Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 106

مشاة ⅠV

مشاة ⅠV

مشاة ⅠV

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

استمرت “الاستراتيجية” في الظهور.

– إلى المستكشفين المستقبليين أو أعضاء الجمعية، أترك هذه الرسالة. لا تمشي أبدًا في المركز. لا تستمع إلى الأصوات الصادرة من المركز، وإذا شعرت بوجودها.

لقد كانت مثل مباراة شطرنج فوضوية على الرقعة.

وبدون تبادل الكلمات، عدنا غريزيًا إلى الوراء. خرجنا من النفق. اللوحة التي كانت تحمل اسم “إينوناكي” تحمل الآن اسمًا مختلفًا.

الأسود هو الشذوذ. الأبيض هو البشرية.

عرفت أنا وهي أن النظر إلى الوراء الآن سينهي كل شيء.

ولكن على عكس اللعبة النموذجية التي يكون فيها عدد قطع الشطرنج ثابتًا، كان لدى نفق إينوناكي عدد لا يحصى من القطع.

“لكن ‘المنطقة الآمنة نسبيًا’ ليست مثل ‘المنطقة الآمنة تمامًا’. أبيد فريق القهر الرابع باتباع هذه المبادئ التوجيهية، نيا.”

لقد التهم جميع الأنفاق في جميع أنحاء اليابان. وهذا يعني أنه احتكر كل الخوف والأساطير الحضرية المرتبطة بتلك الأماكن. كان هناك ما يكفي من قطع الشطرنج لوضعها على السبورة حيث كانت هناك قصص.

[لا.]

وفي المقابل، نحن، الجانب البشري، لم يكن لدينا سوى 72 بيدقًا. ومع ذلك، لم أكن في عجلة من أمرنا.

قلق. أتساءل عما إذا كانا قد سلما القهر بالكامل تقريبًا إلى الكوريين الموقظين.

بعد كل شيء، جُددت قطع الشطرنج الخاصة بي مع كل دورة جديدة. حتى لو فشلنا هذه المرة، يمكنني الضغط على زر “إعادة المحاولة” ومواصلة لعب اللعبة بمزيد من المعرفة واستراتيجية أكثر ثراءً.

– ريكا.

[مات مستكشف.]

تردد صدى كل خطوة على الجدران، مما جعل الكتابة على الجدران الغريبة تتلوى مثل الديدان المتوهجة. لكن لم ينظر أحد إلى الأنماط.

[لا توجد مشاكل.]

“كنت أتساءل أين توفيت ولم يتمكنوا حتى من العثور على قطعة من جسدك، ولكن ها أنت تحاولين جذب البشر الأبرياء إلى هذا النفق القذر؟ أين ذهب نذرك لخدمة الطواغيت وحماية الناس؟ وغدة حقيقة، هل تعلمين ذلك؟”

[تقدم.]

“أنا موقظ من كوريا.”

الدورات 141، 142، 143، 144، و145.

… لم يكن الأمر مخيفًا فحسب، لأنه بدا وكأن الشذوذ عرف أنني كنت أعود بشكل متكرر.

على مدى خمس دورات، وضعت استراتيجية ضد نفق إينوناكي. ومع ذلك، لم أستثمر كل وقتي في نفق إينوناكي فقط.

ظهرت ابتسامة شبح النصل الباردة. لم تعرب الفتاة السحرية الصامتة عن سخريتها، لكن برودة الابتسامة كانت لا لبس فيها.

وعلى مهل، قضيت أيضًا على شذوذات أخرى، ولم أستهلك سوى 72 سجينًا محكوم عليهم بالإعدام.

… لم يكن الأمر مخيفًا فحسب، لأنه بدا وكأن الشذوذ عرف أنني كنت أعود بشكل متكرر.

ومع تراكم الدورات، أصبحت اللعبة الإستراتيجية تفضلني بشكل متزايد. لم يمت المزيد من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام عند مدخل النفق. وكان عدد أقل من الناس مفتونين بالكتابات على الجدران.

“… وثقي الفساد إذن.”

ظلت سجلات المعارك الإستراتيجية بيني وبين الشذوذ، وسجلات لعبة الشطرنج، هي الإستراتيجية.

– إلى المستكشفين المستقبليين أو أعضاء الجمعية، أترك هذه الرسالة. لا تمشي أبدًا في المركز. لا تستمع إلى الأصوات الصادرة من المركز، وإذا شعرت بوجودها.

هكذا،

[مات مستكشف.]

[أكد المخرج بصريًا.]

– مازلت أتذكر وعدنا يا ريكا.

[السيد حانوتي، السجين رقم 66 مات على بعد 20 مترًا تقريبًا من المخرج. قبل الموت مباشرة، نظر السجين إلى الوراء.]

لقد أخرج هذا الشذوذ كل أنواع بطاقات الفخ، لكن لم يخدعنا أي منها. “استراتيجية نفق إينوناكي”، المسجلة من 1 إلى 77، قادتنا إلى المخرج.

أمسكت بالراديو.

“كوريا…؟ ما الذي أتى بك إلى هنا من كوريا؟”

“هل أظهر أي سلوك غريب آخر إلى جانب النظر إلى الوراء؟”

لقد كان سحرًا. قبل أن تقوم الساحرة التي لا مثيل لها دانغ سيو-رين بتطوير تعويذة الأغنية الملعونة، كانت الطريقة الوحيدة المعروفة لإلقاء التعويذات في هذا العالم.

[لا.]

لقد حاولوا أيضًا إنشاء استراتيجية. مثلما فعلت.

“يبدو إذًا أن أسطورة أورفيوس قد أصبحت متشابكة. رؤية مخرج الكهف والنظر إلى الوراء، يؤدي إلى جر الحبيب بعيدًا وموته… من الشائع تشويه الأساطير وتطبيقها على الشذوذات.”

” إذن هل نحن أصدقاء الآن؟”

[آه.]

حزن وشعور بالذنب.

“نحن بحاجة إلى أن نضيف إلى الإستراتيجية أنه يجب عليك ألا تنظر إلى الوراء أبدًا بمجرد أن تتمكن من رؤية المخرج. القديسة، كان هذا المستكشف الأخير، أليس كذلك؟”

“لنذهب. مانيو نيكو، شبح النصل.”

[نعم. لا يوجد المزيد من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. هل يجب أن نؤجل إلى الدورة التالية؟]

“هل أظهر أي سلوك غريب آخر إلى جانب النظر إلى الوراء؟”

هززت رأسي.

– جومين. لنعد معًا.

“لا. مع بقاء 20 مترًا فقط، فلننهي الأمر هذه المرة. من الأفضل لمشرفي العملية أن يمروا بهذا الجزء الأخير للتحقق من صحة استراتيجيتنا.”

“ياي! توموداتشي، نيا!”

نظرت إلى الوراء.

“نحن بحاجة إلى أن نضيف إلى الإستراتيجية أنه يجب عليك ألا تنظر إلى الوراء أبدًا بمجرد أن تتمكن من رؤية المخرج. القديسة، كان هذا المستكشف الأخير، أليس كذلك؟”

“ومن أجل كرامة الجمعية أيضًا.”

[السيد حانوتي، السجين رقم 66 مات على بعد 20 مترًا تقريبًا من المخرج. قبل الموت مباشرة، نظر السجين إلى الوراء.]

نظرت إليّ الموقظات الثلاثة يو جي-وون، ومانيو نيكو، وشبح النصل.

عبست نوه دو-هوا.

“يو جي-وون. ابقي هنا واستمري في مشاهدة الخريطة. لا بأس إذا حدقت في الخريطة فحسب.”

“…هذا أمر سيء حقًا، نيا.”

“نعم يا صاحب السعادة. سأبقي عيني مثبتة على خريطة العملية دون أن رمش.”

[آه.]

“ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد. على أي حال…”

[شكلت خمسة مزارات حول ناغويا وكيوتو أول فريق إخضاع. ومع ذلك، لم نتوقع أن يصبح ‘الأول’.]

ثبتُّ عيني على الفتاتين السحريتين. حملت نظراتهما مزيجًا من العواطف.

حوالي أربع دقائق من المحادثة وأربع علب من الوجبات الخفيفة لاحقًا،

قلق. أتساءل عما إذا كانا قد سلما القهر بالكامل تقريبًا إلى الكوريين الموقظين.

إثارة. على أمل أن الفرصة قد تأتي أخيرًا لتوجيه الضربة النهائية الشذوذ الذي عذب اليابان.

إثارة. على أمل أن الفرصة قد تأتي أخيرًا لتوجيه الضربة النهائية الشذوذ الذي عذب اليابان.

– إلى المستكشفين المستقبليين أو أعضاء الجمعية، أترك هذه الرسالة. لا تمشي أبدًا في المركز. لا تستمع إلى الأصوات الصادرة من المركز، وإذا شعرت بوجودها.

حزن وشعور بالذنب.

لقد كان سحرًا. قبل أن تقوم الساحرة التي لا مثيل لها دانغ سيو-رين بتطوير تعويذة الأغنية الملعونة، كانت الطريقة الوحيدة المعروفة لإلقاء التعويذات في هذا العالم.

هذه المشاعر لا تحتاج إلى شرح. لم تكن مشاعر موجهة إلينا أو إلى البشر الأحياء.

… لم يكن الأمر مخيفًا فحسب، لأنه بدا وكأن الشذوذ عرف أنني كنت أعود بشكل متكرر.

“لنذهب. مانيو نيكو، شبح النصل.”

ومنذ الدورة الـ 145 فصاعدًا، قررت زيارة اليابان مبكرًا كلما أمكن ذلك.

“…”

أين اختفى اللقاء المتبقي؟

“لننتقم لرفاقكم الساقطين.”

—-

أصبحت عيناهما باردة.

وبدون تبادل الكلمات، عدنا غريزيًا إلى الوراء. خرجنا من النفق. اللوحة التي كانت تحمل اسم “إينوناكي” تحمل الآن اسمًا مختلفًا.

وسرعان ما انطلق فريق الاستكشاف النهائي.

– ريكا.

“كنا راضين للغاية خلال القهر الأول، نيا.”

لقد كانت مانيو نيكو.

قبض. قبض.

“حسنا، أنا لا أعرف. على الرغم من أنني خبير في الشذوذات، إلا أنني لا أعرف كل شيء.”

تدفق صوت خطى البشر على جدران النفق المظلمة مثل مياه الأمطار. تناثر الطين على أحذية الفتيات السحرية.

“ألا ينبغي لنا أن نحذرهم من التراجع في الوقت الحالي؟”

“حسنًا، لأنه ظل هادئًا دون أن يتسبب في حدوث شذوذ أو إحداث فوضى، نيا. بالمقارنة مع الشذوذات الأخرى التي تعيث فسادًا في القرى والمدن، بدا ضعيفًا، نيا؟”

على مدى خمس دورات، وضعت استراتيجية ضد نفق إينوناكي. ومع ذلك، لم أستثمر كل وقتي في نفق إينوناكي فقط.

[شكلت خمسة مزارات حول ناغويا وكيوتو أول فريق إخضاع. ومع ذلك، لم نتوقع أن يصبح ‘الأول’.]

“أمم…”

“كانت صديقة طفولتي جزءًا من هذا الفريق، نيا.”

ومع ذلك، رحب بي نفق إينوناكي كما لو كانت هذه هي المرة “السابعة”.

[كانت أيضًا صديقتي المقربة.]

هززت رأسي.

قبض.

حوالي أربع دقائق من المحادثة وأربع علب من الوجبات الخفيفة لاحقًا،

في الخارج، كان ضجيج الزيز من التلال البعيدة يصم الآذان تقريبًا، ولكن داخل النفق، كان هناك صمت خبيث.

وكان المعصم مزينًا بسوار أنيق. وكان للأكمام رتوش.

تردد صدى كل خطوة على الجدران، مما جعل الكتابة على الجدران الغريبة تتلوى مثل الديدان المتوهجة. لكن لم ينظر أحد إلى الأنماط.

لم أستطع أن أنسى أبدًا ما رأيته حينها.

“النجوم – الدليل – الفجر.”

… لم يكن الأمر مخيفًا فحسب، لأنه بدا وكأن الشذوذ عرف أنني كنت أعود بشكل متكرر.

ومع اشتداد الظلام، هزت مانيو نيكو مظلتها بخفة. توهج الجزء الخارجي من المظلة باللون الأزرق الخافت.

وجه أصغر قليلًا وأقل نضجًا مما كان عليه في الدورة السابقة.

لقد كان سحرًا. قبل أن تقوم الساحرة التي لا مثيل لها دانغ سيو-رين بتطوير تعويذة الأغنية الملعونة، كانت الطريقة الوحيدة المعروفة لإلقاء التعويذات في هذا العالم.

– مانيو نيكو!

لقد كانت عبارة عن مهارة تعويذة، وتجميع الكلمات لإظهار صور الملقي، مع تحديد عدد العبارات المتشابكة عيار الساحر.

[لقد وصلنا يا سيد حانوتي.]

“على الرغم من تنظيم فرق القهر الثاني والثالث والرابع بعد ذلك، كانت النتائج مماثلة، نيا. آه، انظر إلى هذا، نيا.”

– جومين. لنعد معًا.

وجهت مانيو نيكو مظلتها نحو الأرض.

[لا.]

على الأرضية الخرسانية التي لا تشوبها شائبة نسبيًا، نُقشت الحروف اليابانية. على الرغم من تلف معظمها، إلا أن بعضها كان قابلًا للفك.

نقر.

– موت.

– من فضلكم أنقذوني.

– لا. لا أريد أن أكون هنا بعد الآن. أين يذهب الجميع؟ لماذا تركوني، أموت. لكنا. 1199.

– لقد جئت حقًا لإنقاذنا!

– إلى المستكشفين المستقبليين أو أعضاء الجمعية، أترك هذه الرسالة. لا تمشي أبدًا في المركز. لا تستمع إلى الأصوات الصادرة من المركز، وإذا شعرت بوجودها.

تماما مثل الآن.

– من فضلكم أنقذوني.

وعندما بدأ ضوء الخروج يظهر من بعيد،

رفعت مانيو نيكو مظلتها، فابتلع الظلام الأبدي الحروف الموجودة على الأرض مرة أخرى.

“من أنت؟ لم أراك من قبل. أنت لست من القرية، أليس كذلك؟ هذا المكان محظور على المدنيين ابتداءً من اليوم. قُدّم بلاغ عن شخص مفقود.”

“إنهم جميعًا آثار لفرق القهر السابقة، نيا.”

ست مرات في المجموع.

[يجب أن تكون هذه نقطة جاما، أليس كذلك؟]

– من فضلكم أنقذوني.

“نعم. لقد تركنا علامات في مناطق آمنة نسبيًا من تآكل نفق إينوناكي، الآن.”

أوقفت مانيو نيكو خطواتها.

لقد حاولوا أيضًا إنشاء استراتيجية. مثلما فعلت.

لقد حاولوا أيضًا إنشاء استراتيجية. مثلما فعلت.

“لكن ‘المنطقة الآمنة نسبيًا’ ليست مثل ‘المنطقة الآمنة تمامًا’. أبيد فريق القهر الرابع باتباع هذه المبادئ التوجيهية، نيا.”

تردد صدى كل خطوة على الجدران، مما جعل الكتابة على الجدران الغريبة تتلوى مثل الديدان المتوهجة. لكن لم ينظر أحد إلى الأنماط.

“… وثقي الفساد إذن.”

غنت السيكادا من غابة الأرز.

“بالضبط، نيا. هذا الشيء اللعين لم يفعل شيئًا أثناء القهر الثالث، ولكن عندما وصل الفريق الرابع، بدأ في لعب الحيل، نيا.”

—-

ولم يكن من النادر أن تحاكي الشذوذات في الفراغ لغة الإنسان. ولم يقلدوا اللغة فحسب، بل أيضًا الأصوات والسلوك والمظهر.

“آه، أنا أذوب، نيا…”

تماما مثل الآن.

لقد أخرج هذا الشذوذ كل أنواع بطاقات الفخ، لكن لم يخدعنا أي منها. “استراتيجية نفق إينوناكي”، المسجلة من 1 إلى 77، قادتنا إلى المخرج.

– مانيو نيكو!

[آه.]

-شبح النصل؟ شبح النصل، أهذا أنت؟

– جومين. لنعد معًا.

– لقد جئت حقًا لإنقاذنا!

نظرت إليّ الموقظات الثلاثة يو جي-وون، ومانيو نيكو، وشبح النصل.

– يا تلميذتي أحسنت. دائمًا ما أؤمن بك.

ست مرات في المجموع.

ظهرت ابتسامة شبح النصل الباردة. لم تعرب الفتاة السحرية الصامتة عن سخريتها، لكن برودة الابتسامة كانت لا لبس فيها.

“ياللغرابة. كان النفق تحت البحر عبارة عن هيكل خيالي في البداية، لذا يجب أن يختفي، أليس كذلك؟”

[هراء.]

فجأة، بدت خطواتهما وكأنها صرخات مكتومة.

“هل تعرفيهم؟”

“كوريا…؟ ما الذي أتى بك إلى هنا من كوريا؟”

[آه، رفاق ومعلمي. وكانت قائدة فريق القهر الرابع. قالوا أنه عُثر على الجزء السفلي من جسدها في نقطة جاما. أنا سعيدة لأن صوتها سليم.]

“آه، أنا أذوب، نيا…”

قبض.

“كانت صديقة طفولتي جزءًا من هذا الفريق، نيا.”

واصلت الفتاتان السحريتان المشي دون النظر إلى الوراء.

[لا.]

فجأة، بدت خطواتهما وكأنها صرخات مكتومة.

الدورات 141، 142، 143، 144، و145.

لقد أخرج هذا الشذوذ كل أنواع بطاقات الفخ، لكن لم يخدعنا أي منها. “استراتيجية نفق إينوناكي”، المسجلة من 1 إلى 77، قادتنا إلى المخرج.

الشمس كانت تغرب. شاهدتُ الاثنين يسيران بعيدًا، ممسكين بأيديهما، لبعض الوقت.

وعندما بدأ ضوء الخروج يظهر من بعيد،

أظهرت التعبيرات الرواقية للفتاة السحرية شقوقًا طفيفة.

– مانيو نيكو.

لم تكن هناك أجساد للفتيات السحريات، ولم تكن الأطراف أو الرؤوس معروضة بشكل غريب.

فجأة! خرج معصم من خلفنا وكأنه يحتضننا.

لقد كانت عبارة عن مهارة تعويذة، وتجميع الكلمات لإظهار صور الملقي، مع تحديد عدد العبارات المتشابكة عيار الساحر.

وكان المعصم مزينًا بسوار أنيق. وكان للأكمام رتوش.

“ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد. على أي حال…”

– ما الخطأ؟ خذي بيدي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

– ألم تأتي لتنقذنا؟ الجمعية؟ هل تخلى عنا المقر؟

ارتدت معظم الجثث الملابس الباهظة للفتيات السحريات. إلا أن ثيابهن كانت متعفنة من الوحل الداكن لسم الجثث وويلات الزمن.

– لنعد معًا، مانيو نيكو. لا، ريكا.

شذوذ نفق إينوناكي.

أظهرت التعبيرات الرواقية للفتاة السحرية شقوقًا طفيفة.

تردد صدى كل خطوة على الجدران، مما جعل الكتابة على الجدران الغريبة تتلوى مثل الديدان المتوهجة. لكن لم ينظر أحد إلى الأنماط.

– لقد وعدت بالتجمع مرة أخرى عندما تساقط الثلوج لأول مرة هذا العام، هل تذكرين؟ على جبل ياهيكو.

لقد كان الأمر مجرد نزوة عندما رفعت الكاميرا الروحية وصورت نفق إينوناكي.

“….”

لقد التهم جميع الأنفاق في جميع أنحاء اليابان. وهذا يعني أنه احتكر كل الخوف والأساطير الحضرية المرتبطة بتلك الأماكن. كان هناك ما يكفي من قطع الشطرنج لوضعها على السبورة حيث كانت هناك قصص.

– مازلت أتذكر وعدنا يا ريكا.

ظلت سجلات المعارك الإستراتيجية بيني وبين الشذوذ، وسجلات لعبة الشطرنج، هي الإستراتيجية.

أوقفت مانيو نيكو خطواتها.

“…هذا أمر سيء حقًا، نيا.”

عرفت أنا وهي أن النظر إلى الوراء الآن سينهي كل شيء.

ست مرات في المجموع.

لكنني اخترت عدم تذكيرها. لم تستخدم شبح النصل التخاطر أيضًا.

“لكن ‘المنطقة الآمنة نسبيًا’ ليست مثل ‘المنطقة الآمنة تمامًا’. أبيد فريق القهر الرابع باتباع هذه المبادئ التوجيهية، نيا.”

“…هذا أمر سيء حقًا، نيا.”

إثارة. على أمل أن الفرصة قد تأتي أخيرًا لتوجيه الضربة النهائية الشذوذ الذي عذب اليابان.

تردد صوت تمتم عبر النفق.

مشينا.

“لقد قطع هذا الوعد قبل سبع سنوات، نيا. لكنك لم تضع حتى معيارًا واضحًا لأول تساقط للثلوج قبل أن تغادر للإخضاع، نيا. هل أول تساقط للثلوج كان في هوكايدو؟ أم هو الذي في القرية التي كنا فيها؟ كان هذا أسوأ وعد على الإطلاق، نيا.”

[هراء.]

– …….

“الشوكولاتة بعد أيام عديدة… الثراء الحقيقي لنكهة الكاكاو…”

“لذلك عندما تساقطت الثلوج في هوكايدو، وعندما تساقطت الثلوج في القرية، وعندما تساقطت الثلوج في مسقط رأسك، تسلقت جبل ياهيكو ثلاث مرات، نيا. لقد جحيمًا. وأنت لم تكن هناك أبدًا. اعتقدت أنني سأموت من البرد.”

“…هذا أمر سيء حقًا، نيا.”

– …….

الأسماء المستعارة: نهر ستيكس، معرض الجحيم، مسار أورفيوس للعالم السفلي.

“كنت أتساءل أين توفيت ولم يتمكنوا حتى من العثور على قطعة من جسدك، ولكن ها أنت تحاولين جذب البشر الأبرياء إلى هذا النفق القذر؟ أين ذهب نذرك لخدمة الطواغيت وحماية الناس؟ وغدة حقيقة، هل تعلمين ذلك؟”

“لنذهب. مانيو نيكو، شبح النصل.”

لم أستطع أن أنسى أبدًا ما رأيته حينها.

وتحت هذا الاسم، كانت المئات، وربما الآلاف، من الجثث متناثرة خارج النفق.

“اليد” التي خرجت من خلفنا، والتي كانت ترفرف في الهواء، أمسكت بلطف بيد مانيو نيكو.

“… هل يجب أن ألتقط صورة؟”

تشابك الأصابع.

“هل تعرفيهم؟”

– جومين. لنعد معًا.

وعندما بدأ ضوء الخروج يظهر من بعيد،

“….”

رفعت مانيو نيكو مظلتها، فابتلع الظلام الأبدي الحروف الموجودة على الأرض مرة أخرى.

– ريكا.

“لننتقم لرفاقكم الساقطين.”

وكانت الأصوات البشرية تتدفق عبر جدران النفق المظلمة مثل مياه الأمطار. هطل المطر بغزارة.

“كنت أتساءل أين توفيت ولم يتمكنوا حتى من العثور على قطعة من جسدك، ولكن ها أنت تحاولين جذب البشر الأبرياء إلى هذا النفق القذر؟ أين ذهب نذرك لخدمة الطواغيت وحماية الناس؟ وغدة حقيقة، هل تعلمين ذلك؟”

قبض.

حدقت نوه دو-هوا بعينيها في النفق تحت البحر المطل من ساحل بوسان.

مشينا.

“حسنا، أنا لا أعرف. على الرغم من أنني خبير في الشذوذات، إلا أنني لا أعرف كل شيء.”

اقترب الضوء أكثر فأكثر. الروائح المطحونة والجثث التي ابتليت بها أنوفنا أفسحت المجال تدريجيًا لرائحة الأوراق الطازجة. وبحلول الوقت الذي تحولت فيه الصرخات الصامتة إلى صرخات الزيز،

مثل هذه الخدعة يمكن أن تكون مجرد هلوسة تظهر ما يخشاه الخصم. الشذوذ ذو القدرات الوهمية المتقدمة، مثل نفق إينوناكي، يمكن أن يفعل ذلك بسهولة.

[لقد وصلنا يا سيد حانوتي.]

نقر.

خرجنا من النفق.

[كانت أيضًا صديقتي المقربة.]

وبدون تبادل الكلمات، عدنا غريزيًا إلى الوراء. خرجنا من النفق. اللوحة التي كانت تحمل اسم “إينوناكي” تحمل الآن اسمًا مختلفًا.

“نحن بحاجة إلى أن نضيف إلى الإستراتيجية أنه يجب عليك ألا تنظر إلى الوراء أبدًا بمجرد أن تتمكن من رؤية المخرج. القديسة، كان هذا المستكشف الأخير، أليس كذلك؟”

نفق سوروجي.

مشينا.

كان هذا هو الاسم الأصلي للنفق قبل أن يستهلك ويتلف بسبب الشذوذ.

على مدى خمس دورات، وضعت استراتيجية ضد نفق إينوناكي. ومع ذلك، لم أستثمر كل وقتي في نفق إينوناكي فقط.

وتحت هذا الاسم، كانت المئات، وربما الآلاف، من الجثث متناثرة خارج النفق.

وجه أصغر قليلًا وأقل نضجًا مما كان عليه في الدورة السابقة.

“….”

[كانت أيضًا صديقتي المقربة.]

[…….]

– مانيو نيكو!

ارتدت معظم الجثث الملابس الباهظة للفتيات السحريات. إلا أن ثيابهن كانت متعفنة من الوحل الداكن لسم الجثث وويلات الزمن.

“يبدو إذًا أن أسطورة أورفيوس قد أصبحت متشابكة. رؤية مخرج الكهف والنظر إلى الوراء، يؤدي إلى جر الحبيب بعيدًا وموته… من الشائع تشويه الأساطير وتطبيقها على الشذوذات.”

ركعت مانيو نيكو أمام جثة فقدت إحدى ذراعيها.

وهكذا، بدلًا من المظلة، حملت مانيو نيكو شيئًا آخر.

علمت لاحقًا أن مانيو نيكو كانت جزءًا من فريق الإخضاع الأول لكنها نجت لأنها كُلفت بالانتظار خارج النفق.

“كنا راضين للغاية خلال القهر الأول، نيا.”

شذوذ نفق إينوناكي.

– مانيو نيكو.

الأسماء المستعارة: نهر ستيكس، معرض الجحيم، مسار أورفيوس للعالم السفلي.

“يو جي-وون. ابقي هنا واستمري في مشاهدة الخريطة. لا بأس إذا حدقت في الخريطة فحسب.”

مستوى التهديد: فئة القارة.

ومنذ الدورة الـ 145 فصاعدًا، قررت زيارة اليابان مبكرًا كلما أمكن ذلك.

الخضوع كامل.

لقد حاولوا أيضًا إنشاء استراتيجية. مثلما فعلت.

—-

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فليس سيئًا أن يكون لديك وسيلة أخرى للتبادل مع الجانب الآخر…”

الخاتمة واحد.

[كانت أيضًا صديقتي المقربة.]

عادت جميع الأنفاق في اليابان إلى وضعها الطبيعي واحدًا تلو الآخر، ولكن لسبب ما، ظل النفق تحت البحر الذي يعبر مضيق كوريا سليمًا.

“نعم يا صاحب السعادة. سأبقي عيني مثبتة على خريطة العملية دون أن رمش.”

وبطبيعة الحال، فإن كلمة “سليم” تعني أنه لا يمكن استخدامه إلا إذا اتبعت الاستراتيجية بدقة. كل المخاطر التي كان يمتلكها نفق إينوناكي ذات يوم ظلت داخل النفق تحت البحر.

“…”

عبست نوه دو-هوا.

“لا. مع بقاء 20 مترًا فقط، فلننهي الأمر هذه المرة. من الأفضل لمشرفي العملية أن يمروا بهذا الجزء الأخير للتحقق من صحة استراتيجيتنا.”

“ياللغرابة. كان النفق تحت البحر عبارة عن هيكل خيالي في البداية، لذا يجب أن يختفي، أليس كذلك؟”

– مازلت أتذكر وعدنا يا ريكا.

“حسنا، أنا لا أعرف. على الرغم من أنني خبير في الشذوذات، إلا أنني لا أعرف كل شيء.”

الخضوع كامل.

“أمم…”

خرجنا من النفق.

حدقت نوه دو-هوا بعينيها في النفق تحت البحر المطل من ساحل بوسان.

“لكن ‘المنطقة الآمنة نسبيًا’ ليست مثل ‘المنطقة الآمنة تمامًا’. أبيد فريق القهر الرابع باتباع هذه المبادئ التوجيهية، نيا.”

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فليس سيئًا أن يكون لديك وسيلة أخرى للتبادل مع الجانب الآخر…”

زززز — ظهرت الصورة. نظرًا لأن نفق إينوناكي لم يلتهم بعد جميع الأنفاق في اليابان، فقد كانت الصورة أكثر هدوءًا من ذي قبل.

سيتم سرد القصة المتعلقة بهذا النفق تحت سطح البحر في الفصل التالي.

لقد كان سحرًا. قبل أن تقوم الساحرة التي لا مثيل لها دانغ سيو-رين بتطوير تعويذة الأغنية الملعونة، كانت الطريقة الوحيدة المعروفة لإلقاء التعويذات في هذا العالم.

—-

وجه أصغر قليلًا وأقل نضجًا مما كان عليه في الدورة السابقة.

الخاتمة اثنان.

وعندما بدأ ضوء الخروج يظهر من بعيد،

ومنذ الدورة الـ 145 فصاعدًا، قررت زيارة اليابان مبكرًا كلما أمكن ذلك.

ركعت مانيو نيكو أمام جثة فقدت إحدى ذراعيها.

وكان الغرض بسيطًا. لإبادة نفق إينوناكي مقدمًا قبل أن تتكبد الجمعية خسائر فادحة.

– ألم تأتي لتنقذنا؟ الجمعية؟ هل تخلى عنا المقر؟

وأيضا لزراعة كاميرا روحي الثمينة.

[كانت أيضًا صديقتي المقربة.]

لذلك في الدورة 146، بعد الحصول على الكاميرا والوصول إلى نفق إينوناكي، شعرت بوجود مألوف يقترب من بعيد.

الشمس كانت تغرب. شاهدتُ الاثنين يسيران بعيدًا، ممسكين بأيديهما، لبعض الوقت.

“هونيا؟ لدينا زائر مبكر، نيا؟”

تماما مثل الآن.

لقد كانت مانيو نيكو.

– ريكا.

وجه أصغر قليلًا وأقل نضجًا مما كان عليه في الدورة السابقة.

“كنا راضين للغاية خلال القهر الأول، نيا.”

وهكذا، بدلًا من المظلة، حملت مانيو نيكو شيئًا آخر.

“… هل يجب أن ألتقط صورة؟”

“ماذا يجب أن نفعل، أنت؟ طلبت منا الكاهنة الكبرى أن نغلق مدخل النفق.”

[السيد حانوتي، السجين رقم 66 مات على بعد 20 مترًا تقريبًا من المخرج. قبل الموت مباشرة، نظر السجين إلى الوراء.]

“ألا ينبغي لنا أن نحذرهم من التراجع في الوقت الحالي؟”

حوالي أربع دقائق من المحادثة وأربع علب من الوجبات الخفيفة لاحقًا،

“نعم، ولكن هذا الشخص يبدو قويًا حقًا، نيا… آه. ويبدو أنه لاحظ وجودنا أيضًا.”

– مانيو نيكو!

“إنه أمر خطير، لذا ابقي في الخلف يا ريكا.”

[لا توجد مشاكل.]

رفعت يدي لأظهر أنه ليس لدي أي نوايا عدائية واقتربت.

-شبح النصل؟ شبح النصل، أهذا أنت؟

على النقيض من مانيو نيكو ذات الشعر الذهبي، كانت هناك فتاة سحرية ذات شعر أسود تحدق في وجهي.

– إلى المستكشفين المستقبليين أو أعضاء الجمعية، أترك هذه الرسالة. لا تمشي أبدًا في المركز. لا تستمع إلى الأصوات الصادرة من المركز، وإذا شعرت بوجودها.

“من أنت؟ لم أراك من قبل. أنت لست من القرية، أليس كذلك؟ هذا المكان محظور على المدنيين ابتداءً من اليوم. قُدّم بلاغ عن شخص مفقود.”

فجأة! خرج معصم من خلفنا وكأنه يحتضننا.

“أنا موقظ من كوريا.”

” إذن هل نحن أصدقاء الآن؟”

“كوريا…؟ ما الذي أتى بك إلى هنا من كوريا؟”

“من أنت؟ لم أراك من قبل. أنت لست من القرية، أليس كذلك؟ هذا المكان محظور على المدنيين ابتداءً من اليوم. قُدّم بلاغ عن شخص مفقود.”

أمم.

“أنا موقظ من كوريا.”

كانت عيناها مليئة بعدم الثقة والحذر. لكن بصفتي حانوتي، كنت عائدًا متمرسًا وماهرًا في تكوين العلاقات.

ولم يكن من النادر أن تحاكي الشذوذات في الفراغ لغة الإنسان. ولم يقلدوا اللغة فحسب، بل أيضًا الأصوات والسلوك والمظهر.

حوالي أربع دقائق من المحادثة وأربع علب من الوجبات الخفيفة لاحقًا،

ومنذ الدورة الـ 145 فصاعدًا، قررت زيارة اليابان مبكرًا كلما أمكن ذلك.

“إنها لذيذة نيا!”

تجمدت للحظات مع رفع الكاميرا.

“الشوكولاتة بعد أيام عديدة… الثراء الحقيقي لنكهة الكاكاو…”

ولكن على عكس اللعبة النموذجية التي يكون فيها عدد قطع الشطرنج ثابتًا، كان لدى نفق إينوناكي عدد لا يحصى من القطع.

“آه، أنا أذوب، نيا…”

“نعم. لقد تركنا علامات في مناطق آمنة نسبيًا من تآكل نفق إينوناكي، الآن.”

” إذن هل نحن أصدقاء الآن؟”

—-

“ياي! توموداتشي، نيا!”

“لننتقم لرفاقكم الساقطين.”

قامت الفتاتان السحريتان بلف مدخل النفق بالحبال المقدسة بفارغ الصبر. وأكدا مرارًا وتكرارًا على عدم الدخول، ثم غادرا على مهل.

“إنها لذيذة نيا!”

الشمس كانت تغرب. شاهدتُ الاثنين يسيران بعيدًا، ممسكين بأيديهما، لبعض الوقت.

– مازلت أتذكر وعدنا يا ريكا.

“… هل يجب أن ألتقط صورة؟”

ركعت مانيو نيكو أمام جثة فقدت إحدى ذراعيها.

نقر.

نظرت إلى الوراء.

لقد كان الأمر مجرد نزوة عندما رفعت الكاميرا الروحية وصورت نفق إينوناكي.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أردت أن ألتقط هذه اللحظة كتذكار.

“ياي! توموداتشي، نيا!”

زززز — ظهرت الصورة. نظرًا لأن نفق إينوناكي لم يلتهم بعد جميع الأنفاق في اليابان، فقد كانت الصورة أكثر هدوءًا من ذي قبل.

قبض. قبض.

لم تكن هناك أجساد للفتيات السحريات، ولم تكن الأطراف أو الرؤوس معروضة بشكل غريب.

– …….

فقط الجدار الحجري يسد مدخل النفق.

في الخارج، كان ضجيج الزيز من التلال البعيدة يصم الآذان تقريبًا، ولكن داخل النفق، كان هناك صمت خبيث.

وكتبت عليها حروف حمراء زاهية.

قلق. أتساءل عما إذا كانا قد سلما القهر بالكامل تقريبًا إلى الكوريين الموقظين.

– مرحبًا بعودتك. هذه هي المرة السابعة، أليس كذلك؟

بعد كل شيء، جُددت قطع الشطرنج الخاصة بي مع كل دورة جديدة. حتى لو فشلنا هذه المرة، يمكنني الضغط على زر “إعادة المحاولة” ومواصلة لعب اللعبة بمزيد من المعرفة واستراتيجية أكثر ثراءً.

تجمدت للحظات مع رفع الكاميرا.

أمسكت بالراديو.

غنت السيكادا من غابة الأرز.

ومنذ الدورة الـ 145 فصاعدًا، قررت زيارة اليابان مبكرًا كلما أمكن ذلك.

… لم يكن الأمر مخيفًا فحسب، لأنه بدا وكأن الشذوذ عرف أنني كنت أعود بشكل متكرر.

الأسماء المستعارة: نهر ستيكس، معرض الجحيم، مسار أورفيوس للعالم السفلي.

مثل هذه الخدعة يمكن أن تكون مجرد هلوسة تظهر ما يخشاه الخصم. الشذوذ ذو القدرات الوهمية المتقدمة، مثل نفق إينوناكي، يمكن أن يفعل ذلك بسهولة.

لقد أخرج هذا الشذوذ كل أنواع بطاقات الفخ، لكن لم يخدعنا أي منها. “استراتيجية نفق إينوناكي”، المسجلة من 1 إلى 77، قادتنا إلى المخرج.

المشكلة تكمن في مكان آخر.

[لا توجد مشاكل.]

المرة الأولى التي واجهت فيها نفق إينوناكي كانت في الدورة 141. 142، 143، 144، 145… كنت قد عدت لمواجهة النفق في الدورة 146.

لقد كانت مانيو نيكو.

ست مرات في المجموع.

[…….]

ومع ذلك، رحب بي نفق إينوناكي كما لو كانت هذه هي المرة “السابعة”.

تجمدت للحظات مع رفع الكاميرا.

أين اختفى اللقاء المتبقي؟

– يا تلميذتي أحسنت. دائمًا ما أؤمن بك.

—-

وجهت مانيو نيكو مظلتها نحو الأرض.

حكاية بكرا تتمة لهذه الحكاية

[لقد وصلنا يا سيد حانوتي.]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

هززت رأسي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نقر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تدفق صوت خطى البشر على جدران النفق المظلمة مثل مياه الأمطار. تناثر الطين على أحذية الفتيات السحرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط