47
تصبح جميع الأعراق الإلهية قوة يُحسب لها حساب مع ازدياد قوتها. تزداد مزايا قدراتها في حين تضعف عيوبها حتى تختفي تماماً.
لكن مع كل سنوات خبرته ومعرفته، والتي هي بالتأكيد أقصر من معظمهم، لم يسمع أبداً عن مفهوم مكون من أكثر من 6 قوانين.
على سبيل المثال، في عرق الجوزاء، تمنحهم قدرتهم الإلهية الكثير من المزايا، لكن يجب ألا يموت أحدهما وإلا اختفى كل شيء. موت أحد التوأمين سيؤدي إلى موت الآخر.
تصبح جميع الأعراق الإلهية قوة يُحسب لها حساب مع ازدياد قوتها. تزداد مزايا قدراتها في حين تضعف عيوبها حتى تختفي تماماً.
لكن عندما يصبحون آلهة أصل، يختفي هذا العيب تماماً وتحل محله ميزة أخرى. عندما يُقتل أحد زوج آلهة أصل الجوزاء، يمكنه أن يبعث بسرعة بمساعدة توأمه ولن يعاني من فقدان الذاكرة.
كان وضع المفهوم خارج توقعاته لكنه ليس سيئاً. لقد منحه لمحة عما يمكن أن يكون الكمال. عيناه حالياً في طريقها لتحقيق الكمال قبل أجزاء أخرى من كيانه بكثير.
بينما يستغرق آلهة الأصل الآخرون شهوراً للتعافي وتجديد أجسادهم، يمكن لزوج الجوزاء استعادة بعضهما البعض خلال يوم واحد بنفس التكلفة. إنه حقاً يجعل المرء يندب حظه التعيس إذا لم يكن لديه قدرة مماثلة مذهلة.
مفهوم يستند إلى الكثير من القوانين أمر لم يسمع به من قبل. لم يستطع فهم الأمر حتى بعد التفكير فيه لشهور. بدأ يفكر في رفع القضية إلى مستوى عالٍ من الأولوية داخل ليجون.
يمكن أن يكون امتلاك قدرة إلهية هو الفرق بين النصر والهزيمة عندما يتقاتل آلهة الأصل. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحاكي القدرات الإلهية ويسد الفجوة إلى حد ما هو الأدوات الأثرية الأصلية القوية، لكنها باهظة الثمن ويصعب صنعها.
قرر ليجون أنه يحتاج إلى نهج تدريجي. سيركز أولاً على الجوانب الأكثر مباشرة للمفهوم – تحسين رؤيته ومنحه لمحات من المستقبل. مع نموه في القوة وزيادة فهمه، يمكنه بعد ذلك البدء في استكشاف الإمكانات الأعمق.
قال ليجون الثاني وهو ينظر إلى الكرة في روحه: “لا شيء يمكن أن يتغلب على كنز الكون، فمع ليجون سيصبح في النهاية قوياً بشكل مفرط”.
تصبح جميع الأعراق الإلهية قوة يُحسب لها حساب مع ازدياد قوتها. تزداد مزايا قدراتها في حين تضعف عيوبها حتى تختفي تماماً.
الكرة مستديرة وبحجم حبة من جوهر الأصل تقريباً. لا يبدو أنها موجودة في نفس البعد المادي للجسم، لذا لا يمكن التفاعل معها جسدياً، ومع ذلك فهي خاملة روحياً.
بينما واصل التأمل، بدأت عيناه في التوهج بضوء خافت. كانت بداية تحول من شأنه أن يغير مصيره إلى الأبد.
إنها تقوم بعملها فقط. في بعض الأحيان تضيء الرموز عليها عندما يتم نقل الطاقة، وفي أوقات أخرى تدور بصمت.
لكن كان هناك المزيد. قوانين العناصر – النار والماء والأرض والهواء – كانت تعمل بطريقة غير متوقعة. بدلاً من منحه سيطرة على العناصر، كانت تمنحه فهماً عميقاً لبنية الواقع نفسه.
اختار جيهالد سبعة أعراق خاصة ليتجسد فيها. اختار قردة حكماء المعركة من أجل القدرة الإلهية التي تتراوح من حدة البصر العالية إلى الاستبصار المحدود. لكن مع الكرة في روحه، سيكون قادراً على فعل أكثر من ذلك.
لم ير شيئاً كهذا من قبل. المفاهيم هي التجسيد المادي لفهم القوانين. يحتاج عمالقة القانون إلى شظية منه لإنشاء جسم القانون الخاص بهم. يستخدم السادة المفاهيم لتكثيف بذرة قوتهم.
سيكون قادراً على استخدام روحه القوية للتأثير على نواة أصله لتحسين المفهوم في عينيه وتقوية سلالته. بدأ في إطلاق جوهر الأصل الموجود بداخله إلى موقع العين.
سيكون قادراً على استخدام روحه القوية للتأثير على نواة أصله لتحسين المفهوم في عينيه وتقوية سلالته. بدأ في إطلاق جوهر الأصل الموجود بداخله إلى موقع العين.
قوّى جوهر الأصل المفهوم في العين وأجزاء القانون في سلالته عن طريق سحب المزيد منها من نواة الأصل. هذه القوة الجاذبة متبادلة، لذا لم يتمكن من استعادة جوهر الأصل الذي استخدمه، فقد أصبح محاصراً داخل نواة الأصل.
“هذا… هذا مذهل،” همس لنفسه. “إنه ليس مجرد مفهوم للرؤية. إنه مفهوم للإدراك الكامل.”
لكنه لا يقلق، لم يُفقد جوهر الأصل ولكنه سيساعده لاحقاً في تكثيف بذرة قوته. حافظ على تدفق ثابت من الجوهر الخارج مما أدى إلى تجمع طاقة الأصل نحو موقعه.
قد تتوقع أن مفهوماً مثل إيقاف الزمن بالقدرة على إيقاف نشاط كل الأشياء داخل مكان وزمان معين سيتم تكثيفه من قانون الزمن، لكن الشخص الذي كثف إيقاف الزمن فهم حالة التجميد المطلق.
لم يكن قادراً على فعل ذلك لأنه في خطته الأصلية، كانت روحه لا تزال ضعيفة وكانت ستفوت مرحلة الإصلاح هذه لجسده الجديد.
لم يكن قادراً على فعل ذلك لأنه في خطته الأصلية، كانت روحه لا تزال ضعيفة وكانت ستفوت مرحلة الإصلاح هذه لجسده الجديد.
ستحسن حبة جوهر الأصل التي يحملها بشكل سلبي فقط، لكن كرة الروح سمحت لروحه بالشفاء مسبقاً حتى يتمكن من تحسين قدرته الإلهية بنشاط. شعر بالتغيرات داخل جسمه مع تدفق جوهر الأصل.
الكرة مستديرة وبحجم حبة من جوهر الأصل تقريباً. لا يبدو أنها موجودة في نفس البعد المادي للجسم، لذا لا يمكن التفاعل معها جسدياً، ومع ذلك فهي خاملة روحياً.
“هذه القدرة الإلهية رائعة حقاً. هل كل القدرات الإلهية هكذا؟” تعجب بسبب التدفق المستمر لأنواع مختلفة من أجزاء القانون التي كانت تتجمع نحو عينيه.
مفهوم يستند إلى الكثير من القوانين أمر لم يسمع به من قبل. لم يستطع فهم الأمر حتى بعد التفكير فيه لشهور. بدأ يفكر في رفع القضية إلى مستوى عالٍ من الأولوية داخل ليجون.
لم ير شيئاً كهذا من قبل. المفاهيم هي التجسيد المادي لفهم القوانين. يحتاج عمالقة القانون إلى شظية منه لإنشاء جسم القانون الخاص بهم. يستخدم السادة المفاهيم لتكثيف بذرة قوتهم.
لكن مع هذا الإدراك جاء تحدٍ جديد. كيف يمكنه السيطرة على مثل هذه القوة الهائلة؟ كيف يمكنه استخدامها دون أن يفقد نفسه في الإمكانات اللانهائية؟
لا يكفي فهم قوانين الكون، بل يجب إتقانها. ولإتقانها، ستحتاج إلى استخدام فهمك للقوانين لإنشاء تجسيد مادي للقوانين. المفاهيم أقوى من الاستخدام العادي للقوانين لأنه مهما كان الشخص بارعاً في استخدام القوانين، فهي في النهاية قوة مستعارة. حقيقة أن المفاهيم مادية تجعلها أسهل في الاستخدام مقارنة بالقوانين الزائلة. إنها مادية ويسهل الوصول إليها.
إنها تقوم بعملها فقط. في بعض الأحيان تضيء الرموز عليها عندما يتم نقل الطاقة، وفي أوقات أخرى تدور بصمت.
يمكن مقارنة المفاهيم بقدرة إلهية قوية جداً، وهذا هو السبب في أن السلالات الملكية خاصة، فهي قادرة على جعل العرق يكتسب قدرة إلهية.
الفكرة من وراء المصفوفة هي أنها ستكون قادرة على استخدام جميع القدرات الإلهية في وقت واحد. إنها فكرة مثيرة لكنها ستستغرق وقتاً طويلاً لتحقيقها. في الوقت الحالي، يحتاج ليجون إلى التركيز على تحسين قدراته الحالية.
الشيء في المفاهيم هو أنه يمكن تكثيفها من أكثر من قانون واحد، ويمكن لنفس القانون تكثيف أنواع مختلفة من المفاهيم. على سبيل المثال، يمكن تكثيف مفهوم الجليد أو مفهوم التجميد من قانون الماء، يمكن للمرء حتى أن يذهب بعيداً ويكثف مفهوم إيقاف الزمن.
في الماضي، عندما كان جيهالد سيداً، كثف بذرة قوة أسماها الحياة. إنها نتيجة فهمه لقوانين الحياة على أنها حالة عدم الموت. صنع جسم قانون من ذلك المفهوم مما جعل من الصعب قتله، ومع مرور الوقت يمكنه العودة من شفا الموت دون مساعدة خارجية بسبب الحيوية العالية لجسمه.
قد تتوقع أن مفهوماً مثل إيقاف الزمن بالقدرة على إيقاف نشاط كل الأشياء داخل مكان وزمان معين سيتم تكثيفه من قانون الزمن، لكن الشخص الذي كثف إيقاف الزمن فهم حالة التجميد المطلق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
فهم أو فهمت أن التجميد هو إيقاف الأشياء تماماً. بالتأكيد سيكون مفهوم إيقاف الزمن أصعب بعدة مرات في التكثيف من مفهوم الجليد. سيكون مفهوم إيقاف الزمن أقوى إذا تم تكثيفه من قانون الزمن بدلاً من قانون الماء.
لم يكن قادراً على فعل ذلك لأنه في خطته الأصلية، كانت روحه لا تزال ضعيفة وكانت ستفوت مرحلة الإصلاح هذه لجسده الجديد.
مثال آخر هو نيران النيرفانا للعنقاء، تم تأكيد أنها مفهوم مكثف من قوانين النار والحياة لكن الناس ما زالوا يفشلون في استنساخها، أفضل ما حققوه هو لهب يستهدف المخلوقات المتوافقة مع الموت.
إنه يتردد لأنه ليس بالضبط وضعاً سيئاً. كان فقط غير شائع ولم يكن كلي المعرفة لذا هناك الكثير من الأشياء التي لا يعرفها. لكنه تم سبقه إليها بينما كان لا يزال متردداً.
في الماضي، عندما كان جيهالد سيداً، كثف بذرة قوة أسماها الحياة. إنها نتيجة فهمه لقوانين الحياة على أنها حالة عدم الموت. صنع جسم قانون من ذلك المفهوم مما جعل من الصعب قتله، ومع مرور الوقت يمكنه العودة من شفا الموت دون مساعدة خارجية بسبب الحيوية العالية لجسمه.
حتى ذلك يُشاع أنه تم تكثيفه من قبل سيد المجال. المعتاد هو حد أقصى 3 قوانين لكنه يمكنه رؤية أكثر من 8 أجزاء قانون. يمكنه فقط التعرف على أجزاء قانون النار والماء والأرض والهواء والضوء والظلام والفضاء والزمن. أجزاء القانون هي التجسيد المادي الأساسي للقوانين، وهي تشكل المفاهيم ويمكن توريثها من خلال سلالات معينة. المفاهيم، بدورها، تشكل العالم.
يمكن لمفهومه أيضاً أن يقمع عامل الشفاء أو قوة الحياة في أجسام الآخرين. لذا تختلف المفاهيم، وتختلف قوتها، ويختلف عدد القوانين التي تستند إليها.
إنها تقوم بعملها فقط. في بعض الأحيان تضيء الرموز عليها عندما يتم نقل الطاقة، وفي أوقات أخرى تدور بصمت.
لكن مع كل سنوات خبرته ومعرفته، والتي هي بالتأكيد أقصر من معظمهم، لم يسمع أبداً عن مفهوم مكون من أكثر من 6 قوانين.
يمكن أن يكون امتلاك قدرة إلهية هو الفرق بين النصر والهزيمة عندما يتقاتل آلهة الأصل. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحاكي القدرات الإلهية ويسد الفجوة إلى حد ما هو الأدوات الأثرية الأصلية القوية، لكنها باهظة الثمن ويصعب صنعها.
حتى ذلك يُشاع أنه تم تكثيفه من قبل سيد المجال. المعتاد هو حد أقصى 3 قوانين لكنه يمكنه رؤية أكثر من 8 أجزاء قانون. يمكنه فقط التعرف على أجزاء قانون النار والماء والأرض والهواء والضوء والظلام والفضاء والزمن. أجزاء القانون هي التجسيد المادي الأساسي للقوانين، وهي تشكل المفاهيم ويمكن توريثها من خلال سلالات معينة. المفاهيم، بدورها، تشكل العالم.
“يا رفاق لدي موقف خطير هنا. مفهومي أكثر من ثلاثة قوانين.” دعا أحد العقول الأخرى للانتباه لنفس السبب. بعد فترة من تقييم وتقدير الموقف، وجدوا تفسيراً معقولاً.
قال بعدم يقين: “لا يمكن أن يكون كذلك، أليس كذلك؟”
بدأ في التأمل، محاولاً فهم طبيعة المفهوم الجديد في عينيه. كان الأمر معقداً للغاية، مع تداخل القوانين الثمانية بطرق لم يرها من قبل. حاول تتبع مسار كل قانون، محللاً كيفية تفاعله مع الآخرين.
مفهوم يستند إلى الكثير من القوانين أمر لم يسمع به من قبل. لم يستطع فهم الأمر حتى بعد التفكير فيه لشهور. بدأ يفكر في رفع القضية إلى مستوى عالٍ من الأولوية داخل ليجون.
قال ليجون الثاني وهو ينظر إلى الكرة في روحه: “لا شيء يمكن أن يتغلب على كنز الكون، فمع ليجون سيصبح في النهاية قوياً بشكل مفرط”.
إنه يتردد لأنه ليس بالضبط وضعاً سيئاً. كان فقط غير شائع ولم يكن كلي المعرفة لذا هناك الكثير من الأشياء التي لا يعرفها. لكنه تم سبقه إليها بينما كان لا يزال متردداً.
لكن كان هناك المزيد. قوانين العناصر – النار والماء والأرض والهواء – كانت تعمل بطريقة غير متوقعة. بدلاً من منحه سيطرة على العناصر، كانت تمنحه فهماً عميقاً لبنية الواقع نفسه.
“يا رفاق لدي موقف خطير هنا. مفهومي أكثر من ثلاثة قوانين.” دعا أحد العقول الأخرى للانتباه لنفس السبب. بعد فترة من تقييم وتقدير الموقف، وجدوا تفسيراً معقولاً.
“يا رفاق لدي موقف خطير هنا. مفهومي أكثر من ثلاثة قوانين.” دعا أحد العقول الأخرى للانتباه لنفس السبب. بعد فترة من تقييم وتقدير الموقف، وجدوا تفسيراً معقولاً.
“آه إذن هذا هو”
لكن عندما يصبحون آلهة أصل، يختفي هذا العيب تماماً وتحل محله ميزة أخرى. عندما يُقتل أحد زوج آلهة أصل الجوزاء، يمكنه أن يبعث بسرعة بمساعدة توأمه ولن يعاني من فقدان الذاكرة.
تحدثت العقول التسعة لليجون وتمكنت أخيراً من التأكد من سبب الظاهرة. اختبرت العقول السبعة المتجسدة أيضاً نوعاً من الانحراف أثناء عملية تقوية سلالاتهم.
مرت الأيام وهو غارق في التأمل. بدأت أنماط تظهر ببطء. لاحظ أن قوانين الضوء والظلام كانت مترابطة بشكل وثيق، تعمل معاً لتحسين رؤيته. قوانين الزمان والمكان منحته القدرة على إدراك الأحداث المستقبلية.
قال ليجون الثاني وعيناه تتوهجان: “إنه التفاعل بين نواة الأصل وجوهر الأصل”.
بدأ في وضع خطة جديدة، واحدة تأخذ في الاعتبار هذه القدرة غير المتوقعة. سيحتاج إلى إعادة تقييم كل افتراضاته السابقة. لكن للمرة الأولى منذ فترة طويلة، شعر بتفاؤل حقيقي حول المستقبل.
لقد اكتشفوا للتو أن مجال الأصل داخل النواة يحتوي على جميع القوانين الموجودة. كان هذا غير معروف سابقاً لأن الأجنة نادراً ما تنتبه لهذا النوع من الأشياء. جعل التفكير في القوة التي سيحصل عليها المرء بالتوحد مع القوانين ليجون متحمساً. ازداد شوقهم لمثل هذه القوة مرة أخرى.
لكن عندما يصبحون آلهة أصل، يختفي هذا العيب تماماً وتحل محله ميزة أخرى. عندما يُقتل أحد زوج آلهة أصل الجوزاء، يمكنه أن يبعث بسرعة بمساعدة توأمه ولن يعاني من فقدان الذاكرة.
قال بتصميم: “للبداية، يجب أن أكتشف ما هو هذا المفهوم أو يمكنني أن أنسى أن أصبح عملاقاً ناهيك عن كلي القدرة”.
بدأ في التأمل، محاولاً فهم طبيعة المفهوم الجديد في عينيه. كان الأمر معقداً للغاية، مع تداخل القوانين الثمانية بطرق لم يرها من قبل. حاول تتبع مسار كل قانون، محللاً كيفية تفاعله مع الآخرين.
كان وضع المفهوم خارج توقعاته لكنه ليس سيئاً. لقد منحه لمحة عما يمكن أن يكون الكمال. عيناه حالياً في طريقها لتحقيق الكمال قبل أجزاء أخرى من كيانه بكثير.
“هذا… هذا مذهل،” همس لنفسه. “إنه ليس مجرد مفهوم للرؤية. إنه مفهوم للإدراك الكامل.”
إنها نعمة وأيضاً جبل يجب تسلقه. للبداية، عليه أن
يكتشف كيف ولماذا يتكون هذا المفهوم الخاص به من اندماج 8 قوانين وإلا فلن يتمكن حتى من أن يصبح عملاقاً للقانون. فقط بعد أن يصبح إله أصل سيتمكن ليجون ككل من الاستفادة من تجسده وخلق القدرة النهائية.
أدرك أنه مع الوقت والممارسة، قد يكون قادراً على رؤية حقيقة الكون نفسه. ليس فقط ما هو موجود، ولكن لماذا وكيف يوجد. إمكانات هذه القدرة كانت هائلة.
الفكرة من وراء المصفوفة هي أنها ستكون قادرة على استخدام جميع القدرات الإلهية في وقت واحد. إنها فكرة مثيرة لكنها ستستغرق وقتاً طويلاً لتحقيقها. في الوقت الحالي، يحتاج ليجون إلى التركيز على تحسين قدراته الحالية.
لا يكفي فهم قوانين الكون، بل يجب إتقانها. ولإتقانها، ستحتاج إلى استخدام فهمك للقوانين لإنشاء تجسيد مادي للقوانين. المفاهيم أقوى من الاستخدام العادي للقوانين لأنه مهما كان الشخص بارعاً في استخدام القوانين، فهي في النهاية قوة مستعارة. حقيقة أن المفاهيم مادية تجعلها أسهل في الاستخدام مقارنة بالقوانين الزائلة. إنها مادية ويسهل الوصول إليها.
بدأ في التأمل، محاولاً فهم طبيعة المفهوم الجديد في عينيه. كان الأمر معقداً للغاية، مع تداخل القوانين الثمانية بطرق لم يرها من قبل. حاول تتبع مسار كل قانون، محللاً كيفية تفاعله مع الآخرين.
لكن كان هناك المزيد. قوانين العناصر – النار والماء والأرض والهواء – كانت تعمل بطريقة غير متوقعة. بدلاً من منحه سيطرة على العناصر، كانت تمنحه فهماً عميقاً لبنية الواقع نفسه.
مرت الأيام وهو غارق في التأمل. بدأت أنماط تظهر ببطء. لاحظ أن قوانين الضوء والظلام كانت مترابطة بشكل وثيق، تعمل معاً لتحسين رؤيته. قوانين الزمان والمكان منحته القدرة على إدراك الأحداث المستقبلية.
لم يكن قادراً على فعل ذلك لأنه في خطته الأصلية، كانت روحه لا تزال ضعيفة وكانت ستفوت مرحلة الإصلاح هذه لجسده الجديد.
لكن كان هناك المزيد. قوانين العناصر – النار والماء والأرض والهواء – كانت تعمل بطريقة غير متوقعة. بدلاً من منحه سيطرة على العناصر، كانت تمنحه فهماً عميقاً لبنية الواقع نفسه.
لكن عندما يصبحون آلهة أصل، يختفي هذا العيب تماماً وتحل محله ميزة أخرى. عندما يُقتل أحد زوج آلهة أصل الجوزاء، يمكنه أن يبعث بسرعة بمساعدة توأمه ولن يعاني من فقدان الذاكرة.
“هذا… هذا مذهل،” همس لنفسه. “إنه ليس مجرد مفهوم للرؤية. إنه مفهوم للإدراك الكامل.”
لكن مع كل سنوات خبرته ومعرفته، والتي هي بالتأكيد أقصر من معظمهم، لم يسمع أبداً عن مفهوم مكون من أكثر من 6 قوانين.
أدرك أنه مع الوقت والممارسة، قد يكون قادراً على رؤية حقيقة الكون نفسه. ليس فقط ما هو موجود، ولكن لماذا وكيف يوجد. إمكانات هذه القدرة كانت هائلة.
لكن مع كل سنوات خبرته ومعرفته، والتي هي بالتأكيد أقصر من معظمهم، لم يسمع أبداً عن مفهوم مكون من أكثر من 6 قوانين.
لكن مع هذا الإدراك جاء تحدٍ جديد. كيف يمكنه السيطرة على مثل هذه القوة الهائلة؟ كيف يمكنه استخدامها دون أن يفقد نفسه في الإمكانات اللانهائية؟
“هذا سيغير كل شيء،” فكر. “مع هذه القدرة، قد نكون قادرين على تحقيق أهدافنا أسرع مما كنا نعتقد.”
قرر ليجون أنه يحتاج إلى نهج تدريجي. سيركز أولاً على الجوانب الأكثر مباشرة للمفهوم – تحسين رؤيته ومنحه لمحات من المستقبل. مع نموه في القوة وزيادة فهمه، يمكنه بعد ذلك البدء في استكشاف الإمكانات الأعمق.
اختار جيهالد سبعة أعراق خاصة ليتجسد فيها. اختار قردة حكماء المعركة من أجل القدرة الإلهية التي تتراوح من حدة البصر العالية إلى الاستبصار المحدود. لكن مع الكرة في روحه، سيكون قادراً على فعل أكثر من ذلك.
“هذا سيغير كل شيء،” فكر. “مع هذه القدرة، قد نكون قادرين على تحقيق أهدافنا أسرع مما كنا نعتقد.”
إنها تقوم بعملها فقط. في بعض الأحيان تضيء الرموز عليها عندما يتم نقل الطاقة، وفي أوقات أخرى تدور بصمت.
بدأ في وضع خطة جديدة، واحدة تأخذ في الاعتبار هذه القدرة غير المتوقعة. سيحتاج إلى إعادة تقييم كل افتراضاته السابقة. لكن للمرة الأولى منذ فترة طويلة، شعر بتفاؤل حقيقي حول المستقبل.
سيكون قادراً على استخدام روحه القوية للتأثير على نواة أصله لتحسين المفهوم في عينيه وتقوية سلالته. بدأ في إطلاق جوهر الأصل الموجود بداخله إلى موقع العين.
مع هذا المفهوم الجديد، قد يكون ليجون قادراً على رؤية الطريق إلى القوة المطلقة بوضوح أكبر من أي وقت مضى. كانت المهمة لا تزال شاقة، لكنه شعر الآن أنها في متناول اليد.
“آه إذن هذا هو”
بينما واصل التأمل، بدأت عيناه في التوهج بضوء خافت. كانت بداية تحول من شأنه أن يغير مصيره إلى الأبد.
لكنه لا يقلق، لم يُفقد جوهر الأصل ولكنه سيساعده لاحقاً في تكثيف بذرة قوته. حافظ على تدفق ثابت من الجوهر الخارج مما أدى إلى تجمع طاقة الأصل نحو موقعه.
كان وضع المفهوم خارج توقعاته لكنه ليس سيئاً. لقد منحه لمحة عما يمكن أن يكون الكمال. عيناه حالياً في طريقها لتحقيق الكمال قبل أجزاء أخرى من كيانه بكثير.
