Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 107

المستأجر Ⅰ

المستأجر Ⅰ

المستأجر Ⅰ

كانت أوتار الدمى الخاصة بها تقريبًا موصلة للكهرباء في عالم الهالة، وقادرة على نقل الهالة دون أي خسارة تقريبًا في طرف الخيط. كان هذا الموصل الفائق المعجزة مفيدًا جدًا لأمن المخبأ.

كان هناك سؤال طويل الأمد ابتليت به منذ زمن طويل.

“آه. شكرًا جزيلًا…!”

’كيف يجب أن أبني مخبأً لكي أتلقى الثناء عليه؟’

اليوم 60: زادت عدد الملصقات على جدران النفق بمقدار خمسة عشر مرة، وُمدد تشغيل أغنية الأنمي إلى 24 ساعة.

مخبأ. قاعدتي السرية الشخصية.

تراجع راكب الدراجة النارية. اقتربت منه وتحدثت معه بينما كنت أخفي وجودي.

كما يعلم الجميع، لدي صدمة واحدة كبيرة.

– [بيكوا] طالبة الصف الرابع: هوي (>_<)! كريم لاتيه أثناء النظر إلى نهر الهان هو الأفضل (>_<) !!

لقد حدث ذلك في الدورة التاسعة والثمانين عندما قام كائن فضائي ذو شعر وردي يُدعى غو يوري بمداهمة قاعدتي بضربة واحدة.

“آه.”

منذ تلك الحادثة، أصبح أحد أركان عقلي مسكونًا بشكل دائم بالصوت الكامل لـ ASMR لغو يويي قائلة، “عائد مثير للشفقة♡ لا نهاية له دوهم بشعاع واحد منوم♡ مخبأ مثير للشفقة♡.”

لقد كان الأمر يستحق نظرات الازدراء من العديد من الناس لمواصلة التواصل مع نفق إينوناكي.

بالطبع، من المستحيل أن تتحدث غو يوري بهذه الطريقة. إذا علمت بصدمتي، فمن المحتمل أن تميل رأسها في حالة من الارتباك. لقد أظهر مدى خطورة الندبات العقلية التي تعذبني بهذه الأوهام.

في ذلك اليوم، أخذت ها-يول وتوجهت إلى بوسان. بقيت آخر بقايا النفق البحري الياباني الكوري، نفق إينوناكي، في المياه قبالة بوسان.

كنت بحاجة ماسة إلى حل.

كان التواصل العادي فاشلًا.

ومن هنا تدور قصة اليوم حول حلقة عن بيتي الجميل.

– مرحبًا بعودتك. إنها بالفعل المرة 57؟

—-

اليوم 70: دمرت أجهزة الراديو التي تشغل أغاني الأنمي الموجودة في جميع أنحاء النفق. طلبت التعاون من جمعية الفتيات السحريات مرة أخرى وأقمت حفل الفتيات السحريات في منتصف النفق. تردد صدى الموسيقى الحية بشكل رائع تحت الماء، وهو مستوى أعلى من جودة الصوت المسجل.

على الرغم من أنني لم أذكر ذلك بشكل مباشر للجميع حتى الآن، إلا أن الحقيقة هي أنني استكشفت منطقة إلدورادو الخاصة بي عبر العديد من الدورات.

“واو، هذا… جيد حقًا. واو يا سيدي. هذا المذاق أفضل بكثير من ذلك الذي يجب أن يحتوي عليه مقهى غانغنام…”

كانت هناك أنواع مختلفة من اليوتوبيا.

“فقط انتظري وانظري. إنها عملية مصممة بدقة.”

حاولت إنشاء يخت فاخر ليكون بمثابة حصن بحري متنقل، بل وبدأت حياتي على جزيرة غير مأهولة.

لقد كان الأمر يستحق نظرات الازدراء من العديد من الناس لمواصلة التواصل مع نفق إينوناكي.

ناطحات السحاب، والمخابئ تحت الأرض، ومسارات مترو الأنفاق، والمدافع الحديدية – إذا كان بإمكان الناس أن يتخيلوا شكلاً من أشكال المخبأ، فقد جربته.

(تلوّت الكتابة على الجدران في جميع أنحاء النفق. وكانت نوه دو-هوا مستاءة.)

ومع ذلك، لم يرضي أي من هذه المخابئ حسي الجمالي تمامًا.

[مخبأ المقهى]

2%. كان دائمًا 2٪ مفقود.

بمعنى آخر، المكان الذي كان يبحث عنه راكب الدراجة النارية كان على الأرجح مخبأ نقابتي. كمالك، كان علي أن أستفسر عن نواياه.

“معايير أوبا عالية جدًا.”

“معايير أوبا عالية جدًا.”

تذمرت محركة الدمى لي ها-يول.

لقد كان الأمر يستحق نظرات الازدراء من العديد من الناس لمواصلة التواصل مع نفق إينوناكي.

وبطبيعة الحال، كانت شفتيها مغلقتان بإحكام. لقد تحدثت من خلال دمية الخادمة التي ترافقها دائمًا.

– من فضلك (お願いします).

كانت لي ها-يول، ابنة الخائن سيئ السمعة (عمدة بوسان السابق)، تتمتع بموهبة سحب خيوط الدمى من تحت أظافرها.

“فقط انتظري وانظري. إنها عملية مصممة بدقة.”

كانت أوتار الدمى الخاصة بها تقريبًا موصلة للكهرباء في عالم الهالة، وقادرة على نقل الهالة دون أي خسارة تقريبًا في طرف الخيط. كان هذا الموصل الفائق المعجزة مفيدًا جدًا لأمن المخبأ.

لقد حدث ذلك في الدورة التاسعة والثمانين عندما قام كائن فضائي ذو شعر وردي يُدعى غو يوري بمداهمة قاعدتي بضربة واحدة.

في بناء مخبأ منيع، لم يكن تعاونها اختياريًا بل ضروريًا.

“هم.”

ليس أنا فقط، ولكن نوه دو-هوا وتشيون يو-هوا كانا يستأجرانها دائمًا عند تجديد مباني قاعدتهما.

من المؤكد أنه كان مطلبًا وقحًا.

حتى مثل هذه الخبيرة أظهرت صعوبة في تلبية طلباتي كمالك للمبنى.

(لقطة الشهادة. بدون وجه، فقط تحمل كوب لاتيه الكريم في يدها اليسرى، وتشرب نخبها باتجاه نهر الهان)

“أخبرني بصراحة. بدون كذب. ما هو مبنى النقابة المثالي لديك؟”

“…كيف؟”

“أولًا وقبل كل شيء، يجب أن يكون قادرًا على الصمود في وجه الهجمات الجسدية الطويلة الأمد من الخارج.”

“عفو؟”

“مثل مخبأ تحت الأرض؟”

(لقطة الشهادة. بدون وجه، فقط تحمل كوب لاتيه الكريم في يدها اليسرى، وتشرب نخبها باتجاه نهر الهان)

أومأت لي ها-يول.

“سمعت؟”

“ممكن. وهذا ما يريده جميع زعماء النقابة. ماذا بعد؟”

أملت رأسي.

“أود أيضًا أن أكون قادرًا على التعامل بشكل مناسب مع المتسللين الذين يستخدمون وسائل غير مادية.”

في البداية تردد، لكن بعد إصراري، لم يستطع إخفاء فرحته وقبل.

“ممكن. يمكننا أن نجعل الدخول صعبًا، مثل المتاهة.”

تذمرت محركة الدمى لي ها-يول.

“ولكن يجب أن يكون أعضاء النقابة أيضًا قادرين على الانتشار بسرعة. يجب أن يكون هناك العديد من الممرات السرية.”

“معايير أوبا عالية جدًا.”

“…؟”

نقر. لقد طرحت السؤال بصوت عالٍ والتقطت صورة أخرى.

“ولا أريد فرض ظروف معيشية قاسية على أعضاء نقابتي. يجب أن يكون بإستطاعتهم العيش حياة أكثر ثراءً من أعضاء النقابات الأخرى. على سبيل المثال، إذا أرادوا المشي على طول نهر هان، فيجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك على الفور، ويجب أن يكون المنظر جميلًا إن أمكن.”

نقر. في الصورة الروحية، إلى جانب “لا تأتي” و”اذهب بعيدًا”، ظهرت عدد لا يحصى من الكلمات الأخرى.

“….”

وجهت الضربة الأخيرة من قبل عضوة نقابتي المباشر، “طائر شرب الضغينة”.

أغلقت لي ها-يول دفتر ملاحظاتها ونظرت إليّ بعينيها الذهبيتين.

– العجوز غوريو: بالتأكيد، لا يوجد أحد في شبكة س.غ فقير جدًا لدرجة أنه لا يستطيع شرب القهوة، أليس كذلك؟ إذا كان هناك، فإن وجودك يقلل من مستوى المنتدى، لذا يرجى الانتحار في أقرب وقت ممكن ㅇㅇ……

“أوبا. أين ضميرك؟”

كانت هناك أنواع مختلفة من اليوتوبيا.

من المؤكد أنه كان مطلبًا وقحًا.

(لقد وجدتهم ملقاة خارج المدخل في اليوم التالي. أكد الرد.)

لمنع غزو الكائن الفضائي غو يوري تمامًا، كانت هناك حاجة إلى أمان مثالي.

“…؟”

لكن الأمان والراحة، بمجرد تجاوزهما مستوى معين، كان من الصعب التعايش بينهما. إنه مثل توقع خدمة غرف فندق خمس نجوم على متن غواصة نووية.

لقد فهمت أخيرًا نوع المخبأ الذي أردته ولماذا كنت دائمًا غير راضٍ عن المخابئ التي جربتها.

إذا كنت أعامل غو يوري ككيان غير موجود، آه! في رأسي! الصوت الوردي في رأسي! ي ل! ي ل! كن واحدًا معي، زعيم النقابة!

لقد فهمت أخيرًا نوع المخبأ الذي أردته ولماذا كنت دائمًا غير راضٍ عن المخابئ التي جربتها.

في النهاية، استمرت أيام المعاناة من صدى جوقة أوركسترا برلين الفيلهارمونية.

– [بيكوا] طالبة الصف الرابع: هوي (>_<)! كريم لاتيه أثناء النظر إلى نهر الهان هو الأفضل (>_<) !!

ثم ذات يوم في الدورة 196.

في هذا الوقت، كنت قد تخليت عن الأمن تمامًا وبنيت مخبأً تحت نهر هان. كان بالقرب من المتجر حيث التقيت بالقديسة لأول مرة.

كنت أفكر، جالسًا على طاولة بجوار نهر الهان، أحدق في الماء بفراغ.

(كانت مانيو نيكو وشبح النصل مستائتين.)

في تلك اللحظة، اقترب رجل لم أره من قبل على دراجة جبلية. كان يحمل مسدسين على خصره، وحقيبة ظهر، وبندقية معلقة على ظهره. لقد كانت أحدث صيحات الموضة في نهاية العالم.

– اذهب بعيدًا (帰れ).

“هاه…؟ أليس هذا هو المكان؟”

– [بيكوا] طالبة الصف الرابع: هوي (>_<)! كريم لاتيه أثناء النظر إلى نهر الهان هو الأفضل (>_<) !!

توقف راكب الدراجة النارية على بعد حوالي 600 متر ونظر حوله.

“…سأخبرك بسر. في بعض الأحيان، تتصل بي نوه دو-هوا عندما تشرب الخمر لتتحدث عنكَ. لمدة ثلاث ساعات متواصلة.”

“هذا غريب. قالت شبكة س.ا بالتأكيد أنه المكان…”

ومع ذلك، لم يرضي أي من هذه المخابئ حسي الجمالي تمامًا.

أثار ذكر شبكة س.غ اهتمامي.

أثار ذكر شبكة س.غ اهتمامي.

في هذا الوقت، كنت قد تخليت عن الأمن تمامًا وبنيت مخبأً تحت نهر هان. كان بالقرب من المتجر حيث التقيت بالقديسة لأول مرة.

نتيجة لذلك،

وفي المنطقة المجاورة لم يكن هناك مباني سوى مخبئي. لقد التهمت حادثة “صيف سيول” المزعومة معظم منطقة غانغنام جنوب نهر هان مع زوجة العجوز شو.

“ماذا جرى؟”

بمعنى آخر، المكان الذي كان يبحث عنه راكب الدراجة النارية كان على الأرجح مخبأ نقابتي. كمالك، كان علي أن أستفسر عن نواياه.

“آه.”

“ماذا جرى؟”

(عادت الكتابة على الجدران إلى الحياة ومزقت الملصقات بمجرد وضعها. وقد نجح التواصل في الوقت الفعلي. وحثتني القديسة على التوقف.)

“إيك!”

“ولا أريد فرض ظروف معيشية قاسية على أعضاء نقابتي. يجب أن يكون بإستطاعتهم العيش حياة أكثر ثراءً من أعضاء النقابات الأخرى. على سبيل المثال، إذا أرادوا المشي على طول نهر هان، فيجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك على الفور، ويجب أن يكون المنظر جميلًا إن أمكن.”

تراجع راكب الدراجة النارية. اقتربت منه وتحدثت معه بينما كنت أخفي وجودي.

أغلقت لي ها-يول دفتر ملاحظاتها ونظرت إليّ بعينيها الذهبيتين.

مد الرجل يده نحو بندقيته بشكل تلقائي، لكنه سرعان ما قرر عدم القيام بذلك، مدركًا أن ذلك لن يؤدي إلا إلى استفزازي.

(كانت مانيو نيكو وشبح النصل مستائتين.)

“آه، حسنًا، سمعت أن هناك مقهى هنا يقدم قهوة رائعة…”

“إن عاداتها في شرب الخمر تثير المتاعب… ولكن في الآونة الأخيرة، ربما بدأت أفهم مشاعرها.”

“سمعت؟”

“سمعت؟”

“نعم. أم، هل تعرف شبكة س.غ؟ أنا موقظ. قالت شبكة س.غ أن هناك مقهى شهيرًا على طول نهر هان. هذا هو المبنى الوحيد الذي يشبه المقهى.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“مقهى؟”

“فقط انتظري وانظري. إنها عملية مصممة بدقة.”

أملت رأسي.

(لقد وجدتهم ملقاة خارج المدخل في اليوم التالي. أكد الرد.)

…فقط لاحقًا علمت من خلال البحث في شبكة س.غ أن الجناة وراء هذه الشائعات لم يكونا سوى دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا.

لقد غادر وانحنى بشكل متكرر حتى أثناء ركوب دراجته.

لقد نشرا عنها بشكل تنافسي في المنتديات.

ذكرني بحلقة الديناصورات..

– [بيكوا] طالبة الصف الرابع: هوي (>_<)! كريم لاتيه أثناء النظر إلى نهر الهان هو الأفضل (>_<) !!

—-

(لقطة الشهادة. بدون وجه، فقط تحمل كوب لاتيه الكريم في يدها اليسرى، وتشرب نخبها باتجاه نهر الهان)

اليوم 30: وأخيرًا لوحظ تغير في النقوش الموجودة على الجدار الحجري عند مدخل النفق.

– [سامتشون] الساحرة القاضية: ثمينة تذوق القهوة بنكهة أكثر مما كانت عليه قبل انهيار العالم. الخريف السحري.

(لقطة الشهادة. فقط قبعة ساحرة وفنجان قهوة على الطاولة، التقطت ونهر هان في الخلفية)

(لقطة الشهادة. فقط قبعة ساحرة وفنجان قهوة على الطاولة، التقطت ونهر هان في الخلفية)

لم أفهم الآلية، لكن يبدو أن علاقة مستمرة كانت تُحافظ.

في بعض الأحيان، زارت دانغ سيو-رين أو تشيون يو-هوا مخبئي. وبما أن هوايتي كانت باريستا، فقد قدمت لهما القهوة بطبيعة الحال.

2%. كان دائمًا 2٪ مفقود.

تسبب نشرهما التنافسي لهذه على شبكة س.غ في انتشار شائعة مفادها “يوجد مقهى رائع في غانغنام!”

كانت أوتار الدمى الخاصة بها تقريبًا موصلة للكهرباء في عالم الهالة، وقادرة على نقل الهالة دون أي خسارة تقريبًا في طرف الخيط. كان هذا الموصل الفائق المعجزة مفيدًا جدًا لأمن المخبأ.

– العجوز غوريو: قهوة الصباح.jpeg

—-

وجهت الضربة الأخيرة من قبل عضوة نقابتي المباشر، “طائر شرب الضغينة”.

“حسنًا، أرى ذلك.”

– العجوز غوريو: لا أستطيع أن أعمل بدون الكافيين الصباحي.

ليس أنا فقط، ولكن نوه دو-هوا وتشيون يو-هوا كانا يستأجرانها دائمًا عند تجديد مباني قاعدتهما.

– العجوز غوريو: قهوة اليوم موتشا.png

بغض النظر عن مدى استخدام بعض الشذوذات للغة البشرية، فإنهم لم يفكروا مثل البشر.

– العجوز غوريو: بالتأكيد، لا يوجد أحد في شبكة س.غ فقير جدًا لدرجة أنه لا يستطيع شرب القهوة، أليس كذلك؟ إذا كان هناك، فإن وجودك يقلل من مستوى المنتدى، لذا يرجى الانتحار في أقرب وقت ممكن ㅇㅇ……

“معايير أوبا عالية جدًا.”

– العجوز غوريو: مهارات تحضير القهوة الخاصة بهيونغ.jpg

“رَيْ! إنه يستجيب! ها-يول! الشذوذات لها طرقها الخاصة للتواصل، ويمكن للبشر اكتشافها!”

تكوين الصور التي تنشرها سيم آه-ريون يوميًا يتداخل بشكل مثير للريبة مع لقطات الشهادة التي تقوم بها دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا، مما يزيد من مصداقية شائعة “مقهي غانغنام” بين مستخدمي شبكة س.غ.

“ممكن. يمكننا أن نجعل الدخول صعبًا، مثل المتاهة.”

لقد أغرى سائق الدراجة النارية الخاص بنا بهذه الإشاعة وقطع كل الطريق من غانغوون دو إلى سيول.

“بالطبع. امضيا وقتًا طيبًا!”

“لا يوجد مقهى هنا. كما تعلم، جميع المحلات التجارية المناسبة في غانغنام اختفت. لا يوجد سوى برج ساورون هناك، ولكن هذا فراغ.”

“…سأخبرك بسر. في بعض الأحيان، تتصل بي نوه دو-هوا عندما تشرب الخمر لتتحدث عنكَ. لمدة ثلاث ساعات متواصلة.”

“حسنًا، أرى ذلك.”

في تلك اللحظة، جاءني الإلهام.

أصبح تعبير راكب الدراجة النارية داكنًا.

بعد فترة طويلة، اشتعلت العاطفة في قلب العائد بشكل مشرق.

بدا بالكاد في أوائل العشرينات من عمره.

بالطبع، كان من الصعب القول إن الشذوذ يفهم المعنى الدلالي للغة، ولكن يبدو أنه يتذكر ردود أفعال الإنسان تجاه كلمات معينة.

ابتسمت.

أومأت لي ها-يول.

“لكن يمكنني تحضير بعض القهوة. إنها صدفة أننا التقينا، فماذا عن كوب؟”

“بالطبع. امضيا وقتًا طيبًا!”

“عفو؟”

– العجوز غوريو: قهوة الصباح.jpeg

في البداية تردد، لكن بعد إصراري، لم يستطع إخفاء فرحته وقبل.

نتيجة لذلك،

نتيجة لذلك،

“شكرًا لك.”

“واو، هذا… جيد حقًا. واو يا سيدي. هذا المذاق أفضل بكثير من ذلك الذي يجب أن يحتوي عليه مقهى غانغنام…”

“إنه أمر غير سار. المقاهي عبارة عن متاجر. إمكانية الوصول هي كل شيء بالنسبة للمتجر. صحيح؟”

“شكرًا لك.”

اليوم 17: بمساعدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، واصلت تجصيص النفق بملصقات تصور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. بالإضافة إلى ذلك، سجلت أوستات لأنمي الفتيات السحريات وشغلته عبر أجهزة الراديو عند مدخل النفق ونقطة المنتصف ومخرجه.

“واو، حقًا، شكرًا جزيلًا لك! هذا أمر لا يصدق!”

2%. كان دائمًا 2٪ مفقود.

“لا شئ. إذا حصلت على حبوب القهوة، فلا تتردد في المجيء. سأعد لك بعضًا منها أيضًا.”

توقف راكب الدراجة النارية على بعد حوالي 600 متر ونظر حوله.

“آه. شكرًا جزيلًا…!”

– العجوز غوريو: قهوة اليوم موتشا.png

حاول سائق الدراجة النارية أن يقدم لي الرصاص وحصص الطوارئ كنوع من الشكر، لكنني رفضت بأدب. لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي.

لمنع غزو الكائن الفضائي غو يوري تمامًا، كانت هناك حاجة إلى أمان مثالي.

لقد غادر وانحنى بشكل متكرر حتى أثناء ركوب دراجته.

“بالطبع. امضيا وقتًا طيبًا!”

عندما انزلقت دراجته فوق الطريق الإسفلتي المليء بالندوب، أدركت أن لقاء اليوم غير المتوقع كان ممتعًا للغاية.

“واو، حقًا، شكرًا جزيلًا لك! هذا أمر لا يصدق!”

“آه.”

كنت بحاجة ماسة إلى حل.

في تلك اللحظة، جاءني الإلهام.

أملت رأسي.

لقد فهمت أخيرًا نوع المخبأ الذي أردته ولماذا كنت دائمًا غير راضٍ عن المخابئ التي جربتها.

كنت أفكر، جالسًا على طاولة بجوار نهر الهان، أحدق في الماء بفراغ.

‘مقهى. إنه مقهى!’

– لا تأتي (来るな).

بالفعل.

– العجوز غوريو: بالتأكيد، لا يوجد أحد في شبكة س.غ فقير جدًا لدرجة أنه لا يستطيع شرب القهوة، أليس كذلك؟ إذا كان هناك، فإن وجودك يقلل من مستوى المنتدى، لذا يرجى الانتحار في أقرب وقت ممكن ㅇㅇ……

لقد أردت دائمًا أن أدير مقهى.

لقد كان الأمر يستحق نظرات الازدراء من العديد من الناس لمواصلة التواصل مع نفق إينوناكي.

بعد فترة طويلة، اشتعلت العاطفة في قلب العائد بشكل مشرق.

لكن من أنا؟ عائد نجح في تربية الديناصورات في الفراغ عن طريق تهجين الخيول في الدورة 380.

—-

لكن من أنا؟ عائد نجح في تربية الديناصورات في الفراغ عن طريق تهجين الخيول في الدورة 380.

“أوبا. إذن، تقصد أنك تريد إدارة مقهى بجانب مخبأ النقابة؟”

بمعنى آخر، المكان الذي كان يبحث عنه راكب الدراجة النارية كان على الأرجح مخبأ نقابتي. كمالك، كان علي أن أستفسر عن نواياه.

“نعم. مخبأ على طراز المقهى.”

“…سأخبرك بسر. في بعض الأحيان، تتصل بي نوه دو-هوا عندما تشرب الخمر لتتحدث عنكَ. لمدة ثلاث ساعات متواصلة.”

“ما هذا بحق الجحيم، أأنت مهووس(أوتاكو)؟”

– اذهب بعيدًا (帰れ).

لم تفهم لي ها-يول فكرتي على الإطلاق، لكنني لم أشعر بخيبة أمل.

لقد سعدت بهذا التقدم الكبير.

الرواد دائمًا يُحتقرون من قبل الجماهير الجاهلة.

“….”

المقهى الذي نويت إنشائه لم يكن له وجود في تاريخ العالم. لا يمكن أن ينشأ إلا من تصميمي، من البداية إلى النهاية.

لكن من أنا؟ عائد نجح في تربية الديناصورات في الفراغ عن طريق تهجين الخيول في الدورة 380.

“إنه أمر غير سار. المقاهي عبارة عن متاجر. إمكانية الوصول هي كل شيء بالنسبة للمتجر. صحيح؟”

رمشت لي ها-يول.

“همم.”

“…؟”

“ما تريده هو الأمن الجسدي. بالإضافة إلى ذلك، الأمان الذي لا يمكن اختراقه أبدًا بالوسائل العقلية أو المنومة. كيف؟ كيف يمكن أن يتعايش المقهى والمخبأ؟”

“ما هذا بحق الجحيم، أأنت مهووس(أوتاكو)؟”

“آه، ها-يول. أنت مقيدة جدًا بالتفكير التقليدي. وفي هذا العالم حيث تتفشى الشذوذات والفراغات، لا يمكننا التشبث بمثل هذه الأساليب التي عفا عليها الزمن.”

“هذا غريب. قالت شبكة س.ا بالتأكيد أنه المكان…”

“…سأخبرك بسر. في بعض الأحيان، تتصل بي نوه دو-هوا عندما تشرب الخمر لتتحدث عنكَ. لمدة ثلاث ساعات متواصلة.”

وأعربت جمعية الفتيات السحريات عن ترددها، قائلة إنه لم يعد لديها المزيد من الملصقات لتصديرها، لكنني لم أقلل من إمكانيات اليابان. منذ استنفاد الفضة من منجم إيوامي، كان منتج التصدير الرئيسي لليابان هو ثقافة الأوتاكو.

“…؟”

“…؟”

“إن عاداتها في شرب الخمر تثير المتاعب… ولكن في الآونة الأخيرة، ربما بدأت أفهم مشاعرها.”

(لقد زارتني لي ها-يول، ونوه دو-هوا، والقديسة، وتشيون يو-هوا معًا، وطلبوا مني وقف العملية.)

“…؟”

اليوم 17: بمساعدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، واصلت تجصيص النفق بملصقات تصور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. بالإضافة إلى ذلك، سجلت أوستات لأنمي الفتيات السحريات وشغلته عبر أجهزة الراديو عند مدخل النفق ونقطة المنتصف ومخرجه.

متجاهلًت الافتراء غير المعقول، قدمتُ الحل الخاص بي.

ابتسمت.

“يمكننا تحقيق اثنين مقابل واحد مع وجود شذوذ.”

في هذا الوقت، كنت قد تخليت عن الأمن تمامًا وبنيت مخبأً تحت نهر هان. كان بالقرب من المتجر حيث التقيت بالقديسة لأول مرة.

“شذوذ؟”

المقهى الذي نويت إنشائه لم يكن له وجود في تاريخ العالم. لا يمكن أن ينشأ إلا من تصميمي، من البداية إلى النهاية.

رمشت لي ها-يول.

“ماذا جرى؟”

“…كيف؟”

حاول سائق الدراجة النارية أن يقدم لي الرصاص وحصص الطوارئ كنوع من الشكر، لكنني رفضت بأدب. لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي.

هكذا.

“إنه أمر غير سار. المقاهي عبارة عن متاجر. إمكانية الوصول هي كل شيء بالنسبة للمتجر. صحيح؟”

في ذلك اليوم، أخذت ها-يول وتوجهت إلى بوسان. بقيت آخر بقايا النفق البحري الياباني الكوري، نفق إينوناكي، في المياه قبالة بوسان.

في النهاية، استمرت أيام المعاناة من صدى جوقة أوركسترا برلين الفيلهارمونية.

نفق إينوناكي. كان هذا الشذوذ هو المفتاح الرئيسي لتحقيق مقهى ومخبأ يتمتعان بإمكانية الوصول والأمان.

ناطحات السحاب، والمخابئ تحت الأرض، ومسارات مترو الأنفاق، والمدافع الحديدية – إذا كان بإمكان الناس أن يتخيلوا شكلاً من أشكال المخبأ، فقد جربته.

نقر. أولًا، التقطت صورة لمدخل النفق تحت البحر بالكاميرا الروحية.

“هذا غريب. قالت شبكة س.ا بالتأكيد أنه المكان…”

– مرحبًا بعودتك. إنها بالفعل المرة 57؟

كما يعلم الجميع، لدي صدمة واحدة كبيرة.

على الرغم من مرور وقت طويل منذ آخر مرة التقطت فيها صورة، واصل نفق إينوناكي تحديث عدد اجتماعاتنا.

ذكرني بحلقة الديناصورات..

لم أفهم الآلية، لكن يبدو أن علاقة مستمرة كانت تُحافظ.

كما يعلم الجميع، لدي صدمة واحدة كبيرة.

ألن يكون من الممكن التواصل كذلك؟

وأعربت جمعية الفتيات السحريات عن ترددها، قائلة إنه لم يعد لديها المزيد من الملصقات لتصديرها، لكنني لم أقلل من إمكانيات اليابان. منذ استنفاد الفضة من منجم إيوامي، كان منتج التصدير الرئيسي لليابان هو ثقافة الأوتاكو.

“هل يمكنك فهم كلامي؟”

اليوم الأول: نظرًا لأنه يبدو أنه يفضل بشكل غير طبيعي الرؤوس المقطوعة، وبالحكم على كيفية قتل الفتيات السحريات، فقد أعددت فطائر مليئة باللحوم مثلما فعل تشو قه ليانغ في الأراضي الجنوبية وقدمتها أمام النفق.

نقر. لقد طرحت السؤال بصوت عالٍ والتقطت صورة أخرى.

ومع ذلك، لم يرضي أي من هذه المخابئ حسي الجمالي تمامًا.

– مرحبًا بعودتك. إنها بالفعل المرة 57؟

في تلك اللحظة، اقترب رجل لم أره من قبل على دراجة جبلية. كان يحمل مسدسين على خصره، وحقيبة ظهر، وبندقية معلقة على ظهره. لقد كانت أحدث صيحات الموضة في نهاية العالم.

لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تغيير في الصورة الروحية.

اليوم الأول: نظرًا لأنه يبدو أنه يفضل بشكل غير طبيعي الرؤوس المقطوعة، وبالحكم على كيفية قتل الفتيات السحريات، فقد أعددت فطائر مليئة باللحوم مثلما فعل تشو قه ليانغ في الأراضي الجنوبية وقدمتها أمام النفق.

حاولت التواصل مرة أخرى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“إينوناكي. إذا فهمتني، اترك علامة مختلفة عند مدخل النفق. لدي اقتراح مثير للاهتمام بالنسبة لك.”

متجاهلًت الافتراء غير المعقول، قدمتُ الحل الخاص بي.

نقر.

لكن الأمان والراحة، بمجرد تجاوزهما مستوى معين، كان من الصعب التعايش بينهما. إنه مثل توقع خدمة غرف فندق خمس نجوم على متن غواصة نووية.

– مرحبًا بعودتك. إنها بالفعل المرة 57؟

باستخدام ليس فقط السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، بل أيضًا السجناء العاديين، غلفت النفق. ومهما حاول إينوناكي تمزيق الملصقات، فقد كانت محاولاته بلا جدوى. لصق البشر الملصقات بشكل أسرع.

“هم.”

(لقطة الشهادة. فقط قبعة ساحرة وفنجان قهوة على الطاولة، التقطت ونهر هان في الخلفية)

كان التواصل العادي فاشلًا.

– العجوز غوريو: لا أستطيع أن أعمل بدون الكافيين الصباحي.

بغض النظر عن مدى استخدام بعض الشذوذات للغة البشرية، فإنهم لم يفكروا مثل البشر.

ناطحات السحاب، والمخابئ تحت الأرض، ومسارات مترو الأنفاق، والمدافع الحديدية – إذا كان بإمكان الناس أن يتخيلوا شكلاً من أشكال المخبأ، فقد جربته.

لكن من أنا؟ عائد نجح في تربية الديناصورات في الفراغ عن طريق تهجين الخيول في الدورة 380.

“معايير أوبا عالية جدًا.”

“…أوبا، أنا فضولية حقًا. لماذا تصنع الزلابية العملاقة؟”

“آه، ها-يول. أنت مقيدة جدًا بالتفكير التقليدي. وفي هذا العالم حيث تتفشى الشذوذات والفراغات، لا يمكننا التشبث بمثل هذه الأساليب التي عفا عليها الزمن.”

“فقط انتظري وانظري. إنها عملية مصممة بدقة.”

“رجل سيء” و”تلوث ضوضائي” و”لماذا” و”مت” و”إزعاج” و”غير مفهوم” و”تبًا” و”توقف” و”مزعج” و”كراهية” وغيرها.

في ذلك اليوم، شرعت في إيجاد طريقة للتواصل مع نفق إينوناكي.

في هذا الوقت، كنت قد تخليت عن الأمن تمامًا وبنيت مخبأً تحت نهر هان. كان بالقرب من المتجر حيث التقيت بالقديسة لأول مرة.

اليوم الأول: نظرًا لأنه يبدو أنه يفضل بشكل غير طبيعي الرؤوس المقطوعة، وبالحكم على كيفية قتل الفتيات السحريات، فقد أعددت فطائر مليئة باللحوم مثلما فعل تشو قه ليانغ في الأراضي الجنوبية وقدمتها أمام النفق.

– مرحبًا بعودتك. إنها بالفعل المرة 57؟

(لا رد فعل.)

مخبأ. قاعدتي السرية الشخصية.

اليوم الثالث: معتقدًا أنه قد يكون هناك هواية سرية تتمثل في تمزيق أجساد البشر، أعددت دمى على شكل إنسان ووضعتها في عمق النفق.

بالطبع، من المستحيل أن تتحدث غو يوري بهذه الطريقة. إذا علمت بصدمتي، فمن المحتمل أن تميل رأسها في حالة من الارتباك. لقد أظهر مدى خطورة الندبات العقلية التي تعذبني بهذه الأوهام.

(لقد وجدتهم ملقاة خارج المدخل في اليوم التالي. أكد الرد.)

“أولًا وقبل كل شيء، يجب أن يكون قادرًا على الصمود في وجه الهجمات الجسدية الطويلة الأمد من الخارج.”

اليوم الخامس: اشتبهت في تفضيله للفتيات السحريات، فجمعت تماثيل صغيرة للفتيات السحريات من عصر ما قبل نهاية العالم وعرضتها في منتصف النفق.

ذكرني بحلقة الديناصورات..

(مزقوا وطردوا من المدخل. نجح الاتصال.)

“واو، هذا… جيد حقًا. واو يا سيدي. هذا المذاق أفضل بكثير من ذلك الذي يجب أن يحتوي عليه مقهى غانغنام…”

“رَيْ! إنه يستجيب! ها-يول! الشذوذات لها طرقها الخاصة للتواصل، ويمكن للبشر اكتشافها!”

– [سامتشون] الساحرة القاضية: ثمينة تذوق القهوة بنكهة أكثر مما كانت عليه قبل انهيار العالم. الخريف السحري.

“… لا، يبدو غاضبًا فحسب.”

اليوم 70: دمرت أجهزة الراديو التي تشغل أغاني الأنمي الموجودة في جميع أنحاء النفق. طلبت التعاون من جمعية الفتيات السحريات مرة أخرى وأقمت حفل الفتيات السحريات في منتصف النفق. تردد صدى الموسيقى الحية بشكل رائع تحت الماء، وهو مستوى أعلى من جودة الصوت المسجل.

اليوم العاشر: منذ أن نجحت استراتيجية تماثيل الفتيات السحريات، أحضرت العديد من الملصقات لسلسلة الفتيات السحريات القديمة. تعاونت جمعية الفتيات السحريات بنشاط. لقد لصقت جدران النفق بالملصقات.

“لكن يمكنني تحضير بعض القهوة. إنها صدفة أننا التقينا، فماذا عن كوب؟”

(عادت الكتابة على الجدران إلى الحياة ومزقت الملصقات بمجرد وضعها. وقد نجح التواصل في الوقت الفعلي. وحثتني القديسة على التوقف.)

اليوم 60: زادت عدد الملصقات على جدران النفق بمقدار خمسة عشر مرة، وُمدد تشغيل أغنية الأنمي إلى 24 ساعة.

اليوم 17: بمساعدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، واصلت تجصيص النفق بملصقات تصور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. بالإضافة إلى ذلك، سجلت أوستات لأنمي الفتيات السحريات وشغلته عبر أجهزة الراديو عند مدخل النفق ونقطة المنتصف ومخرجه.

اليوم 17: بمساعدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، واصلت تجصيص النفق بملصقات تصور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. بالإضافة إلى ذلك، سجلت أوستات لأنمي الفتيات السحريات وشغلته عبر أجهزة الراديو عند مدخل النفق ونقطة المنتصف ومخرجه.

(تلوّت الكتابة على الجدران في جميع أنحاء النفق. وكانت نوه دو-هوا مستاءة.)

– مرحبًا بعودتك. إنها بالفعل المرة 57؟

اليوم 25: إلى جانب الجهود السابقة، طلبت المساعدة من زعيمة نقابة بيكوا تشيون يو-هوا وأطلقت سراح المئة شبح في النفق.

اليوم العاشر: منذ أن نجحت استراتيجية تماثيل الفتيات السحريات، أحضرت العديد من الملصقات لسلسلة الفتيات السحريات القديمة. تعاونت جمعية الفتيات السحريات بنشاط. لقد لصقت جدران النفق بالملصقات.

(أكد حدوث فيضانات في جميع أنحاء النفق تحت البحر. ولم تتلوى الكتابة على الجدران فحسب، بل تحركت أيضًا بشدة كما لو كانت تصرخ. وكانت تشيون يواهوا مستاءة.)

“إينوناكي. إذا فهمتني، اترك علامة مختلفة عند مدخل النفق. لدي اقتراح مثير للاهتمام بالنسبة لك.”

اليوم 30: وأخيرًا لوحظ تغير في النقوش الموجودة على الجدار الحجري عند مدخل النفق.

…فقط لاحقًا علمت من خلال البحث في شبكة س.غ أن الجناة وراء هذه الشائعات لم يكونا سوى دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا.

– لا تأتي (来るな).

2%. كان دائمًا 2٪ مفقود.

– اذهب بعيدًا (帰れ).

(تلوّت الكتابة على الجدران في جميع أنحاء النفق. وكانت نوه دو-هوا مستاءة.)

لقد سعدت بهذا التقدم الكبير.

وجهت الضربة الأخيرة من قبل عضوة نقابتي المباشر، “طائر شرب الضغينة”.

بالطبع، كان من الصعب القول إن الشذوذ يفهم المعنى الدلالي للغة، ولكن يبدو أنه يتذكر ردود أفعال الإنسان تجاه كلمات معينة.

توقف راكب الدراجة النارية على بعد حوالي 600 متر ونظر حوله.

الأصوات الأكثر شيوعًا وتكرارًا التي تُسمع في الفراغ هي “ساعدني!” و”أنقذني!” لنفس السبب. لقد تعلم أن هذه الكلمات كانت فعالة في جذب البشر.

ليس أنا فقط، ولكن نوه دو-هوا وتشيون يو-هوا كانا يستأجرانها دائمًا عند تجديد مباني قاعدتهما.

نقر. في الصورة الروحية، إلى جانب “لا تأتي” و”اذهب بعيدًا”، ظهرت عدد لا يحصى من الكلمات الأخرى.

“… لا، يبدو غاضبًا فحسب.”

“رجل سيء” و”تلوث ضوضائي” و”لماذا” و”مت” و”إزعاج” و”غير مفهوم” و”تبًا” و”توقف” و”مزعج” و”كراهية” وغيرها.

ناطحات السحاب، والمخابئ تحت الأرض، ومسارات مترو الأنفاق، والمدافع الحديدية – إذا كان بإمكان الناس أن يتخيلوا شكلاً من أشكال المخبأ، فقد جربته.

يا له من اكتشاف مبهر!

وفي المنطقة المجاورة لم يكن هناك مباني سوى مخبئي. لقد التهمت حادثة “صيف سيول” المزعومة معظم منطقة غانغنام جنوب نهر هان مع زوجة العجوز شو.

لقد كان الأمر يستحق نظرات الازدراء من العديد من الناس لمواصلة التواصل مع نفق إينوناكي.

الرواد دائمًا يُحتقرون من قبل الجماهير الجاهلة.

ألا يمكننا تطوير طريقة الاتصال هذه بشكل أكبر؟

—-

كان نفق إينوناكي شذوذًا ياباني المولد. كان لدى اليابانيين، مثل الكوريين، ثقافة التكريم.

ناطحات السحاب، والمخابئ تحت الأرض، ومسارات مترو الأنفاق، والمدافع الحديدية – إذا كان بإمكان الناس أن يتخيلوا شكلاً من أشكال المخبأ، فقد جربته.

في شرق آسيا، كان من الفضيلة أن نتذكر الشخصية من أجل الاحترام (禮) حتى في الصداقات الشخصية.

حاول سائق الدراجة النارية أن يقدم لي الرصاص وحصص الطوارئ كنوع من الشكر، لكنني رفضت بأدب. لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي.

اليوم 60: زادت عدد الملصقات على جدران النفق بمقدار خمسة عشر مرة، وُمدد تشغيل أغنية الأنمي إلى 24 ساعة.

(لقد زارتني لي ها-يول، ونوه دو-هوا، والقديسة، وتشيون يو-هوا معًا، وطلبوا مني وقف العملية.)

وأعربت جمعية الفتيات السحريات عن ترددها، قائلة إنه لم يعد لديها المزيد من الملصقات لتصديرها، لكنني لم أقلل من إمكانيات اليابان. منذ استنفاد الفضة من منجم إيوامي، كان منتج التصدير الرئيسي لليابان هو ثقافة الأوتاكو.

“عفو؟”

باستخدام ليس فقط السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، بل أيضًا السجناء العاديين، غلفت النفق. ومهما حاول إينوناكي تمزيق الملصقات، فقد كانت محاولاته بلا جدوى. لصق البشر الملصقات بشكل أسرع.

أغلقت لي ها-يول دفتر ملاحظاتها ونظرت إليّ بعينيها الذهبيتين.

أصبح النفق تحت البحر الذي يربط كوريا واليابان سوقًا هزليًا من حيث التصميم الداخلي.

“ماذا جرى؟”

(لقد زارتني لي ها-يول، ونوه دو-هوا، والقديسة، وتشيون يو-هوا معًا، وطلبوا مني وقف العملية.)

“أوبا. إذن، تقصد أنك تريد إدارة مقهى بجانب مخبأ النقابة؟”

اليوم 70: دمرت أجهزة الراديو التي تشغل أغاني الأنمي الموجودة في جميع أنحاء النفق. طلبت التعاون من جمعية الفتيات السحريات مرة أخرى وأقمت حفل الفتيات السحريات في منتصف النفق. تردد صدى الموسيقى الحية بشكل رائع تحت الماء، وهو مستوى أعلى من جودة الصوت المسجل.

على الرغم من مرور وقت طويل منذ آخر مرة التقطت فيها صورة، واصل نفق إينوناكي تحديث عدد اجتماعاتنا.

(كانت مانيو نيكو وشبح النصل مستائتين.)

على الرغم من أنني لم أذكر ذلك بشكل مباشر للجميع حتى الآن، إلا أن الحقيقة هي أنني استكشفت منطقة إلدورادو الخاصة بي عبر العديد من الدورات.

اليوم 77:

(مزقوا وطردوا من المدخل. نجح الاتصال.)

تغيرت النقوش عند المدخل.

لقد سعدت بهذا التقدم الكبير.

– من فضلك لا تأتي (来ないでください).

أصبح تعبير راكب الدراجة النارية داكنًا.

– من فضلك ارجع (帰ってください).

“…؟”

– سأفعل أي شيء (何でもするから).

—-

– من فضلك (お願いします).

اليوم الأول: نظرًا لأنه يبدو أنه يفضل بشكل غير طبيعي الرؤوس المقطوعة، وبالحكم على كيفية قتل الفتيات السحريات، فقد أعددت فطائر مليئة باللحوم مثلما فعل تشو قه ليانغ في الأراضي الجنوبية وقدمتها أمام النفق.

ارتجفتُ من الإثارة.

ثم ذات يوم في الدورة 196.

وأخيرًا، حتى الشذوذ قد نقش مفهوم الاحترام. لقد تأكدت الآن من أن هذا كان رفيقًا جديرًا بالتفاعل الجاد.

—-

“ها-يول، لقد انتظرتِ طويلًا. لقد نجحت أخيرًا في إقناع نفق إينوناكي. الآن، يمكننا إنشاء مخبأ يتمتع بأمان تام.”

لقد نشرا عنها بشكل تنافسي في المنتديات.

“عذرًا، هل يمكن الانتظار حتى الغد؟ لدي موعد عشاء مع نوه دو-هوا أوني الليلة. الشرب.”

حاولت إنشاء يخت فاخر ليكون بمثابة حصن بحري متنقل، بل وبدأت حياتي على جزيرة غير مأهولة.

“بالطبع. امضيا وقتًا طيبًا!”

ألا يمكننا تطوير طريقة الاتصال هذه بشكل أكبر؟

“….”

لقد سعدت بهذا التقدم الكبير.

الشوط القادم.

نقر. لقد طرحت السؤال بصوت عالٍ والتقطت صورة أخرى.

عُلقت لافتة أنيقة عند مدخل نفق إينوناكي، لتحل محل الكتابة على الجدران الفوضوية.

حتى مثل هذه الخبيرة أظهرت صعوبة في تلبية طلباتي كمالك للمبنى.

[مخبأ المقهى]

المقهى الذي نويت إنشائه لم يكن له وجود في تاريخ العالم. لا يمكن أن ينشأ إلا من تصميمي، من البداية إلى النهاية.

[الافتتاح الجديد قريبًا!]

اليوم الثالث: معتقدًا أنه قد يكون هناك هواية سرية تتمثل في تمزيق أجساد البشر، أعددت دمى على شكل إنسان ووضعتها في عمق النفق.

—-

أومأت لي ها-يول.

ذكرني بحلقة الديناصورات..

“لا شئ. إذا حصلت على حبوب القهوة، فلا تتردد في المجيء. سأعد لك بعضًا منها أيضًا.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

اليوم الثالث: معتقدًا أنه قد يكون هناك هواية سرية تتمثل في تمزيق أجساد البشر، أعددت دمى على شكل إنسان ووضعتها في عمق النفق.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هاه…؟ أليس هذا هو المكان؟”

تكوين الصور التي تنشرها سيم آه-ريون يوميًا يتداخل بشكل مثير للريبة مع لقطات الشهادة التي تقوم بها دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا، مما يزيد من مصداقية شائعة “مقهي غانغنام” بين مستخدمي شبكة س.غ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط