكر هذه الكلمات جيداً… ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي.. تذكريها جيداً وإلا لن يتمكن من إختراق الحاجز..
الوصف : إنتقل إلى أى مكان فى حدود 10.000 كيلومتر من موقع البوابة لا يُشترط وجود بوابة أو عدمه
عدد الإستخدامات الحالي : 50:48 ( أى انها قادرة على نقل 50 فرد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئا من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة العادية )
إختفي نوت داخلها وظهر فى ما يُعرف بإسم مضيف الفجر..
” لأجل هذا أحتاج إلى شكر ساحر الدم ” ضحك نوت قبل أن تتبدل إبتسامته إلى وحشية ” عن طريق قتله…. لن يري ساحر الدم النور مرة أخري ولو عنى ذالك الكشف عن كل بطاقاتي والقتال اليائس “…
كان المكان هنا صعباً مع درجة الحرارة الشديدة والأراضي الصلبة والنتوئات المتعرجة فى الأرض…
امام عيون نوت كان هناك مضيق هائل بين جبلين ضخمين…
كان المكان هنا صعباً مع درجة الحرارة الشديدة والأراضي الصلبة والنتوئات المتعرجة فى الأرض…
وضع نوت قدمه للحظة قبل أن تظهر الأسهم فوقه وتملأ السماء….
وقف أكثر من ألف رامي سهم فوق الجبال مشكلين قاعدة قوية..
…
” الجبروت.. البداية ”
عرفت لينا أنه غاضب ولهذا تنهدت فقط ” عمي.. أرجوك لا تزد من صعوباتي فبالرغم من قوتي إلا أنى مجرد قائد هنا وهناك العديد ممن هو أعلى منى “..
لحظة واحدة وتلونت السماء بألوان جميلة من الأحمر والأخضر إشارة إلى تعويذات على مستوي المبتداً ولكن كان لها سمتين… أولاً العدد المبالغ فيه والثاني انها قادرة على إختراق أى دفاع…. أى أنه بغض النظر عن التحصن أو قوة الجسد أو عدد الحواجز لازالت سوف تخترق إلى داخل جسدك…
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
تمت الإبادة… لم ينجو أحد حتى القادة المسؤلون عن المكان… مهارة واحدة وتم إبادة اكثر من ألف قوتهم من المستوي الثاني إلى الثالث…
كان نوت على وشك التحرك ولكنه شعر بشئ فلوح بيده مرة أخري وأضاء السماء باللون الأحمر وعلى الفور بدأ القصف ولكن هذه المرة كان محدداً للكل لضرب مكان واحد.. خلف نوت…
ظهر ظل من الأرض وبدأ يتراجع على عجل ولكنه كان غير قادر..
إرتعش الجنديان ولم يجرأ على الرد بينما حول الجنرال مطر عينيه إلى القائدة لينا التى وقفت هناك بجسد فقط دون روح وكأنها قد ماتت..
أخرج سيفه وحاول الصد ليجد أن الهجوم يخترق سلاحه نحو جسده..
بصق الرجل الدم وهو يتراجع..
لم يرد الرجل..
سحقاً الضرر ضعيف ولكنه يتجاهل كامل الدفاعات ويعبث بمجري الطاقة من الداخل.. أى مهارة لعينة هذه..
ظهر ظل من الأرض وبدأ يتراجع على عجل ولكنه كان غير قادر..
كشف الرجل عن صورته وهو يتراجع.. كان جنرالاً فى منتصف العمر مع درع من اللون الازرق الباهت مع شعار فريد نُسب إلى مدينة البحار السبعة…
لم يجبها مما جعلها تتنهد أكثر ” عمي لقد إستأذنت من اللورد للقدوم إلى هنا ولا أملك الكثير من الوقت.. رجاءً “..
عرفت لينا أنه غاضب ولهذا تنهدت فقط ” عمي.. أرجوك لا تزد من صعوباتي فبالرغم من قوتي إلا أنى مجرد قائد هنا وهناك العديد ممن هو أعلى منى “..
وقف أكثر من ألف رامي سهم فوق الجبال مشكلين قاعدة قوية..
لازال الرجل لم يجبها ولهذا تنهدت بالحزن وهى تخرج..
” القائدة لينا.. ما خطبك ؟
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
” مضيق الفجر…
كان نوت على وشك التحرك ولكنه شعر بشئ فلوح بيده مرة أخري وأضاء السماء باللون الأحمر وعلى الفور بدأ القصف ولكن هذه المرة كان محدداً للكل لضرب مكان واحد.. خلف نوت…
إختفي نوت داخلها وظهر فى ما يُعرف بإسم مضيف الفجر..
” ماذا قلتما ؟ ” تلون وجه الجنرال مطر بالازرق وهو يُحدق فيهما…
وقفت لينا هناك مصعوقة وكأن البرق ضربها…
وقف أكثر من ألف رامي سهم فوق الجبال مشكلين قاعدة قوية..
” سحقاً يجب أن نبلغ هذا للجنرال…
بوابة النقل..
بعد أن قال هذا تحول إلى دخان وتلاشي مع الرياح معلناً وفاته…
إختفي نوت داخلها وظهر فى ما يُعرف بإسم مضيف الفجر..
كان هذا هو وصف بوابة النقل الاولى ولكن الان
وضع نوت قدمه للحظة قبل أن تظهر الأسهم فوقه وتملأ السماء….
” لدي الأن 3 سلالات من بين ألف… ولكن لا بأس فى اللحظة التى يكتملوا فيها سوف يصبح كل واحد منهم مثل بطل ناشئ مثل جان فى نشوئه او فى قوته الحالية ولكن ليس فى مستقبله كونه وريث أحد النجوم الإثني عشر…
كان عبارة عن فيلق بالألاف ولكن قوته هزمت الملايين بسهولة وهذا لأنهم حووا على سلالة قوية مصنوعة من 1000 مختلطة بنسب محددة لعدم التعارض أو القمع مما أنتج فى النهاية ما عرف بإسم السلالة السماوية والتى لم تكن موجودة من قبل…
” دع الأمر أنا أعلم بالفعل ماذا حدث.. ” سافر صوت نوت فى الهواء ..
” سحقاً يجب أن نبلغ هذا للجنرال…
بوابة النقل..
عدد الإستخدامات الحالي : 50:48 ( أى انها قادرة على نقل 50 فرد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئا من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة العادية )
لساحر الدم كان نوت يملك معه عداوة مرعبة لا يُمكن التوفيق بينها ووبالرغم من أنه قد مات إلا أنه كان واثقاً من أنه سوف يعود إلى الحياة… بالنسبة إلى الوجودات أمثالهم لم تكن القيامة محالة مع أنها صعبة وتتطلب العديد من الشروط
لحظة واحدة وتلونت السماء بألوان جميلة من الأحمر والأخضر إشارة إلى تعويذات على مستوي المبتداً ولكن كان لها سمتين… أولاً العدد المبالغ فيه والثاني انها قادرة على إختراق أى دفاع…. أى أنه بغض النظر عن التحصن أو قوة الجسد أو عدد الحواجز لازالت سوف تخترق إلى داخل جسدك…
” كيف حالك عمي ؟ “..
” إن المسجون..
بوابة النقل..
” لدي الأن 3 سلالات من بين ألف… ولكن لا بأس فى اللحظة التى يكتملوا فيها سوف يصبح كل واحد منهم مثل بطل ناشئ مثل جان فى نشوئه او فى قوته الحالية ولكن ليس فى مستقبله كونه وريث أحد النجوم الإثني عشر…
عرفت لينا أنه غاضب ولهذا تنهدت فقط ” عمي.. أرجوك لا تزد من صعوباتي فبالرغم من قوتي إلا أنى مجرد قائد هنا وهناك العديد ممن هو أعلى منى “..
امام عيون نوت كان هناك مضيق هائل بين جبلين ضخمين…
