المساهم Ⅰ
المساهم Ⅰ
“هاه؟”
قد تجدون أنفسكم تتساءلون أثناء استماعكم إلى قصصي.
“الأعضاء الأوائل؟ عن من تتكلمين؟ إذا كنت تقصدين العجوز شو…”
“أليس هؤلاء الناس نبيلين بعض الشيء؟”
من بينهم، خُتم زمن 101 شخصًا بواسطتي.
في الواقع، حتى لو وضعنا جانبًا القديسة، التي وصلت إلى مستوى غير إنساني تقريبًا من القداسة، فإن أشخاصًا مثل دانغ سيو-رين (باستثناء زيها الساحر) ونوه دو-هوا (باستثناء شخصيتها)، بالإضافة إلى من حولي ( باستثناء سيم آه-ريون)، فاضلون تمامًا.
لم أستطع أن أتخيل أن يتلاعب بي من قبل رجل عادي من الرتبة E. لقد كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنه كان أكثر إثارة للاهتمام من كونه مزعجًا.
لكن هذه الشبهة في غير محلها.
على وجه الخصوص، عندما هُزم الفراغ اللانهائي، ارتفع حجم تسلسل [ORV] بشكل كبير. وبطبيعة الحال، زادت أيضًا معرفة أوه دوك-سيو، “القارئة” الوحيدة لـ [ORV].
– كيف يكون كل من حول هذا الشخص نبيلًا وقادرًا إلى هذا الحد؟ (X)
“الأعضاء الأوائل؟ عن من تتكلمين؟ إذا كنت تقصدين العجوز شو…”
– آه، هذا الشخص يتعمد الارتباط فقط بالأشخاص النبلاء والقادرين! (O)
أوه دوك-سيو وأنا تُركنا وحدنا. بينما صدم الجميع للغاية من جريمة القتل التي شهدوها لدرجة أنهم لم يلاحظوا، كان المتجر الصغير ومحل الهدايا التذكارية وآلات البيع في غرفة الانتظار بمثابة نقاط رائعة لجمع الإمدادات.
أنا أيضًا لديّ تاريخ من الخيانات المؤلمة. شخصيات فاسدة، أشخاص مستعدون دائمًا للطعن في الظهر، شخصيات قذرة وغير كفؤة…
لقد جمت حياتي في فترات زمنية مدتها 1000 عام.
بعد تصفية هؤلاء الأفراد، وصلت أخيرًا إلى علاقاتي الحالية.
“هاه؟”
“بالمناسبة يا سيد.”
وبطبيعة الحال، كان هناك اختلاف حاسم عن الدورة الرابعة “الأصلية”. تاريخ ماضي لا يمكن أن يتكرر.
“همم؟”
“مرحبًا، أنت الذي ترتدي القميص! والطفلة في القبعة! ألا تسمعاني؟”
لذلك، في أحد الأيام خلال الدورة 669، سألتني أوه دوك-سيو سؤالًا جعلني أشعر بالارتباك قليلًا.
“كيف تصرفت في الدورة الرابعة؟”
“الآن بعد أن أفكر في الأمر، لم تعد تقضي وقتًا مع الأعضاء الأوائل كثيرًا، أليس كذلك؟ أنت تقابل فقط أشخاصًا مثل دانغ سيو-رين أو نوه دو-هوا.”
أنا أيضًا لديّ تاريخ من الخيانات المؤلمة. شخصيات فاسدة، أشخاص مستعدون دائمًا للطعن في الظهر، شخصيات قذرة وغير كفؤة…
“الأعضاء الأوائل؟ عن من تتكلمين؟ إذا كنت تقصدين العجوز شو…”
“هاه؟”
“لا لا. تقابل مركيز السيف في الدورة السادسة. أعني الأعضاء الأوائل الحقيقيين. جونغ سو-هي، كيم سي-وون، أوهارا شينو.”
—-
“أوه.”
بمجرد أن تقدم لي بايك على مسافة خمس خطوات، خطوت خطوة إلى الأمام، ووقفت أمام أنفه مباشرة.
“في [وجهة نظر عائد كلي العلم]، يظهر هؤلاء الأشخاص فقط في الأجزاء الأولى، ثم لا يذكروا مرة أخرى أبدًا. لماذا لا تقابلهم هذه الأيام؟”
‘هذا هو أطول تكيف زمني في العالم.”ر
“……”
لي بايك.
شعرت بإحساس غريب، وكأنني أسمع أسماء أصدقاء المدرسة الابتدائية الذين نسيتهم منذ زمن طويل.
مكان مألوف أكثر، وإن لم يكن يبعث على الحنين، من مسقط رأسي، والذي بالكاد أستطيع أن أتذكره – موطن العائد اللانهائي.
“أنا لا أتذكر.”
هذا كل ما أتذكره، لكن يبدو أن أوه دوك-سيو تعرف المزيد. همست الطفلة لي بشكل عاجل.
“هاه؟”
“بالمناسبة يا سيد.”
“أنا لا أتذكر. لقد اكتسبت [الذاكرة الكاملة] في الدروة الخامسة، لكنني تفاعلت معهم بشكل أساسي في الدورة الرابعة. ومن وجهة نظري، كان ذلك منذ آلاف السنين.”
“ثم… حسنًا، فهمت. واو، إن إخبار بطل الرواية بقصته يبدو غريبًا حقًا. رائع. لا أعتقد أن مثل هذا المشهد قد ظهر في أي عمل إبداعي من قبل.”
“أوه…”
“…؟”
“يبدو أن الرواية التي قرأتها تتضمن قصصًا من ما قبل الدورة الخامسة.”
“الدورة الرابعة كانت وحشية للغاية…”
“نعم، حسنًا… كانت القصص من الدورتين الأولى والثالثة مهمة جدًا. لقد تسلسلوا حتى النقطة التي تدخل فيها ثانوية بيكوا للبنات وتواجه الفراغ اللانهائي.”
قبض. قطعت حنجرته بيدي، ففقدته الوعي. أنا لم أقتله. لقد اختبر للتو حزن انقسام الحبل الصوتي.
“همم.”
[وجهة نظر عائد كلي العلم] كان عملًا متسلسلًا بشكل غير منتظم. فقط لأنني انتقلت إلى الدورة التالية لا يعني أنه حدثت بانتظام مثل روايات الويب الحديثة.
وهذا يعني أن أوه دوك-سيو في هذه المرحلة قد “قرأت” حياتي حتى الدورة رقم 117.
“مهلا، هذا قاسٍ. على أية حال، ما الخطوة التالية؟”
من وجهة نظري الحالية، هذه الدروة هي رقم 669. بالنسبة لأوه دوك-سيو، ذلك يعني أنها راقبتني حتى الدروة رقم 117.
“همم. تخيلي أيا قارئة أنك تعيشين حياتك، ويأتي شخص يدعي أن هذا العالم هو في الواقع رواية، وهو يعرف كل تطوراته. أليس هذا رائعًا؟ ألا تشعرين برغبة في مضايقته؟”
بمعنى آخر، تتبعت أوه دوك-سيو حياتي بفارق 500 دورة تقريبًا.
“أوه.”
‘هذا هو أطول تكيف زمني في العالم.”ر
‘هذا هو أطول تكيف زمني في العالم.”ر
[وجهة نظر عائد كلي العلم] كان عملًا متسلسلًا بشكل غير منتظم. فقط لأنني انتقلت إلى الدورة التالية لا يعني أنه حدثت بانتظام مثل روايات الويب الحديثة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم يكن ذلك لأن المؤلف، الذي ادعى الركود، أخذ إجازة لمدة خمسة أيام، مما تسبب في غضب بين القراء العاملين بسبب مهاراته في إدارة التوتر.
بالطبع، لا تزال لديها فجوات كثيرة مقارنة بي. ومع ذلك، كان لدى أوه دوك-سيو معرفة لم أكن أملكها.
كان للتسلسل ببساطة “شروط” مختلفة عن الروايات الأخرى.
في الواقع، حتى لو وضعنا جانبًا القديسة، التي وصلت إلى مستوى غير إنساني تقريبًا من القداسة، فإن أشخاصًا مثل دانغ سيو-رين (باستثناء زيها الساحر) ونوه دو-هوا (باستثناء شخصيتها)، بالإضافة إلى من حولي ( باستثناء سيم آه-ريون)، فاضلون تمامًا.
‘عندما تباد الشذوذات الكبرى، يزداد [ORV] بشكل خاص في التسلسل.’
—-
الأرجل العشرة. أودومبارا. سيل النيازك.
“آه. سيد، لماذا أنت جيد جدًا في اللغة اليابانية؟”
على وجه الخصوص، عندما هُزم الفراغ اللانهائي، ارتفع حجم تسلسل [ORV] بشكل كبير. وبطبيعة الحال، زادت أيضًا معرفة أوه دوك-سيو، “القارئة” الوحيدة لـ [ORV].
“أوه؟ ماذا بحق الجحيم، الناس هنا؟”
بالمقارنة مع أوه دوك-سيو في الدورة 555، التي اعتقدت أن الأرجل العشرة هو الزعيم الأخير، فإن أوه دوك-سيو في الدورة 669 تمتلك قدرًا هائلًا من المعلومات.
“بالمناسبة يا سيد.”
بالطبع، لا تزال لديها فجوات كثيرة مقارنة بي. ومع ذلك، كان لدى أوه دوك-سيو معرفة لم أكن أملكها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“على العكس من ذلك، أريد أن أسألك يا دوك-سيو، ما الذي حدث بيني وبين تلك الشخصيات المبكرة.”
قام باقي المتابعين بتوسيع أعينهم، لكنهم لم يحتاجوا إلى المعاناة من جفاف العيون لفترة طويلة. استغرق الأمر ثلاث ثوان فقط لتدمير أحبالهم الصوتية وإفقادهم الوعي.
“هاه؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا أتذكر أي شيء بشكل صحيح. أعرف من هم تقريبًا، لكني لا أعرف ما حدث في الدورة الرابعة. لا أحد، بما فيهم أنا، يعرف إلا إذا أخبرتنا.”
وبطبيعة الحال، كان هناك اختلاف حاسم عن الدورة الرابعة “الأصلية”. تاريخ ماضي لا يمكن أن يتكرر.
” اه… هل يجب أن أخبرك إذن؟ لقد قرأت الأجزاء الأولى منذ شهر فقط، لذا فإن ذاكرتي مشوشة بعض الشيء…”
جاء تعجب أوه دوك-سيو المتأخر.
“لا يهم على الإطلاق.”
على الرغم من أنني عرفت كيفية فتح “المخرج” بالقوة، إلا أنه كان مضيعة للوقت تمامًا، ولكنها كانت أيضًا رحلة عبر الزمن.
“ثم… حسنًا، فهمت. واو، إن إخبار بطل الرواية بقصته يبدو غريبًا حقًا. رائع. لا أعتقد أن مثل هذا المشهد قد ظهر في أي عمل إبداعي من قبل.”
“لقد تحدثت للتو باللغة اليابانية مع أوهارا شينو. في الأصل، لم تكن تستطيع التحدث بها واستخدمت مترجمًا على الهاتف الذكي… أوه، صحيح. قلت أنك عشت لآلاف السنين. لذا ستكون جيدًا في اللغات الأجنبية…”
طهرت أوه دوك-سيو حلقها.
“ل-لما تأتي إليَّ!”
“همم، حسنًا. إذن ما حدث هو…”
لا بد أنها كانت تجربة غامضة بالنسبة لأوه دوك-سيو أيضًا.
“انتظري. ليس عليك أن تخبريني الآن.”
“نعم.”
“هاه؟”
“لا، لقد دمرت فقط أحبالهم الصوتية. سيعيشون صامتين لبقية حياتهم. كما قلتِ، فهو جيد في التحريض والتسييس، لذا فإن إخفاء صوته يكفي كعقوبة.”
“سأطلب منك في الدروة القادمة. هناك طريقة أفضل بكثير لمعرفة ذلك من مجرد سماع ذلك منك.”
– كيف يكون كل من حول هذا الشخص نبيلًا وقادرًا إلى هذا الحد؟ (X)
“…؟”
“…؟”
أمالت أوه دوك-سيو رأسها.
“ثم… حسنًا، فهمت. واو، إن إخبار بطل الرواية بقصته يبدو غريبًا حقًا. رائع. لا أعتقد أن مثل هذا المشهد قد ظهر في أي عمل إبداعي من قبل.”
“سيدي، ما الذي تتحدث عنه؟”
لم يكن ذلك لأن المؤلف، الذي ادعى الركود، أخذ إجازة لمدة خمسة أيام، مما تسبب في غضب بين القراء العاملين بسبب مهاراته في إدارة التوتر.
وكان هذا ما قصدته.
على وجه الخصوص، عندما هُزم الفراغ اللانهائي، ارتفع حجم تسلسل [ORV] بشكل كبير. وبطبيعة الحال، زادت أيضًا معرفة أوه دوك-سيو، “القارئة” الوحيدة لـ [ORV].
—-
“حسنًا، في هذه الحالة… آه، إنهم قادمون.”
“أنت يا حمقاء الغائط! عن ماذا تتحدثين!”
أكملنا البرنامج التعليمي باتباع ترتيب الدروة الرابعة.
“هوي…”
“ل-لما تأتي إليَّ!”
الدورة التالية. الدورة 670.
بعد تصفية هؤلاء الأفراد، وصلت أخيرًا إلى علاقاتي الحالية.
في غرفة الانتظار في “سرداب محطة بوسان التعليمي”، ترددت لعنات رجل س.غ سيو غيو الصاخبة كالمعتاد.
لقد كان شخصًا، إذا ترك بمفرده، فسيقضى عليه لاحقًا في البرنامج التعليمي. وكانت قدرت إيقاظه أيضًا من الرتبة E، ولا تختلف كثيرًا عن الشخص العادي.
كان وجه الجنية رقم 264، الذي تلقى الإهانة مباشرة، لا يزال فارغًا. ولم تكن تعبيرات مئات المدنيين مختلفة.
“نعم، حسنًا… كانت القصص من الدورتين الأولى والثالثة مهمة جدًا. لقد تسلسلوا حتى النقطة التي تدخل فيها ثانوية بيكوا للبنات وتواجه الفراغ اللانهائي.”
مكان مألوف أكثر، وإن لم يكن يبعث على الحنين، من مسقط رأسي، والذي بالكاد أستطيع أن أتذكره – موطن العائد اللانهائي.
“حسنًا. يجب أن أحصي الآثار الموجودة في قاعة الطعام هذه، لكن يمكنني أن أخبرك بالعدد الدقيق للآثار الموجودة في سرادب محطة بوسان بأكملها. أتذكر ذلك. 101.”
لقد اقتربت من أوه دوك-سيو واستقبلتها بأحدث اتجاهات جيل MZ.
“لقد تحدثت للتو باللغة اليابانية مع أوهارا شينو. في الأصل، لم تكن تستطيع التحدث بها واستخدمت مترجمًا على الهاتف الذكي… أوه، صحيح. قلت أنك عشت لآلاف السنين. لذا ستكون جيدًا في اللغات الأجنبية…”
“مرحبًا رو. بانغ-غا-بانغ-غا. هيووو.”
“كيف تصرفت في الدورة الرابعة؟”
“إيك! ال-الشخصية الرئيسية…!”
“حسنًا، في هذه الحالة… آه، إنهم قادمون.”
وبطبيعة الحال، كان جيل ميم زيد يضم كلا من جيل الألفية (المولود في الثمانينيات والتسعينيات) والجيل زيد (المولود في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين والعام 2010)، لذلك كانت تحيتي حديثة بالفعل.
“سأطلب منك في الدروة القادمة. هناك طريقة أفضل بكثير لمعرفة ذلك من مجرد سماع ذلك منك.”
كان هناك جدل حول كيفية تجميع 30 عامًا، لكنني شخصيًا وجدت الأمر محيرًا. ما هي المشكلة؟
“نعم.”
لقد جمت حياتي في فترات زمنية مدتها 1000 عام.
ارتباط ماضي تخلص منه طبيعيًا. بقايا من الزمن.
بصراحة، أليست 30 عامًا مجرد لحظة؟
“أنا لا أتذكر. لقد اكتسبت [الذاكرة الكاملة] في الدروة الخامسة، لكنني تفاعلت معهم بشكل أساسي في الدورة الرابعة. ومن وجهة نظري، كان ذلك منذ آلاف السنين.”
لكن الأمر بدا مفاجئًا لأوه دوك-سيو.
“همم؟”
“ل-لما تأتي إليَّ!”
“ماذا؟ أنا؟”
“اهدأ يا قارئة. أعلم أنك قرأت [وجهة نظر عائد كلي العلم]، حيث أنا بطل الرواية. لكن هذه كذبة، وسيلة للسيطرة على عقلك…”
“سيدي، ما الذي تتحدث عنه؟”
“…؟”
وهذا يعني أن أوه دوك-سيو في هذه المرحلة قد “قرأت” حياتي حتى الدورة رقم 117.
“اسمي حانوتي. يُعرف باسم دوق المكتبة السوداء في الجمعية السرية، جمعية المكتبات. يجب أن تثق بي تمامًا…”
“همم، حسنًا. إذن ما حدث هو…”
“…!”
“أنا لا أتذكر.”
اللعبة الأكثر متعة في العالم، وهي إثارة أوه دوك-سيو، استمرت حوالي عشر دقائق.
“لا لا. تقابل مركيز السيف في الدورة السادسة. أعني الأعضاء الأوائل الحقيقيين. جونغ سو-هي، كيم سي-وون، أوهارا شينو.”
خلال ذلك الوقت، انفجر رأس رجل س.غ (آسف، سيو غيو)، وأثبتت سيم آه-ريون كانت ملكة الصرخة، وتوزع 398 ناجيًا في كل الاتجاهات.
ارتباط ماضي تخلص منه طبيعيًا. بقايا من الزمن.
أوه دوك-سيو وأنا تُركنا وحدنا. بينما صدم الجميع للغاية من جريمة القتل التي شهدوها لدرجة أنهم لم يلاحظوا، كان المتجر الصغير ومحل الهدايا التذكارية وآلات البيع في غرفة الانتظار بمثابة نقاط رائعة لجمع الإمدادات.
كان للتسلسل ببساطة “شروط” مختلفة عن الروايات الأخرى.
لقد بحثت في المتجر والمحل، وأخذت ما يكفي فقط، كما هو الحال دائمًا.
“الأعضاء الأوائل؟ عن من تتكلمين؟ إذا كنت تقصدين العجوز شو…”
لم أنس إحضار الأجراس الفضية من محل الهدايا التذكارية ووضعها في جيبي. كما أنني أفرغت آلات البيع من جميع المشروبات، وأنفقت كل أموالي.
حشد الناجين، ومطالبة الجنية بالطعام والدواء كمكافآت متوسطة، وقتل الزعماء السبعة واحدًا تلو الآخر.
“والان اذن…”
لم أنس إحضار الأجراس الفضية من محل الهدايا التذكارية ووضعها في جيبي. كما أنني أفرغت آلات البيع من جميع المشروبات، وأنفقت كل أموالي.
استثمرت أوه دوك-سيو كل أموالها في آلات البيع أيضًا. بعد سماع الحقيقة كاملة مني، حدقت أوه دوك-سيو في وجهي بتعبير شرس.
جاء تعجب أوه دوك-سيو المتأخر.
“لذا، في دورة سابقة، شكلت تحالفًا معك؟ الآن، في الدورة 670، أنت تطلب تعاوني لتجربة شيء أقرب ما يمكن إلى الدورة الرابعة؟”
لذلك، في أحد الأيام خلال الدورة 669، سألتني أوه دوك-سيو سؤالًا جعلني أشعر بالارتباك قليلًا.
“هذا صحيح.”
“ما الذي يهمسان عنه؟”
“…سيدي، أنا في حيرة من أمري بشأن أشياء كثيرة، لكن دعني أسأل هذا أولًا. لماذا لعبت مثل هذه المزحة في وقت سابق؟”
بمعنى آخر، تتبعت أوه دوك-سيو حياتي بفارق 500 دورة تقريبًا.
“همم. تخيلي أيا قارئة أنك تعيشين حياتك، ويأتي شخص يدعي أن هذا العالم هو في الواقع رواية، وهو يعرف كل تطوراته. أليس هذا رائعًا؟ ألا تشعرين برغبة في مضايقته؟”
“إيك! ال-الشخصية الرئيسية…!”
“أنا لا أفهم ذلك على الإطلاق…”
“أنا لا أتذكر.”
حسنًا، كان توقع فهم عميق من مهووسة روايات ويب خطيرة مصابة بمرض جيل زيد وتشوونيو أمرًا أكثر من اللازم.
“لا، لقد دمرت فقط أحبالهم الصوتية. سيعيشون صامتين لبقية حياتهم. كما قلتِ، فهو جيد في التحريض والتسييس، لذا فإن إخفاء صوته يكفي كعقوبة.”
“لكن… أليس الأمر مختلفًا تمامًا عن الدور٤ الرابعة بمجرد قضاء الوقت معي بهذه الطريقة؟ أنا شخص إضافي لم يُذكر اسمه حتى في [وجهة نظر عائد كلي العلم].”
“انتظري. ليس عليك أن تخبريني الآن.”
“آه، اضافي، تقولين. كلام فارغ. وذلك لأن ‘تلك الرواية’ لم تصل إلى الدورة 555 بعد. الدورة رقم 555 في الرواية تبدأ بك كشخصية رئيسية.”
“هوي…”
“أوه…”
وهذا يعني أن أوه دوك-سيو في هذه المرحلة قد “قرأت” حياتي حتى الدورة رقم 117.
“على أي حال، لا أريد نفس التقدم الذي حققته الدورة الرابعة. مجرد شيء مماثل يكفي. أريد تجربة الذكريات المفقودة.”
مكان مألوف أكثر، وإن لم يكن يبعث على الحنين، من مسقط رأسي، والذي بالكاد أستطيع أن أتذكره – موطن العائد اللانهائي.
“حسنًا، في هذه الحالة… آه، إنهم قادمون.”
“هل ماتوا؟ كلهم؟”
تمتمت أوه دوك-سيو بعصبية.
“همم؟”
ترددت خطوات من الجانب الآخر من غرفة الانتظار. سبعة أشخاص.
” اه… هل يجب أن أخبرك إذن؟ لقد قرأت الأجزاء الأولى منذ شهر فقط، لذا فإن ذاكرتي مشوشة بعض الشيء…”
كان يقود المجموعة رجل في العشرينات من عمره يرتدي قميص هاواي ويحمل عصا خشبية. عبس عندما رآنا.
لكن الأمر بدا مفاجئًا لأوه دوك-سيو.
“أوه؟ ماذا بحق الجحيم، الناس هنا؟”
“لا، مع ذلك، فهو أفضل بكثير من المرهم. على أية حال، بالمقارنة مع أوهارا شينو، فإن أدائها ضعيف بالفعل، لذلك تُجنّد أوهارا كحليف…”
لي بايك.
“أوه.”
لقد كان شخصًا، إذا ترك بمفرده، فسيقضى عليه لاحقًا في البرنامج التعليمي. وكانت قدرت إيقاظه أيضًا من الرتبة E، ولا تختلف كثيرًا عن الشخص العادي.
بعد تصفية هؤلاء الأفراد، وصلت أخيرًا إلى علاقاتي الحالية.
هذا كل ما أتذكره، لكن يبدو أن أوه دوك-سيو تعرف المزيد. همست الطفلة لي بشكل عاجل.
“لا، مع ذلك، فهو أفضل بكثير من المرهم. على أية حال، بالمقارنة مع أوهارا شينو، فإن أدائها ضعيف بالفعل، لذلك تُجنّد أوهارا كحليف…”
“هذا لي بايك. يقود أكبر وأشرس مجموعة في محطة بوسان. وبسببه، كان لديك وقت عصيب منذ الدورة الأولى.”
– آه، هذا الشخص يتعمد الارتباط فقط بالأشخاص النبلاء والقادرين! (O)
“ماذا؟ أنا؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“نعم. لقد كان يحرض الناس دائمًا، ويخلق بينهم هرميات… وعندما لاحظك، قسم مجموعتك لخيانتك. لقد تسبب في كل التطورات المبكرة المسببة للتوتر. لقد فكرت بجدية في ترك الرواية بسببه.”
“والان اذن…”
“أوه.”
“انتظري. ليس عليك أن تخبريني الآن.”
لم أستطع أن أتخيل أن يتلاعب بي من قبل رجل عادي من الرتبة E. لقد كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنه كان أكثر إثارة للاهتمام من كونه مزعجًا.
“…؟”
“ما الذي يهمسان عنه؟”
“لا أتذكر أي شيء بشكل صحيح. أعرف من هم تقريبًا، لكني لا أعرف ما حدث في الدورة الرابعة. لا أحد، بما فيهم أنا، يعرف إلا إذا أخبرتنا.”
بدا لي بايك منزعجًا من رؤيتي وأنا أتهامس مع أوه دوك-سيو. اقترب وهو يلوح بعصاه الخشبية.
بدا لي بايك منزعجًا من رؤيتي وأنا أتهامس مع أوه دوك-سيو. اقترب وهو يلوح بعصاه الخشبية.
كما بدا بقية أتباعه مهددين. من المحتمل أنهم يعرفون بعضهم البعض قبل استدعائهم إلى السرادب التعليمي، وذلك بشكل رئيسي من الأزقة الخلفية.
“أوه؟ ماذا بحق الجحيم، الناس هنا؟”
“كيف تصرفت في الدورة الرابعة؟”
“…؟”
“لقد انتظرت بجوار آلة البيع حتى اقترب لي بايك، ثم قطعت حنجرته على الفور.”
“ما الذي يهمسان عنه؟”
“ماذا؟ قتلته فقط؟”
“واو، على محمل الجد. رائع. لقد مررت بالفعل بمئات الدورات. لقد تحول هذا النوع تمامًا إلى قصة منشكين. أين ذهبت تلك الشخصية الضعيفة والمسببة للتوتر من الأجزاء الأولى…؟”
“نعم، لقد كان أول مشهد مطهر في [ORV]. بدونه لكنت تركتها بجدية.”
بدأ بـ 500 ناجٍ.
“الدورة الرابعة كانت وحشية للغاية…”
“همم، حسنًا. إذن ما حدث هو…”
“مرحبًا، أنت الذي ترتدي القميص! والطفلة في القبعة! ألا تسمعاني؟”
من بينهم، خُتم زمن 101 شخصًا بواسطتي.
بمجرد أن تقدم لي بايك على مسافة خمس خطوات، خطوت خطوة إلى الأمام، ووقفت أمام أنفه مباشرة.
“لا لا شيء. بالمناسبة، سنتحدى الزعيم المتوسط غدًا، لذا احصلي على قسط من الراحة.”
“لا أستطيع سماعك؟”
“ثم… حسنًا، فهمت. واو، إن إخبار بطل الرواية بقصته يبدو غريبًا حقًا. رائع. لا أعتقد أن مثل هذا المشهد قد ظهر في أي عمل إبداعي من قبل.”
قبض. قطعت حنجرته بيدي، ففقدته الوعي. أنا لم أقتله. لقد اختبر للتو حزن انقسام الحبل الصوتي.
“مرحبًا، أنت الذي ترتدي القميص! والطفلة في القبعة! ألا تسمعاني؟”
“هاه؟”
كان وجه الجنية رقم 264، الذي تلقى الإهانة مباشرة، لا يزال فارغًا. ولم تكن تعبيرات مئات المدنيين مختلفة.
قام باقي المتابعين بتوسيع أعينهم، لكنهم لم يحتاجوا إلى المعاناة من جفاف العيون لفترة طويلة. استغرق الأمر ثلاث ثوان فقط لتدمير أحبالهم الصوتية وإفقادهم الوعي.
لقد كان شخصًا، إذا ترك بمفرده، فسيقضى عليه لاحقًا في البرنامج التعليمي. وكانت قدرت إيقاظه أيضًا من الرتبة E، ولا تختلف كثيرًا عن الشخص العادي.
“…رائع.”
“لا لا. تقابل مركيز السيف في الدورة السادسة. أعني الأعضاء الأوائل الحقيقيين. جونغ سو-هي، كيم سي-وون، أوهارا شينو.”
جاء تعجب أوه دوك-سيو المتأخر.
“هاه؟”
“هل ماتوا؟ كلهم؟”
‘عندما تباد الشذوذات الكبرى، يزداد [ORV] بشكل خاص في التسلسل.’
“لا، لقد دمرت فقط أحبالهم الصوتية. سيعيشون صامتين لبقية حياتهم. كما قلتِ، فهو جيد في التحريض والتسييس، لذا فإن إخفاء صوته يكفي كعقوبة.”
“لقد تحدثت للتو باللغة اليابانية مع أوهارا شينو. في الأصل، لم تكن تستطيع التحدث بها واستخدمت مترجمًا على الهاتف الذكي… أوه، صحيح. قلت أنك عشت لآلاف السنين. لذا ستكون جيدًا في اللغات الأجنبية…”
“واو، على محمل الجد. رائع. لقد مررت بالفعل بمئات الدورات. لقد تحول هذا النوع تمامًا إلى قصة منشكين. أين ذهبت تلك الشخصية الضعيفة والمسببة للتوتر من الأجزاء الأولى…؟”
بعد تصفية هؤلاء الأفراد، وصلت أخيرًا إلى علاقاتي الحالية.
“مهلا، هذا قاسٍ. على أية حال، ما الخطوة التالية؟”
“كيف تصرفت في الدورة الرابعة؟”
“أوه. أصيبت في ذراعك وأنت تتعامل مع هؤلاء السبعة؟ في محطة بوسان، فقط أوهارا شينو وسيم آه-ريون بإمكانهما شفاءك. لكن سيم آه-ريون…”
لقد بحثت في المتجر والمحل، وأخذت ما يكفي فقط، كما هو الحال دائمًا.
“شفاءها لا يكاد يصل إلى مستوى مرهم الحروق، بالنظر إلى الوضع الحالي.”
“…؟”
“لا، مع ذلك، فهو أفضل بكثير من المرهم. على أية حال، بالمقارنة مع أوهارا شينو، فإن أدائها ضعيف بالفعل، لذلك تُجنّد أوهارا كحليف…”
ترددت خطوات من الجانب الآخر من غرفة الانتظار. سبعة أشخاص.
باتباع توجيهات أوه دوك-سيو، استمتعت برحلة مليئة بالحنين.
أنا أيضًا لديّ تاريخ من الخيانات المؤلمة. شخصيات فاسدة، أشخاص مستعدون دائمًا للطعن في الظهر، شخصيات قذرة وغير كفؤة…
’بالتفكير في الأمر، كنت أقيّم أوهارا شينو أعلى من سيم آه-ريون.‘
وبطبيعة الحال، كان جيل ميم زيد يضم كلا من جيل الألفية (المولود في الثمانينيات والتسعينيات) والجيل زيد (المولود في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين والعام 2010)، لذلك كانت تحيتي حديثة بالفعل.
لقد كانت تجربة جديدة.
“لا أستطيع سماعك؟”
مطاردة الماضي المنسي منذ زمن طويل، والذي أصبح الآن مجرد سراب من ديجا فو، خطوة بخطوة.
“نعم. لقد كان يحرض الناس دائمًا، ويخلق بينهم هرميات… وعندما لاحظك، قسم مجموعتك لخيانتك. لقد تسبب في كل التطورات المبكرة المسببة للتوتر. لقد فكرت بجدية في ترك الرواية بسببه.”
حتى مع [الذاكرة الكاملة]، التي تجعلني أتذكر كل شيء، لا يزال هناك ماض مجهول. هذا الشعور لم يكن سيئا على الإطلاق.
وهذا يعني أن أوه دوك-سيو في هذه المرحلة قد “قرأت” حياتي حتى الدورة رقم 117.
لا بد أنها كانت تجربة غامضة بالنسبة لأوه دوك-سيو أيضًا.
على وجه الخصوص، عندما هُزم الفراغ اللانهائي، ارتفع حجم تسلسل [ORV] بشكل كبير. وبطبيعة الحال، زادت أيضًا معرفة أوه دوك-سيو، “القارئة” الوحيدة لـ [ORV].
“آه. سيد، لماذا أنت جيد جدًا في اللغة اليابانية؟”
شاهدت أوهارا شينو محادثتنا بنظرة محيرة. لقد كانت كيميائية، وكنت في الماضي البعيد أعتبرها موقظة من الرتبة S، ولكن سُتصنف الآن على أنها من الرتبة B في أحسن الأحوال في هذه الدورة.
“هاه؟”
بصراحة، أليست 30 عامًا مجرد لحظة؟
“لقد تحدثت للتو باللغة اليابانية مع أوهارا شينو. في الأصل، لم تكن تستطيع التحدث بها واستخدمت مترجمًا على الهاتف الذكي… أوه، صحيح. قلت أنك عشت لآلاف السنين. لذا ستكون جيدًا في اللغات الأجنبية…”
“لا يهم على الإطلاق.”
“…؟”
“حسنًا، في هذه الحالة… آه، إنهم قادمون.”
شاهدت أوهارا شينو محادثتنا بنظرة محيرة. لقد كانت كيميائية، وكنت في الماضي البعيد أعتبرها موقظة من الرتبة S، ولكن سُتصنف الآن على أنها من الرتبة B في أحسن الأحوال في هذه الدورة.
“لكن… أليس الأمر مختلفًا تمامًا عن الدور٤ الرابعة بمجرد قضاء الوقت معي بهذه الطريقة؟ أنا شخص إضافي لم يُذكر اسمه حتى في [وجهة نظر عائد كلي العلم].”
ارتباط ماضي تخلص منه طبيعيًا. بقايا من الزمن.
[وجهة نظر عائد كلي العلم] كان عملًا متسلسلًا بشكل غير منتظم. فقط لأنني انتقلت إلى الدورة التالية لا يعني أنه حدثت بانتظام مثل روايات الويب الحديثة.
“…”
“هوي…”
“حانوتي-سان، هل هناك خطأ ما؟”
استثمرت أوه دوك-سيو كل أموالها في آلات البيع أيضًا. بعد سماع الحقيقة كاملة مني، حدقت أوه دوك-سيو في وجهي بتعبير شرس.
“لا لا شيء. بالمناسبة، سنتحدى الزعيم المتوسط غدًا، لذا احصلي على قسط من الراحة.”
“مرحبًا، أنت الذي ترتدي القميص! والطفلة في القبعة! ألا تسمعاني؟”
“حسنًا.”
أنا أيضًا لديّ تاريخ من الخيانات المؤلمة. شخصيات فاسدة، أشخاص مستعدون دائمًا للطعن في الظهر، شخصيات قذرة وغير كفؤة…
أكملنا البرنامج التعليمي باتباع ترتيب الدروة الرابعة.
ختمت بقايا الناس في “أسعد يوم في حياتهم” بقوتي.
حشد الناجين، ومطالبة الجنية بالطعام والدواء كمكافآت متوسطة، وقتل الزعماء السبعة واحدًا تلو الآخر.
قد تجدون أنفسكم تتساءلون أثناء استماعكم إلى قصصي.
على الرغم من أنني عرفت كيفية فتح “المخرج” بالقوة، إلا أنه كان مضيعة للوقت تمامًا، ولكنها كانت أيضًا رحلة عبر الزمن.
طهرت أوه دوك-سيو حلقها.
وبطبيعة الحال، كان هناك اختلاف حاسم عن الدورة الرابعة “الأصلية”. تاريخ ماضي لا يمكن أن يتكرر.
’بالتفكير في الأمر، كنت أقيّم أوهارا شينو أعلى من سيم آه-ريون.‘
“همم، في الأصل، اعتبارًا من اليوم، كان من المفترض أن أقابل الناجين وأستخدم [ختم الوقت] لأولئك الذين يريدون ذلك…”
سألت أوه دوك-سيو بعناية.
لمحة. نظرت أوه دوك-سيو إلي بحذر.
طهرت أوه دوك-سيو حلقها.
“…لا أستطيع متابعة هذا. لأن كل من استخدمته [ختم الوقت] أصبح الآن محاصرًا في نصب تذكاري كريستالي.”
” اه… هل يجب أن أخبرك إذن؟ لقد قرأت الأجزاء الأولى منذ شهر فقط، لذا فإن ذاكرتي مشوشة بعض الشيء…”
حدقت بفراغ في قاعة الطعام بمحطة بوسان. لقد مرَّ وقت طويل منذ أن زرت هذا المكان.
‘هذا هو أطول تكيف زمني في العالم.”ر
شواهد القبور.
وضعت يداي في جيبي بصمت. جلجلة، شعرت بلمسة الأجراس الفضية.
الآثار الكريستالية التي لا يمكن لأحد سواي رؤيتها تصطف على طول ممر قاعة الطعام. بالنسبة لي، بدا الأمر أشبه بمقبرة منه بقاعة طعام.
“همم، في الأصل، اعتبارًا من اليوم، كان من المفترض أن أقابل الناجين وأستخدم [ختم الوقت] لأولئك الذين يريدون ذلك…”
ختمت بقايا الناس في “أسعد يوم في حياتهم” بقوتي.
“في [وجهة نظر عائد كلي العلم]، يظهر هؤلاء الأشخاص فقط في الأجزاء الأولى، ثم لا يذكروا مرة أخرى أبدًا. لماذا لا تقابلهم هذه الأيام؟”
وضعت يداي في جيبي بصمت. جلجلة، شعرت بلمسة الأجراس الفضية.
“لا، مع ذلك، فهو أفضل بكثير من المرهم. على أية حال، بالمقارنة مع أوهارا شينو، فإن أدائها ضعيف بالفعل، لذلك تُجنّد أوهارا كحليف…”
سألت أوه دوك-سيو بعناية.
[وجهة نظر عائد كلي العلم] كان عملًا متسلسلًا بشكل غير منتظم. فقط لأنني انتقلت إلى الدورة التالية لا يعني أنه حدثت بانتظام مثل روايات الويب الحديثة.
“يا سيد… هل يمكنك رؤيتهم الآن؟ الآثار.”
لي بايك.
“نعم.”
كان يقود المجموعة رجل في العشرينات من عمره يرتدي قميص هاواي ويحمل عصا خشبية. عبس عندما رآنا.
“هل يمكنك أن تخبرني كم عددهم بالضبط؟”
شعرت بإحساس غريب، وكأنني أسمع أسماء أصدقاء المدرسة الابتدائية الذين نسيتهم منذ زمن طويل.
“حسنًا. يجب أن أحصي الآثار الموجودة في قاعة الطعام هذه، لكن يمكنني أن أخبرك بالعدد الدقيق للآثار الموجودة في سرادب محطة بوسان بأكملها. أتذكر ذلك. 101.”
ارتباط ماضي تخلص منه طبيعيًا. بقايا من الزمن.
“…”
– آه، هذا الشخص يتعمد الارتباط فقط بالأشخاص النبلاء والقادرين! (O)
هنا، تواجد ما مجموعه 101 حلم، و101 حياة ما بعد الموت، و101 شواهد قبور نائمة.
لكن الأمر بدا مفاجئًا لأوه دوك-سيو.
بالفعل.
لم أستطع أن أتخيل أن يتلاعب بي من قبل رجل عادي من الرتبة E. لقد كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنه كان أكثر إثارة للاهتمام من كونه مزعجًا.
العدد الأصلي للمدنيين المستدعين إلى “سرداب محطة بوسان التعليمي” لم يكن 399 غامضًا.
بصراحة، أليست 30 عامًا مجرد لحظة؟
500.
بالفعل.
بدأ بـ 500 ناجٍ.
شاهدت أوهارا شينو محادثتنا بنظرة محيرة. لقد كانت كيميائية، وكنت في الماضي البعيد أعتبرها موقظة من الرتبة S، ولكن سُتصنف الآن على أنها من الرتبة B في أحسن الأحوال في هذه الدورة.
من بينهم، خُتم زمن 101 شخصًا بواسطتي.
“لا، مع ذلك، فهو أفضل بكثير من المرهم. على أية حال، بالمقارنة مع أوهارا شينو، فإن أدائها ضعيف بالفعل، لذلك تُجنّد أوهارا كحليف…”
—-
“سيدي، ما الذي تتحدث عنه؟”
لا ينفك الكاتب عن ذكر أورف؛ Omniscient Regressor’s Viewpoint نفس الحروف الأولى ل Omniscient Reader’s Viewpoint.
“الدورة الرابعة كانت وحشية للغاية…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كان وجه الجنية رقم 264، الذي تلقى الإهانة مباشرة، لا يزال فارغًا. ولم تكن تعبيرات مئات المدنيين مختلفة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نعم، حسنًا… كانت القصص من الدورتين الأولى والثالثة مهمة جدًا. لقد تسلسلوا حتى النقطة التي تدخل فيها ثانوية بيكوا للبنات وتواجه الفراغ اللانهائي.”
“أوه.”
