التقدم (1)
في الغابة خارج كلية رامسودا.
“في خدمتك.” صوت ذكوري عميق خرج من جسدها.
انتشرت النيران الشديدة في السماء، وحوّلت الأضواء الساطعة كل الأشياء القريبة إلى اللون الأخضر.
نظر الرجل إلى الغابة أمامه، راضيًا عن النتيجة. كانت رماد النباتات مغطاة بالجليد، لكنه كان لا يزال قادرًا على رؤية بعض الدخان الأخضر يتصاعد فوقها.
تحولت الأشجار والطين والحجارة المحيطة إلى اللون الأخضر بما في ذلك الشخصين اللذين كانا واقفين بجانب النار.
بدأ جلده الشاحب الذي امتص السائل المعدني يتحول إلى اللون الذهبي ببطء. حافظ أنجيل على وضعه. لقد ترك النار تحترق على جسده. أخيرًا، امتص الكرة الذهبية المصنوعة من المخلب تمامًا بعد عدة دقائق.
كان ظل اللهب يرقص على وجوه الاثنين، وكانا ينظران إلى النار بلا تعبير.
*قطع*
فرك الجانب الأيسر من وجهه مرة أخرى بيده، فاختفت الشرائط المعدنية الثلاثة، وانطفأت النيران البيضاء حول جسده بعد عدة ثوانٍ.
كان رجل وامرأة يرتديان ثيابًا سوداء، ويغطيان نصف وجهيهما الشاحبين بأغطية رأسهما.
الثاني والثالث والرابع…
في الغابة خارج كلية رامسودا.
“الشعلة من فيل متوهج”، تحدث الرجل بنبرة خفيفة. رفع يده اليمنى ولوح للنار.
سقطت بعض النيران الخضراء من شجرة كبيرة مشتعلة وتجمعت على طرف إصبعه.
“الخطوة الأخيرة…” تمتم وهو يرفع يده اليمنى. لم تتعافى ذراع أنجيل المكسورة بالكامل بعد على الرغم من أنها أمضت وقتًا طويلاً في الراحة.
“أستطيع أن أشم رائحة وحش المائة عين في الهواء. لابد أنهم عائلة ناكورا. إنهم يطاردون البشر مرة أخرى، ولكن من الذي أشعل الحريق؟” بدا الرجل مرتبكًا بعض الشيء.
“إذا أردت.” استدار الرجل وسار نحو الشجيرات. واختفى في الظل بعد عدة ثوانٍ.
كانت صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء شفافة. لم يكن هناك وريد أو عضلة معروضة داخل الجسم، بل كانت هناك بدلاً من ذلك العديد من الأنفاق الزرقاء الصغيرة. كانت هناك بقع زرقاء وحمراء على جلد النموذج. كانت أحجامها متفاوتة، وكان اللون الأحمر حول القلب والرأس هو الأعمق.
“لقد أصبح الأمر خارجًا عن السيطرة. يجب عليهم البقاء تحت الأرض والتوقف عن التجول حول المدرسة. أعتقد أن شيئًا ما يحدث”، قالت المرأة بنبرة خفيفة.
شاهدت المرأة الرجل يغادر قبل أن تستدير وتنظر إلى الأشجار المحترقة مرة أخرى.
“لا يهم. سنظل آمنين لمدة 100 عام قادمة، ولدينا الوقت الكافي للتعافي. دعنا نذهب. ربما كان مجرد حادث. انفجر قلب متوهج، ووقع الوحش في الانفجار”. ولوح الرجل بأصابعه، وسقطت النيران على الأرض.
نظر الرجل إلى الغابة أمامه، راضيًا عن النتيجة. كانت رماد النباتات مغطاة بالجليد، لكنه كان لا يزال قادرًا على رؤية بعض الدخان الأخضر يتصاعد فوقها.
“لذا، هل تريد مني أن أعتني بهذا الأمر؟” سألت المرأة.
كان التأثير الرئيسي لماء أسو هو تحويل طاقة الحياة إلى عقلية، مما يتسبب في زيادة هائلة في العقلية في غضون فترة قصيرة. يمكن لمتدربي السحرة كسر الحد بهذه العقلية القوية والوصول إلى مستوى آخر. ومع ذلك، إذا فشل الأشخاص الذين تناولوا الجرعة في كسر الحد، فإن طاقة الحياة المحولة ستضيع وستقل مدة حياتهم المتوقعة.
سقطت بعض النيران الخضراء من شجرة كبيرة مشتعلة وتجمعت على طرف إصبعه.
“إذا أردت.” استدار الرجل وسار نحو الشجيرات. واختفى في الظل بعد عدة ثوانٍ.
“تم إنشاء نموذج عقلية أساسية”، حسبما أفاد زيرو.
شاهدت المرأة الرجل يغادر قبل أن تستدير وتنظر إلى الأشجار المحترقة مرة أخرى.
“أروديا، أسرعي.”
“في خدمتك.” صوت ذكوري عميق خرج من جسدها.
*قطع*
أضاءت النيران البيضاء الغريبة الغرفة بأكملها، وظل العرق يتصبب من ذقن أنجيل، وارتعشت عيناه. وفقد شعره البني بريقه في النيران، مما تسبب في جفافه وتالفه.
تمزق القماش الموجود على كتف المرأة الأيسر، وانشق جلدها، وظهر رأس رجل في لحمها.
كانت صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء شفافة. لم يكن هناك وريد أو عضلة معروضة داخل الجسم، بل كانت هناك بدلاً من ذلك العديد من الأنفاق الزرقاء الصغيرة. كانت هناك بقع زرقاء وحمراء على جلد النموذج. كانت أحجامها متفاوتة، وكان اللون الأحمر حول القلب والرأس هو الأعمق.
“عقليتك تتزايد. 16… 18… 19…”
تحرك رأس الرجل ببطء خارج جرحها ودفع رأس المرأة إلى الجانب الآخر.
وبدأت الخصائص الأنثوية تتغير أيضًا، وتحول جسدها إلى جسد رجل عضلي.
بدت المرأة غريبة برأسين على كتفها.
وبدأت الخصائص الأنثوية تتغير أيضًا، وتحول جسدها إلى جسد رجل عضلي.
كان رأس الرجل ذا وجه وسيم، وكانت عيناه زرقاء داكنة، وكان يبتسم. بدأ رأس المرأة يذبل عندما استولى رأس الرجل على جسدها. تحول رأس المرأة إلى كرة من اللحم الأسود وذاب في جسدها بعد عدة ثوانٍ.
وبدأت الخصائص الأنثوية تتغير أيضًا، وتحول جسدها إلى جسد رجل عضلي.
“كولينز، فروست، نافكو،” بدأ الرجل في استدعاء التعويذات.
تغير جنس المرأة بشكل كامل بعد عدة دقائق.
ثم رفع يده وأشار إلى النار أمامه.
أدرك أنجيل أن شيئًا ما قد حدث خطأ. فحاول بصعوبة رفع يديه وعقد أصابعه ببطء.
الثاني والثالث والرابع…
“كولينز، فروست، نافكو،” بدأ الرجل في استدعاء التعويذات.
“أخيرًا، انتهى الأمر.” شعر أنجيل بالاسترخاء وابتسم.
تغير جنس المرأة بشكل كامل بعد عدة دقائق.
ظهرت دائرة سحرية بيضاء ببطء فوق راحة يده، والتي بدأت تدور أثناء استخدامه للتعويذة. كانت هناك أعداد لا حصر لها من الأحرف والرموز اللامعة تتلألأ داخل الدائرة.
استمر الهواء الأبيض الجليدي في الانتشار حول الدائرة السحرية. وكانت الأعشاب والأشجار متجمدة ومغطاة بالكامل بالصقيع الأبيض.
تدور الدائرة السحرية مثل طبق أبيض ويتم دفع الهواء الجليدي نحو اللهب الأخضر.
تحرك رأس الرجل ببطء خارج جرحها ودفع رأس المرأة إلى الجانب الآخر.
انتشر الهواء الجليدي في المنطقة المحترقة وأطفأ معظم الحريق. وسرعان ما غطت طبقة سميكة من الصقيع الأبيض المنطقة المحترقة.
“الشعلة من فيل متوهج”، تحدث الرجل بنبرة خفيفة. رفع يده اليمنى ولوح للنار.
وبعد عدة دقائق، انطفأ اللهب الأخضر بأكمله بواسطة الصقيع الأبيض.
“حسنًا، لقد كان ذلك عملاً شاقًا…” خفض الرجل يده وهز رأسه.
وبعد دقيقتين، كانت الأسلحة المعدنية التي كان يحملها أنجيل قد ذابت وامتصت في جسده.
“حسنًا، لقد كان ذلك عملاً شاقًا…” خفض الرجل يده وهز رأسه.
أصبحت الدائرة السحرية البيضاء شفافة واختفت في الهواء بسرعة.
فرك الجانب الأيسر من وجهه مرة أخرى بيده، فاختفت الشرائط المعدنية الثلاثة، وانطفأت النيران البيضاء حول جسده بعد عدة ثوانٍ.
الخنجر الأول الذي ضغط عليه بيديه ذاب في يده.
نظر الرجل إلى الغابة أمامه، راضيًا عن النتيجة. كانت رماد النباتات مغطاة بالجليد، لكنه كان لا يزال قادرًا على رؤية بعض الدخان الأخضر يتصاعد فوقها.
ظهرت ثلاث ندوب فضية بينما كانت أصابعه تنزلق ببطء على الجانب الأيسر من وجهه. بدت تلك الندوب وكأنها شرائح معدنية تم إدخالها في وجهه، مائلة من الفم إلى الأذن، وكان وجهه العادي المظهر مزينًا بشيء غريب الآن.
“اللعنة على الوحوش، إنهم يعرفون متى يضربون” تمتم الرجل وهو يستدير. اختفى جسده في دخان أبيض بعد أن خطا إلى الأمام.
كان جسد أنجيل يحترق، وكان مغطى بألسنة اللهب البيضاء الكثيفة.
“لقد أصبح الأمر خارجًا عن السيطرة. يجب عليهم البقاء تحت الأرض والتوقف عن التجول حول المدرسة. أعتقد أن شيئًا ما يحدث”، قالت المرأة بنبرة خفيفة.
*************************
انتشر الهواء الجليدي في المنطقة المحترقة وأطفأ معظم الحريق. وسرعان ما غطت طبقة سميكة من الصقيع الأبيض المنطقة المحترقة.
كان جسد أنجيل يحترق، وكان مغطى بألسنة اللهب البيضاء الكثيفة.
“اللعنة على الوحوش، إنهم يعرفون متى يضربون” تمتم الرجل وهو يستدير. اختفى جسده في دخان أبيض بعد أن خطا إلى الأمام.
لم يكن هناك دخان أو ضجيج في الغرفة، ولم ترفع النيران درجة الحرارة. كان الأمر كما لو كان جسده وقودًا للنيران البيضاء الشبحية.
أضاءت النيران البيضاء الغريبة الغرفة بأكملها، وظل العرق يتصبب من ذقن أنجيل، وارتعشت عيناه. وفقد شعره البني بريقه في النيران، مما تسبب في جفافه وتالفه.
“لا يهم. سنظل آمنين لمدة 100 عام قادمة، ولدينا الوقت الكافي للتعافي. دعنا نذهب. ربما كان مجرد حادث. انفجر قلب متوهج، ووقع الوحش في الانفجار”. ولوح الرجل بأصابعه، وسقطت النيران على الأرض.
“تحذير! تحذير! خلايا جسمك تفشل. يرجى اتخاذ إجراء على الفور!” تردد صدى تقرير زيرو في أذنيه.
كانت صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء شفافة. لم يكن هناك وريد أو عضلة معروضة داخل الجسم، بل كانت هناك بدلاً من ذلك العديد من الأنفاق الزرقاء الصغيرة. كانت هناك بقع زرقاء وحمراء على جلد النموذج. كانت أحجامها متفاوتة، وكان اللون الأحمر حول القلب والرأس هو الأعمق.
أدرك أنجيل أن شيئًا ما قد حدث خطأ. فحاول بصعوبة رفع يديه وعقد أصابعه ببطء.
أمره أنجيل قائلاً: “تحقق من عقليتي”. شعرت وكأن طاقة حياته تحولت إلى قوة خاصة.
“كولينز، فروست، نافكو،” بدأ الرجل في استدعاء التعويذات.
امتلأ عقله بشعور غريب وتم حقن قوة محولة في جسده.
“عقليتك تتزايد. 16… 18… 19…”
تغير جنس المرأة بشكل كامل بعد عدة دقائق.
ظهر نموذج للجسم ثلاثي الأبعاد في جانب أنجيل، وكان يدور.
لقد فهم أنجيل أخيرًا ما فعلته مياه آسو في هذه العملية.
“ابدأ في بناء نموذج التعويذة.” فتح أنجيل عينيه فجأة. كانت هناك نقاط ضوء زرقاء لا حصر لها تومض في عينيه.
كان التأثير الرئيسي لماء أسو هو تحويل طاقة الحياة إلى عقلية، مما يتسبب في زيادة هائلة في العقلية في غضون فترة قصيرة. يمكن لمتدربي السحرة كسر الحد بهذه العقلية القوية والوصول إلى مستوى آخر. ومع ذلك، إذا فشل الأشخاص الذين تناولوا الجرعة في كسر الحد، فإن طاقة الحياة المحولة ستضيع وستقل مدة حياتهم المتوقعة.
تحولت يداه إلى اللون الأحمر في غضون ثوانٍ، وبدأت الكرة المعدنية في الذوبان. تحولت إلى كرة من السائل الذهبي. انفصلت مجسان عن السائل والتصقتا بمعصمي أنجيل. كان الأمر أشبه بإسقاط الماء في بحيرة. امتص جلده المجسان على الفور.
السبب في أن المزيد من ماء الآسو من شأنه أن يحقق معدل نجاح أفضل هو أن كمية طاقة الحياة التي يتم تحويلها إلى عقلية ستكون أكبر.
تغير جنس المرأة بشكل كامل بعد عدة دقائق.
كان متدربو السحرة يستهلكون عادةً جرعة واحدة من ماء الآسو عند محاولة كسر الحد. وكان ذلك من شأنه أن يلحق الضرر بجسمهم بشكل دائم. حتى أن بعض المتدربين الذين حاولوا ذلك ماتوا أثناء العملية. وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع فرص بقاء متدربي السحرة الأصغر سنًا بعد كسر الحد مقارنة بمتدربي السحرة الأكبر سنًا.
شاهدت المرأة الرجل يغادر قبل أن تستدير وتنظر إلى الأشجار المحترقة مرة أخرى.
تناول أنجيل ثلاث جرعات من ماء الآسو وجرعة واحدة من جرعة الكابوس. ومن المرجح أن يموت إذا فشل في تجاوز الحد.
“ابدأ في بناء نموذج التعويذة.” فتح أنجيل عينيه فجأة. كانت هناك نقاط ضوء زرقاء لا حصر لها تومض في عينيه.
كان اللهب الأبيض الهائج يحترق على جسد أنجيل بهدوء.
“ابدأ في بناء نموذج التعويذة.” فتح أنجيل عينيه فجأة. كانت هناك نقاط ضوء زرقاء لا حصر لها تومض في عينيه.
*************************
‘بدء بناء النموذج. الجمع بين التعويذة وإتقان المعدن. سأراقب حالة إنشاء النموذج.’
عقد أنجيل أصابعه، وظهرت كرة معدنية ذهبية بين يديه.
نقل زيرو كافة المعلومات إلى عقل أنجيل.
تحولت يداه إلى اللون الأحمر في غضون ثوانٍ، وبدأت الكرة المعدنية في الذوبان. تحولت إلى كرة من السائل الذهبي. انفصلت مجسان عن السائل والتصقتا بمعصمي أنجيل. كان الأمر أشبه بإسقاط الماء في بحيرة. امتص جلده المجسان على الفور.
تحرك رأس الرجل ببطء خارج جرحها ودفع رأس المرأة إلى الجانب الآخر.
سقطت بعض النيران الخضراء من شجرة كبيرة مشتعلة وتجمعت على طرف إصبعه.
كان هناك خيطان ذهبيان رفيعان وخفيفان يربطان يدي أنجيل بالكرة الذهبية. تم حقن السائل المعدني في سطح جلده.
بدأ جلده الشاحب الذي امتص السائل المعدني يتحول إلى اللون الذهبي ببطء. حافظ أنجيل على وضعه. لقد ترك النار تحترق على جسده. أخيرًا، امتص الكرة الذهبية المصنوعة من المخلب تمامًا بعد عدة دقائق.
في الغابة خارج كلية رامسودا.
“تم إنشاء نموذج عقلية أساسية”، حسبما أفاد زيرو.
سقطت بعض النيران الخضراء من شجرة كبيرة مشتعلة وتجمعت على طرف إصبعه.
بدا أنجيل مرتاحًا بعد أن سمع صوت زيرو. كافح وأرخى أصابعه. أخرج سترته وألقاها في الزاوية.
وأيضًا مخلب السلسلة، والسكين، وسيف الحرس المتقاطع…
تم الكشف عن خمسة خناجر فضية بدون سم ملطخ بعد أن خلع سترته. كان هناك أيضًا مخلب السلسلة والسكين وسيف الحماية المتقاطع معلقًا على خصره.
تم إدخال جميع الخناجر في الفتحات الموجودة على حزامه البني، ووضع أنجيل يديه عليها.
كان متدربو السحرة يستهلكون عادةً جرعة واحدة من ماء الآسو عند محاولة كسر الحد. وكان ذلك من شأنه أن يلحق الضرر بجسمهم بشكل دائم. حتى أن بعض المتدربين الذين حاولوا ذلك ماتوا أثناء العملية. وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع فرص بقاء متدربي السحرة الأصغر سنًا بعد كسر الحد مقارنة بمتدربي السحرة الأكبر سنًا.
*تشي*
الخنجر الأول الذي ضغط عليه بيديه ذاب في يده.
“إذا أردت.” استدار الرجل وسار نحو الشجيرات. واختفى في الظل بعد عدة ثوانٍ.
الثاني والثالث والرابع…
وأيضًا مخلب السلسلة، والسكين، وسيف الحرس المتقاطع…
وبعد دقيقتين، كانت الأسلحة المعدنية التي كان يحملها أنجيل قد ذابت وامتصت في جسده.
تحرك رأس الرجل ببطء خارج جرحها ودفع رأس المرأة إلى الجانب الآخر.
كان جلده مغطى بتوهج فضي، وتحول بعض شعره إلى اللون الأبيض.
كان متدربو السحرة يستهلكون عادةً جرعة واحدة من ماء الآسو عند محاولة كسر الحد. وكان ذلك من شأنه أن يلحق الضرر بجسمهم بشكل دائم. حتى أن بعض المتدربين الذين حاولوا ذلك ماتوا أثناء العملية. وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع فرص بقاء متدربي السحرة الأصغر سنًا بعد كسر الحد مقارنة بمتدربي السحرة الأكبر سنًا.
“تم إنشاء نموذج التعويذة. تم تلبية متطلبات المواد،” أبلغ زيرو أخيرًا مرة أخرى، “الوقت المتبقي لك هو 15 دقيقة و32 ثانية.”
أضاءت النيران البيضاء الغريبة الغرفة بأكملها، وظل العرق يتصبب من ذقن أنجيل، وارتعشت عيناه. وفقد شعره البني بريقه في النيران، مما تسبب في جفافه وتالفه.
تغير تعبير وجه أنجيل. كان يشعر بأنه وصل إلى مستوى لم يكن ليتخيله من قبل، لكنه لاحظ أيضًا مدى ضعف جسده.
“الخطوة الأخيرة…” تمتم وهو يرفع يده اليمنى. لم تتعافى ذراع أنجيل المكسورة بالكامل بعد على الرغم من أنها أمضت وقتًا طويلاً في الراحة.
كان جلده مغطى بتوهج فضي، وتحول بعض شعره إلى اللون الأبيض.
لمس أنجيل وجهه الأيسر برفق بيدها اليمنى، كانت راحة يده محترقة، وشعر بالألم.
لم تعد حدقات أنجيل سوداء اللون بل فضية اللون.
الخنجر الأول الذي ضغط عليه بيديه ذاب في يده.
تأوه وأغلق عينيه ببطء.
أمره أنجيل قائلاً: “تحقق من عقليتي”. شعرت وكأن طاقة حياته تحولت إلى قوة خاصة.
ظهرت ثلاث ندوب فضية بينما كانت أصابعه تنزلق ببطء على الجانب الأيسر من وجهه. بدت تلك الندوب وكأنها شرائح معدنية تم إدخالها في وجهه، مائلة من الفم إلى الأذن، وكان وجهه العادي المظهر مزينًا بشيء غريب الآن.
كان هناك خيطان ذهبيان رفيعان وخفيفان يربطان يدي أنجيل بالكرة الذهبية. تم حقن السائل المعدني في سطح جلده.
*تشي*
كان رجل وامرأة يرتديان ثيابًا سوداء، ويغطيان نصف وجهيهما الشاحبين بأغطية رأسهما.
فتح عينيه مرة أخرى، وبدا الأمر كما لو أن شيئًا ما شق الهواء.
لم تعد حدقات أنجيل سوداء اللون بل فضية اللون.
لقد فهم أنجيل أخيرًا ما فعلته مياه آسو في هذه العملية.
استمر الهواء الأبيض الجليدي في الانتشار حول الدائرة السحرية. وكانت الأعشاب والأشجار متجمدة ومغطاة بالكامل بالصقيع الأبيض.
‘تم الحصول على تعويذة الموهبة، إتقان المعدن.’
*************************
‘تمت زيادة السمات. القوة، 3.5، الرشاقة، 5.2، القدرة على التحمل، 4.5، العقلية، 21.2، المانا، 7.7. تعويذة الموهبة، إتقان المعدن. إنه مجال قوة، وبعد الوصول إلى إمكانات 50%، سيتم تمكين دعم الرون المعدني.’
وبدأت الخصائص الأنثوية تتغير أيضًا، وتحول جسدها إلى جسد رجل عضلي.
نقل زيرو كافة المعلومات إلى عقل أنجيل.
“أخيرًا، انتهى الأمر.” شعر أنجيل بالاسترخاء وابتسم.
فرك الجانب الأيسر من وجهه مرة أخرى بيده، فاختفت الشرائط المعدنية الثلاثة، وانطفأت النيران البيضاء حول جسده بعد عدة ثوانٍ.
لم يقف أنجيل. جلس على سريره وساقاه متقاطعتان وبدأ يفكر مرة أخرى. شحب شعره وغرقت ملابسه في العرق. كانت الملاءة التي تحته مبللة تمامًا أيضًا.
كان اللهب الأبيض الهائج يحترق على جسد أنجيل بهدوء.
بعد حوالي عشر دقائق، نزل من السرير ببطء، “زيرو، كيف هي حالة جسمي؟”
“الخطوة الأخيرة…” تمتم وهو يرفع يده اليمنى. لم تتعافى ذراع أنجيل المكسورة بالكامل بعد على الرغم من أنها أمضت وقتًا طويلاً في الراحة.
“خلايا جسمك تنقسم بسرعة، تم استهلاك 80% من إمكاناتها، وتم تقليص متوسط العمر المتوقع لديك بنسبة 20%”، هذا ما أفاد به زيرو بصراحة.
انتشرت النيران الشديدة في السماء، وحوّلت الأضواء الساطعة كل الأشياء القريبة إلى اللون الأخضر.
كان جسد أنجيل يحترق، وكان مغطى بألسنة اللهب البيضاء الكثيفة.
*تشي*
تحرك رأس الرجل ببطء خارج جرحها ودفع رأس المرأة إلى الجانب الآخر.
ظهر نموذج للجسم ثلاثي الأبعاد في جانب أنجيل، وكان يدور.
كانت صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء شفافة. لم يكن هناك وريد أو عضلة معروضة داخل الجسم، بل كانت هناك بدلاً من ذلك العديد من الأنفاق الزرقاء الصغيرة. كانت هناك بقع زرقاء وحمراء على جلد النموذج. كانت أحجامها متفاوتة، وكان اللون الأحمر حول القلب والرأس هو الأعمق.
تمزق القماش الموجود على كتف المرأة الأيسر، وانشق جلدها، وظهر رأس رجل في لحمها.
