العودة إلى الغرفة
الفصل 217 – العودة إلى الغرفة
“أفرغ كل ما لديك للتفتيش… الآن!” قال أحد عملاء فايركس بـ هيمنة ، بينما رفع لوك يديه فوق رأسه وأخبرهم بهدوء أنه لا يحمل شيئًا وأنه يمكنهم تفتيشه بحرية.
(منظور لوك)
بمجرد أن دخل ، بدأ بسرعة وبشكل محموم في التلويح بيديه لتبديد أي دخان قد تسرب إلى الغرفة عندما فتح الباب ، ثم ارتدى بسرعة الرداء الذي صنعته الخياطة الملكية له ، واضعا نفسه في حالة قتالية في الطرف البعيد من الغرفة ، وهو يتنفس بصعوبة.
“لا أفهم ، لماذا أعطونا فترة راحة لـ 24 ساعة في اللعبة بينما ستستمر الافتتاحية أربع ساعات فقط… الآن سأعلق في هذه الغرفة لمدة ثلاث ساعات بدون أن أجد شيئًا لأفعله ، ممل للغاية.” تمتم لوك لنفسه وهو يبدأ في أداء تمارين الضغط على أرضية الغرفة الفاخرة.
توجه نحو نافذة الغرفة ، ثم نظر إلى الخارج ليرى ما يحدث ، لكنه لم يتمكن من معرفة الكثير سوى أن حراس القصر كانوا يركضون على الأسطح وعلى الأرض.
على الرغم من أن ديكور الغرفة كان رائعًا بحيث يكون مكانًا مريحًا للاسترخاء ، إلا أن لوك لم يستطع الانتظار حتى ينتهي حظر التجول ، سامحا له بالتجول بحرية في القصر والتفاعل مع مختلف الشخصيات البارزة.
كان ليو على بعد بضع أمتار فقط من غرفته عندما سمع خطوات الحراس الثقيلة تقترب من موقعه.
بشكل مفاجئ ، كانت الافتتاحية الملكية ممتعة جدًا بالنسبة له. تحدث النبلاء معه بودية ، بينما تمكن من كسب تأييد سياسي من العديد من الفصائل والأفراد الأقوياء من خلال تفاعله معهم.
مع تسارع ضربات قلبه ، بدأ ليو بسرعة في خلع ملابسه العسكرية ورماها كلها في الحديقة.
بشكل عام ، على الرغم من أن نقابة سماء الظلام لم تحصل على الحقوق الإدارية لـ بارونية تلة البلوط ، إلا أنهم حصلوا على الخيار الأفضل التالي ، حيث لعب دورا هاما في المفاوضات.
إذا تمكن بطريقة ما من إكمال الـ 40% المتبقية ، فسوف يحقق شيئًا لم يحققه سوى معلمه قبله.
“تبقى شهرين ونصف حتى تدخل سفن آرك الى ممر المانا “مسار قوس قزح” وتبدأ أجسادنا الحقيقية في التحول… بعد انتهاء البطولة الكبرى ، سيكون لدينا وقت قصير للغاية للاستعداد للمزاد السنوي ، بينما ستنتقل اللعبة إلى المرحلة الثانية بعد التقييم الثاني. ستشهد اللعبة تغييرات كثيرة. آه ، من المزعج معرفة الأحداث المستقبلية. يجعلك هذا تشعر بالضغط المستمر بدون سبب…” تمتم لوك لنفسه بينما استمر في أداء تمارين الضغط.
مع تسارع ضربات قلبه ، بدأ ليو بسرعة في خلع ملابسه العسكرية ورماها كلها في الحديقة.
*إنذار*
بمجرد أن دخل ، بدأ بسرعة وبشكل محموم في التلويح بيديه لتبديد أي دخان قد تسرب إلى الغرفة عندما فتح الباب ، ثم ارتدى بسرعة الرداء الذي صنعته الخياطة الملكية له ، واضعا نفسه في حالة قتالية في الطرف البعيد من الغرفة ، وهو يتنفس بصعوبة.
* إنذار*
إذا أظهر أي تردد في تعبيره ، فستنتهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد.
*إنذار*
*إنذار*
فجأة ، بينما كان يؤدي تمارينه الروتينية ، بدأت الإنذارات تتردد بصوت عالٍ ، مما أثار اهتمام لوك لمعرفة ما يجري.
بمجرد أن دخل ، بدأ بسرعة وبشكل محموم في التلويح بيديه لتبديد أي دخان قد تسرب إلى الغرفة عندما فتح الباب ، ثم ارتدى بسرعة الرداء الذي صنعته الخياطة الملكية له ، واضعا نفسه في حالة قتالية في الطرف البعيد من الغرفة ، وهو يتنفس بصعوبة.
توجه نحو نافذة الغرفة ، ثم نظر إلى الخارج ليرى ما يحدث ، لكنه لم يتمكن من معرفة الكثير سوى أن حراس القصر كانوا يركضون على الأسطح وعلى الأرض.
“دخان! دخان! إنه هنا- المتسلل هنا-” “تعزيزات ، نحن بحاجة إلى تعزيزات ، إنه يحاول الهروب ، يحاول بن فولكينر الهروب”
“ربما هناك متسلل؟” تساءل ، ومع ذلك ، بدون أي دليل ، لم يكن أمامه سوى الانتظار والمراقبة.
“أفرغ كل ما لديك للتفتيش… الآن!” قال أحد عملاء فايركس بـ هيمنة ، بينما رفع لوك يديه فوق رأسه وأخبرهم بهدوء أنه لا يحمل شيئًا وأنه يمكنهم تفتيشه بحرية.
بعد عشر دقائق ، لم تهدأ الضجة في الخارج ، وفجأة ، فتح أحدهم باب غرفته واندفع بعض عملاء فايركس بملابسهم المميزة إلى الغرفة.
* إنذار*
“ما الذي يحدث؟” سأل لوك بارتباك ، بينما كان أحد عملاء فايركس يقيم تعبيره والآخرون يبحثون في غرفته بدقة.
وهو الإنجاز الكبير في الهروب من القتل داخل القصر الملكي.
“أفرغ كل ما لديك للتفتيش… الآن!” قال أحد عملاء فايركس بـ هيمنة ، بينما رفع لوك يديه فوق رأسه وأخبرهم بهدوء أنه لا يحمل شيئًا وأنه يمكنهم تفتيشه بحرية.
*إنذار*
“فارغ-” بعد أن قال العميل الذي كان يفتشه ذلك ، غادروا غرفته بسرعة تقارب سرعتهم في الدخول ، مما جعل لوك يتساءل عما كان يحدث بالضبط؟
“لا أفهم ، لماذا أعطونا فترة راحة لـ 24 ساعة في اللعبة بينما ستستمر الافتتاحية أربع ساعات فقط… الآن سأعلق في هذه الغرفة لمدة ثلاث ساعات بدون أن أجد شيئًا لأفعله ، ممل للغاية.” تمتم لوك لنفسه وهو يبدأ في أداء تمارين الضغط على أرضية الغرفة الفاخرة.
(في هذه الأثناء ، ليو)
إذا أظهر أي تردد في تعبيره ، فستنتهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد.
كان ليو على بعد بضع أمتار فقط من غرفته عندما سمع خطوات الحراس الثقيلة تقترب من موقعه.
“دخان! دخان! إنه هنا- المتسلل هنا-” “تعزيزات ، نحن بحاجة إلى تعزيزات ، إنه يحاول الهروب ، يحاول بن فولكينر الهروب”
“لن أسمح لك بالرحيل ، بن فولكينر…” بدا أن أحدهم يصرخ ، وبحسب وتيرة خطواته والمسافة التي كان يتردد فيها الصوت ، قدر ليو أنه سيصل إلى موقعه في غضون عشر ثوانٍ تقريبًا.
بهدوء خلف الحراس الثلاثة المتبقيين الذين كانوا يضربون ويقطعون في الدخان بشكل عشوائي ، اقترب ليو بحذر من الخادمة الملكية ، التي كانت تجلس مرعوبة خارج غرفته ، مع مفتاح معلق حول عنقها ، وهو المفتاح المطلوب لفتح غرفته.
بدأ ليو يسرع ، حيث عرف أنه بحاجة إلى المخاطرة الآن أو انه لن ينجح ابدا ، لذلك بدأ في الركض نحو غرفته بينما هو يشعل بعض قنابل الدخان.
كان ليو على بعد بضع أمتار فقط من غرفته عندما سمع خطوات الحراس الثقيلة تقترب من موقعه.
رمى بعض القنابل في الممر البعيد ، وبعضها خارج الممر إلى الحديقة في الاسفل ، ومعظمها خارج غرفته الخاصة ، خلق ليو مجالا كاملا من عدم الرؤية ، حيث كان هو الوحيد الذي يمتلك قدرة بصرية كافية للتنقل ، بينما كان الآخرون مجبرين على التوقف.
(منظور لوك)
“دخان! دخان! إنه هنا- المتسلل هنا-” “تعزيزات ، نحن بحاجة إلى تعزيزات ، إنه يحاول الهروب ، يحاول بن فولكينر الهروب”
مع تسارع ضربات قلبه ، بدأ ليو بسرعة في خلع ملابسه العسكرية ورماها كلها في الحديقة.
إذا تمكن بطريقة ما من إكمال الـ 40% المتبقية ، فسوف يحقق شيئًا لم يحققه سوى معلمه قبله.
*ثود*
*ثود*
تردد صوت عالٍ عندما رمى درعه إلى الأسفل ، حيث سمع أحد الحراس ذلك الصوت وقفز إلى الأسفل معه ، وهو يصرخ “لا تدعوه يهرب!”
“ربما هناك متسلل؟” تساءل ، ومع ذلك ، بدون أي دليل ، لم يكن أمامه سوى الانتظار والمراقبة.
بهدوء خلف الحراس الثلاثة المتبقيين الذين كانوا يضربون ويقطعون في الدخان بشكل عشوائي ، اقترب ليو بحذر من الخادمة الملكية ، التي كانت تجلس مرعوبة خارج غرفته ، مع مفتاح معلق حول عنقها ، وهو المفتاح المطلوب لفتح غرفته.
بشكل مفاجئ ، كانت الافتتاحية الملكية ممتعة جدًا بالنسبة له. تحدث النبلاء معه بودية ، بينما تمكن من كسب تأييد سياسي من العديد من الفصائل والأفراد الأقوياء من خلال تفاعله معهم.
أخذ المفتاح برفق من حول عنقها ، وفتح غرفته ، ثم أعاده إلى عنقها قبل أن ينزلق داخل الغرفة قبل أن ينقشع الدخان ، مغلقًا الباب بلطف قدر الإمكان.
توجه نحو نافذة الغرفة ، ثم نظر إلى الخارج ليرى ما يحدث ، لكنه لم يتمكن من معرفة الكثير سوى أن حراس القصر كانوا يركضون على الأسطح وعلى الأرض.
بمجرد أن دخل ، بدأ بسرعة وبشكل محموم في التلويح بيديه لتبديد أي دخان قد تسرب إلى الغرفة عندما فتح الباب ، ثم ارتدى بسرعة الرداء الذي صنعته الخياطة الملكية له ، واضعا نفسه في حالة قتالية في الطرف البعيد من الغرفة ، وهو يتنفس بصعوبة.
بدأ ليو يسرع ، حيث عرف أنه بحاجة إلى المخاطرة الآن أو انه لن ينجح ابدا ، لذلك بدأ في الركض نحو غرفته بينما هو يشعل بعض قنابل الدخان.
بشكل ما ، تمكّن من العودة إلى غرفته دون أن يُلاحظ ، ومع ذلك ، كانت الظروف التي وصل بها إلى غرفته مشبوهة للغاية.
“لن أسمح لك بالرحيل ، بن فولكينر…” بدا أن أحدهم يصرخ ، وبحسب وتيرة خطواته والمسافة التي كان يتردد فيها الصوت ، قدر ليو أنه سيصل إلى موقعه في غضون عشر ثوانٍ تقريبًا.
كان متأكدًا من أن شخصًا ما سيفتح الباب قريبًا ويدخل للاستجواب ، حيث سيُحدد ما إذا كان سيتمكن من الهروب من هذه الجريمة بناءً على مدى حسن تصرفه.
(في هذه الأثناء ، ليو)
إذا أظهر أي تردد في تعبيره ، فستنتهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد.
مع تسارع ضربات قلبه ، بدأ ليو بسرعة في خلع ملابسه العسكرية ورماها كلها في الحديقة.
كانت المخاطر مرتفعة للغاية وقد تمكن بالفعل من اجتياز 60% من الخطة دون أن يُقبض عليه.
بشكل مفاجئ ، كانت الافتتاحية الملكية ممتعة جدًا بالنسبة له. تحدث النبلاء معه بودية ، بينما تمكن من كسب تأييد سياسي من العديد من الفصائل والأفراد الأقوياء من خلال تفاعله معهم.
إذا تمكن بطريقة ما من إكمال الـ 40% المتبقية ، فسوف يحقق شيئًا لم يحققه سوى معلمه قبله.
(في هذه الأثناء ، ليو)
وهو الإنجاز الكبير في الهروب من القتل داخل القصر الملكي.
إذا أظهر أي تردد في تعبيره ، فستنتهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد.
وهو الإنجاز الكبير في الهروب من القتل داخل القصر الملكي.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن ديكور الغرفة كان رائعًا بحيث يكون مكانًا مريحًا للاسترخاء ، إلا أن لوك لم يستطع الانتظار حتى ينتهي حظر التجول ، سامحا له بالتجول بحرية في القصر والتفاعل مع مختلف الشخصيات البارزة.
بشكل ما ، تمكّن من العودة إلى غرفته دون أن يُلاحظ ، ومع ذلك ، كانت الظروف التي وصل بها إلى غرفته مشبوهة للغاية.
