المنقذ أ II
المنقذ أ II
“لنتظاهر بأن سبب مساعدتي لهؤلاء الناس هو أن لدي دوافع خفية. بمعنى آخر، لقد اقتربت منهم بنوايا شريرة. إذا اتضح أن ما اعتقدوه ‘الخلاص’ كان في الواقع رغبتي الأنانية، سوف ينهار أساس متلازمة المنقذ. ما رأيك؟ لقد توصلت إليها للتو، ولكن أليست مثالية؟”
وكما أعلنت لنوه دو-هوا، منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أتصرف كأنني أحمق تمامًا.
برد جل جسدي. كان تشيون يو-هوا والقديسة ودانغ سيو-رين من بين أقوى الموقظين في شبه الجزيرة الكورية.
لقد ركلت الجنيات بدون سبب وخوفت موظفي المتجر. كلما أتيحت لي الفرصة، كنت أنشر الشائعات عن الآخرين.
“أرى. نعم، نعم. أنت على حق. الكوكبات كلها أكاذيب… لا تقلق. لا داعي للقلق بشأن أي شيء…”
بدأت حتى سلسلة على شبكة س.غ بعنوان [سلسلة الرفاهية المستمتعة في نهاية العالم]، حيث قمت بإهانة جميع المستيقظين في شبه الجزيرة الكورية. في البداية، فعلت ذلك بشكل مجهول. لكنني ألمحت بشكل غير مباشر إلى أن المنشورات كانت من “خالي من السكر”.
وللعلم، لو كنت قد ارتكبت “أفعالًا شريرة” حقيقية في ذلك الوقت، لكان الوضع قد تفاقم مع آثار جانبية. هذه مادة أساسية لمؤامرة من نوع الخراب.
– مجهول: أخبار عاجلة! دليل على أن خالي من السكر = ملك الرفاهية.jpg
– هيونغ! هل أنت هناك، هيونغ! لقد جعلت جميع مشاركاتك شائعة باستخدام امتيازات المشرف الخاصة بي!
– خالي من السكر: أوه لا، لقد كُشف أمري.
“ماذا؟”
أخيرًا، تظاهرت بأن هويتي قد كُشفت عن غير قصد، لتكتمل التمثيلية.
لول
ابتسمت بارتياح.
لماذا؟
يمكن لأي شخص الآن أن يدعوني بالأحمق دون تردد…!
فقط أنا ونوه دو-هوا بقينا في غرفة الاجتماعات.
“همم… 6 نقاط.”
برد جل جسدي. كان تشيون يو-هوا والقديسة ودانغ سيو-رين من بين أقوى الموقظين في شبه الجزيرة الكورية.
“…؟”
لقد كنت مرتبكًا. لم تكن دانغ سيو-رين شخصًا يتمتع بالمودة الجسدية.
نظرت سيم آه-ريون، الخبيرة في هذا المجال، إلى الشاشة بجانبي.
الخاتمة.
“لو كنت أنا، فلن ألمح فقط إلى نفس الهوية دون الكشف عن هويتي. كنت سأغير عناوين IP باستمرار أثناء الإشادة بـ ملك الرفاهية والتعليق عليه. بالطبع، كنت سأتلاعب بالتصويتات المؤيدة…”
خففت عينا دانغ سيو-رين. وقفت على أطراف أصابعها وربتت على جبهتي.
“…!”
فعل لا يعطي انطباعًا بأنه “يصبح فجأة شخصًا مختلفًا” بينما يكون بطبيعته غير مرغوب فيه. شيء كنت أمتلكه دائمًا كخاصية.
“قمة التواصل الاجتماعي هي عندما تهيمن منشوراتك، بغض النظر عن مدى تافهتها، على القائمة الشائعة على اللوحة من خلال طوفان من الأصوات المؤيدة…”
“ها-يول! سيو غيو! آه-ريون! أنتم تحبون الممالك الثلاث، أليس كذلك؟ لنذهب إلى جبل تشي في نهاية هذا الأسبوع ونرى لماذا تسلق ما سو الجبل!”
“…!”
“لقد قالوا إن عقلك يؤلمك عندما تتعامل مع الشذوذات! وأنك مصاب بمرض عقلي يسمى متلازمة الباحث عن الاهتمام…! لماذا لا تهتم بنفسك أبدًا ولا تفكر إلا في الآخرين؟”
“نعم. أنت بحاجة إلى إنشاء منشور لا معنى له خاص بك بشكل فريد. سلسلة الرفاهية مصنوعة بشكل جيد جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها هراء… بل إنها توفر رضا غير مباشر. هذا ليس جيدًا. يجب أن يكون هراء عديم الفائدة تمامًا، لذلك الجميع يعلم أنه مجرد تصويتات تلاعب بها، جرب موسيقى البيتبوكس أو الغناء أو النشر باستمرار حول شيء لا يهتم به أحد…”
“…زعيمة.”
“…!”
“من يريد التحدث معي عن [الممالك الثلاث]!”
三人行必有我師 (يجب أن يكون بين ثلاثة أشخاص يسيرون معًا معلم واحد على الأقل).
“لو كنت أنا، فلن ألمح فقط إلى نفس الهوية دون الكشف عن هويتي. كنت سأغير عناوين IP باستمرار أثناء الإشادة بـ ملك الرفاهية والتعليق عليه. بالطبع، كنت سأتلاعب بالتصويتات المؤيدة…”
في الواقع، لقد تعلمت من سيم آه-ريون وتحولت إلى أحمق مثالي في نهاية العالم.
عملت! لقد نجحت حقًا!
– العجوز غوريو: خالي من السكر<< إذا كنت تحب هذا اللقيط، صوت لأعلى لول
قد يتطور هذا الشذوذ إلى ما هو أبعد من قدرتي على العودة إلى قصة حيث “مات بطل الرواية وهو يضحي من أجلنا”، مما يزيد من الشعور بالذنب. سوف ينجرف النوع الذي أمارسه في حياتي إلى الخراب، مما يخلق أسوأ شذوذ لم أتمكن من التغلب عليه بالعودة بالزمن.
┘ العجوز غوريو: سأبدأ بي.
تحطم!
┘ مجهول: صوتُّ لك لأعلى للتو، أيها الوغد
أخذت زومبيات الخلاص خطوات إلى الوراء مني. تألقت عيناي.
┘ مجهول: صوتُّ لك لأعلى للتو، أيها الوغد
“قمة التواصل الاجتماعي هي عندما تهيمن منشوراتك، بغض النظر عن مدى تافهتها، على القائمة الشائعة على اللوحة من خلال طوفان من الأصوات المؤيدة…”
بدأت الدائرة الاجتماعية للعجوز غوريو (على نحو مفاجئ، مجموعة من المتابعين الذين يقدسون سيم آه-ريون كشخصية محددة على شبكة س.غ) في تقديم الدعم.
اقترب الناس وهم يتمايلون مثل حشد من الزومبي. والواقع أن المخبأ تحت الأرض التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو المعقل الأخير في شبه الجزيرة الكورية، سقط.
إذا كان هناك من يحبك، فلابد أن يكون هناك من يكرهك لتحافظ على التوازن في العالم. بدأ مستخدمو شبكة س.غ العاديون يكرهونني.
“هل كانت حملات جيانغ وي الشمالية مبررة؟ هل كان ليو شان حقًا حاكمًا أحمق؟ هل يدعم أي شخص هنا كاو كاو؟ كانت مذبحة شوتشو جريمة لا تغتفر!”
-[سامتشون] الساحرة القاضية: ما أخبار خالي من السكر مؤخرًا؟ هل هو مجنون؟
“فكر منطقيًا يا حانوتي. ما الضرر الذي يجلبه لنا هذا الوضع الشاذ؟ إنه مجرد أن بعض الموقظين الأقوياء يعتمدون عليك عقليًا، لكن ألم يكن هذا هو الحال بالفعل؟ هل يموت أي شخص؟ هل هناك أي ضرر مادي؟ هل أشعر بالتعب؟ لا، كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما شعرت أنني أستطيع الجلوس هكذا…”
– الفتاة الأدبية: تبًا، لماذا نصف المنشورات الشائعة مجرد هراء اجتماعي؟ دُمرت شبكة س.غ. أنا راحلة.
“……”
┘ مجهول: نراك غدًا!
“لقد قالوا إن عقلك يؤلمك عندما تتعامل مع الشذوذات! وأنك مصاب بمرض عقلي يسمى متلازمة الباحث عن الاهتمام…! لماذا لا تهتم بنفسك أبدًا ولا تفكر إلا في الآخرين؟”
– دولهو: أوبا…
“آه… آسفة. هناك مشكلة كبيرة في نقابتي. ولهذا السبب أتيت لرؤية الرئيسة. لكنها تبدو مشغولة. سأعود لاحقًا.”
– [ه.و.إ.ط] الضابطة: ليس من اللطيف رؤية عدد قليل من الأشخاص الذين ليسوا سوى حفنة من الأشخاص يزعجون المجلس بأكمله.
“–آسفة سنباي! لدي مباراة كرة سلة مع الأطفال قريبًا! يجب أن أذهب!”
– ملكة الطهي: مثير للاهتمام.
“نعم. أنت بحاجة إلى إنشاء منشور لا معنى له خاص بك بشكل فريد. سلسلة الرفاهية مصنوعة بشكل جيد جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها هراء… بل إنها توفر رضا غير مباشر. هذا ليس جيدًا. يجب أن يكون هراء عديم الفائدة تمامًا، لذلك الجميع يعلم أنه مجرد تصويتات تلاعب بها، جرب موسيقى البيتبوكس أو الغناء أو النشر باستمرار حول شيء لا يهتم به أحد…”
وكانت النتيجة مثالية.
“مهارات فنية…؟”
الآن، حان الوقت لأولئك المصابين بمتلازمة سردية المنقذ أن يعودوا إلى رشدهم ――
ترددت زومبيات الخلاص.
– [بيكوا] طالبة الصف السادس: صوتُّ له لأعلى هيهيهي
“جنون…”
تلك اللحظة لم تأت أبدا.
المنقذ أ II
عندما ضغطت تشيون يو-هوا، القائدة المطلقة لثانوية بيكوا للبنات، على زر التصويت لأعلى، حذى حذوها المئات من أعضاء نقابة بيكوا تلقائيًا.
“…؟”
[السيد حانوتي، أنا لست مهتمة جدًا بأنشطة شبكة س.غ.]
“…!”
[لكن استشعارًا لرغبتك في أن تصبح شخصية معروفة، قمت بالتقاط وكشفت المعلومات الشخصية لأربعة من الموقظين الذين حاولوا التشهير بك.]
بدءًا من صرخة سيم آه-ريون، المعروفة بطبقة صوتها العالية منذ الدورة الأولى، هربت زومبيات الخلاص.
[الرجاء مواصلة أنشطتك دون قلق.]
“آه… آسفة. هناك مشكلة كبيرة في نقابتي. ولهذا السبب أتيت لرؤية الرئيسة. لكنها تبدو مشغولة. سأعود لاحقًا.”
لماذا؟
هُزم شذوذ سردية المنقذ.
التفتت إلى تشيون يو-هوا، الذي تتطور من الكوالا إلى الكسلان، وسألتها.
“…اكيد. أيًا كان.”
“يو-هوا. أليس سلوكي مثل النفض؟”
“لقد قالوا إن عقلك يؤلمك عندما تتعامل مع الشذوذات! وأنك مصاب بمرض عقلي يسمى متلازمة الباحث عن الاهتمام…! لماذا لا تهتم بنفسك أبدًا ولا تفكر إلا في الآخرين؟”
“هاه؟ لا. لا بد أنك آذيت عقلك أثناء إجهاد نفسك لإنقاذنا. لا تقلق يا معلم! حتى لو انتقدك العالم كله، فلن أفعل ذلك أبدًا!”
“حانوتي! هل سمعت؟”
“……”
“يو-هوا. أليس سلوكي مثل النفض؟”
“سوف نعتني بك إلى الأبد!”
“يو-هوا. أليس سلوكي مثل النفض؟”
ارتعدت حدقتاي. نعتني؟ للأبد؟ الطلاب يهتمون بمعلمهم؟ بدا الأمر وكأنه إحدى ألعاب غاتشا تلك قبل نهاية العالم.
“لقد قالوا إن عقلك يؤلمك عندما تتعامل مع الشذوذات! وأنك مصاب بمرض عقلي يسمى متلازمة الباحث عن الاهتمام…! لماذا لا تهتم بنفسك أبدًا ولا تفكر إلا في الآخرين؟”
ولم تنتهي المأساة عند هذا الحد.
“إذا أصبتِ بالعدوى أيضًا، فسوف تتشبثين بي وتبكي، “لقد كنتَ بالفعل منقذ العالم”…”
“حانوتي! هل سمعت؟”
“أوه.”
اقتحم دانغ سيو-رين مخبئي.
الصمت.
“ماذا؟”
الآن، حان الوقت لأولئك المصابين بمتلازمة سردية المنقذ أن يعودوا إلى رشدهم ――
“آسفة! لعدم التعرف عليه عاجلًا…!”
أخذت زومبيات الخلاص خطوات إلى الوراء مني. تألقت عيناي.
فجأة، دهست دانغ سيو-رين، مثل شخصية من دراما شبابية ساخنة، وعانقني بقوة.
بدءًا من صرخة سيم آه-ريون، المعروفة بطبقة صوتها العالية منذ الدورة الأولى، هربت زومبيات الخلاص.
لقد كنت مرتبكًا. لم تكن دانغ سيو-رين شخصًا يتمتع بالمودة الجسدية.
بصراحة، في القرون الأخيرة، لم يكن هناك أي شذوذ يخيفني إلى هذا الحد. لقد كان الأمر أكثر رعبًا من الفراغ اللانهائي.
“لم تعترفي ماذا؟ فجأة، ماذا…؟”
عندما ضغطت تشيون يو-هوا، القائدة المطلقة لثانوية بيكوا للبنات، على زر التصويت لأعلى، حذى حذوها المئات من أعضاء نقابة بيكوا تلقائيًا.
“لقد قالوا إن عقلك يؤلمك عندما تتعامل مع الشذوذات! وأنك مصاب بمرض عقلي يسمى متلازمة الباحث عن الاهتمام…! لماذا لا تهتم بنفسك أبدًا ولا تفكر إلا في الآخرين؟”
“هذه لقطة رخيصة.”
“… قرف.”
┘ مجهول: نراك غدًا!
“يا إلهي! حتى اضطراب إدارة الغضب. أنا آسفة يا حانوتي. هل تأخرتُ كثيرًا؟ لا تقلق. حتى لو أحرقت العالم كله، سأكون دائمًا بجانبك…”
“نعم…”
أنا هالك.
فعل لا يعطي انطباعًا بأنه “يصبح فجأة شخصًا مختلفًا” بينما يكون بطبيعته غير مرغوب فيه. شيء كنت أمتلكه دائمًا كخاصية.
“انتظري، دانغ سيو-رين. هذا سوء فهم. من أطعمك هذه الأخبار المزيفة؟”
“جنون…”
“هاه؟ الكوكبات أخبرتني؟”
حتى تمردي ضد سردية المنقذ كانت مجرد عبارة مبتذلة، مما جعل التعامل معها شذوذًا أصعب بكثير مما كنت أعتقد في البداية.
“…هذه كذبة. فكري بشكل منطقي. من أكثر جدارة بالثقة، أنا أم الكوكبات؟”
عندما ضغطت تشيون يو-هوا، القائدة المطلقة لثانوية بيكوا للبنات، على زر التصويت لأعلى، حذى حذوها المئات من أعضاء نقابة بيكوا تلقائيًا.
“هاه؟ بالطبع، الكوكبات.”
الآن، حان الوقت لأولئك المصابين بمتلازمة سردية المنقذ أن يعودوا إلى رشدهم ――
“… في الواقع، الكوكبات غير موجودة. إنها مجرد حفلة تنكرية يسيطر عليها شخص واحد.”
“……”
“أوه.”
لقد كانت “كليشيه”. كان هذا هو الشكل الحقيقي للشذوذ.
خففت عينا دانغ سيو-رين. وقفت على أطراف أصابعها وربتت على جبهتي.
“من يريد التحدث معي عن [الممالك الثلاث]!”
“أرى. نعم، نعم. أنت على حق. الكوكبات كلها أكاذيب… لا تقلق. لا داعي للقلق بشأن أي شيء…”
لماذا؟
هذا جنون.
“نعم. سأرسمك ملتصقة بي بتفاصيل مؤلمة. سيكون العنوان [نوه دو-هوا تبجل المنقذ]. سأنشر الصورة عالية الوضوح على شبكة س.غ، إلى الأبد. في كل دورة.”
برد جل جسدي. كان تشيون يو-هوا والقديسة ودانغ سيو-رين من بين أقوى الموقظين في شبه الجزيرة الكورية.
“…هذه كذبة. فكري بشكل منطقي. من أكثر جدارة بالثقة، أنا أم الكوكبات؟”
ولم يكن من المبالغة القول إن نصف قوة كوريا قد سقطت في هذا الشذوذ منذ أن أصيب الثلاثة في وقت واحد بمتلازمة سردية المنقذ.
“…هذه كذبة. فكري بشكل منطقي. من أكثر جدارة بالثقة، أنا أم الكوكبات؟”
مع النصف الآخر، بما في ذلك أنا ونوه دو-هوا، عقدنا اجتماعًا طارئًا آخر.
في تلك اللحظة، ضرب الإلهام ذهني مثل البرق.
“زعيمة، لقد أخطأنا.”
“سوف نعتني بك إلى الأبد!”
“جنون…”
‘ماذا علي أن أفعل…’
تنهدت نوه دو-هوا ثم فتحت عينيها على نطاق واسع.
تنهدت نوه دو-هوا ثم فتحت عينيها على نطاق واسع.
“لا، انتظر. أليس أنت وحدك من أخطأ؟ ليس لدي أي مشاكل…”
“يا.”
“يا.”
تحطم! اهتز الباب الفولاذي مثل قطعة من الورق.
“فكر منطقيًا يا حانوتي. ما الضرر الذي يجلبه لنا هذا الوضع الشاذ؟ إنه مجرد أن بعض الموقظين الأقوياء يعتمدون عليك عقليًا، لكن ألم يكن هذا هو الحال بالفعل؟ هل يموت أي شخص؟ هل هناك أي ضرر مادي؟ هل أشعر بالتعب؟ لا، كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما شعرت أنني أستطيع الجلوس هكذا…”
“كيااه!”
“إذا أصبتِ بالعدوى أيضًا، فسوف تتشبثين بي وتبكي، “لقد كنتَ بالفعل منقذ العالم”…”
“–آسفة سنباي! لدي مباراة كرة سلة مع الأطفال قريبًا! يجب أن أذهب!”
“تبًا…”
انهار الباب الفولاذي بالكامل، وكشف عن المخرج.
“أنت تعلمين أن لدي [ذاكرة كاملة]، أليس كذلك؟ أقسم هنا والآن، إذا لم تساعديني، فسوف أقوم يومًا ما بصقل مهاراتي الفنية إلى مستوى واقعي للغاية، مثل الصورة الفوتوغرافية.”
“……”
“مهارات فنية…؟”
“فقط لا تفعل ذلك. هل تريد مشاهدة كوريا تنهار؟ عندما قلت قل أي شيء، لم أقصد أن تتحدث عن هذا الهراء، أيها الوغد المجنون…”
“نعم. سأرسمك ملتصقة بي بتفاصيل مؤلمة. سيكون العنوان [نوه دو-هوا تبجل المنقذ]. سأنشر الصورة عالية الوضوح على شبكة س.غ، إلى الأبد. في كل دورة.”
لقد استقر الأدب النوعي في الكليشيهات المتمثلة في تجنب الكليشيهات والتحريف وإسقاطها.
“ما الذي يتحدث عنه هذا اللقيط المجنون…؟”
– لقد كنا مخطئين، حانوتي. آسف. لذا أرجوك ابتسم كما اعتدت، حسنًا؟ لو سمحت؟
انفجار! انفجار! انفجار!
أخيرًا، تظاهرت بأن هويتي قد كُشفت عن غير قصد، لتكتمل التمثيلية.
اهتز باب غرفة الاجتماعات بعنف. وعلى الرغم من تصميمه لتحمل انفجار نووي، إلا أن الأصوات خلف الباب الفولاذي كانت مسموعة بوضوح.
“تبًا…”
– معلم! افتح الباب!
“…هذه كذبة. فكري بشكل منطقي. من أكثر جدارة بالثقة، أنا أم الكوكبات؟”
– هيونغ! هل أنت هناك، هيونغ! لقد جعلت جميع مشاركاتك شائعة باستخدام امتيازات المشرف الخاصة بي!
باختصار، الطبيعة الحقيقية لهذا الشذوذ لم تكن “متلازمة المنقذ”.
– أوه، ماذا أفعل… يبدو أن زعيم النقابة خائف من الخروج. إنه مجروح للغاية، ومنهاة عقليًا… منذ البداية، كانت التضحية أكبر من أن يتحملها شخص واحد…
تحطم! اهتز الباب الفولاذي مثل قطعة من الورق.
– أوبا. إنها ها-يول. آسفة. كان يجب أن أدرك عندما طلبت مني تركيب نظام أمني غير قابل للكسر من الخارج. آسفة، آسفة بعمق.
“– لقد حدثت مثل هذه الأشياء في الدورة الـ 126، زعيمة نوه دو-هوا. ولهذا السبب أذكر الممالك الثلاث كلما استطعت. ليس بسبب ذوقي القديم، ولكن لحماية السلام في شبه الجزيرة الكورية وشبه الجزيرة الكورية. سلامة العالم كإجراء وقائي، أطرح الممالك الثلاث، فهي تساعد على منع متلازمة سردية المنقذ.”
– لقد كنا مخطئين، حانوتي. آسف. لذا أرجوك ابتسم كما اعتدت، حسنًا؟ لو سمحت؟
“آسفة! لعدم التعرف عليه عاجلًا…!”
وارتفعت صرخة الرعب.
“إذا قبلت خطة وي يان Wei في وادي زيو من قبل تشوغ ليانغ؟ إذا لم يتسلق ما سو الجبل؟ إذا لم يخسر ليو باي معركة يليانغ؟”
لقد كان رعبًا خالصًا.
اقترب الناس وهم يتمايلون مثل حشد من الزومبي. والواقع أن المخبأ تحت الأرض التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو المعقل الأخير في شبه الجزيرة الكورية، سقط.
بصراحة، في القرون الأخيرة، لم يكن هناك أي شذوذ يخيفني إلى هذا الحد. لقد كان الأمر أكثر رعبًا من الفراغ اللانهائي.
– مجهول: أخبار عاجلة! دليل على أن خالي من السكر = ملك الرفاهية.jpg
تمتمتُ بجدية.
– الفتاة الأدبية: تبًا، لماذا نصف المنشورات الشائعة مجرد هراء اجتماعي؟ دُمرت شبكة س.غ. أنا راحلة.
“هل يجب أن أقتل نفسي؟”
لقد كان رعبًا خالصًا.
“أوه، هذه طريقة رائعة. أود أن أقول أسرع ومت، لكن هل يمكنك ضمان عدم ظهور متلازمة سردية المنقذ في الدورة التالية؟ هل ستقتل نفسك في كل مرة يظهر فيها هذا الشذوذ…؟”
– خالي من السكر: أوه لا، لقد كُشف أمري.
“هذه لقطة رخيصة.”
تمتمتُ بجدية.
“توصل إلى خطة. لا أريد أن تُدمر الدورة الحالية بمثل هذا الشذوذ الغبي. ألست خبيرًا في الشذوذات…؟”
وكما أعلنت لنوه دو-هوا، منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أتصرف كأنني أحمق تمامًا.
تحطم! اهتز الباب الفولاذي مثل قطعة من الورق.
المنقذ أ II
لقد تحدثت على وجه السرعة.
“أنت تعلمين أن لدي [ذاكرة كاملة]، أليس كذلك؟ أقسم هنا والآن، إذا لم تساعديني، فسوف أقوم يومًا ما بصقل مهاراتي الفنية إلى مستوى واقعي للغاية، مثل الصورة الفوتوغرافية.”
“زعيمة، ماذا عن هذا؟”
حتى تمردي ضد سردية المنقذ كانت مجرد عبارة مبتذلة، مما جعل التعامل معها شذوذًا أصعب بكثير مما كنت أعتقد في البداية.
“تابع…”
وصرخت.
“لنتظاهر بأن سبب مساعدتي لهؤلاء الناس هو أن لدي دوافع خفية. بمعنى آخر، لقد اقتربت منهم بنوايا شريرة. إذا اتضح أن ما اعتقدوه ‘الخلاص’ كان في الواقع رغبتي الأنانية، سوف ينهار أساس متلازمة المنقذ. ما رأيك؟ لقد توصلت إليها للتو، ولكن أليست مثالية؟”
“من يريد التحدث معي عن [الممالك الثلاث]!”
“لا تفعل ذلك أيها الوغد…”
“– لقد حدثت مثل هذه الأشياء في الدورة الـ 126، زعيمة نوه دو-هوا. ولهذا السبب أذكر الممالك الثلاث كلما استطعت. ليس بسبب ذوقي القديم، ولكن لحماية السلام في شبه الجزيرة الكورية وشبه الجزيرة الكورية. سلامة العالم كإجراء وقائي، أطرح الممالك الثلاث، فهي تساعد على منع متلازمة سردية المنقذ.”
“…؟”
“لنتحدث عن الممالك الثلاث!”
“فقط لا تفعل ذلك. هل تريد مشاهدة كوريا تنهار؟ عندما قلت قل أي شيء، لم أقصد أن تتحدث عن هذا الهراء، أيها الوغد المجنون…”
لقد كنت مرتبكًا. لم تكن دانغ سيو-رين شخصًا يتمتع بالمودة الجسدية.
لو كانت هذه هي الدورة رقم 555، بعد لقاء أوه دوك-سيو والدخول في روايات الويب، كان بإمكاني تحليل الموقف بشكل أكثر هدوءًا.
“آسفة! لعدم التعرف عليه عاجلًا…!”
…هذا الشذوذ، التي بدأت بـ “متلازمة المنقذ”، أثارت الشعور بالذنب لدى الأشخاص من حولي بسبب “أفعالي الغريبة المفاجئة”.
تحطم! اهتز الباب الفولاذي مثل قطعة من الورق.
كان الاختباء بشكل خاص في مخبأ نوه دو-هوا السري هو أسوأ خطوة.
وأخيرًا، سحق الباب الفولاذي. وصلت وجوه مألوفة من خلال هذه الفجوة.
من خلال تفعيل حبكة “البطل ذو الجروح العقلية ينغلق على نفسه”، تكثف ذنب من حولي، وتدهورت سردية “المنقذ” إلى نوع “الندم · هوس · الخراب”.
اهتز باب غرفة الاجتماعات بعنف. وعلى الرغم من تصميمه لتحمل انفجار نووي، إلا أن الأصوات خلف الباب الفولاذي كانت مسموعة بوضوح.
لو اخترت “الانتحار” هنا، سيكون الأسوأ.
“لنتظاهر بأن سبب مساعدتي لهؤلاء الناس هو أن لدي دوافع خفية. بمعنى آخر، لقد اقتربت منهم بنوايا شريرة. إذا اتضح أن ما اعتقدوه ‘الخلاص’ كان في الواقع رغبتي الأنانية، سوف ينهار أساس متلازمة المنقذ. ما رأيك؟ لقد توصلت إليها للتو، ولكن أليست مثالية؟”
قد يتطور هذا الشذوذ إلى ما هو أبعد من قدرتي على العودة إلى قصة حيث “مات بطل الرواية وهو يضحي من أجلنا”، مما يزيد من الشعور بالذنب. سوف ينجرف النوع الذي أمارسه في حياتي إلى الخراب، مما يخلق أسوأ شذوذ لم أتمكن من التغلب عليه بالعودة بالزمن.
توقف.
باختصار، الطبيعة الحقيقية لهذا الشذوذ لم تكن “متلازمة المنقذ”.
لقد استقر الأدب النوعي في الكليشيهات المتمثلة في تجنب الكليشيهات والتحريف وإسقاطها.
لقد كانت “كليشيه”. كان هذا هو الشكل الحقيقي للشذوذ.
“أرى. نعم، نعم. أنت على حق. الكوكبات كلها أكاذيب… لا تقلق. لا داعي للقلق بشأن أي شيء…”
لقد استقر الأدب النوعي في الكليشيهات المتمثلة في تجنب الكليشيهات والتحريف وإسقاطها.
وكما أعلنت لنوه دو-هوا، منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أتصرف كأنني أحمق تمامًا.
حتى تمردي ضد سردية المنقذ كانت مجرد عبارة مبتذلة، مما جعل التعامل معها شذوذًا أصعب بكثير مما كنت أعتقد في البداية.
لقد استقر الأدب النوعي في الكليشيهات المتمثلة في تجنب الكليشيهات والتحريف وإسقاطها.
بفضل منع نوه دو-هوا من الانتحار، تجنبت أسوأ نهاية سيئة.
تحطم!
‘ماذا علي أن أفعل؟ جعل نفسي أبدو كالأحمق لا يجدي نفعًا؟ لكن لا يمكنني أن أقتل الأبرياء أو أرتكب أفعالًا شريرة فحسب.’
لقد كان رعبًا خالصًا.
وللعلم، لو كنت قد ارتكبت “أفعالًا شريرة” حقيقية في ذلك الوقت، لكان الوضع قد تفاقم مع آثار جانبية. هذه مادة أساسية لمؤامرة من نوع الخراب.
“آسفة! لعدم التعرف عليه عاجلًا…!”
‘ماذا علي أن أفعل…’
“…!”
تحطم!
“…زعيمة.”
وأخيرًا، سحق الباب الفولاذي. وصلت وجوه مألوفة من خلال هذه الفجوة.
三人行必有我師 (يجب أن يكون بين ثلاثة أشخاص يسيرون معًا معلم واحد على الأقل).
“معلم.” “هيونغ.” “زعيم النقابة…” “أوبا”. “حانوتي.”
“انتظري، دانغ سيو-رين. هذا سوء فهم. من أطعمك هذه الأخبار المزيفة؟”
ارتعبت نوه دو-هوا.
“هل تريدين التحدث عن الممالك الثلاث؟”
“افعل شيئًا. أي شيء سوى الخطة المجنونة التي ذكرتها للتو…”
الخاتمة.
“آه.”
“من يريد التحدث معي عن [الممالك الثلاث]!”
في تلك اللحظة، ضرب الإلهام ذهني مثل البرق.
[الرجاء مواصلة أنشطتك دون قلق.]
لقد كانت العناية السماوية.
بدأت الدائرة الاجتماعية للعجوز غوريو (على نحو مفاجئ، مجموعة من المتابعين الذين يقدسون سيم آه-ريون كشخصية محددة على شبكة س.غ) في تقديم الدعم.
فعل لن يفعله بطل سردية المنقذ أبدًا. ليس هذا فحسب، فهو عمل لم يقم أي عمل في العالم بفعله، وبالتالي لم يعد يعتبر كليشيهات.
لماذا؟
فعل لا يعطي انطباعًا بأنه “يصبح فجأة شخصًا مختلفًا” بينما يكون بطبيعته غير مرغوب فيه. شيء كنت أمتلكه دائمًا كخاصية.
خففت عينا دانغ سيو-رين. وقفت على أطراف أصابعها وربتت على جبهتي.
استراتيجية مثل المعجزة، وكان لدي واحدة فقط.
“آه… آسفة. هناك مشكلة كبيرة في نقابتي. ولهذا السبب أتيت لرؤية الرئيسة. لكنها تبدو مشغولة. سأعود لاحقًا.”
كسر!
– أوه، ماذا أفعل… يبدو أن زعيم النقابة خائف من الخروج. إنه مجروح للغاية، ومنهاة عقليًا… منذ البداية، كانت التضحية أكبر من أن يتحملها شخص واحد…
انهار الباب الفولاذي بالكامل، وكشف عن المخرج.
– أوبا. إنها ها-يول. آسفة. كان يجب أن أدرك عندما طلبت مني تركيب نظام أمني غير قابل للكسر من الخارج. آسفة، آسفة بعمق.
اقترب الناس وهم يتمايلون مثل حشد من الزومبي. والواقع أن المخبأ تحت الأرض التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو المعقل الأخير في شبه الجزيرة الكورية، سقط.
“يو-هوا!”
ومع ذلك لم أتراجع. مثل تشانغ في من تشانغبان، وقفت أمام زومبيات الخلاص.
“ماذا؟”
وصرخت.
‘ماذا علي أن أفعل…’
“من يريد التحدث معي عن [الممالك الثلاث]!”
‘ماذا علي أن أفعل؟ جعل نفسي أبدو كالأحمق لا يجدي نفعًا؟ لكن لا يمكنني أن أقتل الأبرياء أو أرتكب أفعالًا شريرة فحسب.’
توقف.
“لنتحدث عن الممالك الثلاث!”
ترددت زومبيات الخلاص.
– [بيكوا] طالبة الصف السادس: صوتُّ له لأعلى هيهيهي
“إذا قبلت خطة وي يان Wei في وادي زيو من قبل تشوغ ليانغ؟ إذا لم يتسلق ما سو الجبل؟ إذا لم يخسر ليو باي معركة يليانغ؟”
ارتعدت حدقتاي. نعتني؟ للأبد؟ الطلاب يهتمون بمعلمهم؟ بدا الأمر وكأنه إحدى ألعاب غاتشا تلك قبل نهاية العالم.
“……”
فقط أنا ونوه دو-هوا بقينا في غرفة الاجتماعات.
“هل كانت حملات جيانغ وي الشمالية مبررة؟ هل كان ليو شان حقًا حاكمًا أحمق؟ هل يدعم أي شخص هنا كاو كاو؟ كانت مذبحة شوتشو جريمة لا تغتفر!”
بفضل منع نوه دو-هوا من الانتحار، تجنبت أسوأ نهاية سيئة.
“……”
“سوف نعتني بك إلى الأبد!”
تردد. تردد.
كان تعبير نوه دو-هوا لا يوصف بالكلمات.
أخذت زومبيات الخلاص خطوات إلى الوراء مني. تألقت عيناي.
يمكن لأي شخص الآن أن يدعوني بالأحمق دون تردد…!
عملت! لقد نجحت حقًا!
“هاه؟ لا. لا بد أنك آذيت عقلك أثناء إجهاد نفسك لإنقاذنا. لا تقلق يا معلم! حتى لو انتقدك العالم كله، فلن أفعل ذلك أبدًا!”
صرخت بصوت أعلى واقتربت من زومبيات الخلاص.
“–آسفة سنباي! لدي مباراة كرة سلة مع الأطفال قريبًا! يجب أن أذهب!”
“بعد كل شيء، تشو-هان فقط هو الذي يحمل النسب الحقيقي لهان! أنصار وي هم مرضى نفسيين، وكان كاو كاو مجرد باحث مختل عن الاهتمام!”
لو كانت هذه هي الدورة رقم 555، بعد لقاء أوه دوك-سيو والدخول في روايات الويب، كان بإمكاني تحليل الموقف بشكل أكثر هدوءًا.
“……”
“يو-هوا!”
“قتل كاو كاو والده وذبح سكان شوتشو، ولكن في وان، اشتهى أرملة وتسبب في وفاة ابنه! يا له من نفاق! أدى هذا إلى خلافة كاو بي، وهو معتل اجتماعيًا غير مسبوق، وجلب الكارثة! كاو كاو هو عدو العالم ويجب رجمه!”
اهتز باب غرفة الاجتماعات بعنف. وعلى الرغم من تصميمه لتحمل انفجار نووي، إلا أن الأصوات خلف الباب الفولاذي كانت مسموعة بوضوح.
“م-ماذا؟”
الخاتمة.
“لنتحدث عن الممالك الثلاث!”
“…؟”
“آه… آسفة. هناك مشكلة كبيرة في نقابتي. ولهذا السبب أتيت لرؤية الرئيسة. لكنها تبدو مشغولة. سأعود لاحقًا.”
باختصار، الطبيعة الحقيقية لهذا الشذوذ لم تكن “متلازمة المنقذ”.
“يو-هوا!”
-[سامتشون] الساحرة القاضية: ما أخبار خالي من السكر مؤخرًا؟ هل هو مجنون؟
“ن-نعم؟”
الخاتمة.
“هل تريدين التحدث عن الممالك الثلاث؟”
أخيرًا، تظاهرت بأن هويتي قد كُشفت عن غير قصد، لتكتمل التمثيلية.
“–آسفة سنباي! لدي مباراة كرة سلة مع الأطفال قريبًا! يجب أن أذهب!”
وأخيرًا، سحق الباب الفولاذي. وصلت وجوه مألوفة من خلال هذه الفجوة.
“ها-يول! سيو غيو! آه-ريون! أنتم تحبون الممالك الثلاث، أليس كذلك؟ لنذهب إلى جبل تشي في نهاية هذا الأسبوع ونرى لماذا تسلق ما سو الجبل!”
الآن، حان الوقت لأولئك المصابين بمتلازمة سردية المنقذ أن يعودوا إلى رشدهم ――
“كيااه!”
بدءًا من صرخة سيم آه-ريون، المعروفة بطبقة صوتها العالية منذ الدورة الأولى، هربت زومبيات الخلاص.
بدءًا من صرخة سيم آه-ريون، المعروفة بطبقة صوتها العالية منذ الدورة الأولى، هربت زومبيات الخلاص.
يمكن لأي شخص الآن أن يدعوني بالأحمق دون تردد…!
هُزم شذوذ سردية المنقذ.
“قتل كاو كاو والده وذبح سكان شوتشو، ولكن في وان، اشتهى أرملة وتسبب في وفاة ابنه! يا له من نفاق! أدى هذا إلى خلافة كاو بي، وهو معتل اجتماعيًا غير مسبوق، وجلب الكارثة! كاو كاو هو عدو العالم ويجب رجمه!”
فقط أنا ونوه دو-هوا بقينا في غرفة الاجتماعات.
تمتم نوه دو-هوا.
“……”
انهار الباب الفولاذي بالكامل، وكشف عن المخرج.
“……”
“……”
التفتت إلى نوه دو-هوا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان تعبير نوه دو-هوا لا يوصف بالكلمات.
خففت عينا دانغ سيو-رين. وقفت على أطراف أصابعها وربتت على جبهتي.
يأس. اِرتِياح. ازدراء. إزعاج. عدم تصديق. شفقة. إزعاج. عدم ارتياح.
“آسفة! لعدم التعرف عليه عاجلًا…!”
فقط من خلال إتقان الرسم الواقعي للغاية، تمكنت من نقل المشاعر المعقدة التي وجهتنا لي نوه دو-هوا.
التفتت إلى نوه دو-هوا.
“…زعيمة.”
┘ مجهول: نراك غدًا!
“نعم…”
لقد استقر الأدب النوعي في الكليشيهات المتمثلة في تجنب الكليشيهات والتحريف وإسقاطها.
“هل تريدين التحدث عن الممالك الثلاث؟”
“لم تعترفي ماذا؟ فجأة، ماذا…؟”
الصمت.
“…؟”
تمتم نوه دو-هوا.
“……”
“…اكيد. أيًا كان.”
مع النصف الآخر، بما في ذلك أنا ونوه دو-هوا، عقدنا اجتماعًا طارئًا آخر.
“..،،،.”
“قتل كاو كاو والده وذبح سكان شوتشو، ولكن في وان، اشتهى أرملة وتسبب في وفاة ابنه! يا له من نفاق! أدى هذا إلى خلافة كاو بي، وهو معتل اجتماعيًا غير مسبوق، وجلب الكارثة! كاو كاو هو عدو العالم ويجب رجمه!”
“حسنا، لنفعل ذلك…”
“هل يجب أن أقتل نفسي؟”
اعتراف: هذا الرد مؤلم أكثر من أي شيء آخر. النهاية.
بدأت حتى سلسلة على شبكة س.غ بعنوان [سلسلة الرفاهية المستمتعة في نهاية العالم]، حيث قمت بإهانة جميع المستيقظين في شبه الجزيرة الكورية. في البداية، فعلت ذلك بشكل مجهول. لكنني ألمحت بشكل غير مباشر إلى أن المنشورات كانت من “خالي من السكر”.
—-
– [ه.و.إ.ط] الضابطة: ليس من اللطيف رؤية عدد قليل من الأشخاص الذين ليسوا سوى حفنة من الأشخاص يزعجون المجلس بأكمله.
الخاتمة.
“لا، انتظر. أليس أنت وحدك من أخطأ؟ ليس لدي أي مشاكل…”
“– لقد حدثت مثل هذه الأشياء في الدورة الـ 126، زعيمة نوه دو-هوا. ولهذا السبب أذكر الممالك الثلاث كلما استطعت. ليس بسبب ذوقي القديم، ولكن لحماية السلام في شبه الجزيرة الكورية وشبه الجزيرة الكورية. سلامة العالم كإجراء وقائي، أطرح الممالك الثلاث، فهي تساعد على منع متلازمة سردية المنقذ.”
بدأت الدائرة الاجتماعية للعجوز غوريو (على نحو مفاجئ، مجموعة من المتابعين الذين يقدسون سيم آه-ريون كشخصية محددة على شبكة س.غ) في تقديم الدعم.
“هراء.”
“ماذا؟”
—-
“يا.”
لول
“من يريد التحدث معي عن [الممالك الثلاث]!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“……”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لنتظاهر بأن سبب مساعدتي لهؤلاء الناس هو أن لدي دوافع خفية. بمعنى آخر، لقد اقتربت منهم بنوايا شريرة. إذا اتضح أن ما اعتقدوه ‘الخلاص’ كان في الواقع رغبتي الأنانية، سوف ينهار أساس متلازمة المنقذ. ما رأيك؟ لقد توصلت إليها للتو، ولكن أليست مثالية؟”
اقتحم دانغ سيو-رين مخبئي.
