مشاة II
مشاة II
“نيانغ! اعتبارًا من اليوم، سيتغير اسم نفق إينوناكي إلى نفق نيكوناكي، نيا!”
وكان الإخضاع ضرورة لا خيار.
أبديت وجهًا جديًا ردًا على صرخة عضوة الحزب لرفع الروح المعنوية، وخُفضت درجة الحرارة المحيطة بحوالي درجة واحدة.
إذا ترك هذا الوضع دون مراقبة، فإن الأنفاق في جميع أنحاء العالم سوف تصاب بالعدوى بشكل متتابع بواسطة “نفق إينوناكي”.
وعلى أساس أن المشاركة كانت طوعية وبصفة فردية، شُكّل حزب متعدد الجنسيات. وجاء أعضاء الحزب على النحو التالي:
وافق موقظو كوريا واليابان على توحيد قواتهما. وحتى في هذا العصر المروع، حيث انهارت شبكات التوزيع، كان فقدان طرق الأنفاق تمامًا أمرًا غير مقبول.
“اعذريني.”
ولكن أي نوع من الناس هم دول شرق آسيا؟
نظرت إلى السماء. كما لو كان إشارة، ردد صوت القديسة.
“الآن وقد ظهر نفق تحت البحر قبالة ساحل بوسان، فلنقم بالاستعباد في بوسان…؟”
أطلق اليابانيون على هذا الصوت اسم “كاناكانا” (カナカナ). ولكن مثل كل اللغات، كان صوتًا فريدًا لا يمكن تسجيله بالكامل بالكتابة، وأزيزًا لا يمكن تسميته بالصرخة. تردد صدى الصوت من غابة الأرز المحيطة بنا.
“نيانغ. أنا أقدر هذا الاقتراح، ولكن تنظيف الفوضى هو السلوك المناسب لشخص بالغ. سوف تأخذ جمعية الفتيات السحريات الخاصة بنا زمام المبادرة في إخضاع الإينوناكي، نيا!”
بمعنى آخر، كان أكثر دقة أن نقول، “ثلاث فتيات سحريات يمتلكن كاميرات روحية هم أعضاء في الجمعية”، بدلًا من “تمتلك الجمعية ثلاث كاميرات روحية”.
عندما تعقد ثلاث دول من شرق آسيا اجتماعًا يطلق عليه الكوريون اسم “كوريا-الصين-اليابان”، ويطلق عليه الصينيون اسم “الصين-كوريا-اليابان”، ويسميه اليابانيون “اليابان-الصين-كوريا”. هذه هي آداب شرق آسيا.
“لدي شعور جيد.”
إن الأسئلة حول ما إذا كانت الأمم قد سقطت منذ فترة طويلة لا معنى لها. فالناس دائما في المقام الأول، والأمم تتبعهم.
كان لكل ضريح فتاة سحرية باركها الطواغيت، وكانت هؤلاء الفتيات يديرن أراضيهن الخاصة.
وعلى الرغم من أن الدول قد سقطت بالفعل، أو ربما لأنها سقطت، فإن أولئك الذين ادعوا أنهم يمثلون كل منطقة تشبثوا بسلطتهم أكثر.
الدورة 142.
“ها. روحك جديرة بالثناء، لكنني سمعت أن الأمور لا تسير على ما يرام من جانبك مؤخرًا… لقد ظهر فجأة نفق تحت البحر فجأة، لكن ألم تتحول أُمتكن بأكملها إلى عش النمل؟ نحن دائمًا على استعداد للمساعدة….”
“نيا هاها. على الرغم من أن هانتي جاء إلى بلدنا مع خليلته وصديقته المقربة، فلن يكون من الصواب أن نخبرك بموقع المزرعة ونترك الأمر عند هذا الحد. إذن… مهم. وافق المالك على التخلي عن الكاميرا بشرط أن نقوم بإبادة نفق إينوناكي، نيا!”
“نيا هاها. شكرا لاهتمامك. لو كان لدينا موقظ استثنائي مثل هانتي، لكان الأمر أسهل بكثير، نيا! للأسف، إنه مجرد حظ سيء مقارنة بالبلد المجاور لنا. ياللحزن نيا!”
“…!”
بدت محادثتهما الودية مسلية للغاية. وحتى الموقظون الصينيون، الذين لم يصابوا بعد بإينوناكي، ألمحوا بمهارة: ‘مهلًا، مهلًا؟ ماذا تفعلون؟ لماذا تستمتعون بدوننا؟ ألا يمكننا الانضمام؟ هاه؟ لنلعب معا.’
أبديت وجهًا جديًا ردًا على صرخة عضوة الحزب لرفع الروح المعنوية، وخُفضت درجة الحرارة المحيطة بحوالي درجة واحدة.
وعندما بدأ تعكر وجوه الجانبين، تدخلت بأدب.
“لن تكون القيادة في هذا القهر هي الهيئة الوطنية لإدارة الطرق ولا جمعية الفتيات السحريات. سيكون أنا، حانوتي، شخصيًا. أريد دعوة كل واحد منكم، أيا الموقظون الذين أعرفهم شخصيًا، إلى تشكيل حزب مؤقت. سأكون ممتنًا لحضوركم، مع الأخذ في الاعتبار علاقتنا.”
“هانتي، هانتي.”
“أمم….”
“فهمت، نيا.”
“نيانغ.”
“فهمت، نيا.”
وكان هذا أيضًا يتماشى مع التقليد الكوري المتمثل في “الجنود المتطوعين”. مع احترام التقاليد، قُبل اقتراحي بسهولة.
“نيا هاها، هانتي، أنت تركز اهتمامك حقًا على هذا العنصر، أليس كذلك؟”
وعلى أساس أن المشاركة كانت طوعية وبصفة فردية، شُكّل حزب متعدد الجنسيات. وجاء أعضاء الحزب على النحو التالي:
كان لكل ضريح فتاة سحرية باركها الطواغيت، وكانت هؤلاء الفتيات يديرن أراضيهن الخاصة.
– كوريا: حانوتي (زعيم الحزب)، القديسة (مشاركة سرية)، يو جي-وون (نائبة زعيم الحزب)
“…هذا لا أساس له من الصحة على الإطلاق. إنها خليلتي الأولى.”
– اليابان: مانيو نيكو (نائبة زعيم الحزب)، شبح النصل
مرة أخرى.
قد يعتقد البعض أن الفريق كان صغيرًا جدًا بالنظر إلى خطة كوريا واليابان الكبرى للإخضاع بشكل مشترك، لكن هذا كان أكثر من كافٍ.
“نيا؟”
بصراحة، أنا، حانوتي، كنت مثل جيش سائر. كنت بحاجة فقط إلى المواهب لتغطية المناطق التي لا أستطيع التعامل معها بمفردي.
[هذا…]
أما بالنسبة لجمعية الفتيات السحريات، حسنًا. وبما أننا قلنا: “يمكننا التعامل مع شخصين أو ثلاثة أشخاص”، فقد تمكنوا من مطابقة هذا الرقم فقط.
“ها. روحك جديرة بالثناء، لكنني سمعت أن الأمور لا تسير على ما يرام من جانبك مؤخرًا… لقد ظهر فجأة نفق تحت البحر فجأة، لكن ألم تتحول أُمتكن بأكملها إلى عش النمل؟ نحن دائمًا على استعداد للمساعدة….”
—-
لم يكن مجرد عنصر الموضة. لقد كانت قطعة أثرية مقدسة لمانيو نيكو. كل الفتيات السحريات لديهن مثل هذه الكنوز.
“اعذريني.”
—-
“نيا! لا تتردد في البقاء، نيا!”
“نظرًا لأنه لم يكن طريقًا مزدحمًا، فقد تركناه وشأنه، معتقدين أن الناس يمكن أن يسلكوا طريقًا التفافيًا. نيا هاها. في الواقع، الطاغوت الذي أتبعه يقيم في ضريح قريب، لذلك الأمر يضايقني الآن.”
أثناء قيادتنا إلى ريوكان راقي في اليابان، همست لي مانيو نيكو.
مشاة II
“هانتي، هانتي.”
أما بالنسبة لجمعية الفتيات السحريات، حسنًا. وبما أننا قلنا: “يمكننا التعامل مع شخصين أو ثلاثة أشخاص”، فقد تمكنوا من مطابقة هذا الرقم فقط.
“نعم؟”
وبازدهار، فتحت مانيو نيكو مظلتها.
“أعلم أن يو-سان هي رئيسة العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، ولكن من هي تلك المرأة ذات الشعر الأزرق؟ لم أرها من قبل، نيا….”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الشخص الذي أشارت إليه هو القديسة. حتى في كوريا، أنا ونوه دواهوا فقط نعرف هويتها الحقيقية، لذلك كان من الطبيعي أن تكون جمعية الفتيات السحريات جاهلة.
—-
“انها خليلتي.”
في الواقع، كل الحوارات “…” في المحادثة تمثل محاولات هذه الفتاة السحرية الصامتة للتعبير عن نفسها.
“…!”
ولكن أي نوع من الناس هم دول شرق آسيا؟
“لقد كنا نتواعد منذ شهرين. لقد أصرت على الحضور لأنها كانت قلقة بشأن ذهابي إلى اليابان. ستبقى هنا حتى تنتهي العملية، لذا يرجى الاعتناء بها.”
“أين يجب أن ألتقط الصورة، نيا؟”
“ألم تكن خليلتك هي مغنية عالم سامتشون، نيا؟”
“آه. شبح النصل، هل نسيتِ استخدام تعويذة التخاطر؟ لا يمكننا سماع أي شيء، نيا.”
تبًا. كيف انتشرت هذه الإشاعة عبر البحر؟
كان هناك شخص وحيد يحاول جاهدًا أن يظهر وجوده، غير قادر على الانضمام إلى محادثتنا.
“…هذا لا أساس له من الصحة على الإطلاق. إنها خليلتي الأولى.”
لا، بعد الفحص الدقيق، كان هناك تغيير آخر.
“آه، فهمت، نيا. اعتذاري. من بين الفتيات السحريات، هناك عدد قليل منهن من والبورجيس… على أي حال! نظرًا لأنها خليلتك، فسنعاملها كشخصية مهمة، نيا!”
“فهمت، نيا.”
أمالت القديسة رأسها في حيرة وهي تراقب همساتنا. كانت الوحيدة في مجموعتنا التي لم تتحدث اليابانية.
نظرتُ حولي.
بعد أن استقرنا في النزل، بدأنا الاجتماع الرسمي.
بدت محادثتهما الودية مسلية للغاية. وحتى الموقظون الصينيون، الذين لم يصابوا بعد بإينوناكي، ألمحوا بمهارة: ‘مهلًا، مهلًا؟ ماذا تفعلون؟ لماذا تستمتعون بدوننا؟ ألا يمكننا الانضمام؟ هاه؟ لنلعب معا.’
“سوف يستمر القهر في اليابان. ومع ذلك، إذا نجحت هذه العملية، فسوف أتوقع تعويضًا من الجمعية.”
“إنه استفزاز. وكما قلت، فإن هذا الشذوذ قد لاحظ بالفعل نهجنا. إنه تحدي لنا أن نقترب أكثر.”
“تعويض؟ ماذا تقصد نيا؟”
نظرنا إلى الصورة مرة أخرى.
“الكاميرا الروحية.”
“الآن وقد ظهر نفق تحت البحر قبالة ساحل بوسان، فلنقم بالاستعباد في بوسان…؟”
“آه…”
“نيانغ؟”
“على وجه التحديد، بولارويد ون ستيب. موديل 1977.”
“نيانغ؟”
“نيا هاها، هانتي، أنت تركز اهتمامك حقًا على هذا العنصر، أليس كذلك؟”
“لدي شعور جيد.”
خدشت مانيو نيكو خدها.
حدقت شبح النصل في إحدى زوايا الصورة الفورية الباهتة.
“أود أن أعطيك إياها، لكنها واحدة من الكنوز الثلاثة النادرة التي لدينا، نيا… سأحاول الحصول على موافقة من أعلى، نيا.”
“أمم…”
كما يوحي اسم “جمعية الفتيات السحريات”، فإن التسلسل الهرمي بين الموقظين في اليابان لم يكن صارمًا.
“نيا! لا تتردد في البقاء، نيا!”
كان لكل ضريح فتاة سحرية باركها الطواغيت، وكانت هؤلاء الفتيات يديرن أراضيهن الخاصة.
“ياي! توموداتشي، نيا!”
على الرغم من أن المقر الرئيسي للجمعية يقع في شبه جزيرة نوتو، إلا أنه كان اسميًا أكثر مقارنة بوضع الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في كوريا.
بدت محادثتهما الودية مسلية للغاية. وحتى الموقظون الصينيون، الذين لم يصابوا بعد بإينوناكي، ألمحوا بمهارة: ‘مهلًا، مهلًا؟ ماذا تفعلون؟ لماذا تستمتعون بدوننا؟ ألا يمكننا الانضمام؟ هاه؟ لنلعب معا.’
بمعنى آخر، كان أكثر دقة أن نقول، “ثلاث فتيات سحريات يمتلكن كاميرات روحية هم أعضاء في الجمعية”، بدلًا من “تمتلك الجمعية ثلاث كاميرات روحية”.
لقد كانا الموقظتان اليابانيتان اللتان أثق بهما أكثر من غيرهما.
ما لم يقنعن بشكل فردي، فمن غير المرجح أن يتخلين عن مثل هذا العنصر النادر.
عندما تعقد ثلاث دول من شرق آسيا اجتماعًا يطلق عليه الكوريون اسم “كوريا-الصين-اليابان”، ويطلق عليه الصينيون اسم “الصين-كوريا-اليابان”، ويسميه اليابانيون “اليابان-الصين-كوريا”. هذه هي آداب شرق آسيا.
ولمعرفتي بطريقة عمل الجمعية جيدًا، قدمت طلبًا صعبًا أولًا ثم تراجعت عنه بمهارة.
تبًا. كيف انتشرت هذه الإشاعة عبر البحر؟
“إذن، هل يمكنك على الأقل أن تخبريني أين عُثرت على كاميرا بولارويد في البداية؟”
“إذن، هل يمكنك على الأقل أن تخبريني أين عُثرت على كاميرا بولارويد في البداية؟”
“نيا؟”
همست يو جي-وون باللغة الكورية.
“أنا معجب كبير بهذا العنصر. يرجى فهم شغفي بالجمع. إذا لم أتمكن من الحصول على العنصر الفعلي، أود جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
“هانتي، هانتي.”
حتى أتمكن من الاستيلاء عليها بنفسي في الدورة القادمة.
لقد حافظت على تعبير هادئ. وكان على قائد فريق القهر أن يظل صامدًا.
أشرق تعبير مانيو نيكو.
لقد كانت هي نفسها كما في الصورة الأولى ولكنها الآن معلقة من أشجار الأرز بدون رؤوس وأذرع.
“نيا! إذا كان هذا هو الحال، فسوف أتأكد من الحصول على المعلومات، نيا! اترك الأمر لي نيا!”
“آه، فهمت، نيا. اعتذاري. من بين الفتيات السحريات، هناك عدد قليل منهن من والبورجيس… على أي حال! نظرًا لأنها خليلتك، فسنعاملها كشخصية مهمة، نيا!”
وعلى الرغم من أن الأمر سيكون سريًا في العادة، إلا أننا أعلنا عن نيتنا في إبادة إينوناكي في اليابان، وليس في كوريا.
انطفأ الفلاش.
ومن المؤكد أنه بعد بضعة أيام، عادت مانيو نيكو بأخبار جيدة.
– كوريا: حانوتي (زعيم الحزب)، القديسة (مشاركة سرية)، يو جي-وون (نائبة زعيم الحزب)
“لقد اكتشفت موقع الزراعة، نيا. و…”
بعد 66 دقيقة.
“و؟”
“ياي! توموداتشي، نيا!”
“تاداااا-نيا!”
“تعويض؟ ماذا تقصد نيا؟”
كشفت مانيو نيكو بشكل درامي عما كانت تخفيه خلفها.
كشفت مانيو نيكو بشكل درامي عما كانت تخفيه خلفها.
“شهقة.”
شبح النصل.
لقد كانت كاميرا. بولارويد ون ستيب (Land Camera 1000) صدرت عام 1977.
“أمم…”
لقد كان هذا هو العنصر الذي كنت أتطلع إليه لعشرات الدورات، والآن في يد الفتاة السحرية القطة.
– مرحبًا بعودتك (おかえり).
لقد كانت نفس الكاميرا التي أثبتت فائدتها لاحقًا عندما ذهبت أنا وسيم آه-ريون في إجازة إلى برج ساورون.
“شبح النصل؟”
اتسعت عيناي.
“بالطبع، نيا!”
“مستحيل يا مانيو نيكو، أنتِ…”
“على ما يرام. على الرغم من أننا أربعة فقط، كل واحد منا لديه قوة مائة محارب. واليوم سيتم القضاء على أعمق فراغ معروف في اليابان. مانيو نيكو، هل أنت مستعد؟”
“نيا هاها. على الرغم من أن هانتي جاء إلى بلدنا مع خليلته وصديقته المقربة، فلن يكون من الصواب أن نخبرك بموقع المزرعة ونترك الأمر عند هذا الحد. إذن… مهم. وافق المالك على التخلي عن الكاميرا بشرط أن نقوم بإبادة نفق إينوناكي، نيا!”
“مانيو نيكو. نحن صديقان الآن.”
“تاداااا-نيا!”
“ياي! توموداتشي، نيا!”
“بالطبع، نيا!”
هنئنا.
حدقت شبح النصل في إحدى زوايا الصورة الفورية الباهتة.
وكانت معنويات فريق القهر في ذروتها.
“فهمت، نيا.”
بقيت القديسة في النزل بينما انطلقنا أنا ويو جي-وون ومانيو نيكو وشبح النصل – أول مجموعة عمليات مشتركة رسمية لكوريا واليابان.
“انها خليلتي.”
—-
“…نيا؟”
عند الوصول إلى الوجهة، صعدت الفتاتان السحريتان المحليتان على منصة (صخرة).
“نيا! لا تتردد في البقاء، نيا!”
“نيانغ! شكرًا لك على اتخاذ قرارك بالمساعدة في هذا القهر، نيا!”
لقد كانت نفس الكاميرا التي أثبتت فائدتها لاحقًا عندما ذهبت أنا وسيم آه-ريون في إجازة إلى برج ساورون.
“…”
كشفت مانيو نيكو بشكل درامي عما كانت تخفيه خلفها.
أشارت مانيو نيكو بمظلتها. هناك يقع نفق إينوناكي.
بمعنى آخر، كان أكثر دقة أن نقول، “ثلاث فتيات سحريات يمتلكن كاميرات روحية هم أعضاء في الجمعية”، بدلًا من “تمتلك الجمعية ثلاث كاميرات روحية”.
كان المدخل مسدودًا بنسبة 90٪ تقريبًا بجدار حجري مغطى بجميع أنواع الكتابات والخربشات الملونة.
عند الوصول إلى الوجهة، صعدت الفتاتان السحريتان المحليتان على منصة (صخرة).
“كان هذا المكان في الأصل نفق سوروجي، نيا. ولكن كما ترون، لقد أصيب بإينوناكي، نيا!”
“كان هذا المكان في الأصل نفق سوروجي، نيا. ولكن كما ترون، لقد أصيب بإينوناكي، نيا!”
“…”
“نيانغ؟”
“نظرًا لأنه لم يكن طريقًا مزدحمًا، فقد تركناه وشأنه، معتقدين أن الناس يمكن أن يسلكوا طريقًا التفافيًا. نيا هاها. في الواقع، الطاغوت الذي أتبعه يقيم في ضريح قريب، لذلك الأمر يضايقني الآن.”
كان هناك شخص وحيد يحاول جاهدًا أن يظهر وجوده، غير قادر على الانضمام إلى محادثتنا.
وبازدهار، فتحت مانيو نيكو مظلتها.
“ولكن هذا لا معنى له. لا أنا ولا شبح النصل ضعيفان في القوة الروحية. كيف لم نلاحظ أي شيء حتى التقطنا الصورة…؟”
كانت المظلة غريبة. كان الخارج مطليًا بالذهب، لكن الداخل كان أسودًا، مثل سماء الليل المليئة بالنجوم.
“ألم تكن خليلتك هي مغنية عالم سامتشون، نيا؟”
لم يكن مجرد عنصر الموضة. لقد كانت قطعة أثرية مقدسة لمانيو نيكو. كل الفتيات السحريات لديهن مثل هذه الكنوز.
“…”
“بفضل هانتي والموقظين الكوريين، يمكننا تحدي الجراحة لإزالة هذا الورم من أرضنا مرة أخرى، نيا! لنبذل قصارى جهدنا، نيا!”
بصراحة، أنا، حانوتي، كنت مثل جيش سائر. كنت بحاجة فقط إلى المواهب لتغطية المناطق التي لا أستطيع التعامل معها بمفردي.
“…! …!”
عندما تعقد ثلاث دول من شرق آسيا اجتماعًا يطلق عليه الكوريون اسم “كوريا-الصين-اليابان”، ويطلق عليه الصينيون اسم “الصين-كوريا-اليابان”، ويسميه اليابانيون “اليابان-الصين-كوريا”. هذه هي آداب شرق آسيا.
“نحن نتطلع أيضًا إلى العمل معكما. على الرغم من أننا لم نعمل معًا لفترة طويلة، إلا أنه قد يحدث سوء فهم. في مثل هذه الحالات، يرجى التزام الهدوء وسنشرح لكما ذلك. آمل أن تفهما ذلك أيضًا.”
“على وجه التحديد، بولارويد ون ستيب. موديل 1977.”
“بالطبع، نيا!”
—-
“…! …!”
[خطأي، أنا آسفة جدًا. هانتي-سان، يو-سان. اعتقدت خطأً أنني كنت أرسل بالفعل رسائل تخاطرية؟ هههه اعتقدت أنكما تتجاهلاني عمدًا. يالحماقتي.]
في تلك اللحظة، رفعت يو جي-وون، التي كانت تحمل حقيبتها بجانبي بهدوء، يدها. بالمناسبة، تجيد يو جي-وون اللغة اليابانية أيضًا.
“إذن، هل يمكنك على الأقل أن تخبريني أين عُثرت على كاميرا بولارويد في البداية؟”
“عندي سؤال.”
“…”
“نيا؟”
من ناحية أخرى، يبدو أن يو جي-وون ترى الفتيات السحريات على أنهن مجموعة من المجانين. كان تعبيرها غريبًا.
“لماذا تستمر الموقظة الذي بجانبك في قول’…! …!’ دون أن إصدار أي صوت؟ هل هي صامتة؟”
نادرًا ما شعرت بالثقة قبل قهر شذوذ. لقد تقدمنا للأمام في أجواء إيجابية للغاية.
تحولت أعيننا إلى الشخص المجاور لمانيو نيكو.
“آه. شبح النصل، هل نسيتِ استخدام تعويذة التخاطر؟ لا يمكننا سماع أي شيء، نيا.”
كان هناك شخص وحيد يحاول جاهدًا أن يظهر وجوده، غير قادر على الانضمام إلى محادثتنا.
“نيانغ؟”
في الواقع، كل الحوارات “…” في المحادثة تمثل محاولات هذه الفتاة السحرية الصامتة للتعبير عن نفسها.
بعد أن شعرت بالتحول في سلوكي، أصبح وجه مانيو نيكو جديًا أيضًا. وبدون كلمة واحدة، أخرجت الكاميرا من حقيبتها.
للعلم، لم تكن هذه الفتاة السحرية صامتة فحسب، بل لم يكن لديها أذرع أيضًا.
مرة أخرى.
“آه. شبح النصل، هل نسيتِ استخدام تعويذة التخاطر؟ لا يمكننا سماع أي شيء، نيا.”
إن الأسئلة حول ما إذا كانت الأمم قد سقطت منذ فترة طويلة لا معنى لها. فالناس دائما في المقام الأول، والأمم تتبعهم.
“…!”
“هل تتعرف عليهم؟”
بناءً على ملاحظة مانيو نيكو، قفزت الفتاة السحرية الصامتة بلا ذراعين. ثم بدأ صوت يتردد في أذهاننا.
“يو جي-وون.”
[خطأي، أنا آسفة جدًا. هانتي-سان، يو-سان. اعتقدت خطأً أنني كنت أرسل بالفعل رسائل تخاطرية؟ هههه اعتقدت أنكما تتجاهلاني عمدًا. يالحماقتي.]
أوكايري!!
كانت طريقتها في التحدث قديمة ولم تتناسب مع مظهرها اللطيف على الإطلاق.
”روح طيبة. ممتاز. ولكن قبل ذلك، علينا التحقق من شيء ما أولًا.”
شبح النصل.
“نيا هاها. على الرغم من أن هانتي جاء إلى بلدنا مع خليلته وصديقته المقربة، فلن يكون من الصواب أن نخبرك بموقع المزرعة ونترك الأمر عند هذا الحد. إذن… مهم. وافق المالك على التخلي عن الكاميرا بشرط أن نقوم بإبادة نفق إينوناكي، نيا!”
“المُبارزة بلا ذراعين” حرفيًا.
“كيف هذا، نيا؟ كيف…؟”
لقد تعودتُ على أسلوبها في الكلام. قد يتذكر القراء المتحمسون أن مانيو نيكو وشبح النصل هما الفتاتان السحريتان اللتان قاتلتا بجانبي ضد الأجسام الطائرة المجهولة في الجولة التاسعة والتسعين.
“أنا معجب كبير بهذا العنصر. يرجى فهم شغفي بالجمع. إذا لم أتمكن من الحصول على العنصر الفعلي، أود جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
لقد كانا الموقظتان اليابانيتان اللتان أثق بهما أكثر من غيرهما.
[انظروا إلى هذه الهيئات. تلك المعلقة بجانب الجدار الحجري.]
“أمم…”
“نيا هاها. على الرغم من أن هانتي جاء إلى بلدنا مع خليلته وصديقته المقربة، فلن يكون من الصواب أن نخبرك بموقع المزرعة ونترك الأمر عند هذا الحد. إذن… مهم. وافق المالك على التخلي عن الكاميرا بشرط أن نقوم بإبادة نفق إينوناكي، نيا!”
من ناحية أخرى، يبدو أن يو جي-وون ترى الفتيات السحريات على أنهن مجموعة من المجانين. كان تعبيرها غريبًا.
بمعنى آخر، كان أكثر دقة أن نقول، “ثلاث فتيات سحريات يمتلكن كاميرات روحية هم أعضاء في الجمعية”، بدلًا من “تمتلك الجمعية ثلاث كاميرات روحية”.
لقد كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.
لقد كانت كاميرا. بولارويد ون ستيب (Land Camera 1000) صدرت عام 1977.
همست يو جي-وون باللغة الكورية.
“الكاميرا الروحية.”
“صاحب السعادة. لماذا يعاني جميع الموقظين من النوع السحري من مشاكل عقلية؟ كوسبلاي الساحرة دانغ سيو-رين، كوسبلاي الزي المدرسي تشيون يو-هوا، والآن الفتيات السحريات؟ حتى الموقظين من الدولة المجاورة في حالة من الفوضى.”
في تلك اللحظة، توقف صوت الزيز في جميع أنحاء الغابة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن يبدو الأمر وكأن آلاف الحشرات تحدق بنا جميعًا في وقت واحد.
“في الواقع… لم أكن أدرك أن [الخريطة المصغرة] كانت قدرة سحرية.”
لقد كانت كاميرا. بولارويد ون ستيب (Land Camera 1000) صدرت عام 1977.
“…؟”
نظرت إلى السماء. كما لو كان إشارة، ردد صوت القديسة.
نظرتُ حولي.
“…”
“على ما يرام. على الرغم من أننا أربعة فقط، كل واحد منا لديه قوة مائة محارب. واليوم سيتم القضاء على أعمق فراغ معروف في اليابان. مانيو نيكو، هل أنت مستعد؟”
عند الوصول إلى الوجهة، صعدت الفتاتان السحريتان المحليتان على منصة (صخرة).
“نيانغ! اعتبارًا من اليوم، سيتغير اسم نفق إينوناكي إلى نفق نيكوناكي، نيا!”
“صاحب السعادة. لماذا يعاني جميع الموقظين من النوع السحري من مشاكل عقلية؟ كوسبلاي الساحرة دانغ سيو-رين، كوسبلاي الزي المدرسي تشيون يو-هوا، والآن الفتيات السحريات؟ حتى الموقظين من الدولة المجاورة في حالة من الفوضى.”
“شبح النصل؟”
“نيانغ! اعتبارًا من اليوم، سيتغير اسم نفق إينوناكي إلى نفق نيكوناكي، نيا!”
[نعم! لقد حاولت جمعية الفتيات السحريات إخضاع إينوناكي أربع مرات من قبل، وتخزن جميع البيانات في رأسي. نحن على استعداد تام!]
للعلم، لم تكن هذه الفتاة السحرية صامتة فحسب، بل لم يكن لديها أذرع أيضًا.
“يو جي-وون.”
قد يعتقد البعض أن الفريق كان صغيرًا جدًا بالنظر إلى خطة كوريا واليابان الكبرى للإخضاع بشكل مشترك، لكن هذا كان أكثر من كافٍ.
“سأتبع أوامرك يا صاحب السعادة.”
“فهمت، نيا.”
نظرت إلى السماء. كما لو كان إشارة، ردد صوت القديسة.
“أمم….”
[أنا جاهزة يا سيد حانوتي.]
لقد كان هذا هو العنصر الذي كنت أتطلع إليه لعشرات الدورات، والآن في يد الفتاة السحرية القطة.
ممتاز.
– مرحبًا بعودتك (おかえり).
نادرًا ما شعرت بالثقة قبل قهر شذوذ. لقد تقدمنا للأمام في أجواء إيجابية للغاية.
[انتظروا لحظة.]
“لدي شعور جيد.”
لقد كان هذا هو العنصر الذي كنت أتطلع إليه لعشرات الدورات، والآن في يد الفتاة السحرية القطة.
لقد كسرنا بجرأة الجدار الحجري عند المدخل ودخلنا النفق. كان ظلام النفق المريح يلفنا نحن الأربعة.
بقيت القديسة في النزل بينما انطلقنا أنا ويو جي-وون ومانيو نيكو وشبح النصل – أول مجموعة عمليات مشتركة رسمية لكوريا واليابان.
—-
[رغم أنها ضبابية… ألا يشبهوننا؟]
بعد 66 دقيقة.
“مانيو نيكو. نحن صديقان الآن.”
قُضي على حزب الموقظين الكوري الياباني المشترك مثل الكلاب.
“يو جي-وون.”
—-
أوكايري!!
مرة أخرى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الدورة 142.
ولكن أي نوع من الناس هم دول شرق آسيا؟
“نيانغ! اعتبارًا من اليوم، سيتغير اسم نفق إينوناكي إلى نفق نيكوناكي، نيا!”
“…نيا؟”
”روح طيبة. ممتاز. ولكن قبل ذلك، علينا التحقق من شيء ما أولًا.”
“آه. شبح النصل، هل نسيتِ استخدام تعويذة التخاطر؟ لا يمكننا سماع أي شيء، نيا.”
“…نيا؟”
لقد كسرنا بجرأة الجدار الحجري عند المدخل ودخلنا النفق. كان ظلام النفق المريح يلفنا نحن الأربعة.
أبديت وجهًا جديًا ردًا على صرخة عضوة الحزب لرفع الروح المعنوية، وخُفضت درجة الحرارة المحيطة بحوالي درجة واحدة.
“نيانغ! اعتبارًا من اليوم، سيتغير اسم نفق إينوناكي إلى نفق نيكوناكي، نيا!”
بالطبع، لم أوقظ فجأة على القدرة على التعامل مع درجة الحرارة. حرفيًا، كانت درجة الحرارة حول مدخل نفق إينوناكي تنخفض في الوقت الفعلي.
وعندما بدأ تعكر وجوه الجانبين، تدخلت بأدب.
“هذا الشذوذ اللعين قد لاحظ بالفعل نهجنا. مانيو نيكو، هل أحضرت الكاميرا الروحية؟”
في تلك اللحظة، توقف صوت الزيز في جميع أنحاء الغابة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن يبدو الأمر وكأن آلاف الحشرات تحدق بنا جميعًا في وقت واحد.
“نيا؟ لقد أحضرتهة…”
ولكن أي نوع من الناس هم دول شرق آسيا؟
“أخرجيها والتقطي صورة.”
الدورة 142.
“… فهمت أيها القائد.”
“نيانغ! شكرًا لك على اتخاذ قرارك بالمساعدة في هذا القهر، نيا!”
بعد أن شعرت بالتحول في سلوكي، أصبح وجه مانيو نيكو جديًا أيضًا. وبدون كلمة واحدة، أخرجت الكاميرا من حقيبتها.
اتسعت عيناي.
ظلت يو جي-وون، التي على دراية بموقفي، بلا تعبير. بقت شبح النصل هادئة.
تحولت أعيننا إلى الشخص المجاور لمانيو نيكو.
رفعت مانيو نيكو بيد واحدة الكاميرا الروحية بعناية، وهي واحدة من ثلاث كاميرات فقط في اليابان.
وعلى الرغم من أن الأمر سيكون سريًا في العادة، إلا أننا أعلنا عن نيتنا في إبادة إينوناكي في اليابان، وليس في كوريا.
“أين يجب أن ألتقط الصورة، نيا؟”
“آه. شبح النصل، هل نسيتِ استخدام تعويذة التخاطر؟ لا يمكننا سماع أي شيء، نيا.”
“مدخل النفق. ضمني المناظر الطبيعية المحيطة في اللقطة.”
“شبح النصل؟”
“فهمت، نيا.”
في الصورة الروحية.
نقر-
في تلك اللحظة، رفعت يو جي-وون، التي كانت تحمل حقيبتها بجانبي بهدوء، يدها. بالمناسبة، تجيد يو جي-وون اللغة اليابانية أيضًا.
انطفأ الفلاش. وسرعان ما طبعت الكاميرا الفورية فيلمًا بصوت طنين خافت.
“المُبارزة بلا ذراعين” حرفيًا.
نظرنا نحن الخمسة — يو جي-وون، ومانيو نيكو، وشبح النصل، والقديسة (التي لم تكن حاضرة جسديًا)، وأنا — إلى الصورة.
وافق موقظو كوريا واليابان على توحيد قواتهما. وحتى في هذا العصر المروع، حيث انهارت شبكات التوزيع، كان فقدان طرق الأنفاق تمامًا أمرًا غير مقبول.
تصلب تعبير شبح النصل.
“…!”
[هذا…]
“عندي سؤال.”
في الصورة الروحية.
ممتاز.
ثُبتت الجثث على أشجار الأرز المبطنة للنفق، مثل أعمدة المعبد. ارتدت الجثث أزياء متقنة، مزينة بالرتوش والزخارف، والتي من شأنها أن تكون مرهقة للغاية بالنسبة للناس العاديين.
“…! …!”
لقد كانت أجساد الفتيات السحريات.
اتسعت عيناي.
“هل تتعرف عليهم؟”
“… فهمت أيها القائد.”
[…نعم. على الرغم من أن جودة الصورة ليست رائعة، إلا أنه إذا حكمنا من خلال الأزياء، يبدو أنهن زميلات فُقدن في محاولات القهر السابقة. بعضهن لم أرهن منذ سبع سنوات.]
بززز-
تمامًا كما اعتقدت.
“آه. شبح النصل، هل نسيتِ استخدام تعويذة التخاطر؟ لا يمكننا سماع أي شيء، نيا.”
لقد حافظت على تعبير هادئ. وكان على قائد فريق القهر أن يظل صامدًا.
“هانتي، هانتي.”
طُرح السؤال من قبل أحد أعضاء الفريق بدلًا مني.
“…! …!”
“كيف هذا، نيا؟ كيف…؟”
“نيانغ.”
“إنه استفزاز. وكما قلت، فإن هذا الشذوذ قد لاحظ بالفعل نهجنا. إنه تحدي لنا أن نقترب أكثر.”
نظرت إلى السماء. كما لو كان إشارة، ردد صوت القديسة.
“ولكن هذا لا معنى له. لا أنا ولا شبح النصل ضعيفان في القوة الروحية. كيف لم نلاحظ أي شيء حتى التقطنا الصورة…؟”
لقد تعودتُ على أسلوبها في الكلام. قد يتذكر القراء المتحمسون أن مانيو نيكو وشبح النصل هما الفتاتان السحريتان اللتان قاتلتا بجانبي ضد الأجسام الطائرة المجهولة في الجولة التاسعة والتسعين.
[انتظروا لحظة.]
“تاداااا-نيا!”
أدرنا رؤوسنا.
قُضي على حزب الموقظين الكوري الياباني المشترك مثل الكلاب.
حدقت شبح النصل في إحدى زوايا الصورة الفورية الباهتة.
نادرًا ما شعرت بالثقة قبل قهر شذوذ. لقد تقدمنا للأمام في أجواء إيجابية للغاية.
[انظروا إلى هذه الهيئات. تلك المعلقة بجانب الجدار الحجري.]
“لن تكون القيادة في هذا القهر هي الهيئة الوطنية لإدارة الطرق ولا جمعية الفتيات السحريات. سيكون أنا، حانوتي، شخصيًا. أريد دعوة كل واحد منكم، أيا الموقظون الذين أعرفهم شخصيًا، إلى تشكيل حزب مؤقت. سأكون ممتنًا لحضوركم، مع الأخذ في الاعتبار علاقتنا.”
“نيانغ؟”
بصراحة، أنا، حانوتي، كنت مثل جيش سائر. كنت بحاجة فقط إلى المواهب لتغطية المناطق التي لا أستطيع التعامل معها بمفردي.
[رغم أنها ضبابية… ألا يشبهوننا؟]
“ياي! توموداتشي، نيا!”
“…”
“آه…”
صوت السيكادا ملأ الهواء.
على الرغم من أن المقر الرئيسي للجمعية يقع في شبه جزيرة نوتو، إلا أنه كان اسميًا أكثر مقارنة بوضع الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في كوريا.
أطلق اليابانيون على هذا الصوت اسم “كاناكانا” (カナカナ). ولكن مثل كل اللغات، كان صوتًا فريدًا لا يمكن تسجيله بالكامل بالكتابة، وأزيزًا لا يمكن تسميته بالصرخة. تردد صدى الصوت من غابة الأرز المحيطة بنا.
في الواقع، كل الحوارات “…” في المحادثة تمثل محاولات هذه الفتاة السحرية الصامتة للتعبير عن نفسها.
“التقطي صورة أخرى، مانيو نيكو. هذه المرة، ركزي على الجدار الحجري.”
وعلى أساس أن المشاركة كانت طوعية وبصفة فردية، شُكّل حزب متعدد الجنسيات. وجاء أعضاء الحزب على النحو التالي:
“فهمت، نيا.”
“نحن نتطلع أيضًا إلى العمل معكما. على الرغم من أننا لم نعمل معًا لفترة طويلة، إلا أنه قد يحدث سوء فهم. في مثل هذه الحالات، يرجى التزام الهدوء وسنشرح لكما ذلك. آمل أن تفهما ذلك أيضًا.”
نقر.
“تعويض؟ ماذا تقصد نيا؟”
انطفأ الفلاش.
“نيا؟ لقد أحضرتهة…”
في تلك اللحظة، توقف صوت الزيز في جميع أنحاء الغابة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن يبدو الأمر وكأن آلاف الحشرات تحدق بنا جميعًا في وقت واحد.
“…نيا؟”
بززز-
بعد أن شعرت بالتحول في سلوكي، أصبح وجه مانيو نيكو جديًا أيضًا. وبدون كلمة واحدة، أخرجت الكاميرا من حقيبتها.
طبعت كاميرا بولارويد الصورة ببطء مع وجود قدر كبير من الضوضاء.
“ها. روحك جديرة بالثناء، لكنني سمعت أن الأمور لا تسير على ما يرام من جانبك مؤخرًا… لقد ظهر فجأة نفق تحت البحر فجأة، لكن ألم تتحول أُمتكن بأكملها إلى عش النمل؟ نحن دائمًا على استعداد للمساعدة….”
نظرنا إلى الصورة مرة أخرى.
“أمم…”
“…”
خدشت مانيو نيكو خدها.
أصبحت الجثث في الصورة أخف.
وافق موقظو كوريا واليابان على توحيد قواتهما. وحتى في هذا العصر المروع، حيث انهارت شبكات التوزيع، كان فقدان طرق الأنفاق تمامًا أمرًا غير مقبول.
لقد كانت هي نفسها كما في الصورة الأولى ولكنها الآن معلقة من أشجار الأرز بدون رؤوس وأذرع.
“…! …!”
لا، بعد الفحص الدقيق، كان هناك تغيير آخر.
“ألم تكن خليلتك هي مغنية عالم سامتشون، نيا؟”
على الجدار الحجري عند مدخل النفق، المغطى بالخربشات والكتابات المختلفة، ظهرت الآن كلمة حمراء زاهية لم تكن موجودة في الصورة السابقة.
“ولكن هذا لا معنى له. لا أنا ولا شبح النصل ضعيفان في القوة الروحية. كيف لم نلاحظ أي شيء حتى التقطنا الصورة…؟”
– مرحبًا بعودتك (おかえり).
“…!”
—-
مشاة II
أوكايري!!
وعندما بدأ تعكر وجوه الجانبين، تدخلت بأدب.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“سوف يستمر القهر في اليابان. ومع ذلك، إذا نجحت هذه العملية، فسوف أتوقع تعويضًا من الجمعية.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“على ما يرام. على الرغم من أننا أربعة فقط، كل واحد منا لديه قوة مائة محارب. واليوم سيتم القضاء على أعمق فراغ معروف في اليابان. مانيو نيكو، هل أنت مستعد؟”
“إذن، هل يمكنك على الأقل أن تخبريني أين عُثرت على كاميرا بولارويد في البداية؟”
