Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 218

المواجهة (الجزء الأول) 

المواجهة (الجزء الأول) 

الفصل 218 – المواجهة (الجزء الأول) 

على الرغم من أنها لم تتفوه بشيء ، إلا انه من تعبيرها فهم القائد أنها متأكدة تمامًا من أن لا أحد دخل أو خرج من الغرفة منذ بداية حظر التجول ، لذلك قبل القائد التفسير وأمر الخادمة بفتح الباب. “افتحي الباب-“

لم تكن منظمة فايركس حمقاء.

على الرغم من أنها لم تتفوه بشيء ، إلا انه من تعبيرها فهم القائد أنها متأكدة تمامًا من أن لا أحد دخل أو خرج من الغرفة منذ بداية حظر التجول ، لذلك قبل القائد التفسير وأمر الخادمة بفتح الباب. “افتحي الباب-“

بحلول الوقت الذي شق فيه ليو طريقه إلى غرفته ، كان مسؤولو فايركس قد بدأوا بالفعل التفتيش في غرف الضيوف الاخرى.

على الرغم من أنها لم تتفوه بشيء ، إلا انه من تعبيرها فهم القائد أنها متأكدة تمامًا من أن لا أحد دخل أو خرج من الغرفة منذ بداية حظر التجول ، لذلك قبل القائد التفسير وأمر الخادمة بفتح الباب. “افتحي الباب-“

كانوا يشقون طريقهم نحو الجناح الشرقي عندما سمعوا فجأة أصواتًا قادمة من جناح ليو وسارعوا إلى التحقق.

“ماذا؟” سأل دوم بتفاجئ. مر وقت طويل منذ أن تعرض للإهانة بهذه الطريقة ، خاصة عندما لم يكن ذلك من قائده.

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه خارج ممر ليو ، رأوا مجموعة من قنابل الدخان منتشرة في جميع أنحاء الممر وفي جميع أنحاء الحديقة في الاسفل.

الفصل 218 – المواجهة (الجزء الأول) 

” فايزر و علي ، اذهبوا لتفقد الحديقة. دوم اتبعني ” أمر القائد ، ثم قفز اثنان من أعضاء فايركس الأربعة إلى الحديقة بالأسفل ، بينما قام القائد وأحد مرؤوسيه المسمى بـ “دوم” بالتحقق من الممر.

“هل أنت أصم؟ أم انت مجرد متخلف؟ ألا تسمع الفوضى في الخارج؟ بالطبع ساخرج سلاحي. ماذا لو دخل شخص ما وحاول قتلي؟ ماذا يجب أن أفعل حينها ، هل أعرض له عنقي وأطلب منه أن يقتلني؟” رد ليو بنفس الوقاحة التي سأل بها دوم السؤال.

على عكس الحراس الملكيين العاديين الذين لم يعتادوا على التحقق من الظلام والضلال ، لم يواجه أعضاء فايركس أي مشكلة في التنقل حتى عبر الدخان الكثيف. كانت التدريبات التي يتلقاها المرء ليصبح عضوًا في فايركس مختلفة تمامًا عن الحراس الملكيون ، حيث كان جنود فايركس مدربين ليكونوا “كلاب صيد” للإمبراطور ، وهي وحدة لم تُصمم لتمثيل النبلاء ، بل لاستخلاص لحوم أعدائه.

أي خطأ الآن قد ينهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد ، وبالتالي لم يكن بإمكانه ارتكاب أي خطأ آخر. عندما ترددت كلمات “افتحي الباب” إلى أذنه ، سرت قشعريرة إلى كامل انحاء جسده ، حيث علم أن اللحظة المروعة قد حانت أخيرًا.

بينما كان الثنائي يتقدم في الممر ، واجهوا حارسًا ملكيًا يلوّح بسيفه بشكل عشوائي في الدخان ، أملا في القبض على المتسلل رغم أنه لم يكن يرى شيئًا. أمسك القائد بذراعه وركله في معدته ليجعله يسقط. “توقف عن التلويح بسيفك كالأحمق ، هناك خادمة ملكية جالسة على بعد مترين فقط منك…. ايها الاحمق-” وبخ القائد بشدة ، بينما أعطى مرؤوسه دوم ركلة إضافية على الصدر للتأكيد.

 باستخدام حركة “قطع الرياح”، قطع قائد فايركس الدخان في الممر مباشرة ، مما أزال الدخان على الفور ، حيث تمكن خلال بضع ثوانٍ من تنظيف الممر من الدخان.

[ قطع الرياح ]

أي خطأ الآن قد ينهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد ، وبالتالي لم يكن بإمكانه ارتكاب أي خطأ آخر. عندما ترددت كلمات “افتحي الباب” إلى أذنه ، سرت قشعريرة إلى كامل انحاء جسده ، حيث علم أن اللحظة المروعة قد حانت أخيرًا.

 باستخدام حركة “قطع الرياح”، قطع قائد فايركس الدخان في الممر مباشرة ، مما أزال الدخان على الفور ، حيث تمكن خلال بضع ثوانٍ من تنظيف الممر من الدخان.

فُتح الباب الخشبي السميك بصوت صرير ، ثم دخل اثنان من مسؤولي فايركس ، بـ اللثام المميز الخاص بهم ، وأول ما رأوه بعد دخولهم كان ليو واقف في غرفة الضيوف ومعه خناجر في يديه ، متخذًا وضعية القتال.

بمجرد أن تلاشى الدخان ، أصبحت صورة الحارس الملكي المتدلي والراقد أكثر وضوحًا ، بجانبه ، كانت الخادمة الملكية تتشبث بجانب غرفة ليو ، وبيدها مفتاح الغرفة ملفوف حول صدرها. بدت خائفة مع دموع في عينيها ، حيث لم تستطع فهم سبب الفوضى الجارية وقد افترضت بالفعل الأسوأ ، أنها ستُقتل في خضم هذا كله. “عزيزتي ، من في هذه الغرفة؟” سأل قائد وحدة فايركس ، بينما نظرت الخادمة الملكية إلى عينيه الباردتين ، حيث شعرت وكأن الهواء المتبقي من رئتيها قد تم سحبه.

” فايزر و علي ، اذهبوا لتفقد الحديقة. دوم اتبعني ” أمر القائد ، ثم قفز اثنان من أعضاء فايركس الأربعة إلى الحديقة بالأسفل ، بينما قام القائد وأحد مرؤوسيه المسمى بـ “دوم” بالتحقق من الممر.

كان قائد وحدة فايركس شخصية مرعبة ، فقط مجرد النظر إلى عينيه القاتلة كان كافيًا لارعاب مواطن عادي ، والخادمة الملكية الضعيفة لم تكن مطلقًا في مستوى لتواجهه. “إنه – إنه متأهل الى دور الربع نهائي ، الرئيس” قالت الخادمة أخيرًا ، وهي تتهجى حتى في نطق هذه الكلمات. “هل خرج من الغرفة الليلة؟ او هل دخل أي شخص إلى غرفته منذ ذلك الحين؟” سأل القائد ، بينما كانت الخادمة تمسك بمفتاحها الذي كان حول صدرها بقلق وتهز رأسها رافضة.

أي خطأ الآن قد ينهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد ، وبالتالي لم يكن بإمكانه ارتكاب أي خطأ آخر. عندما ترددت كلمات “افتحي الباب” إلى أذنه ، سرت قشعريرة إلى كامل انحاء جسده ، حيث علم أن اللحظة المروعة قد حانت أخيرًا.

على الرغم من أنها لم تتفوه بشيء ، إلا انه من تعبيرها فهم القائد أنها متأكدة تمامًا من أن لا أحد دخل أو خرج من الغرفة منذ بداية حظر التجول ، لذلك قبل القائد التفسير وأمر الخادمة بفتح الباب. “افتحي الباب-“

بمجرد أن يتم فتح الباب ، سيدخل شخص ما ، وسيتعين عليه إما أن يقبل تمثيله على أنه حقيقي ، أو سيتم كشفه.

بيدين مرتجفة ، فتحت الخادمة باب غرفة ليو ، بينما دخل دوم والقائد إلى الغرفة.

“لماذا قمت بـ وضعية قتالية؟” سأل دوم بوقاحة ، بينما تجعد وجه ليو تحت قناعه ، وعيناه موجهة نحو دوم ، حيث انخرط في دور اللاعب الأول “الرئيس”. 

(منظور ليو)

(منظور ليو)

واقفًا وحده في غرفته ، كان ليو يلهث ويشعر بالضيق. لقد أثرت أفعاله على أعصابه ، تاركة إياه يرتجف من الخوف ، مدركًا تمامًا المخاطر الكبيرة التي تلوح في الأفق.

“هل أنت أصم؟ أم انت مجرد متخلف؟ ألا تسمع الفوضى في الخارج؟ بالطبع ساخرج سلاحي. ماذا لو دخل شخص ما وحاول قتلي؟ ماذا يجب أن أفعل حينها ، هل أعرض له عنقي وأطلب منه أن يقتلني؟” رد ليو بنفس الوقاحة التي سأل بها دوم السؤال.

أي خطأ الآن قد ينهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد ، وبالتالي لم يكن بإمكانه ارتكاب أي خطأ آخر. عندما ترددت كلمات “افتحي الباب” إلى أذنه ، سرت قشعريرة إلى كامل انحاء جسده ، حيث علم أن اللحظة المروعة قد حانت أخيرًا.

بمجرد أن يتم فتح الباب ، سيدخل شخص ما ، وسيتعين عليه إما أن يقبل تمثيله على أنه حقيقي ، أو سيتم كشفه.

بمجرد أن يتم فتح الباب ، سيدخل شخص ما ، وسيتعين عليه إما أن يقبل تمثيله على أنه حقيقي ، أو سيتم كشفه.

(منظور ليو)

*كرييك*

أي خطأ الآن قد ينهي مسيرته في اللعبة إلى الأبد ، وبالتالي لم يكن بإمكانه ارتكاب أي خطأ آخر. عندما ترددت كلمات “افتحي الباب” إلى أذنه ، سرت قشعريرة إلى كامل انحاء جسده ، حيث علم أن اللحظة المروعة قد حانت أخيرًا.

فُتح الباب الخشبي السميك بصوت صرير ، ثم دخل اثنان من مسؤولي فايركس ، بـ اللثام المميز الخاص بهم ، وأول ما رأوه بعد دخولهم كان ليو واقف في غرفة الضيوف ومعه خناجر في يديه ، متخذًا وضعية القتال.

بمجرد أن تلاشى الدخان ، أصبحت صورة الحارس الملكي المتدلي والراقد أكثر وضوحًا ، بجانبه ، كانت الخادمة الملكية تتشبث بجانب غرفة ليو ، وبيدها مفتاح الغرفة ملفوف حول صدرها. بدت خائفة مع دموع في عينيها ، حيث لم تستطع فهم سبب الفوضى الجارية وقد افترضت بالفعل الأسوأ ، أنها ستُقتل في خضم هذا كله. “عزيزتي ، من في هذه الغرفة؟” سأل قائد وحدة فايركس ، بينما نظرت الخادمة الملكية إلى عينيه الباردتين ، حيث شعرت وكأن الهواء المتبقي من رئتيها قد تم سحبه.

لمدة ثانية بعد دخولهم ، سحب دوم سيفه على الفور ، نظرًا لأن ليو كان جاهزًا بالأسلحة ، ومع ذلك ، عندما خفض ليو سلاحه وأطلق تنهيدة عميقة ، استرخى دوم أيضًا. “أوه ، إنه أنتم…” قال ليو بصوت هادئ ، على الرغم من أن ظهره كان مبللاً بالعرق ، إلا أنه لم يُظهر أي من مخاوفه.

 “هل تسمح لي ان اقطعه ، ايها القائد؟” سأل دوم ، بينما نظر قائد وحدة فايركس إلى ليو بعيون باردة ثم هز رأسه. “مرفوض….. كلماته منطقية يا دوم” قال القائد ، بينما صر دوم على أسنانه بصوت مسموع.

عندما خلع بالفعل زي الحارس وارتدى ملابسه المصممة من قبل الخياطة الملكية وارتدى قناع فايركس المميز ، كان ليون قد غير تنكره بالفعل إلى المعتاد. 

“ماذا؟” سأل دوم بتفاجئ. مر وقت طويل منذ أن تعرض للإهانة بهذه الطريقة ، خاصة عندما لم يكن ذلك من قائده.

“لماذا قمت بـ وضعية قتالية؟” سأل دوم بوقاحة ، بينما تجعد وجه ليو تحت قناعه ، وعيناه موجهة نحو دوم ، حيث انخرط في دور اللاعب الأول “الرئيس”. 

بحلول الوقت الذي شق فيه ليو طريقه إلى غرفته ، كان مسؤولو فايركس قد بدأوا بالفعل التفتيش في غرف الضيوف الاخرى.

“هل أنت أصم؟ أم انت مجرد متخلف؟ ألا تسمع الفوضى في الخارج؟ بالطبع ساخرج سلاحي. ماذا لو دخل شخص ما وحاول قتلي؟ ماذا يجب أن أفعل حينها ، هل أعرض له عنقي وأطلب منه أن يقتلني؟” رد ليو بنفس الوقاحة التي سأل بها دوم السؤال.

على عكس الحراس الملكيين العاديين الذين لم يعتادوا على التحقق من الظلام والضلال ، لم يواجه أعضاء فايركس أي مشكلة في التنقل حتى عبر الدخان الكثيف. كانت التدريبات التي يتلقاها المرء ليصبح عضوًا في فايركس مختلفة تمامًا عن الحراس الملكيون ، حيث كان جنود فايركس مدربين ليكونوا “كلاب صيد” للإمبراطور ، وهي وحدة لم تُصمم لتمثيل النبلاء ، بل لاستخلاص لحوم أعدائه.

“ماذا؟” سأل دوم بتفاجئ. مر وقت طويل منذ أن تعرض للإهانة بهذه الطريقة ، خاصة عندما لم يكن ذلك من قائده.

كانوا يشقون طريقهم نحو الجناح الشرقي عندما سمعوا فجأة أصواتًا قادمة من جناح ليو وسارعوا إلى التحقق.

 “هل تسمح لي ان اقطعه ، ايها القائد؟” سأل دوم ، بينما نظر قائد وحدة فايركس إلى ليو بعيون باردة ثم هز رأسه. “مرفوض….. كلماته منطقية يا دوم” قال القائد ، بينما صر دوم على أسنانه بصوت مسموع.

على الرغم من أنها لم تتفوه بشيء ، إلا انه من تعبيرها فهم القائد أنها متأكدة تمامًا من أن لا أحد دخل أو خرج من الغرفة منذ بداية حظر التجول ، لذلك قبل القائد التفسير وأمر الخادمة بفتح الباب. “افتحي الباب-“

 

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

 

” فايزر و علي ، اذهبوا لتفقد الحديقة. دوم اتبعني ” أمر القائد ، ثم قفز اثنان من أعضاء فايركس الأربعة إلى الحديقة بالأسفل ، بينما قام القائد وأحد مرؤوسيه المسمى بـ “دوم” بالتحقق من الممر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط