الترقية (2)
“كمتدرب ساحر من الدرجة الثالثة، استوفى أنجيل بالفعل متطلبات كسر الحد. وفقًا لقاعدة المدرسة، سأقوم بتوزيع جرعة واحدة من ماء أسو عليه.” كان لليليانا تعبير غريب على وجهها. لم يستطع أنجيل معرفة ما إذا كانت تضحك أم تبكي. أخرجت أنبوبًا صغيرًا، مصنوعًا بشكل مماثل من الكريستال المبركن، مع سائل ذهبي بداخله من ردائها.
استدعى نائب رئيس المدرسة أنجيل واثنين آخرين من المتدربين السحرة الذين كانوا يستعدون لكسر الحد. تم ترتيب الاجتماع في دراسة صغيرة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها أنجيل بفريق إدارة المدرسة.
وضعت ليليانا الأنبوب على راحة أنجيل بلطف.
كان جسم الحشرة مستديرًا وكان حجمها بحجم ظفر الإصبع تقريبًا، وكان لها ستة أرجل وكانت تتحرك بسرعة كبيرة.
“أنت تلميذي الثالث عشر. أتمنى أن تتذكر أنك لن تفقد نفسك أبدًا بسبب القوة والعواطف غير الضرورية.”
أخرج ساعة كريستال من الحقيبة بجانب السرير وتحقق من الوقت.
“نعم سيدتي.” أمسك أنجيل الأنبوب بيده بعناية.
“وأخيرًا،” تمتم وهو يهز الزجاجة الصغيرة في يده. تغير لون السائل من الأحمر إلى الأزرق في غضون ثوانٍ.
“أتمنى لكم كل التوفيق”، تحدثت ليليانا بصوت عميق، “آسفة سيداتي وسادتي. لا يزال لديّ مختبر لأحضره، لذا يجب أن أغادر الآن”.
لم يتوقف أنجيل عما كان يفعله، لكنه أخفى الحقيبة الكابوسية في كمّه الأيمن.
نظرت إلى الرجل الأصلع الذي يحمل كأسًا من النبيذ الأحمر في يدها، وقالت: “چاز، عليك أن تكون حذرًا. إذا تم القبض عليك في سانتياغو، فلن أستطيع فعل أي شيء”.
*كسر*
ابتسم الرجل الأصلع، “شكرًا لك يا سيدتي. سأعتني بالأمر وأعود قبل أن تدرك ذلك.”
حذر زيرو قائلاً: “كائن حي عالي الطاقة يقترب”. رأى أنجيل نقطة سوداء تندفع عبر أرضية غرفته.
“حسنًا.” استدارت ليليانا وتقدمت للأمام. اختفى جسدها في كومة من الدخان الأسود.
بصفته متدربًا ساحرًا من الدرجة الثالثة، لم يجذب أنجيل انتباه أي شخص لأن التلاميذ الآخرين كانوا بالفعل سحرة رسميين. أظهر هؤلاء “ذوو الجلباب الأسود” احترامهم له بالفعل بتناول مشروب معه.
أصبح الرجل الأصلع شفافًا ببطء واختفى أيضًا.
“أرسلت المعلمة خنافسها إلى غرفتي عدة مرات. كانوا يأتون إلى هنا مرة كل يومين. لم أكن أعلم أن المعلمة لديها توقعات عالية جدًا بشأن متدرب ساحر من الدرجة الثالثة مثلي…” زم شفتيه في ابتسامة، “لا أعرف السبب، لكنني أعتقد أن استعداداتي قد انتهت على أي حال.”
“السيدة أصبح أكثر حذرًا من ذي قبل.” ضحكت امرأة شقراء.
ارتفعت شعلة رمادية شاحبة على جلده، “سأفعل ذلك …”
“كن حذرا في كلماتك”، تحدث رجل ملثم بصوت عميق، “لن نحكم على سيدتنا أبدًا”.
ابتسم الرجل الأصلع، “شكرًا لك يا سيدتي. سأعتني بالأمر وأعود قبل أن تدرك ذلك.”
“مهما يكن.” شربت المرأة بعض النبيذ.
لم يكن أنجيل مهتمًا، فقد كان هدفه الوحيد، بعد كل شيء، الحصول على الجرعة الثالثة من ماء أسو.
بدأ الأشخاص الموجودين في الغرفة بتشكيل عدة مجموعات صغيرة، يتحدثون بأصوات منخفضة.
أصبح الرجل الأصلع شفافًا ببطء واختفى أيضًا.
بعد عدة دقائق، أنهى معظمهم محادثاتهم بمجرد أن انتهوا من النبيذ. وضعوا أكواب النبيذ واختفوا في دخان أسود تمامًا مثل ليليانا.
جلس أنجيل على سريره وهو يضع ساقيه فوق بعضهما البعض. كان يشعر بحرقان في حلقه ومعدته وكأن هناك نارًا مشتعلة داخل جسده.
لم يبق في الغرفة سوى عدد قليل من الأشخاص. كان أنجيل تقف في منتصفهم، لكن لم يقترب منه أحد. لم يكن هؤلاء السحرة هنا لاستقباله. كانت لديهم فرصة، لذا قرروا تبادل بعض المعلومات أو الموارد.
لم تتفاعل جزيئات الطاقة الموجودة على الباب معها. ذكّره مظهر الحشرة بتلك التي تسيطر عليها سيدته ليليانا. كانت خنافسها تشبه هذه الخنافس تمامًا. بدون الشريحة، لم تكن أنجيل لتلاحظها أبدًا.
كانت ليليانا تستخدم أي عذر لإقامة حفلات مثل هذه، حتى تتمكن من تعميق علاقتها ببعضها البعض. لقد اتخذت للتو أنجيلا كتلميذة رسمية لها، لذلك استخدمت هذا كذريعة لجمع كل تلاميذها الآخرين هنا.
‘زيرو، أرني بيانات التعويذة الدفاعية المعدلة.’
بصفته متدربًا ساحرًا من الدرجة الثالثة، لم يجذب أنجيل انتباه أي شخص لأن التلاميذ الآخرين كانوا بالفعل سحرة رسميين. أظهر هؤلاء “ذوو الجلباب الأسود” احترامهم له بالفعل بتناول مشروب معه.
“الروح الأبدية سوف تعود إلى الوطن الأم” استخدم التعويذة.
لم يكن أنجيل مهتمًا، فقد كان هدفه الوحيد، بعد كل شيء، الحصول على الجرعة الثالثة من ماء أسو.
بالإضافة إلى ذلك، بالإضافة إلى وجبة أخرى من ماء آسو، عرضت ليليانا على أنجيل غرفة أفضل كانت محجوزة لمتدرب ساحر من الدرجة الثالثة، لكن أنجيل رفضتها.
“أنجيل ريو، أليس كذلك؟” اقترب رجل عجوز بصوت شاحب وسأل، “على الرغم من أن مستوى موهبتك منخفض، ولست متأكدًا مما إذا كان بإمكانك كسر الحد أم لا، إلا أنه لا يزال من المذهل بالنسبة لك تلبية المتطلبات في مثل هذا العمر الصغير. لك احترامي. اسمي دانيال كيرتس، يمكنك فقط مناداتي دانيال. سمعت أنك اشتريت بعض الأعشاب النادرة من المعلم. لا يزال لدي بعضها في غرفتي، هل تحتاجها؟”
“مهما يكن.” شربت المرأة بعض النبيذ.
ابتسم أنجيل بأدب وقالت: “بالطبع، ولكن لا أستطيع تحمل تكاليف تلك المواد النادرة للغاية.”
أومأ أنجيل برأسها، “اتفاق. متى ستكون متاحًا؟”
“كم عدد الأحجار السحرية التي لديك؟ أو هل لديك أي شيء آخر لتقدمه؟” كان دانييل مختلفًا بعض الشيء عن غيره من أصحاب الجلباب الأسود. بدا وكأنه لا يهتم بأن أنجيل لا تزال ترتدي رداءً رماديًا.
وبينما كان أنجيل يتحدث مع المتدربين السحرة الآخرين في طريقهما إلى الدراسة، كان لديه أخيرًا فكرة عامة عن هيكل المدرسة.
“حدد سعرك.” بدا أن دانيال كان رجلاً طيبًا. ومع ذلك، لاحظ أن الآخرين كانوا ينظرون إليهم بازدراء بعد رؤية دانيال يتحدث معه. ربما يكون دانيال هو الساحر الأضعف بين تلاميذ ليليانا.
تم فتح الأنبوب في يده، وتم فتح الأنبوبين الآخرين على المكتب أيضًا.
“حسنًا، ماذا عن 1000 حجر سحري عادي. على الرغم من أن الأعشاب التي أستخدمها ليست نادرة، إلا أنها لا تزال تساوي 1000 حجر سحري على الأقل. أعتقد أنك تستخدمها للتدرب على صنع الجرعات، أليس كذلك؟ أنت لا تحتاج إلى أعشاب عالية الجودة،” ابتسم دانييل.
تم فتح الأنبوب في يده، وتم فتح الأنبوبين الآخرين على المكتب أيضًا.
أومأ أنجيل برأسها، “اتفاق. متى ستكون متاحًا؟”
لقد حصل على 5000 حجر سحري في وقت سابق، ولكن الآن لم يتبق له سوى حوالي 2000 حجر. لقد أدرك أن كونه ساحرًا أمر مكلف.
نظر دانييل إلى أنجيل، “لقد أحضرت الأعشاب إلى المدرسة. أنت تتحدث إلى شخص حقيقي. أنا لا أستخدم الانعكاسات مثل الآخرين”.
بعد عدة دقائق، أنهى معظمهم محادثاتهم بمجرد أن انتهوا من النبيذ. وضعوا أكواب النبيذ واختفوا في دخان أسود تمامًا مثل ليليانا.
********************
ومع ذلك، قرر أنجيل التركيز على التحضير أولاً بعد الحصول على هذه المعلومات.
بعد الحفلة، قام أنجيل بإجراء صفقة مع دانييل وطلبت من اثنين من المتدربين السحرة ذوي الرتبة المنخفضة حمل الأعشاب إلى غرفته.
لقد أنهى جميع الجرعات بالإضافة إلى جرعة الكابوس وأعاد جميع الأنابيب الفارغة إلى حقيبته.
لقد حصل على 5000 حجر سحري في وقت سابق، ولكن الآن لم يتبق له سوى حوالي 2000 حجر. لقد أدرك أن كونه ساحرًا أمر مكلف.
لم يبق في الغرفة سوى عدد قليل من الأشخاص. كان أنجيل تقف في منتصفهم، لكن لم يقترب منه أحد. لم يكن هؤلاء السحرة هنا لاستقباله. كانت لديهم فرصة، لذا قرروا تبادل بعض المعلومات أو الموارد.
لقد أمضى أنجيل معظم وقته في الاستعداد لكسر الحد مؤخرًا. لم يحاول حتى العثور على المتدربين السحرة الثلاثة الذين قتلوا حصانه في الغابة. قرر الانتقام بعد أن أصبح ساحرًا رسميًا. لم يُسمح لأنجيل بمهاجمتهم في تلك اللحظة. ومع ذلك، فقد اكتسب المزيد من الحقوق في المدرسة بعد أن كسر الحد بنجاح.
بصفته متدربًا ساحرًا من الدرجة الثالثة، لم يجذب أنجيل انتباه أي شخص لأن التلاميذ الآخرين كانوا بالفعل سحرة رسميين. أظهر هؤلاء “ذوو الجلباب الأسود” احترامهم له بالفعل بتناول مشروب معه.
1000 حجر سحري جلبت له الكثير من المواد المختلفة.
“أممم… الغرف في المدرسة محمية بالحواجز، ولكن…” فجأة، توقف أنجيل عن الحديث.
لقد اشترى المعدات اللازمة من قسم الجرعات وكان قد أعد بالفعل المواد اللازمة لصنع جرعة الكابوس. والسبب وراء شرائه عددًا هائلاً من الأعشاب العشوائية هو أنه لم يكن يريد أن يعرف الآخرون أنه لديه تركيبة جرعة الكابوس. ربما يعتقد متدربو السحرة أن أنجيل كانت تمارس فقط بعض الجرعات المبتدئة.
“كن حذرا في كلماتك”، تحدث رجل ملثم بصوت عميق، “لن نحكم على سيدتنا أبدًا”.
بالإضافة إلى ذلك، بالإضافة إلى وجبة أخرى من ماء آسو، عرضت ليليانا على أنجيل غرفة أفضل كانت محجوزة لمتدرب ساحر من الدرجة الثالثة، لكن أنجيل رفضتها.
“كمتدرب ساحر من الدرجة الثالثة، استوفى أنجيل بالفعل متطلبات كسر الحد. وفقًا لقاعدة المدرسة، سأقوم بتوزيع جرعة واحدة من ماء أسو عليه.” كان لليليانا تعبير غريب على وجهها. لم يستطع أنجيل معرفة ما إذا كانت تضحك أم تبكي. أخرجت أنبوبًا صغيرًا، مصنوعًا بشكل مماثل من الكريستال المبركن، مع سائل ذهبي بداخله من ردائها.
لم يكن لديه وقت للتعود على الغرفة الجديدة في الوقت الحالي، لذلك اختار البقاء في مسكنه للاستعداد لكسر الحد.
“أنت تلميذي الثالث عشر. أتمنى أن تتذكر أنك لن تفقد نفسك أبدًا بسبب القوة والعواطف غير الضرورية.”
استدعى نائب رئيس المدرسة أنجيل واثنين آخرين من المتدربين السحرة الذين كانوا يستعدون لكسر الحد. تم ترتيب الاجتماع في دراسة صغيرة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها أنجيل بفريق إدارة المدرسة.
جلس أنجيل على سريره وهو يضع ساقيه فوق بعضهما البعض. كان يشعر بحرقان في حلقه ومعدته وكأن هناك نارًا مشتعلة داخل جسده.
وبينما كان أنجيل يتحدث مع المتدربين السحرة الآخرين في طريقهما إلى الدراسة، كان لديه أخيرًا فكرة عامة عن هيكل المدرسة.
توقفت الخنفساء السوداء لثانية واحدة بعد سماع صوت أنجيل قبل أن تتحرك نحو زاوية الغرفة، وتتحول إلى دخان أسود، واختفت.
كانت كلية رامسودا تُدار بواسطة نائبين للرئيس في ذلك الوقت. وكان كل قسم يُدار بواسطة رئيسه، وكان المدرسون يعملون تحت أمر رئيس القسم. وكان المتدربون السحرة من الدرجة الثالثة يصبحون تلاميذًا رسميين لأسيادهم. ولم يكن الناس يهتمون كثيرًا بالمتدربين السحرة من الدرجة المنخفضة.
********************
لم يكن أحد يعرف أين كان الرئيس الحقيقي، لكنه كان يعود للتحقق من المدرسة كل ثلاثين عامًا. لم يكن الغرض الرئيسي لمنظمة السحرة هذه تدريب متدربين من السحرة. لقد خاضت العديد من الحروب مع منظمات أخرى. يبدو أن المدرسة قد تم بناؤها لحماية عنصر معين.
لم يكن أحد يعرف أين كان الرئيس الحقيقي، لكنه كان يعود للتحقق من المدرسة كل ثلاثين عامًا. لم يكن الغرض الرئيسي لمنظمة السحرة هذه تدريب متدربين من السحرة. لقد خاضت العديد من الحروب مع منظمات أخرى. يبدو أن المدرسة قد تم بناؤها لحماية عنصر معين.
ومع ذلك، قرر أنجيل التركيز على التحضير أولاً بعد الحصول على هذه المعلومات.
بدأ الأشخاص الموجودين في الغرفة بتشكيل عدة مجموعات صغيرة، يتحدثون بأصوات منخفضة.
على مدى العشرة أيام التالية، بقيت أنجيلا في غرفتها وحاولت تحضير جرعة الكابوس.
********************
بفضل الحساب الدقيق ومحاكاة الشريحة، كان معدل نجاحه أعلى بكثير من متوسط متدربي السحرة من برنامج دراسة الجرعة. كانت جرعة الكابوس جرعة متقدمة المستوى وكان معدل نجاح أنجيل أكثر من عشرة بالمائة.
نظرت إلى الرجل الأصلع الذي يحمل كأسًا من النبيذ الأحمر في يدها، وقالت: “چاز، عليك أن تكون حذرًا. إذا تم القبض عليك في سانتياغو، فلن أستطيع فعل أي شيء”.
كانت صيغة جرعة الكابوس معقدة بالنسبة للآخرين، لكن أنجيلا تمكنت من تحليلها بسهولة.
كان أنجيل لديه تصميم في عينيه، رفع الأنبوب وابتلع السائل الذهبي.
*******************
“نعم سيدتي.” أمسك أنجيل الأنبوب بيده بعناية.
بعد 15 يوما…
*كسر*
وقف أنجيل بجانب مكتبه وفي يده زجاجة صغيرة من السائل الأحمر، وبدا راضيًا.
“يمكنني الانتقال إلى المرحلة الأخيرة الآن.” كان أنجيل متحمس بعض الشيء.
“وأخيرًا،” تمتم وهو يهز الزجاجة الصغيرة في يده. تغير لون السائل من الأحمر إلى الأزرق في غضون ثوانٍ.
أصبح الرجل الأصلع شفافًا ببطء واختفى أيضًا.
رجّ أنجيل الزجاجة مرة أخرى وعاد لون السائل إلى اللون الأحمر بسرعة.
“السيدة أصبح أكثر حذرًا من ذي قبل.” ضحكت امرأة شقراء.
“لا يصدق… إذن هذه هي جرعة الكابوس الغامضة.”
أخرج ساعة كريستال من الحقيبة بجانب السرير وتحقق من الوقت.
لقد أمضى أنجيل أكثر من عشرة أيام في تحضير جرعة واحدة من جرعة الكابوس، والتي كانت كافية لمحاكاته.
“أنجيل ريو، أليس كذلك؟” اقترب رجل عجوز بصوت شاحب وسأل، “على الرغم من أن مستوى موهبتك منخفض، ولست متأكدًا مما إذا كان بإمكانك كسر الحد أم لا، إلا أنه لا يزال من المذهل بالنسبة لك تلبية المتطلبات في مثل هذا العمر الصغير. لك احترامي. اسمي دانيال كيرتس، يمكنك فقط مناداتي دانيال. سمعت أنك اشتريت بعض الأعشاب النادرة من المعلم. لا يزال لدي بعضها في غرفتي، هل تحتاجها؟”
“يمكنني الانتقال إلى المرحلة الأخيرة الآن.” كان أنجيل متحمس بعض الشيء.
شعر أنجيل بالارتياح بعد رحيل الخنفساء.
‘زيرو، أرني بيانات التعويذة الدفاعية المعدلة.’
أخرج جرعة الكابوس مرة أخرى ووضعها في صف مع الأنابيب الثلاثة من ماء أسو على المكتب. أمسك أنجيل بأحد الأنابيب ووقف بجانب المكتب بهدوء.
‘تم تعديل نموذج التعويذة بنجاح. النماذج المستخدمة: حقل درجة الحرارة العالية، والتعاويذ المعدنية، والحاجز الملتوي. تم الانتهاء من 15 جولة من المحاكاة. كلها ناجحة.’
لقد أمضى أنجيل أكثر من عشرة أيام في تحضير جرعة واحدة من جرعة الكابوس، والتي كانت كافية لمحاكاته.
أومأ أنجيل برأسه وابتسم، وكان راضيًا عن النتيجة.
1000 حجر سحري جلبت له الكثير من المواد المختلفة.
أخرج ساعة كريستال من الحقيبة بجانب السرير وتحقق من الوقت.
“حسنًا، ماذا عن 1000 حجر سحري عادي. على الرغم من أن الأعشاب التي أستخدمها ليست نادرة، إلا أنها لا تزال تساوي 1000 حجر سحري على الأقل. أعتقد أنك تستخدمها للتدرب على صنع الجرعات، أليس كذلك؟ أنت لا تحتاج إلى أعشاب عالية الجودة،” ابتسم دانييل.
19:23.
كانت كلية رامسودا تُدار بواسطة نائبين للرئيس في ذلك الوقت. وكان كل قسم يُدار بواسطة رئيسه، وكان المدرسون يعملون تحت أمر رئيس القسم. وكان المتدربون السحرة من الدرجة الثالثة يصبحون تلاميذًا رسميين لأسيادهم. ولم يكن الناس يهتمون كثيرًا بالمتدربين السحرة من الدرجة المنخفضة.
“أممم… الغرف في المدرسة محمية بالحواجز، ولكن…” فجأة، توقف أنجيل عن الحديث.
كانت كلية رامسودا تُدار بواسطة نائبين للرئيس في ذلك الوقت. وكان كل قسم يُدار بواسطة رئيسه، وكان المدرسون يعملون تحت أمر رئيس القسم. وكان المتدربون السحرة من الدرجة الثالثة يصبحون تلاميذًا رسميين لأسيادهم. ولم يكن الناس يهتمون كثيرًا بالمتدربين السحرة من الدرجة المنخفضة.
حذر زيرو قائلاً: “كائن حي عالي الطاقة يقترب”. رأى أنجيل نقطة سوداء تندفع عبر أرضية غرفته.
ظل أنجيل هادئًا، ثم ألقى نظرة على النقطة السوداء، وكانت حشرة سوداء صغيرة.
ظل أنجيل هادئًا، ثم ألقى نظرة على النقطة السوداء، وكانت حشرة سوداء صغيرة.
لم يكن أحد يعرف أين كان الرئيس الحقيقي، لكنه كان يعود للتحقق من المدرسة كل ثلاثين عامًا. لم يكن الغرض الرئيسي لمنظمة السحرة هذه تدريب متدربين من السحرة. لقد خاضت العديد من الحروب مع منظمات أخرى. يبدو أن المدرسة قد تم بناؤها لحماية عنصر معين.
كان جسم الحشرة مستديرًا وكان حجمها بحجم ظفر الإصبع تقريبًا، وكان لها ستة أرجل وكانت تتحرك بسرعة كبيرة.
“أتمنى لكم كل التوفيق”، تحدثت ليليانا بصوت عميق، “آسفة سيداتي وسادتي. لا يزال لديّ مختبر لأحضره، لذا يجب أن أغادر الآن”.
لم تتفاعل جزيئات الطاقة الموجودة على الباب معها. ذكّره مظهر الحشرة بتلك التي تسيطر عليها سيدته ليليانا. كانت خنافسها تشبه هذه الخنافس تمامًا. بدون الشريحة، لم تكن أنجيل لتلاحظها أبدًا.
لقد أنهى جميع الجرعات بالإضافة إلى جرعة الكابوس وأعاد جميع الأنابيب الفارغة إلى حقيبته.
لم يتوقف أنجيل عما كان يفعله، لكنه أخفى الحقيبة الكابوسية في كمّه الأيمن.
“لقد استعديت، أتمنى أن أنجح…” تمتم أنجيل. بدا عليها بعض الاكتئاب، “أتمنى لي الحظ…” تنهد وبدأ في ترتيب مكتبه الفوضوي.
“لقد استعديت، أتمنى أن أنجح…” تمتم أنجيل. بدا عليها بعض الاكتئاب، “أتمنى لي الحظ…” تنهد وبدأ في ترتيب مكتبه الفوضوي.
‘زيرو، أرني بيانات التعويذة الدفاعية المعدلة.’
توقفت الخنفساء السوداء لثانية واحدة بعد سماع صوت أنجيل قبل أن تتحرك نحو زاوية الغرفة، وتتحول إلى دخان أسود، واختفت.
“كمتدرب ساحر من الدرجة الثالثة، استوفى أنجيل بالفعل متطلبات كسر الحد. وفقًا لقاعدة المدرسة، سأقوم بتوزيع جرعة واحدة من ماء أسو عليه.” كان لليليانا تعبير غريب على وجهها. لم يستطع أنجيل معرفة ما إذا كانت تضحك أم تبكي. أخرجت أنبوبًا صغيرًا، مصنوعًا بشكل مماثل من الكريستال المبركن، مع سائل ذهبي بداخله من ردائها.
شعر أنجيل بالارتياح بعد رحيل الخنفساء.
لقد اشترى المعدات اللازمة من قسم الجرعات وكان قد أعد بالفعل المواد اللازمة لصنع جرعة الكابوس. والسبب وراء شرائه عددًا هائلاً من الأعشاب العشوائية هو أنه لم يكن يريد أن يعرف الآخرون أنه لديه تركيبة جرعة الكابوس. ربما يعتقد متدربو السحرة أن أنجيل كانت تمارس فقط بعض الجرعات المبتدئة.
“أرسلت المعلمة خنافسها إلى غرفتي عدة مرات. كانوا يأتون إلى هنا مرة كل يومين. لم أكن أعلم أن المعلمة لديها توقعات عالية جدًا بشأن متدرب ساحر من الدرجة الثالثة مثلي…” زم شفتيه في ابتسامة، “لا أعرف السبب، لكنني أعتقد أن استعداداتي قد انتهت على أي حال.”
“أرسلت المعلمة خنافسها إلى غرفتي عدة مرات. كانوا يأتون إلى هنا مرة كل يومين. لم أكن أعلم أن المعلمة لديها توقعات عالية جدًا بشأن متدرب ساحر من الدرجة الثالثة مثلي…” زم شفتيه في ابتسامة، “لا أعرف السبب، لكنني أعتقد أن استعداداتي قد انتهت على أي حال.”
أخرج جرعة الكابوس مرة أخرى ووضعها في صف مع الأنابيب الثلاثة من ماء أسو على المكتب. أمسك أنجيل بأحد الأنابيب ووقف بجانب المكتب بهدوء.
“أرسلت المعلمة خنافسها إلى غرفتي عدة مرات. كانوا يأتون إلى هنا مرة كل يومين. لم أكن أعلم أن المعلمة لديها توقعات عالية جدًا بشأن متدرب ساحر من الدرجة الثالثة مثلي…” زم شفتيه في ابتسامة، “لا أعرف السبب، لكنني أعتقد أن استعداداتي قد انتهت على أي حال.”
“الروح الأبدية سوف تعود إلى الوطن الأم” استخدم التعويذة.
نظرت إلى الرجل الأصلع الذي يحمل كأسًا من النبيذ الأحمر في يدها، وقالت: “چاز، عليك أن تكون حذرًا. إذا تم القبض عليك في سانتياغو، فلن أستطيع فعل أي شيء”.
*كسر*
لقد أمضى أنجيل أكثر من عشرة أيام في تحضير جرعة واحدة من جرعة الكابوس، والتي كانت كافية لمحاكاته.
تم فتح الأنبوب في يده، وتم فتح الأنبوبين الآخرين على المكتب أيضًا.
ابتسم أنجيل بأدب وقالت: “بالطبع، ولكن لا أستطيع تحمل تكاليف تلك المواد النادرة للغاية.”
كان أنجيل لديه تصميم في عينيه، رفع الأنبوب وابتلع السائل الذهبي.
“الروح الأبدية سوف تعود إلى الوطن الأم” استخدم التعويذة.
وضع الأنبوب الفارغ وأمسك بالاثنين الآخرين.
1000 حجر سحري جلبت له الكثير من المواد المختلفة.
لقد أنهى جميع الجرعات بالإضافة إلى جرعة الكابوس وأعاد جميع الأنابيب الفارغة إلى حقيبته.
تم فتح الأنبوب في يده، وتم فتح الأنبوبين الآخرين على المكتب أيضًا.
جلس أنجيل على سريره وهو يضع ساقيه فوق بعضهما البعض. كان يشعر بحرقان في حلقه ومعدته وكأن هناك نارًا مشتعلة داخل جسده.
“لقد استعديت، أتمنى أن أنجح…” تمتم أنجيل. بدا عليها بعض الاكتئاب، “أتمنى لي الحظ…” تنهد وبدأ في ترتيب مكتبه الفوضوي.
أغلق عينيه ببطء.
بصفته متدربًا ساحرًا من الدرجة الثالثة، لم يجذب أنجيل انتباه أي شخص لأن التلاميذ الآخرين كانوا بالفعل سحرة رسميين. أظهر هؤلاء “ذوو الجلباب الأسود” احترامهم له بالفعل بتناول مشروب معه.
*فقاعة*
بصفته متدربًا ساحرًا من الدرجة الثالثة، لم يجذب أنجيل انتباه أي شخص لأن التلاميذ الآخرين كانوا بالفعل سحرة رسميين. أظهر هؤلاء “ذوو الجلباب الأسود” احترامهم له بالفعل بتناول مشروب معه.
ارتفعت شعلة رمادية شاحبة على جلده، “سأفعل ذلك …”
لقد اشترى المعدات اللازمة من قسم الجرعات وكان قد أعد بالفعل المواد اللازمة لصنع جرعة الكابوس. والسبب وراء شرائه عددًا هائلاً من الأعشاب العشوائية هو أنه لم يكن يريد أن يعرف الآخرون أنه لديه تركيبة جرعة الكابوس. ربما يعتقد متدربو السحرة أن أنجيل كانت تمارس فقط بعض الجرعات المبتدئة.
لم يكن أحد يعرف أين كان الرئيس الحقيقي، لكنه كان يعود للتحقق من المدرسة كل ثلاثين عامًا. لم يكن الغرض الرئيسي لمنظمة السحرة هذه تدريب متدربين من السحرة. لقد خاضت العديد من الحروب مع منظمات أخرى. يبدو أن المدرسة قد تم بناؤها لحماية عنصر معين.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!