Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 272

لقاء شين
PDF

لقاء شين

الفصل 272 – لقاء شين 

لم يصدق الرجل أن “الرئيس” المعروف ببروده ولا مبالاته سيمنح أحداً معروفا ، وهذا كان السبب وراء عدم تصديقه لقصة ليو ككذبة.

( مكتب إدارة مجموعة النمر الأبيض ، مدينة الملاذ الاقوى )

“عذرًا سيدي ، هذه منطقة محظورة ، لا يمكنك الدخول بدون دعوة-” قال حارس الأمن خارج المبنى ، حيث منع ليو من الدخول.

بعد بضعة أيام من الفوز بالبطولة الكبرى ، ذهب ليو ، بشخصية ليو سكايشارد وليس “الرئيس”، للقاء شين إيميرالد في مكتب إدارة مجموعة النمر الأبيض في مدينة الملاذ الاقوى ، كما أوصاه شين.

“عذرًا سيدي ، هذه منطقة محظورة ، لا يمكنك الدخول بدون دعوة-” قال حارس الأمن خارج المبنى ، حيث منع ليو من الدخول.

ارتدى ليو زي يشبه زي تاجر محترم ، وقام بتغيير مظهره قليلاً مثل تسريحة شعره وشكل وجهه لإخفاء هويته ، وغيّر اسمه من “الرئيس” إلى “ليو سكايشارد” قبل أن يتوجه بثقة نحو المكتب.

“شكرًا لك على تخصيص الوقت لمقابلتي”، قال ليو ، بصوت ثابت على الرغم من التوتر الواضح في الغرفة.

“عذرًا سيدي ، هذه منطقة محظورة ، لا يمكنك الدخول بدون دعوة-” قال حارس الأمن خارج المبنى ، حيث منع ليو من الدخول.

بالطبع ، لم يكن هذا من باب اللطف ، ولكن لأنها خدعة نفسية ، حيث إذا كانت منتجات ليو عادية أو دون المستوى ، فإنها ستبدو أسوأ ، بينما إذا كانت تلبي التوقعات ، فإنها ستبدو عادية ، مما يخفض السعر.

 “أوه ، لقد تمت دعوتي ، تحقق من السيد شين واسأله ما إذا كان يتوقع مقابلة شخص يُعرف بـ “الرئيس” اليوم-” قال ليو ، وهو ينتظر بصبر رد حارس الأمن الذي قيمه بالكامل ، قبل أن يقرر التحقق من صحة كلامه. 

 

يومياً ، كان هناك عشرات من مالكي مجموعات التجار الصغار الذين يطلبون مقابلة شين ، وكثير منهم كانوا كاذبين مهرة يخدعون حراس الأمن بأكاذيبهم للوصول إلى الداخل. هذا الأمر جعل حراس الأمن متشككين جداً تجاه أي شخص يقترب بدون دعوة ، ومع ذلك ، بعدما ذكر ليو اسم “الرئيس” ، بطل البطولة الكبرى الحالي ، قرر حراس الأمن التحقق من قصته قبل أن يقرروا ما إذا كانوا سيسمحون له بالدخول أم لا.

في هذه الأثناء ، عاد حارس الأمن الذي ذهب للتحقق من صحة كلام ليو وفتح بوابة الدخول له ، مما سمح له بالمرور بينما منحه انحناءة صادقة.

 

( مكتب إدارة مجموعة النمر الأبيض ، مدينة الملاذ الاقوى )

“محاولة جيدة…. على الأقل كذبتك جعلته يذهب ويتحقق…. لكن يا لك من جريء لتذكر اسم الذي “لا يُهزم”!” قال رجل مع مظهر بائس خارج البوابة ، حيث كان يحاول على ما يبدو تأمين اجتماع مع شين لمدة 15 يوم. 

***********

لم يصدق الرجل أن “الرئيس” المعروف ببروده ولا مبالاته سيمنح أحداً معروفا ، وهذا كان السبب وراء عدم تصديقه لقصة ليو ككذبة.

“اللعنة! إذن الرئيس ليس صعب المراس في تكوين علاقة كما يُظهر من الخارج…” قال الرجل ، وهو يستنتج من الموقف أن الرئيس لم يكن بارداً كما كان يعتقد.

“أنا لا أكذب” قال ليو ، وهو يرفع كتفيه بينما يقيّم الرجل ذو المظهر البائس ثم يسخر منه بازدراء.

بالنسبة لـ ليو ، لم يكن ضغط هذا المكتب مختلفًا عن ضغط الساحة ، حيث بدا هذا الاجتماع وكأنه معركة بالنسبة له ، حيث كان الفوز يعني الحصول على تمويل من مجموعة النمر الأبيض لخططه المستقبلية ، بينما الهزيمة تعني العودة خالي الوفاض.

لم يكن يرغب في أن يكون الشخص الذي ينظر بازدراء إلى الأشخاص البائسين والفقراء ، ولكن لن يمانع النظر بازدراء إلى الأشخاص الفقراء والأغبياء في آن واحد.

لم يصدق الرجل أن “الرئيس” المعروف ببروده ولا مبالاته سيمنح أحداً معروفا ، وهذا كان السبب وراء عدم تصديقه لقصة ليو ككذبة.

“نعم بالتأكيد يا صديقي. نحن التجار لا نكذب بالطبع… نحن فقط نقول الحقيقة” قال الرجل ، ضاحكاً من ليو بينما لم يستطع ليو إلا أن يهز رأسه.

كان الرجل مقتنعاً بأن ليو يكذب وأنه ليس لديه أي صلة حقيقية بـ “الرئيس” ، ولكن عندما رأى أنه تم السماح له بالدخول إلى المبنى ، لم يستطع إلا أن يشكك في ذكائه الخاص.

“لم أرَك من قبل؟ ما اسم مجموعتك؟” سأل الرجل ، محاولاً بدء محادثة لتمضية الوقت ، ولكن ليو لم يهتم به.

 

تجاهله ليو وتظاهر بأنه مهتم بـ بوابة الأمن ، حيث لم يمنح الرجل أي اهتمام ولم يزعج نفسه بالرد على سؤاله.

( مكتب إدارة مجموعة النمر الأبيض ، مدينة الملاذ الاقوى )

شعر الرجل بالإهانة من تصرفات ليو واستشاط غضباً منه ، قائلاً “حقيقة أنني اسألك عن هويتك تعني بالفعل أنك لا تملك الحق في التصرف بازدراء كما تفعل. أنت سمكة صغيرة مثلي”.

“اللعنة! إذن الرئيس ليس صعب المراس في تكوين علاقة كما يُظهر من الخارج…” قال الرجل ، وهو يستنتج من الموقف أن الرئيس لم يكن بارداً كما كان يعتقد.

في هذه الأثناء ، عاد حارس الأمن الذي ذهب للتحقق من صحة كلام ليو وفتح بوابة الدخول له ، مما سمح له بالمرور بينما منحه انحناءة صادقة.

“لم أرَك من قبل؟ ما اسم مجموعتك؟” سأل الرجل ، محاولاً بدء محادثة لتمضية الوقت ، ولكن ليو لم يهتم به.

“سيدي أعتذر عن جعلك تنتظر ، لكن من المهم أن أتحقق من صحة كلامك قبل السماح لك بالدخول….. لدينا الكثير من الكذابين هنا” قال حارس الأمن ، محدقاً في التاجر البائس خارج البوابة ، الذي فتح فمه على مصراعيه وهو يشاهد ليو يدخل المبنى.

شعر الرجل بالإهانة من تصرفات ليو واستشاط غضباً منه ، قائلاً “حقيقة أنني اسألك عن هويتك تعني بالفعل أنك لا تملك الحق في التصرف بازدراء كما تفعل. أنت سمكة صغيرة مثلي”.

كان الرجل مقتنعاً بأن ليو يكذب وأنه ليس لديه أي صلة حقيقية بـ “الرئيس” ، ولكن عندما رأى أنه تم السماح له بالدخول إلى المبنى ، لم يستطع إلا أن يشكك في ذكائه الخاص.

بعد بضعة أيام من الفوز بالبطولة الكبرى ، ذهب ليو ، بشخصية ليو سكايشارد وليس “الرئيس”، للقاء شين إيميرالد في مكتب إدارة مجموعة النمر الأبيض في مدينة الملاذ الاقوى ، كما أوصاه شين.

“اللعنة! إذن الرئيس ليس صعب المراس في تكوين علاقة كما يُظهر من الخارج…” قال الرجل ، وهو يستنتج من الموقف أن الرئيس لم يكن بارداً كما كان يعتقد.

 

***********

داخل المكتب ، جلس بجانب شين عدة مدراء تنفيذيين رفيعي المستوى من مجموعة النمر الأبيض ، ومن اللحظة التي خطى فيها ليو داخل الغرفة ، واجه نظرات شبه عدائية ومنتقدة من جميع الجوانب.

( في هذه الأثناء ، ليو )

( في هذه الأثناء ، ليو )

بعد نسيان الرجل المزعج ، ركز ليو كل اهتمامه على اجتماعه القادم مع شين ، حيث وضع ابتسامة ودية على وجهه ودخل إلى مكتبه.

داخل المكتب ، جلس بجانب شين عدة مدراء تنفيذيين رفيعي المستوى من مجموعة النمر الأبيض ، ومن اللحظة التي خطى فيها ليو داخل الغرفة ، واجه نظرات شبه عدائية ومنتقدة من جميع الجوانب.

“آه… يجب أن تكون الشاب الذي كان “الرئيس” يروج له…. هاهاهاها ، تفضل بالدخول” قال شين ، بشخصيته المعتادة الساحرة وهو يرحب بـ ليو في مكتبه.

بالنسبة لـ ليو ، لم يكن ضغط هذا المكتب مختلفًا عن ضغط الساحة ، حيث بدا هذا الاجتماع وكأنه معركة بالنسبة له ، حيث كان الفوز يعني الحصول على تمويل من مجموعة النمر الأبيض لخططه المستقبلية ، بينما الهزيمة تعني العودة خالي الوفاض.

داخل المكتب ، جلس بجانب شين عدة مدراء تنفيذيين رفيعي المستوى من مجموعة النمر الأبيض ، ومن اللحظة التي خطى فيها ليو داخل الغرفة ، واجه نظرات شبه عدائية ومنتقدة من جميع الجوانب.

“لا أعتقد أننا قد تعرفنا بشكل صحيح بعد. أنا شين إيميرالد ، قائد مجموعة تجار النمر الأبيض…. ما هو اسمك الكريم ، أيها الشاب؟” سأل شين ، وهو يمد يده عبر الطاولة بينما ليو صافحه بقوة وأجاب “أنا ليو سكايشارد وأمتلك شركة جبل فولكينر التجارية”.

بالنسبة لـ ليو ، لم يكن ضغط هذا المكتب مختلفًا عن ضغط الساحة ، حيث بدا هذا الاجتماع وكأنه معركة بالنسبة له ، حيث كان الفوز يعني الحصول على تمويل من مجموعة النمر الأبيض لخططه المستقبلية ، بينما الهزيمة تعني العودة خالي الوفاض.

بهذه الطريقة ، كان شين رجل أعمال قاسي ، ومع ذلك ، ليو الذي كان غير مدرك تمامًا للمعنى الحقيقي وراء ذلك ، اعتبره مجرد مجاملة وابتسم.

“شكرًا لك على تخصيص الوقت لمقابلتي”، قال ليو ، بصوت ثابت على الرغم من التوتر الواضح في الغرفة.

“سيدي أعتذر عن جعلك تنتظر ، لكن من المهم أن أتحقق من صحة كلامك قبل السماح لك بالدخول….. لدينا الكثير من الكذابين هنا” قال حارس الأمن ، محدقاً في التاجر البائس خارج البوابة ، الذي فتح فمه على مصراعيه وهو يشاهد ليو يدخل المبنى.

“بالطبع” رد شين بسلاسة. “أي شريك لـ “الرئيس” هو ضيف شرف هنا. أنا متأكد أنني وزملائي هنا سنرى شيئًا مثيرًا وجديدًا اليوم…” قال شين ، وهو يشجع ليو قبل عرضه بينما يضعه على منصة لم يستحقها.

“عذرًا سيدي ، هذه منطقة محظورة ، لا يمكنك الدخول بدون دعوة-” قال حارس الأمن خارج المبنى ، حيث منع ليو من الدخول.

بالطبع ، لم يكن هذا من باب اللطف ، ولكن لأنها خدعة نفسية ، حيث إذا كانت منتجات ليو عادية أو دون المستوى ، فإنها ستبدو أسوأ ، بينما إذا كانت تلبي التوقعات ، فإنها ستبدو عادية ، مما يخفض السعر.

بالطبع ، لم يكن هذا من باب اللطف ، ولكن لأنها خدعة نفسية ، حيث إذا كانت منتجات ليو عادية أو دون المستوى ، فإنها ستبدو أسوأ ، بينما إذا كانت تلبي التوقعات ، فإنها ستبدو عادية ، مما يخفض السعر.

بهذه الطريقة ، كان شين رجل أعمال قاسي ، ومع ذلك ، ليو الذي كان غير مدرك تمامًا للمعنى الحقيقي وراء ذلك ، اعتبره مجرد مجاملة وابتسم.

بعد بضعة أيام من الفوز بالبطولة الكبرى ، ذهب ليو ، بشخصية ليو سكايشارد وليس “الرئيس”، للقاء شين إيميرالد في مكتب إدارة مجموعة النمر الأبيض في مدينة الملاذ الاقوى ، كما أوصاه شين.

“لا أعتقد أننا قد تعرفنا بشكل صحيح بعد. أنا شين إيميرالد ، قائد مجموعة تجار النمر الأبيض…. ما هو اسمك الكريم ، أيها الشاب؟” سأل شين ، وهو يمد يده عبر الطاولة بينما ليو صافحه بقوة وأجاب “أنا ليو سكايشارد وأمتلك شركة جبل فولكينر التجارية”.

بهذه الطريقة ، كان شين رجل أعمال قاسي ، ومع ذلك ، ليو الذي كان غير مدرك تمامًا للمعنى الحقيقي وراء ذلك ، اعتبره مجرد مجاملة وابتسم.

 

بعد بضعة أيام من الفوز بالبطولة الكبرى ، ذهب ليو ، بشخصية ليو سكايشارد وليس “الرئيس”، للقاء شين إيميرالد في مكتب إدارة مجموعة النمر الأبيض في مدينة الملاذ الاقوى ، كما أوصاه شين.

الترجمة: Hunter

“سيدي أعتذر عن جعلك تنتظر ، لكن من المهم أن أتحقق من صحة كلامك قبل السماح لك بالدخول….. لدينا الكثير من الكذابين هنا” قال حارس الأمن ، محدقاً في التاجر البائس خارج البوابة ، الذي فتح فمه على مصراعيه وهو يشاهد ليو يدخل المبنى.

 

“شكرًا لك على تخصيص الوقت لمقابلتي”، قال ليو ، بصوت ثابت على الرغم من التوتر الواضح في الغرفة.

بالطبع ، لم يكن هذا من باب اللطف ، ولكن لأنها خدعة نفسية ، حيث إذا كانت منتجات ليو عادية أو دون المستوى ، فإنها ستبدو أسوأ ، بينما إذا كانت تلبي التوقعات ، فإنها ستبدو عادية ، مما يخفض السعر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط